رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
الأعراض الجانبية تعرقل استخدام عقاقير واعدة لعلاج السرطان

تدل بعض الشواهد على أن سلسلة جديدة من العقاقير التجريبية لمكافحة السرطان التي تجند خلايا تائية " T cell " بجهاز المناعة، تبدو هذه السلسلة أسلحة فعالة للغاية ضد الأورام الخبيثة. وقد تحول هذه العقاقير دفة السوق العالمية التي يقدر حجمها بـ100 مليار دولار لإنتاج أدوية للقضاء على هذا المرض العضال. وتنتاب علماء الأورام مخاوف بشأن أسلوبين حديثين من هذا العلاج، مستشهدين بمخاطر رصدت مرارا في التجارب في المستشفيات، أي احتمال تراكم مواد سامة في مكان خلايا الأورام الميتة، والضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة. وقد تقف هذه الآثار الجانبية حجر عثرة دون موافقة الجهات الرقابية الطبية على الأساليب الجديدة، ما لم يتم تذليل هذه العقبات. وفي بعض التجارب تمكن الباحثون من القضاء المبرم على جميع الخلايا السرطانية في الدم لدى 40% إلى 90% من المرضى ممن لم يتبق أمامهم أي خيار علاجي آخر. وقد تدر المبيعات السنوية من منتجات هذه العقاقير عشرات المليارات من الدولارات، لاسيما إذا تمكنت من القضاء على أورام أخرى لدى مرضى ميئوس من شفائهم.

707

| 31 يناير 2015

صحة وأسرة الشرق
الرياضة تعزز مناعة مرضى السرطان

قالت الجمعية الألمانية لعلاج السرطان، إن هذا المرض اللعين فضلاً عن علاجه يؤثران بالسلب على القوة البدنية للمريض وعلى حالته النفسية أيضاً. وأوضحت أنهما يتسببان في عدم إمداد خلايا العضلات بكمية كافية من الأوكسجين، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بفقر الدم وحدوث تغيرات في العضلات والأوعية الدموية والشعور بالألم وقصور في وظائف الرئة. وبالإضافة إلى ذلك، يعاني مريض السرطان من بعض الأعراض المزعجة المصاحبة للمرض والعلاج، مثل الوهن واضطرابات النوم والاكتئاب، ومن ثم تتراجع قدرته على ممارسة الأنشطة الحركية، الذي يؤدي بدوره إلى تدهور حالته الصحية. ولمواجهة ذلك، تنصح الجمعية الألمانية مرضى السرطان بممارسة الأنشطة الحركية؛ حيث أنها تعزز جهاز المناعة وتُحسّن وظائف القلب والرئتين، كما أنها تُحسّن الحالة النفسية وتزيد من الإحساس بقيمة الذات. وأكدت أن الشعور بالمتعة والمرح هو أهم معايير ممارسة الرياضة بالنسبة لمرضى السرطان، مضيفة أنه ليست هناك رياضة بعينها تعتبر الأنسب بالنسبة لهم. وبشكل عام ينبغي استشارة الطبيب المعالج؛ نظراً لتعدد العوامل، التي تلعب دوراً مهماً في اختيار الرياضة المناسبة، مثل تشخيص الحالة ومرحلة المرض وفترة العلاج والآثار الجانبية والأمراض المصاحبة.

757

| 07 يناير 2015