رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تشارك في مؤتمر طب الأسرة بالأردن

ممثلاً عن دولة قطر، شاركت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في المؤتمر الثاني عشر لجمعية طب الأسرة الأردنية والذي أقيم في عمّان – الأردن من 7 إلى 10 نوفمبر 2018. خلال مشاركتها. ألقت الدكتورة مريم محاضرة علمية بعنوان»نمط الحياة الصحي، ظاهرة اجتماعية أم متطلبات طبية؟» حيث تطرقت الى كيفية بلورة دور أطباء الأسرة في رفع مستوى الوعي الصحي والاجتماعي حول أهمية نمط الحياة الصحي في نموذج الوقاية، وكيفية إدارة ظواهر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالتغذية، اللياقة البدنية، المكملات الغذائية، بأسلوب منهجية الأدلة العلمية مما يساهم في توعية الأفراد حول عدم الإنجرار وراء بعض مؤثري العالم الافتراضي والنصائح غير الصحيّة المتداولة، بالإضافة إلى التحدث عن تجربة دولة قطر في انشاء مراكز المعافاة بهدف تعزيز الصحة والأسباب التي دعت لذلك. كذلك شاركت الدكتورة مريم في حلقة نقاشية استعرضت خلالها أبرز مستجدات تطبيق نموذج طب الأسرة في المراكز الصحية في دولة قطر ومدى أهمية هذا النموذج إستراتيجياً على المستوى الوطني في تصنيف دور الرعاية الأولية كنقطة الاتصال الأولى في النظام الصحي.

3500

| 13 نوفمبر 2018

محليات alsharq
د. منى طاهر لـ"الشرق": تدريب أطباء أسرة أكفاء لرفع مستوى الرعاية الصحية

برنامج طب الأسرة يضم 55 طبيباً مقيماً حالياً البرنامج يحصل على الاعتماد والاعتراف الدولي كشفت الدكتورة منى طاهر استشاري طب أسرة مديرة برنامج تدريب طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، عن أنَّ برنامج تدريب طب الأسرة يضم حالياً 55 طبيباً مقيماً تحت التدريب، لافتة إلى أنَّ البرنامج يستقبل سنويا 13 طبيباً مقيماً من الدول العربية للتدريب والحصول على البورد العربي في طب الأسرة، بعد انتهاء فترة التدريب، واجتياز اختبارين إحدهما نظري والآخر عملي، مشيرة إلى أنَّ التقديم لاختبار البورد العربي يقدم فرصة واحدة مدى الحياة للطبيب المقيم لاجتيازه، حيث سنويا يتم تخريج من 7-9 أطباء. وشددت على أهمية طب الأسرة، حيث يقاس مستوى الصحة في العالم بعدد أطباء الأسرة، فكلما زاد عدد أطباء الأسرة، زاد عدد الوعي الصحي في العالم، لافتة إلى دور التدريب في تخريج أطباء أكفاء مقتدرين ومتمكنين من مهنتهم، سيجعلهم قادرين على رفع الوعي بين أفراد المجتمع وبالتالي سيرتفع مستوى الرعاية الصحية، وهذا يأتي انسجاما مع الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022. وأوضحت د. منى في تصريحات لـالشرق، أنَّ برنامج تدريب طب الأسرة هو برنامج تدريبي تحت إدارتي مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يستمر لمدة 4 سنوات، وبعد الأربع سنوات يحصل الأطباء المقيمون على درجة البورد العربي في طب الأسرة، والبعض منهم بامكانه أن يكمل قبل انتهاء فترة التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد حصول البرنامج على الاعتماد الأمريكي وكان آخرها في أبريل 2018، مشيرة إلى أن بهذا الاعتماد بات البرنامج معترفا به دولياً. وأوضحت الدكتورة منى طاهر قائلة إنَّ البرنامج انطلق بنواة من الأطباء القطريين عام 1995، وكانت أول دفعة قد تخرجت عام 1999، ويتضمن العديد من البرامج، حيث يتم تدريب الأطباء المقيمين من خلال محاضرات نظرية وأخرى عملية، بالتنسيق مع 7 مراكز صحية إلى جانب مركز الخليج الغربي الذي يحتضن التدريب النظري، ومنذ السنة الأولى للطبيب المقيم يتم تخصيص عيادة له بالأسبوع تحت إشراف المدرب، ومع السنة الثانية يتم تخصيص عيادتين للطبيب المقيم، والسنة الثالثة 3 عيادات، والسنة الرابعة 4 عيادات ولكن بالسنتين الأخيرتين يتم الإشراف بصورة غير مباشرة بغرض التقييم، حيث هناك 32 مدرباً موزعين على المراكز الصحية الـ7. وأشارت الدكتورة منى طاهر في معرض حديثها إلى أنَّ تدريب الأطباء المقيمين، يكون بمثابة حقيبة تدريبية متكاملة، تركز على 6 ركائز، تعنى بالمريض، وطريقة التواصل معه ومع ذويه، كما يتم تأهيل الطبيب المقيم من حيث تطوير مهاراته، والتواصل مع البيئة المحيطة به، كما يتم التركيز على دوره المجتمعي، وتدريبه على البحث العلمي، وعلى مشاريع تطوير الجودة وكيف يقوم بالزيارات المنزلية، من خلال تقديم إرشادات حول كيفية التغلب على العوائق اليومية بأسلوب حياة صحي، كما يتم تدريبهم في برنامج طب الاسرة لتقديم الرعاية الصحية عالية الجودة من خلال تطبيق أفضل الممارسات.

4643

| 29 سبتمبر 2018

محليات alsharq
د. مريم عبدالملك: الدول الأعضاء مطالبة باستحداث أقسام لطب الأسرة في كليات الطب

دعت الدكتورة مريم عبد الملك -مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، إلى استحداث أقسام لطب الأسرة في كليات الطب بالدول الأعضاء بجمعية طب الأسرة في إقليم شرق البحر المتوسط (وونكا) في المملكة الأردنية الهاشمية، والحث على زيادة مدة التدريب في برامج طب الأسرة، مشيدة بالمستوى الذي وصلت إليه الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر وتحقيقها مستويات متقدمة، وذلك وفق ما أشارت إليه الدراسات العالمية، جاء ذلك خلال اجتماع جمعية طب الأسرة في إقليم شرق البحر المتوسط (وونكا) في المملكة الأردنية الهاشمية، ولقائها بسعادة وزير الصحة الأردني الدكتور محمود الشياب. وتأتي زيارة مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى الأردن في إطار عضويتها في الوفد الذي تم تشكيله من قبل جمعية طب الأسرة في إقليم شرق البحر المتوسط WONCA EMR لقيادة الحملة التوعوية التي تهدف إلى توعية أصحاب القرار في القطاع الصحي بمدى أهمية نموذج طب الأسرة كقاعدة للنظام الصحي وتأثيره على جودة خدمات الرعاية الأولية المقدمة للمريض. كما تأتي هذه الزيارة ضمن عدة جولات ميدانية وإقليمية سوف يقوم بها الوفد المشكّل لمقابلة عدد من وزراء الصحة العرب وغيرهم في سياق حملة جمعية وونكا التوعوية. من جهتها أكدت الدكتورة مريم على أهمية تخصص طب الأسرة والذي يهدف إلى توفير شريك طويل الأمد لتوجيه ومساعدة كل أسرة في ليس فقط في الحفاظ على الصحة، بل لضمان الوقاية واستمرار المعافاة للفرد والمجتمع، مضيفة أنه عند الحاجة لتلقي خدمات صحية تخصصية سوف يعمل طبيب الأسرة كنقطة الاتصال الأولى من أجل توجيه المريض إلى الرعاية المختصة مما يسهل من تجربة المريض خلال مسيرة العلاج.

1138

| 22 أبريل 2018

محليات alsharq
د. مشعل المسيفري مديراً لمركز الوجبة الصحي

أصدرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قراراً بتعيين استشاري طب الأسرة الدكتور مشعل عبدالله المسيفري مديراً لمركز الوجبة الصحي، والمقرر افتتاحه خلال الشهر القادم. ويأتي ذلك انسجاماً مع رؤية دولة قطر في تقطير الوظائف العليا وتأهيل الكوادر القادرة على الإنجاز والتطوير في إطار التشجيع على مواصلة الجهود لسبيل الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية الأولية بدولة قطر.

4751

| 18 أبريل 2018

محليات alsharq
طب الأسرة يعاني ندرة القطريين رغم الحاجة الماسة

دراسة علمية تدعو إلى التغلب على المفاهيم المغلوطة عن الرعاية المتخصصة د. مريم عبد الملك: ندرة أطباء الأسرة مشكلة عالمية د. منى طاهر: طب الأسرة حلقة أساسية في الرعاية الصحية أطباء الأسرة يشكلون 18% من مجموع الأطباء في قطر تؤكد الحاجة المتنامية إلى الرعاية الصحية بمعايير عالمية رفيعة في الدولة أهمية توفير المزيد من أطباء الأسرة، وإثراء القدرات الأكاديمية اللازمة لتدريب المزيد من أطباء الأسرة خلال المرحلة القادمة. وقد أوضحت دراسة علمية، أنَّ الدولة تواجه ذات التحديات التي تواجهها بقية بلدان المنطقة التي أسَّست نظمَ الرعاية الصحية منذ عقود معدودة، ومن أمثلة ذلك امتلاك الأعداد الكافية من أطباء الأسرة والتغلُّب على المفاهيم المغلوطة عن الرعاية الطبية المتخصصة، ومما تنفرد به قطر حرصها منذ البداية على بناء منظومة عصرية متكاملة في مجال الرعاية الصحية يمثل طب الأسرة أحد أبرز ركائزها، وكذلك التزامها بالتخطيط المتواصل لسكانها. وشددت الدراسة التي أجرتها كلية طب وايل كورنيل على الأهمية المِفْصَلية لزيادة عدد عيادات أطباء الأسرة في قطر لدورها في مسيرة الرعاية الصحية في البلاد، حيث يصل أعداد أطباء الأسرة إلى 147 طبيبا وطبيبة أسرة كما صرحت به الدكتورة منى طاهر استشاري طب الأسرة ومديرة برنامج الزمالة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مؤكدة لـالشرق أنَّ هذا الاختصاص بالرغم أنه يشكل الحلقة الأساسية في الرعاية الصحية المتكاملة، إلا أنه يواجه جملة من العقبات التي تتلخص في عدم وجود خطط محددة الزمان والأهداف لتحقيق رؤية مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن عدم إيجاد حيز زمني للمزيد من التوعية في هذا المجال، إلى جانب قلة الوعي برؤية وأهداف المؤسسة من قبل المرضى مما يجعلهم قليلي الصبر وغير متعاونين مع أطباء الأسرة. توسع مواكب للزيادة السكانية وأوضح مؤلفو الدراسة أن مثل هذه الزيادة السكانية المطردة في قطر تستلزم إيلاء الأولية المستحقة لطب الأسرة خلال الأعوام المقبلة، مُرَجّحين أن يشهد نظام الرعاية الصحية الأولية في قطر توسعاً مواكباً للزيادة السكانية التي من المتوقع أن تنمو خلال السنوات المقبلة وفقاً لمؤشرات جهاز الإحصاء في قطر، التي تبيّن أن عدد السكان سيقفز إلى 2.5 مليون نسمة بحلول عام 2020. ندرة أطباء الأسرة بدورها أكدت الدكتورة مريم عبد الملك المدير التنفيذي لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ تغطية الدولة بأطباء أسرة لن يكون بالأمر السهل، مشيرة إلى أنَّ ندرة أطباء الأسرة ليست مشكلة محلية، بل هي مشكلة عالمية، ولهذا قامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية باستدراك الأمر من خلال تعزيز دور التمريض، فالطاقم التمريضي قادر على القيام بالكثير من المهام، إلا أنَّ النظام القديم للأسف كان لا يسمح له بأن يقوم بدوره، لذا تم تبني خطة عملية بهدف تعزيز دور الممرض لمساعدة الأطباء، لافتة إلى أنَّ هذه الخطوة ستكون بمثابة نقلة نوعية على مستوى الخدمات الصحية المقدمة في الرعاية الصحية الأولية. يُذكر أن طب الأسرة تمّ الاعتراف به في قطر كأحد التخصصات الطبية المستقلة عام 1995، وفي عام 2011 بلغ عدد أطباء الأسرة الذين يعملون في قطر 147 طبيباً، يشكلون 18% من تعداد الأطباء في البلاد، وفي منتصف تسعينيات القرن العشرين تأسَّس برنامج مدته أربعة أعوام لإقامة الأطباء في طب الأسرة، وتخرّج الفوج الأول منه عام 1999.

4205

| 17 مارس 2018

محليات alsharq
بالصور.. الشرق تتفقد مركز الوعب الصحي الجديد

أشغال أنهت الأعمال الإنشائية وتسلمه لوزارة الصحة قريباً هند عبد الله للشرق: المركز يقام على مساحة 10 آلاف متر ويوفر407 مواقف للسيارات مشاريع المنشآت الصحية تشغل حيزاً هاماً ضمن عمل شؤون المباني المركز يقدم خدمات الطوارئ وطب الأسرة والأسنان والأشعة والمختبر والصيدلة توفير 28 غرفة للكشف من بينها 8 غرف لعيادات الأسنان إدخال أعلى معايير الأمن والسلامة العالمية في مجال الحريق أعلنت المهندسة هند عبدالله المحميد، استشاري هندسة مشاريع بقسم مشاريع الصحة بأشغال للشرق، الانتهاء من تنفيذ الأعمال الإنشائية لمركز الوعب الصحي، موضحة العمل حاليا على تسليم المركز الجديد لوزارة الصحة العامة تمهيدا لافتتاحه. ولفتت المهندسة هند عبد الله إلى إنشاء مركز الوعب الصحي على مساحة إجمالية تقدر بنحو 10 آلاف متر مربع، مبينة أن المبنى الرئيسي للمركز يتألف من 4 مستويات. وأوضحت على هامش جولة بالمركز أن المبنى يحتوي على قبو من مستويين يتضمن 407 مواقف سيارة، ومستويين آخرين للعيادات والمختبرات والمكاتب الإدارية المختلفة، وذلك علاوة على العديد من الملحقات الأخرى. وذكرت المهندسة هند عبد الله خلال تصريحات للشرق أن المركز يقدم خدمات علاجية متخصصة تشمل خدمة الطوارئ، طب الأسرة، عيادات الأسنان، الأشعة، المختبر والصيدلية، مبينة توفير المركز أكثر من 28 غرفة للكشف من بينها 8 غرف لعيادات الأسنان. وأكد أن مشاريع المنشآت الصحية تشغل حيزاً هاماً ضمن المشاريع التي تنفذها شؤون المباني في هيئة الأشغال العامة بالتعاون والتنسيق مع قطاع الرعاية الصحية المتمثل في وزارة الصحة العامة. ونوهت المهندسة هند عبدالله إلى أن قطاع الرعاية الصحية الأولية شهد في الآونة الأخيرة انتعاشاً ملحوظاً من خلال افتتاح عدد من المراكز الصحية المتطورة التي تميزت بكونها الأولى من نوعها في البلاد من حيث تطور الخدمات التي تقدمها ومساحاتها التي تمكن تلك المراكز من استقبال أعداد كبيرة من المرضى والمراجعين، وبالتالي تحسين نوعية الخدمات الطبية النوعية المقدمة للمرضى. ونبهت إلى أن أشغال أنجزت مشروع المركز الجديد طبقا للمواصفات المحلية والمعايير الدولية، موضحة الاعتماد على الطابع المعماري التراثي القطري عند تصميم المبنى الرئيسي وملحقاته. وأكدت إدخال أعلى معايير الأمن والسلامة العالمية في مجال الحريق، مشيرة إلى الاعتماد على تقنيات المباني الخضراء والاستدامة ضمن المعدل العالمي 3 نجوم. مركز الجامعة الصحي ولفتت المهندسة هند عبدالله إلى الانتهاء من أعمال الإنشاء لمركزي معيذر للصحة والمعافاة والوجبة للصحة والمعافاة خلال العام الماضي2017، مشيرة إلى أن الهيئة تنفذ 3 نماذج هندسية معتمدة تناسب الدراسات الديمغرافية في مناطق الدولة هي: أ، ب، ج، مبينة أن النموذج (أ) للعيادات المصغرة للمناطق قليلة السكان كالمركز الصحي في الكرعانة والغويرية. وأضافت قائلة أما النموذج (ب) وهو للصحة المجتمعية مثل مركز الثمامة، في حين أن النموذج (ج) وهو للصحة والمعافاة يضم خدمات رياضية وتأهيلية كمركزي لعبيب و روضة الخيل. واستطردت قائلة والمراكز الصحية الأربعة التي تم إنجازها ضمن الفئتين (ب) في منطقتي الوعب والجامعة، والنموذج (ج) في منطقتي معيذر والوجبة، لذلك تم العمل على تصميم المراكز الصحية الجديدة لتكون من طابقين الأرضي والأول بحيث يكون نموذجا متميزا يتم من خلاله توفير المساحات اللازمة لكافة العيادات العلاجية وجميع متطلبات هذه العيادات من غرف ملحقة وخدمية وكذلك غرف الأطباء والمعاونين بالإضافة إلى مساحات مناسبة للانتظار والاستقبال والتسجيل لكافة المتعاملين والمترددين على هذه المراكز الصحية. 3 نجوم حول معايير الاستدامة التي اعتمد عليها في إنشاء المركز، بينت المهندسة هند عبدالله أن مركز الوعب الصحي الجديد جاء طبقاً لأعلى معايير الجودة والأمان من حيث التصميم الخارجي والداخلي وبما يتوافق مع المعايير التابعة للمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة. ونبهت إلى أن الاعتماد على عدد من الاعتبارات التصميمية والتشغيلية لتحقيق الجودة البيئية بمعدل 3 نجوم، موضحة الحرص على توفير الطاقة والحفاظ على البيئة، من خلال استخدام الطاقة الشمسية بغرض تسخين المياه داخل المباني. وأضافت قائلة كما تم استخدام الإضاءة الطبيعية عن طريق عمل فتحات بانوراما بالأسقف تسمح لضوء وأشعة الشمس بالدخول بحيث تحقق جزءا يسيرا من توفير الطاقة الكهربية المستخدمة في الإنارة فضلا عن تطهير المكان قدر الإمكان من خلال أشعة الشمس المباشرة . وذكرت المهندسة هند عبد الله توفير منظومة لترشيد استخدامات واستهلاك المياه داخل المبنى وخارجه، إلى جانب توفير مساحات خضراء للنباتات والأشجار بمحيط المبنى الخارجي، مشددة على أن أشغال حرصت على الحفاظ على البيئة أثناء فترة تنفيذ المشروع .

5788

| 29 يناير 2018

محليات alsharq
د. سامية العبدالله: بناء منظومة عصرية متكاملة في الرعاية الصحية

أكدت د. سامية العبدالله استشاري أول طب الأسرة والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ هناك حاجة ماسَّة للمزيد من أطباء الأسرة في الدولة، ويجب إثراء القدرات الأكاديمية اللازمة لتدريب المزيد من أطباء الأسرة خلال المرحلة القادمة لمواكبة الحاجة المتنامية لأطباء الأسرة، وفق الإستراتيجية الوطنية للصحة خلال المرحلة المقبلة.وأشارت في كلمة لها بمناسبة اليوم العربي للرعاية الصحية وطب الأسرة، إلى أن دولة قطر وفي ظل قيادتها الرشيدة تنفرد بحرصها على بناء منظومة عصرية متكاملة وشاملة في مجال الرعاية الصحية، حيث يمثل طب الأسرة أحد أبرز ركائزها، لافتة إلى أن أطباء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ملتزمون بتقديم الخدمات عبر استمرارية الرعاية الصحية، وتعزيز الخدمات الصحية الشاملة والمتكاملة ومن خلال توفير طب الأسرة، حيث تركز خدمات طب الأسرة على تشخيص المريض وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض بالإضافة إلى توفير الرعاية المستمرة والدعم طويل الأمد للمرضى وأسرهم. وأشارت الدكتورة منى طاهر - مدير برنامج طب الاسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية - إلى أنه مع مراسم الاحتفال بهذا اليوم تم تخريج عدد من المتدربين الملتحقين ببرنامج طب الأسرة والهدف منه تخريج كوادر جديدة تتميز بالقيادة والجودة والمشاركة الاجتماعية من خلال المجتمع بشكل عام وبكيفية التعامل الطبي والاجتماعي مع كافة شرائح المجتمع، ونوهت بأنه شارك في حفل الخريجين عدد كبير من الأطباء والاختصاصيين من طب الأسرة ومدراء المراكز وعدد من الأطباء بمؤسسة حمد الطبية واسباير. من جهة أخرى أقامت المراكز الصحية عدة فعاليات للاحتفال بهذه المناسبة كتوزيع الكتيبات التعريفية عن طبيب الأسرة كما تضمنت الفعاليات تنظيم محاضرات في المدارس الحكومية لتعريف الطلاب بالدور الكبير الذي يقوم به طبيب الأسرة، حيث يقوم طبيب الأسرة بتقديم مجموعة من خدمات الرعاية الطِبيّة الحادة والمُزمنة والوِقائيّة، بالإضافة إلى تشخيص وعلاج المرض، كما أنّ أطباء الأسرة يحرصون على توفير الرِعاية الوِقائيّة، بما في ذلك الفُحوصات الروتينيّة، وتقديم المشورة الشخصيّة للحفاظ على نمط حياة صحي.

1384

| 08 نوفمبر 2017

محليات alsharq
قطر تحتفل باليوم العربي للرعاية الصحية وطب الأسرة

احتفلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، باليوم العربي للرعاية الصحية وطب الأسرة بهدف تعريف المواطنين بأهمية هذا التخصص وما يمثله من أهمية كحلقة أساسية في الرعاية الصحية المتكاملة. وبهذه المناسبة نوهت الدكتورة سامية العبد الله استشارية أولى طب الأسرة والمديرة التنفيذية لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بأن دولة قطر وفي ظل قيادتها الرشيدة تنفرد بحرصها على بناء منظومة عصرية متكاملة وشاملة في مجال الرعاية الصحية، ويمثل طب الأسرة إحدى أبرز ركائزها. وأشارت الى أن أطباء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ملتزمون بتقديم الخدمات عبر استمرارية الرعاية الصحية وتعزيز الخدمات الصحية الشاملة والمتكاملة ومن خلال توفير طب الأسرة، حيث تركز خدمات طب الأسرة على تشخيص المريض وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، بالإضافة إلى توفير الرعاية المستمرة والدعم طويل الأمد للمرضى وأسرهم. ولفتت الدكتورة سامية العبد الله الى أن هناك حاجة ماسة للمزيد من أطباء الأسرة في دولة قطر، ويجب إثراء القدرات الأكاديمية اللازمة لتدريب المزيد من أطباء الأسرة خلال المرحلة القادمة لمواكبة الحاجة المتنامية لأطباء الأسرة ووفق الاستراتيجية الوطنية للصحة خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبها قالت الدكتورة منى طاهر مديرة برنامج طب الاسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، إنه مع مراسم الاحتفال بهذا اليوم تم تخريج عدد من المتدربين الملتحقين ببرنامج طب الأسرة الذي يهدف إلى تخريج كوادر جديدة يتميزون بالقيادة والجودة ومشاركتهم الاجتماعية من خلال المجتمع بشكل عام بكيفية التعامل الطبي والاجتماعي مع كافة شرائح المجتمع.. ونوهت بأنه شارك في حفل الخريجين عدد كبير من الأطباء والاختصاصيين من طب الأسرة ومديري المراكز وعدد من الأطباء بمؤسسة حمد الطبية وأسباير. وقد أقامت المراكز الصحية، بهذه المناسبة ، عدة فعاليات احتفالية كتوزيع الكتيبات التعريفية عن طبيب الأسرة، كما تضمنت الفعاليات تنظيم محاضرات في المدارس لتعريف الطلاب بالدور الكبير الذي يقوم به طبيب الأسرة، حيث يقوم طبيب الأسرة بتقديم مجموعة من خدمات الرعاية الطبية الحادة والمزمنة والوقائية، بالإضافة إلى تشخيص وعلاج المرض، كما أن أطباء الأسرة يحرصون على توفير الرعاية الوقائية، بما في ذلك الفحوصات الروتينية، وتقديم المشورة الشخصية للحفاظ على نمط حياة صحي.

909

| 08 نوفمبر 2017

محليات alsharq
مديرة الرعاية الصحية الأولية تؤكد أهمية طبيب الأسرة

أكدت الدكتورة مريم عبدالملك مديرة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن طب الأسرة أصبح مؤشراً لقياس الجودة العالمية ومستوى التطور الطبي في المجتمع، ويعتبر قاعدة الهرم للخدمات الصحية المتوفرة للمواطنين على المستوى الدولي. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك، في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي لطبيب الأسرة الذي يصادف 19 من مايو في كل عام، إن الدراسات أثبتت أن الدول التي انتهجت نظام الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة قد انخفضت فيها المؤشرات الصحية السلبية بنسبة ملحوظة، بينما ارتفع المستوى العام للصحة. وأشارت إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لطبيب الأسرة يأتي في وقت تشهد فيه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مراحل تطور سريعة ورُقي ملحوظ في جوانب مختلفة، حيث كان لمساهمة أطباء الأسرة بالغ الأثر في تحقيق العديد من الإنجازات في الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة. وأفادت بأن اليوم العالمي لطبيب الأسرة يُكرّس أهمية هذا التخصص، ويستقطب انتباه جميع الشركاء في القطاع الطبي نحو الآثار الإيجابية لتطبيق منظومته، حيث إن الرعاية الصحية الفعلية تبدأ بالوقاية أولاً، بالإضافة إلى البرامج العلاجية كرعاية الحوامل والأطفال والمسنين وغيرهم. وأوضحت أن أطباء الأسرة يتمتعون بمميزات تجعل علاقتهم بالمرضى فريدة، مما ينعكس إيجابياً على صحتهم وصحة أُسرهم، نظراً لما يقدمونه من رعاية صحية شاملة ترعى المريض من النواحي النفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى الناحية الجسدية، وبالتالي فإنهم يقدمون رعاية متميزة لكل فئات المجتمع وجميع الأعمار والأجناس. ولفتت الدكتورة مريم إلى أن اليوم العالمي لطب الأسرة يعتبر فرصة حقيقية لتقدير جهود طبيب الأسرة في توفير رعاية فائقة وتطوير مخرجات الرعاية الصحية الأولية التي يحصل عليها المريض، مما يحتم على الجميع المحافظة على هذه الأمانة بالرعاية الصحيحة، والعمل الجاد على صحة المرضى، إلى جانب الإخلاص في متابعة كل ما يلزمهم مع تقديم الرعاية الشاملة لأفراد المجتمع بكافة أجناسهم وأعمارهم ومستوياتهم الاجتماعية دون تمييز. وخصّصت منظمة الصحة العالمية يوم 19 مايو من كل عام للاحتفال بطبيب الأسرة بهدف الوقوف على الدور الكبير الذي يقوم به، وتقديراً لجهود أطباء الأسرة، وأهمية هذا التخصص في خدمة المجتمع من خلال نظام الرعاية الصحية الأولية والمتمثل في الوقاية من مختلف الأمراض من خلال الاكتشاف المبكر لها وعلاجها بالمشاركة مع الأطباء المتخصصين الآخرين. وأوضحت مديرة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن طب الأسرة يشكل الحلقة الأساسية في الرعاية الصحية المتكاملة ويعتبر طبيب الأسرة هو الأقرب إلى الناس سواء كانوا أصحّاء أو مرضى، وهذا ما يميز الرعاية الصحية الأولية كونها تعالج الإنسان صحيحاً قبل معالجته مصاباً عن طريق الرعاية الوقائية. وأكدت أن طبيب الأسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية هو بمثابة الشريك الفاعل في تأسيس وتكريس مفهوم الأسرة الصحية، انطلاقاً من أهمية دوره في توجيه وإرشاد أفراد الأسرة لتعزيز صحتهم وللحفاظ عليها، وذلك وفق معايير مهنية عالية الجودة يعتمدها فريق أطباء المؤسسة بما يتناسب مع استراتيجية المؤسسة من أجل مجتمع صحي ومعافى في قطر. وقامت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالعديد من الفعاليات والنشاطات التي استهدفت طلاب المدارس وتوعيتهم بأهمية طب الأسرة ودوره في المجتمع، بالإضافة إلى إرسال رسائل تعريفية عن طب الأسرة عن طريق مختلف أشكال التواصل الإعلامي والاجتماعي.

1442

| 18 مايو 2015

محليات alsharq
عيادات لطب الأسرة في 7 مراكز صحية

علمت (الشرق) أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية قد افتتحت عيادات الرعاية المستمرة في 7 مراكز صحية هي: الخليج الغربي الصحي، الريان الصحي، مدينة خليفة الصحي، الغرافة الصحي، ام صلال الصحي، مسيمير الصحي، المطار الصحي، وذلك في إطار جهودها المبذولة لتقديم أفضل الخدمات بأعلى المعايير العالمية. وتعمل العيادة أيام الأحد والاثنين والثلاثاء من كل أسبوع بداية من من الساعة 4 عصرا حتى الساعة 8 مساء. وتسعى الرعاية الأولية الى استكمال متطلبات الحصول على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتمادات لدراسات التعليم الطبي، التي تعد العيادات احدى تلك المتطلبات. وفي تصريحات خاصة لـ(الشرق) أوضحت الدكتورة منى طاهر استشاري طب الأسرة بمركز الخليج الغربي أن الخدمة الجديدة تهدف بشكل عام إلى تقديم كافة الخدمات الوقائية والعلاجية للفرد والأسرة خلال جميع مراحل الحياة المختلفة، موضحة أن تخصيص العيادات يعد خطوة إيجابية نحو الحصول على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتمادات لدراسات التعليم الطبي. ولخصت الدكتورة منى طاهر الأهداف التي من أجلها أطلقت عيادة طب الأسرة للرعاية المستمرة في أنها تعمل على تقديم رعاية صحية شاملة ومستمره لمشاكل طبية متعددة، ليس فقط من خلال تقديم الأدوية بل عن طريق تقديم التحاليل اللازمة والمشورة والمتابعة؛ وعلاج الأمراض الشائعة بين كل أفراد العائلة والاكتشاف المبكر للعديد من الأمراض عن طريق الفحص الدوري وبرامج المسح الطبي ومتابعة وعلاج الأمراض المكتشفة بعد تشخيصها ولا سيما الأمراض المزمنة مثل ارتفاع الضغط الشرياني والداء السكري. وأشارت الى أن من بين الأهداف المرجوة من العيادة إيجاد علاقات طيبة بين أفراد الأسرة والأطباء، مبينة أن تلك العلاقة تمكن الطبيب من التركيز على حالتهم النفسية والاجتماعية، حيث تلعب تلك العوامل دورا مهما في سرعة تشخيص الحالة المرضية مما يساهم في رفع معنويات المريض بغض النظر عن حالته الصحية.‏ واضافت قائلة: "وبهذا فإن طب الأسرة يستخدم أفضل قواعد الأخلاقيات في تقديم الرعاية، التي تتضمن الحياة الصحية والعقاقير والصحة العقلية والطب البديل المتزامن مع الطب المبني على أسس الإثباتات العلمية، وكذلك المتابعة المستمرة للمريض وتنسيق رعاية المريض وتحويله إن استدعى الأمر إلى الاختصاصات الأخرى، اضافة الى إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات المريض، فضلا عن التثقيف الصحي والوقاية من الأمراض، مما يعمل على تعزيز دور المريض بشكل فاعل في عملية الرعاية الصحية". ومن جانبها أوضحت الدكتورة أمل العلي أخصائية طب الأسرة طريقة التسجيل ومتابعة المريض في عيادة طب الأسرة للرعاية المستمرة، مبينة أن المريض يعطى حرية الاختيار في الحصول على الرعاية المطلوبة من خلال عيادة طب الأسرة للرعاية المستمرة حسب توافر العيادات والأطباء. جدير بالذكر أن الشهور القادمة ستشهد تزايدا في عدد هذه العيادات داخل بقية المراكز الصحية، حيث يسعى برنامج التدريب لطب الأسرة بالمؤسسة باتجاه الحصول على الاعتماد الدولي من مجلس الاعتمادات لدراسات التعليم الطبي، والذي يتطلب للحصول عليه وجود هذه العيادات في جميع المراكز الصحية.

1122

| 30 أكتوبر 2013