جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إستضافت لجنة العلاقات الخارجية بجمعية الصحفيين العمانية سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية لدراسات وبحوث الطاقة، بحضور الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز، والمهندس محمد بن سالم التوبي، وزير البيئة والشؤون المناخية، والدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات، وعدد من أعضاء مجلس الدولة والشورى وعدد من المسؤولين في القطاع الخاص ورئيس أعضاء جمعية الصحفيين العمانية، وحضور عدد كبير من رجال الصحافة والإعلام ومراسلي وسائل الإعلام المعتمدين لدى السلطنة. نحتاج إلى التنويع الإقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعيوأفاض سعادة العطية في الحديث عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحة، وكان حديثا مليئا بالذكريات والهموم الخليجية والعربية المشتركة، وكان مدير الحوار الدكتور أحمد بن سعيد كشوب الخبير الاقتصادي المعروف.إستهل سعادته الحديث حيث قال: أنا سعيد بالعودة إلى سلطنة عمان، وأعبر عن سعادتي بالعودة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، إلى أرض الوطن وهو مثل أعلى لنا والذي نقل البلد من حال إلى حال في أقل عدد من السنوات، حيث إن كل الدول أخذت سنوات عديدة للتطوير ودعاؤنا له بالصحة والعافية.وقال العطية: في عام 1973م بدأت الصدمة النفطية الأولى، وصارت هناك أزمة بترول في العالم واصطف الناس على محطات البترول بالطوابير، وفي الحقيقة أن القرار لم يكن عربياً، بل كان للولايات المتحدة الأمريكية وهولندا الدور الأكبر فيه، لأن الحقيقة أن أمريكا لم تكن تستورد آنذاك أي نفط من الدول العربية المنتجة، بل النفط العربي يذهب إلى ميناء روتردام الهولندي للبيع في قارات العالم، وأؤكد أن القرار كان قراراً فلسفياً مما أدى إلى رفع الأسعار من قبل الشركات وليس الدول العربية، ومن ثم تم رفع الحظر وإلقاء اللوم على الدول العربية وأن العرب هم السبب كما ورد في الصحف الغربية.وبعد هذه الأزمة بدأت الشركات العربية بالتكون والنشوء بعد تفكير الدول العربية فيها عن طريق التعويض العادل وليس التأميم مثل قطر وغيرها، ولم تستطع وقتها الشركات العربية إدارة حقول النفط، بل إنها رجعت لتلك الشركات واتفقت معها على العودة عن طريق الدعم التقني للحقول ومقابل نسبة معينة من الدخل المالي، وبإنشاء هذه الشركات صار للجميع الحق في التفاوض وهكذا.ولكن الآن هل نواجه أزمة نفطية؟، في الحقيقة لقد واجهنا مشاكل أزمة الأسعار من قبل مثل أعوام 1973 و1985م حتى وصلت إلى أقل من عشرة دولارات، ولقد كان للفورة النفطية دور في دخول حقول النفط الغربية عالية التكلفة في الإنتاج إلى مرحلة الاقتصاد والانتعاش، لأن العائد المالي كان عائداً مجزياً، ووقتها لم تفاوض الدول الأوروبية للدول النفطية في أوبك وكان القرار الغريب هو الضغط عليهم عبر تخفيض الأسعار أكثر عبر إغراق السوق وفتح الإنتاج إلى أقصى درجة وبالتالي التأثير على سعر النفط الغربي ولكن لم يأتوا!.ووقتها بدأت الدول المنتجة للنفط في الصراخ وسألت بعد ذلك أحد المسؤولين من دول أوروبا عن ذلك، فقال لي: لقد كانت مسألة وقت ليس إلا.وبعد ذلك ذهبت إلى جنيف للتفاوض حول التخفيض لمدة شهر وكان وقتها شهر ديسمبر ومن عام 1985 إلى عام 2000م كان سعر البرميل في حدود 17 دولاراً فقط، والنفط مادة أساسية وليست متجددة واستمررنا سنوات طويلة على هذا الحال.وفي عام 1992م أصبحت وزيراً للنفط في بلدي وبعدها بسنتين أصبح علي النعيمي وزيراً للبترول السعودي وهو وزير متمكن وجاء من رحم الصناعة النفطية وعندما التقينا كانت لديه فكرة جديدة وهي تخفيض وقت الاجتماعات إلى يوم واحد فقط بدلا من شهر كامل كالعادة أو يومين على الأكثر بدلا من البهرجة الإعلامية المرافقة للاجتماعات مع ترك التغطية الصحفية للصحافة المتخصصة.وقال: إن خلق حاجز سعري من 22 إلى 28 دولاراً للبرميل في عام 2000م جاء ليعطي مصداقية لتخفيض الأسعار وقتها ليكون سعرا عادلا للجميع، وبالفعل حقق أهدافه لكن الأسعار ارتفعت لأكثر من السعر الأعلى في الحاجز ولم يتم كبح الجماح ثم وصلت إلى 30 و40 دولارا وحتى 100 دولار لاحقا وهو ما سبب الضرر لنا لاحقا ويتضح ذلك جليا الآن.ولقد وصلت الأسعار إلى حدود 110 دولارات قبل فترة، وتوقعت شركة جولدمان ساكس المتخصصة أن يصل السعر إلى 200 دولار، ونحن في أوبك لا نريد ذلك بسبب رغبتنا في الحصول على زبون دائم غير مريض ولا يعاني وأنا صرحت أن الأسعار العالمية زادت التضخم وزادت تكلفته بشكل عالٍ.في عام 2009م انهارت سوق المال في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ارتفاع الأسعار في عام 2002م وعام 2007م وهي مرتبطة بالعرض والطلب والنمو الاقتصادي المتوقع، ومنذ ذلك الحين تغيرت السياسة الاقتصادية في الصين والهند وقررت بناء إستراتيجي نفطي لاستعماله في الضرورة وهو ما سبب ارتفاع الأسعار آنذاك. العطية خلال حديثه عن هبوط أسعار النفط وأسبابه والحلول المقترحةأهمية التنوع الاقتصاديإنني دائما أقول وأشدد على أهمية التنوع الاقتصادي في المنطقة غير المعتمد على الزراعة، لأنها غير مجدية ونحن نفتقر إلى الماء الطبيعي والأنهار، ورغم وجود المياه المكررة إلا أنها أعلى سعرا وأكثراً ضرراً، وإننا في الحقيقة نحتاج إلى التنويع الاقتصادي في الشيء الذي نملكه وهو النفط والغاز الطبيعي، فلقد استطعنا في دولة قطر تحويل الغاز الجاف إلى ديزل وهي طاقة نظيفة، والسوق القطري هو سوق واعد، فلقد استطعنا رفع الإنتاج اليومي من النفط من 350 ألف برميل يوميا إلى 700 ألف برميل يوميا، وكذلك إنتاج الغاز الطبيعي وحاليا إنتاج الهليوم المصاحب للغاز الطبيعي ونحن في المرتبة الثانية في هذا المجال بعد الولايات المتحدة الأمريكية.إننا الآن مع شركة شل العالمية للنفط ننتج 134 ألف برميل من منتجات الطاقة النظيفة والكربوهيدرات والعائد الذي يغطي تكاليف التشغيل تحقق بعد أربع سنوات فقط، والآن أصبحنا نملك الكثير من المصادر الإنتاجية المختلفة المتعلقة بالنفط والصديقة للبيئة.إن متوسط الإنتاج لأوبك هو 28% من الإنتاج العالمي فقط، ولذلك فكيف يتأتى للأقلية أن تحكم الأغلبية المنتجة للنفط وغير الأعضاء في المنظمة العالمية؟، علما بأن نسبتهم تبلغ 64% من الإنتاج العالمي بشكل إجمالي.تعقيد منظومة الطاقةوأكد العطية على أن النفط الخام من أهم السلع المتداولة، وأي تغيير في أسعار النفط سواء بالزيادة أو النقصان يثير اهتمامات وقلق دول العالم أجمع، منتجين كانوا أم مستهلكين.وينعكس بشكل مباشر على منظومة الطاقة العالمية التي أضحت اليوم أكثر تعقيدا وتداخلا، بدءا بتجارة منتجات الطاقة من سلع وخدمات، وانتقال تكنولوجيا الطاقة المتطورة بين الدول، وتأثير الطاقة على النظام البيئي العالمي.فلم يعد هناك مجال للاستقلالية عند الحديث عن الطاقة خصوصا في ظل تنامي الطلب العالمي على مصادرها المختلفة التي ستظل الوقود الأحفوري فيها هو العنصر الغالب. وقال: لقد شهدت أسعار النفط تراجعاً حاداً في الآونة الأخيرة، فبعد أن بلغ سعر البرميل من خام برنت 115 دولارا في يونيو الماضي، هبط إلى دون الخمسين دولاراً خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام المنصرم، وذلك للمرة الأولى إبان الأزمة التي عصفت بالاقتصاد العالمي. ورغم التعافي الطفيف الذي طرأ على الأسعار، إلا أن القلق والترقب ما زالا يخيمان على أسواق النفط العالمية، وتثار تساؤلات حول الفترة التي يستغرقها هذا الانخفاض حال استمرت الأسباب التي أدت إلى ذلك.وقال العطية: وأسواق النفط معقدة فيما يخص الأطراف الفاعلة فيها والعوامل المؤثرة على الأسعار، والتي لا تكون كلها ظاهرة للعيان أو قابلة للتفسير وبالإمكان إيجاز العوامل الرئيسية التي أسهمت في تراجع الأسعار على النحو التالي:-أولا: تأثر أسعار النفط بأساسيات السوق متمثلة في التفاعل بين العرض والطلب، ويعد هذا من أكبر العوامل التي تدفع بالأسعار صعودا أو هبوطا.ويعزا ترجع الطلب الحالي بشكل أساسي إلى ضعف الاقتصاد العالمي، بالأخص اقتصاد منطقة اليورو التي تقف على حافة الركود، علاوة على تباطؤ وتيرة نمو الاقتصادات الناشئة مثل الهند والصين التي يعول عليها قيادة نمو الاقتصاد العالمي.بالمقابل نجد أن هناك زيادة كبيرة في حجم العرض ناجمة بشكل أساسي عن ارتفاع معدلات إنتاج النفط في الولايات المتحدة الأمريكية في ضوء التطورات التقنية الحديثة في عملية استخراج النفط الصخري، حيث انخفضت كميات النفط التي كانت تستوردها من جهة، وتزامن ذلك مع إحجام "أوبك" عن خفض الإنتاج في الوقت الراهن بهدف الحفاظ على حصتها في الأسواق العالمية من جهة أخرى.ثانيا: نشاط المضاربين في الأسواق، فالنفط بطبيعته سلعة سريعة التقلب، مما يجعله شديد الجاذبية للتجار الذين بإمكانهم أن يحققوا أرباحا طائلة من خلال المضاربة على تذبذبات الأسعار التي تتغير كل ساعة. فالمضاربات في عام 2008 أوصلت النفط إلى أسعار خيالية رغم وفرة المعروض آنذاك. ويتداول النفط في السوق الورقي أكثر من السوق الحقيقي بعشرة أضعاف حتى أصبح المحدد للأسعار هو السوق الورقي، ومن أكبر المضاربين والأكثر تأثيرا صناديق التحوط وصناديق التقاعد والمستثمرون الفرادى. فكرة اختصار اجتماعات أوبك كانت فكرتي بالتشاور مع وزير البترول السعوديوأوضح العطية أن بالإمكان أن نقسم دول العالم من منظور تأثرها بتدني الأسعار الحالية إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى دول منتجة تعتمد مداخيلها بنسبة كبيرة على إيرادات النفط، إلا أنها تتعامل مع الأزمة الحالية بهدوء كمعظم دول الخليج. الفئة الثانية دول منتجة لكنها قلقة مثل إيران وروسيا، اللتين تعتقدان أن هبوط الأسعار مؤامرة على اقتصاداتهما، الفئة الثالثة تضم دول العالم المستوردة والتي تعتبر أن أي انخفاض في الأسعار سيقلص من حجم فاتورة الاستيراد النفطية ويسهم في إعادة الانتعاش الاقتصادي مثل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.نجاح دول التعاون في إدارة مواردهاوقال العطية: وهناك الكثير من العوامل التي تسهم في التخفيف من وطأة الأزمة على دول الخليج بباقي دول العالم، منها الدور المحوري للحكومات الخليجية في عملية الاقتصاد ككل، بالإضافة إلى الرقابة والإشراف الدقيق على المؤسسات والأسواق المالية، كما نجحت دول الخليج بشكل كبيرة في إدارة فوائضها المالية التي نجمت عن الطفرة النفطية على مدى السنوات الماضية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية، علاوة على انخفاض معدل الديون، الأمر الذي سيمكنها من التعامل مع العجز الناجم عن انخفاض أسعار النفط.وفي حال استمر انخفاض أسعار النفط لفترة طويلة وسجلت الإيرادات تراجعاً كبيراً، سيؤدي ذلك على الأرجح إلى تباطؤ اقتصادات دول الخليج، ويحتم على الحكومات إيجاد طرق مبتكرة لخفض الإنفاق وإقرار بعض الإصلاحات والتعديلات المالية، التي من الممكن أن تكون صعبة التنفيذ في ظل أسعار أعلى للنفط.على دول الخليج تنويع مصادرهاودعا دول الخليج العربي إلى أن لا يعتمد اقتصادها على عائدات النفط، وأن تفكر جدياً من الآن دونما الانتظار ريثما تزول الأزمة في آليات لتنوع مصادر دخلها، وإرساء اقتصاد رأسماله الأساسي، هو الفرد، وتنوع القاعدة الاقتصادية، وزيادة مساهمة الصناعات غير النفطية والصناعات المساندة والمصاحبة للصناعات الأساسية، وتحفيز القطاع الخاص، ووضع إستراتيجية تؤدي في نهاية المطاف إلى انعتاق اقتصاداتها من خلال التقلبات السعرية وما يصاحبها من آثار سلبية على سائر القطاعات الاقتصادية ويحافظ على معدلات نمو اقتصادي مستدامة. رغم أن السوق النفطي لا يزال يمر في خضم تداعيات انخفاض الأسعار، وربما يكون من الصعب في الوقت الراهن تحديد مدى وعمق هذه الأزمة. وقال العطية: لقد مرت الدول المنتجة للنفط بأزمات وظروف مشابهة، وسنمر بها مستقبلا ضمن دورة السوق، لكن هل أصبحنا أفضل في مواجهة الأزمات؟، بالعودة إلى الوراء، نجد أن الاستهلاك العالمي للنفط خلال العقدين الماضيين قد ارتفع من 70 مليون برميل في عام 1995 إلى 90 مليون برميل العام الماضي، أي بمعدل مليون برميل إضافي سنويا، ويتوقع معظم الخبراء أن يستمر هذا النمو بنفس الوتيرة خلال العقدين القادمين. ويتساءل العطية قائلا: فمن أين سيأتي النفط ولمن يذهب؟ مجيبا عن سؤاله قائلا: تمتلك دول الخليج قرابة ثلث الاحتياطي العالمي من النفط الخام، وتعد تكلفة إستخراجه أقل على مستوى العالم، لذا فهي المرشح الأكبر لتغطية نمو الطلب العالمي مستقبلاً على النفط، والذي سيذهب معظمه إلى الإقتصادات الناشئة. فالقناعات حول دور النفط الصخري مستقبلاً بدأت تتغير مع هبوط أسعار النفط إلى أقل من 50 دولاراً للبرميل، وعاجلا أم آجلا، سيحدث توازن العرض والطلب ويتقلص الفائض المتراكم في ناقلات النفط التي تطوف البحار حول العالم في انتظار السعر المناسب.فمن الطبيعي إذا أن تكون منطقة الخليج محط أنظار العالم عند الحديث عن النفط. الندوة شهدت حضوراً كثيفاًمداخلات الصحفيين وحول سؤال ماذا لو حصل اكتفاء لدى الدول المنتجة والمصدرة، قال العطية: لا يوجد هناك شيء اسمه اكتفاء، فالولايات المتحدة منذ 30 سنة أوقفت صادراتها وأصبحت من أكبر دول العالم المستوردة للنفط، ويا ليت أن هذه الأسعار وقفت على سعر الـ80 دولارا ولكن للأسف عندما اخترقت حاجز الـ90 دولاراً أصبح الإنتاج يزيد. وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية تزيد من إنتاجها النفطي، حتى الشركات التي أصبحت تغامر في إنتاج الغاز، واتفقنا في الأوبك في الدخول في بناء أكبر محطة غاز في الولايات المتحدة الأمريكية في تكساس على أساس أن أسعار الغاز في أمريكا 17 دولارا، وفي خلال ثلاث سنوات من بدء إنشاء المحطة إلى انتهائها بدأت أسعار الغاز تتهاوى في أمريكا بسبب الإنتاج المفرط من شركات الغاز، وانهارت من 17 دولارا إلى أقل من 3 دولارات. وحول سؤال مطالب بأن يكون ناتج مداخيل النفط بناء الإنسان الخليجي؟، قال: من الصعب، فالإنسان الخليجي استهلاكي أكبر من أن يكون إنتاجيا مع الأسف الشديد لديه الرغبة الجامعية، ليس المهم أن يكون المصدر الشهادة وبالتالي أعتبر أصحاب هذه الشهادات طاقات مهدرة، فالحكومات صرفت أموالا طائلة في إنشاء جامعات تخصصية من أجل بناء الإنسان الخليجي.السؤال كم من المواطنين في دول الخليج الذين يتجهون للدراسات التقنية؟ وكم نسبة مخرجات الثانوية العامة من يذهبون إلى التخصصات العلمية؟ معظم نسبة طلبة دول الخليج الذين يذهبون إلى الأدبي تبلغ %70 والباقي يذهب إلى العلمي، لدينا اقتناع بأن مستقبل التعليم في التكنولوجيا ومع التطور العلمي التقني، وليس الهدف فقط شهادة تعلق على جدران المنازل فقط، لأنه جامعي ويبحث عن وظيفة حكومية، لذلك لا يمكن للدول أن تفرض التجنيد العقلي للإنسان.ففي قطر أحضرنا أفضل الجامعات العالمية وهذا أفضل استثمار عملته قطر في التعليم، أحضرنا جامعة جورج تاون، تكساس للهندسة، وفي ذلك الوقت كنت وزيرا للطاقة، في جامعة تكساس كان عدد الخريجات القطريات في تخصص أنواع الهندسة %70 بمعنى العنصر النسائي هو الأفضل من الشباب، وحقيقة رحبت بهؤلاء الفتيات المتخرجات الأذكياء والشركات القطرية للبترول ستكون سعيدة بانضمام هذه القوة العقلية من نساء قطر، على مجاري النفط والغاز وأصبحن من يعملن في تكنولوجيا النفط والغاز وفي كل المجالات النفطية.وفي سؤال عن مدى تأثير الطاقة المتجددة كالرياح والشمس على الطاقة النفطية؟ وهل الاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد؟قال العطية: الأوبك تحاول إدخال النفط كسلعة إستراتيجية وأساسية في دبليو تي أي على أساس إلغاء أنواع الضرائب، وهذا حق مكتسب، لأنهم أدخلوا البضائع التي يريدونها، بالمقابل يجب إدخال سلعة البترول في السلع الإستراتيجية ولكن الدول الأوروبية هي المستفيد الأكبر من فرض الضرائب، فرفضوا وعملوا عوائق كبيرة. دول الخليج نجحت بشكل كبير في إدارة فوائضها المالية وزادت من حجم احتياطاتها النقدية.. بناء وحدة اقتصادية متكاملة خليجية مهم لاستقرار أمننا وللحفاظ على أجيالناالحاجة للطاقة المتجددةأما بالنسبة للاتفاق النهائي بين إيران والدول الغربية سيؤدي إلى انخفاض النفط من جديد، فإيران دولة منتجة للنفط ودولة أيضاً عضو في الأوبك وبغض النظر عن ذلك، فهي أيضاً متضررة من انخفاض أسعار النفط، وحتى لو رفع الحظر عنها، فإيران لديها الحكمة في قضية الإنتاج المفرط على حساب القيمة، وعلى دول الأوبك أن تتعلم هذا الدرس.نحن مع الطاقة المتجددة ونؤمن بهذا التوجه وبحاجة إليها فماذا بعد النفط والغاز؟ فدول الخليج أكبر المتضررين، ويجب إيجاد الطاقة المتجددة، لأن النفط والغاز مصيرهما الانتهاء ويجب ألا نشعر في يوم من الأيام بالظلام الدامس في دولنا، فالطاقة المتجددة هي مطلب أساسي والبديل القادم عن النفط والغاز متى ما انتهى من الأرض.وحول سؤال السعي عن تنوع مصادر الدخل الاقتصادي لدول الخليج العربية وأن تستغني عن اعتمادها على النفط في موازناتها، قال العطية: بإيجاز، نحن مع التنوع الاقتصادي وأطالب بهذا التوجه، ولكن ما هو التنوع، قد يكون التنوع مناسبا لعمان، ولا يكون مناسبا لقطر، ففي قطر تنوع بيئي، فعمان لديها بعض الميزات تختلف عن دولة أخرى بالنسبة للتعدين وميزتها في التعدين، واطلعت مؤخراً على تقرير بأن السلطنة لديها مشكلة في تطوير صناعة الأسماك، ونحن في قطر مستفيدون من الأسواق العمانية، فلدينا سوق يطلق عليه السوق العماني تباع فيه كل المنتجات العمانية من الأسماك والتمور والليمون وغيرها دون ضريبة وتدخل إلى قطر دون ضريبة، وهذا يؤكد أن المنتجات العمانية أتت إلى قطر لتعمل حركة تجارية واقتصادية.وبسؤاله عن دور الصناديق السيادية في دول الخليج للأجيال القادمة قال العطية: إن الصناديق السيادية أحد الحلول، وتجب الاستفادة من الفائض لوضعه في الصناديق السيادية واستغلاله الاستغلال الأمثل في تحقيق عوائد تستفيد منها الدول.لذلك فإن الصناديق السيادية مهمة جدا، ويجب أن تتعامل معها الدول بكل شفافية وإعلانها أمام شعوبها حتى يكونوا على اطلاع بها، لأنها مرتبطة بتطور ما بعد النفط والغاز، ودائما نقول إن عدم استغلال الفوائض المالية ما بعد النفط والغاز، سيكون الكارثة. وحول سؤال آخر.. لو أصبحت مستشارا لجميع دول مجلس التعاون في مجال الطاقة، ما رأيك في مستقبل ثلاثة موضوعات، الأول مستقبل دعم الطاقة ودعم المشتقات النفطية لدول المجلس، هل سيستمر الدعم؟ الموضوع الثاني شكل الاتفاقيات المستقبلية، هل سيستمر على تقاسم أسعار النفط أم سيكون هناك نموذج آخر؟ والموضوع الثالث هو الفرصة البديلة لمسألة الإنفاق الاستثماري للمتقاعدين؟قال العطية: سأبدأ معك من السؤال الأخير، كل دولة تحدد سعر النفط الخاص فمتى ما رأت كل دولة السعر المناسب وتجد مصلحتها فيها لا يمنع من ذلك، فالدولة تحدد استثماراتها في النفط، ويعتمد مدى رضاها على سعر التكلفة، وما هو العائد من ذلك.بالنسبة إلى الدعم في المنتجات هذا موضوع قديم وأعتقد أن معالي وزير النفط العماني الرمحي يتذكر ذلك في اللجنة الوزارية وتكلمنا حول الموضوع وقلنا: يا جماعة الخير، كيف نحد من الاستهلاك المفرط في المنتجات النفطية بسبب رخص أسعارها، وأيضا بسبب التناقضات بين دول مجلس التعاون، ونسميها 3+3 فعمان والبحرين والإمارات لهم أسعار أعلى من قطر والسعودية والكويت، وكيف يكون التقارب وكانت هناك محاولة إلى تقريب الأسعار في دول مجلس التعاون، بحيث يكون هنالك سعر موحد للنفط، ولكن رفضت للأسف الشديد بسبب تخوف بعض الدول من أن تخفض الدعم على الجازولين وسيسبب إرباكا لهم.ووجه العطية رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، حيث قال : نحن اختلفنا في كل المراحل، اختلفنا على العملة الموحدة، اختلفنا على موقع البنك المركزي الخليجي أين سيكون، وكأن الاختلاف شديد، لدرجة أن وصل الأمر إلى التشنجات، وذهب اختلافنا إلى بعض الأسس.ونادى العطية موجها نداءه إلى دول مجلس التعاون، قائلا: يا قادة دول المجلس انتبهوا، حان الوقت بعد عاصفة الحزم، وأعتبره قرارا لأول مرة أن تكون هناك مبادرة من دول المجلس، حان الوقت للنقد الذاتي، حان الوقت لقراءة وضع المجلس منذ إنشائه حتى اليوم.وفي مرة من المرات عندما كنت في إحدى اللجان ووزع جدول الأعمال فرأيت أن هذا الجدول لم يتغير من عام 1981، والقرارات كما هي من 1981، ما هي هذه القرارات، (العائد الجمركي بين الدول وإحالته إلى مديري الجمارك، فتساءلت كم مرة أحيل هذا القرار إلى مديري الجمارك؟ قالوا 22 مرة.!! لذلك طالبتهم بعدم توجيه دعوة لنا لحضور الاجتماعات، حضِّروا البيان ووزعوه وخلاص طالما هي العملية. الصحفيين وجهوا أسئلة عديدة عن حاضر ومستقبل الطاقةوقال العطية: بكل صراحة ومصداقية، إن دول مجلس التعاون لم تتفق في كل شيء، عوائق على الحدود، عوائق في الاتفاقية الاقتصادية، لم نتفق على الاتفاقية الجمركية. والمشكلة أن دول المجلس تحاور الدول الأوروبية في بروكسل وهم راضون بهذا الاختلاف، قالوا لنا بالحرف الواحد: "روحوا تفقوا أولا بعدين تعالوا لنا".وقال: لقد فقدنا فرصاً مع الاتحاد الأوروبي ومع التكتلات الاقتصادية العالمية، بسبب اختلافاتنا، وفي حادثة عندما نذهب كوفد خليجي إلى الاتحاد الأوروبي لنتفاوض معهم، المضحك أن الوفد الخليجي "يتهاوش" مع بعضه أمام الأوروبيين.وأقول: وهذا حرصاً على استقرار أمننا، وعلى أبنائنا في دول الخليج بناء وحدة اقتصادية متكاملة مهمة جداً.
667
| 29 أبريل 2015
كشف سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية عن إنشاء مؤسسة عبد الله بن حمد العطية للدراسات النفطية "يترأسها سعادته" لتقديم المشورة الخالصة لمن يريد في مجال النفط والطاقة. وقال على هامش الندوة التي إستضافته فيه جمعية الصحفيين العمانية بمدينة مسقط يوم أمس، إن الدافع من إنشاء هذه المؤسسة هو التغيرات الإقتصادية والأحداث العالمية التي يشهدها العالم.
288
| 29 أبريل 2015
تأكيداً على دوره المتميز في مجال المسؤولية الإجتماعية وتقديراً لمبادارته المتواصلة والتزامه تجاه المجتمع، جرى اختيار الدولي الإٍسلامي من قبل شبكة قطر للمسؤولية الاجتماعية، كأحد الجهات التي تم تكريمها خلال الحفل الذي أقيم بجامعة قطر لتكريم قادة المسؤولية الإجتماعية للعام 2014، والذي حضره سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ونخبة من رؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وعدد من السفراء وكبار الشخصيات ومهتمون بحقل المسوؤلية الإجتماعية. المسيفري: نخدم المجتمع القطري بخدمات مصرفية مميزة وبرامج مجتمعية لاربحيةوتسلم السيد علي حمد المسيفري رئيس قطاع الموارد البشرية والخدمات العامة في الدولي الإسلامي درع التكريم من رئيس جامعة قطر الدكتورة شيخة المسند خلال الحفل الذي ينظم للمرة الأولى بالشراكة الأكاديمية مع جامعة قطر، ما يعكس الأهمية والمكانة التي تحظى بها المسؤولية الإجتماعية وضرورة تكريسها بشكل منهجي في خطط جميع الشركات والمؤسسات.وفي تعقيبه على تكريم الدولي الإسلامي لدوره في مجال المسؤولية الإجتماعية وذلك بمناسبة صدرو التقرير الثالث للمسؤولية الإجتماعية قال السيد علي المسيفري: إننا في الدولي الإسلامي سعداء بهذا التكريم ،خصوصا وأنه يأتي في مؤسسة قطرية أكاديمية عريقة نحترمها ونقدرها كثيرا، خرّجت الكثير من الكفاءات ومازالت، كما أن التكريم يأتي ليؤكد بأننا في الدولي الإسلامي نسير في الإتجاه الصحيح في مجال خدمة المجتمع.وأضاف: إننا نؤمن بأن المسؤولية الإجتماعية ليست شعارات، بل هي فعل وممارسة حقيقية ذات ابعاد ومضامين مؤسسية ومنظمة ،تفتح آفاقا واسعة أمام تطور المجتمعات وتخلق تعاوناً بناءً وفعالاً بين مختلف الأطراف القادرة على المشاركة في نهضة المجتمع . الدولي الإسلامي يلعب دوراً ريادياً في مجال الثروة البشرية والعناية بالكوادر القطريةوتابع المسيفري: نحن نعتقد أن دورنا الأول كبنك والذي يصب في خدمة المجتمع، هو تقديمنا لخدمات ومنتجات مصرفية إسلامية على مستوى رفيع وتشكل قيمة مضافة للعملاء، ومصممة لتلبية احتياجاتهم وفق شروط مناسبة ومنصفة، كما أننا نأخذ على عاتقنا تطوير هذه المنتجات والخدمات بشكل دائم لتواكب متطلبات التنمية، وحاجات المجتمع، وشرائحه المختلفة ونركز بشكل أساسي على التمويلات المنتجة ولاسيما في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، التي تولد فرصاً للنمو الأفقي، وتعود بالخير على أوسع فئة من المجتمع . وأشار إلى أن الدولي الإسلامي انخرط منذ فترة طويلة في برامج المسؤولية الإجتماعية في دولة قطر، وكان له مبادرات كثيرة جدا، وتعاون على أوسع نطاق ممكن ومازال مع عدد كبير من المؤسسات الفاعلة في مجال خدمة المجتمع ،وعلى مستويات عديدة سواء أكانت مؤسسات صحية أو تعليمية أو خيرية أو إجتماعية أوثقافية أو رياضية أو غيرها من الفعاليات .ولفت المسيفري بشكل خاص إلى الدور الريادي الذي يلعبه الدولي الإسلامي في مجال الثروة البشرية والعناية بالكوادر القطرية واستقطابها وتدريبها وتأهيلها وتعيينها في أرفع المناصب القيادية في البنك وفي مختلف درجات المسؤولية مشيرا الى تنظيم الدولي الإسلامي يومي توظيف في عامي 2013 و2015 كانت نتيجتهما قبول اكثر من 120 قطريا وقطرية في كادر البنك ،وتم تصميم برامج تدريبية شاملة تتيح لهؤلاء القيام بواجباتهم الوظيفية والإرتقاء وخدمة مجتمعهم وتطوير مسارهم المهني على أفضل وجه. المسؤولية الإجتماعية ليست شعارات بل فعل وممارسة حقيقية ذات أبعاد ومضامينوذكّر رئيس الموارد البشرية والخدمات العامة في الدولي الإسلامي بأن البنك قام خلال الفترة الماضية في إطار برامج المسؤولية الإجتماعية بدعم المدارس والمؤسسات التعليمية والأكاديمية وذلك عبر مشاركة البنك في عدد من الفعاليات التي تقوم بها بغية دعمها وتوفير موارد مناسبة لإقامة نشاطات تغني العملية التعليمية وتسهم في تطورها كماقام البنك بدعم الرياضة حيث يقوم البنك برعاية فعاليات مختلفة كالبطولات الرياضية أو أندية وفرق رياضية وذلك بهدف المشاركة في تطوير الرياضة التي تشكل جانبا مهما من جوانب التطوير المجتمعي كما أن هناك طيفا واسعا من الفعاليات وفي مجالات كثيرة يحرص البنك على أن يكون طرفا فاعلا في دعمها .وأعرب المسيفري أخيراً عن تقدير الدولي الإسلامي وشكره العميق لشبكة قطر للمسؤولية الإجتماعية ولجامعة قطر على تكريمهم للدولي الإسلامي، مؤكداً بأن البنك سيواصل دوره في خدمة الإقتصاد القطري والمجتمع القطري.
2371
| 08 مارس 2015
قال السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية في تصريحات لـ "بوابة الشرق" على هامش مشاركته في فعاليات مؤتمر الشرق الاوسط 2015 في العاصمة البريطانية لندن إن الحكومات الخليجية مطالبة بأن تتعامل مع الإنخفاض الذي تشهده أسعار البترول منذ أشهر بطرق عملية عن طريق وضع خطط لتعديل ميزانيتها كي تتوائم مع هذا الإنخفاض، فهذه ليست المرة الأولي التي يشهد العالم هذا الإنخفاض، حيث حدث ذلك عام 1985 واستمر حتى عام 2000، فوصل سعر برميل البترول الى 18 دولاراً فقط، وارتفع عقب ذلك الى أن وصل الى 110 و115 دولاراً للبرميل الواحد، فأسعار البترول تتسم دائما بالتذبذب من إنخفاض الي إرتفاع.وعن أسباب الإنخفاض قال العطية إن إنكماش الإقتصاد العالمي، وإنتاج النفط الصخري، من أهم الأسباب، واذا نظرنا الى الوضع الحالي نرى أن لدينا فائضاً مخزوناً من البترول على مستوى منتجي البترول، يصل إلى مليوني برميل في العالم، وعليّ أن أوجه النصيحة الى دول الخليج ودول شمال إفريقيا بأن تسعى الى التكيف وتعقد العديد من الإجتماعات لبحث هذا الإنخفاض وتلافي أسبابه، والتوصل الى حلول واقعية ليس فقط لأجل إرتفاع الأسعار مرة أخرى وهذا لن يحدث خلال السنوات القليلة القادمة، بل للتوصل الى أساس للتعامل مع حالات الإنخفاض، تلافياً لاية آثار تترتب عليه، مضيفاً: "على هذه الدول ان تتعامل مع الواقع الحالي في ميزانياتها بأن تقوم بتغيير الخطط المالية التي تعتمد عليها، وإحداث إصلاحات سريعة تقي من الوقوع في اية آثار جانبية متكررة من جراء الانخفاض مرة أخرى في المستقبل".
312
| 26 فبراير 2015
ألقى سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية كلمة اليوم أمام مؤتمر الشرق الاوسط 2015 المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، وسط حضور كبير من صناع القرار وكبار رجال الاعمال والمسؤوليين البريطانيين والعرب في مجال الطاقة والبترول ، ومنهم عمدة “ لندن “ بوريس جونسون” ووزراء من كل من الامارات العربية المتحدة والسعودية والعراق ومصر العطية ترأس حلقة نقاش بمؤتمر الشرق الأوسط في لندن حول مستقبل الطاقة حيث ركز في كلمته علي قطاع صناعة الطاقة في قطر منذ البداية وفلسفة التعامل معه ، متحدثا عن بداية العمل في انتاج البترول وعدم اعتماد قطر علي انتاج البترول بل اتجاهها الي انتاج الغاز الطبيعي المسال ، وانتاج “ الجي تي ال” الذي يستخدم كوقود للطائرات، وتوسعها ايضا في السعي الي انتاج العديد من المواد المنتجه للطاقة وافتتاحها العديد من الصناعات في مجال البتروكيماويات والصناعات المرتبطة بالطاقة مثل صناعة الالومينوم والهيليوم وغيرها من الصناعات المكملة لصناعة الطاقة ، وهذا ان دل فانه يدل علي رؤية ثاقبة للقيادة القطرية في تنويع موراد الدولة وعدم الاعتماد علي مورد واحد فقط كالبترول او الغاز الطبيعي المسال.كما ترأس سعادة “عبد الله بن حمد العطيه” حلقة نقاش دارت حول مستقبل الطاقة والمؤثرات التي اصابت العديد من الصناعات في بلدان العالم وخاصة المنتجي للبترول وهم دول الخليج وشمال افريقيا، كما تطرقت الجلسة الي تعامل قطر مع مصادر الطاقة وكيفية تلافيها للوقوع في براثن الاعتماد علي انتاج مصدر واحد للطاقة وهو البترول او الغاز الطبيعي فقط ، كما قام سعادته بالرد علي العديد من اسئلة الحضور التي تركزت علي الخطوات التي يجب ان تتخذها الدول لتقليل حجم الخسائر المترتبه علي انخفاض الاسعار، كما تحدث عن كيفية التعامل مع انخفاض الاسعار.كما القى عمدة لندن “ بوريس جونسون” كلمة امام مؤتمر الشرق الوسط ، متحدثا عن مدي قوة هذا المؤتمر ودوره في تأسيس العديد من العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة ودول الشرق الاوسط ، كما تحدث عن استقبال لندن لاهم واضخم الاستثمارات العربية، وسعيها الدائم الي توسيع هذه الاستثمارات من خلال اقامة العلاقات الاقتصادية مع دول المنطقة عمدة لندن: نستقبل أهمل وأضخم الإستثمارات العربية واوضح ان لندن لديها علاقات تاريخية مع المنطقة ودائما تستقبل المؤتمرات سواء الاقتصادية اوالتجارية او الاستثمارية التي تضم وزراء وشخصيات هامة في بلدان الوطن العربي، التي تدعم هذه العلاقات المشتركة، كما شارك “ بوريس جونسون “ في حلقة نقاش حول اعتبار لندن المقر الرئيسي لاهم واضخم الاستثمارات العربية، مقارنه بعدد من العواصم الاوروبية الاخرى، ودعي الحضور الي البحث عن فرص الاستثمار المتاحة والمشتلركة بين المملكىة المتحدة ودول الشرق الاوسط، وخلق ارضية مشتركة بينهم.
301
| 26 فبراير 2015
قال سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية في تصريحات لـ "بوابة الشرق" في لندن بأن تجميد مشروع "الكرعانه" للبتروكيماويات لن يؤثر على صناعة الطاقة في قطر، حيث لدينا شركة قطر للبتروكيماويات "قابكو" تستطيع توفير مادة "الايثين" الرئيسية في انتاج الاثيلين عصب صناعة البتروكيماويات، لذلك لا يؤثر مطلقاً، بالعكس هناك بدائل يجب الاعتماد عليها، وباقل التكاليف، للانتاج العديد من المنتجات البتروكيماوية في قطر. مطالبة دول الخليج بإحداث إصلاحات سريعة تواكب إنخفاض النفطوقال العطية خلال مشاركة سعادة عبد الله بن حمد العطية في فعاليات مؤتمر الشرق الاوسط 2015 في العاصمة البريطانية لندن إن الحكومات الخليجية مطالبة بأن تتعامل مع الانخفاض الذي تشهده اسعار البترول منذ اشهر بطرق عملية عن طريق وضع خطط لتعديل ميزانيتها كي تتوائم مع هذا الانخفاض، فهذه ليست المرة الاولي التي يشهد العالم هذا الانخفاض ، حيث حدث ذلك ما بين عام 1985 واستمر حتي 2000، فوصل سعر برميل البترول الي 18 دولاراً فقط، وارتفع عقب ذلك الى أن وصل الى 110 و115 دولار للبرميل الواحد، فأسعار البترول تتسم دائما بالتذبذب من انخفاض الي ارتفاع .وعن اسباب الانخفاض قال العطية ان انكماش الاقتصاد العالمي، وانتاج النفط الصخري، من أهم الاسباب، واذا نظرنا الي الوضع الحالي نري ان لدينا فائض مخزون من البترول علي مستوي منتجي البترول، يصل الى مليوني برميل في العالم، وعلى ان اوجه النصيحه الي دول الخليج ودول شمال افريقيا بان تسعي الي التكيف وتعقد العديد من الاجتماعات لبحث هذا الانخفاض وتلافي اسبابه، أسباب إنخفاض أسعار النفط تعود الى إنكماش الإقتصاد العالمي والإنتاج الصخري والتوصل الي حلول واقعية ليس فقط لاجل ارتفاع الاسعار مرة اخري وهذا لن يحدث خلال السنوات القليلة القادمة، بل للتوصل الي اساس للتعامل مع حالات الانخفاض تلافيا لايه آثار تترتب عليه، مضيفا قائلا “ على هذه الدول ان تتعامل مع الواقع الحالي في ميزانياتها بأن تقوم بتغيير الخطط المالية التي تعتمد عليها، وأحداث اصلاحات سريعة تفي وقوع اية آثار جانبية متكررة من جراء الانخفاض مرة اخري في المستقبل“.
252
| 26 فبراير 2015
يشارك غداً عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، في فعاليات مؤتمر الشرق الاوسط 2015، الذي تنظمه صحيفة التلجراف البريطانية، بالعاصمة البريطانية لندن، لبحث دور الاستثمار في مساعدة دول منطقة الشرق الاوسط في احداث نمو اقتصادي ملموس، وايجاد فرص للتعاون بين المؤسسات الاستثمارية البريطانية ونظيراتها في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، و بدأ المؤتمر أعماله اليوم، بحضور عدد كبير من المسؤولين من دول الشرق الاوسط وبريطانيا في كل من مجالات الاستثمار والطاقة والاقتصاد والمالية والتجارة والصناعة ومن بينهم وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط بالخارجية البريطانية توبياس الوود ودومنيك جيرمي الرئيس التنفيذي لهيئة التجارة والاستثمار البريطانية يو كيه تي آي وعمدة لندن بوريس جونسون وعدد من رؤساء الشركات الاستثمارية البريطانية وعدد من وزراء الاقتصاد والمالية والاستثمار المصريين والسعوديين والاماراتيين والعراقيين. حضور متميز لمسؤولي وزارات الاقتصاد والاستثمار في الشرق الأوسط وبريطانياوتأتي مشاركة عبد الله بن حمد العطية في هذا المؤتمر لما له من ثقل كبير وبصمة متميزة على المستوى العالمي في مجال الاقتصاد والطاقة، حيث سيلقي كلمة اليوم الخميس امام الحضور ، يعرض فيها التأثير الذي يحدثه انخفاض اسعار البترول الذي شهده العالم الفترة السابقة علي منطقة الشرق الاوسط ، ودورها في اتمام مشروعات البنية التحتية واعادة التطوير والتنمية المستدامة ، وكيفية رؤية عمليات الاستثمار في صناعة النفط و سبل ازالة المعوقات التي تواجهها في منطقة الشرق الاوسط. كما سيكون لغرفة قطر للتجارة والصناعة تواجدا في مؤتمر الشرق الاوسط 2015 ، حيث سيلقي الرئيس التنفيذي للغرفة “ رامي روحاني “ كلمة امام الحضور يتحدث فيها على دور غرفة قطر للتجارة والصناعة في تحفيز الاعمال التجارية والاقتصادية ، بين القطاعات العاملة في الحكومة والخاصة وبين نظرائها في المملكة المتحدة في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والمالية والصناعية. وقام رئيس المجموعة التنظيمية بصحيفة التلجراف البريطانية اندرو كليتشكو، بافتتاح اولى ايام جلسات المؤتمر الذي سيمتد الى يومين، حيث قدم الشكر للحضور واعرب عن تقديره لتلبية كثير من المسؤولين لحضور المؤتمر، وعرض اهم الارقام التي توضح حجم العلاقات البريطانية العربية ، كما تحدث عن صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر الي المملكة المتحدة والتي تقدر بـ 15% من حجم الاحتياجات البريطانية. وبدأ الأمير سعود بن خالد الفيصل المدير التنفيذي للهيئة السعودية العامة للاستثمار، كلمته متحدثاً عن طبيعة واهمية انعقاد المؤتمر وضرورة السعي الى تحقيق التبادل والتعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة بين المملكة المتحدة ودول الشرق الاوسط ، كما القى وزير الدولة لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية البريطانية توبياس الوود كلمة عرض خلالها نقاط هامة عن حجم الاستثمار الذي يدور في منطقة الشرق الاوسط بين القطاع الخاص والعام وبين المؤسسات البريطانية، ومساحة التعاون بين بريطانيا ودول المنطقة. حلقات نقاش حول سبل تحقيق التنمية المستدامة والنهوض الاقتصادي في المنطقةفي ختام القاء الكلمات عقدت حلقة النقاش الاولى التي أدارها كل من الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار البريطانية دومينك جيرمي ومدير قطاع الشرق الاوسط بالخارجية البريطانية ادوارد اوكدن ووزير الاستثمار المصري أشرف سلمان ورئيس مجموعة هيرمس المالية كريم عواد، حول مصر كنموذج تسعى من خلاله الى تحقيق النهوض الاقتصادي رغم الصعوبات التي تواجهها ، حيث قام المسؤولون فيها بالرد على اسئلة الحضور التي غطت كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية، ومدى تطويرها ، وكيفية مواجهة العقبات التي تقف امام تحقيق التنمية المستدامة في دول منطقة الشرق الاوسط، كما ناقش الحضور ايضا مدى تأثير التطرف والارهاب على استمرار تحقيق التنمية وبناء الاقتصاد المحلي.وشارك الى جانب قطر 5 دول عربية اخرى، هي كل من مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والعراق والكويت، حيث مثل الدول العربية عدد من وزراء المالية والاقتصاد والاستثمار ورؤساء المؤسسات الاقتصادية والمالية.
406
| 25 فبراير 2015
أكد السيد عبد الله بن حمد العطية ممثل رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الوطنية للتدريب التخصصي (نابت)، أن قطر أصبحت مركزاً إقليمياً للتدريب في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط، بعد حصولها على اعترافات "إيفساك"، المنظمة الأمريكية لمكافحة الحرائق، وانضمامها كعضو في لجنة تقييم الدول والجهات الراغبة في الحصول على عضوية المنظمة. عبد الله بن حمد العطية وكشف "العطية" في كلمة له بمناسبة حفل تخريج الدورة التأسيسية للإطفاء والإنقاذ والتي ضمت 14 شخصاً إطفائياً من المواطنين والعراقيين العاملين في مجال النفط، أنه بناء على توجيهات مجلس الإدارة، فقد تم افتتاح المكتب الرئيسي للأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية في نيويورك وفرع آخر في مدينة بورتلاند بولاية أوريجان، كما تعمل الأكاديمية على إنشاء مقرات أخرى لها في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الكبرى والأوروبية لمتابعة الطلاب الذين تقوم الأكاديمية بالإشراف على دراستهم الجامعية والعليا في هذه الدول في التخصصات المختلفة، حيث قامت الأكاديمية برعاية 11 طالباً والإشراف عليهم في تخصصات مكافحة الحرائق لمدة 5 سنوات في الخارج، مع تعليمهم اللغة الإنجليزية، كما ستقوم بابتعاث 45 طالبا سينضمون إلى زملائهم لدراسة التخصصات الهندسية والفنية المختلفة. التدريب على النزول من الأماكن المرتفعة وأكد أن ما وصلت إليه الأكاديمية من إنجازات متعددة على كافة الأصعدة، الدولية والإقليمية والمحلية، لم يكن ليتحقق لولا الدعم والتشجيع الكبير الذي وجدته من الوطن الغالي، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد. وأشار إلى أن الأكاديمية تسعى بشكل دائم لتطوير قدراتها وتقديم العديد من الدورات و"الكورسات" التدريبية المتميزة التي تمكننا من خدمة وطننا الغالي قطر، لافتاً إلى أن الأكاديمية تستعد خلال الفترة الحالية لعقد دورات تدريبية تأسيسية في مجال الإطفاء والإنقاذ مع حوالي أكثر من 400 شخص من العراق وإيران واليمن وذلك بعد السمعة الطيبة التي أصبحت تحوزها على المستويين الدولي والإقليمي.
2895
| 21 يوليو 2014
أكد سعادة عبد الله بن حمد العطية الأب الروحي لنادي السد وأحد مؤسسي النادي على ثقته الكبيرة في عيال الذيب وقدرتهم على الفوز وحصد لقب كأس سمو أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن السد هو صاحب الأرقام القياسية وأكثر الأندية القطرية فوزا بأغلى الكؤوس. وأضاف الأب الروحي: بطولة غالية ونسعى دائما لتواجدها في بيتها الشرعي وهو السد, والكل يعلم أن الزعيم صعد للنهائي في الموسمين الماضيين ولكنه خسر بشكل دراماتيكي, وأحذر لاعبي السد بأن المباريات النهائية ليس لها مقياس وتختلف كثيرا عن لقاءات الدوري, وأتمنى منهم التركيز والعمل بقوة لحصد الكأس الأغلى. وحول اللقاء النهائي, قال أحد مؤسسي النادي لموقع النادي: إن المباراة ستكون صعبة على الفريقين, والسد لديه خبرة كبيرة ولاعبو الزعيم لديهم من الخبرات الكافية لتحقيق الكأس, لكن فريق السيلية يقدم الأفضل وعمل طوال الموسم بشكل جيد, وأتمنى من عيال الذيب حسم اللقاء في الوقت الأصلي وعدم الوصول لضربات الجزاء. وأكد العطية أن لاعبي السد يحتاجون للراحة في ظل خوض العديد من المباريات الحاسمة في فترة قصيرة محليا وآسيويا, وقال: السد خاض 4 مباريات حاسمة في 10 أيام, والفريق عاد من إيران فجر الخميس والآن على اللاعبين التحضير لخوض اللقاء النهائي يوم السبت وهذا في عالم الكرة يستحيل مع أقوى وأفضل فرق العالم, وكنت أتمنى من اتحاد الكرة مراعاة الرزنامة لعيال الذيب خاصة والسد يشرف الكرة القطرية في المحافل الخارجية ومعظم لاعبي الزعيم في المنتخب الوطني الأول ويجب علينا حمايتهم. وأضاف العطية: السد قدم مباراة في غاية القوة أمام فولاذ الإيراني ونجح في الصعود لربع نهائي البطولة بين الثمانية الكبار وهذا ليس بمفاجأة, فالسد يعتبر هو أول ناد عربي أحرز اللقب الآسيوي, وفاز أيضا باللقب الخليجي, وله أرقام قياسية محلية ليس لها حصر, بجانب مشاركته في كأس العالم للأندية باليابان والحصول على المركز الثالث. وعن حضور سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني لدعم عيال الذيب في المران الأخير, قال الأب الروحي: حضوره ليس بغريب على أبناء السد خاصة وهو الداعم الأول والمتواصل للزعيم, والجميع يعلم أن السد هو بيت العائلة لجميع أبنائه, وأنا كأحد مؤسسي النادي أعتبر الزعيم بيتي الثاني ولا نفارقه دائما. وأتم العطية حديثه قائلا " ثقتنا كبيرة في عيال الذيب وقدرتهم على حصد اللقب الأغلى, والجميع سيفوز بمصافحة راعي الحفل سمو أمير البلاد المفدى".
627
| 17 مايو 2014
أكد سعادة عبد الله بن حمد العطية رئيس هيئة الرقابة الادارية والشفافية ان الاهتمام الكبير بالفروسية القطرية من قبل سمو الأمير المفدى ساهم فى التطور الكبير للسباقات القطرية سواء التى تقام محليا او خارجيا بدليل الانجازات التى حققتها الجياد القطرية فى الآونة الاخيرة فى اكثر من مضمار لاسيما خارج قطر.وقال العطية فى تصريح له عقب تتويج الفائزين بالسباق الـ 26 للخيل بنادى الفروسية أمس: الانجازات التى تحققها الفروسية القطرية مصدر فخر لكل القطريين لانها تأتى على مستوى رياضة نعتز بها فى تراثنا العربى الاصيل وايضا لها قيمتها لدى العرب حيث تعد رمز القوة والكرامة لدى العرب، وأود توجيه الشكر الى الاخوة فى نادى الفروسية برئاسة سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني على الجهد الكبير الذى يبذلونه من اجل تطوير السباقات بشكل مستمر.الدورى والسدوتطرق العطية فى تصريحه الى دورى نجوم قطر بحكم خبرته الرياضية عامة والكروية خاصة فقال: فى القسم الاول للدورى هذا الموسم كان الدورى ينادى على نادى السد للفوز به، ولكن السد رفض كل الهدايا من المنافسين واصر على التراجع حتى اصبح رصيده الان اقل من لخويا بـ 4 نقاط، وكانت هناك نتائج كثيرة يجب ان يستفيد منها السد فى القسم الاول ولكنه لم ينجح فى ذلك وبالتالى اصبحت المهمة اكثر صعوبة فى بقية المباريات، ولكن الدورى يحمل المفاجآت عادة، وهناك اكثر من ناد ينافس على المربع الذهبى وقمة الدورى.مصير الريان واضاف العطية: الريان لن يهبط الى الدرجة الثانية وهذا ناد كبير وعريق لا يمكن ان يكون فى الدرجة الثانية وهبوطه من قبل كان اضطراريا، ولكنه عاد بقوة وحقق الدورى فى نفس الموسم الذى صعد فيه الى الدرجة الاولى، والريان تأثر كثيرا بالاصابات المتتالية التى تعرض لها اكثر من لاعب بالفريق فى بداية الدورى، ولا اعتقد ان الصفقات الفاشلة لاكثر من ناد بسبب وكلاء اللاعبين (السماسرة) لانهم تجار فى نهاية الامر ويهمهم مصلحتهم فقط، والمسئولية تقع على ادارات الاندية ويجب ان يكون هذا واضحا بدلا من البحث عن كبش فداء لتبرير سوء الاختيار سواء على مستوى المدربين أو المحترفين.
304
| 24 يناير 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
36100
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
10454
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
9600
| 29 نوفمبر 2025
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
5494
| 28 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4730
| 28 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
4664
| 29 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
3572
| 28 نوفمبر 2025