رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
11 مسؤولاً محلياً ضمن المؤثرين في الضيافة

نشر موقع POWER 50 مؤشره السنوي الخاص بعام21 20 لأكثر الشخصيات تأثيرا وابتكارا في قطاع الضيافة داخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحملت القائمة التي تم الإعلان عنها 11 اسما يمثلون القطاع في قطر، تقدمهم السيد عمار صمد المدير العام لفندق ويستن الدوحة، مرجعا ذلك إلى تمكن الفندق من الحصول على أكبر نسبة إشغال في الدوحة منذ السنة الماضية، عن طريق إتاحة العديد من غرفه للعائدين إلى الدوحة الملزمين بإجراء الحجر الصحي، فيما جاء السيد أوريليو جيريدو المدير العام لفندق لاسيجال في المركز الثاني على لائحة أهم المسؤولين على الفنادق المحلية، بعد أن نجح في ضمان تدفق الإيرادات المالية للفندق طيلة المرحلة المنصرمة التي شهدت تراجعا واضحا. وضمت القائمة أيضا السيد كارلو جافاخيا المدير العام لفندق الريتز كارلتون، الذي عرف كيف يرفع اهتمام السياح بالفندق بواسطة توفير مجموعة من الخدمات، على رأسها فتح الشاطئ الخاص بالفندق، بالإضافة إلى السيد بلال قادري المدير العام لفندق الشيراتون، بالاضافة إلى السيد جيريت جراف المدير العام لميريديان الدوحة، والسيد جيلي نيكولاس المدير العام لفندقي الكراون بلازا والهوليدان إن، الذي حقق مع الفندقين زيادة تقدر بـ 42 % مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في 2020. وتابع المؤشر إلى الأسماء المذكورة السيد نجيب ناصر المدير العام لفندق كراون بلازا الخليج الغربي، الذي أجاد حسب ما ذكر في التقرير لعبة ضمان الدخل اللازم للفندق خلال الفترة التفشي الكبير لوباء كوفيد 19، وذلك عن طريق التوجه نحو تأجير مواقف السيارات على المدى الطويل، حالها حال قاعات الاجتماعات، مما شكل موردا رئيسيا للفندق في تلك المرحلة، ناهيك عن السيد راجف تاركار المدير العام لفندقي بريمير المطار والمدينة التعليمية، مضيفا السيد وسيم دعجة المدير العام لفندق الدبليو، والسيد وسام سليمان المدير العام لفندق سانت ريجيس الدوحة، والسيد يزن لطيف المدير العام لمنتجع الشرق، الذي نجح في تخفيف التكاليف على المنتج في المرحلة الأخيرة.

1050

| 07 نوفمبر 2021

اقتصاد alsharq
الفنادق والمنتجعات الجديدة تنعش السياحة

قال عدد من المديرين المسؤولين إن المنشآت الفندقية الجديدة التي سترى النور قريباً سوف تسهم مساهمة بارزة ورئيسية في إنعاش قطاع الضيافة، فضلاً عن دورها المهم في استيعاب التدفق السياحي، الذي من المتوقع أن تشهده الدوحة مستقبلاً، مبينين أن الفنادق الجاري العمل على قدم وساق لإنشائها حاليا تغطي كافة الفئات المطلوبة من الزوار سواء من فئة الخمس نجوم أو الأربع نجوم أو الثلاث نجوم، وهو ما يتفق مع القدرات والإمكانيات المادية لمختلف الزوار من شتى الأسواق العالمية، مؤكدين أن الخطط مستمرة في بناء منشآت تنسجم مع اهتمام السائح المحلي بتطوير قطاع السياحة والفنادق، كما تتماشى مع برامج وخطط المجلس الوطني للسياحة الرامية لتعزيز مكانة الدوحة كوجهة سياحية عالمية تستأثر بحصة كبيرة من السياحة الدولية مشددين على أهمية تفعيل وابتكار آليات تسويقية عصرية وجديدة لتعريف الأسواق السياحية العالمية بجودة المنتج الفندقي المحلي وتنوعه وقدرته على استيعاب التدفق الذي ستشهده الدوحة عبر الاستفادة من قدرات المجلس الوطني للسياحة الفنية والمهنية في مجال الترويج، موضحين أن تعدد العلامات الفندقية بمختلف تصنيفاتها في السوق المحلي من شأنه دعم مكونات صناعة الضيافة من خلال إضافة فلسفات خدمية مبتكرة والإبداع في تقديمها لتظل بمعاييرها الفخمة راسخة في الأذهان. زياد الملاح: الفنادق شريك إستراتيجي في نجاحات السياحة قال السيد زياد الملاح مدير فندق ومنتجع المسيلة، منتجع وسبا لوكشري كوليكشن: سوق الدوحة سوق حيوي وديناميكي ويتمتع بالقدرة على استيعاب أعداد كبيرة من السياحة العالمية نظرا لتعدد مكونات صناعة الضيافة المحلية، خاصة القطاع الفندقي الذي ذاع صيته بجودة منتجه الخدمي، لافتا إلى أن إضافة منشآت فندقية جديدة من شأنها تعزيز مسيرة نجاحات الصناعة الفندقية التي تتنوع علامتها التجارية العالمية، موضحا أن العلامات الفندقية الجديدة التي من المتوقع أن ترى النور قريبا من شأنها المساهمة في إنعاش قطاع الضيافة وتنوع فئاته وتصنيفاته. وقال زياد الملاح: إن القطاع الفندقي شريك استراتيجي في نجاحات صناعة السياحة، مشددا على أن منشآت الضيافة الجديدة سوف تساهم بقوة في دفع عجلة القطاع السياحي وتتيح فرصا لاستقبال الزوار بما يتفق مع القدرات والإمكانيات المادية لمختلف الزوار من شتى الأسواق العالمية، مشددا على أهمية الاستثمار الأمثل في قطاعي التسويق والترويح باعتبارهما العمود الفقري في نحاج استراتيجيات القطاع الفندقي وتدعيم عملياته التشغيلية مع أهمية ابتكار آليات تسويقية جديدة وفاعلة لتصل كافة الأسواق العالمية المصدرة للسياحة، مبينا أن تواجد عدد كبير من العلامات الفندقية بمختلف تصنيفاتها وفئاتها من شأنه تعزيز قطاع الضيافة عبر ابتكار خدمات جديدة والإبداع في تقديمها من خلال طاقم مهني مدرب وفق أعلى مستويات الضيافة العالمية. رامي الجعبري: إثراء السوق المحلي بعلامات جديدة قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة من المتوقع أن يشهد السوق المحلي إضافة عدد كبير من الغرف الفندقية التي تستلهم خدماتها من علامات تجارية عالمية، الأمر الذي من شأنه تعزيز مسيرة قطاع الضيافة وإثراء السوق المحلي بخدمات فندقية جديدة، مبينا في هذا السياق أن القطاع الخاص يلعب دورا كبيرا في إضافة منشآت فندقية جديدة بمختلف العلامات التجارية العالمية مبينا أن تواجد أعداد كبيرة من الغرف الفندقية في السوق المحلي سوف يسهم مساهمة فاعلة في استيعاب التدفق السياحي الدولي، الذي يضع الدوحة في مقدمة أجندة زياراته السنوية فضلا عن تعزيز المفاهيم الريادية للقطاع السياحي المحلي التي ذاع صيتها عالميا بجودة مكونات خدماته واصفا سوق الدوحة لصناعة الضيافة بأنه سوق حيوي وديناميكي، حيث تتسابق كافة العلامات الفندقية الدولية للعمل ضمن منظومة الفنادق المتواجدة في السوق المحلي. وأضاف رامي الجعبري: أصبح سوق الضيافة المحلي يضم حاليا عددا كبيرا من العلامات الفندقية المشهورة عالميا، حيث تتنافس كل هذه الفنادق في سائر خدماتها الأمر الذي يصب في مصلحة السائح المحلي والعالمي مشددا على أهمية التنزيل إلى ارض الواقع آليات تسويقية مبتكرة وجديدة تسهم في التعريف بشكل متكامل بمكونات المنتج الفندقي المحلي الذي استحوذ على جملة من الجوائز والشهادات التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بتقييم الأعمال التشغيلية للفنادق بمختلف دول العالم. عمار صمد: تناغم مع متطلبات صناعة السياحة قال السيد عمار صمد مدير فندق ونادي صحي ويستن الدوحة: لا شك أن البرامج والخطط الجارية لزيادة الغرف الفندقية في السوق المحلي تتناغم مع متطلبات صناعة السياحة وتساهم في استيعاب التدفق السياحي الذي ستشهده الدوحة مستقبلا، مبينا أن سوق الدوحة لصناعة الضيافة في حاجة ماسة لعدد كبير وإضافي من الغرف الفندقية بمختلف الفئات والتصنيفات سواء الخمس نجوم أو الأربع، لافتا الى ان السوق يضم جملة من العلامات التجارية العالمية التي اشتهرت بجودة مكونات خدماتها من ذات الخمس نجوم التي تتناغم مع احتياجات ومتطلبات السياح والزوار كما تتماشى مع برامج وخطط المجلس الوطني للسياحة الرامية لتعزيز مكانة الدوحة كوجهة سياحية عالمية تستأثر بحصة كبيرة من السياحة الدولية. وقال عمار صمد إن التسويق والترويج لصناعة الفندقة أمر في غاية الأهمية كونهما الآلية التي يتم عبرها تعريف زوار قطر بجودة المنتج وبالدور الذي تلعبه الفنادق في إثراء صناعة الضيافة العالمية من خلال ابتكار جملة من الخدمات الجديدة والإبداع في محتواها، ولذلك لابد أن توليها الفنادق اهتماما كبيرا بالتنسيق الاستراتيجي مع المجلس الوطني للسياحة وكافة الجهات ذات الصلة بصناعة الضيافة مؤكدا أن القطاع الفندقي المحلي قد أرسى دعائم خدمة متطورة جعلته يحتل مكان الصدارة على الصعيد العالمي ويستأثر بجملة من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بتقييم مكونات صناعة الضيافة شادي قاسم: توفير خدمات متنوعة وأسعار مناسبة قال السيد شادي قاسم مدير عام فندق أفنيو الدوحة: يشهد القطاع الفندقي تطورا كبيرا ونموا ملحوظا في عدد الغرف التي من المتوقع أن ترى النور قريبا، الأمر الذي يساهم مساهمة فاعلة في إثراء صناعة الضيافة وتعزيز مسيرة تفوقها باعتبار أن السوق المحلي أضحى يضم كافة العلامات الفندقية الدولية مما يتيح الفرص للمستهلك للاختيار بين عدد من الفلسفات الخدمية التي تتبناها وتتعاطى معها كل علامة فندقية مبينا أن الفنادق الجاري العمل على قدم وساق لإنشائها حاليا تغطي كافة العلامات المطلوبة من الزوار سواء من فئة الخمس نجوم أو الأربع نجوم أو الثلاث نجوم وهو ما يتفق مع القدرات والإمكانيات المادية لمختلف الزوار من شتى الأسواق العالمية، موضحا أن نمو عدد الغرف سوف يتيح الفرص لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار مع توفير خدمات استثنائية تتماشى مع التطور النوعي والكبير لصناعة الضيافة المحلية. وقال شادي قاسم إن إنشاء عدد كبير من الفنادق يتطلب المزيد من الاهتمام بعنصري التسويق والترويج سواء عبر المشاركة الفاعلة في الملتقيات التسويقية العالمية أو الترويج عبر ورش العمل المشتركة أو من خلال المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي مع التنسيق الاستراتيجي مع المجلس الوطني للسياحة الذي يمتلك رصيداً كبيراً من الخبرة التسويقية واصفا سوق الفندقة المحلي بأنه من اكثر الأسواق حيوية ونشاطا ودينامكية، حيث تتسابق كافة العلامات الفندقية الدولية للعمل فيه، موضحا أن تواجد عدد من العلامات الفندقية الدولية يتيح للضيوف خدمات متنوعة وأسعارا مناسبة وأجواء متميزة من الرفاهية والفخامة والاسترخاء تظل بمعطياته النوعية راسخة في الأذهان

1380

| 16 يونيو 2021

اقتصاد alsharq
مدير الأبنية الخضراء لـ الشرق: 11 فندقاً أخضر في قطاع الضيافة القطري

كشف السيد مشعل الشمري مدير مجلس قطر للأبنية الخضراء في تصريحات خص بها جريدة الشرق أن عدد الفنادق الخضراء في قطر بلغ في المرحلة الأخيرة 11 فندقا مستداما تتبع آخر التقنيات والأساليب المعتمدة في هذا القطاع على المستوى العالمي، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الفنادق الأخرى لتنمية قدراتها في هذا المجال خلال الفترة القادمة، وذلك عن طريق الاقتراب من مجلس قطر للأبنية الخضراء، والبحث عن الوصول إلى المفاتيح الرئيسية التي تسمح لهم بتحويل طبيعة فنادقهم من النسخة العادية، إلى مبان خضراء يتم التركيز فيها على احترام البيئة والاجتهاد في عملية حمايتها، ضمن الالتزام بالإرشادات الحكومية المندرجة في هذا الإطار، مستدلا في ذلك بالمشاركة الكبيرة للفنادق المحلية في أول حلقة من سلسلة ورش العمل حول الفنادق الخضراء في قطر التحديات والمسارات، والتي شهدت تواجد 65 فندقا غير أخضر تجاوبت جميعا مع المحاور التي تم التركيز عليها في هذا الملتقى. وأكد الشمري على الدور الكبير الذي باتت تلعبه الاستدامة والمباني الخضراء في تنمية قطاع الضيافة والسياحة على المستوى العالمي، وهو ما تعيه جيدا الفنادق المحلية التي تسير بخطى ثابتة نحو تعميم الاعتماد على أحدث التقنيات المستخدمة في هذا القطاع دوليا، ما سيسهم دون أي أدنى شك في رفع كفاءتها وتحسين نوعية الخدمات المقدمة من طرفها، خاصة وأن الدولة مقبلة على استقبال النسخة الثانية والعشرين من مونديال كرة القدم بعد أقل من سنتين من الآن، مشددا على النمو الواضح الذي تشهده الدولة ككل في هذا القطاع بعد تمكنها من إنجاز العديد من المشاريع العملاقة بما فيها مدينتي لوسيل ومشيرب قلب الدوحة، خاتما كلامه بالإشارة إلى المساعي التي يقوم بها مجلس المباني الخضراء بهدف الرفع من نسب الإقبال على الفنادق الخضراء، وذلك من خلال تقديم المزيد من الورش المخصصة في شهر مارس الحالي ومايو القادم. وفي تعليقاتهم على تصريحات الشمري بين العديد من مديري الفنادق المحلية اهتمامهم الكبير بهذا القطاع، وعملهم الدائم على اتباع آخر الأساليب المستعملة في هذا القطاع، في إطار بحثهم عن الانضمام إلى قائمة الفنادق الخضراء التي تتوفر عليها الدوحة، وذلك عن طريق استنادهم إلى احترام جميع القواعد المحافظة على البيئة، مع تعزيزها بغيرها من متطلبات الاستدامة، كالاعتماد على إعادة تدوير مخلفاتهم من الورق والبلاستيك لاستعمالها للمزيد من المرات، دون نسيان ضرورة الاقتصاد في الطاقة. في حين رأى البعض الآخر منهم أن الالتزام بجميع معايير الأبنية الخضراء بات ضروريا للنهوض بقطاع الضيافة والسياحة في العالم وليس في الدوحة وفقط، خاصة وأن الاستدامة تعد اليوم من بين أهم مطالب السياح في مختلف سفرياتهم نحو البلدان في شتى القارات، متوقعين زيادة في الاقبال على الفنادق المحلية الخضراء في المرحلة المقبلة في ظل اقتراب الدوحة من احتضان مونديال كرة القدم 2022. اهتمام كبير وفي حديثه للشرق أكد السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الاهتمام الكبير للفنادق المحلية بالاستدامة، والاندراج ضمن قائمة الفنادق الخضراء داخل الدوحة، وذلك عن طريق الاعتماد على أحدث التقنيات المستعملة في هذا المجال على المستوى العالمي بداية من العمل على إعادة تدوير جميع المخلفات الخاصة بها من أوراق وبلاستيك لإعادة استخدامها في أمور أخرى، بالإضافة إلى التركيز الكبير على الاقتصاد في الطاقة المستخدمة ومحاولة توليدها بالاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة كأشعة الشمس، وهو ما بات واضحا في طريقة عمل عدد كبير من الفنادق الوطنية التي تعد الاستدامة واحدة من أبرز أهدافها في المرحلة الحالية. وأضاف الجعبري أن توجه الفنادق المحلية إلى البنايات الخضراء ليست وليدا للصدفة، بل هو نتاج للتماشي مع السياسات الحكومية الرامية إلى النهوض بهذا القطاع، وتحويل الدوحة إلى إحدى أهم العواصم العالمية في هذا القطاع المسؤول عن الحفاظ على البيئة وحماية الطبيعة من مختلف الأخطار القادرة على الإضرار بها، متوقعا حصول المزيد من الفنادق المحلية على اعتمادات المباني الخضراء في الفترة المقبلة، خاصة وأن كل الإمكانيات لتحقيق ذلك متوفرة، وعلى رأسها حرص القيادة الرشيدة وكذا المسؤولين على قطاع السياحة، زد على ذلك تواجد مجموعة من الجهات القادرة على تأطير هذا التحول وعلى رأسها مجلس قطر للأبنية الخضراء الذي يقوم بمجهودات جبارة في هذا الإطار. تطوير الضيافة من جانبه قال السيد شادي قاسم مدير عام فندق افنيو الدوحة بأن الاستدامة باتت تعد اليوم من أهم عوامل النهوض بقطاع الضيافة على المستوى العالمي، وهو ما تسعى إليه الفنادق المحلية في الفترة الحالية من خلال تركيزها على اتباع آخر الأساليب المعتمدة في هذا القطاع، مؤكدا أن أنظمة الدور الكبير الذي تلعبه أنظمة الأبنية الخضراء في تطوير قطاع الضيافة، كونها تسهم بشكل كبير في تحسين نوعية الخدمات المقدمة من طرف الفنادق وتضع الزوار في أحسن الظروف التي تسمح لهم بالاسترجاع وقضاء أمتع الأوقات، وهو ما يحصل حاليا في قطر التي باتت تزخر بعدد كبير من الفنادق الملتزمة بقواعد الاستدامة، منتظرا زيادة في عدد الفنادق الخضراء في السنوات القليلة المقبلة، مرجعا ذلك إلى الوعي الكبير الذي بات يتمتع به المجتمع القطري بصفة كاملة بهذا القطاع. وتابع قاسم بالتشديد على النمو الكبير الذي يشهده قطاع الضيافة في البلاد في الفترة الحالية بفضل توجه الفنادق نحو الاعتماد على جميع متطلبات الاستدامة، ما جعل قطر ضمن ريادة الدول الأكثر التزاما بنظام الأبنية الخضراء في منطقة الخليج، مشيرا إلى حرصهم الكبير في فندق افنيو الدوحة على متابعة آخر التطورات في هذا القطاع، ومحاولة مسايرتها خاصة وأنها ستعمل على العودة بالعديد من الإيجابيات على الفندق في حد ذاته، وعلى البلد بشكل كامل قبل احتضانه لكأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين قبل أقل من سنتين من الآن. النهوض بالسياحة بدوره بين السيد مشهور الرفاعي مدير عام فندق كونكورد الدوحة أهمية الاستدامة بالنسبة للنهوض بقطاع السياحي، معتبرا أنظمة المباني الخضراء أحد أبرز الأعمدة العاملة على تنمية هذا المجال، مفسرا ذلك بالتأكيد على أن الاستدامة ونظافة البيئة باتت تعد من بين أهم المعطيات التي يبحث عنها الزوار قبل التفكير في التوجه نحو أي بلد أو فندق ما لقضاء العطلة السنوية، موضحا كلامه بالقول إن السائح وقبل اختيار وجهته يقوم بدراستها من جميع الجوانب، بما في ذلك الظروف الطبيعية والبيئية ومدى تماشي الفنادق مع متطلبات الاستدامة، واصفا هذه النقاط بأحد أبرز عوامل حسم اختيار الوجهة السياحية. وتوقع الرفاعي زيادة في عدد السياح في قطر خلال المرحلة المقبلة بفضل تمكن عدد كبير من الفنادق المحلية من جميع أساليب الاستدامة، ما سيحول الدوحة قريبا إلى أهم الوجهات السياحية على المستوى العالمي وليس في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، وذلك في إطار بحثهم الدائم عن مقومات الاستجمام والراحة في شتى الأطراف، وهو ما توفره فنادقنا القادرة على تقديم أجود الخدمات سواء في المرحلة التي تسبق احتضان الدوحة لمونديال 2022، أو في الفترة التي تليها والتي سندخلها ونحن نملك إرثا كبيرا في هذا القطاع.

1662

| 09 مارس 2021

اقتصاد alsharq
خطط لبناء منشآت تخدم قطاع السياحة

قال تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن الخطط مستمرة في بناء منشآت تحقق إضافة على تطوير قطاع السياحة والفنادق، مبينًا أن التوقعات تشير إلى نمو عدد الغرف الفندقية بنسبة جيدة خلال العام الحالي والعام المقبل 2022، وأضاف التقرير: إن المشاريع الاستراتيجية كتوسعة مطار حمد الدولي، وتطوير الموانئ التجارية في الدولة، بالإضافة إلى مشاريع النقل والبنية التحتية للطرق ستكون المحرك الأساسي لنمو قطاع الإنشاءات، وستساهم أيضًا عند اكتمالها بانتعاش قطاع التجزئة إلى جانب انتعاش قطاع الضيافة مستقبلًا، عقب الانتهاء من تداعيات جائحة فيروس كورنا المستجد كوفيد–19، وأوضح التقرير أن هناك عددًا من مشاريع قطاع الضيافة تتوزع بين الفنادق والمنتجعات من فئات 4 و5 نجوم يجري بناؤها حاليًا في قطر وهي في مراحل مختلفة من الإنشاء سيتم افتتاحها خلال العام الحالي والعام المقبل 2022، وستضيف عددًا من الغرف إلى قطاع الضيافة القطري. وأشار التقرير استنادًا لدراسات عالمية إلى أن عدد الغرف الفندقية في قطر من فئة 3 و4 و5 نجوم سينمو بشكل مرتفع مع انتهاء إنشاء الفنادق الجديدة والتي يعتبر بعضها في مراحله النهائية، وقال التقرير وفقًا لدراسات محلية: أنه مع انتهاء الفنادق الجديدة سيصل إجمالي عدد الغرف التي ستوفرها المنشآت الفندقية فقط من فئة 3 و4 و5 نجوم إلى قرابة 42 ألف غرفة، إلى جانب منشآت قطاع الضيافة الأخرى، وأن الفنادق من فئة 5 نجوم توفر حالياً نحو 14 ألف غرفة، إلى جانب أكثر من 9 آلاف غرفة من فئة 4 نجوم، بالإضافة إلى أكثر من 6 آلاف غرفة من فئة 3 نجوم، وبين التقرير أن قطاع الضيافة في قطر شهد زخماً قوياً، بفضل الاستثمارات الكبيرة التي خططت لها الدولة وشركات القطاع الخاص في هذا القطاع الحيوي، مشيراً الى إن خطط الاستثمار في المشاريع المرتبطة باستضافة كأس العالم 2022، بالإضافة إلى الأحداث الرياضية الأخرى السابقة للبطولة، ستعطي زخمًا كبيرًا لقطاع الضيافة القطري في العامين المقبلين، وأوضح التقرير أن قطاع الضيافة سيستفيد من كافة الأحداث التي ستستضيفها الدولة، فضلًا عن أن قطر ستصبح وجهة سفر أكثر شعبية مع اقتراب موعد كأس العالم 2022.

1369

| 07 فبراير 2021

اقتصاد alsharq
قطر تستحوذ على 8 فنادق غرب أفريقيا

نشر موقع tendance hotellerie الناطق بالفرنسية تقريرا أكد فيه الاهتمام القطري الكبير بقطاع الضيافة في قارة أفريقيا، وذلك من خلال جناحه الاستثماري كاسادا للضيافة، كاشفا أن المجموعة المملوكة من طرف جهاز قطر للاستثمار ومجموعة أكور تمكنت خلال المرحلة الأخيرة من الاستحواذ على ثمانية فنادق في أبرز بلدان غرب القارة السمراء، وهي السنغال والكاميرون بالاضافة الى ساحل العاج، وذلك عن طريق ادراج الفنادق المدارة من مجموعة أكور الفرنسية، أو بواسطة الاستحواذ الكامل على الفنادق الأخرى المدارة من طرف مجموعات أخرى، واصفا الصفقة بالأكبر في تاريخ معاملات الضم أو الشراء في قطاع الضيافة الافريقي، مشيرا الى وقوع اختيار مجموعة كاسادا على فنادق بولمان ونوتيل وهاب آيبيس، بالاضافة الى ايبيس ماركوري وايبيس بلاتو في ساحل العاج، بالاضافة الى نوفوتيل وايبيس في السنغال والكاميرون، مما مكنها من امتلاك 1602 غرفة في هذه الدول. وبين التقرير بأن توجه مجموعة كاسادا لهذه البلدان لم يأت من العدم بل جاء نتاجا لدراسة فعالة مست جميع الجوانب الايجابية لهذا القطاع في كل من دول، أبيدجان وكذا داكار، وامكانيات نموه خلال المرحلة المقبلة، حيث تعتبر السياحة واحدة من أكثر القطاعات حيوية في منطقة غرب أفريقيا، بتمثيلها لـ 10 % و8 % و7 % من الناتج المحلي الاجمالي للسنغال وكوت ديفوار والكاميرون، مما يجعل منها أحد الأعمدة الرئيسية في التنمية الاقتصادية لهذه البلدان الثلاثة، لافتا الى أن العينة المستهدفة من اقدام كاسادا على هذه الصفقة، هي فئة رجال الأعمال الذين سيتجهون الى منطقة غرب أفريقيا في الفترة القادمة، بعد الانفتاح التدريجي للاقتصاد العالمى بعد بداية انفراج أزمة فيروس كورونا المستجد، وذلك بسبب البحث عن فرص استثمارية في قطاعات الزراعة والبنية التحتية، دون نسيان الطاقة التي تتوافر فيها القارة السمراء على العديد من المقومات. وتابع التقرير بأن نجاح مجموعة كاسادا في اتمام هذه الصفقة يضعها في ريادة قطاع الضيافة في قارة أفريقيا كخليفة لمجموعة أكور التي ستوجه تركيزها أكثر على أوروبا وآسيا خلال المرحلة المقبلة، مستندا في ذلك الى تصريحات السيد أوليفيه غرانيت الرئيس التنفيذي لمجموعة كاسادا للضيافة، التي شدد خلالها على الدور الكبير الذي ستلعبه هذه الصفقة الضخمة في تثبيت مكانة المجموعة المملوكة من طرف جهاز قطر للاستثمار وأكور كقائدة لقطاع الضيافة في القارة السمراء، بالشكل الذي يتماشى والأهداف التي رسمها المسؤولون عن كاسادا وممولوها الرئيسيون، الذين أطلقوها بنية التوسع في القارة السمراء، وتحسين مردود وجودة قطاع الضيافة في هذه المنطقة من العالم، مؤكدا التزام المجموعة بتطبيق معايير جديدة لـ ESG بغية ارضاء العملاء وكسب ثقة أكبر عدد منهم، مما سيضمن دون أي أدنى شك النمو المستدام لسوق الضيافة في أفريقيا، وتلبية توقعات العملاء بأكبر قدر ممكن.

2744

| 26 يناير 2021

اقتصاد alsharq
مواطنون لـ الشرق: برامج قطاع الضيافة تحول الدوحة لوجهة سياحية

أكد عدد من المواطنين قضاء إجازاتهم السنوية في الدوحة، بدلا من السفر للخارج في ظل الظروف الحالية، مبينين ان الدوحة اضحت وجهة سياحية عائلية عالمية تتمتع ببنية تحتية سياحية راسخة تتيح للعائلات قضاء أجمل الاوقات عبر الاستمتاع بمكونات منتج سياحي يتسم بالتنوع والرقي، مؤكدين في هذا السياق ان كافة مكونات القطاع السياحي قد اكملت تجهيزاتها لاستقبال السياحة الداخلية خاصة القطاع الفندقي بمختلف تصنيفاته الذي اصبح يتنافس من خلال الاسعار وجودة المنتج لاستقطاب الضيوف، مشيرين الى ان قضاء الاجازة في ربوع الدوحة الجميلة من شأنه تنشيط السياحة الداخلية ودعم مبيعات جميع المؤسسات ذات الصلة بصناعة السياحة، مؤكدين ان كافة المرافق الخدمية السياحية ملتزمة التزاما صارما بالاشتراطات الصحية وتفعيل سائر الاجراءات الاحترازية والوقائية لتحقيق تجربة سياحية آمنة وسليمة. المهندي: مرافقنا مهيأة لاستقبال الزوار وتوفير أفضل البرامج الترفيهية قال السيد غانم المهندي رجل أعمال إن السفر في الوقت الحالى محفوف بالمخاطر نظرا لانتشار وباء كورونا المستجد كوفيد 19 مبينا ان الدوحة توفر كل احتياجات العائلة الترفيهية من منتجعات جديدة كمنتجع سلوى اضافة الى منتجات سياحية اخرى متميزة من شأنها توفير اجواء رائعة للرفاهية مقرونة بالإجراءات الصحية والوقائية. وقال المهندي ان القطاع السياحي المحلى زاخر بالأنشطة والمعالم السياحية المتميزة التي تتيح الاستمتاع والترفيه الجميل للعائلات، مبينا ان المرافق السياحية قد حصدت العديد من الجوائز العالمية نظير خدماتها التي تفوق نظيراتها العالمية الامر الذي يجعلها مهيأة لاستقبال السياحة الداخلية وتوفير افضل البرامج الترفيهية لهم. وقال المهندي يجب عدم الاستعجال في اتخاذ قرار السفر الى الخارج في ظل الظروف الحالية التي ينتشر فيها وباء كورونا المستجد، مشددا على اهمية البقاء في الدوحة لتمضية الاجازة السنوية التي تتمتع بمقومات سياحية فريدة تتضمن منتجعات وفنادق بمختلف التصنيفات والفئات وشواطئ ممتدة لمسافات طويلة علاوة على رحلات السفارى وغيرها من الأماكن التي تتيح لهم الاستمتاع وتمضية اجمل الاوقات. وقال المهندي ان القطاع الفندقي من القطاعات الحيوية التي اكملت استعداداتها لاستقبال الضيوف بأسعار تنافسية ومشجعة وفي متناول الزوار، مشيرا الى ان القطاع الفندقي وفي سياق تقديم تجربة اقامة سليمة وآمنة يشدد في تطبيق الاجراءات الصحية الاحترازية والوقائية موضحا ان هذه الاجراءات تحفز السياحة الداخلية على البدء في حجوزاتهم. العمادي: القطاع السياحي المستفيد الأول من تراجع السفر إلى الخارج قال السيد عبد العزيز العمادي الخبير السياحي لا انصح بالسفر الى الخارج لقضاء الاجازة السنوية في الوقت الراهن، نظرا لعدم الاستقرار الصحي في العديد من الوجهات السياحية العالمية التي تعاني من انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وبالتالى فان البقاء في الدوحة هو الافضل في الوقت الحالى كما ان معطيات السياحة الخارجية لن تكون بذات المعايير من الترفيه والمتعة، نظرا للقيود المفروضة عليها مبينا ان المرافق السياحية المحلية هي المستفيد الاول من تراجع السفر الى الخارج نظرا للإقبال الكبير عليها من السياحة المحلية خاصة القطاع الفندقي الذي يشهد انتعاشا غير مسبوق مما حدا بالعديد من الفنادق الى تعزيز برامجها الترويجية والتسويقية لجذب الضيوف والاستئثار بحصة كبيرة. ويشدد العمادي على اهمية تحقيق جملة من الافكار والرؤى الاستراتيجية التي تخدم قطاع السياحة الداخلية ككل وأبرزها التواصل المستمر مع السوق المحلى لتعريفه بجودة المنتج الذي يضاهي في تفوقه نظيره العالمي، مشيرا الى ان التواصل المستمر مع السياحة المحلية يحفزها على البقاء في الدوحة وبالتالى تنشيط اعمال المرافق الخدمية ذات الصلة بالسياحة مشددا على ضرورة ان تراعى برامج المرافق السياحية تفعيل منتجات جديدة ومتنوعة مثل الرحلات البحرية وزيارة المعالم السياحية ورحلات السفاري وزيارة مركز التسوق المختلفة ومتحف الفن الاسلامي والحي الثقافي كتارا واللؤلؤة قطر. وأكد العمادي ان الدوحة واحدة من الوجهات والمقاصد التي توفر للسياحة المحلية فرص الاستمتاع الراقي نظرا لما تتمتع به من معالم سياحية متعددة ومتنوعة اضافة الى الخدمات النوعية التي توفرها كافة المقاصد السياحية الامر الذي يجعل من الدوحة رقما مهما على خريطة السياحة العالمية، مؤكدا ان هذه المزايا المتعددة لمعالم الدوحة من شأنها تشجيع السياحة المحلية وتحفيزها لبقاء في الدوحة والاستمتاع بخدماتها المتميزة. الخلف: منتجنا السياحي تتوافر فيه كل الاشتراطات الصحية قال السيد خالد الخلف احب قضاء الاجازة السنوية في ربوع الدوحة الجميلة بدلا من السفر الى الخارج في ظل الظروف الحالية العصيبة التي يعيشها العالم اجمع بسبب انتشار فيروس المستجد كوفيد 19 مبينا ان الدوحة تتوافر فيها كل المقومات السياحية التي تحقق الاستمتاع لجميع افراد العائلة بمختلف فئاتهم العمرية لافتا الى ان المؤسسات السياحية العاملة في السوق توفر منتجا خدميا تتوافر فيه كل الاشتراطات والإجراءات الاحترازية الصحية الامر الذي يجعل التجربة السياحية اكثر امانا وسلامة. وقال الخلف ان مدينة الدوحة اصبحت أيقونة الوجهات السياحية العالمية التي يؤمها الزوار من شتى بقاع العالم بفضل تمتعها بمعالم سياحية متنوعة وفريدة حصلت بمقتضى جودة منتجها على العديد من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بتقييم الاعمال التشغيلية للقطاع السياحي العالمي، مؤكدا ان السياحة الداخلية من مواطنين ومقيمين سوف يقضون اسعد الاوقات في معالم الدوحة السياحية وخاصة القطاع الفندقي الذي يقدم مكونات منتج يتسق مع معايير الضيافة الدولية مع التركيز والتشديد على تطبيق كافة الاجراءات الوقائية لتوفير تجربة اقامة سليمة وآمنة. وقال الخلف ان السياحة الداخلية وفي سياق قضاء اجازتها في الدوحة يمكنها الاستمتاع بالمعطيات التراثية لسوق واقف بمعالمه الضاربة في اعماق التاريخ الامر الذي جعله معلما بارزا يقصده الزوار من مختلف دول العالم اضافة الى رحلات السفاري الممتعة التي تستهوي السياح فضلا عن زيارة الحي الثقافي كتارا حسن: الدوحة أبرز المقاصد السياحية العالمية قال السيد حسن أحمد علي من وكالة تورست للسفر والسياحة ان الدوحة واحدة من ابرز المقاصد السياحية العالمية التي تتيح لزوارها وللسياحة الداخلية الاستمتاع بمنتج عصري يتكون من معالم سياحية متنوعة متعددة مشيرا الى ان قضاء الاجازة السنوية بالدوحة من شأنه تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز الاعمال التشغيلية لكافة المرافق الخدمية ذات الصلة بالقطاع السياحي خاصة القطاع الفندقي الذي يوفر جملة من الخدمات الحديثة المتسقة مع المعطيات والاجراءات الاحترازية الصحية بهدف تحقيق اقامة آمنة وسليمة. وقال حسن أحمد ان السياحة الخارجية اصبحت حاليا غير امنة صحيا، نظرا لانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 موضحا ان الدوحة التى تعتبر ايقونة الوجهات والمقاصد السياحية العالمية توفر معطيات سياحية متميزة وامنة وصحية وبالتالى فان الاستمتاع بالسياحة الداخلية من خلال معالمها ومكوناتها المتعددة والمتميزة هو الافضل مشيرا الى ان كافة المعالم السياحية المحلية قد تفوقت على نظيراتها العالمية وحصدت سلسلة من الجوائز والاوسمة التقديرية من المؤسسات الدولية المعنية بتقييم اداء المؤسسات السياحية العالمية، مشيرا في هذا السياق الى ان الدوحة تتوافر فيها الشواطئ الممتدة لمساحات طويلة والفنادق الفخمة بمختلف تصنيفاتها اضافة الى المنتجعات الراقية ومراكز التسوق المتنوعة التي تقدم منتجات عصرية مستلهمة من احدث بيوت الموضة العالمية فضلا عن المتاحف وسوق واقف والحي الحي الثقافي كتارا.

727

| 22 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
قطاع الضيافة القطري الأفضل بالشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي

احتل قطاع الضيافة القطري المركز الأول كأفضل قطاعات الضيافة في منطقة الشرق الأوسط ، محافظا على ريادته للعام الثاني على التوالي ، وذلك بحسب تقرير تجربة الضيوف الذي أصدرته مؤخراً شركة أوليري المتخصصة في بيانات السفر والسياحة. ورصدت أوليري عبر تقريرها أكثر من 12 مليون تعليق من تعليقات الضيوف على مدار الـ12 شهراً الماضية والتي تُظهرها مواقع الحجوزات السياحية الشهيرة على شبكة الإنترنت، وقد سجل مؤشر تجربة الضيوف في قطر ارتفاعاً في معدله وذلك من 84.3 في المئة العام الماضي إلى 85.4 في المئة. وبحسب التقرير فإن الفضل في الحفاظ على الزخم الذي يشهده قطاع الضيافة القطري يمكن أن يُعزى إلى معالم الجذب السياحي الجديدة التي يتم تطويرها في قطر، والتي كان آخرها هو افتتاح متحف قطر الوطني. ويقيس المؤشر درجة الرضا العام لدى الضيوف عن تجربة إقامتهم السياحية في قطر من خلال تحليل بيانات الجوانب المختلفة للتجربة مثل الخدمة وموقع المكان والنظافة وجودة الغرفة والقيمة مقابل السعر التي يحصل عليها الضيف. وقد سجل مؤشر رضا الضيوف عن الخدمة والنظافة والموقع 9.0 درجات، ما يعني تجاوزه المستويات العالمية في كل فئة من هذه الفئات . كما سجل قطاع الضيافة القطري معدلات أعلى في جودة الغرف بواقع (8.9)، وفي الطعام بواقع (8.8) وفي المرافق بواقع (8.4). وفيما يتعلق بفئة أنواع الضيوف، فقد حظيت الإقامة السياحية في قطر بإشادة وتقدير كبيرين من قِبل زوار الأعمال وزيارات العائلات والأصدقاء. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة إن قطاع الضيافة في قطر ما يزال يمثل عاملاً رئيسياً في دفع عجلة التنمية السياحية، ولذلك أود أن أهنئ شركاءنا في القطاع الخاص على تحقيق هذا النمو المتواصل وكذلك على حرصهم الشديد على منح زوار قطر تجربة فريدة واستقبالهم بحفاوة منقطعة النظير. وأضاف الباكر في تصريح بهذه المناسبة أن تقرير أوليري يؤكد أن قطاع الضيافة القطري لا يزال هو الأفضل ، وأنه أصبح نموذجاً يُحتذى في صناعة السياحة وفي المنطقة بأسرها. ولفت الى أن تقرير أوليري وكذلك الضيوف الذين أقاموا في فنادق قطر أشادوا بعناصر الجذب الرئيسية التي حازت رضاهم مثل الخدمة المتميزة والمرافق المتطورة وأصالة التجربة السياحية .. مضيفاً ولا تزال هذه العناصر تحظى بكل اهتمام فيما نواصل سعينا لتطوير المزيد من المنتجات المتنوعة في قطاعي السياحة والضيافة وجذب المزيد من الضيوف لاستكشاف قطر وتجربة كل ما يمكنها أن تقدمه لهم. وقد أدى النظام الجديد الذي أطلقه المجلس الوطني للسياحة في عام 2016 لتصنيف وتقييم الفنادق دوراً رئيسياً في تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة في قطاع الضيافة وجودة الخدمات. ومن بين أهم المعايير الجديدة التي تضمنها هذا النظام هو برنامج صوت الضيوف، والذي يصنف الفنادق بناء على مستوى الأداء. ويتعاون المجلس الوطني للسياحة مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في تحليل معنويات ومشاعر الضيوف، حيث يستعين بإحدى الأدوات التحليلية لمعرفة درجة إحساس وشعور الضيوف عبر أكثر من 100 منصة خاصة بتعليقات الضيوف.

3806

| 15 مايو 2019

اقتصاد alsharq
قطاع الضيافة القطري الأفضل بالشرق الأوسط

تقدم ترتيب قطاع الضيافة القطري ليصبح في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط بعد ما كان متصدراً قطاعات الضيافة على مستوى منطقة الخليج في مؤشر تجربة الضيوف، وذلك بحسب التقرير الذي أصدرته شركة أوليري، الشركة المتخصصة في بيانات السياحة والسفر. وكانت اوليري قد قامت برصد وتحليل أكثر من 5 ملايين تعليق من تعليقات الضيوف على مدار الاثني عشر شهراً في الفترة من 1 أبريل 2017 حتى 31 مارس 2018 والموجودة على المواقع السياحية الشهيرة مثل بوكنج.كوم، وتريب أدفايزور، حيث أظهرت نتائج التقرير أن قطاع الضيافة القطري قد تصدر قطاعات الضيافة في الشرق الأوسط بنسبة 84.3 بالمائة هذا العام بعد ما كان 81.7 بالمائة في العام السابق، وبفارق 1,2 نقطة عن المركز الثاني في الترتيب. ويقيس المؤشر درجة رضا الضيوف عن تجربة إقامتهم، من خلال تحليل بيانات عناصر تلك التجربة مثل الخدمة والموقع والنظافة وجودة الغرفة والقيمة مقابل السعر. وبالنسبة لقطر فقد وصل مؤشر رضا الضيوف عن جودة الغرف والنظافة إلى 8.9 و9 على الترتيب، بما يضعها في صدارة الترتيب إقليمياً في كلا الفئتين. كما سجل قطاع الضيافة القطري معدلات مرتفعة في فئات الخدمة (8.9)، والطعام (8.9)، والمرافق (8.5). كما أظهر التقرير إشادة الضيوف بتجربة الإقامة السياحية في قطر، والشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قطاع الضيافة القطري بين مختلف أنواع الضيوف وبشكل خاص بين العائلات، والمسافرين بغرض العمل، والأزواج. من جهته، علق السيد حسن الإبراهيم، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للسياحة، على تلك النتائج قائلا إنه لطالما كان قطاع الضيافة القطري أحد أهم عوامل الجذب الرئيسية للوجهة، وأن هذا الإنجاز يبرهن مرة أخرى أن جهود الهيئة المشتركة خلال الأعوام الماضية لتعزيز القطاع كانت على المسار الصحيح، معربا عن امتنانه لدعم شركاء الهيئة من القطاع الخاص وبتعاونهم، والتزامهم بالاستثمار في التطوير، مما جعل من قطاع الضيافة القطري نموذجاً يحتذى به في المنطقة بأسرها. وأضاف الإبراهيم أن الضيوف الذين أقاموا في قطر أشادوا بالعوامل الرئيسية التي تميز قطاع الضيافة القطري، والتي يمكن تلخيصها في ثلاثة مميزات رئيسية وهي توفير مرافق ذات جودة مرتفعة، وتقديم الخدمات باحترافية، والتجربة السياحية الأصيلة، مؤكدا أن الهيئة ستستمر في تعزيز تلك المميزات وتطويرها، من خلال تعاونها مع شركائها لتنويع منتجاتها السياحية والفندقية. واستطاعت قطر تطوير وتعزيز تجربة الإقامة الفندقية للضيوف من خلال تطبيق عدة أنظمة جديدة ساعدت على رصد وتحليل أداء القطاع الفندقي، وطورت أنظمة تراخيص سلسة للقطاع الفندقي، بالإضافة إلى تطبيق نظام حديث للتصنيف والتقييم والذي تم إطلاقه في عام 2016، بعد تعاون وثيق بين الهيئة وبين خبراء قطاع الضيافة وصناعة السياحة المحليين والعالميين، بحيث يتضمن تصنيف المنشآت الفندقية سهولة الوصول إلى المنشاة، وأن يعكس الفندق ثقافة قطر وتقاليدها، وتجربة الضيوف بشكل عام.

1031

| 25 أبريل 2018

اقتصاد alsharq
البوسعيدي مديراً عاماً لمجموعة فنادق سوق واقف

أعلنت مجموعة فنادق سوق واقف عن تعيين حافظ البوسعيدي في منصب المدير العام لفنادق المجموعة، حاملاً معه ما يزيد عن 31 عاما من الخبرة في قطاع الضيافة. وتنقل البوسعيدي على مدى سنوات عمله في أكثر من 7 دول، كما يملك خبرة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث سبق له العمل في عدد من الدول العربية مثل دولة قطر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، مما سيمكنه من الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف مجموعة فنادق سوق واقف. وفي هذه المناسبة، قال حافظ البوسعيدي مدير عام مجموعة فنادق سوق واقف:"يسعدني أن أعود مجدداً إلى دولة قطر والتي قضيت فيها عامين من أجمل سنوات عملي في قطاع الضيافة، وأتطلع شوقا للعمل سويا مع فريق عمل مجموعة فنادق سوق واقف المميز والذي حقق مستويات كبيرة من التميّز والرقي في الخدمات، ولمواصلة مسيرة النجاح التي حققها".وأضاف:"يعد قطاع الضيافة القطري اليوم من أهم القطاعات في المنطقة نموا، ونحن ملتزمون بلعب دور محوري ورئيسي في دعم هذا النمو، فقد استطاعت مجموعة فنادق سوق واقف خلال فترة زمنية بسيطة من حجز مكانها على خارطة السياحة العالمية مما جعلها مقصدا سياحيا متميزا في قلب سوق واقف الغني بالتراث لتروي تاريخ قطر المشرق في أهم المعالم السياحية في الدولة".واختتم المدير العام لمجموعة فنادق سوق واقف حديثه:"يعد سوق واقف مقصداً سياحياً ووجهة لكافة شرائح المجتمع والزوار من الداخل والخارج، ويأتي دور مجموعة فنادق سوق واقف لتعكس كرم الضيافة القطرية الأصيلة، ولتواكب الأحداث والفعاليات التي يحتضنها سوق واقف، حيث تعتبر فنادق سوق واقف توليفة فريدة من ماضي الدوحة وثقافتها وتاريخها وطابعها التقليدي والضيافة العربية الأصيلة والتقنية العصرية، وتقدم كل هذه العناصر في أجواء تزخر بالترف والفخامة مع أرقى مستوى من خدمات الضيافة، وبمشاركة فريق العمل المتميز سنسعى لتأكيد موقع فنادق المجموعة على خارطة السياحة القطرية والعالمية".

983

| 16 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
إطلاق معرض قطر للضيافة 18 أكتوبر المقبل

يعدّ معرض قطر للضيافة 2016 معرضاً أساسياً بالنسبة لقطاعات الضيافة والفنادق والمطاعم والمقاهي المزدهرة في قطر. ولقد بدأ العد العكسي للحدث هذه السنة مع تبقي أقل من 100 يوم على إنطلاقه. وسيتم تنظيم هذا المعرض من 18 حتى 20 أكتوبر في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الحديث تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الاقتصاد والتجارة.وسيشكّل الحدث الحائز ترخيص الهيئة العامة للسياحة، أحد أهم أحداث الضيافة في المنطقة نظراً لكونه يغطي كافة مجالات عمل الفنادق وسوق الامتيازات في منطقة الخليج. لقد تم تصميم هذا المعرض ليكون منصة للتلاقي مع متخصصين في مجال الضيافة في المنطقة. كما سيسمح للعلامات التجارية الحائزة على امتيازات، ومجموعات الفنادق والمصرفيين والمستشارين بالتلاقي وبناء فرص تجارية جديدة مع مستثمرين في قطاع الفنادق والامتيازات.ويتم إطلاق قطر للضيافة في وقت تزدهر فيه قطر وتثبت موقعها كلاعب أساسي في سوق الضيافة والاستثمار في منطقة الخليج. إذ إنّه وبفضل التحضيرات الضخمة اللازمة لكأس العالم لكرة القدم 2022، فإنّ أسواق المأكولات والمشروبات وبناء الفنادق تحقق ازدهاراً ملحوظاً.ولقد شهدت السنوات القليلة الماضية ارتفاعاً سريعاً في عدد الفنادق ومنشآت السياحة الأخرى في قطر. فقد اعتمدت قطر من خلال رؤية قطر الوطنية 2030، مقاربة شاملة لتحقيق الاستدامة في كافة مجالات السياحة مع التركيز بشكل خاص على قطاع الضيافة المزدهر في الدولة. في الواقع، فقد تم التخطيط لاستثمار أكثر من 40 مليار دولار في هذا القطاع خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.وفي إطار تسليط الضوء على حاجة السوق القطرية لاستضافة معرض ضيافة مماثل، قال رواد سليم، مدير المعرض: "لقد لحظنا استجابة رائعة من جهة العارضين وبخاصة أولئك الذين شاركوا في النسخة الماضية من المعرض التي حققت نجاحاً ملحوظاً. لقد اعتمدت الشركات على النمو السريع لقطاعي الضيافة، نظراً لوجود محرّكات تجارية واضحة ككأس العالم لكرة القدم فيفا 2022 ورؤية قطر الوطنية 2030، فإننا نتوقع تحقيق أرقام قياسية على مستوى العارضين والزوار على حدٍّ سواء".وأضاف السيّد سليم: "يسرّنا أن نلمس هذا المستوى العالي من الاهتمام الدولي من المزوّدين العاملين خارج قطر في دول كالصين وألمانيا والهند والكويت ولبنان وباكستان، والفلبين ورومانيا وتركيا وغيرها. بفضل النجاح الذي حققه المعرض العام الماضي، ويلعب معرض قطر للضيافة دوراً أساسياً في مساعدة المزوّدين حول العالم في لقاء أنواع مختلفة من الزوار تشمل مستثمرين ومستشارين ومهندسين في مجال الفنادق ومستثمرين في مجال التجزئة والامتيازات، ومديري ومالكي فنادق ومطاعم، ومشغّلي امتيازات، وشركات إدارة فنادق، ومنفّذين عاملين في مجال المأكولات والمشروبات، ومديري معارض، ومديري مشتريات وعمليات، ومديري تسويق ومبيعات، ومديري منشآت ومديري شركات، وغيرهم الكثير. إنّ هذا التنوّع يجعل من معرض قطر للضيافة منصّة التلاقي. ولقد تلقى المعرض دعماً قيّماً ورعاية من العديد من الجهات منها: جمعية الطهاة المحترفين في قطر (شريك رائد) واتحاد جمعيات الطهاة العالمي (جهة داعمة رسمية)، وشركة فالكون التقنية والتجارية (راعي تسجيل)، وشركة اينوكس لمعدات المطابخ (راعي شريك)، وشركة عسكر (راعي مطابخ رسمي) وغيرها.إلى جانب ذلك فقد وسّع معرض قطر للضيافة برامجه لتشمل ثلاث مميزات: منصة تلاقي أعمال، وهي منصة عبر الإنترنت مصممة للشركة الكندية إحدى الشركات الرائدة في مجال الأعمال عبر الإنترنت، وستستضيف هذه المنصّة بائعين وصنّاع قرار وعاملين في مجال الفنادق، وقادة، ومديري مشتريات وتسويق للتلاقي مع مزوّدين خلال المعرض، عبر سلسلة من الاجتماعات المحدّدة مسبقاً بهدف خلق فرص أعمال مربحة. إلى جانب ورش عمل متنوّعة ستركّز على الجانب التعليمي من القطاع لتوفير المزيد من المعرفة. وسيتميّز معرض قطر للضيافة أيضاً بتنظيم صالون كولينير، وهو حدث متزامن يستقطب طهاة رائدين في الدولة للتنافس ضمن 19 فئة طهي مميّزة. يتم تصميم صالون كولينير بالتعاون مع الشركة الدولية للمعارض قطر وجمعية الطهاة المحترفين في قطر، وتحت إشراف اتحاد جمعيات الطهاة العالمي في أفريقيا والشرق الأوسط وسيتولى التحكيم حكّام إقليميين ودوليين. يحضّر معرض قطر للضيافة ليصبح المنصّة المثالية لقطاع الضيافة في قطر والخليج من خلال استقطاب أفضل العاملين في القطاع وجمعهم في مكان واحد.

1327

| 13 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
"سانت ريجيس" الدوحة يحصد خمس جوائز دولية جديدة

حصد فندق سانت ريجيس الدوحة، أرقى عنوان في قطر، خمس جوائز عالمية مرموقة من مؤسسات رائدة في قطاع الضيافة تأكيداً لنجاحه الباهر. وقد نال الفندق هذه الجوائز بفضل تميزه في مجالات تقديم الطعام، والسفر والفخامة، وحصل فندق سانت ريجيس الدوحة على لقب "أفضل مكان للزفاف الفاخر" في قطر خلال حفل توزيع "جوائز أفخم فنادق العالم 2015" التي تعتبر من بين أفضل الجوائز في قطاع الضيافة التي تكرّم مؤسسات السياحة والسفر الأكثر تميزاً في العالم، والتي تسعى باستمرار لرفع مستوى الخدمات ضمن قطاع الضيافة الفاخرة.وحصد فندق سانت ريجيس الدوحة جائزة "أفضل فندق في قطر 2015" وصنّف كأحد أفضل الفنادق العالمية الرائدة محتلاً المركز السابع عشر من بين أفضل 100 فندق لعام 2015 في العالم في حفل جوائز "أفضل الفنادق لعام 2015". كما فاز مطعم "رامزي" لجوردون رامزي بجائزة "أفضل المطاعم الفندقية الفاخرة في الشرق الأوسط لعام 2015".كما حصل الفندق الشهير على لقب قاعة المؤتمرات الرائدة في العالم في الحفل الختامي الكبير لتوزيع جوائز السفر العالمية 2015 الذي أقيم في منتجع مازاجان بيتش آند جولف في الجديدة في المغرب. وتعتبر جوائز السفر العالمية على المستوى العالمي قمة الجوائز التي تمنح تكريماً للتميز في مختلف مجالات قطاع السياحة.وحصل مطعم السلطان إبراهيم على لقب "أفضل المطاعم جودة في العالم العربي 2015" من جامعة الدولة العربية وذلك لتميزه من بين المطاعم الفاخرة. واختارت لجنة من الخبراء مطعم "السلطان إبراهيم" من بين مجموعة من المطاعم الرائدة في الشرق الأوسط لجودته وخدماته الممتازة وتنوع أطباق الطعام المميزة التي يقدمها.وبهذه المناسبة قال السيد طارق درباس، المدير العام لفندق سانت ريجيس الدوحة: "نحن فخورون جداً بالجوائز الدولية التي حصدها فندق سانت ريجيس الدوحة. فهذه الجوائز ما هي إلا شهادة على المعايير العالمية التي يتمتع بها فندق سانت ريجيس الدوحة، فنحن نسعى لتقديم كل ما هو متميز في كافة عروضنا وخدماتنا بدءا من مطاعمنا ووصولاً إلى مرافقنا الخاصة بالفعاليات. ونحن مسرورون لاستمرار فندق سانت ريجيس الدوحة بتصنيفه عالمياً كعنوان مميز لقطاع الضيافة وسنستمر في العمل على مواصلة النجاح الذي حققناه"، ويتميز فندق سانت ريجيس الدوحة الشهير بالتزامه بتقديم أفضل الخدمات لضيوفه، كما يسعى لوضع معايير جديدة للضيافة على المستويين الإقليمي والدولي.

1028

| 21 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
"التجارة والضيافة" في طليعة مؤشر التفاؤل بالأعمال

كشفت دراسة "مؤشر التفاؤل بالأعمال" عن نتائج تقرير الربع الأول من العام الجاري 2015، حيث أثبت أن القطاع الخاص يعد الأكثر تفاؤلا بفضل تزايد المشاريع الجديدة وزيادة معدل الاستهلاك، وحسب هذه الدراسة، فقد ارتفع قطاعا التجارة والضيافة لأعلى مستوى من الثقة منذ 2009. وذكر بيان صحفي صادر عن هيئة مركز قطر للمال التي ترعى دراسة مؤشر التفاؤل بالأعمال وتقوم بتنظيمها شركة "دان آند برادستريت"، أن مؤشر التفاؤل بالأعمال لقطاعي التجارة والضيافة سجل ارتفاعا بـ 57 نقطة في الربع الأول للعام الجاري إثر ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى الدوحة لحضور الفعاليات التجارية والرياضية الكبرى، عقب النجاح الذي أحرزته قطر في استضافة بطولة العالم لكرة اليد 2015. وسجل عدد السياح الوافدين إلى دولة قطر في عام 2014 ارتفاعا بنسبة 8 بالمائة مقارنة مع عام 2013، فقد قام أكثر من 8ر2 مليون سائح بزيارة قطر في العام الماضي وفقا للأرقام الصادرة هذا الأسبوع عن الهيئة العامة للسياحة. وأسهمت الآفاق الإيجابية لقطاع التجارة وارتفاع مؤشر التفاؤل بالأعمال لقطاع الخدمات المالية والعقارات وخدمات الأعمال ، في تحفيز مؤشر التفاؤل بالأعمال للقطاع غير النفطي بـ 4 نقاط من ربع لآخر .. كما سجل مؤشر التفاؤل بالأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة ارتفاعا مقارنة مع الشركات الكبرى، مما يشير إلى توقعات في زيادة حجم المبيعات والطلبات الجديدة وصافي الأرباح. وقال السيد يوسف الجيدة نائب المدير التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: إن استمرار مستوى التفاؤل بالأعمال للقطاع الخاص مرتفعا دليل قاطع على فعالية مناخ الأعمال في دولة قطر .. مؤكدا أن هناك حزمة من المزايا والحوافز التي لا تضاهى في انتظار الشركات المحلية والدولية التي تقرر الانضمام لمظلة مركز قطر للمال للاستفادة من الوتيرة الاقتصادية المتنامية لدولة قطر. من جانبه، عبر السيد حمد عبدالله الملا الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة "كتارا" للضيافة، الرائدة في تطوير وإنشاء الفنادق والمرافق الترفيهية الراقية، عن ثقته في مستقبل النمو المطرد في قطاع الضيافة في دولة قطر .. موضحا أن كتارا للضيافة خلال عام 2014 حققت العديد من الإنجازات، ونحن مؤهلون كشركة مسجلة في مركز قطر للمال للاستفادة من الأعداد الكبيرة للسائحين الذين سيزورون قطر في العام الجاري بعد افتتاح العديد من الفنادق الجديدة. وقال السيد براشانت كومار، المدير المساعد لشركة دان آند برادستريت :"إن التفاؤل الذي يسود مجتمع الأعمال في قطر يؤكد نجاح الحكومة في إرساء الأسس والقواعد السليمة لقطاع خاص ومزدهر، واصفا نتائج تقرير مؤشر التفاؤل بالأعمال بأنها خير دليل على قوة الاقتصاد القطري ومرونته في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على العديد من الدول المنتجة للنفط بسبب انخفاض أسعار النفط العالمية". وفي القطاع النفطي، حافظت الشركات على ثقتها ونظرتها المتفائلة رغم الانخفاض في أسعار النفط، حيث ارتفع مؤشر التفاؤل بالأعمال في القطاع النفطي بمعدل 5 نقاط مقارنة بالربع السنوي السابق، بفضل الآفاق الواعدة من الأرباح والتوظيف. وعبر المستطلعون من القطاعين النفطي وغير النفطي عن تعزز ثقتهم بمناخ الأعمال العام في قطر، إذ استبعد 22 بالمائة من المستطلعين من شركات القطاع النفطي و23 بالمائة من شركات القطاع غير النفطي حدوث أي عقبات تؤثر على أعمالهم وأنشطتهم التجارية خلال الربع الأول من 2015، مقارنة بـ 48 بالمائة من المستطلعين من القطاع النفطي و47 بالمائة من شركات القطاع غير النفطي في الربع السابق. ويبدو أن المخاوف من حدة المنافسة قد زادت، حيث أكد 38 بالمائة من الشركات المستطلعة في القطاع النفطي و39 بالمائة من الشركات في القطاع غير النفطي أن احتداد المنافسة يشكل تحديا هاما خلال الفترة المقبلة .. وشكل انخفاض أسعار النفط الخام ثاني أكبر التحديات التي تواجه قطاع النفط ، حيث تتوقع 12 بالمائة من الشركات أن تتضرر أعمالها بسبب التأثير السلبي لهذا التراجع. وعلى خلفية انخفاض أسعار النفط ، تبدو الشركات في القطاع النفطي شديدة الحذر في تخصيص الاستثمارات لخطط التوسع الرأسمالي، بينما حافظت الشركات في القطاع غير النفطي، من ناحية أخرى، على ثبات واستقرار خططها لتوسيع وزيادة رؤوس الأموال. يذكر أن حكومة دولة قطر قامت بتأسيس مركز قطر للمال سنة 2005، ويعد هذا المركز إحدى ركائز الاقتصاد القطري الذي يعتبر من أكثر الاقتصادات حيوية وأسرعها نموا في العالم، كما يسعى مركز قطر للمال إلى المساهمة في تطوير قطاع الخدمات المالية وإرساء بيئة أعمال ترتقي إلى العالمية عبر توفير منصة داعمة للنمو المحلي والإقليمي والدولي. وتعتبر هيئة مركز قطر للمال الذراع التجارية والاستراتيجية لمركز قطر للمال وهي مسؤولة عن تطوير النظم والأسس الخاصة بمركز قطر للمال والامتثال لها بما في ذلك القواعد القانونية والضريبية. كما تشرف الهيئة على منح التراخيص للشركات الراغبة في مزاولة الأنشطة غير خاضعة للتنظيم.

542

| 09 فبراير 2015

اقتصاد alsharq
"فنادق سوق واقف" تعقد معرضها المهني الأول

عقدت مجموعة فنادق سوق واقف التي تديرها مجموعة الريان للضيافة من فئة الخمسة نجوم، معرضها المهني الأول، والذي تفتتح فيه المجموعة أبوابها لتوظيف القطريين من الجنسين بهدف تعزيز قطاع الضيافة بالكوادر الوطنية، وخلال المعرض يتم الإعلان عن الشواغر في قطاع الضيافة لدى مجموعة فنادق سوق واقف والتي تتوفر في الموارد البشرية، المبيعات والتسويق، نظم المعلومات بالإضافة إلى المحاسبة.وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها المجموعة عن معرض مهني مخصص للكوادر الوطنية الراغبة في تحقيق ذاتها عبر وجودها في واحدة من أفضل شركات الضيافة في قطر.في هذه المناسبة قال السيد باتريك هيوز، الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق سوق واقف: "يسعدنا أن نفتح أبوابنا أمام الكوادر الوطنية ليكونوا جزءا من هذا النجاح الكبير الذي حققته المجموعة في دولة قطر وليكونوا الواجهة الحقيقية للقطاع في كافة المناسبات التي من شأنها أن تعكس روح الضيافة القطرية".وأضاف: "نجحت قطر في أن تجعل من الدوحة مقصد السياحة والمؤتمرات الدولية والإقليمية، ومع قرب افتتاح مطار حمد الدولي، وتنامي حركة السفر من خلال الخطوط الجوية القطرية التي تسير رحلاتها إلي أكثر من 130 وجهة حول العالم، فإن الدوحة تصبح أكثر تأهيلا لاستضافة المسافرين بين الشرق والغرب، مما يدفعنا لتقديم حزمة واسعة من الخيارات وتضم العديد من المميزات التي من شأنها أن تثري تجربة ضيوف فنادق سوق واقف".وتابع: "نفخر أن تكون هنالك كوادر قطرية تعمل في قطاع الضيافة خصوصا في مجموعة الريان للضيافة المالكة والمشغلة لفنادق سوق واقف، ويأتي هذا المعرض تأكيدا على رغبتنا الكبيرة أن تكون كوادرنا الوطنية جزءا من نجاحنا، ولنظهر للعالم المعنى الحقيقي للضيافة القطرية".ويتمتع كل فندق من فنادق المجموعة ببصمة خاصة في تقديم مفهوم فريد للضيافة. كما تشتهر فنادق سوق واقف بأنها ملاذ لنزلائها للابتعاد عن ضوضاء المدينة والتمتع بالخصوصية والاسترخاء والاستجمام. وتناسب مجموعة الفنادق هذه جميع الضيوف سواء من رجال الأعمال أو العائلات، وفي جعبتها حاليا 8 فنادق تحوي 135 غرفة و29 جناحا بالإضافة إلى 12 مطعما يقدمون أشهى وألذ الأطباق المتنوعة ما بين الشرقي والغربي والمعدة على أيدي أمهر الطهاة العالميين لتلبي احتياجات كافة الزوار ولتوسعة قاعدة الاختيارات، كما سينضم مطعمان آخران خلال الفترة القادمة.

410

| 18 مارس 2014