رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
انطلاق معرض رام آرت في تركيا بمشاركة قطرية

انطلق في المتحف الاسلامي التركي للفنون في اسطنبول مساء أول أمس معرض رام آرت، والذي يشارك فيه فنانون من قطر، ضمن مشاركة فنانين عالميين، يمثلون مدارس تشكيلية مختلفة، حيث يشارك من قطر كل من الفنانين: محمد العتيق وأحمد نوح وصباح الأربيلي وزينة عبارة ومالا وسيم، والذين قدموا أعمالهم بالشكل الذي يتناسب مع عنوان المعرض وهو الفجر، في الوقت الذي سيستمر فيه المعرض حتى 12 مايو الجاري. ووصف الفنان التشكيلي محمد العتيق في تصريحات خاصة لـ الشرق الاقبال على المعرض، وما ضمه من أعمال للمشاركين من قطر بأنه كان حضوراً لافتاً، حيث اطلع زائرو المعرض على الأعمال القادمة من قطر، إلى غيرها من أعمال ضمها المعرض، ما عكس مستوى التشكيل القطري، وما وصل إليه من تطور. وقال إن الافتتاح حظي بحضور لكبار الشخصيات والمسؤولين في تركيا، علاوة على المهتمين بمجال الفن التشكيلي، وطيف واسع من الجمهور، بما يعكس مدى تأثير الفن التشكيلي في أوساطهم. وتعد المشاركة القطرية بهذا المعرض هي الأولى من نوعها، فيما تزامن إقامة المعرض مع بدايات شهر رمضان المبارك، لما تحمله الأعمال الفنية المشاركة من قيم ومعان لافتة، وما تحمله من جوانب روحية، تتناسب ووقار الشهر الكريم، علاوة على تجانس الأعمال التي يضمها المعرض مع العنوان الذي يرفعه، وهو الفجر. ويستهدف المعرض الارتقاء بأصحاب الذائقة الفنية، من خلال ما يقدمه الفنانون من جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المشاركون من دولة قطر، الذين قدموا أعمالاً تعكس شعار المعرض، علاوة على ما تجسده أعمالهم من الانفتاح على الثقافات الأخرى، باعتبار الفن ثقافة عالمية، بالإضافة إلى ما يسعى إليه المعرض من تجسيد لفكرة الحوار الثقافي والفني بين الفنانين المشاركين، لما تمثله الفنون من محور أساسي من أساسيات الحوار المشترك بين الثقافات، وأبناء الفنون المختلفة. وفي هذا السياق، فإن المشاركة القطرية، والتي تأتي ضمن المشاركات الفنية العالمية الأخرى، تأتي لتجسد تعزيز هذا الحوار الفني بين أصحاب الثقافات المختلفة، وفي الوقت نفسه لاطلاع الجمهور والمشاركين في المعرض على ما وصل إليه مجال الفن التشكيلي في قطر من تطور على مختلف مستوياته ومدارسه الفنية.

1887

| 07 مايو 2019

ثقافة وفنون alsharq
من عمل دانة أحمد المهندي.. لوحة فنية تعبر عن حب الوطن

انتهت الفنانة التشكيلية دانة أحمد المهندي من انجاز عمل فني وطني استخدمت فيه مادة الزيت وشكلت فيه شخصية قطرية تقبل العلم واظهرت عبر ملامح الشخصية مدى هذا الحب لدى المواطن لعلم دولته وهو رمز وطني كبير. وكانت المهندي قد انجزت هذا العمل في مرسم الفنانين الذي اقيم خلال احتفالات مؤسسة الحي الثقافي كتارا باليوم الوطني في الواجهة البحرية والذي استمر من 11 ديسمبر واختتم يوم 19 ديسمبر وقد قامت الفنانة برسمها امام الجمهور وتقول بأنني كنت استمع إلى ملاحظات الجمهور خلال انجاز العمل وهذا التفاعل افادني كثيرا في انجازها وتضيف بأن العمل هو تعبير عن حب الوطن حيث يظهر ذلك في مسك العلم وبتلك القوة وتقبيل العلم او الشم او الاحتضان ، وقصدت اخفاء الفم بحيث هناك الكثير من التعبير الذي لا يوفي بحق قطر وحبنا لها فيكون الصمت. وتقول إن انجاز هذا العمل استمر لمدة ثمانية ايام والاقبال كان كبيرا عليه وخاصة الاطفال وهنا يأتي تفاعل الفنان مع آراء الجمهور بحيث يشكل رؤية فنية متكاملة ولا تعتمد على رؤية وخيال الفنان بحد ذاته وقالت ان اعمالها الفنية تقدم رسالة معينة تهدف إلى ايصالها للمشاهدين وان الرسم المباشر امام الجمهور يشكل حافزا للفنان بحيث انه يجد النقد مباشرة منهم للعمل ويقوم الفنان بإجراء التعديلات عليه بمجرد الحصول عليها ومن هنا فإن الجمهور شريك مع الفنان في إنجاز العمل.

2933

| 23 ديسمبر 2018

محليات alsharq
جاليري المرخية يثري المشهد الفني بمعرض جديد

يتواصل في مطافئ مقر الفنانين، حالياً المعرض التشكيلي الذي ينظمه جاليري المرخية للفنان السوري الألماني بهرام حاجو، ويستمر حتى 19 يناير المقبل. يقام المعرض تحت مسمى بلاعنوان، ويأتي في إطار حرص جاليري المرخية على إقامة العديد من معارض الفن التشكيلي العربي لإثراء المشهد التشكيلي القطري بالتجارب الفنية المتنوعة، سواء كانت أعمالاً لمقيمين، أو من خارج الدولة، بغية إحداث الاحتكاك الفني وتبادل الأفكار والخبرات بين أصحاب هذه الأعمال، وذلك كله خلاف الأعمال الفنية القطرية التي ينظم لها جاليري المرخية معارض من حين إلى آخر. تأتي إقامة جاليري المرخية لهذا المعرض حرصاً منه على تقديم تجارب فنية متنوعة لأصحاب الذائقة البصرية، انطلاقاً من كونه أحد روافد التشكيلي القطري، وذلك في محاولة لخلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن التشكيلي في داخل قطر. وعادة ما تعبر لوحات بهرام حاجو عن صخب أو احتجاج صامت وتباعد بين الشخصيات، يديرون ظهورهم لبعضهم البعض، في إشارة منه لما يعانيه العالم العربي من أزمات، وكأنه حوار متباعد بين المتحاورين، ما يصعب معه اللجوء إلى توافق أو قبول، وذلك في محاولة لإسقاط فني على غياب لغة الحوار والتفاهم وسيادة منطق القوة والقتل. وتعكس التقنيات التي يستخدمها الفنان بهرام حاجو، حرصه على الجمع بين الفحم، الاكريليك، ألوان البودرة، والرمل، غير أنه عادة ما تتجه ذائقته الإبداعية إلى الألوان الطبيعية من الرمل، خاصة ألوان الأحمر، الأبيض، البني، الرمادي، علاوة على حرصه على استخدام اللوحة الخام ذات اللون البيج. ويتمكن حاجو خلال أعماله التشكيلية المتنوعة من التعامل مع اللقطة الواحدة، وذلك عن طريق تحويل أو تحوير هذه الأعمال عبر تتابعية الحركة واللون، على نحو ما يظهر في أعماله عموماً، ما يصعب على المتلقي الفصل بين لحظاته أثناء التمعن في أعماله الفنية المتنوعة. ويوصف الفنان السوري بهرام حاجو بأنه أحد أبرز الفنانين التشكيليين المعاصرين على مستوى العالم، علاوة على كونه أحد أبرز الفنانين في الحركة التشكيلية الألمانية الحديثة، وذلك منذ أن هاجر إلى ألمانيا لدراسة الفنون في أكاديمية مونستر. حصد العديد من الجوائز العالمية، كما جرى تكريم في عدة محافل دولية، لتكون محصلة ما يزيد عن 50 معرضاً فنياً، بالإضافة إلى المعارض الأخرى المشتركة التي شارك فيها، وحظيت أعماله باهتمام لافت من نقاد الفن التشكيلي، علاوة على أصحاب المقتنيات المختلفة، حيث تقتني أعماله العديد من صالات العرض والمتاحف المختلفة. وهو من مواليد العام 1952. مسيرة التشكيلي القطري يأتي المعرض الجديد بلا عنوان في إطار الموسم الثقافي لجاليري المرخية، والذي يسعى من خلاله إلى استقطاب أصحاب الاتجاهات الفنية المتنوعة، على نحو المعارض التي نظمها الجاليري خلال الفترة الأخيرة، ما جعله أحد الصروح التشكيلية الساعية إلى إثراء مسيرة الفن التشكيلي القطري.

1007

| 14 ديسمبر 2018

محليات alsharq
المنصوري لـ"الشرق": نسعى لرفد التشكيل القطري بأعمال متفردة

تتويج فعالية آرت ستايل بمعرض فني اليوم يتوج مركز سوق واقف للفنون مساء اليوم فعالية آرت ستايل، التي بدأها قبل أسبوعين، بمعرض فني متمايز عن غيره من المعارض، لما يضمه من مجموعة متنوعة من قطع الأثاث، أبدع الفنانون من أعضاء ومنتسبي المركز في رسمها وتلوينها. وعلى مدى أسبوعين، أنجز الفنانون هذه القطع الفنية، ما سيجعل الزائرين يفدون إلى المركز، وكأنهم على وقع زيارة أروقة من قطع الأثاث، وقد كستها الألوان، وزينها الخط العربي، على نحو ما أنجزه الفنانون من أعمال متعددة الأغراض التشكيلية. وقالت الفنانة روضة المنصوري، مديرة المركز لـ الشرق: إن المعرض شارك فيه أكثر من 15 فنانة وفنانا تشكيليا من أعضاء ومنتسبي المركز، والذين حرصوا جميعاً على تلوين قطع الأثاث من خشب ونحاس وزجاج، وتم تنفيذ هذه الأعمال بأشكال وألوان مختلفة ومبتكرة في الوقت نفسه. وأكدت أن المعرض استهدف إثراء الحراك التشكيلي القطري بمثل هذه المعارض الفنية الفريدة من نوعها، والتي تشهدها الدوحة لأول مرة، ما يجعلها بحق من العواصم الفنية الواعدة عربياً وعالمياً. ووصفت مثل هذه الأعمال بأنها متفردة، ما يجعل المعرض هو الأول من نوعه في الدوحة، علاوة على طريقة العرض ذاتها، والتي نفذها المشاركون بمهارة فنية عالية، لتجذب إليها الزائرين من أصحاب الذائقة الفنية.لافتة إلى أن المعرض سيوحي للزائرين دخوله وكأنهم ذاهبون إلى قاعة أثاث تحمل قدراً كبيراً من الديكورات العصرية والفنية المتنوعة. ومن جانبها، قالت الفنانة ورود السعد لـ الشرق: إن الفعالية التي شاركت فيها شهدت أعمالاً غير تقليدية، وسيشاهدها الزائرون كما لم يكونوا قد شاهدوها من قبل، وأنها جاءت في إطار حرص مركز سوق واقف على تنظيمها بشكل متميز ومتفرد، لافتة إلى أن المعرض سوف يستمر لمدة شهر. ومن بين الفنانين المشاركين بالفعالية: فيصل العبدالله، جواهر المناعي، حصة كلا، منى بوجسوم، علي حسين، أحمد نوح، كريستينا، وفاء السباعي، نورة الكواري، ورود السعد، زينة عبارة، إلسي تابت.

1020

| 03 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يحتضن إبداع 3 فنانات قطريات

ضمن مشاركات عربية لإثراء المشهد التشكيلي بالدوحة وسط أعمال تشكيلية متنوعة، فنياً وتقنياً، انطلق معرض وجهات نظر.. فنانات عربيات معاصرات، والذي ينظمه جاليري المرخية، بمشاركة ثلاث فنانات قطريات هن: ابتسام الصفار، فاطمة الشيباني، وضحى السليطي. المعرض حظى بحضور جماهيري لافت من أصحاب الذائقة الفنية، حيث أبهرتهم أعمال المشاركات، اللاتي مثلن عدة دول عربية، فتنوعت معهن المدارس الفنية، التي عكسها المعرض المقام بفندق دبليو، ويتواصل حتى 19 مارس المقبل. وأعربت الفنانة ابتسام الصفار عن سعادتها بالمشاركة في مثل هذه المعارض، التي تثري تجارب الفنانين، وتولد فيما بينهم خبرات متبادلة. وقالت لـالشرق إنها تشارك بثلاثة أعمال فنية، تنتمي إلى المدرسة التعبيرية، والتي انطلقت منها إلى رسم الوجوه متأثرة في ذلك بالسينما، وما تحمله من ثقافة بصرية تقدمها لمشاهديها. ابتسام الصفار تتحدث للشرق وأضافت أن مشاركة فنانات قطريات بالمعرض يعكس مستوى فني متميز للمبدعات القطريات، واصفة الحركة التشكيلية القطرية بأنها مزدهرة، وتحظى بصعود فني واعد للعديد من الموهوبات، ممن لديهن تجارب فنية. بدوره، قال أنس قطيط ، المنسق الفني لجاليري المرخية، لـالشرق إنه سيتم إقامة ثلاث ندوات للفنانات القطريات المشاركات بالمعرض، على مدى مدة أيام المعرض، لتعرض خلالها كل فنانة تجاربها الفنية، وما ترمز إليه أعمالهن. وتابع: إن جاليري المرخية حرص من خلال هذا المعرض وغيره من المعارض الفنية التي يقيمها على إثراء الحركة التشكيلية القطرية بالإبداعات الفنية العربية المتنوعة، بغية خلق حالة من الثراء والخبرات بين الفنانين، علاوة على ما يتيحه جاليري المرخية من توفير فرص اقتناء الأعمال الفنية التي يعرضها أمام أصحاب الذائقة الفنية، انطلاقاً من أحد أهدافه الرئيسية في إثراء المشهد التشكيلي القطري بكل ما هو مبدع وخلاق. ويضم المعرض أعمالاً لحوالي 9 فنانات من دول عربية مختلفة. هن: فتوح شموه (الكويت)، آمنة النصيري (اليمن)، جنو شويري ومنى نحلة (لبنان)، دينا مطر (فلسطين)، هيلدا الحياري (الأردن)، إيمان الحاصباني وريم يسوف (سوريا). فنانات عربيات يركز المعرض على أعمال الفنانات فقط ، دون الفنانين العرب، في إشارة لحرص جاليري المرخية على إتاحة الفرصة أمام الفنانات العربيات لعرض أعمالهن، وخاصة ممن يحملن رمزية في لوحاتهن، بما يعبر عن ثقافة وأحلام المرأة العربية، وبالشكل الذي تعكس فيه أعمالهن في الوقت نفسه نبوغ الفنانات العربيات.

1536

| 22 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
فنانون تشكيليون: نجدد ولاءنا لصاحب السمو

أشادوا بجهود كتارا في تنظيم الخيمة الثقافيةالمبدعون القطريون رهن إشارة الوطن دفاعاً عن القيم جدد فنانون تشكيليون ولاءهم الكامل لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكدين أن المبدعين القطريين بكافة اتجاهاتهم ومدارسهم وأدواتهم في التعبير الفني، يجددون الولاء للوطن ولحضرة صاحب السمو، وأنهم كانوا وما يزالون رهن الإشارة في الدفاع عن الوطن والقيم . وثمنوا جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، بتنظيم الخيمة الثقافية في إطار مهرجان كتارا الرمضاني هذا العام، مشيدين ببرنامجها الشامل الذي اختتم مساء أمس، تحت إشراف الإعلاميين خالد السيد وصالح غريب وحسن سرور، مشيرين إلى تنوع القضايا التي ناقشتها الخيمة الثقافية بحيوية وانفتاح على قضايا اجتماعية وثقافية ورياضية وفنية، في ظلال شهر رمضان الكريم. وقالوا إن استمرار الخيمة الثقافية وتفاعل المثقفين والمبدعين والاختصاصيين في الشؤون المجتمعية المختلفة، كانت تعبيرا عن مواجهة المثقفين والمبدعين للأزمة بالعمل الدؤوب والنقاش الجاد والحوار. واختتمت الفعاليات بندوة عن الحركة التشكيلية القطرية- الطريق إلى العالمية بمشاركة الفنانين: حسن الملا، محمد العتيق، جميلة آل شريم ولينا العالي، قدموا فيها شهادات عن تجاربهم داخل وخارج قطر. الإعلامي صالح غريب استهل الندوة بالإشارة إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الفنانون التشكيليون للعبور بأعمالهم إلى محيطهم الخليجي والعربي والعالمي، ودور المؤسسات الراعية للفنون والإبداع مثل وزارة الثقافة ومتاحف قطر وكتارا وصالات القطاع الخاص في تعزيز جهود الفنانين في هذا الحراك، مؤكدا قوة الفن التشكيلي القطري وحصول رموزه على جوائز عالمية في المنافسات الكبرى على مستوى العالم. الدفاع عن الوطن الفنان محمد العتيق استهل شهادته بتأكيد ولاء المبدعين القطريين بكافة اتجاهاتهم ومدارسهم وأدواتهم في التعبير الفني، لله والوطن والأمير، مشيرا إلى أن المبدعين كانوا وما يزالون رهن الإشارة في الدفاع عن الوطن والقيم . وقال إن قطر تشهد نشاطا تشكيليا مميزا وقويا ممثلا في عدة اتجاهات ترعاها مؤسسات مثل وزارة الثقافة وهيئة المتاحف والمراكز الفنية، وأن مفهوم الحراك الفني مرتبط بإرادة التغيير من خلال إحداث ثورة فنية تحدث تحولا في ذائقة المجتمع وأفكاره، وقال إن غياب مؤسسة ثقافية وعلمية مثل كلية الفنون الجميلة التي تعد التشكيلي فنيا ونقديا، أدى إلى البحث عن حلول شخصية من خلال اجتهادات الفنانين لتطوير خبراتهم وذائقتهم والاجتهاد للوصول إلى الآخر خارج حدود قطر. الفنانون القطريون الفنان الرائد حسن الملا سرد جانبا من تجربته الشخصية في المشاركة بجهده الشخصي أحيانا، وبمشاركة أصدقائه وزملائه من التشكيليين أحيانا أخرى، منذ مطلع الثمانينيات، مشيرا إلى أنه على الرغم من وجود الجاليرهات وصالات الفن التي أسسها القطاع الخاص، إلا إن الفنان والجاليري يواجهان منطق السوق ومحدوديته، لذلك يضطر الفنانون إلى المشاركة وتسويق أعمالهم في الخارج باجتهادات شخصية، ومن خلال الاستجابة للدعوات الشخصية. وأشار إلى أن مشاركاته في ملتقيات وبيناليات في آسيا وأوربا وأمريكا أكدت له رغم المعاناة، أهمية هذه المشاركات، والاستقبال المميز الذي يجده الفنانون القطريون في تلك الملتقيات. أنشودة الوطن الفنانة جميلة آل شريم استهلت شهادتها بالإشادة بحضور الفنانة القطرية في المشهد التشكيلي وإصرارها على التعبير عن ذاتها بشكل مبدع ومشرف، منوهة بالدور المميز الذي لعبته وزارة الثقافة ومتاحف قطر وكتارا، في رعاية إبداع الفنانة القطرية. واختتمت آل شريم شهادتها بالقول: إن مشروعها "أنشودة الوطن" هو تغريدة بصرية ورسالة معاصرة عن قطر حمامة سلام العالم. صقل الفنان الفنانة لينا العالي تحدثت عن تجربتها وعودتها بعد انقطاع دام ثلاث سنوات إلى المشهد الفني، والمشاركة في ورش فنية وملتقيات خليجية في الدوحة وخارجها بمشاركة فنانات من البحرين والكويت وقطر، وتطرقت إلى تجربتها في "آرت" دبي، وقالت إن هذه المشاركات والورش تغني تجربة الفنان والفنانة. وأكدت دور النقد الفني البناء في صقل الفنان، وأن مشاركة الفنانين في الورش والملتقيات والمعارض في الداخل والخارج يجب أن تكون مدروسة وذات أهداف واضحة تساهم في تحقيق رسالة الفن.

343

| 17 يونيو 2017

ثقافة وفنون alsharq
التراث القطري يستقطب 20 مبدعاً تشكيلياً

قدموا 40 عملاً يعرضه مركز سوق واقف للفنون اليوم بمشاركة قرابة 20 فناناً وفنانة من القطريين والمقيمين، يقيم مركز سوق واقف للفنون مساء اليوم"الثلاثاء" معرض "مشاهد قطرية"، والذي يأتي في إطار مساعي المركز في رفد الساحة التشكيلية القطرية بالعديد من الأعمال الفنية، التي تثري الحراك البصري. وقالت الأستاذة ورود السعد، المنسقة الفنية والإعلامية للمركز، لـ"الشرق" : إن المعرض سيقدم قرابة 40 عملاً فنياً، تمثل جميعها مدارس فنية متنوعة ، ويأتي في إطار جهود المركز المتواصلة لإثراء الساحة التشكيلية، علاوة على إبراز مشاهد التراث القطري وبيئته بصور فنية. وأضافت أن المعرض سيشارك فيه عدد كبير من الفنانين القطريين والمقيمين، ويأتي نتاجاً للأعمال الفنية التي أبدعها التشكيليون على مدار الفترة الأخيرة، وخاصة مهرجان أبريل 2017، والذي شارك فيه المركز تحت شعار "الوان موسيقية". لافتة إلى أن المعرض يتزامن مع أنشطة يقوم بها المركز حالياً، من خلال الورش التي انطلقت منذ أسبوع تقريباً، وتتواصل على مدار شهر كامل، لرفد الساحة التشكيلية بكل ما هو جديد وخلاق. وقالت إن مقتنيات المعرض سيتم توزيعها على قاعتين، الأولى تتناول البيئة القطرية، والأخرى تتعرض للأعمال الشعبية، "وجميعها نتاج الفعاليات التي شارك فيها فنانو ومنتسبو المركز خلال الفترة الأخيرة". وتابعت: إن الأعمال سيتم عرضها بشكل جديد ومبتكر، بما يعكس أهمية هذه المقتينات، وأهمية ما ترمز إليه، وخاصة أن جميعها مستوحاه من البيئة والتراث العريق، "وبالشكل الذي يعمل على جذب رواد المركز، وزائري سوق واقف".لافتةً إلى أن من بين المشاركين بأعمالهم في المعرض فيصل العبدالله، حصة كلا، منى بوجسوم، فاطمة النعيمي، جميلة الأنصاري، لولوة المغيصيب، محمد الدوري وآخرين.

426

| 25 أبريل 2017

محليات alsharq
قطر تشارك في بينالي فينيسيا لأول مرة

تشارك قطر لأول مرة بالدورة السابعة والخمسين لبينالي فينيسيا، والذي سيقام خلال الفترة ما بين (13 مايو- 26 نوفمبر) المقبلين، حيث سيقدم الفنانان التشكيليان محمد العتيق وحصة كلا، عملين فنيين من التراث القطري، وذلك عن طريق مؤسسة ميدوس الفنية. فيما يشهد البينالي فعاليات ثقافية ومعارض فنية، بمشاركة (44) فنانًا يمثلون (32) بلدًا في العالم. وقال محمد العتيق لـ(الشرق)، إن ترشيحه كأول فنان قطري للمشاركة بالينالي، يعتبر نقطة تحول كبيرة في حياته الفنية، "فهذا البينالي من أقدم البيناليات في العالم، إذ ما يقارب 60 عامًا، ومشاركة أي فنان فيه تعد بمثابة انطلاقة حقيقية له نحو العالمية، خصوصًا وأن هناك مشاركة كبيرة لفنانين كبار من مختلف دول العالم". وحول العمل الذي سيشارك به، قال: "القطعة هي من تجاربي الأخيرة وتحت مسمى (إضاءة العتمة)، ورمزت فيها المرأة دون تجسيد، حيث استخدمت شكل العباية ولونها ويظهر الكولاج من قماش الدراعة القديم مع قليل من التقنية باستخدام ألوان الإكريلك والكولاج والورق القطن الطبيعي، مع بعض الكتابات العربية التي تميزنا نحن العرب، وتعتبر هذه تجربة جديدة لي، وأتمنى أن تلقى هذه القطعة استحسانا ويتم تكملتها بالمعارض القادمة". وقال: "أركز بشكل كبير على الشكل لما يحمله من قيم جمالية في حد ذاته، ولما يحمل من التعبيرات القيمة والأصيلة، ومنها أساليب مبدعة في كل مرة، حيث إن أول ما يلفت الانتباه حول لوحاتي هو كونها أعمالا لها شخصية متكاملة وناضجة تجمع بين قوة التركيب والشكل وطرافة المواضيع والخامات المعتمدة، وفي مرحلة متقدمة من قراءة هذه الأعمال وجدت نفسي أمام حتمية التدقيق والبحث في العتمة أي المنطقة غير المرئية لدى الكثير من الفنانين وطرحها بشكل جديد". وبدورها، أكدت حصة كلا لـ(الشرق) أن مشاركتها فرصة لدخول اسم قطر للأراضي الإيطالية وتعرف العالم على الفنانين القطريين والتراث القطري على حد سواء، حيث تعتبر هذه أول مشاركة لدولة قطر في البينالي والذي يصل عمره إلى 60 عاما. معربة عن سعادتها بالمشاركة، "والتي من خلالها سأصل إلى العالمية، كما أن المشاركة بهذا البينالي تحسب للفنان القطري بشكل عام". ولفتت إلى أنها ستشارك بلوحة فنية مستوحاة من التراث والهوية القطرية، وقالت: "لوحتي من مكس ميديا، فيها من طابع التراث القطري من خلال استخدام خامة الليف من النخيل، وأيضًا دمج الحروف العربية والكتابات المتوارثة من الأجيال والتي تعبر فيها عن صياغة مفردات أهل قطر قديما واستوحيت اللون من البيئة القطرية، وركزت على اللون الترابي" موضحة أن لوحتها تعتبر لوحة فنية تجريدية.

1925

| 19 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
فهد المعاضيد لـ "الشرق": أنا فنان أسمع ذاتي ولا أبالي بالانتقادات

يواصل الفنان التشكيلي فهد المعاضيد، مغامراته الفنية في عالم الألوان والأفكار والأساليب المبتكرة، غير مبال بانتقادات البعض ووصفهم له بالفنان المشتت. يحرص بين الحين والآخر على تسجيل حضوره في أكثر من مناسبة، ويثابر في أن يكون هذا الحضور مميزا وفريدا، حيث شارك مؤخرا في ورشة فنية نظمها مقهى الجزيرة الثقافي بكتارا بعنوان "الفن التشكيلي قصص ترويها الريشة"، ضمن كوكبة من الفنانين التشكيليين من مختلف المدارس والاتجاهات. وفي لقاء مع "الشرق" قال المعاضيد: الفكرة كانت مطروحة منذ فترة، وتم تنفيذها في هذا الوقت وتوجت بمعرض يضم لوحات تتحدث عن قضايا إنسانية عامة مثل الحروب والتلوث الذي أصاب البيئة.. والجميل في المعرض أنه جمع مدارس مختلفة مثل الواقعية والتجريدية، والانطباعية وغيرها. وكان المعاضيد سجل حضورا مميزا وفريدا في مهرجان قطر العالمي للأغذية بابتكاره فكرة جديدة وهي الرسم على الأواني المنزلية المصنوعة من مادة الألمنيوم. وهي فكرة لاقت إعجاب عدد كبير من الناس وخاصة من المواطنين، حيث أقبل عدد كبير منهم على اقتناء هذه الأواني التي ترمز رسوماتها إلى الماضي والمتمثلة في مشهد الجدة، وهي ترتدي البطولة وتطهي بعض الأكلات الشعبية مثل خبز الرقاق والهريس وغيرها.. ويعكس مدى الإقبال على هذه الأواني التي تحولت إلى لوحة فنية، الحنين إلى الماضي خاصة في هذه الفترة حيث الجميع يستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك. في لقائه مع "الشرق" أعرب فهد المعاضيد عن سعادته بنجاح الفكرة وتقبل الناس لها، وقال: الفكرة كانت صعبة في البداية خاصة في مستوى التعامل مع الألوان التي تثبت على الألمنيوم، وبعد ذلك تغير التكنيك. واستخدمت ألوان السيراميك والزجاج.. لافتا إلى أن الإقبال كان كبيرا، وكانت هناك طلبات من المواطنين لتجهيز عدد من الأواني قبل رمضان لارتباط هذه المشاهد بالموروث الشعبي القطري. وقال المعاضيد ردا على سؤال حول المردود المادي الذي يجنيه من الرسم: أنا أرسم لأنني أحب الرسم ولا أنتظر مقابلا من لوحاتي وأعمالي. وأحاول بهذا التنويع أن أثبت نفسي من خلال ابتكار الأفكار الجديدة، وتجريب أشكال فنية جديدة. وأعتقد أن الرسم مواز للوجود. فأنا أرسم إذن أنا موجود، والتنويع لا يعني التشتت، بل هو عنصر أساسي من عناصر الاحتراف في هذا المجال، والفن ليس محددا في موضوع معين أو مجال معين، بل المناسبة هي التي تفرض نفسها، فأنا لا يمكن أن أرسم لوحات زيتية في مهرجان الأغذية لأن الناس لن تتقبل الفكرة، وبالتالي لابد أن أقدم شيئا جديدا يكون مدروسا وينال إعجاب الجميع. يوم الأرض من جانب آخر، شارك الفنان فهد المعاضيد في فكرة قدمتها رابطة فناني الكاريكتور في الخليج بمناسبة يوم الأرض الذي وافق 30 مارس الماضي. الفكرة تم تجسيدها في شكل تجمع فني بمجهودات شخصية ولا يندرج تحت مظلة معينة، الأعمال اتجهت إلى تصوير البيئة والتلوث والدمار التي خلفتها الحروب، ولفت المعاضيد إلى أنه رسم جنديا هزيلا يمسك بإحدى يديه سيجارة، ويمسك بيده الأخرى الكرة الأرضية ليرمي بها في الحاوية، ومن يتعمق في الرسمة يدخل في دهاليز فنية وإنسانية عميقة المعنى. صوت الذات أكد فهد المعاضيد أنه لا يبالي بمن يصفه بالفنان المشتت، وقال في هذا السياق: "أنا أسمع ذاتي فقط، وأمضي في مشواري الفني مجددا ومبتكرا، ومستمتعا بما أقوم به". مضيفا: أجد نفسي في الأعمال التركيبية، والكاريكتور، واللوحات الزيتية ، وأنتمي فنيا إلى المدرسة الانطباعية التأثيرية التي تعتمد على ضربات الألوان.

2796

| 19 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
علي الكواري يستعيد ذكرياته في معرض تشكيلي

"كتارا للفن" يرفد السياحة القطرية بجديد الإبدعات الفنية في إطار إبراز الإبداعات القطرية، وإثراء المشهد التشكيلي بها، ينظم مركز كتارا للفن ، يوم الثلاثاء بعد القادم، معرضاً للفنان ، ويقام تحت عنوان "ذكريات ولكن!". ووصف السيد طارق الجيدة، مؤسس مركز كتارا ، إبداعات الكواري بأنها تتسم بالإحساس العالي، "وهذا ما تتميز به أعماله في معرضه، حيث يقدم مجموعة من الأفكار المرتبطة بذكريات عن أماكن ومواقع نشأ فيها بشكل خاص، وفي حياته اليومية بشكل عام". ورأى أن أعمال علي دسمال الكواري تعتبر إضافة مهمة للفن القطري في فئة الشباب ، وتظهر احترافية عالية المستوى، وتفتح آفاقاً جديدة للفن القطري في المستقبل. وقال الكواري إن المعرض يأتي في إطار ما يبدو من تطورات إنشائية وتحديثاً للبنية التحتية، "والتي نتج عنها كثيراً من التحولات المرورية، وازدياد في زحمة الشوارع ، وأصبحت رؤية الشاحنات والحفريات والعمالة من المشاهد اليومية، وباتت هاجساً يزاحم ذكرياتنا". وتابع: "تمر في حياتنا اليومية منذ الولادة بمشاهد وأحداث بعضها مهم، وبعضها غير مهم ، وفي كلتا الحالتين تترسب هذه المشاهد ، وتتمركز في ذاكرتنا ونسترجعها من حين لآخر". وسبق أن أقام الكواري معرضه الأول سنة 2005، وشارك في جميع معارض الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، بالإضافة إلى عدة معارض داخل وخارج الدوحة. وشكل العام 1993 نقطة انطلاقته الفنية.

712

| 27 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
حسن الملا يبوح بذكرياته لـ"الشرق": كنا نرسم على الجدران.. وفنانو اليوم محظوظون

الفنان التشكيلي حسن الملا يبوح بذكرياته لـ"الشرق" ويقول: كنت أكتب وأرسم على الجدران البراحة محل ولادتي لا تنسونا نحتاج دعم الدولة لكبار الفنانين مدرسة خالد بن الوليد بدايتي مع الرسم ومعهد المعلمين صقلني ساهمت في تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية معرض الأصدقاء حرّك المياه الراكدة في ملتقى المجيدية لبست الزيّ القطري وقد أبهرهم وعرفتهم على قطر مشاركاتنا في الملتقيات الخارجية تفيدنا وتبرز الفن القطري التشكيلي تأثرت كثيرًا باحتراق معرضي في سوق واقف ولم يعوضني أحد بعد أن كنا نجد صعوبة في توفير الصالات أصبح الآن الفنانون محظوظين يعتبر الفنان القطري التشكيلي حسن الملا من جيل الرواد المبدعين في الفنون التشكيلية، وهو من الذين لعبوا دورًا كبيرًا في تأسيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وترأسها لمدة 12 سنة، وصاحب عطاء كبير، شارك في معارض ومهرجانات وملتقيات مختلفة في دول العالم، كان أحد الأصدقاء الثلاثة الذين جابوا مدن وقرى قطر لنشر الفنون، أسهم في صنع مكانة بارزة للفن القطري، قدم تجارب فنية رائعة، وأسهم في تطور الفن القطري، وأدخل الخط العربي في رسوماته، وتميل رسوماته للمدرسة الواقعية ومنها ما يميل للطابع التجريدي والمدرسة السريالية، احترق مرسمه في سوق واقف، وقضى الحريق على أهم لوحاته الخاصة، بالإضافة للرسومات العالمية التي كان يقتنيها وخسر خسارة كبيرة.. الشرق زارت مجلسه العامر في الدفنة، واقتحمت مرسمه الخاص الذي يزخر بأهم لوحاته وكان هذا الحوار... فريج البراحة شهد ولادتي ولدت في فريج البراحة القريب من سوق واقف عام 1951م، ودرست بالمرحلة الابتدائية لمدة ثلاثة شهور في مدرسة الوسط القريبة من البنك العربي، ثم انتقلنا لمدرسة الوسط الجديدة في فريج مشيرب التي تحولت فيما بعد إلى مدرسة خديجة للبنات ووصلت للصف الثالث الابتدائي، بعدها أكملت التعليم الابتدائي في مدرسة خالد بن الوليد التي كانت بجوار القسم الداخلي في فريج الغانم القديم، ثم بعد ذلك واصلت دراستي في مدرسة رأس أبوعبود الإعدادية، وكانت المرحلة الأخيرة هي دار المعلمين التي كان مقرها "بيت الجبر" بجانب سوق الجبر، وكان مديرها الأستاذ محمد الأنصاري. عشقت الرسم منذ الصغر بدأت مسيرتي مع هواية الرسم عندما كنت صغيرًا، حيث كنت أقوم بتقليد الرسومات التي كان يرسمها أخي الكبير عبد الله حيث كان رسامًا ماهرًا يرسم الطيور والورود على المكيف وفي الغرفة، ثم تحولت أرسم على الطوف (الجدران) في الفريج، وكذلك كانت فترة الخمسينيات والستينيات فترة مزدهرة بالثورات، وكنت أكتب على الجدران، يسقط فريق ونكتب ضد الاستعمار ونمجد انتصارات الجزائر، وكذلك صمود الشعب الفلسطيني، وكنت أسير في المظاهرات لأن في فريجنا كان هناك شباب ثوريين ضد الاستعمار، وكذلك كنت أحب نادي الوحدة الذي يقع في "البراحة" وكان من الأندية القوية في تلك الحقبة في فترة الستينيات. في مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، وجدت الاهتمام من الأساتذة عبد الرحمن المزين وحسن شكري فلفل وسامي الدمرداش وعزت الحمصي، وكانوا يشجعوننا وبدأت موهبتي تبرز في الرسم، وفي دار المعلمين كبرت الهواية وكنت أرسم على وسائل الإيضاح للتحضير لتدريس الطلاب مثل الحيوانات والنباتات والخرائط وغيرها، وقد شجعني الأساتذة وزملائي الطلاب الذين كنت أرسم لهم وأنا في قمة سعادتي. وأتذكر كنت أذهب على البحر وأتأمل المراكب والسفن الصغيرة والصيادين وكنت أرسم على الرمال، وتعلقت بالرسم وبدأت الهواية تكبر حتى التحقت بكلية الفنون الجميلة في بغداد. لوحات الفنان التشكيلي حسن الملا الخور أولى محطاتي العملية بعد التخرج من دار المعلمين بدأت أولى خطواتي العملية حيث تم تعييني مدرسًا في مدرسة الخور الابتدائية، ومدرسًا للرسم في المدرسة الإعدادية، أتذكر من طلابي صقر صالح الذي أصبح مطربًا، وسعيد المسند الذي أصبح لاعبًا في نادي الخور والمنتخب، ومن الذكريات الجميلة أنني أحسست بالطيبة من أهالي الخور الذين يثمنون ويقدرون المعلمين القطريين، وأذكر أن مدير منطقة الخور التعليمية عبد الله بن حمد المسند قد كلفني برسم بوابة كبيرة للمعسكر الكشفي وقمنا برسم سمكة كبيرة تعبر عن بيئة الخور البحرية ونالت استحسان من شاهدها. تم قبولي في كلية الفنون الجميلة في بغداد أثناء عملي بالتدريس كنت أرسم بيوتًا وشاهدني محمد عيسى الجابر، الذي كان يدرس في جامعة بغداد، وعرض عليَّ الدراسة هناك وأخذ أوراقي وقدمها للجامعة، وتم قبولي في كلية الفنون الجميلة، وبعد الموافقة قدمت استقالتي من التدريس وذهبت على حسابي الخاص ودرست السنة الأولى، وعندما نجحت حولت أوراقي لوزارة التربية والتعليم وفي البداية تم رفض الطلب، ولكن بعد إلحاحي تمت الموافقة وبصعوبة. في بغداد تغيّر أسلوبي، وكان يدرس لنا الدكتور فائق حسن، وهو من كبار الفنانين، وقال لي بالحرف الواحد "انس ما رسمته في الماضي وابدأ من الآن"، وبالفعل صقلت موهبتي بالدراسة والعلم مع كبار الأساتذة، وكنت أرسم الواقعية عن البيئة القطرية والغوص وصيادين السمك وأزقة الدوحة، وكنت أميل لرسم السيدات الكبار في السن وكذلك الأطفال. أتذكر في العراق كنا نرسم عن الثورة ضد الاستعمار أيام الرئيس أحمد حسن البكر، ونشارك في عدة معارض في بغداد سواء في الجامعة أو خارجها مثل اتحاد الطلاب العماني واتحاد طلبة البحرين والكويت، كما كنت أشارك في المعارض التي تقام في الكويت، وكذلك في المعارض التي تقام في قطر بنادي الجسرة. كنا مجموعة من الطلبة القطريين نتزاور ونلعب كرة القدم أتذكر معنا المرحوم عبد الأمير زينل وهو لاعب نادي الوحدة ومشهور ومنصور جوهر لاعب نادي الأحرار سابقًا، وقد أعجب الجمهور العراقي بمستوى اللاعبين القطريين. وقد تخرجت في كلية الفنون الجميلة في بغداد عام 1975 بكالوريوس فنون تشكيلية. من وزارة التربية إلى وزارة الإعلام بعد التخرج من بغداد عينت في وزارة التربية والتعليم قسم الوسائل التعليمية، الذي يهتم بعمل لوحات إيضاحية للطلاب، كان طموحي أن أرسم وأن أشارك في معارض خارجية وداخلية وفي عام 1978 انتقلت لوزارة الإعلام، وأسسنا المرسم الحر للموهوبين من الشباب لصقل موهبتهم تحت إشراف أساتذة أكاديميين، وكنا نزودهم بالألوان وبكل ما يحتاجه الفنان ونقوم بتوجيههم، وأوجدنا مكتبة خاصة بالفنانين، وكان من الأساتذة الفنان جمال قطب الذي استفاد منه الجميع. وأتذكر شاركنا في معارض كنا نقيمها للفنانين في فندق الخليج سابقًا وفي المتحف القطري، وكان يفتتحها وزير الإعلام في تلك الفترة عيسى بن غانم الكواري، الذي يشجع الشباب على المشاركة في المعارض، كما كنا نذهب مع سمو الأمير الأب المرحوم الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني في زياراته الرسمية، ونقيم على هامش الزيارة معارض للفنانين القطريين. أغلى لوحة بيعت بـ50 ألف ريال وتفاعلنا مع الأحداث أتذكر أغلى لوحة بيّعت لي بمبلغ (خمسين ألف ريال قطري) كنت عرضتها في معرض "لول"، وهي عبارة عن طفل يرسم في الجريدة، وقد تفاعلت مع العديد من الأحداث والقضايا العربية والإنسانية، وأعتز بلوحة (امرأة من الجنوب اللبناني) أيام اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان عام 1982م، ولوحة الشهيد محمد الدورة التي تفاعل معها العالم، وقضايا السلام وغيرها من اللوحات الجميلة. معرض الأصدقاء الثلاثة أحدث نقلة في نشر الفن التشكيلي معرض الأصدقاء الثلاثة حرّك المياه الراكدة في الفن التشكيلي، وتولدت الفكرة عندما اجتمعنا نحن ثلاثة فنانين، أنا ومحمد علي عبد الله ويوسف أحمد، وكنا نعمل في وزارة الثقافة والفنون وفي مجال الرسم وفي مكتب واحد وقررنا عمل معرض فني يقام في الهواء الطلق، وينطلق لعدة مدن قطرية وذلك لنشر الفن التشكيلي، وقد اشترينا سيارة لحمل اللوحات، وانطلقنا لمدينة الخور وأتذكر رسمنا عند الميناء وبعض البيوت القديمة وروضة القطارة والشجرة الكبيرة التي فيها، وعرضناها أمام بنك قطر حيث كان السوق وتجمع الجمهور، ومنهم من أعجب باللوحة وشراها ومنهم من أعطيناه اللوحة هدية، وكنا سعداء بنشر الفن في كل المدن مثل الوكرة والشمال وأم سعيد وفي نادي النجاح ونادي العربي بمنطقة شرق وغيره. ملتقيات المغرب جميلة والتفاعل معها كبير شاركت في ملتقيات المغرب التي كانت تقام في عدة مدن مغربية، ووجدت الاهتمام الكبير من المغاربة والمشاركة الكبيرة من الخارج حيث يحضرها كبار الفنانين العالميين، أتذكر شاركت في ملتقى واحة ورزازات وهي مشهورة جدًا في العالم حيث تم فيها عمل الأفلام العالمية، ومنها فيلم محمد رسول الله، وكنا نسكن في القلاع القديمة مع كبار الفنانين ونرسم الطبيعة من خلال معايشتنا اليومية، وهي جميلة جدًا ويأتيك الإلهام والأفكار، ونناقش مع كبار الفنانين العالميين آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفنية، وبصراحة المعايشة الواقعية والسكن في الواحات والصحراء له متعة ما بعدها متعة رغم طول المسافة والتعب، ولكن كل هذا ننساه عندما نبدأ بالرسم على الطبيعة، وبعد الزيارة الأولى تبعتها زيارات ثانية وشارك معي فنانون من قطر، وكنا نذهب على حسابنا الخاص، ونلقى ترحيبًا خاصًا من إخواننا المغاربة. كما زرت عدة ملتقيات فنية في عدة مدن مغربية منها مراكش والدوكالة وفاس ومكناس. الفنان التشكيلي حسن الملا بين لوحاته السمبوزيوم ومعناه بالفرنسية هو ملتقى الفنانين، وقد حضرت عدة ملتقيات عالمية في إيطاليا ودبي والجزائر وفرنسا ورومانيا وبلغاريا والأقصر وغيرها من الدول، وقد وقعنا في سمبوزيوم دبي مع (غاليري آرت هاب) اتفاقية تعاون لعرض لوحات الفنانين القطريين في الغاليري وقد عرضت عدة لوحات. التقنيات الجديدة تساعد الفنان في الوقت الحالي تم توفير كل شيء من الخدمات التقنية في الكمبيوتر لخدمة الفنان، لكي تساعده على أداء عمله، وأنا شخصيًا استفدت كثيرًا من ذلك، وأدخلت في رسوماتي الخط العربي والأشكال الهندسية وحتى الجريدة، وقد أعجب الكثير ممن شاهد رسوماتي. مشاركتي في المجيدية كانت ممتازة أتذكر كانت معنا في أحد الملتقيات فنانة عراقية، وهي سفيرة العرب في الملتقيات نظرًا لكثرة مشاركتها عرضت عليَّ المشاركة في ملتقى المجيدية، وهو من الملتقيات الجميلة، وذلك للتعريف بالفن التشكيلي القطري، وبالفعل تلقيت دعوة مشاركة في ملتقى المجيدية في رومانيا، وأعتبر أنا الفنان القطري حسن الملا أول عربي من الخليج يشارك في هذا الملتقى، الجدير بالذكر أنني حضرت الملتقى باللباس القطري وقد وجدت ترحيبًا حارًا من قبل المنظمين والمشاركين. وقد رسمت هناك لوحة تضم صورًا من قطر ورومانيا وكانت لفتة طيبة، وهذا الملتقى فني اجتماعي وثقافي ومن خلاله فقد تحدثت عن قطر وعرفتهم من خلال بعض الكتيبات التي كانت معي وكذلك ألقيت محاضرة وشاركت بفعالية في هذا الملتقى الذي يحضره فنانون من كل دول العالم، والمجيدية مدينة صغيرة بناها السلطان عبد المجيد، وتتميّز بالقصور والقلاع الجميلة ذات الطابع الإسلامي، وقمنا بجولة في المدينة واستمتعنا بها. ارتحنا بعد أن رأت الجمعية النور بصراحة كانت ولادة اعتماد الجمعية القطرية للفنون التشكيلية عسيرة وصعبة جدًا، وحاولنا بكل الطرق الضغط على المسؤولين من أجل ذلك لأنه لم تكن هناك قوانين خاصة بالجمعيات، وفي عام 1982 صدر قرار بالموافقة على إنشاء الجمعية برئاسة الفنان المرحوم جاسم زيني من الرواد والأب الروحي للفنانين التشكيلين ومؤسس الحركة التشكيلية وأول خريج فنون تشكيلية عام 1962م، ومن المؤسسين حسن الملا ويوسف أحمد وسلطان الغانم ومحمد علي عبد الله وسلمان المالك، وبعد الفنان جاسم زيني تسلم الرئاسة محمد علي عبد الله، ثم تسلمت الرئاسة لمدة (13) سنة، نظمنا العديد من الملتقيات والمعارض الداخلية وشاركنا في المعارض الخارجية بلوحات الفنانين القطريين، واهتمت الجمعية بنشر الفن القطري خارج قطر، وقد برزت الجمعية العديد من المواهب القطرية في الفن التشكيلي، بدأنا في مبنى من الطراز التقليدي ببيت بجانب مسجد الشيوخ، ثم انتقلنا إلى فريج شرق في الخليفات، وكانت النقلة والطفرة هي الانتقال إلى مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) وترأس الجمعية الفنان محمد العتيق، وكان المبنى قمة في الروعة، وتم عمل دورات وورش عمل، وبرزت مواهب عديدة من خلال إقامة المعارض العديدة والمتنوّعة، وتوفير جميع متطلبات الفنان وصقل المواهب الشابة، ونلاحظ أن الفنانات القطريات أكثر من الفنانين وهم مبدعات، أذكر منهن على سبيل المثال لا الحصر، وفيقة سلطان وإيمان الهيدوس، وحصة المريخي وهنادي الدرويش وسعاد السالم وحصة مفتاح ومريم وهيا السادة وغيرهم، الآن الدولة وفرت تسهيلات جديدة للجيل الحالي منها صالات عديدة في سوق واقف ومركز الفنون البصرية، وكتارا، مبنى المطافئ، ومركز الإبداع وغيره. احتراق معرضي أوجع قلبي وخسرت مبالغ ولم يعوضني أحد من الأمور التي أحزنتني وعورت قلبي وأثرت في كفنان هو احتراق مرسمي بسوق واقف عام 2012، بسبب ماس كهربائي أكل الأخضر واليابس، وخسرت أهم لوحاتي التي تعبت عليها طوال سنوات عمري، كما أنني خسرت مبالغ كبيرة من جراء اللوحات التي اشتريتها من خارج قطر، وعرضتها من أجل بيعها لمتذوقي الفن، وأذكر كنت خارج من المرسم بسوق واقف وعندما وصلت للبيت جاءني تليفون أزعجني ووترني وذلك عندما سمعت باحتراق مرسمي وتوجهت على الفوز إلى المرسم، وشاهدت أن لوحاتي احترقت أمام عيني، مما أثر ذلك على نفسيتي بسبب حبي لأعمالي. صرخة فنان: شكرًا لاهتمام الدولة بالشباب ولا تنسونا نحن الكبار بصراحة شكرًا للدولة لاهتمامها بالفن التشكيلي وبالمواهب الشابة وتوفير مراسم وصالات ومراكز للإبداع، ومركز المطافئ للفنون وكتارا، وإقامة العديد من المعارض، وإيفادهم ودعمهم ماديًا للمشاركة بأعمالهم خارجيًا، ولكن نحن الكبار لا تنسونا نحتاج من الدولة توفير مكان للفنانين الكبار، وأن يكون لكل فنان مرسم يعمل فيه طوال السنة، مثل بيت في سوق واقف أو توفير مراسم في منطقة حيوية توزع على الفنانين، كذلك لا ينسون دعمنا في المشاركة في المعارض والملتقيات الخارجية للتعريف بقطر، ركزوا اهتمامكم على الفنانين الكبار حتى لا يصيبهم الإحباط واليأس ويتركون الفن التشكيلي، وأتمنى أن تلاقي صرختي صدى واهتمام المسؤولين.

4767

| 02 مارس 2017

محليات alsharq
فنان تشكيلي يتبرع ب4 لوحات لدعم "القطرية للسرطان"

تبرع الفنان التشكيلي مسعود راشد البلوشي بأربع لوحات تشكيلية في بادرة لدعم الجمعية القطرية للسرطان بما يسهم في خدمة العمل الخيري والانساني وأهميته في بناء المجتمع ونشر التماسك بين أفراده لاسيما في المؤسسات الخيرية التي تهدف في المقام الأول لخدمة الإنسان. وثمنت مشاعل الهرمي مسؤولة التسويق والعلاقات العامة بالجمعية القطرية للسرطان - هذه البادرة الطيبة من الفنان البلوشي التي لها بالغ الأثر في نشر ثقافة التطوع وعمل الخيرلاسيما بين الشباب وذلك في ظل الدور الكبير الذي يلعبه الفنانون في نشر ثقافة التطوع وحث الجميع على عمل الخير خاصة وإن كانوا من الشخصيات المحببة والمقربة من الجماهير.

837

| 25 فبراير 2017

ثقافة وفنون alsharq
حصه كلا: مشاركتي في معرض عبير الإحساء أثرت تجربتي

شاركت الفنانة التشكيلية حصة كلا، في معرض عبير الإحساء للفنون التشكيلية والذي يقام على هامش مهرجان تسويق تمور الإحساء المصنعة "ويا التمر أحلى 2016"، حيث سيقوم الفنانون بصنع منحوتة أمام الجماهير خاصة بالمهرجان، واحتوى على 111 لوحة تشكيلية تم اختيارها بعناية بمشاركة من فناني الإحساء ودول الخليج ومن الدول العربية. ويشارك عدد من الفنانين التشكيليين من داخل المملكة وخارجها، في عرض أحدث إنتاجهم، حيث يشارك أكثر من 170 فنانًا تشكيليًا من داخل المملكة، ومن قطر والإمارات، ومصر، والسودان، وعمان، والبحرين، والكويت، واليمن، وينخرط الفنانون في ورش رسم، تستمر أيام 11 و12 و13 فبراير من العام الجاري، في مركز المعارض، يحضرها عدد كبير من زوار المعرض والمتخصصين في الفن التشكيلي ومحبيه. وتميز المعرض بلوحات تراثية هي في الواقع تلامس حياة وطبيعية أهالي الإحساء، كما أن كل ما يشاهده الزائر من التراثيات بمثابة لوحة فنية جسدها الفنان على الورق مستخدمًا القلم والألوان، لتتحول تلك النسخة إلى قطعة فنية تجذب الأنظار إليها كما تفعل القطع الأثرية والتاريخية. وقالت الفنانة التشكيلية حصة كلا إن المعرض يحظى برعاية واهتمام من الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، لافتة إلى أنه تم دعوتها لتمثل قطر في المعرض بأعمال تجسد تجربتها التشكيلية وقالت الجميل إنه خلال أيام المهرجان تنظيم ورش ومحاضرات تخص الفن التشكيلي تقدم للزوار كبارا وصغارا واستهداف الطلاب، معبرة عن سعادتها بهذا الملتقى العربي للفنانين التشكيليين، مشيدة بجهود أمانة الإحساء وكل المشرفين على المعرض لكي يكون بهذا الشكل وضمن مهرجان تمور الإحساء الذي يشهد إقبالا كبيرا من الزوار.

1613

| 03 فبراير 2017

محليات alsharq
خليفة العبيدلي لـ"الشرق": برنامج جديد لمبدعي قطر في باريس

يعكف "مطافئ الفنانين" حاليًا على تدشين برنامج "الإقامة الفنية" في استوديو قطر بباريس للفنانين القطريين، والذي يعتبر امتدادا لبرنامج "الإقامة الفنية" في مطافي قطر. وقال السيد خليفة العبيدلي، مدير مطافئ الفنانين، في تصريحات خاصة لـ(الشرق) أن تدشين البرنامج يأتي ضمن تنفيذ عدد من الخطط والبرامج لتعزز حركة الثقافة والفنون، وتشجع المبدعين الشباب على الإبداع ومزيد من إنتاج أعمال فنية مع بدء العام الجديد. وتابع: إن "مطافئ الفنانين" يعمل أيضًا على افتتاح محل لتزويد الفنانين بالأدوات والخامات الفنية والألوان بأنواعها للفنانين المبتدئين والمحترفين، وبأسعار مدروسة تساهم في تشجيع الفنانين وتوفير كل احتياجاتهم للارتقاء بأعمالهم الفنية، مشيرًا إلى أن هذا العام سيشهد معارض وفعاليات وفرصا للفنانين للمساهمة في تطوير المشهد الثقافي والفني في قطر وسوف يتم الإعلان عنها قريبًا. من معارض مطافئ الفنانين وأوضح أنه سيتم فتح باب الترشيح للالتحاق في برنامج "الإقامة الفنية" للدورة الثالثة، وهو ما يتيح الفرصة أمام الفنانين المقيمين في قطر للإقامة لمدة تسعة أشهر، حيث يوفر البرنامج مساحة لكلّ فنان يستخدمها كاستوديو خاص به، يجتمع فيه مع الزملاء الفنانين ويعمل على تطوير تقنياته الفنيّة، كما يستفيد الفنانون المقيمون أيضًا من برامج التوجيه الأسبوعية ويقابلون نخبة من الفنانين من جميع أنحاء العالم، ممثلين بذلك قطر على الساحة الثقافيّة العالميّة. يمكن للجمهور التفاعل مع مبادرة مطافئ في مراحل مبكرة من حياتهم المهنية، قبل أن يُبدأ بالتوسع والانتشار خارجًا، ويتم نهاية المشروع تنظيم معرض، "الإقامة الفنية" والذي يأتي تتويجا للإنجازات المتميزة التي يحققها منتسبو البرنامج، إذ يضم المعرض أعمالا مختارة لجميع مبدعي ومبدعات البرنامج مما قاموا بإنتاجه على مدار 9 أشهر من البحوث وإنتاج النماذج الأولية وصولا للصورة النهائية لأعمالهم. رعاية المواهبوتسلط مبادرة "مطافئ" الضوء على التزام متاحف قطر برعاية المواهب الناشئة، حيث يخدم المشروع أفراد المجتمع ويضم قاعة عرض مخصصة للمواهب الجديدة والناشئة وسيتمكن الفنانون المقيمون من عرض أعمالهم هناك، وسيشكل المشروع بالنسبة للمقيمين في الدوحة فرصة للاطلاع على أحدث الأفكار الإبداعيّة.

1627

| 02 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
"ذكريات المجلس" عمل إبداعي يروي حكايات فنية

"ذكريات المجلس" عمل فني مميز صممته الفنانة التشكيلية القطرية عائشة السويدي خصيصًا للمشاركة في معرض "الإقامة الفنية"، الذي ينظمه "مطافئ: مقر الفنانين"، وذلك تتويجًا للإنجازات المتميّزة التي حققها منتسبو الدفعة الأولى من برنامج "مطافئ" البالغ عددهم 18 مبدعًا ومبدعة وذلك بكراج جاليري مبنى مطافئ. ويأخذ العمل الفني شكل المجلس التقليدي، حيث تدور فكرته حول الإضافات والتغييرات التي تطرأ مع مرور الزمن على الحكايات التي تروي في المجالس بسبب تأثر ذاكرة المرء، وقد عملت الفنانة من خلال أعمالها الفنية المشاركة في المعرض على تغيير شكل وملمس الأشياء من خلال صبها بمواد مختلفة، إيمانًا منها بأن هذه الأشياء تأخذ حيزًا من حياتنا وتصبح جزءًا منا في يوما ما. وحول أعمالها الفنية المشاركة في معرض "الإقامة الفنية" تقول الفنانة عائشة السويدي: "تحيط بنا الكثير من الأشياء قد لا نلاحظ وجودها بالضرورة، حيث تأخذ هذه الأشياء حيزًا من حياتنا وتصبح جزءًا منا، وهذه الأشياء غير مهمة ولكنها تتحول إلى أمور قيمة بالنسبة لنا فقط، وفي برنامج الإقامة الفنية في مطافئ قمت بالبحث عن القيمة المعطاءة للأشياء غير المهمة، إذ علمت على تغيير شكل وملمس الأشياء من خلال صبها بمواد مختلفة، وقد سمح لي هذا بفهم قيمة هذه الأشياء والرابط الحسي الخاص بها وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن الزمن كان عاملًا أساسيًا في إضافة قيمة على هذه الأشياء، والأمر الأخير الذي قمت به هو استخدام أشياء شخصية من منزل الطفولة حيث إن إضافة سياق جديد لها سيسلط الضوء على قيمتها". ويبرز في أعمال الفنانين التي تم إعداد جميعها في مطافئ ذلك التركيز على البنية والقوام بحد ذاته وكذلك على عمق التفاعل بين عناصرها والمواد المستخدمة فيها.. إلى ذلك، ينتظر أن تنطلق النسخة الثانية من برنامج مطافئ: مقر الفنانين خلال شهر سبتمبر المقبل، ويستقبل البرنامج الممارسات الفنية بأنواعها، حيث تشمل عروض الأداء، والوسائط المتعددة، والفنون البصرية والموسيقية والكتابية، كما تكون الفرصة متاحة أيضًا لاستقبال إقامات لبعض الأمناء والمنظّمين، وبموجب البرنامج يحق لكل فنان استخدام مساحة استوديو خاص به مفتوح على مدار اليوم وتتم عملية الاختيار للمشاركة في برنامج الإقامة الفنية بمطافئ عبر التقدم بطلب من قبل الفنانين الراغبين في المشاركة. حوارات نقدية يستمر معرض "الإقامة الفنية"، حتى مطلع نوفمبر المقبل، ويضم أعمالاً ومشاريع جديدة تم إبداعها من قبل الفنانين خلال فترة إقامتهم مع تسليط الضوء على تطوير أفكارهم المبتكرة وممارسات الاستديو المتنوعة، حيث تملاً الأعمال الفنية لهؤلاء الفنانين الموهوبين والخاصة بمجالات التصوير والنحت والتركيب والرسوم والتصميم والعمارة أنجزها منتسبو البرنامج على مدار 9 أشهر من البحث وإنجاز النماذج الأولية وصولاً لأعمالهم النهائية، ويقدم المعرض أيضاً فرصة فريدة من نوعها للفنانين المقيمين لربط علاقات مع كل من المعارض المحلية والإقليمية والفنانين المحترفين، فضلاً عن الانخراط في الحوار النقدي والمناقشة مع الجمهور.

509

| 29 أغسطس 2016

محليات alsharq
10 فنانين قطريين استعرضون تجاربهم الفنية بـ "متحف"

قدم عدد من الفنانين القطريين الشباب المنتسبين للمتحف العربي للفن الحديث، والبالغ عددهم 10 فنانين، مشاريعهم وأعمالهم الفنية التي أنجزوها، وذلك ضمن الجلسة الختامية لبرنامج "لقاءات الفنان" مع الفنان التشكيلي القطري فرج دهام، الذي صممه قسم التعليم وبالتعاون مع قسم البحوث في متحف. ويهدف البرنامج الذي استمر لمدة 7 أسابيع إلى ربط الفنانين المقيمين في الدوحة ومد جسور بين الأعمال الفنية المفاهيمية والتجارب المُعاشة، حيث ركز الفنانين الشباب خلال البرنامج على مختلف أنماط التفكير التي تعبر عن مدة أساسية في عملية الإنجاز الفني.. وقد حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني وعبد اله كروم مدير " متحف" والفنان فرج دهام والفنان خليفة العبيدلي والمشاركين والمشاركات في البرنامج، الذين استعرضوا تجاربهم وخبراتهم النظرية إلى جانب مشاركتهم في المعرض المشترك للمجموعة الذي توج هذه البحوث النظرية. وفي هذا الإطار أوضح الفنان فرج دهام أن التجربة هدفت لتبني دراسات مستقلة، والبحث والتدريب على قراءة المتغيرات والظواهر بأفق مختلف، لافتاً إلى ان أهمية التجربة تكمن في كونها مرحلة انتقالية من الفنون التقليدية" الرسم التلوين التصوير" وغيرهم وذلك نحو اطروحات جديدة حول حوار الفنان مع ذاته وقدراته،لصياغة مقاربات جديدة للفنون ، توجت حوارات و جولات ميدانية في معرض متاحف قطر في جاليري الرواق، ومجموعة " متحف" الفنية التي ضمت أعمال مايقارب ألف فنان عربي. وأضاف قائلاً "سنرى قياس جديد وأطروحات مختلفة، تكشف عن حصانة من الداخل في مواجهة التيارات الجارفة".

543

| 24 يونيو 2016