أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة تفوق قدرات الوكالة نظرا للضرر الشديد والتدمير اللذين لحقا بكل مقومات الحياة في القطاع جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر 470 يوما. وقال عدنان أبو حسنة المتحدث باسم /الأونروا/، اليوم، إنه يمكن للوكالة المساهمة في إعادة تأهيل البنى التحتية في المخيمات وعودة عمل الموظفين داخلها، وتشغيل الآبار التابعة لها.. مضيفا أن عمل الوكالة تضاعف خلال اليومين الماضيين عقب دخول أكثر من ألف شاحنة مساعدات، حيث يعمل الآلاف من الموظفين بأقصى طاقة في عملية توزيع المواد الغذائية. ولفت، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للوكالة، إلى أن الحديث عن البنية التحتية الخدمية في القطاع يحتاج إلى التركيز على الأساسيات، مثل تمكين البلديات من إعادة تشغيل المياه وخطوطها وإصلاح الآبار، وكذلك شركات الكهرباء التي تحتاج إلى أسلاك ومولدات وخطوط ضغط عال. وأوضح أن عملية البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، والذين يتجاوز عددهم الآلاف، تحتاج إلى تخطيط وعمل فرق لديها خبرة، خاصة فيما يتعلق بالقذائف غير المنفجرة التي قدر عددها بعشرات الآلاف وفقا لتقديرات الأمم المتحدة، معربا عن قلقه من الممارسات والعراقيل الإسرائيلية التي تواجهها الوكالة وموظفوها، وما سيترتب على ذلك من عقبات.
656
| 21 يناير 2025
مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، برزت العديد من التحديات للنهوض بالقطاع الصحي، تتمثل في إعادة تأهيل ما تبقى من المستشفيات والمراكز الصحية، لتمكينها من تقديم الخدمات الطبية إلى سكان القطاع، لا سيما بعد الانهيار الكبير الذي عانت منه جميع المرافق الصحية، الأمر الذي يحتاج إلى خطة عاجلة لإعادة تشغيل المنشآت الصحية بالقطاع. فمنذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعلى مدار أكثر من 15 شهر، كانت المستشفيات وجميع منشآت القطاع الصحي هدفا مركزيا ضمن القائمة الرئيسية للاستهداف والقصف من قبل قوات الاحتلال، لتتحول المستشفيات من مراكز للعلاج والرعاية الصحية وتقديم الخدمات الإنسانية، محمية بالقوانين الدولية، إلى أهداف للقصف المباشر والحصار والتدمير. وتعددت أشكال الاستهداف للمستشفيات والمنشآت الصحية في القطاع خلال العدوان، ما بين مجازر ارتكبها الاحتلال بالقصف المباشر وحصار خانق لتعطيلها عن العمل واحتلال لبعضها وتحويلها لثكنات عسكرية ومراكز تحقيق، فضلا عن الاستهداف الممنهج للمستشفيات وتدمير مرافقها واخلائها من المرضى، وكان القصف الأكثر دموية في الأيام الأولى للعدوان حين قصفت طائرات الاحتلال بشكل مباشر ساحة المستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، ما أدى حينها لاستشهاد نحو 500 فلسطيني فضلا عن مئات الجرحى. ومن بين أبرز الاعتداءات على مستشفيات قطاع غزة خلال العدوان، قيام قوات الاحتلال باقتحام مجمع الشفاء الطبي الحكومي غربي مدينة غزة مرتين، وقيام الاحتلال بقتل واعتقال عدد من الطواقم الطبية والمرضى والنازحين وتدمير أقسام ومرافق المستشفى، بالإضافة إلى تدمير وحرق مستشفى أصدقاء المريض خلال توغل قوات الاحتلال في مدينة غزة. وشهد مستشفى كمال عدوان الهجوم الأبرز من قوات الاحتلال التي دمرت أجزاء منه في الفترة الأولى من العدوان، كما هاجمه الاحتلال مرة أخرى وأخرجه عن الخدمة بشكل كامل وأحرق أجزاء كبيرة منه خلال عمليته البرية التي استمرت أكثر من 100 يوم والتي قتل فيها عدد من العاملين بالمستشفى واعتقل مديره. كما تعرض مستشفى العودة شمالي القطاع للحصار والتدمير في نوفمبر 2023، ودمرت قوات الاحتلال كذلك المستشفى الإندونيسي وأحرقت عددا من طوابقه وأخرجته عن الخدمة جزئيا. ووفقا لإحصائية حصلت عليها وكالة الأنباء القطرية /قنا/، فقد أخرجت قوات الاحتلال 34 مستشفى و80 مركزا صحيا في قطاع غزة عن الخدمة بشكل كامل. وأظهرت الإحصائية أن آثار العدوان لم تقتصر على تدمير المرافق الصحية فقط، بل امتدت لتشمل استهداف الطواقم الطبية التي استشهد أكثر من 1068 شخصا من كوادرها. وحول خطة تشغيل مستشفيات القطاع، قال الدكتور منير البرش المدير العام لوزارة الصحة في غزة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الوزارة بدأت منذ اليوم الأول لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في إعداد خطة للبدء في تأهيل وإعادة تشغيل المنشآت الصحية، خاصة مستشفيات الشمال الثلاثة التي خرجت عن الخدمة تماما. وأضاف : عملنا على تجهيز مستشفيات شمالي القطاع، تمهيدا لاستقبال السكان من مرضى وجرحى، خاصة ممن حرموا من الرعاية الصحية خلال العدوان، ولم يستطيعوا الوصول للمستشفيات.. سنعمل بشكل تدريجي على إعادة عمل المستشفيات وستكون البداية من مستشفى العودة، الذي لا يزال بإمكانه تقديم الرعاية الأولية للمرضى، وبعدها سنبدأ في المستشفى الإندونيسي ومن ثم مستشفى كمال عدوان. وشدد على وجود حاجة ماسة لمساعدة الجهات والمؤسسات الدولية من أجل إعادة تأهيل المستشفيات، خاصة تلك التي تعرضت للتدمير الكامل في شمال قطاع غزة وفي مدينة رفح، ومنها مستشفى أبو يوسف النجار الذي دمره الاحتلال بشكل كامل، علما بأنه المستشفى الحكومي الوحيد في مدينة رفح. من جانبه، قال خالد عيد أحد أعضاء الطاقم الفني الذي عاين مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المستشفى تعرض لتدمير كلي ولحقت الأضرار بكافة المرافق والخدمات، مشيرا إلى أن المستشفى يحتاج إلى إعادة بناء من جديد حتى يتمكن من تقديم الخدمات الطبية لسكان جنوب القطاع. بدوره، قال الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية في قطاع غزة إن جيش الاحتلال دمر خلال عدوانه المتواصل على القطاع المنظومة الصحية بشكل كامل وبطريقة ممنهجة، مشيرا إلى أن المستشفيات في وضعها الحالي لا تستطيع بالإمكانات المتوفرة تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لكافة الجرحى. يذكر أن جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ أمس الأول /الأحد/، لينهي هذا الاتفاق الحرب المتواصلة على القطاع منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
714
| 21 يناير 2025
قال جابر الحرمي، رئيس تحرير صحيفة الشرق، إن قطر منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، لم تكتفِ بالإدانة فقط، بل اعتمدت استراتيجية واضحة شملت خطوات عملية ومبادرات دبلوماسية لوقف إطلاق النار. وأشار خلال حديثه لمنصة فوكس بلس التركية إلى أن الجهود الدبلوماسية القطرية نجحت بعد 15 شهراً من العمل المتواصل، في التوصل لاتفاق هدنة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي، يجري تنفيذه على ثلاث مراحل، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس التزام قطر بالقضية الفلسطينية على الصعيدين الرسمي والمجتمعي. جهود دبلوماسية ومبادرات إنسانية وأوضح رئيس تحرير صحيفة الشرق أن الجهود القطرية نجحت سابقاً في نوفمبر 2023 في تحقيق هدنة إنسانية لعدة أيام، أتاحت إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب إدخال المساعدات الإنسانية والطبية للقطاع، مقابل إفراج المقاومة الفلسطينية عن عدد من الأسرى الإسرائيليين، مضيفاً أن المؤسسات المدنية والجمعيات القطرية لعبت دوراً محورياً في دعم أهل غزة خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة، من خلال المساعدات العاجلة. أولويات المرحلة المقبلة وأشار الحرمي إلى أن قطر اليوم بعد بدء تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة في 19 يناير الجاري، ستواصل العمل على مسارين أساسيين خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن المسار الأول متابعة تنفيذ المراحل الثلاث للاتفاق، وضمان التزام كافة الأطراف بما تم التوصل إليه، خاصة في ظل انعدام الثقة في الاحتلال الإسرائيلي الذي أظهر تراجعاً عن تعهداته في تجارب سابقة. أما المسار الثاني هو الاستمرار في تقديم الدعم الإنساني والمساعدات اللازمة لسكان قطاع غزة، والعمل على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بما يشمل البنية التحتية والمرافق العامة. وأضاف أن قطر قامت بهذه الأدوار، خاصة في إعادة إعمار ما دمره الكيان الصهيوني على مدار حروبه السابقة ضد القطاع بدءاً من عام 2008 وما تلاها من اعتداءات، مؤكداً على أن قطر ستظل حاضرة دائماً لدعم أهل قطاع غزة والشعب الفلسطيني، من خلال العمل الإنساني والسياسي. التزام قطري دائم بالقضية الفلسطينية وشدد رئيس تحرير صحيفة الشرق على أن الإعلام القطري يعكس بوضوح اهتمام المجتمع القطري بالقضية الفلسطينية، موضحاً أن هذا الاهتمام ليس وليد اللحظة ولم يبدأ فقط بعد العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، بل هو جزء متجذر في الوعي الشعبي والرسمي منذ عقود، مضيفاً أن هذا الانعكاس يظهر جلياً في كافة وسائل الإعلام القطرية، المكتوبة والمسموعة وحتى عبر المنصات الرقمية الحديثة. وأوضح أن الإعلام القطري، لعب دوراً بارزاً في متابعة العدوان الإسرائيلي الأخير، وإبراز الملاحم البطولية والثبات الأسطوري الذي قدمه أهلنا في غزة في التصدي للعدوان الصهيوني على القطاع. بالإضافة إلى إبراز صمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس. كما انتقد ضعف الاهتمام الإعلامي العربي بالقضية الفلسطينية، مشيراً إلى تراجع ملحوظ في التغطية الإعلامية أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيداً بصمود الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن قطر، تعتذر عن أي تقصير قد يكون حصل في دعمها لأهل غزة. وأكد أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات دولة قطر، على المستويين الرسمي أو الشعبي، وأن الدوحة لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه أشقاءها الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
1354
| 21 يناير 2025
طالبت دولة قطر مجلس الأمن بتحمل مسؤوليته في القيام بدور مهم وفاعل لضمان أن يحقق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين والأسرى بين الجانبين النتائج الإيجابية المتوخاة منه، من خلال اعتماد قرار ملزم يدعم الاتفاق ويؤكد على تنفيذه الكامل. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، حول بند الحالة في الشرق الأوسط بما فيها قضية فلسطين، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. وأشارت سعادتها إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد أيام من الإعلان في الدوحة عن التوصل إلى اتفاق يضع حدا للنزاع في قطاع غزة، الذي دام أكثر من خمسة عشر شهرا، وسبب معاناة إنسانية هائلة، ودمارا شاملا، وشرد معظم السكان وترك 160 ألفا منهم ما بين قتيل ومصاب ومفقود. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر بذلت منذ البداية جهودا مخلصة للوساطة، تكللت بتوصل الطرفين يوم الخامس عشر من يناير إلى اتفاق بدأ تنفيذه الأحد الماضي. وقالت: بموجب هذا الاتفاق، المكون من ثلاث مراحل كل منها تمتد اثنين وأربعين يوما، يتم تبادل الأسرى والرهائن والعودة إلى الهدوء المستدام وصولا لوقف دائم لإطلاق النار، وإيصال كميات مكثفة من المساعدات الإنسانية وتوزيعها الآمن والفعال على نطاق واسع في جميع أنحاء قطاع غزة، وإعادة تأهيل المستشفيات والمراكز الصحية والمخابز، وإدخال مستلزمات الدفاع المدني والوقود ومستلزمات إيواء النازحين. وسيتم إنهاء الاتفاق على تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة خلال تنفيذ المرحلة الأولى. ونقلت سعادتها شكر دولة قطر لشركائها في الوساطة، جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن الدول الثلاث أصدرت كضامنين للاتفاق بيانا يؤكدون فيه أنهم سيعملون بشكل مشترك لضمان تنفيذ الأطراف لالتزاماتهم، والاستمرار الكامل للمراحل الثلاث. وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن دولة قطر لم تدخر جهدا في مساعيها على مدى الخمسة عشر شهرا الماضية، وتابعت: بعد نجاح هذه المساعي في نوفمبر 2023 في إيقاف القتال وإطلاق سراح 109 من الرهائن ومئات الأسرى الفلسطينيين، استمرت الاجتماعات مع الشركاء وطرفي النزاع، وتغلبت على العقبات العديدة، سعيا إلى اتفاق يوقف آلة الحرب ويعيد للمنطقة الأمل بمستقبل آمن. ومع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أكدت سعادتها أن دولة قطر تتطلع إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم الأمم المتحدة في إدخالها وإيصالها في القطاع، مؤكدة أن دولة قطر لن تدخر جهدا في تقديم الدعم للأسر المنكوبة ولرفع معاناة الأهالي، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تم الإعلان عن تدشين جسر بري لإمداد قطاع غزة بالوقود. وفي هذه المرحلة، كما في السابق، أكدت أنه يظل لوكالة الأونروا دور محوري، كما حذرت من أن حظر أنشطة الوكالة من قبل سلطات الاحتلال سيؤدي إلى نتائج إنسانية وسياسية خطيرة. وفيما يخص سوريا الشقيقة، ذكرت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن دولة قطر تؤكد على موقفها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق وخياراته، وتؤكد في هذا المنعطف التاريخي متانة العلاقات الأخوية مع الجمهورية العربية السورية بعد انقطاع دام ثلاثة عشر عاما، بسبب قمع النظام السابق الوحشي لثورة الشعب السوري الشقيق. وأوضحت سعادتها أن دولة قطر تجدد التأكيد على أهمية إجراء عملية سياسية سورية جامعة، وترحب بالإجراءات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة لحماية المدنيين، واستقرار مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات العامة وتيسير عودة النازحين واللاجئين. وأشارت إلى أن دولة قطر ملتزمة بمواصلة دعم الأشقاء السوريين في شتى المجالات، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني الراهن يتطلب دعم المجتمع الدولي، وضرورة رفع العقوبات لما لها من آثار سلبية على الشعب السوري وباعتبار أن أسباب فرضها قد زالت. وأكدت على أن دولة قطر تشدد على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وتحقيق تطلعات شعبها في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون، وتدين توغل القوات الإسرائيلية عبر المنطقة العازلة الذي يجب العودة عنه فورا. وفيما يخص لبنان الشقيق، جددت سعادتها ترحيب دولة قطر بانتخاب فخامة الرئيس جوزاف عون رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة، وتكليف دولة الدكتور نواف سلام برئاسة الحكومة، وتتطلع إلى أن يساهم ذلك في إرساء الأمن والاستقرار في لبنان، وتحقيق تطلعات شعبه في التقدم والتنمية والازدهار. وقالت: تؤكد دولة قطر أنها ستواصل وقوفها الدائم إلى جانب لبنان الشقيق، وتجدد موقفها الداعم لوحدته وسيادته وأمنه واستقراره، وتجدد الترحيب باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، وتعرب عن تطلعها إلى التزام جميع الأطراف به، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، وأن يمهد الاتفاق لتوافق أشمل يحقق السلام الدائم والاستقرار. كما نشدد على احترام ولاية اليونيفيل وسلامة أفرادها. وأبرزت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أن المسار الوحيد نحو الاستقرار والازدهار في المنطقة يظل هو الحل السياسي الشامل والعادل للقضية الفلسطينية، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال، ووقف أنشطة الاستيطان، والتأكيد على رؤية حل الدولتين، وهي الرؤية التي أكد عليها القرار 2334، وهو ما شدد عليه الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في يوليو 2024 الذي ينبغي احترامه. وأكدت سعادتها أنه من الضروري رفض أية إجراءات تقوض الحل المستدام للقضية الفلسطينية، بما في ذلك محاولات ضم الأراضي الفلسطينية وانتهاك المقدسات الدينية، حيث تأمل دولة قطر أن يكون اتفاق وقف إطلاق النار بداية لمرحلة جديدة للعمل الجاد على حل القضية الفلسطينية، مؤكدة في هذا الصدد أهمية دعم الوفاق الفلسطيني في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن إدارة قطاع غزة بعد الحرب هو شأن فلسطيني بحت. وفي الختام، أعادت سعادتها تأكيد الموقف الثابت لدولة قطر من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والاعتراف بها عضوا كاملا في هذه المنظمة الدولية.
718
| 21 يناير 2025
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون انقطاع. وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مع روبرت فيكو رئيس الوزراء السلوفاكي، بالعاصمة أنقرة، إنه يجب تنفيذ كافة مراحل اتفاق وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون انقطاع. وأوضح أن تركيا ستواصل متابعة المسار حتى يتم تأسيس دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حدود عام 1967. وبشأن الملف السوري، شدد أردوغان على أهمية رفع القيود الدولية المفروضة على سوريا للبدء بإعادة الإعمار. من جانبه، أشار رئيس الوزراء السلوفاكي إلى أن بلاده تأمل في زيادة حجم تجارتها مع تركيا إلى 5 مليارات يورو سنويا. وأبدى فيكو ثقته بأن هذا الهدف قابل للتحقيق بالنظر إلى إمكانيات البلدين.
768
| 21 يناير 2025
أعلن جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، أن إجمالي خسائره البشرية منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغت نسبتها 48 بالمئة من منتسبيه ما بين شهيد وجريح وأسير. وأكد محمود بصل المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة خلال مؤتمر صحفي، أن الجهاز لحقت به خسائر مادية وبشرية كبيرة بفعل القصف والاستهداف الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة، حيث استشهد 99 كادرا وأصيب 319 آخرون، بينهم العشرات بإعاقات مستدامة. وأوضح أن عدد المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي من منتسبي الجهاز بلغ 27 كادرا، بينهم مدير الدفاع المدني في محافظة شمال غزة، ومديري المراكز الثلاثة بالمحافظة. وأكد أن الدفاع المدني يحتاج إلى إعادة تأهيل وبناء ورفد بالكوادر البشرية والإمكانات والمعدات اللازمة للعمل خلال الفترة القادمة للتعامل مع الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع. وأشار إلى أن عدد المقرات والمراكز التي تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهدافها بلغت 17 مركزا ومقرا، من أصل 21، منها 14 تم تدميرها كليا، و3 مراكز تعرضت لأضرار جزئية. أما مركبات الدفاع المدني التي دمرها الاحتلال تدميرا كليا أوجزئيا، فقد بلغت ما نسبته 85 بالمئة من مركبات الجهاز، حيث تم استهداف 61 مركبة، من إجمالي 72 مركبة متنوعة ما بين مركبات إطفاء وإنقاذ، وتدخل سريع، ومركبات إسعاف. وبين أن الدفاع المدني تلقى منذ 7 أكتوبر 2023 حتى اليوم، أكثر من 500 ألف إشارة استغاثة جراء التعرض للخطر، منها قرابة 50 ألف إشارة لم تستطع طواقمه الوصول إليها لعدم توفر الوقود، أو لعدم القدرة على التنسيق للمهام الميدانية والدخول للمناطق التي تصل منها نداءات استغاثة نظرا للخطر الشديد والاستهداف من قبل الاحتلال. وأوضح أن طواقمه انتشلت في جميع محافظات القطاع أكثر من 38300 شهيد من الأماكن والمنازل والمباني التي استهدفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما انتشلت طواقمه من أماكن الاستهداف حوالي 97 ألف مصاب، ونقلت إلى المستشفيات 11206 حالات مرضية. وأفاد بأن طواقمه تمكنت من السيطرة على 22403 حرائق ناتجة عن استهداف مناطق مأهولة بالسكان، ومباني تجارية واقتصادية، وأراضي زراعية، وغيرها، كما نجحت طواقمه في إخلاء 42 ألف شخص من مناطق ومنازل شكلت خطورة على حياتهم. وبين أن عدد الشهداء الذين تبخرت جثامينهم ولم يوجد لها أثر تقدر بـ 2840 شهيدا، وذلك بفعل استخدام قوات الاحتلال أسلحة تنتج عنها درجات حرارة ما بين 7000 - 9000 درجة مئوية تصهر كل ما هو في مركز الانفجار. ولفت إلى أنه في انتظار الدفاع المدني مهام شاقة وصعبة تتمثل في البحث عن جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد، ما زالت تحت أنقاض المنازل والمباني والمنشآت المدمرة، غير مسجلة في إحصائية الشهداء. وقال: منع جيش الاحتلال طواقمنا من العمل في منطقة معبر رفح ومنطقة تل السلطان بمحافظة رفح، ومنطقة بيت لاهيا وبين حانون ومخيم جباليا في محافظة شمال غزة، ومنطقة شمال النصيرات والمناطق الشرقية للمحافظة الوسطى، ومنطقة جنوب الزيتون وتل الهوا، وفيها مئات جثامين الشهداء لم يتم الوصول لها حتى الآن. وطالب بإدخال طواقم دفاع مدني بمعداتها من الدول الشقيقة إلى القطاع من أجل المساندة في التعامل مع الواقع الكارثي الذي خلفته الحرب، والذي يفوق قدرته في قطاع غزة، مشددا على ضرورة دعم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة بكل الإمكانات اللازمة من مركبات ومعدات إنقاذ وإطفاء وإسعاف والآلات والمعدات الثقيلة التي تساعد في انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض آلاف المباني والمنازل المدمرة.
634
| 21 يناير 2025
كشف قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ملامح اليوم التالي للحرب في غزة في ظل بدء تنفيذ وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى. وقال محمود المرداوي لموقع الجزيرة نت إن الحركة شكلت لجنة لإدارة الحكم بقطاع غزة في اليوم التالي للحرب بالتوافق مع أغلب الفصائل الفلسطينية، مضيفاً: غير أننا اصطدمنا بموقف حركة فتح، لكننا سنستمر في البحث عن خيار وطني يتوافق مع متطلبات اللحظة الراهنة. وفيما يتعلق بضمانات تنفيذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ أمس الأحد، بيّن القيادي في حماس أن الدول الوسطاء في هذا الاتفاق تضمن تنفيذه، وكذلك الدول المراقبة، كما أن نصوص الاتفاق كانت محكمة فلن تنفذ حماس خطوة لم يقم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ ما يقابلها، وكذلك من مصلحة إسرائيل ضمان تنفيذ بنود هذا الاتفاق. وحول خطة حماس في اليوم التالي لانسحاب الاحتلال من غزة، قال المرداوي لـالجزيرة نت إن حماس تتجه بعد ما أسماه الطوفان الملحمي الذي غيّر شكل وأولويات وتحالفات السياسة الدولية في الشرق الأوسط، إلى طوفان داخلي من خلال رص الصفوف والوحدة على أساس استكمال المشروع القائم على أسس وطنية لها علاقة بالحقوق والثوابت الفلسطينية. وتابع: بعد ذلك البحث عن آليات لإدارة قطاع غزة بما يفتح الباب لكل القوى السياسية والمجتمعية حتى نعكس إرادة هذا الشعب كما كان موحداً في الميدان وفي مواجهة الاحتلال والصبر والثبات، على أن يكون موحدا في الموقف والرؤية والإطار السياسي الذي يحكم ويدير قطاع غزة لاحقا. وقال إنه تم تشكيل لجنة بالتوافق مع حركة فتح وعرضها على أغلب الفصائل الفلسطينية، وتمت الموافقة والقبول، مستطرداً: العدو الصهيوني يتذرع بأن بقاء حركة حماس في الحكم سيبرر استمرار الحرب، ومن أجل أن نسحب البساط من تحته ونوفر رواية وسردية سياسية تسهم في جمع أكبر عدد من الدول العربية والإقليمية والدولية لإسناد رؤيتنا وموقفنا السياسي شكلنا هذه اللجنة، وقدمنا أسماء من أجل أن تكون وفق المعايير التي تسهل إتمام وتنفيذ هذه الرؤية، لكننا اصطدمنا بموقف حركة فتح، قائلاً: سنستمر في البحث عن خيار وطني يتوافق مع متطلبات اللحظة.
1318
| 20 يناير 2025
أجرت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم اتصالاً هاتفياً، مع سعادة السيدة سيغريد كاغ مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وكبير منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة. جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة، وتسليط الضوء على الجهود المشتركة لدعم قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين والأسرى. وناقش الاتصال الآليات الكفيلة بضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فعال ومستدام، بما يلبي الاحتياجات الملحة لسكان قطاع غزة. وأكدت سعادة وزير الدولة للتعاون الدولي، خلال الاتصال، على أهمية تضافر الجهود الدولية لحشد الدعم وتعزيز الاستجابة الإنسانية لاحتياجات سكان غزة، واتخاذ خطوات عملية لإزالة العقبات الميدانية التي تواجه انسياب المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأشادت مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط وكبير منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، خلال الاتصال، بتدشين دولة قطر جسرا جويا لإمداد القطاع بالوقود.
456
| 20 يناير 2025
أعلنت وزارة الصحة في غزة، استشهاد 122 فلسطينيا منهم 62 شهيدا تم انتشال جثامينهم، وإصابة 341 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكر الوزارة في بيان لها، أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 47 ألفا و35 شهيدا و111 ألفا و 91 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وأضافت أن عددا من الضحايا ما زال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة كان قد دخل حيز التنفيذ أمس /الأحد/.
580
| 20 يناير 2025
قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد إن الإفراج عن الدفعة الثانية من المحتجزين في غزة سيتم مساء السبت المقبل، وذلك بعدما تم في وقت سابق اليوم تسليم 3 محتجزات مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قيادي مشارك في المفاوضات -طلب عدم الكشف عن هويته- قوله إن إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين ستُجرى مساء يوم السبت القادم في اليوم السابع من بدء اتفاق تنفيذ وقف النار، بحسب موقع الجزيرة نت. وفي وقت سابق، انتتهت عملية تسليم المحتجزات الإسرائيليات الثلاث في ساحة السرايا وسط مدينة غزة من كتائب عز الدين القسامإلىالصليب الأحمر، وذلك في إطار اليوم الأول من المرحلة الأولى لتنفيذ اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار. وبحسب خطة وقف إطلاق النار، ستستعيد إسرائيل في المرحلة الأولى 33 محتجزاً لدى حماس في غزة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023 خلال هدنة أولية مدتها 42 يوماً. وتشمل تفاصيل اليوم الأول من الاتفاق انسحاب قوات الاحتلال إلى خارج المناطق السكنية، وتعليق حركة الطيران الإسرائيلي فوق غزة لمدة 12 ساعة، كما ستبدأ المساعدات الإنسانية بالتدفق إلى غزة بمعدل 600 شاحنة يومياً.
820
| 19 يناير 2025
أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أصبح ساريا، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق يعكس جهودا دبلوماسية استمرت لشهور، من أجل تحقيق السلام في المنطقة. وقال بايدن ،في كلمة له في مدينة /نورث تشارلستون/ بولاية كارولينا الجنوبية، إنه تلقى اتصالا يؤكد إطلاق سراح ثلاث رهائن من قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاتفاق الذي بدأ تنفيذه اليوم هو نفس المقترح الذي قدمه في مايو الماضي. وطالب إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بتحمل مسؤولية تنفيذ هذا الاتفاق، مضيفا أن البنادق صمتت اليوم في غزة، مشيرا إلى أن نحو 700 شاحنة مساعدات ستدخل إلى قطاع غزة اليوم لدعم المدنيين. وأضاف بايدن أن التنسيق مع قطر ومصر كان ضروريا لإنجاح هذه المفاوضات، مشددا على أهمية استمرار الدعم للأصدقاء في المنطقة والإيمان بالدبلوماسية المدعومة بالردع، مؤكدا أن الطريق للوصول إلى هذا الاتفاق كان طويلا، مشددا على ضرورة تذكر ضحايا هذه الحرب والسعي دائما نحو حل دائم يعزز الدبلوماسية. يذكر أن جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، نجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ صباح اليوم. وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية /حماس/، قامت اليوم، بتسليم 3 محتجزات إسرائيليات للجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، وذلك ضمن خطوات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والاحتلال الإسرائيلي.
666
| 19 يناير 2025
تسير قطر الخيرية قافلة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، لدعم الشعب الفلسطيني بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأوضحت قطر الخيرية، في بيان لها اليوم، أن وفدا يزور الأردن أشرف على عملية تعبئة وترتيب قافلة المساعدات، التي تتضمن طرودا غذائية تكفي الأسر لمدة أسبوع، مشيرة إلى أن القافلة تأتي استجابة لنداء عاجل أطلقته قطر الخيرية لمساندة الشعب الفلسطيني بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وبالشراكة مع الهيئة الأردنية الهاشمية. وقال السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال في قطر الخيرية رئيس الوفد، إن هذه القافلة تعكس الالتزام بدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وباعتبارها جزءا من استجابة الجمعية العاجلة لتخفيف معاناتهم. وتهدف زيارة وفد قطر الخيرية إلى الأردن لتعزيز الجهود الإنسانية وتسليط الضوء على احتياجات اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمعات المضيفة لهم، واستعراض التدخلات الإنسانية التي تنفذها قطر الخيرية لدعمهم، كما شملت الزيارة توزيع مساعدات شتوية ضمن حملة /دفء الشتاء/ وإقامة مخيمات للاجئين الفلسطينيين وللمحتاجين في عدة مناطق.
1066
| 19 يناير 2025
محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، تطورات الأوضاع في فلسطين، ومستجدات وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وناقش الجانبان خلال الاتصال أيضا، الجهود اللازمة للتحرك الإغاثي العاجل للقطاع.
646
| 19 يناير 2025
رحب الهلال الأحمر القطري بدخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ اليوم، بعد 15 شهرا من العنف والدمار والنزوح والمعاناة الإنسانية. وأكد الهلال الأحمر القطري في بيان له أن هذا الاتفاق، يمنح الفلسطينيين بارقة أمل وفرصة لالتقاط الأنفاس، في ظل التحديات الإنسانية الهائلة التي تتطلب استجابة عاجلة وشاملة. ودعا إلى تمديد فترة وقف إطلاق النار الأولى البالغة ستة أسابيع، وتحويلها إلى اتفاق دائم يضمن منع المزيد من الخسائر البشرية، وتقديم الدعم الإنساني الفعال. ولفت الهلال الأحمر القطري في بيانه إلى أن فرق ومتطوعي الهلال الأحمر الفلسطيني قد أظهرت صمودا استثنائيا طوال فترة العدوان على قطاع غزة، حيث واصلت تقديم الخدمات الإنسانية الضرورية، بما في ذلك الإسعافات الأولية والرعاية الطبية، من خلال شبكة واسعة من المراكز الإسعافية والمستشفيات والنقاط الطبية. وبين أن جهودهم شملت تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإمدادات الإغاثية الأساسية، رغم المخاطر الكبيرة التي تهدد حياتهم. وأعرب الهلال الأحمر القطري عن أسفه الشديد، لخسارة الهلال الأحمر الفلسطيني 20 من أفراده أثناء أدائهم لواجبهم الإنساني النبيل، موضحا أنه رغم هذه الخسائر المؤلمة، واصل العاملون والمتطوعون أداء مهمتهم الإنسانية بكل عزم وإخلاص. وشدد الهلال الأحمر القطري على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية المدنيين واستعادة حقوقهم، بما يضمن بيئة إنسانية آمنة ومستقرة، ودعم وحماية وتسهيل عمل الهلال الأحمر الفلسطيني باعتبارها الجمعية الوطنية المعترف بها من قبل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يشمل استلام وتوزيع المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة.
750
| 19 يناير 2025
أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن 193 صحفيا استشهدوا منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر عام 2023. وقال ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، خلال مؤتمر الحريات السنوي الذي عقد اليوم في رام الله، إن الصحفيين حركوا الرأي العام الدولي رغم القتل والذبح والدمار وقتلهم إلا أنهم بقوا صامدين ونقلوا الحقيقة للعالم بكل مهنية. من جانبه، استعرض محمد اللحام رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين أبرز ما جاء في تقرير اللجنة السنوي، مشيرا إلى أن هناك 86 إصابة للصحفيين بالرصاص المباشر وشظايا الصواريخ. ونوه إلى أن هناك 64 حالة اعتقال في القطاع والضفة بين الصحفيين، وتم تدمير 54 مؤسسة بشكل كلي أو جزئي، أو تعرضها للاستيلاء والتحطيم، عدا عن محاولات دعس الصحفيين من قبل آليات الاحتلال. ولفت إلى أن عام 2024 شهد ارتفاعا مهولا بمنسوب إطلاق النار في محيط الصحفيين، بداعي إرهابهم بغرض عدم التغطية، حيث سجل 148 واقعة أدت الى إصابات في صفوف الصحفيين، مقابل 85 واقعة إصابات باستنشاق الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت.
560
| 19 يناير 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 46 ألفا و876 شهيدا و110 آلاف و642 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء. وذكرت وزارة الصحة في غزة، في تقريرها اليومي، أن قوات الاحتلال ارتكبت، خلال الساعات الـ24 الماضية، أربع مجازر، أسفرت عن استشهاد 88 شخصا، وإصابة 189 آخرين. وأضافت أن عددا من الضحايا مازال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وتواصل قوات الاحتلال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ469 تواليا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر ضد المدنيين، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95 بالمئة من السكان.
468
| 17 يناير 2025
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم اتصالا هاتفيا، مع سعادة الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة. جرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون الثنائي وسبل دعمها وتعزيزها، والتأكيد على استمرار التنسيق بين البلدين في إطار الوساطة المشتركة، بما يضمن تنفيذ الأطراف لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل المحتجزين والأسرى. كما ناقش الاتصال آخر المستجدات في سوريا، والتنسيق القائم إقليميا لدعم الشعب السوري خلال المرحلة الانتقالية. وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن تقدير دولة قطر لجمهورية مصر العربية على جهودها في الوساطة المشتركة التي أسهمت في الوصول إلى الاتفاق، مشيرا إلى أن التنسيق المستمر بين البلدين كان له الأثر الفعال في دفع المفاوضات إلى الأمام. وجدد معاليه، موقف دولة قطر الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون.
960
| 17 يناير 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الأيام الأخيرة في المفاوضات للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة كانت حاسمة وأحدثت فرقاً كبيراً، مشدداً على أن موقف قطر واضح بأن إدارة القطاع بعد الحرب شأن فلسطيني، مشيراً إلى سعي الدوحة إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا لأنها كانت على نظام الأسد وليست منطقية الآن. وأعرب معاليه في مقابلة مع قناة الجزيرة ستُبث مساء اليوم الجمعة، ونشر موقع الجزيرة نت مقتطفات منها، عن أمله أن يطبق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بشكل كامل وأن تنتهي المأساة، مشدداً على ضرورة حشد الدعم الدولي لغزة ووضع الآليات لدعم الأسر المنكوبة. وقال إن الأيام الأخيرة في المفاوضات كانت حاسمة وأحدثت فرقاً كبيراً، مشيراً إلى أن العمل المشترك للإدارتين الأمريكيتين (الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب) كان حاسماً بالتوصل إلى الاتفاق، مضيفاً، بحسب موقع الجزيرة نت، نسعى لتنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وأن تكون المرحلة الثانية نهائية، وننتظر من مجلس الأمن إصدار قرار ملزم بتنفيذ الاتفاق، بحسب موقع الجزيرة نت. وكشف معاليه خلال المقابلة مع قناة الجزيرة، عن أنه تم التوصل لبروتوكول إنساني بشأن آلية إدخال المساعدات لمنع الابتزاز، مؤكداً أن موقف قطر كوسيط واضح بأن إدارة غزة بعد الحرب شأن فلسطيني، مضيفاً: واجبنا كدول عربية دعم الوفاق الفلسطيني وصولاً لإنهاء الانقسام. وقال معاليه: لم يقدم منتقدو قطر شيئاً لوقف الحرب سوى الصراخ، وكانت هناك مزايدات وابتزاز رخيص ضد دورنا، مؤكداً أن قطر لم ترد على الابتزاز بالتصريحات بل بالعمل الذي توصلنا به للاتفاق. سوريا وفي الشأن السوري، قال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن قطر تبذل جهوداً في سبيل رفع العقوبات من اليوم الأول لسقوط نظام بشار الأسد ولا نريد لسوريا الانهيار. وأكد أن قطر ترفض توغل إسرائيل في المنطقة العازلة في سوريا وقال تحدثنا مع قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع وأكدنا ضرورة الانسحاب الإسرائيلي، وألا يشكل التوغل واقعاً جديداً. وفيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا، قال معاليه إنها كانت مفروضة على نظام الأسد وليست منطقية الآن، مشدداً على أن قطر تبذل جهوداً في سبيل رفع العقوبات من اليوم الأول لسقوط النظام. واعتبر معاليه أن رؤية أحمد الشرع للأقليات في سوريا مبشرة بالخير، مؤكداً أن الإدارة السورية الجديدة تسعى للحفاظ على النسيج المجتمعي المتنوع، وقال نريد رؤية سوريا دولة مواطنة تقوم على الكفاءة لا الطائفية.. وواثقون من وعي الشعب السوري تجاه وحدة أراضيه. وأول أمس الأربعاء، أعلن معاليه، نجاح جهود الوساطة المشتركة التي قامت بها دولة قطر، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، في التوصل إلى اتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإسرائيل، لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، قائلاً خلال مؤتمر صحفي إن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ يوم الأحد المقبل الموافق 19 يناير الجاري، موضحاً أنه بموجب الاتفاق ستقوم حركة حماس بإطلاق سراح 33 رهينة مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين. وأمس، اجتمع معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بقصر الشعب في دمشق، مع سعادة السيد أحمد الشرع القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا. وجدد معاليه خلال الاجتماع، موقف دولة قطر الداعم لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، وتحقيق تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم وبناء دولة المؤسسات والقانون. وخلال مؤتمر صحفي مع أحمد الشرع، أعرب معاليه، عن ترحيب دولة قطر بالخطوات الإيجابية التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة في المحافظة على سلامة المدنيين، واستقرار مؤسسات الدولة، وضمان استمرار الخدمات العامة، مشيراً إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سيزور الجمهورية العربية السورية الشقيقة قريباً. وأعرب معاليه عن بالغ سعادته لوجوده في دمشق واستئناف العلاقات القطرية السورية بعد انقطاع دام نحو 13 عاماً، مؤكداً استمرار دعم دولة قطر للشعب السوري الشقيق
1530
| 17 يناير 2025
كشف تقرير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، أن نحو 475 طفلا كل شهر أصيبوا بإعاقات، قد تستمر مدى الحياة بسبب استخدام الاحتلال الإسرائيلي الأسلحة المتفجرة خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضح التقرير، الصادر عن /الأونروا/، والذي يتناول الوضع في قطاع غزة، أنه وفقا لتحليل نشرته منظمة /أنقذوا الأطفال/، فإن ما معدله 15 طفلا يوميا، أصيبوا بإعاقات قد تستمر مدى الحياة بسبب استخدام الأسلحة المتفجرة من قوات الاحتلال، في قطاع غزة في عام 2024. وأضاف التقرير، أن أزمة الوقود لا تزال تشكل تهديدا خطيرا على تقديم العمليات الإنسانية الأساسية في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تشير تقارير مجموعة الصحة إلى أن جميع المستشفيات التي تعمل بشكل جزئي قد استنفدت مخزونها الاحتياطي من الوقود، وتعتمد على الوقود الذي يوصله الشركاء يوميا لحماية الخدمات الأكثر أهمية. وأكد التقرير أنه في شمال غزة، ومنذ أكثر من 100 يوم، فقد دأبت قوات الاحتلال الإسرائيلية على شن هجوم بري مع فرض حصار مشدد، وتتواصل العمليات العسكرية المكثفة وسط انعدام شبه تام للمساعدات الإنسانية التي تدخل للمنطقة، بالإضافة إلى انقطاع شديد في الاتصالات والإنترنت. وأفاد أن بعض المناطق في محافظة شمال غزة تخضع لحصار مشدد منذ أكثر من ثلاثة أشهر فيما لا تزال إمكانية الوصول صعبة للغاية، ولا تزال محاولات الشركاء المستمرة لإيصال المساعدات إلى هذه المناطق المحاصرة تواجه بالمنع بشكل كبير من قبل القوات الإسرائيلية. وشدد التقرير على أن هذا يترك الآلاف من الأشخاص دون سبل الحصول على الغذاء، أو على حافة المجاعة، أو الماء أو الكهرباء أو الرعاية الصحية، مع استمرار وقوع إصابات جماعية. وأفاد التقرير الأممي، أنه وفقا لتحليل أجراه فريق عمل إدارة المواقع، يغطي الفترة ما بين 4 نوفمبر، وحتى 16 ديسمبر 2024، ويعمل على تقييم ما مجموعه 565 موقعا للنازحين في /دير البلح وخان يونس/، فإن 75 بالمئة من المواقع، لم تتلقى أي مساعدات إنسانية، و87 بالمئة من المواقع لم يحصل أي شخص أو حصل عدد قليل من الأشخاص على ما يكفي من الغذاء، و51 بالمئة من المواقع لم يحصل أي شخص أو حصل عدد قليل من الأشخاص على ما يكفي من مياه الشرب، و82 بالمئة من المواقع، أفادوا أنه لم يكن بإمكانهم الوصول إلى المرافق الصحية. وأوضح التقرير، أنه لا تزال عشرات الآلاف من العائلات تعيش على الأقل في 80 ملجأ تابع لـ/الأونروا/، وأنه في 12 يناير، أصدرت القوات الإسرائيلية أمر إخلاء يؤثر على منطقة /النصيرات/، حيث تقع ثلاث منشآت تابعة للأونروا في المنطقة المتضررة، بينما تقع 14 منشأة أخرى تابعة للأونروا على مقربة منها. ووفقا للتقرير فإنه حتى يوم 14 يناير، يخضع نحو 80,5 بالمئة من قطاع غزة لأوامر إخلاء سارية المفعول أصدرها جيش الاحتلال. وأشار إلى أن ما لا يقل عن 1,9 مليون شخص أو حوالي 90 بالمئة من السكان في جميع أنحاء قطاع غزة نازحون، وقد تعرض العديد منهم للنزوح مرارا وتكرارا، بعضهم 10 مرات أو أكثر. وأكد التقرير، أنه لا تزال العديد من التحديات تقف عائقا أمام جمع الإمدادات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها من معبر كرم أبو سالم في جنوب قطاع غزة، وتشمل هذه التحديات تدهور القانون والنظام، والحرب وانعدام الأمن، والبنية التحتية المتضررة، ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه برا وبحرا وجوا على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 46,788 فلسطينيا، وإصابة 110,453 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
638
| 17 يناير 2025
قال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن أمس الخميس إنه طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأول مرة بوقف إطلاق النار في غزة حينما تمادى كثيراً في محور فيلادلفيا وفي تدميره للمستشفيات. وأضاف بايدن -الذي يسلم السلطة للرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب يوم الإثنين القادم في مقابلة على شبكة إم إس إن بي سي- أن ائتلاف نتنياهو صعب، ويمثل أكثر حكومة متشددة في تاريخ أي رئيس وزراء إسرائيلي، مشيراً إلى أن نتنياهو ليست لديه الشجاعة لمواجهة ائتلافه الحكومي، لأن الائتلاف قد يصوت غداً للإطاحة به، موضحاً بحسب موقع الجزيرة نت نقلاً عن رويترز، أن الأنفاق التي أنشأتها حماس مذهلة، حيث يصل عمقها أحياناً إلى 20 قدماً، ولم تكن لدى أي شخص فكرة عن ذلك. وطالب بايدن نتنياهو بإيجاد طريقة لاستيعاب المخاوف المشروعة للفلسطينيين الذين ليس لديهم مكان للعيش بشكل مستقل، وقال إن إسرائيل لن تكون قادرة على إعالة نفسها على المدى الطويل دون استيعاب القضية الفلسطينية. وواجه بايدن انتقادات من العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان، بسبب دعمه العسكري والدبلوماسي لإسرائيل في حرب الإبادة على قطاع غزة التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. ورغم انتقاد بايدن لنتنياهو في بعض الأحيان، لكنه حافظ على دعمه القوي لحليف واشنطن. وقالت واشنطن أمس الخميس إنها تتوقع أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حيز التنفيذ يوم الأحد. من جهته، أفاد منسق السياسات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لا يزال على المسار الصحيح لبدء التنفيذ بحلول نهاية الأسبوع. ودعمت الولايات المتحدة لعقود من الزمن حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، الذي من شأنه أن يتيح إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، إلى جانب إسرائيل. وفي السياق، قالت حركة حماس في بيان اليوم الجمعة، بحسب رويترز: قوائم أسرانا المفرج عنهم في المرحلة الأولى في صفقة التبادل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار ستنشر عبر مكتب الأسرى وفق مراحل وإجراءات التبادل. ويترقب العالم بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الأحد ليضع حداً للعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من 15 شهراً والذي أدى إلى استشهاد حوالي 46 ألفاً وشرّد معظم سكان القطاع الذي كان يبلغ عددهم 2.3 مليون نسمة قبل الحرب، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع
810
| 17 يناير 2025
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
34744
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8840
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8560
| 03 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
7320
| 05 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
34744
| 04 نوفمبر 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، استمرار فرص تكون السحب المحلية الممطرة حتى نهاية الأسبوع وقد تكون مصحوبة بعواصف رعدية...
8840
| 03 نوفمبر 2026
عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد القطري لكرة القدم لاعب السد كلاوديو ليونيل بالإيقاف ست مباريات، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال قطري، إلى جانب...
8560
| 03 نوفمبر 2026