رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
المهندي لـ "الشرق":"البلدي" حقق المعادلة الصعبة في علاقته بأجهزة الدولة وخدمة سكان الدوائر

نأمل في حلول مبتكرة لمشاريع مستدامة ذات جودة كبيرة وصيانة وتكاليف منخفضة دمج "البلدية والبيئة" يدعمنا وسعادة الوزير يولي توصيات المجلس أهمية كبيرة وضعنا آليات للتوعية باختصاصاتنا ونحترم القوانين والتشريعات المنظمة لعملنا علاقاتنا ب"أشغال" ومختلف جهات الدولة جيدة والهدف المصلحة العامة نحرص على تتبع شكاوى المواطنين ونبحث معالجتها مع مختلف الجهات زياراتنا لـ"أشغال" مستمرة ورئيس الهيئة يرحب بلقاءاتنا طوال الوقت بناء مجمعات حكومية متكاملة بالمناطق يوفر فرص العمل ويخفف الزحام عن الدوحة حققت 90% من برنامجي الانتخابي للدورة الرابعة والخامسة ستشهد الكثير إنارة 80% من شوارع الذخيرة ومشروع لإنشاء طرق جديدة يرى النور قريباً تخصيص أرض لإنشاء حديقة لسكان الخور والذخيرة والمشروع في مرحلة التصميم دائرتا الخور والذخيرة مرتبطتان وتنسيق كامل بين عضوي المجلس عن الدائرتين 36 قسيمة في إطار التوزيع ومخطط دائم للذخيرة يضم 200 قسيمة جديدة قريباً صيانة الفرضة قريباً ونأمل في تنفيذ أعمال تطويرها وإنشاء مرسى للطرادات رئيس المجلس لديه رؤية وطنية ويقود فريقاً هدفه خدمة الوطن وأبنائه كشف المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، ورئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة، في أول حوار لـ "الشرق" مع قرب انتهاء العام الأول من عمر الدورة الخامسة، عن أن المجلس البلدي المركزي رفع شعار "المصلحة العامة تجمعنا" منذ بداية دورته الحالية، وتمكن بخبرة ورؤية قيادته والقدامى من أعضائه والعنصر الشبابي الواعي، تحقيق المعادلة الصعبة، حيث استطاع توطيد علاقاته بالوزارات والمؤسسات والهيئات، وبناء جسر من التواصل البناء مع تلك المؤسسات، وفي ذات الوقت تحقيق الكثير من متطلبات واحتياجات سكان الدوائر دون صراعات، وبعيداً عن الشو الإعلامي. وأشار إلى أن رئيس وأعضاء المجلس يستكملون مسيرة من سبقوهم في إرساء قواعد العمل البلدي، موضحاً أن الدورة الخامسة تتميز بوجود أعضاء قدامى أصحاب خبرة طويلة، وشباب حريص كل الحرص على خدمة المجتمع وتحقيق تطلعات المواطنين، منوهاً إلى أن دمج "البلدية والبيئة" يدعم عمل المجلس، مشيداً بالتعاون الكبير والبناء لسعادة وزير البلدية والبيئة، وأيضاً تعاون رئيس هيئة الأشغال العامة، وكل الوزراء والمسؤولين في مختلف أجهزة الدولة، مؤكداً أن التعاون بين المجلس وكل أجهزة الدولة ساعد في تحقيق الكثير من الإنجازات الملموسة وغير الملموسة. ولفت نائب رئيس المجلس البلدي المركزي في حواره مع "الشرق" إلى أن فكرة إنشاء المجمعات الخدمية الحكومية المتكاملة في كافة ربوع الوطن، فكرة ممتازة، وأنه يأمل أن تشمل التوسع فيها، لتشمل كل الخدمات لكافة المؤسسات الحكومية والخاصة، مع توفير وظائف عمل لسكان تلك المناطق في تلك المجمعات، لتخفيف الزحام على العاصمة القطرية الدوحة. كما تحدث المهندي في حواره عن العديد من الملفات الهامة التى يسعى إلى تحقيقها المجلس، منها ملف المقر الدائم، وعلاقة المجلس بأشغال والوزارات والمؤسسات، واختصاصات المجلس وكيفية التوعية بها، كما تحدث عن بعض الإنجازات التي تمت في دائرته "الذخيرة" وما سوف تشهده خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار: حدثنا عن علاقة المجلس بالوزارات والمؤسسات والهيئات في الدورة الخامسة؟ _ لقد حرصنا منذ انعقاد المجلس في دورته الحالية على بناء جسر من التواصل مع كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات وحتى القطاعات الخاصة، وقد تمكنا بفضل الله وقيادات المجلس من تحقيق نجاح في هذا الأمر، واستطعنا توطيد العلاقة مع مختلف الجهات، وهو ما ساعدنا في تحقيق الكثير من متطلبات واحتياجات سكان الدوائر. هل حقق شعار المجلس "المصلحة العامة تجمعنا" نتائج طيبة؟ _ بالتأكيد، حيث إن العلاقات الطيبة مع كافة الأجهزة، تهدف في الأساس إلى تحقيق مصلحة البلاد والعباد، وهو ما ساعد في إنجاز متطلبات واحتياجات الجمهور. كيف تتعامل أجهزة الدولة مع توصيات المجلس؟ _ بكل جدية واهتمام بالغ، وخاصة من قبل سعادة وزير البلدية والبيئة، حيث العمل المشترك بيننا، ونفس الحال من قبل مختلف أجهزة الدولة. صف لنا العلاقة بين المجلس وسعادة وزير البلدية والبيئة؟ _ العلاقة متينة للغاية، ويجتمع سعادته مع أعضاء البلدي بين الحين والآخر، ويستمع إلينا ويدعمنا، حيث إن سعادته مؤمن بأن رسالتنا هي خدمة أفراد المجتمع، وهي نفس رسالة الوزارة وكل الوزارات، والتي تهدف إلى تحقيق المصلحة العامة للوطن وخدمة أبنائه وتحقيق الرفاهية لهم. قمتم بزيارات عديدة إلى عدة جهات ومنها "أشغال"، كيف هي علاقتكم بالهيئة ورئيسها؟ _ قمنا بعدة زيارات إلى الكثير من الجهات، ونحرص على تنظيم زيارات ميدانية لمشاريع الدولة، وفي الحقيقة نضع في بعض الأحيان ملاحظاتنا ومقترحاتنا، و"أشغال" تتعاون بشكل كبير جداً، ورئيسها أكد ترحيبه الشديد بلقائنا طوال الوقت. ما رأيكم في المشاريع الحالية؟ _ جيدة جداً والحمد لله، ونحن نأمل في حلول مبتكرة لمشاريع مستدامة ذات جودة كبيرة وصيانة وتكاليف منخفضة، تحقق الكثير من الفوائد. كيف تتعاملون مع شكاوى ومقترحات سكان الدوائر؟ _ نتعامل بجدية بالغة مع الشكاوى والمقترحات ونبحث طرق معالجتها مع مختلف أجهزة الدولة. البعض قد لا يدرك اختصاصات المجلس بشكل واضح، ماذا فعلتم للتوعية باختصاصاتكم؟ _ لدينا موقع إلكتروني تنشر فيه كل ما يتعلق بطبيعة عملنا، ونستعرض من خلاله مناقشاتنا في كل اللجان وجلسات المجلس، كما نستعين بمواقع التواصل الاجتماعي لتوعية أفراد المجتمع بكل ما يتعلق بالقوانين والتشريعات وغيرها. هل تحققت نتائج طيبة في جهود التوعية؟ _ تحققت بشكل كبير، وأصبح لدى الجمهور قاعدة معلوماتية كبيرة عن عمل المجلس البلدي. ماذا تمثل لكم مواقع التواصل الاجتماعي؟ _ عنصر مهم في الحياة، حيث إننا نتعامل معها على أنها مصدر رئيسي للتواصل مع الشباب، وكل الأعضاء حريصون على التواصل مع أبناء دوائرهم، والاستماع إليهم، ومعرفة مقترحاتهم ورفع تلك المقترحات إلى المجلس ومنه إلى الجهات المختصة في الدولة بعد المناقشة. هل هناك مقترحات هامة تنتج عن التواصل مع سكان الدوائر عبر شبكات التواصل الاجتماعي؟ _ بالتأكيد، لدينا شباب واع ولديه القدرة على الابتكار، وهذا الشباب شريك في بناء الوطن، ونحترم ونقدر جهوده ولو كانت من وراء شاشات الهاتف أو الكمبيوتر، فقد تكون سبباً في فكرة تنفذ على أرض الواقع في صورة مشروع عملاق. هل لديكم حسابات على تويتر والفيس بوك؟ _ نعم بالتأكيد، لدي حسابين، أحدهما شخصي والثاني للتواصل مع أبناء دائرتي، والاثنان يحققان لي التواجد مع الجميع، واستفيد من كل المقترحات والآراء التي يضعها أمامي سكان الدائرة أو من يقيمون خارجها. كيف ترى دمج الوزارات وهل استفاد المجلس من دمج "البلدية والبيئة" على سبيل المثال؟ _ نعم، حيث كنا في السابق نرسل توصيات إلى البيئة ونظيرتها البلدية، إنما الآن أصبحت التوصيات متعلقة بوزارة واحدة، تملك اتخاذ القرارات المناسبة بسرعة، وخاصة فيما يتعلق بالإدارات المتشابهة. ما رأيكم في مجمعات الخدمات الحكومية؟ _ ممتازة، وتسهل على المواطنين والمقيمين من سكان المناطق الواقعة فيها، وتخفف الضغط على أجهزة الدولة في قلب الدوحة. هل لديكم مقترحات بشأن إنشاء مجمعات متكاملة تخدم القرى؟ _ ليس لدينا مقترحات إنما إضافات بسيطة، حيث نأمل في تعميم تلك المجمعات الخدمية الحكومية مع توفير كافة الخدمات لتغطي كافة أنحاء الدولة والقرى، مع توفير وظائف لسكان تلك المناطق، بهدف تخفيف الزحام عن الدوحة، والدولة تسعى إلى تنفيذ وتوفير مرافق خدمية متكاملة في كل المواقع والحمد لله. ما هي الأهداف الرئيسية التي يسعى المجلس إلى تحقيقها؟ _ نسعى إلى اكتمال البنية التحتية في كل ربوع قطر وخاصة في القرى. هل اختلفت نظرتكم كعضو عن نظرتكم كنائب لرئيس المجلس؟ _ نعم، لكن المنصب لا يغير طبيعة عمل العضو، فالاثنان هدفهما واحد، وأنا كعضو أعمل جنباً إلى جنب مع فريق العمل في المجلس، ونسعى إلى تدعيم العلاقات والبناء مع أجهزة الدولة. صف لنا علاقتك برئيس المجلس والأعضاء؟ _علاقتي برئيس المجلس، علاقة وطيدة للغاية، فهو صاحب خبرة طويلة في العمل البلدي، وفي الحقيقة لديه رؤية وصاحب رأي واع وحريص على المصلحة العامة، أما الأعضاء فهم إخواني جميعاً، وسعيد بانتمائي لهذا المجلس الذي يجمع الخبرة المتمثلة في الأعضاء القدامى، والشباب النشط، الذي يسعى بوعي إلى تحقيق احتياجات سكان الدوائر، بعلاقات طيبة وليس صراعات مع أجهزة الدولة عبر شو إعلامي. كيف تنظر إلى وسائل الإعلام؟ _ شريك رئيسي في البناء، حال تمسكها بالموضوعية ونقل الحقائق، ومشاركة المجلس في العمل تحت شعار "المصلحة العامة تجمعنا"، حيث إن كلمة قد تؤثر سلباً وأخرى قد تبني جبلاً. ما الجديد في موضوع توفير مقر دائم للمجلس؟ _ هناك تنسيق قائم مع الجهات المعنية وفي انتظار الجديد، ونأمل أن يكون قريباً فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة. *كنت عضواً بالمجلس في دورته الرابعة، هل هناك اختلاف في الدورة الخامسة؟ _ إننا نتقدم عاماً تلو الآخر، ودورة تلو الأخرى، ويجب التأكيد على أن رئيس وأعضاء المجلس يستكملون مسيرة من سبقوهم في إرساء قواعد العمل البلدي، ونسعى دوماً إلى تطوير هذا العمل. هل حققت برنامجك الانتخابي؟ _ أولاً يجب التأكيد على أنني أكمل ما بدأه العضو الوالد علي بن حسن المهندي، والذي كان صاحب تاريخ عريق في العمل البلدي، والذي كرمته الدولة بإطلاق اسمه على أحد الشوارع الهامة بدائرة الذخيرة، تخليداً لدوره في هذا المجال، وأنا شخصياً وكل سكان الدائرة يشكرون الدولة على هذه اللفتة الطيبة. ثانياً: لقد حققت ما يقرب من 90% من برنامجي الانتخابي في دائرة الذخيرة، وهناك الكثير من الإنجازات التي تشهدها الدائرة خلال الفترة المقبلة. ما هي أبرز الإنجازات التي تمت بالدائرة خلال الفترة الأخيرة؟ _ أصبح لدينا محطة وقود وجمعية للميرة، إضافة إلى أنه قد تم إنشاء مدارس جديدة وروضة أطفال، كما غطينا 80% من شوارع الدائرة بالإنارة، إلى جانب إنشاء 3 مسارات للمشاة حول المدينة، ليتسني للمواطنين والمقيمين ممارسة الرياضة والتنزه في فترة الشتاء، كما تم إنشاء منطقة ألعاب على الشاطئ، وأصبح لدينا شوارع مخططة مؤقتة لحين الانتهاء من البنية التحتية المتكاملة، كما تم إنشاء عدد من المساجد. ماذا عن فرضة الذخيرة والشاطئ؟ _ لقد تم إنشاء شارع الفرضة وتأهيل الشاطئ بدعم من مركز التواصل الاجتماعي برأس لفان، ووضع مظلات وكل الخدمات، كما قام المكتب الهندسي الخاص بترميم المسجد القديم وهو أحد أقدم مساجد الدولة، إضافة إلى بناء سور للمقبرة على شكل تراثي قديم، إضافة إلى أنه قد تم إنشاء مسطحات خضراء. ما الجديد لديكم في الدائرة؟ _ لدينا مشروع إنشاء طرق جديدة سينطلق قريباً، مع إنشاء تقاطع أمام الميرة للتسهيل على المواطنين والمقيمين، كما تجب الإشارة إلى انتهاء التصاميم الخاصة بالبنية التحتية المتكاملة، وفي انتظار الموازنات، وهو ما سيؤدي إلى حدوث نقلة نوعية في الدائرة بالمستقبل، كما إننا ننسق مع وزارة الثقافة والرياضة لتطوير وتوسعة ملعب الفرجان. هل هناك جديد بخصوص تطوير الفرضة؟ _ نعم، ستقوم إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، قريباً، بصيانة الفرضة وتطوير محدود فيها، لكننا نسعى إلى توسيع الفرضة وتطويرها بشكل شامل نظراً لأهميتها، وإنشاء مرسى للطرادات. دائرتا الخور والذخيرة مرتبطتان ببلدية واحدة، هل هناك تنسيق بينك وعضو الخور؟ _ نعم، التنسيق مع ناصر المهندي، عضو المجلس البلدي عن دائرة الخور قائم طوال الوقت، ولدينا مقترحات مشتركة، كما إننا نلقى تعاون من بلدية الخور والذخيرة، وهدفنا كما أشرت من قبل هو تحقيق المصلحة العامة. هل هناك مشاريع مشتركة بين الدائرتين قريباً؟ _ نعم لقد تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 49 ألف متر مربع لإنشاء حديقة تخدم سكان الخور والذخيرة، وذلك بناء على مقترح تقدمت به وزميلي ممثل الخور في المجلس البلدي. هل لديكم مساع لتطوير شارع الخور الساحلي؟ _ نسعى إلى توسعة وتطوير شارع الخور الساحلي وتجديده أسوة بطريق الشمال، وذلك نظراً لأهمية الطريق الذي يشهد ضغطا كبيرا من قبل مستخدميه، ونتوقع تحقيق هذا خلال الفترة المقبلة. كيف تواجه أزمة التصحر وزحف الرمال على شوارع الدائرة؟ _ هي بالفعل ظاهرة نعاني منها بالرغم من محاولاتنا نشر المسطحات الخضراء، وقد وعد برنامج رأس لفان بإنشاء حزام أخضر حول المدينة بطول 3 كيلو مترات، والأمر في إطار التنسيق مع أجهزة الدولة للبدء في التنفيذ فوراً. هل هناك مخططات جديدة للذخيرة وقسائم سيتم توزيعها على الشباب؟ _ نعم لدينا 36 قسيمة في إطار التوزيع ومخطط دائم للذخيرة يضم 200 قسيمة جديدة قريباً.

592

| 05 يونيو 2016

محليات alsharq
"الثقافة والرياضة" تنظم ندوة لإحياء أهمية المجالس

نظمت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة ندوة حول دور المجالس في قطر ثقافيا واجتماعيا ، وذلك انطلاقا من أهميتها وتاريخها، ودورها في إثراء الحياة الاجتماعية، خلاف ما تحمله من دلالات ثقافية وتراثية. وقد أقيمت الندوة في أحد المجالس القطرية، وهو مجلس المسلماني، والتي جمعت بين الثقافة والتراث، مستهدفة الحديث عن دور المجالس وأهميتها في حياة أهل قطر. وأكد المشاركون ، في الندوة ، أهمية دور المجالس، وإبراز أهميتها التاريخية، متناولين لأهمية المجالس وأنواعها وآدابها، وطبيعتها خلال شهر رمضان المبارك. وقال السيد فالح بن حسين الهاجري، مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بالوزارة ،خلال الندوة،:" إن المجالس تمثل أهمية كبيرة للقطريين، لما عرف عنها منذ القدم إتاحتها لعابري السبيل، علاوةً على دورها في إثراء الحياة الاجتماعية، ما يجعلها بحقٍ مدارس تربوية وتعليمية ، إذ لم تكن تغلق أبوابها في أي من فصول العام " ، موجها الشكر إلى مجلس المسلماني الذي احتضن الندوة لعراقة هذا المجلس في قطر. فالح الهاجري يلقي كلمته وأشار إلى حرص وزارة الثقافة والرياضة على إبراز دور هذه المجالس التاريخي في الحياة الاجتماعية ، داعياً إلى ضرورة المحافظة عليها، "كما حافظ عليها الآباء، وهو ما يتطلب من الأبناء أيضاً المحافظة عليها، وإحياء دورها ". ومن جانبه، تحدث الإعلامي محمد المسلماني، عن أهمية المجلس، ودوره التاريخي بحضور رجالات قطر ، معربا عن أمله في أن تعود المجالس القطرية إلى سابق عهدها، و تأكيد دورها الكبير في الحياة الاجتماعية بالدولة". بدوره، تحدث محمد بن أسلوم الكبيسي ، حول أهمية المجالس وقيمتها التاريخية وأنها تعكس عادات وتقاليد أهل قطر، وفق ما يتصفون به من كرم الضيافة" ، متفقا مع المتحدثين في دور المجالس التربوية ، منوها بوجود نوعين من المجالس الأول: شتوي والآخر صيفي، "وكان لكل مجلس خصوصية تميزه، محققاً لنفس الهدف الكبير الذي يعمل عليه المجلس". من جهته، حمد سلمان الكواري رئيس تحرير مجلة الريان تحدث عن أهمية مجلس والده في حياته، والدور الذي لعبه المجلس في حثه على نظم الشعر ، قائلاً:"لم يكن مجلساً يؤصل فينا التربية فحسب، ولكنه كان بمثابة مدرسة، نتعلم من خلاله العلم النافع، وننهل منه الدروس النافعة، ما يجعل للمجلس أهمية كبيرة" ، مشيرا إلى أن المجلس أكسبه العديد من الصفات الطيبة، والأخلاق الحميدة، لافتاً إلى أن أهمية المجلس لا تقاس بمساحته، ولكنه يقاس بأهله ورجالاته ، ولذلك فقد ظل أهل قطر يعرفون قيمة المجلس ويقدّرون أهميته منذ القدم. وأشار إلى أن دور المجلس خلال الشهر رمضان المبارك يغلب عليه تلاوة القرآن الكريم ، "فكان يتم ختم تلاوته ثلاث مرات طوال الشهر الفضيل، وكان يقبل على هذه التلاوات، الكثير من الحضور، ما يعكس تقدير المجلس للقرآن الكريم، والتزام الناس بدينهم". وفي الختام ، قدم السيد فالح بن حسين الهاجري، هدايا تذكارية للمشاركين في الندوة ، عبارة عن مجسمات للمجالس القطرية.

843

| 04 يونيو 2016

محليات alsharq
صدور عدد جديد من مجلة "الدوحة"

صدر في الدوحة حديثاً العدد مائة وأربعة من مجلة "الدوحة" لشهر يونيو الجاري التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة ، متضمنا باقة متنوعة من الموضوعات الثقافية والفنية والأدبية ، فضلاً عن المقالات والإبداعات الفكرية . وفي افتتاحية العدد وصف رئيس تحرير المجلة السيد فالح حسين الهاجري الثقافة بأنها تجمع العالم وتقرب بين الشعوب مع إمكانية وجود اختلافات في وجهات النظر لكن يسودها الاحترام ، فالثقافة هي التي تجمع ولا تفرق بل وتفرض احترامها على الجميع ، واعتزاز أي شخص أو جماعة أو فئة مجتمعية بثقافتها وعاداتها وتقاليدها يفرض احترام الآخرين وعاداتهم وتقاليدهم . وأكد في الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان "تكامل الحضارات " أن الثقافة ستكون عاملا أساسيا للتقارب بين الشعوب ، وعنصرا فاعلا في الاحترام المتبادل بينها ، وهو الأمر الذي سينتج عنه إجماع حول أهمية الثقافة ودورها الرئيسي في تكامل الحضارات لا في الصراع بينها أو النزاع الذي لا رابح فيه . وركزت قضية العدد الجديد وهي بعنوان "ثقافات رمضان " على كيفية قضاء الدول الإسلامية شهر رمضان الكريم ، لاسيما المجتمعات الإسلامية الممتدة من اندونيسيا إلى المغرب خلال شهر رمضان الكريم وما تلمسه من حدوث تغيرات إيجابية في شخصية الإنسان المسلم ، وذكرت إن شهر رمضان يرتبط بطقوسه التي تميزه عن بقية شهور السنة ، وبأن هذه الطقوس ليست اجتماعية فحسب وإنما مع تكرارها وتنوعها باتت إرثا ثقافيا خاصا يميز بين شهر وآخر . وتناولت القضية عددا من دول الوطن العربي في مقدمتها مدينة غزة وهي من المدن التي تتمتع بخصوصية استلهمت من خلالها موروثها الثقافي والإنساني بسب الظروف التي عايشتها طوال الحقب التاريخية أو حتى بحكم الجوار مع بلدان تتنوع ثقافاتها ، فيما تناول أيضا الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيشها ليبيا حاليا ، من ارتفاع معدل التضخم وفقدان السلع الضرورية وانقطاع التيار الكهربائي وندرة غاز الطهي ووقود السيارات في بعض المدن ومعاناة الناس من النزوح والسكن في المدارس ، ورغم كل هذه المعاناة إلا أن الجميع ينتظر رمضان بشغف ويرى فيه شهر رحمة وحب وتسامح وبركة وكذلك شهر ترتفع فيه درجة الروحانية والعبادة والتقارب بين القلوب . وتطرقت المجلة أيضاً إلى العديد من الموضوعات والمقالات الثقافية منها : "الإعلام ونشر الإبداع " للكاتب مرزوق بشر بن مرزوق ، كما كتب د. حسين محمود مقالاً بعنوان " هل أصبح الأدب سلعة " ، واحتوى العدد ملفاً بعنوان "السينما البديلة عربياً المخاض الموازي للحرية " وكيف تسربت إلينا على غرار اشياء كثيرة استعرناها لتغيير الواقع من الأيديولوجيات إلى التقنية ومذاهب الفنون وغيرها ، فضلاً عن العديد من المواضيع المتنوعة في أبوابها الثابتة في الأدب والترجمات والكتب والسينما . وقد منحت المجلة قراءها كتاب " براعم الأمل " مختارات شعرية للكاتب وانغ جوه جن ، تمت ترجمتها عن الصينية مي عاشور.

395

| 02 يونيو 2016

محليات alsharq
"الثقافة" ترفد المشهد الإبداعي بـ 10 إصدارات حديثة

في باكورة أعمالها، بعد حلتها الجديدة، أطلقت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة اليوم 10 إصدارات ثقافية متنوعة ما بين أعمال أدبية وتراثية وأعمال مترجمة، وذلك برعاية سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة. جرى حفل التدشين في مقر بيت الحكمة بالوزارة، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة، وشهد تكريم أصحاب المؤلفات من قبل السيد فالح حسين الهاجري، مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية. الهاجري في لقطة جماعية مع عدد من المؤلفين وأعرب الهاجري، خلال كلمته في حفل التدشين، عن سعادة الإدارة بإصدار هذه المجموعة الحديثة، "مواكبةِ للنقلةِ النوعيةِ التي تشهدُها الوزارةُ بحلّتها الجديدةِ، تحت رعايةِ سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزيرِ الثقافة والرياضة، وبتوجيهاتٍ من قيادتنا الحكيمةِ، من أجل النهوض الثقافي الشامل في البلاد". وقال إنه "لا يخفى عليكم ما يمثّله الكتابُ من قيمةٍ فكرية وإبداعية كبيرة، تغذّي العقلَ وترفدُ الوجدانَ وتنيرُ الدربَ، وفي المحصلةِ تبني الإنسانَ، وفي حين تذهبُ كثيرٌ من الفعالياتِ الثقافية الأخرى – رغم أهميتها – إلى النسيان، فإن الكتبَ تبقى للأجيالِ الراهنة والمقبلة، تعودُ إليها كلما احتاجتْ إلى محتوياتها، أو أحبّت التزوّدَ بمعارفها وفنونها، الممتعةِ والمفيدة". وتابع: إن الإدارة حريصةٌ على الإسهام في دعم المسيرةِ الثقافيةِ الصاعدةِ في قطر، "وحرصُها ينبعُ من إيمانِها بتكاملِ وتضافرِ جهود الجميع، لذا فإن هذه الدفعةَ من الكتبِ المميزةِ كمًا ونوعًا تأتي بمثابةِ أولِ الغيثِ، وسوف تتبعُها سلسلةٌ من الإصدارات الحديثة والمهمة، وبصورةٍ دوريةٍ منتظمة، في مجالاتِ الأدبِ والفكر والترجمة وغيرها". ولفت الهاجري إلى أن "هذه الخطةَ التي بدأنا بباكورة خطواتِها، تأتي مواكبةً للرؤيةِ "الإستراتيجية" الشاملةِ في البلاد "قطر 2030"، والتي تعملُ وزارةُ الثقافة والرياضة في إطارها، حيثُ أن كلَّ إدارةٍ من إدارات الوزارة تقدّمُ ما لديها من خططِ عملٍ، وجداولَ زمنيةً لتنفيذها، بناء على ما اتفق عليه، بشأن تفعيلِ عمل الإدارات، والتنسيق فيما بينها، على أكمل وجه". فالح بن حسين الهاجري يلقي كلمته ووجه الشكر إلى إلى جميع المسؤولين والموظفين في أقسام الإدارة المختلفةِ، "حيث وضعت الإدارة نصبَ عينيها مواكبة النهضة الحديثة في قطر، وذلك عبر إحداثِ نقلةٍ نوعية في مجال الإصدارات وتنوعها وثرائها، خاصة بعد دمج الثقافة والرياضة في وزارةٍ واحدة، حيثُ ينبغي لهذه الخطوةِ الرائدةِ أن تنعكسَ في مسار عملنا ونتائجهِ المأمولة، وذلك من خلال اختيار أفضل الكتب للنشر، وأجود المواصفات الطباعية، وإنجاز كل ذلك في الفترة القياسية الممكنة". مناقشات حوارية أعقب حفل الافتتاح، جلسة حوارية، شارك فيها عدد من مؤلفي الكتب الجديدة، حيث عرضوا جميعاً لمؤلفاتهم، وذلك بحضور السيد فالح بن حسين الهاجري. وخلال الجلسة وجه الحضور الشكر إلى الوزارة، ممثلة في الإدارة على جهودها بشأن هذه الإصدارات ، "التي تسهم في رفد الساحة الثقافية القطرية والعربية بكل ما هو جديد في عالم الثقافة والمعرفة". جانب من الجلسة الحوارية للمؤلفين وبدوره، تناول د.محمد مصطفى سليم لكتابه المشترك مع عدد آخر من المؤلفين، وشمل مسحاً كاملاً للقصة في قطر منذ بداياتها الفنية وحتى الآن ، مشفوعاً بالدراسات النقدية التي تناولت القصة القصيرة على مستوى الكتب والبحوث والمقالات. وبدوره، عرض الكاتب عبدالرحمن المناعي لمؤلفه "المرزام"، والذي يضم نصوصاً مسرحية باللهجة المحلية، فيما قدم د. رامي أبوشهاب لكتابه ، والذي يضم مجموعة من البحوث الفائزة في موضوع القصة القطرية. بينما قدمت الشاعرة سميرة عبيد لديوانها المترجم إلى اللغة الفرنسية، والذي استغرق من المترجم المغربي قرابة 8 أشهر. أما السيد محمد حسن الكواري، فتناول مؤلفه الذي يضم 120 دورية مستمرة الصدور حالياً في قطر، ذات ألوان ثقافية متنوعة. لافتاً إلى أن إصداره لم يغفل تصنيف الدوريات حسب التوجه ، وكذلك عدد الدوريات في كل توجه والأعداد السنوية لكل دورية، بالإضافة إلى حديثه عن إصدارات قسم البحوث والدراسات ، وإشارته إلى حرص القسم على تأسس قاعدة بيانات ثقافية. ومن جانبها ، قدمت الباحثة القطرية حصة جافور المنصوري لكتابها، والذي قالت إنه كان رسالة ماجستير، وأنه تعرض للتحكيم مرتين، الأولى كونه رسالة بحثية، والثانية من قبل محكمين لاختياره ضمن إصدارات الوزارة. لافتة إلى تناوله للأدب النسوي ممثلاً في ثلاث من الشاعرات القطريات، هن زكية مال الله، حصة العوضي، سعاد الكواري. عناوين الكتب وحملت الإصدارت عناوين "النسوية في شعر المرأه القطرية"، للكاتبة حصه جافور المنصوري، "القصة القصيرة في قطر.. بيبليوجرافيا دراسة وصفية"، د.محمد مصطفى سليم ومجموعة من الأساتذة، "المرزام"، للمخرج عبدالرحمن المناعي، "الترجمة الفرنسية لديوان أساور البنفسج"، للشاعرة سميرة عبيد، "الدوريات في قطر" لكل من السيد محمد حسن الكواري، ومريم جاسم الخليفي. كما شملت العناوين: "الحلم حياة: التمثيل الانتقالي- منهج في تدريب الممثل على الأداء المسرحي والسينمائي والتلفزيوني"، رياض عصمت، "القيم الجماليه في الشعر القطري"، د.أحمد حلبي، "الأنساق الثقافية في القصة القطرية" ، للكاتب رامي أبوشهاب، "الفنون الإسلامية"- الترجمة بالإنجليزية، "مدى" للكاتبة زكية مال الله. معايير الاختيار وخلال الجلسة الحوارية، أجاب السيد فالح بن حسين الهاجري عن سؤال لـ"الشرق" حول المعايير التي يتم على ضوئها اختيار العناوين التي تم إصدارها، وما إذا كان المستقبل سيحمل إصدارات مماثلة. وقال إنه ستكون هناك فعاليات وفق مواعيد محددة، وما سيتم التفكير فيه بأن تكون هناك فعالية لمناسبة اليوم العالمي لكتاب، الموافق 23 أبريل من كل عام. ولفت السيد فالح بن حسين الهاجري إلى أن العناوين التي تم اختيارها تمت وفق لجنة متخصصة في هذا السياق، "فليست لدينا انتقائية، وأنه لوحظ أن كل هذه الإصدارات حملت عناوين ثقافية ومعرفية مختلفة". تصنيف علمي ورداً على سؤال لـ"الشرق" حول المعايير التي تم اتباعها في مسح القصة القصيرة في قطر، وما إذا كان المؤلفون قد جعلوا أنفسهم حكاماً على المبدعين بإخراجهم من دائرة الكتابة القصصية من عدمه. أكد د. محمد مصطفى سليم أنه تم اتباع كافة المعايير المرعية في عملية التصنيف، وفق أسس فنية، وأن البيبلوجرافيا اعتمدت على التصنيف العلمي الدقيق، وأدرجت كل نص في موضعه. "الثقافة" ترفد المشهد الإبداعي بـ 10 إصدارات حديثة في باكورة أعمالها، بعد حلتها الجديدة، أطلقت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة اليوم 10 إصدارات ثقافية متنوعة ما بين أعمال أدبية وتراثية وأعمال مترجمة، وذلك برعاية سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة. جرى حفل التدشين في مقر بيت الحكمة بالوزارة، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة، وشهد تكريم أصحاب المؤلفات من قبل السيد فالح حسين الهاجري، مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية. وأعرب الهاجري، خلال كلمته في حفل التدشين، عن سعادة الإدارة بإصدار هذه المجموعة الحديثة، "مواكبةِ للنقلةِ النوعيةِ التي تشهدُها الوزارةُ بحلّتها الجديدةِ، تحت رعايةِ سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزيرِ الثقافة والرياضة، وبتوجيهاتٍ من قيادتنا الحكيمةِ، من أجل النهوض الثقافي الشامل في البلاد". وقال إنه "لا يخفى عليكم ما يمثّله الكتابُ من قيمةٍ فكرية وإبداعية كبيرة، تغذّي العقلَ وترفدُ الوجدانَ وتنيرُ الدربَ، وفي المحصلةِ تبني الإنسانَ، وفي حين تذهبُ كثيرٌ من الفعالياتِ الثقافية الأخرى – رغم أهميتها – إلى النسيان، فإن الكتبَ تبقى للأجيالِ الراهنة والمقبلة، تعودُ إليها كلما احتاجتْ إلى محتوياتها، أو أحبّت التزوّدَ بمعارفها وفنونها، الممتعةِ والمفيدة". وتابع: إن الإدارة حريصةٌ على الإسهام في دعم المسيرةِ الثقافيةِ الصاعدةِ في قطر، "وحرصُها ينبعُ من إيمانِها بتكاملِ وتضافرِ جهود الجميع، لذا فإن هذه الدفعةَ من الكتبِ المميزةِ كمًا ونوعًا تأتي بمثابةِ أولِ الغيثِ، وسوف تتبعُها سلسلةٌ من الإصدارات الحديثة والمهمة، وبصورةٍ دوريةٍ منتظمة، في مجالاتِ الأدبِ والفكر والترجمة وغيرها". ولفت الهاجري إلى أن "هذه الخطةَ التي بدأنا بباكورة خطواتِها، تأتي مواكبةً للرؤيةِ "الإستراتيجية" الشاملةِ في البلاد "قطر 2030"، والتي تعملُ وزارةُ الثقافة والرياضة في إطارها، حيثُ أن كلَّ إدارةٍ من إدارات الوزارة تقدّمُ ما لديها من خططِ عملٍ، وجداولَ زمنيةً لتنفيذها، بناء على ما اتفق عليه، بشأن تفعيلِ عمل الإدارات، والتنسيق فيما بينها، على أكمل وجه". ووجه الشكر إلى إلى جميع المسؤولين والموظفين في أقسام الإدارة المختلفةِ، "حيث وضعت الإدارة نصبَ عينيها مواكبة النهضة الحديثة في قطر، وذلك عبر إحداثِ نقلةٍ نوعية في مجال الإصدارات وتنوعها وثرائها، خاصة بعد دمج الثقافة والرياضة في وزارةٍ واحدة، حيثُ ينبغي لهذه الخطوةِ الرائدةِ أن تنعكسَ في مسار عملنا ونتائجهِ المأمولة، وذلك من خلال اختيار أفضل الكتب للنشر، وأجود المواصفات الطباعية، وإنجاز كل ذلك في الفترة القياسية الممكنة". مناقشات حوارية أعقب حفل الافتتاح، جلسة حوارية، شارك فيها عدد من مؤلفي الكتب الجديدة، حيث عرضوا جميعاً لمؤلفاتهم، وذلك بحضور السيد فالح بن حسين الهاجري. وخلال الجلسة وجه الحضور الشكر إلى الوزارة، ممثلة في الإدارة على جهودها بشأن هذه الإصدارات ، "التي تسهم في رفد الساحة الثقافية القطرية والعربية بكل ما هو جديد في عالم الثقافة والمعرفة". وبدوره، تناول د.محمد مصطفى سليم لكتابه المشترك مع عدد آخر من المؤلفين، وشمل مسحاً كاملاً للقصة في قطر منذ بداياتها الفنية وحتى الآن ، مشفوعاً بالدراسات النقدية التي تناولت القصة القصيرة على مستوى الكتب والبحوث والمقالات. وبدوره، عرض الكاتب عبدالرحمن المناعي لمؤلفه "المرزام"، والذي يضم نصوصاً مسرحية باللهجة المحلية، فيما قدم د. رامي أبوشهاب لكتابه ، والذي يضم مجموعة من البحوث الفائزة في موضوع القصة القطرية. بينما قدمت الشاعرة سميرة عبيد لديوانها المترجم إلى اللغة الفرنسية، والذي استغرق من المترجم المغربي قرابة 8 أشهر. أما السيد محمد حسن الكواري، فتناول مؤلفه الذي يضم 120 دورية مستمرة الصدور حالياً في قطر، ذات ألوان ثقافية متنوعة. لافتاً إلى أن إصداره لم يغفل تصنيف الدوريات حسب التوجه ، وكذلك عدد الدوريات في كل توجه والأعداد السنوية لكل دورية، بالإضافة إلى حديثه عن إصدارات قسم البحوث والدراسات ، وإشارته إلى حرص القسم على تأسس قاعدة بيانات ثقافية. ومن جانبها ، قدمت الباحثة القطرية حصة جافور المنصوري لكتابها، والذي قالت إنه كان رسالة ماجستير، وأنه تعرض للتحكيم مرتين، الأولى كونه رسالة بحثية، والثانية من قبل محكمين لاختياره ضمن إصدارات الوزارة. لافتة إلى تناوله للأدب النسوي ممثلاً في ثلاث من الشاعرات القطريات، هن زكية مال الله، حصة العوضي، سعاد الكواري. عناوين الكتب وحملت الإصدارت عناوين "النسوية في شعر المرأه القطرية"، للكاتبة حصه جافور المنصوري، "القصة القصيرة في قطر.. بيبليوجرافيا دراسة وصفية"، د.محمد مصطفى سليم ومجموعة من الأساتذة، "المرزام"، للمخرج عبدالرحمن المناعي، "الترجمة الفرنسية لديوان أساور البنفسج"، للشاعرة سميرة عبيد، "الدوريات في قطر" لكل من السيد محمد حسن الكواري، ومريم جاسم الخليفي. كما شملت العناوين: "الحلم حياة: التمثيل الانتقالي- منهج في تدريب الممثل على الأداء المسرحي والسينمائي والتلفزيوني"، رياض عصمت، "القيم الجماليه في الشعر القطري"، د.أحمد حلبي، "الأنساق الثقافية في القصة القطرية" ، للكاتب رامي أبوشهاب، "الفنون الإسلامية"- الترجمة بالإنجليزية، "مدى" للكاتبة زكية مال الله. معايير الاختيار وخلال الجلسة الحوارية، أجاب السيد فالح بن حسين الهاجري عن سؤال لـ"الشرق" حول المعايير التي يتم على ضوئها اختيار العناوين التي تم إصدارها، وما إذا كان المستقبل سيحمل إصدارات مماثلة. وقال إنه ستكون هناك فعاليات وفق مواعيد محددة، وما سيتم التفكير فيه بأن تكون هناك فعالية لمناسبة اليوم العالمي لكتاب، الموافق 23 أبريل من كل عام. ولفت السيد فالح بن حسين الهاجري إلى أن العناوين التي تم اختيارها تمت وفق لجنة متخصصة في هذا السياق، "فليست لدينا انتقائية، وأنه لوحظ أن كل هذه الإصدارات حملت عناوين ثقافية ومعرفية مختلفة". تصنيف علمي ورداً على سؤال لـ"الشرق" حول المعايير التي تم اتباعها في مسح القصة القصيرة في قطر، وما إذا كان المؤلفون قد جعلوا أنفسهم حكاماً على المبدعين بإخراجهم من دائرة الكتابة القصصية من عدمه. أكد د. محمد مصطفى سليم أنه تم اتباع كافة المعايير المرعية في عملية التصنيف، وفق أسس فنية، وأن البيبلوجرافيا اعتمدت على التصنيف العلمي الدقيق، وأدرجت كل نص في موضعه.

1102

| 31 مايو 2016

محليات alsharq
فالح الهاجري: "الشرق" دأبت على تشجيع المبادرات الجادة للمؤسسات

رحب الزميل فالح حسين الهاجري، نائب رئيس التحرير جريدة الشرق، بأي تعاون مع المؤسسات الوطنية، لنشر ثقافة واعية في المجتمع، قائلا: إن صحيفة "الشرق" دأبت على مد يد العون لأية مبادرات محلية جادة، تسلط الضوء على قضايا تلامس الشأن المحلي، وتحفز الجهات والمسؤولين على اتخاذ قرارات بناءة في صالح كل من يعيش على هذه الأرض المعطاءة. وأثنى على مبادرة جمعية المحامين القطرية في عقد سلسلة ندوات قانونية شهرية، لترسيخ الوعي القانوني لدى الجميع. وأعرب الهاجري عن أمله في أن تحذو المؤسسات الوطنية حذو جمعية المحامين، لما لها من مردود إيجابي في نشر الثقافة القانونية الواعية، وتعريف الجمهور بالإجراءات القانونية، وآليات رفع الدعاوى .

587

| 09 مايو 2016

محليات alsharq
الهاجري: توثيق 83 فعالية خلال العام الماضي داخليًا وخارجيًا

أعلن السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، عن إقامة الإدارة لنحو 83 فعالية خلال العام المنصرم، وذلك على المستويين الداخلي والخارجي. وقال في تصريحات خاصة لـ"الشرق": إنه تم توثيق هذا الإنجاز في إصدار أعدته الإدارة أخيرًا، بهدف وتعريف الجمهور والمثقفين والمتابعين بكل هذه الفعاليات. وأضاف الهاجري، أن هذه الفعاليات تعكس دعم وزارة الثقافة والرياضة الكامل ومساندتها للثقافة والفنون بكل أطيافها، علاوة على كونها تعكس تعاون فريق العمل من الكوادر القطرية العاملة في الإدارة لإنجاز هذه الفعاليات، والبدء في الأنشطة الجارية حاليا، والتي بدأت مع مطلع العام الجاري. ولفت مدير إدارة الثقافة والفنون إلى أن الفعاليات التي أقامتها الإدارة خلال العام الماضي حرصت على تعزيز الهوية المستمدة من الثقافة والتراث والفنون للدولة. وأكد الهاجري، أن كل هذه الفعاليات تأتي ضمن إستراتيجية طويلة المدى لوزارة الثقافة والرياضة في الاهتمام بالثقافة والفنون، وإثراء الداخل القطري من ناحية، والانفتاح من خلالها على الخارج من ناحية أخرى، خاصة أن هناك تعطشًا عالميًا للمشهد الثقافي والفني الذي تتمتع به قطر، ولا يقل عن المنجز الرياضي نفسه، واستحقاق قطر لمونديال 2022، باعتباره ليس حدثًا رياضيًا فقط، ولكن ليصبح فرصة لإبراز الثقافة القطرية وفنونها للعالم. وعلى نحو آخر، وصف الهاجري، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي، فعاليات الدورة المنقضية من المهرجان بأنها حققت أهدافها للوصول إلى تقييم حالة المسرح القطري، والوقوف عليها. وقال إنه رغم كل السلبيات التي لوحظت على هذه الدورة، إلا أنها حملت إيجابيات في الوقت نفسه من خلال الحوار المشترك بين الفنانين. مؤكدًا حرص الوزارة على دعم المهرجان والحركة المسرحية القطرية. وتابع: إن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، لا يألوا جهدًا في دعم الثقافة والفنون، "ولذلك، فإن الوزارة تدعم دائمًا الحركة الثقافية والفنية في البلاد، ولا تبخل على الفنانين، فهم منا، ونحن منهم". وأضاف إن سعادة الوزير كان لديه حرص شديد على إقامة المهرجان في موعده، التزامًا بما وعدت به الوزارة من إقامة المهرجان في 27 مارس، "وكنت أميل من جانبي إلى إرجاء المهرجان لبعض الوقت نظرًا لما شهدته الوزارة من عمليات دمج". ولفت الهاجري إلى أن هناك حرصًا من وزارة الثقافة والرياضة على وضع الأمر في نصابه، والإسهام في دفع الحركة المسرحية إلى الأمام والنهوض بها. مؤكدًا أن فناني قطر قادرون على تحقيق هذا التطور، خاصة أن وزارة الثقافة والرياضة من جانبها لا تتوانى عن دعم الحركة الثقافية والفنية في قطر.

688

| 03 أبريل 2016

محليات alsharq
"أعناب" تحتفي بالشاعر الراحل الفيتوري

صدر العدد السادس من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (أبريل)، والتي ستتحول ابتداء من العدد السابع المقبل (يوليو 2016) إلى فصليّة، في مسعى للمجلة إلى التطور النوعي في مسيرتها الثقافية والإعلامية من جهة، والتكيف مع ضغط النفقات الراهن من جهة أخرى. وقال رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري في مقالته بالصفحة الأولى من المجلة: ما زلنا نبحث عن الإبداع في شتى مجالات الثقافة العربية والعالمية، ونسعى إلى أن نقدّم كل ما من شأنه أن يزيد من ثقافتنا ومعارفنا بكل ألوان الأدب والفن من الشعر والقصة والرواية والسينما والتشكيل والموسيقى، بالإضافة إلى التراث والتاريخ، وكل ما تختزنه عقول كتابنا من معلومات تراكمت لديهم بتقادم السنين والأيام والتجارب، والآراء تعبّر عن أصحابها، وهي صواب يحتمل الخطأ، وآراؤنا خطأ يحتمل الصواب، مضيفا: في هذا العدد السادس يُؤلمنا ويُفرحنا في الوقت نفسه أن نقول لكم إن مجلة "أعناب" ستتحول من مجلة شهريّة إلى مجلة فصليّة، والهدف من ذلك أن نجد الوقت لتجويد المواد وإعادة مراجعتها والاهتمام بها، وفرز ما يصل إلينا من الأخوات والأخوة، من داخل وطننا العربي وخارجه في دول المهجر، ومراعاة الدقة في اختيار المواد التي تناسبنا وتناسبكم، وأؤكد ما كتبته في العدد الأول فأقول إن "أعناب" قطرية المنبع.. عربية الهوى.. عالمية التوجه، في سبيل خدمة الثقافة، على أمل أن نلقاكم في يوليو القادم. واحتفت المجلة في عددها الجديد بتجربة الشاعر العربي الرائد محمد الفيتوري بمناسبة مرور عام على رحيله، حيث كتب الأديب والإعلامي السوداني المعروف علي يس مقالا بعنوان "الفيتوري عنترة القرن العشرين" أكد فيه أن سيرته الحياتية والشعرية القلقة والمكافحة تتماهى مع سيرة الشاعر الجاهلي عنترة في الحب والحرب، فيما رأى عماد البليك في مقال آخر أن الشاعر محمد الفيتوري يشبه الروائي الطيب صالح في اشتغاله على كيمياء بلده من جهة، واتجاهه نحو العالمية من جهة أخرى، وأنه بدأ مشروعه الإبداعي ضمن تيار الأحرار في القارة السمراء، إلى أن أصبح شاعر الهوية الإنسانية في مداها الأوسع، أما أبو بكر الحسن فقد أوضح في مقاله عن الفيتوري أن الشاعر الكبير في مرحلة نضجه الشعري وانفتاحه على قضايا العالم العربي، إلى جانب إفريقيا، أصبح شاعراً رسالياً، همه الإنسان المستضعف أينما وجد، متصالحاً تماماً مع نفسه، حينما بزغت نجوميته، ومتجاوزا قضايا العنصرية ولون الإهاب، ليخلص إلى نتيجة مفادها أن أصحاب التحليل النفسي "الفرويديون" ظلموا الفيتوري بما ذهبوا إليه. ويبدو أن رحيل الفيتوري في أبريل، قد فتح ملف الراحلين في هذا الشهر من الشعراء العرب، وهم كثر: جبران خليل جبران ونزار قباني ومحمد الماغوط، وكذا الشاعرة القطرية صدى الحرمان، فضلا عن مبدعين عالميين أمثال غابرييل غارسيا ماركيز وبابلو بيكاسو ومارك توين. وتضمنت المجلة مزيدا من المقالات النقدية والحوارات والتقارير الخبرية المرسلة من عدد من العواصم العربية، ففي باب "مملكة النحل" جاء تقرير من الدوحة عن فعالية "قمرة" السينمائية، ومن باريس عن أرشيف "السكوبيتون" الغنائي العربي في فرنسا، ومن صفاقس حول احتفالية العاصمة الثقافية العربية في تونس، ومن رام الله حول معرض فلسطين الدولي للكتاب والذي رفع هذا العام شعار "فلسطين.. تقرأ وتتحدى وتواجه". في باب "واحة الأدب" نشرت المجلة في عددها الجديد نصوصا شعرية لكل من: إدريس علوش وعمر يوسف سليمان وأحمد ضياء وديمة محمود ومحمد الهادي الجزيري (الشاعر والإعلامي والتونسي)، الذي تعرض لوعكة صحية خطرة فجاءت قصيدته "ثم إنك لن تسلم الموت نبضك" نوعًا من مقاومة الموت بالشعر، كما نشرت المجلة قصصا لناصر الهلابي وأيمن دراوشة وأسامة آغي. في باب "عريش الفن" تناول عبد الله الحامدي (مدير التحرير) تجربة "المائيات" للفنان التشكيلي العراقي بلال الدوري، الذي استلهم الماضي الجميل في أحياء العراق (الشناشيل) وأحياء قطر (سوق واقف) عبر لوحاته الشفيفة، فيما خصص الفنان والناقد التشكيلي القطري فرج دهام مقالته للكشف عن ظاهرة "تلاعب الكبار في عالم الصغار" من خلال السلع التجارية المخصصة للعب الأطفال، واستعرض الناقد السينمائي العراقي جمال السامرائي فيلم "ملكة الصحراء" الذي يكثّف السيرة المثيرة للجدل للمستشرقة البريطانية غيرترود بيل، والتي لعبت دورها النجمة الأسترالية العالمية نيكول كيدمان. واحتوى باب "كنوز الأجداد" مقالا للباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه حول "سلطنة عمان، أرض المعادن والبخور"، فيما كتب الباحث والأديب المصري محمد همام فكري في زاويته "صاحبة الجلالة" عن مجلة "النحلة" لصاحبها لويس صابونجي (1838 – 1909)، بالإضافة إلى موضوع عن الشاعر التركي يونس أمره للمترجم محمد كاظم الحامدي، وآخر عن الأديب والناقد المصري عباس محمود العقاد للباحث أحمد عبد العال رشيدي، وسرد تاريخي ووجداني تحت عنوان "رحلة الحب والعدل" بقلم الباحث الدكتور جمال حجر. وفي باب "كرمة الكتب" جاءت عروض وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات الأدبية، منها: "الموت عمل شاق" للروائي السوري خالد خليفة، و"نافذة على الداخل" للقاص المغربي أحمد بوزفور، و"رام الله التي هناك" للقاص الفلسطيني محمود شقير، و"من أنا" للروائية القطرية نورة الكعبي، بالإضافة إلى مقال للناقد والمترجم رشيد بنحدو بعنوان: "بين الكتاب والكاتب: حين يخطئ الناقد طريقه إلى النص!"، ومقال آخر للشاعر عماد الدين موسى عن إصدارات الشاعر السويدي توماس ترانسترومر الحائز على جائزة نوبل عام 2011، وحوار مع أحمد الحمدان رئيس جمعية الناشرين السعوديين حول معرض الرياض للكتاب وغيره من قضايا نشر الكتاب، أجراه طه عبد الرحمن. كما اشتمل العدد الجديد من "أعناب" على رحلة أدبية مصورة، قام بها الكاتب حسن بن محمد إلى مدينة "شبام" اليمنية، التي اشتهرت بلقب "منهاتن العرب"، نظرًا لما تحتويه من أبنية طينية طابقية سامقة، حتى قيل إنها تمثل أقدم ناطحات سحاب في العالم، كما أضافتها منظمة اليونسكو في العام 1982 إلى قائمة التراث الإنساني. في باب الإعلام كتب هشام بنشاوي عن عميد الدراما التلفزيونية الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة وعلاقته الحميمة مع الإسكندرية، المدينة الساحرة المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما كتب الشاعر والإعلامي الأردني – الفلسطيني غازي الذيبة مقالا حمل عنوان "الكتابة في منتصف العمر"، واختتمت المجلة صفحاتها كالمعتاد بمقالة "عناقيد" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، وفيها يؤكد أن "الكاتب.. صانع الحياة في عز الرماد". يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد السادس (إبريل 2016) العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

791

| 03 أبريل 2016

محليات alsharq
تعيينات جديدة بإدارات وزارة الثقافة والرياضة

في إطار الدفع بدماء جديدة لإدارات وزارة الثقافة والرياضة، أصدر سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، قرارًا بتكليف السيد فالح بن حسين الهاجري، للقيام بأعمال ومهام مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية. كما أصدر سعادة الوزير قرارًا بتكليف الدكتور مرزوق بشير مرزوق، للقيام بأعمال ومهام مدير إدارة المكتبات العامة والتراث. ويعرف أن السيد فالح بن حسين الهاجري حاصل على البكالوريوس في جامعة قطر، تخصّص إعلام 2002، وشغل منصب رئيس قسم الإصدارات الثقافية والنشر بوزارة الثقافة والرياضة. كما شغل الهاجري منصب سكرتير تحرير مجلة "الريان"، وسبق له العمل في وكالة الإعلام الخارجي خلال الفترة من 2002 إلى 2007، والتحق بالعديد من الدورات التدريبية في داخل وخارج قطر، كما قام بتمثيل الدولة في العديد من الفعاليات الثقافية الخارجية. ويشغل السيد فالح بن حسين الهاجري منصب نائب رئيس تحرير جريدة "الشرق"، وتدرج في عدد من مناصبها، منذ أن التحق بها عام 2012. وساهم بدور بارز في إثراء الأعمال التحريرية المختلفة خلال المرحلة الماضية، وعلى رأسها العمل الثقافي الذي أعطى له دفعة قوية داخل جريدة "الشرق"، من خلال إصدار ملفين، أحدهما للثقافة القطرية، والآخر للثقافة العربية. كما أشرف الهاجري على إصدار ملحق "الشرق الثقافي" الذي استقطب عدداً كبيراً من المثقفين والمبدعين في دولة قطر وخارجها، إلى أن تحول الملحق إلى مشروع أكبر، بصدور مجلة "أعناب"، والتي يترأس الهاجري حالياً رئاسة تحريرها، وتسهم بدور كبير في إثراء المشهد الثقافي المحلي والعربي. أما د.مرزوق بشير فهو حاصل على بكالوريوس النقد المسرحي من القاهرة، وحصد أطروحتي الماجستير والدكتوراة من الولايات المتحدة الأمريكية. وشغل د.بشير منصب مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية، ويتمتع حالياً بعضوية العديد من الجهات المعنية بالثقافة والمسرح، علاوة على تمثيله لدولة قطر في العديد من المحافل العربية والدولية. ويأتي هذان القراران في أعقاب قرارات أخرى، أصدرها سعادة وزير الثقافة والرياضة مطلع شهر فبراير الماضي، تضمنت تكليف عدد من المديرين لتولي إدارات الوزارة، في إطار إعادة هيكلتها، بعد الحلة الجديدة التي صارت عليها منذ شهر يناير الماضي. وتترافق هذه القرارات مع جملة من الإجراءات والقرارات التي تتخذها وزارة الثقافة والرياضة بما يتفق وإعادة الهيكلة الجاري تطبيقها في مختلف إداراتها، وذلك تحت شعار "نحو مجتمعٍ واعد بوجدان أصيل وجسم سليم".

3300

| 26 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
«أعناب" تحتفي برائد التشكيل القطري في عدد فبراير (PDF)

يجيء العدد الرابع من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (فبراير 2016)، والذي صدر اليوم الأحد مع صحيفة "الشرق"، حافلًا بالموضوعات والمقالات والحوارات المهمة، في مقدمتها حوار مع وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي استضافته المجلة بمناسبة قرب اختتام احتفالية قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، حيث يؤكد أن الاحتفالية جدّدت حيوية هذه المدينة التاريخية العريقة والتي كانت تسمى "سيرتا"، كما يطوف الحوار على تجربة ميهوبي الشعرية الثرية والمسؤوليات الأدبية والسياسية والإعلامية التي تسلّمها في سنوات صعبة (العشرية السوداء في التسعينيات)، خاضها الشاعر بجدارة تليق ببلد المليون شهيد، مشددًا على أن الثقافة هي الحصن المنيع أمام انهيار الأوطان والإنسان. كما تحاور "أعناب" في عددها الجديد سيدة المسرح اللبناني نضال الأشقر، التي ارتبط اسمها بمسرح المدينة، تلك البوصلة التي أبقت الجمهور على تماس مع الحياة الثقافية والفنية التي افتقدتها بيروت، بسبب اندلاع الحرب الأهلية منتصف سبعينيات القرن الماضي، فيما يعلن الإعلامي التونسي محمد كريشان انحيازه للصحافة المقروءة، رغم النجاح والحضور الكبيرين اللذين حققهما على شاشة الجزيرة لمدة عقدين. ◄ الثقافة والرياضة وعبر افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الثقافة والرياضة" أشارت المجلة إلى الرسالة الجوهرية التي أرسلتها قطر مع مطلع العام الجديد بضم وزارتي الثقافة والرياضة، فكلتاهما تجسدان السلام والوئام بين البشر جميعا، بينما كتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته "كلمة" على الصفحة الأولى، وتحت عنوان "الثقافة سلوك قبل كل شيء"، قائلا: ما نشاهده على ساحتنا الثقافية العربية مؤسف ومحزن، فعوضًا عن أن يكون المثقف قدوة ومثالًا يحتذى به في المجتمع، أصبح معيبًا في أسلوبه وطرحه وفرضه القوة فيما يقول ويعمل، وهنا لا نعمم، بل نقصد من كشفت السنوات القليلة الماضية عن وجوههم الحقيقية، بعد أن كانت مغطاة بأقنعة المصالح، جردتهم الأحداث وكشفت ما كانوا يدّعون واتضح ما كانوا يُخفون، كشفت عن مواهبهم في التمثيل، لكنهم كانوا بدرجة "كومبارس" مع الأسف، مضيفًا: لم تعد الرياضة تجمع الأشقاء، ولا الاقتصاد يجمع مصالح الحكومات، ولا السياسة تجمع الأنظمة الحاكمة، ولا حتى الثقافة قادرة على ذلك إن لم تُحترم، وحقها حينئذٍ أن تترك وشأنها، مع أنها الوحيدة التي بإمكانها أن تعمل على تقارب الشعوب، فما بالكم عندما تكون هذه الشعوب ذات دين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة ومصير مشترك؟ ليختتم بالقول: اكتشفت أن الثقافة حياة، وأن المثقف سلوك، فلا حياة دون سلوك، ولا سلوك إلا من خلال الحياة، والحياة الكريمة لا ينقصها إلا سلوك مهذب. ◄ ريادة جاسم زيني وضمن باب "عريش الفن" احتفت المجلة برائد الفن التشكيلي القطري الراحل جاسم زيني (1942 – 2012)، مع مرور ذكراه السنوية، عبر مقالة الفنان التشكيلي فرج دهام، كما احتلت لوحة "ابنتي" لزيني غلاف العدد، فيما تناول الناقد الدكتور حسن رشيد بدايات المسرح الكوميدي في قطر، وحاور أحمد الحاج المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة، المقيم في باريس منذ عدة عقود، حول فلسفته السينمائية المتفردة، وقدّم سعيد بو كرامي عرضا مكثفًا لمسيرة المغنية الموريتانية الأصيلة المعلومة بنت الميداح. في "واحة الأدب" يكتب الروائي القطري الدكتور أحمد عبد الملك عن الهوة بين المثقف والجمهور، وتتناول الكاتبة القطرية دلال خليفة شعر السورية فاتن حمودي وديوانها الجديد "قهوة الكلام"، فيما يسرد الروائي خليل صويلح في زاويته "وعليه أوقع" يوميات حارس مسرح القباني في دمشق بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة، ويحقق الشاعر إبراهيم الزيدي زيارة إلى إحدى مخيمات اللجوء السورية ناثرًا وجع "البؤساء الجدد" على صفحات المجلة بأسلوبه الخاص، وتحاور الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور الشاعر والقاص اليمني طاهر اللهبي، المقيم في أمريكا، حول تأرجحه بين الشعر والقصة من جهة، وبين الغربة والوطن من جهة أخرى.. بالإضافة إلى نصوص إبداعية جديدة لكل من محمود سمرة ونديم الوزة وساسي حمام والعزب الطيب الطاهر وفاطمة الزهراء بنيس وعبد السلام العطاري. ◄ الزبارة وطريق الحرير مع "كنوز الأجداد" يتابع د. منير طه، على وقع الاحتفال بالسنة الثقافية القطرية – الصينية 2016، مسار "طريق الحرير" من أوروبا إلى الصين مرورًا بمدينة "الزبارة" القطرية، حيث يشير الكاتب والباحث الآثاري العراقي د. طه إلى أن الكشوف الأثرية أكدت مرور أقدم الطرق التجارية البرية في العالم في هذه المدينة التاريخية والتي أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي عام 2013، فيما يعرض طه عبد الرحمن في الباب ذاته أبرز الحرف التقليدية الخليجية ومقاومتها للاندثار، بينما يذهب الأديب والباحث المصري محمد همام فكري في مقالته "صاحبة الجلالة" إلى القرن التاسع عشر، مستقرئًا تجربة الشاعر الصحفي عبد الله النديم ومجلته الشهيرة "التنكيت والتبكيت"، والتي يحتفظ مركز الشيخ حسن بن محمد للدراسات التاريخية بالعدد الأول منها. من جانبه يجول محمد معوض في باب "رحلة" بالمجلة داخل مدينة مدريد، محاولًا وصف عبق الحضور الأندلسي في العاصمة الإسبانية. "كرمة الكتب" تقدّم سلة من الإصدارات والترجمات، بدءًا من مقالة د. نزار شقرون حول عودة الفرنسيين إلى مذكرات الكاتب الأمريكي البارع إرنست همنغواي "باريس الوليمة المتنقلة"، بعد تعرض عاصمة النور لاعتداءات إرهابية، مرورًا بمقالة د. باسم عبود "حكايا النخيل" عن عودة الحياة إلى شارع المتنبي في عاصمة الرشيد، باعتباره قبلة المثقفين والقراء الباحثين عن الكتب، وصولًا إلى عرض أسطورة الشاعر السوري رياض الصالح الحسين الذي رحل مبكرًا، عبر مقال لعماد الدين موسى إثر صدور أعماله الكاملة حديثًا عن منشورات المتوسط (ميلانو – إيطاليا – 2016)، وعرض آخر لشاعر الطفولة البرتغالي سيباشتياو دا غاما بقلم فيصل رشدي. في مقالته "حصرم وزبيب" يكتب عبد الله الحامدي، مدير تحرير "أعناب"، عن فتنة الرواية وجاذبيتها للقراء في الحقبة المعاصرة، مقارنة مع الأجناس الأدبية الأخرى، أما الناقد عبد الرحيم العلام فيوضح في زاويته "إشراقات" تحديات الرهان الثقافي في المغرب، ومسك الختام "عناقيد" الروائي الجزائري واسيني الأعرج التي جاءت بعنوان من "قتل زيلدا"، وفيها يميط اللثام عن الضيم الواقع على المرأة المبدعة في العالم، وليس عربيًا فحسب. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

1372

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
الخدمة والترقية والتعويض أبرز قضايا الموظفين الإدارية أمام المحاكم

أكد الدكتور حسن عبد الرحيم السيد، أستاذ القانون الدستوري المشارك بكلية القانون جامعة قطر، أن اللجوء إلى قاضي محايد ليفصل في المنازعات الإدارية، هو الشيء الذي يكمل المنظومة القانونية والقضائية، مشيراً إلى وجود قضاة متخصصين في المحكمة الابتدائية، وأيضا في محكمة الاستئناف، لكن بعض قضاة محكمة التمييز غير متخصصين، موضحاً أهمية وجود محكمة إدارية أو مجلس دولة فيه قضاة متخصصين، منوهاً إلى أن وجود محكمة متخصصة سيكون له عظيم الأثر ويدعم بشكل كبير تحقيق العدالة. وقال السيد في كلمته خلال ندوة "الشرق" أن القانون رقم (7) لسنة 2007 بشأن فض المنازعات الإدارية، أكد على إنشاء دائرة إدارية وكذلك دائرة استئناف، وبين القانون اختصاص هذه الدائرة بشكل عام، موضحاً أن الاستثناءات في المادة (3) من القانون حددت اختصاص الدائرة، وبينت المبدأ العام، ثم هناك سلسلة من الاستثناءات، وكأن الأصل هو الاستثناءات وليس الاختصاص، والفقرة الثالثة من المادة (3) تبين أن هناك قرارات إدارية تخرج عن نطاق هذه الدائرة، وهذا فيه نوع من التحصين للقرارات، ويمثل نوعاً من التناقض مع مبدأ حق التقاضي وكفالة الدستور القطري لهذا الحق. وأضاف السيد: نتمنى أن يتدخل المشرع للتعديل على المادة (3) ليقلل من هذه الاستثناءات، خاصة وأن العديد منها جاءت على حقوق أساسية منها المسألة الخاصة بإصدار الصحف والمجلات، والجمعيات والمؤسسات الخاصة، وتكوين الجمعيات، والجميع يعلم أن تكوين الجمعيات من الحقوق الأساسية التي أكد عليها الدستور القطري، موضحاً ضرورة رفع هذه الاستثناءات بحيث ينظر القضاء إلى مثل هذه المسائل بما يضمن في الأخير كفالة حق التقاضي. ونوه أستاذ القانون الدستوري إلى أن المشرع فرض على المتظلم التقدم بتظلمه في المرحلة الأولي إلى الجهة الإدارية، بهدف عدم إقحام قضايا كثيرة في المحاكم، لعلها تعالج قبل التوجه إلى المحكمة، ومنح المتظلم في المرحلة الثانية الحق في اللجوء إلى القضاء، موضحاً أن بعض أصحاب القرار يرفضون التراجع عن قرارهم والاعتراف بالخطأ إلا من رحم الله، مشيراً إلى أن الوعي بكيفية التعامل مع هذا المجال يحتاج إلى توعية، حيث أن البعض لا يعرف شيئاً إلا من تعرض لقرار ما قرر التظلم منه، وعليه تعامل مع احد المحامين ورجال القانون، وتعرف عن كيفية التعامل لاسترداد حقه، مطالباً بأهمية وضرورة أن يكون هناك جهاز أو كيان للفصل بين المتنازعين في القضاء الإداري، داعياً إلى ضرورة التعديل السريع لإزالة الاستثناءات في القانون. قانون الوظائف المدنية من أقدم القوانين في قطر من جهته قال المحامي الزمان إن قانون الوظائف المدنية صدر 1967 يعتبر من أقدم القوانين في الدولة ، وكان وقتها لابد من وجود قضاء إداري منظم ، وتطعن أمامه المخالفات التي يرتكبها موظفون وإداريون ، وتكمن المشكلة أن الجهة الإدارية المعنية لا تقوم بتنفيذها بالشكل الصحيح ، مضيفا أنه قد تجنح إلى إساءة استعمال السلطة ، ومخالفة القوانين الإدارية ، وبالتالي لا تصلح أن تكون هي الخصم والحكم في وقت واحد. وأشار إلى تجارب بعض الدول مثل فرنسا ومصر اللتان فصلتا بين قطاع الموظفين والجهات الإدارية ، وكانت أفضل الطرق لفض منازعات الخصوم هي الرقابة القضائية ، ومن هنا أنشئت جهة قضائية لمراجعة المخالفات الإدارية لتراقب المشروعية ومبدأ سيادة القانون واللوائح المعمول بها . وأوضح المحامي الزمان أنه قبل صدور القانون رقم 7 لسنة 2007 بشأن الفصل في المنازعات الإدارية كانت القرارات الإدارية محصنة إلى حد ما من الطعن عليها أمام القضاء العادي ، لأنّ قانون المرافعات المدنية والتجارية لم ينص على اختصاص المحاكم بالطعون في القرارات الصادرة من الجهات الإدارية . وأشار إلى انه في 2007 لم تكن الحاجة إلى إنشاء مجلس دولة ، وأنشئت دائرة إدارية ، وكان يكفي وقتها صدوره ليحل مشكلة القرارات الإدارية والطعن عليها. ومن ثمّ لم يكن أمام الشخص الذي يتضرر من القرار إلا التظلم أمام الجهة الرئاسية لها ، وكان البعض يتشكك من أن تفصل الجهة الإدارية لصالحه لأنها مصدر القرار ، ومع صدور قانون المنازعات الإدارية صار المتضرر مرتاحاً من وجود جهة قضائية محايدة تتصدى بالإلغاء أو التعويض . وبين أنّ القرارات الإدارية التي لا يجوز الطعن فيها هي القرارات والأوامر الأميرية ، والقرارات الصادرة بشأن إلغاء تراخيص الأسلحة ، وقرارات حماية المجتمع ، وقرارات نزع الملكية للمنفعة العامة ، والقرارات المتعلقة بإقامة وإبعاد الأجانب. وفي المقابل ، يمكن الطعن على القرارات الإدارية المتعلقة بالمرتبات ، والمعاشات والمكافآت ، والعلاوات ، ومدة الخدمة الوظيفية ، والبدلات ، وقرارات الترقية وإنهاء الخدمة والتأديب . وعن اكثر الدعاوى الإدارية المنظورة أمام المحاكم ، قال المحامي الزمان : حسب الواقع العملي فإنّ الدائرة الإدارية بالمنازعات الإدارية تفصل في إنهاء الخدمة والترقية ، وأنوه هنا إلى انّ المادة الثالثة من القانون أعاقت القضاء لكونها حصنت بعض القرارات الإدارية ، وأنّ أكثر القضايا الإدارية لموظفين وطلبات تعويض . وأوضح أنه إذا أصدرت بعض الوزارات أو الجهات قراراً بالإلغاء أو سحب الترخيص مثلاً ، فإنه يمكن الطعن على القرار أمام المحكمة الإدارية ، أما في حالة عدم إصدار وزير او جهة حكومية لقرار يكون في وقته وأعاقت صدوره يسمى بالقرار الإداري السلبي . وأكد أنّ الحقيقة المؤكدة هي انّ الأعمال الإدارية لابد أن تتم في إطار قانوني ، وإذا خرجت عنه فيتعين على الأفراد ردها إلى جادة الصواب والموضوعية وهو القضاء. وقال إنّ بعض الموظفين يشتكون من القرارات الوزارية ، ولكن لو التزموا بالقانون الإداري لما لحق ضرر ، لذلك يجب أن يفتح الباب أمام القضاء الإداري ليفصل في النزاع. وأكد انّ الرقابة القضائية يجب ألا تخيف أحداً ولا تضر أحداً ، وأنّ المصلحة العامة أن يسير القضاء الإداري في الدولة نحو مبدأ إرساء سيادة القانون ومبدأ المشروعية. وتناول المحامي الزمان المادة 3 من قانون المنازعات الإدارية وقال إنها حصنت الكثير من القرارات الإدارية من الطعن عليها ، وأوجدت تفرقة بين الموظفين ، وكنا نأمل أن يعالج التشريع هذه الأمور ، وأن يفتح الباب أكثر لبعض القرارات المحصنة ويسمح بالطعن عليها. وهذه النصوص هي : المنازعات الخاصة بالمرتبات والمعاشات والعلاوات والمكافآت أياً كانت درجاتهم الوظيفية ، والطلبات التي يقدمها ذوو الشأن بإلغاء القرارات الإدارية النهائية الصادرة بترقية موظفين والقرارات التأديبية ، والطلبات التي يقدمها الأشخاص الطبيعيون والمعنويون بإلغاء القرارات الإدارية عدا الأوامر والمراسيم الأميرية ، ومنازعات العقود الإدارية . الهاجري: توعية الموظفين بالحقوق يقلل من المشكلات الإدارية أكد الزميل فالح الهاجري نائب رئيس التحرير أنّ توعية الموظفين بحقوقهم الوظيفية وواجباتهم تجاه العمل مطلب ضروري ، للحد من الخلافات والمشكلات الإدارية التي تتفاقم في المحاكم بسبب غياب الوعي . وقال إنه يتطلب من الوزارات ومؤسسات الدولة إقامة ندوات تثقيفية ، ودورات تدريبية لتوعية الموظفين بواجباتهم إزاء أعمالهم حتى يحصلوا في المقابل على حقوقهم . وأضاف أنّ صحيفة الشرق التزمت على الدوام أمام المجتمع والأفراد بتنظيم دورات ثقافية وندوات إرشادية تهدف إلى خلق وعي جيد بالموضوعات التي تهم المواطنين. وأوضح انّ ندوة الشرق التي تنظمها جمعية المحامين القطرية تهدف إلى بناء ثقافة قانونية جيدة ، تتناول التعريف بحقوق ووجبات موظفي الدولة ، بالإضافة إلى المدد القانونية المطلوبة عند رفع دعوى أو السير في إجراءاتها أمام القضاء الإداري ، لحين الوصول إلى نتيجة مناسبة. 817 دعوى إدارية في 2015 وقد بلغ عدد الدعاوى الإدارية التي تداولت أمام المحاكم الإدارية في العام 2015 ، حوالي 817 دعوى ، وتمّ الفصل في 557 دعوى إدارية ، أيّ بنسبة 68%. كما نظرت المحاكم الإدارية في العام 2014 في 1009 دعاوى ، وتمّ الفصل في 494 دعوى ، أيّ بنسبة 49% ، وفي العامين 2010ـ 2011 نظرت في 329 دعوى ، وتصل عدد الأحكام النهائية الصادرة بشأنها 189 حكماً. وفي العام 2012 ، نظرت 921 دعوى ، وتم الفصل في 612 دعوى ، وتم الفصل بنسبة 66%. وفي العام 2009 ، بلغ عدد الدعاوى المنظورة أمام الإدارية 144 دعوى ، ويصل عدد المحكوم منها 113 دعوى ، وفي العام 2008 نظرت في 106 دعاوى ، ويصل نسبة المحكوم في الدعاوى الإدارية 74% ، وذلك استناداً إلى الإحصاء السنوي للمجلس الأعلى للقضاء .

3603

| 25 يناير 2016

محليات alsharq
الزميل فالح الهاجري يحاضر في جامعة قطر غداً

يلقي الزميل الأستاذ فالح الهاجري نائب رئيس التحرير في جريدة "الشرق" محاضرة في جامعة قطر غداً الاربعاء بعنوان "كيف تصنع اللغة العربية صحفيا ناجحا"، وذلك بدعوة من قسم اللغة العربية بكلية الأداب والعلوم في الجامعة. وتقام المحاضرة في مبنى المكتبة الجديد من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الثانية ظهرا. ويتناول الأستاذ الهاجري دور اللغة العربية في صناعة الصحفي وتأثير اللغة عليه، وسبل تطوير قدراته ومهاراته في هذا المجال.

712

| 08 ديسمبر 2015

محليات alsharq
صفحات "الشرق الثقافية" تطل على القراء بحلة جديدة غداً

في إطار حرصها الدائم على التطوير، تطل الصفحات الثقافية بـ"الشرق" على قرائها غداً الأحد بحلة جديدة، وذلك استمرارا لما بدأته الجريدة من تطوير للقسم الثقافي، والدفع بملف ثقافي بدأته منذ أربعة أشهر تقريبا، كل يوم ثلاثاء، ليضاف إلى الملحق الثقافي الذي يصدر يوم الأحد من كل أسبوع. وبهذه المناسبة، عقد السيد فالح بن حسين الهاجري، نائب مدير التحرير لشؤون المحليات، اجتماعا مع كتاب القسم الثقافي ، الجدد الذين انضموا أخيرا إلى الكتابة بالقسم، بالإضافة إلى المستمرين معه. وتعهد الهاجري بأن تبذل الجريدة كل ما في وسعها لخدمة القارئ ، ورفد الحياة الثقافية القطرية بكل ما هو جديد ومفيد، وبما يؤدي إلى إثرائها، وتفاعلها مع غيرها من الثقافات، في إطار من التواصل الدائم. وخاطب الهاجري الحضور بتأكيده على أن القسم الثقافي بالجريدة حريص دوما على أن يقدم كل ما هو جديد في عالم الثقافة، بعيدا عن المجاملات، "إذ أن الفعل الثقافي نفسه ينبغي أن ينأي عن أية مجاملات، وأن يكون هدفه بالأساس إثراء المشهد الثقافي، خاصة وأن قطر توفرت لها بنى تحتية ثقافية، قادرة على استقطاب العديد من المبدعين والمثقفين، ليس في قطر وحدها، ولكن في الدول العربية والأجنبية، بعدما أصبحت الثقافة القطرية وجهة الثقافة العربية منذ اختيار الدوحة عاصمة ثقافية للعالم العربي في العام 2010". ودعا الكتاب الى أن تكون لهم إسهاماتهم المميزة لرفد المشهد الثقافي بالدولة، وأن يضعوا نصب أعينهم الارتقاء بهذا المشهد، "وهو الأمر الذي تحرص عليه جريدة "الشرق" من خلال القسم الثقافي وما يصدره من ملف ثقافي، بالإضافة إلى إصداره للملحق الثقافي الأسبوعي". وقال الهاجري إنه في إطار النجاحات التي حققها الملحق والملف الثقافيين، فإن العديد من جهات الدولة المعنية بالشأن الثقافي طلبت إبرام شراكات مع الجريدة، حرصا منها على التواصل مع "الشرق"، بعدما أصبحت بفعل ما تقدمه من مواد ثقافية تلتزم بالمصداقية والموضوعية والمهنية في طليعة الصحف، وخاصة المعنية بالشأن الثقافي. وأكد أن هذا التطوير لن يقف عند هذا الحد، "بل إن القراء سيلمسون تطويرا من وقت إلى آخر، بما يثري المشهد الثقافي في الدولة، على نحو ما تظهر به الصفحات الثقافية اليوم من حيث الشكل والمضمون". ومن جانبهم، طرح الكتاب أفكارهم وملاحظاتهم على تطوير القسم الثقافي بالجريدة، والدور الذي يمكن أن يؤدي إلى إثراء المشهد الثقافي بالدولة، علاوة على تعهدهم بالحرص الدائم على أن يكونوا مرآة القراء دائما في كل كتاباتهم. وفي هذا الإطار، فإن كتاب القسم الثقافي سيكونون على النحو التالي: الأستاذ صالح غريب والأستاذة زهرة السيد للكتابة يوم الأحد، الدكتور أمير تاج السر والأستاذ عيسى عبدالله للكتابة يوم الاثنين، الأستاذ أحمد عبدالرحيم والأستاذ طه عبدالرحمن للكتابة يوم الثلاثاء، الأستاذ خالد البوعينين والأستاذ عيسى الشيخ حسن للكتابة يوم الأربعاء، الأستاذة جميلة آل شريم والأستاذ عمر الشمري للكتابة يوم الخميس، الأستاذ محمد القدوسي للكتابة يوم الجمعة.

487

| 07 مارس 2015

محليات alsharq
قطر تسهم بشكل فعال في إزدهار الحركة المسرحية الخليجية

افتتح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى بالإمارات حاكم الشارقة، اليوم فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان المسرح الخليجي للفرق الأهلية، فيما سيشهد الملتقى اليوم اجتماعا يضم مديري الثقافة بدول مجلس التعاون مع اللجنة الدائمة للفرق الأهلية المسرحية. وبحث الاجتماع كافة القضايا المسرحية، ويترأس وفد قطر في هذا الاجتماع السيد فالح العجلان الهاجري، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة. وقال الهاجري في تصريحات خاصة لـ"الشرق": إن هذا الاجتماع سوف يناقش كافة القضايا المرتبطة بالحركة المسرحية بدول مجلس التعاون واصفا المهرجان بأنه فرصة كبيرة لتجميع الفرق الأهلية بدول المجلس، ومحاولة لاسترجاع الذاكرة المسرحية بالتواصل بين الأجيال المتعاقبة، وخاصة جيل الرواد الذي قدم أعمالا مسرحية كبيرة، وهو ما سيكون فرصة كبيرة للتواصل بينهم وبين الجيل المسرحي الجديد. وأشاد السيد فالح الهاجري بالأوبريت الذي تم عرضه بالافتتاح مؤكدا أنه كان فرصة كبيرة لتأكيد الوحدة الخليجية، وأن مشاركة قطر بالمهرجان تأتي تعزيزا لهذه الوحدة، إذ إنها تسهم بشكل كبير في ازدهار الحركة المسرحية بدول مجلس التعاون. ووصف الهاجري المسرح الخليجي بأنه "أصبح من العلامات المهمة في تاريخ المسرح بالوطن العربي، بعدما تمكن من تحقيق الكثير على مستوى التعارف والتواصل والتعاون بين المسرحيين الخليجيين". وتشارك دولة قطر بالمهرجان من خلال العرض المسرحي "الخلخال"، والذي سيتم تقديمه يوم الأربعاء المقبل، وذلك بعد ترشيحه للمشاركة بالمهرجان، والذي تشارك فيه جميع دول مجلس التعاون. وقام الملتقى بتكريم حاكم الشارقة تقديرا لجهوده في دعم الحركة المسرحية باعتباره شخصية العام المسرحية الأكثر تأثيرا على مستوى دول الخليج، فضلا عن دعمه المستمر ومساندته للحركة المسرحية في دول الخليج عبر سنوات. فيما يعرف أن سموه صاحب العديد من المؤلفات المسرحية، ويعمل دائما على دعم الحركة المسرحية في دول مجلس التعاون والدول العربية. وتستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 24 مايو الجاري، ويقام بمسرح قصر ثقافة الشارقة، بمشاركة 9 عروض مسرحية، يقام ثلاثة منها على هامش المهرجان، وهي العروض التي سوف يعقبها تنظيم ندوات تطبيقية لكل عرض مسرحي، فيما يقام المهرجان بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدولة الإمارات. وتضمن حفل الافتتاح عرض أوبريت مسرحي من إنتاج دولة الإمارات، بالإضافة إلى مسرحية إماراتية، وجرى خلال الافتتاح تكريم عدد من رموز الحركة المسرحية والفنية بدول مجلس التعاون، في مقدمتهم دولة قطر، وذلك بتكريم الفنان إبراهيم محمد، رئيس مجلس إدارة فرقة الدوحة المسرحية، وهو التكريم الذي جاء عن مجمل مشوارهم الإبداعي وعطائهم للساحة المسرحية الخليجية. شرف كبير وأعرب الفنان إبراهيم محمد عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم. وقال: إنه شرف لأي فنان وتتويج لرحلة العطاء المسرحي والفني عموماً والتي بدأت مع زملائه الفنانين القطريين على مدى سنوات طويلة قدم خلالها العشرات من الأعمال التي نالت إعجاب الجمهور وعبرت عن أهم مشاكله وقضاياه. واعتبر التكريم "يمثل تكريما للفن الخليجي عموماً الذي استطاع أن يطور نفسه ويفرض حالته خلال السنوات الماضية، كما منح المهرجان نفس الجائزة لفنان من كل دولة خليجية للتعبير عن وفاء الساحة المسرحية الخليجية لأبنائها من كافة دول مجلس التعاون". متمنيا أن يكون قد قدم شيئاً للحركة المسرحية يستحق عليها التكريم. كما تضمن التكريم عددا آخر من رموز الحركة المسرحية بدول مجلس التعاون. ويوصف المهرجان المسرحي في دول مجلس التعاون بأنه تجمع ثقافي مسرحي يجري تنظيمه خلال شهر يناير بصفة دورية في إحدى دول مجلس التعاون مرة كل عامين. ويجوز اختيار موعد آخر إذا طرأت ظروف خاصة للدولة المستضيفة على أن يتم التبليغ بالموعد قبل سنة كاملة. عروض متنوعة ويعتمد المهرجان على تقديم عروض مسرحية متنوعة ومتميزة تصاحبها مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفية تكون أساساً للتعارف وتبادل الخبرات والمعرفة والحوار الفكري للنهوض بالحركة المسرحية بين دول مجلس التعاون. ومن بين ما يستهدفه المهرجان تطوير المعرفة والوعي بالفنون المسرحية في دول مجلس التعاون وذك برفع مستوى الإنتاج المسرحي من الناحية الفنية والمعرفية، ودعم التجارب المسرحية الجديدة الرائدة والطليعية، وتهيئة المناخ الفني والفكري الخصب لإبداع الفنان المسرحي، وتنظيم الندوات الفكرية التي تناقش مختلف القضايا الخاصة بالمسرح والإبداع والمعرفة، وتعزيز البنية الأساسية والهيكلية للمسرح، وتنشيط النقد المسرحي الجاد.

404

| 17 مايو 2014