رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ترامب يصف اتفاق التبادل في أمريكا الشمالية بأنه "كارثة"

جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، انتقاده اتفاق التبادل الحر في أمريكا الشمالية "نافتا" بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مؤكدا أنه يفضل إعادة التفاوض في شأنه على إلغائه. وقال ترامب أمام نواب "لدي قلق كبير حيال نافتا كان كارثة على بلادنا". وأضاف "لا يهمني إذا حصلت مراجعة لنافتا أو إذا (وقع) اتفاق جديد، علينا أن نجعله عادلا لأنه ظالم جدا بحق العامل الأمريكي وظالم جدا بحق الشركات". وأعلنت الحكومة المكسيكية الأربعاء أن مفاوضات جديدة حول الاتفاق يمكن أن تبدأ في مايو. وواظب ترامب على انتقاد الاتفاق الذي يعود الى 23 عاما معتبرا انه "سيء" لانه يتسبب للولايات المتحدة بعجز تجاري مع المكسيك بقيمة ستين مليار دولار. وتناهز قيمة التبادل التجاري بين المكسيك والولايات المتحدة 500 مليار دولار سنويا. وتشكل الولايات المتحدة سوقا لثمانين في المئة من الصادرات المكسيكية.

462

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب: واشنطن أنقذت طهران من الانهيار عبر الاتفاق النووي

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن واشنطن أنقذت طهران من الانهيار عبر توقيع الاتفاق النووي. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك في تغريدة كتبها ترامب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم. وذكر الرئيس الأمريكي أن "إيران كانت على وشك الانهيار إلى أن جاءت الولايات المتحدة وأعطتها فرصة للحياة بـ 150 مليار دولار، عبر الاتفاق النووي"، في إشارة إلى أموال مجمدة كانت لطهران قبيل توقيع الاتفاق. وتعليقًا على اختبار طهران صاروخًا باليستيًا مؤخرًا أضاف ترامب في تغريدة أخرى "تم وضع إيران رسميًا "تحت الملاحظة"، لإطلاقها الصاروخ. وأردف قائلًا "كان ينبغي عليهم أن يكونوا شاكرين على الصفقة الرهيبة التي أبرمتها واشنطن معهم"، في إشارة إلى الاتفاق النووي.

293

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
شركة أمريكية تلغي زيارة لـ"ترامب" خوفا من احتجاجات ضده

ألغت شركة "هارلي ديفيدسون" للدراجات النارية، زيارة للرئيس دونالد ترامب، إلى مصنعها في مدينة "ميلواكي" بسبب احتجاجات هناك ضد قرار ترامب بمنع اللاجئين والمسافرين من سبع دول من الدخول إلى الولايات المتحدة. وكان من المفترض أن يقوم ترامب، خلال زيارته اليوم للشركة، بالتوقيع على أوامر تنفيذية تخص الصناعة في الولايات المتحدة، وقد كان موظفو البيت الأبيض يحضرون للزيارة عندما تم إبلاغهم بقرار الشركة إلغاء الزيارة. وتعرض الرئيس الأمريكي لموجة من الانتقادات والاحتجاجات بعد قراره بمنع مواطني دول العراق وسوريا والصومال وليبيا واليمن والسودان وإيران من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، وقد تمركزت هذه المظاهرات في المطارات، حيث تم منع واحتجاز العديد من المسافرين الذين يملكون تأشيرات وبطاقات إقامة صالحة.

276

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
تيلرسون يبدأ مهامه رسميًا وزيرًا للخارجية الأمريكية

بدأ ريكس تيلرسون، مهامه رسميًا كوزير للخارجية الأمريكية، بعد موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه، وأدائه اليمين الدستورية في البيت الأبيض، مساء أمس الأربعاء. وأدى تيلرسون اليمين الدستورية خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي كلمة له خلال المراسم، قال ترامب إنه حان الوقت لانطلاقة جديدة، مشيرًا إلى أن بلاده تواجه صراعًا غير مسبوق في الوقت الراهن. ومن المنتظر أن يلقي تيلرسون، اليوم الخميس، كلمة أمام موظفي وزارة الخارجية الأمريكية. وحصل ترشيح تيلرسون (64 عامًا) على تأييد 55 من أصل 100 عضو في مجلس الشيوخ مقابل رفض 43 عضوا، وامتناع عضوين عن التصويت. وتمكن تيلرسون من نيل الموافقة رغم المعارضة الشديدة في أوساط قطاع واسع من أعضاء الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه حزب ترامب الجمهوري.

338

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الدفاع الأمريكي يصدر أوامر بتوسيع نفقات الجيش

أصدر وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أوامر بوضع خطة ميزانية جديدة لنفقات الجيش الأمريكي. وقال ماتيس في بيان أصدره مساء أمس الأربعاء، أن "الغاية القصوى هي بناء قوة مشتركة مسلحة أكبر وأوسع وأكثر قدرة"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل. بيان وزير الدفاع الأمريكي أشار إلى زيادة لنفقات الوزارة في ميزانيتها لعام 2018 عما هي عليه هذا العام والتي بلغت 582.7 مليار دولار. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقّع (27|1)، على إجراءات تنفيذية لتعزيز وبناء قدرات الجيش لمجابهة "الإرهاب الإسلامي"، يشمل مدّه بالمعدات والأسلحة والسفن والطائرات الجديدة.

440

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
أعداد اللاجئين من الدول السبع المحظورة لا تهدد أمريكا

الكونغو في المرتبة الأولىأظهرت البيانات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية أن عدد اللاجئين المقبولين العام الماضي من الدول السبع المحظورة بأمر الرئيس دونالد ترامب، ليست بالأرقام الكبيرة التي تشكل تهديداً على المجتمع الأمريكي.وحسب قائمة الدول العشر الأولى في الهجرة واللجوء العام الماضي، تصدرت جمهورية الكونغو الديمقراطية، العام الماضي بعدد 16370 لاجئاً ومهاجراً، وتلتها سوريا بعدد 12587، في المرتبة الثالثة جاءت ميانمار بعدد 12 ألفا.وأوضحت البيانات أن اللاجئين والمهاجرين العراقيين بلغ عددهم 9900، واحتلوا المرتبة الرابعة، ثم جاءت الصومال في المرتبة الخامسة بعدد 9 آلاف، تلتها بهوتان في المرتبة السادسة بعدد 6 آلاف، ثم إيران في المرتبة السابعة بعدد 4 آلاف لاجئ.ثم احتلت أفغانستان المرتبة الثامنة بعدد 3500، تبعتها أوكرانيا في المرتبة التاسعة بعدد 3 آلاف، وأخيراً إريتريا بعدد 2055 لاجئاً ومهاجراً.كما أظهرت البيانات أن عدد ضحايا العمليات الإرهابية داخل الولايات المتحدة في العام 2015 بلغ 5 أشخاص فقط، بينما بلغ ضحايا البرق 26. ومات 36 شخصا بسبب عضات الكلاب. وأكدت البيانات أن 220 شخصا ماتوا بسبب حوادث الحافلات، وبلغ عدد ضحايا السقوط من السرائر 922، فيما وصلت أعداد قتلى التسمم الكحولي 2300 أمريكي.

552

| 01 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس الأمريكي يعين "جورسيتش" قاضيا في المحكمة العليا

وقع اختيار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على القاضي نيل جورسيتش (49 عاما) لتولي المقعد الشاغر في المحكمة العليا خلفا للقاضي، أنتونين سكاليا، المتوفى في فبراير 2016 . ووصف ترامب، بحسب راديو "سوا"، جورسيتش بأنه "واحد من أفضل القضاة في الولايات المتحدة". وذكر الراديو أن قرار تعيين جورسيتش "سيدفع المحكمة باتجاه اليمين ربما لجيل كامل، ما يلقى ارتياحا لدى المتدينين التقليديين وناشطي الدفاع عن حيازة الأسلحة النارية وأنصار العمل بعقوبة الإعدام ومصالح مالية نافذة". وكانت وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن توقعات بأن يختار ترامب قاضيا محافظا "بهدف تمرير سياساته التي أعلنها في خضم حملته الانتخابية، والتي تتعلق بقضايا الحريات الدينية وحمل الأسلحة وغيرها من المسائل الخلافية". وتعد المحكمة العليا الأمريكية، التي تأسست عام 1789، حامية للدستور وتحسم القضايا الكبرى في الولايات المتحدة، ويعين كل عضو فيها مدى الحياة بقرار من الرئيس، ثم يتم تثبيته بتصويت في مجلس الشيوخ، وتتكون المحكمة من رئيس وثمانية قضاة معاونين.

487

| 01 فبراير 2017

عربي ودولي الشرق
مدرعات أمريكية لقوات سوريا الديمقراطية

المرحلة القادمة لعزل الرقة توطئة لدحر داعش قال طلال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي تقاتل تنظيم داعش، زودت حلفاءها السوريين بمركبات مدرعة لأول مرة، مما يوسع الدعم منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال سلو إن المركبات المدرعة وناقلات الجند وصلت قبل أربعة أو خمسة أيام. وأضاف أنه رغم أن العدد قليل "فهذا دليل أن هناك بوادر دعم. سابقا لم يكن يأتينا بهذا الشكل. كان يأتينا أسلحة خفيفة وذخائر، وهذه هي المرة الأولى التي يأتينا فيها هذا الدعم العسكري بهذا الشكل". قال سلو المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "هناك تحضير لعمل جديد ستقوم به قوات سوريا الديمقراطية باتجاه تنظيم داعش الإرهابي خلال أيام معدودة". ولم يقدم تفاصيل أخرى. وفي السياق، قال مصدر كردي طالبا عدم ذكر اسمه، إن المرحلة القادمة من حملة تدعمها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش بسوريا تهدف إلى عزل مدينة الرقة نهائيا وقطع الطريق بينها وبين مناطق يسيطر عليها التنظيم المتشدد في محافظة دير الزور جنوبا. وأضاف: "المرحلة القادمة من الحملة ضد داعش بسوريا تهدف إلى عزل الرقة نهائيا عن محيطها الجغرافي. ومن أجل تنفيذ ذلك يستوجب الوصول إلى طريق الرقة دير الزور، لكن هذه المهمة ستكون قاسية".وقال المتحدث الكولونيل جون دوريان ان تسليم المدرعات جاء "استنادا الى اذونات قائمة" وليس بناء على اذن جديد من ادارة الرئيس دونالد ترامب، بخلاف ما اعلنته قوات سوريا الديموقراطية.

876

| 31 يناير 2017

منوعات الشرق
تويتر متحدياً ترامب: "صنعه المهاجرون في أمريكا"

في تحد واضح لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قامت شركة تويتر باضافة جملة "صنعه المهاجرون بفخر في أمريكا" إلى الصحفة الأولى لتطبيقها الشهير بريسكوب. وكان المدير التنفيذي لتويتر "جاك دورسي" انتقد سياسات ترامب بحق المهاجرين يوم السبت الماضي. كما كتب تويتر على الصفحة الرسمية:" تم بناء تويتر من قبل المهاجرين من شتى أنحاء العالم، ونحن نقف معهم دائما". وكتب فريق من العاملين في تويتر على مدونة:"إن اشخاص من ديانات ودول مختلفة صنعوا بريسكوب ولولا اللاجئين لما وجد هذا التطبيق".

359

| 31 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
واشنطن لم تحسم بعد احتمال نقل سفارتها إلى القدس

أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لم تحسم بعد احتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس الفلسطينية المحتلة. وجاء هذا الإعلان تعقيبا على لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم، حيث بحثا تلك القضية، إضافة إلى سبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال البيت الأبيض، في بيان له، إنه جرى بحث "آراء الملك بشأن التغيير المحتمل المتعلق بالسفارة الأمريكية في إسرائيل، وأفضل الطرق لتحقيق تقدم شامل بين إسرائيل والفلسطينيين". وأضاف، أن بنس "رحب" بطروحات ملك الأردن، وأكد له أن "الولايات المتحدة في المراحل الأولية من عملية اتخاذ القرار (نقل السفارة)". وفي حال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يبدي تأييدا وسعا لإسرائيل، على نقل السفارة بالفعل، فسيعني ذلك اعترافا أمريكيا بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل"، وهو ما لا تعترف به الأمم المتحدة، ويرفضه الفلسطينيون، الذين يطالبون بدولة على حدود عام 1967، عاصمتها مدينة القدس الشرقية. وإضافة إلى قضية السفارة الأمريكية، بحث نائب الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني أوضاع منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك "طرق تسريع جهود التحالف (الدولي) من أجل القضاء على تنظيم داعش، وإيجاد حل سياسي للنزاع السوري"، وفق البيت الأبيض. وخلال لقائهما، شكر بنس الملك عبد الله على "جهوده لتدعيم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"، مشددا على "التزام واشنطن بأمن واستقرار الأردن".

301

| 31 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
ميركل تندد بمرسوم دونالد ترامب ضد الهجرة وتعتبره معاديا للإسلام

نددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الإثنين، بالقيود على الهجرة والسفر إلى الولايات المتحدة، معتبرة أن المسلمين هم المستهدفون بهذا القرار الذي اتخذه دونالد ترامب ويتناقض مع مبادئ المساعدة الدولية للاجئين. وقالت ميركل للصحفيين معلقة على تقييد دخول مواطني 7 دول ذات غالبية مسلمة إن "مكافحة الإرهاب الضرورية والحازمة لا تبرر إطلاقا تعميم التشكيك بالأشخاص من ديانة معينة، وتحديدا هنا الإسلام". وقد دفع البيت الأبيض عن نفسه تهمة التمييز الديني، مؤكدا أنها قرارات ترمي إلى حماية البلاد من تسلل محتمل "لإرهابيين أجانب". والمرسوم الذي دخل الجمعة حيز التطبيق وأثار استياء دوليا، يمنع لـ90 يوما دخول رعايا 7 بلدان ذات غالبية إسلامية هي العراق وإيران واليمن وليبيا وسوريا والسودان والصومال.

264

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
"التعاون الإسلامي": قرار ترامب يصعد التطرف ويقوي شوكة الإرهاب

شددت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الإثنين، على أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بمنع مواطني 7 دول إسلامية من دخول بلاده "يصعد خطاب التطرف ويقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قالت المنظمة في بيان صدر اليوم: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأمريكي، يقضي بفرض حظر على دخول مواطني 7 دول من أعضاء في المنظمة، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بمن فيهم حاملي التأشيرات والبطاقات الخضراء التي تسمح لهم بالإقامة الدائمة بشكل شرعي في البلاد". وأكد البيان، أن هذا القرار "سيزيد من صعوبة التحديات المتعلقة باللاجئين، فضلاً عن إلحاقه ضرراً شديداً وبدون وجه حق، بالأشخاص الهاربين من ويلات الحرب والاضطهاد". وحذَّر من أن "هذه الأعمال الانتقائية والتمييزية، والتي من شأنها أن تُصعِّد من خطاب التطرف وتُقوي شوكة دعاة العنف والإرهاب". ولفت إلى أن هذه الأعمال "تأتي في وقت عصيب حيث ما فتئت منظمة التعاون الإسلامي تعمل بجد بالتعاون مع جميع شركائها، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل محاربة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره". وختم البيان بدعوة واشنطن إلى "إعادة النظر في هذا القرار العام، ومواصلة التزامها الأخلاقي باتخاذ مواقف ريادية تبعث على الأمل في فترة عصيبة يموج فيها العالم بالاضطرابات". ووقع ترامب، الجمعة الماضية، أمرا تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.

437

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
البرلمان العراقي يصوت لصالح "التعامل بالمثل" بعد قرار الحظر الأمريكي

صوت البرلمان العراقي، اليوم الإثنين، لصالح توصيات لجنة العلاقات الخارجية التي تتضمن "التعامل بالمثل" مع الولايات المتحدة، وذلك ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع العراقيين من دخول بلاده. وتتضمن التوصيات مطالبة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي باتخاذ قرار بهذا الشأن، إلى جانب تأكيدها على ضرورة مخاطبة الإدارة الأمريكية والكونغرس لمراجعة القرار. يذكر أن قرار ترامب الذي وقعه أول أمس السبت، نص على منع كل المواطنين من: العراق وسوريا والسودان وليبيا واليمن والصومال إلى جانب إيران من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 90 يوما.

309

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
أكثر من مليون بريطاني وقعوا عريضة ضد زيارة ترامب إلى بلادهم

تجاوز عدد البريطانيين الموقعين على عريضة ضد زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى بلادهم، المليون، حتى ظهر اليوم، حسبما قالت صحف بريطانية، اليوم الإثنين. وأطلقت حملة جمع التوقيعات أمس الأحد، عبر قسم العرائض الإلكترونية على موقع البرلمان البريطاني الالكتروني. ولن يكون بإمكان الحملة منع دخول ترامب إلى بريطانيا باعتباره رئيساً للولايات المتحدة، ولكنها تطالب بمنع زيارته لبريطانيا باعتباره مدعواً من الملكة إليزابيث الثانية. والحكومة البريطانية مجبرة على إصدار تصريح حول العرائض التي يتجاوز عدد الموقعين عليها على الموقع الإلكتروني للبرلمان العشرة آلاف، وفي حال تجاوز عدد الموقعين 100 ألف يمكن أن يتم تناول الموضوع في جلسة خاصة للبرلمان. وتجاوز عدد الموقعين بعد ساعات من إطلاقها أمس، أكثر من 250 ألفاً قبل أن يرتفع إلى مليون ظهر اليوم، ما يعني أن البرلمان سيضطر تلقائيًا لمناقشة الموضوع في البرلمان. إلا أن قناة "بي بي سي" البريطانية، نقلت عن مكتب رئاسة الوزراء، اليوم، "تأكيدها"على الموقف المرحب بالزيارة. وورد في العريضة المنشورة على الموقع حرفيًا "ينبغي السماح لدونالد ترامب بدخول المملكة المتحدة بصفته رئيسًا للولايات المتحدة، لكن لا ينبغي دعوته ليجري زيارة رسمية إلى المملكة، لأن ذلك سيسبب إحراجا لجلالة الملكة". وقدمت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، خلال زيارتها الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، إلى ترامب دعوة الملكة إليزابيث الثانية لزيارة بريطانيا. وأعلن ترامب قبوله الدعوة واعتزامه إجراء زيارة رسمية لبريطانيا خلال العام الجاري.

399

| 30 يناير 2017

اقتصاد الشرق
الذهب يتراجع مع صعود الدولار

هبط الذهب، اليوم الإثنين، مع صعود الدولار لكن الخسائر كانت محدودة نظرا للغموض السياسي الذي أثاره تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنع مواطنين من 7 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة إضافة إلى الانتخابات في أوروبا. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال متعاملون إن النشاط كان ضعيفا نظرا لعطلة العام القمري الجديد في عدة دول آسيوية إضافة إلى بعض القلق قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية بالاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" غدا الثلاثاء والذي يستغرق يومين. وانخفض الذهب في السوق الفورية 0.2% إلى 1188.85 دولار للأوقية "الأونصة" الساعة 0957 بتوقيت جرينتش، بعدما هبط لأدنى مستوياته في عامين ونصف العام يوم الجمعة عند 1180.65 دولار. وتراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.1% إلى 1187.8 دولار للأوقية. وانخفضت الفضة 0.4% إلى 17.05 دولار للأوقية وهبط البلاتين 0.9% إلى 974.74 دولار للأوقية بينما تراجع البلاديوم 1.1% إلى 727.7 دولار للأوقية.

273

| 30 يناير 2017

اقتصاد الشرق
الجدل حول القيود على الهجرة يوقف تعافي الدولار

هبط الدولار، اليوم الإثنين، مع لجوء المستثمرين إلى الين وهو ملاذ آمن تقليدي بفعل القلق من تداعيات القيود على الهجرة للولايات المتحدة وهو ما سلط الأضواء مجددا على مخاطر السياسة الحمائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكان الدولار، بدأ في الصعود في نهاية الأسبوع الماضي بعدما سجل أسوأ أداء شهري خلال 5 أشهر حيث دفعت التوقعات بصعود التضخم وخفض الضرائب لتحفيز النمو في ظل سياسات ترامب عائدات السندات الحكومية الأمريكية للارتفاع. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، توقف هذا الصعود بفعل بيانات عن النمو الاقتصادي جاءت أضعف مما كان متوقعا يوم الجمعة والجدل الدائر في أعقاب الأوامر التي وقعها ترامب بفرض قيود على دخول مواطني 7 دول إسلامية للولايات المتحدة. وبعد جلسة تعاملات آسيوية هادئة نظرا لعطلة العام الصيني الجديد ارتفع الين 0.2% إلى 114.85 ين مقابل الدولار في أوائل التعاملات الأوروبية. واستقر الدولار مقابل اليورو عند 1.0698 دولار وزاد بشكل طفيف إلى 1.2545 دولار أمام الجنيه الإسترليني.

222

| 30 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
تصاعد الاحتجاجات ضد قرار ترامب بشأن المهاجرين

تجمع آلاف الأمريكيين، أمس الأحد، أمام البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، احتجاجاً على قرار الرئيس دونالد ترامب، الذي يمنع مؤقتأ دخول اللاجئين ويحظر دخول مواطني 7 دول إلى الولايات المتحدة. وردد المحتشدون، الذين يشكل المسلمون الأمريكيون غالبيتهم فضلاً عن مشاركة أبناء ديانات أخرى، بصوت واحد هتافات مناهضة لسياسة ترامت تجاه المهاجرين، من قبيل: "كلنا مهاجرون"، و"هنا بيتنا". ورفع المشاركون القادمون من مدن عدة، لافتات كتب عليها عبارات تؤكد أن الولايات المتحدة بلد المهاجرين والحريات. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال محتج أمريكي، من أصحاب البشرة السوداء: "هنا دولتنا التي هي بلد الحريات، وقرارات ترامب تتعارض مع ذلك". كما قال محتج مسلم للأناضول: "لا يمكن فهم هذا القرار، نحن هنا لندافع عن حقوقنا". وفي المقابل، دافع ترامب عن قراره، عبر تغريدة له على "تويتر"، قال فيها، "بلدنا يحتاج الآن إلى حدود قوية وإجراءات أمنية صارمة، القوا نظرة إلى ما يجري في عموم أوروبا والعالم. إنها كارثة".

215

| 30 يناير 2017

محليات الشرق
المركز العربي: قواعد اللعبة تقود لاستفراد إسرائيلي أمريكي بالفلسطينيين

ورقة تقدير موقف حول رؤية ترامب للصراع العربي الإسرائيلي.. يخطئ العرب إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي طهران ستلجأ لاستخدام الملف الفلسطيني كإحدى أدوات الصراع مع ترامب لم يقدم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب رؤية متماسكة لسياسته الخارجية حتى الآن، فضلًا عن أنّ مواقفه التي عبّر عنها حتى اليوم، يشوبها كثير من الغموض والمفارقات. وتؤكد ورقة تقدير موقف للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أن الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي لا يمثل استثناءً في هذا المشهد، فقد سبق لترامب أنّ عبّر عن الموقف ونقيضه مرات عدة؛ فقد اعتبر نفسه الشخص الأكثر تأهيلًا لتحقيق "السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين وأنه سيكون "محايدًا" بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وفي المقابل أشار إلى أن إسرائيل لا تريد السلام. وبعد ذلك، تبنى الأجندة اليمينية الإسرائيلية بالكامل، ووعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، لكنه يعود ويؤكد أنه سيعمل على تحقيق "سلام" فلسطيني إسرائيلي عبر تعيين زوج ابنته الشاب، جاريد كوشنر، مشرفًا على عملية السلام في الشرق الأوسط. 4 ملفات وتحاول الورقة تلمّس ما قد تكون عليه سياسة إدارة ترامب نحو الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي من خلال أربعة ملفات، هي: العلاقة مع إسرائيل، والموقف من المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاستيطان. وازاء العلاقة مع إسرائيل لا توجد معلومات عن علاقات خاصة ومتميزة جمعت ترامب بإسرائيل، وهو ما بدا واضحًا خلال حملته الانتخابية الرئاسية؛ إذ إن أقصى ما استطاع أن يتودّد به لليهود الأمريكيين كان شهادات تقدير حصل عليها من منظمات صهيونية، مثل صندوق النقد اليهودي الذي أسبغ عليه "جائزة شجرة الحياة" عام 1983، وهي جائزة تمنح "لأفراد تقديرًا لخدماتهم المجتمعية وتفانيهم في موضوع الصداقة الأمريكية — الإسرائيلية"، وشارك في "احتفال يوم إسرائيل" عام 2004 في نيويورك، كما حصل على شهادة تقديرية مطلع عام 2015 من منظمة صهيونية أمريكية محافظة. ويمكن أيضًا الإشارة هنا إلى أن ثمة علاقة خاصة جمعت بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، إذ قام بتسجيل فيديو خاص لحضّ الإسرائيليين على دعم حملة ترشّح نتنياهو عام 2013. غير أنّ علاقة ترامب الخاصة بنتنياهو، وبعض الجوائز التقديرية من منظمات يهودية أمريكية وإسرائيلية، لم تترجم إلى مواقف سياسية واضحة في دعم إسرائيل وسياساتها، مما أثار شكوكًا حوله بين اليهود الجمهوريين واليهود الأمريكيين عمومًا خلال الحملة الانتخابية الرئاسية مع تكراره مراراً أنه "يحب إسرائيل". تبني اليمين المتطرف وتؤكد الدراسة أن مواقف ترامب من إسرائيل، شهدت تغييراً كبيراً منذ مارس 2016، وذلك عندما ألقى خطاباً أمام المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية — الإسرائيلية "إيباك" في واشنطن، أعلن فيه أنه "في اليوم الذي سأصبح فيه رئيساً، فإن معاملة إسرائيل كمواطن من الدرجة الثانية ستنتهي". كما تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب "إلى العاصمة الأبدية للشعب اليهودي، القدس". وأكد ترامب أنه سيجتمع مع نتنياهو في حال انتخابه رئيساً "للعمل معاً على تحقيق الاستقرار والسلام في إسرائيل والمنطقة بأسرها". ومنذ ذلك الحين، انتقل ترامب مباشرة إلى تبني مواقف اليمين الإسرائيلي المتطرف، وثبت في مواقفه وتصريحاته الداعمة لإسرائيل وللتأكيد على أنه ملتزم بوعوده، تحادث ترامب هاتفياً مع نتنياهو بعد يومين من تنصيبه رئيساً، فأكد التزامه بعلاقات وثيقة مع إسرائيل "والتزامه غير المسبوق بأمنها"، ودعاه إلى زيارة البيت الأبيض مطلع فبراير. الاستفراد بالفلسطينيين تضيف الدراسة أن أكثر القضايا غموضاً في مقاربة ترامب للصراع الفلسطيني — الإسرائيلي تكمن في موقف إدارته المتوقع من العملية التفاوضية وما ينبغي أن تفضي إليه، إذ إن تصريحاته ودائرته الضيقة في هذا الموضوع تصل حدَّ التناقض. فمن جهة، ترى إدارته "أن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يتحقق عبر التفاوض المباشر بين الطرفين فقط" (وهذا يتطابق مع موقف اليمين الإسرائيلي الذي يهدف إلى الاستفراد بالفلسطينيين وإخضاع التفاوض معهم لميزان القوى الثنائي)؛ بمعنى إبعاد أي وصاية أخرى، بما في ذلك مرجعية الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، وأن دور الولايات المتحدة سينحصر في العمل "بشكل وثيق مع إسرائيل لتحقيق تقدم". غير أنه، من جهة أخرى، أعلن في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز بعد نجاحه في الانتخابات أنه يريد أن يكون "الشخص الذي حقق سلاماً بين إسرائيل والفلسطينيين". ويؤيد بعض المسؤولين الكبار في إدارته مثل مرشحه لمنصب وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ووزير دفاعه جيمس ماتيس، وسفيرته إلى الأمم المتحدة نيكي هالي، اتفاق سلام فلسطينيا — إسرائيليا يفضي إلى دولة فلسطينية. ولتحقيق ذلك، فإن ترامب يعتبر أن زوج ابنته كوشنر هو الشخص الأنسب لتحقيق ذلك، مع أن كوشنر لا يملك أي خبرة دبلوماسية، فضلًا عن أن نزاهته محل شك كبير، فهو ينتمي لعائلة يهودية متدينة معروفة بدعم إسرائيل والمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. كما أن ديفيد فريدمان، الذي اختاره ترامب ليكون سفيراً لبلاده في إسرائيل، معروف بدعمه المطلق لإسرائيل والاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. بل إن فريدمان ينافح صراحة عن "حق" إسرائيل في ضم الضفة الغربية والقدس الشرقية لإسرائيل. نقل السفارة إلى القدس وتشير الدراسة إلى مسألة نقل السفارة الامريكية الى القدسن موضحة أنه قبل يوم واحد من تنصيبه رئيساً، أكد ترامب أنه سيفي بتعهده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ولكن، بعد تحذيرات من مسؤولين أمريكيين ودول حليفة، أوروبية وعربية، من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تفجّر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمنطقة كلها، وتؤثر في المصالح والأمن القومي الأمريكي، يبدو أن إدارة ترامب آثرت التريث، وهو ما عبّر عنه الناطق باسم البيت الأبيض، عندما قال إن الإدارة لا تزال "في المراحل الأولى في مناقشة هذا الموضوع". بل ثمة مؤشرات على أن إسرائيل نفسها قد لا تكون متحمسة لهذا الموضوع الآن، لأنها غير مستعدة لتفجّر عنفٍ محتملٍ جراء مثل هذه الخطوة في وقت تريد أن ينصبّ التركيز فيه على احتواء إيران. وحسب مصادر إسرائيلية، فإن نتنياهو لم يسع إلى الضغط على ترامب خلال المحادثة الهاتفية بينهما للحصول على التزام منه بشأن نقل السفارة ولا حتى على جدول زمني لتحقيق ذلك. دعم الاستيطان وحول الاستيطان، تضيف الدراسة أنه لا يوجد موقف واضح لإدارة ترامب من موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي لا يزال — بحسب الموقف الرسمي الأمريكي — غير شرعي، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذا الموضوع لن يكون نقطة توتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما كان عليه الحال في ظل إدارة أوباما. فمن ناحية، ندّد ترامب بقرار مجلس الأمن رقم 2334. كما أن زوج ابنته، كوشنر، داعمٌ للاستيطان، وكذلك سفيره المقترح لإسرائيل ديفيد فريدمان. وفي مؤشر على الاطمئنان الإسرائيلي لإدارة ترامب، أعلنت بلدية القدس عن المضي قدماً في مشروع بناء 550 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية يوم تنصيب ترامب رئيساً. وحسب نائب رئيس بلدية القدس، مئير ترجمان، فإن "قواعد اللعبة تغيرت بعد وصول ترامب". بل إن الأحزاب الأكثر يمينية في الائتلاف الحاكم في إسرائيل اليوم، مثل حزب البيت اليهودي بزعامة نفتالي بينيت، تضغط من أجل ضمّ مستوطنة معاليه أدوميم، في الشمال الشرقي من القدس، إلى إسرائيل، مما سينهي أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة الأطراف، لأنها تصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. ومن الواضح أن إدارة ترامب سوف تتسامح مع التوسع الاستيطاني ولن تراقبه، بغض النظر عن الموقف الرسمي، وأن ما يسمى بحركة السلام الإسرائيلية التي تنحصر مهمتها منذ سنوات بانتقاد الاستيطان ومراقبته وتقديم تقارير حوله، لن تجد حليفاً داخل إدارة ترامب. ونوهت الورقة بما قاله نتنياهو حول مؤتمر باريس للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد في 15 كانون الثاني/ يناير 2017، والذي قاطعته حكومته، من أن هذا المؤتمر ينتمي إلى عهد سابق، وأن العالم سوف يشهد عهداً جديداً. وتختتم الدراسة بالإشارة الى انه يبدو واضحاً أنّ الموقف الأمريكي من الصراع الفلسطيني — الإسرائيلي قد يتعرّض لتغييرات كبيرة، ويخطئ العرب خطأً فادحاً إذا تجاهلوا المواقف الأمريكية الداعمة لليمين الإسرائيلي المتطرف بشأن القدس والمستوطنات، وإذا تركوا قضية فلسطين مرةً أخرى للاستخدام الإيراني، لا سيما وأنّ العلاقات الإيرانية — الأمريكية في مرحلة ترامب ستدفع إيران للبحث عن أدوات للصراع.

536

| 29 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
مسؤول أمريكي: حاملو "الجرين كارد" لا يشملهم قرار ترامب

أكد مسؤول بارز في البيت الأبيض الأحد أن الحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دخول مواطني عدد من الدول الإسلامية إلى بلاده لا ينطبق على حاملي البطاقة الخضراء "الجرين كارد" التي تخولهم الإقامة الدائمة على الأراضي الأمريكية. وقال كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس أن الحظر المؤقت "لا يشمل حاملي البطاقة الخضراء". إلا انه أكد في تصريحاته لشبكة "ان بي سي" ان اي شخص يسافر بشكل متكرر من الدول المستهدفة - ومن بينهم المواطنون الأمريكيون - سيخضعون لمزيد من التدقيق. وجاءت تصريحاته ردا على سؤال حول تقارير أفادت أن الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب الجمعة يؤثر على حاملي البطاقة الخضراء خلافا لتوصيات وزارة الأمن القومي. والبطاقة الخضراء وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي تسمح للأشخاص المولودين خارج الولايات المتحدة بالإقامة والعمل على الأراضي الأمريكية، وهي تثبت أن حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد وغالبا ما تكون مرحلة تمهد للحصول على الجنسية.

771

| 29 يناير 2017

عربي ودولي الشرق
اليمن يحذر مواطنيه من مغادرة أمريكا

حذرت سفارة اليمن في واشنطن اليوم الأحد اليمنيين المتواجدين في الولايات المتحدة من مغادرة أراضيها، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر سفر مواطني عدة دول إلى بلاده من بينها اليمن. وقال بيان للسفارة موجها لليمنيين المتواجدين في أمريكا "تابعتم للأسف قرار إيقاف السفر إلى أمريكا لمواطني سبع دول من بينها اليمن مع إيقاف جميع التأشيرات السياحية والعلاجية باستثناء التأشيرات الدبلوماسية". وأضاف البيان "على إثر ذلك ننصح بعدم السفر خارج أمريكا للمتواجدين فيها حتى يتم استيضاح التفاصيل"، وأكد البيان أهمية التواصل مع الشؤون القنصلية بالسفارة في حال وجود أي حالات عالقة في المطارات الأمريكية". وقال مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها يوم السبت إن اليمن "فزع" من قرار فرض حظر مؤقت على دخول اليمنيين الولايات المتحدة، قائلا إن اليمن نفسه ضحية للهجمات. واليمن أحد سبع دول تقطنها أغلبية مسلمة شملها قرار ترامب بفرض حظر على سفر مواطنيها للولايات المتحدة لمدة 90 يوما في الوقت الذي تدرس فيه إدارته طرقا جديدة لمنع المتشددين المحتملين من محاولة دخول الولايات المتحدة .

364

| 29 يناير 2017