رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تختتم فعاليات ملتقى اليتيم في القدس

إختتمت قطر الخيرية اليوم فعاليات وأنشطة ترفيهية نظّمتها للأطفال الأيتام المكفولين لدى الجمعية في الضفة الغربية والقدس، حيث جاءت هذه الأنشطة ضمن فعاليات ملتقى اليتيم العالمي التي قامت قطر الخيرية بتنفيذها في جميع أماكن تواجدها حول العالم في الفترة ما بين 1 – 4 ابريل الجاري وفي إطار مبادرة (رفقاء) التي تهدف لدعم الأيتام حول العالم. وتضمّنت الفعاليات في فلسطين أنشطة ترفيهية وتربوية ودينية، حيث عقد في مدينة الخليل وبالتعاون مع الجمعية الخيرية الإسلامية مسابقة للأطفال الأيتام من حَفظة القرآن الكريم وبحضور أقرانهم تشجيعاً للأطفال على حفظ كتاب الله عزّ وجلّ والتمعّن بآياته وحسن تلاوته والعمل به وتم توزيع جوائز على الفائزين. وفي مدينة رام الله أقيم يوم ترفيهي للأطفال الأيتام وأمهاتهم في مركز إسعاد الطفولة، كما أقيم نفس النشاط في مدينة طولكرم بالتعاون مع دار رعاية الأيتام في المدينة. أما في مدينة القدس؛ فقد أقيم يوم ترفيهي للأطفال في ساحة قبة الصخرة المشرفة وبالتعاون مع دائرة الصحة النفسية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجمعية زهرة المدائن، تخلل اليوم جولة للأطفال في باحات ومرافق المسجد الأقصى وقبة الصخرة توطيداً لعلاقة الطفل الفلسطيني بالقدس الشريف ولا سيما أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وقال جوده الجمل- المدير القُطري بالإنابة: " أعلنت قطر الخيرية عن مبادرة (رفقاء) لرعاية الأطفال والأيتام حول العالم، بهدف الإرتقاء بمستوى متكامل لرعاية الأطفال والأيتام، حيث تم هذا العام خلال 3 أيام من الفعاليات جمع ما يزيد على 19 مليون ريال قطري سيتم تخصيصها في عدد من البرامج لصالح الأيتام في مجالات الصحة والتعليم والإصحاح والمياه وتمكين الأيتام. كما تركّز قطر الخيرية على تقديم المساعدة للأيتام والإبقاء على وجودهم ضمن عائلتهم إيماناً منها أن الأسرة هي البيئة الطبيعية والأفضل لنشأة الطفل.

525

| 06 أبريل 2014

محليات alsharq
حملة "رفقاء" لقطر الخيرية تجمع 18.5 مليون ريال

بلغ إجمالي التبرعات التي تم الإعلان عنها خلال البث التلفزيوني المباشر للحملة التنشيطية لمبادرة "رفقاء" التابعة لقطر الخيرية بالتعاون مع قناة "جيم" للأطفال مبلغا قدره 18.5 ملايين ريال، فيما وصل عدد الأيتام الذين تم كفالتهم في إطار المبادرة منذ انطلاقتها نهاية ديسمبر الماضي وحتى الآن إلى حوالي6250يتيما. وقد انهالت التبرعات لصالح حملة "رفقاء" التي توجه أنشطتها لصالح الأطفال والأيتام عبر العالم من داخل وخارج دولة قطر، حيث تعهدت مؤسسة بيل وميليندا غيتس العالمية بمبلغ 9 ملايين ريال ضمن مساعيها لتطعيم الأطفال في العالم ضد شلل الأطفال وبالأخص الأطفال الأيتام وأطفال سوريا وباكستان، فيما تبرع ورثة عبدالجليل عبدالغني بـ 1.3 مليون ريال، ومنظمة الدعوة الإسلامية بمبلغ مليون ريال، وأكثر من فاعل خير تبرع بمبالغ فاقت نصف مليون ريال. شملت فعاليات اليوم الأخير للبث التلفزيوني المباشر الذي قدمه الإعلامي القطري وسفير قطر الخيرية السيد محمد سعدون الكواري على قناة "جيم" استضافة مجموعة من الدعاة والمشايخ والرياضيين. كما شارك في البث بعض الأيتام المكفولين من طرف الجمعية القادمين من الصومال وهم: عبدالرحمن علي وعبد القادر عمر برفقة المشرف عبدالله عبدالرحمن، وقد أرسل الأيتام رسائل شكر وعرفان لمكفوليهم، مشيرين خلال مداخلاتهم إلى الأثر الإيجابي الذي تركته قطر الخيرية بكفالتها لهم حيث تغيرت حياتهم إلى الأحسن واستطاعوا مواصلة دراستهم بفضل هذه الكفالات، آملين أن يكونوا قادة لمجتمعهم في الصومال داعمين لمسيرة لقطر الخيرية الإنسانية خاصة فيما يتعلق بالأيتام. مناشدة الشباب وقد استهل البث في يومه الثالث الداعية السعودي الدكتور محمد موسى الشريف حديثه بشكر قطر الخيرية على مبادرتها التي ستساهم في حلول جذرية لواقع موجود في المجتمع العربي والإسلامي، منوها بأن مشكلة اليتيم نفسية في المقام الأول، ذلك بأن خاطره مكسور بطبعه لذا فهو يحتاج إلى العطف والحنان والكلمة الحلوة البسمة الصادقة. وأشار الشريف بأن كفالة اليتيم والمسح على رأسه وتطييب خاطره يرقق القلب ويزيل عنه القسوة، مؤكداً أنها تساهم في بناء مجتمع سليم خال من الحقد والكراهية، وتسوده روح المحبة والود. ومن جانبه قال الداعية الشيخ شقر الشهواني إن لكفالة اليتيم وإكرامه فوائد كثيرة منها صحبة الرّسول صلى الله عليه وسلم في الجنة، وكفى بذلك شرفا وفخرا، مناشدا الشباب البذل والعطاء بالمال والوقت. ونوه بأن حرمان الأيتام من مبالغ صغيرة واستقطاعات زهيدة يترتب عليها مسؤوليات جسيمة، لافتا إلى أن ذلك قد يتسبب في تعطيل برنامج تعليمي أو فصل دراسي للأيتام، أو قلة في طعام ونقص في صيانة مسكن. تميز المبادرة وبدوره أوضح السيد محمد بن علي الغامدي المدير التنفيذي للتنمية الدولية بقطر الخيرية أن مبادرة "رفقاء" تعد نقلة نوعية في رعاية الأيتام، فهي مبادرة غير تقليدية، بل هي عالمية تستهدف رعاية الأيتام بشكل نوعي بعيداً عن شكل الكفالة التقليدي الشهري وذلك من خلال تنفيذ مشاريع مساندة لرعاية الأيتام اجتماعياً ونفسياً واقتصادياً ودراسياً. واستعرض الغامدي في ختام مداخلته أرقاما وإحصاءات مقلقة عن الأيتام حول العالم حسب تقارير منظمة اليونيسف. ومن ناحيته أشار الناشط في المجال التطوعي، السيد عبدالعزيز المهندي إلى أنه لمس من خلال زيارته الميدانية لمخيمات اللاجئين السوريين في دول الجوار معاناة الأيتام في المجالات كافة، لافتا إلى أن هنالك نقصا وقصورا في المجال الغذائي وسوء في مجال الماء والإصحاح، لافتا إلى حاجة الأيتام الضرورية والماسة في مجالي لتعليم والصحة. مداخلة الداعية العجيلان وفي مداخلة له عبر التليفون أشار الداعية السعودي سليمان العجيلان إلى أن خير البيوت البيت الذي فيه يكرم اليتيم، وشرها البيت الذي فيه يهان اليتيم. مسترشدا بالحديث الذي يرويه أبو هريرة والذي جاء فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ بِإِصْبَعَيْهُ: أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبُعَيْهِ. أخرجه "البخاري". الأيتام. ضيوف اليوم الثاني واستضاف اليوم الثاني للبث التلفزيوني المباشر عددا من الشخصيات الدعوية والتربوية والإعلامية والعاملة في المجال الإنساني، حيث كان ضيوف الجزء الأول منه كلا من الإعلاميين: الدكتورة حنان الفياض، والدكتورة إلهام بدر، والمذيع التلفزيوني محمود مراد. وأشارت الدكتورة إلهام بدر إلى فائدة العمل الاجتماعي والتطوعي على من يعمل فيه، مبينة أنه يصقل إنسانيتهم، ونوّهت بأهمية الزيارات الميدانية للعاملين في الجانب الإنساني لأنها تقربهم من المعاناة والإحساس بالألم وتترك في نفوسهم ذكريات تحفزهم لبذل المزيد، مستحضرة الزيارات التي قامت بها وفرق قطرية من المتطوعين إلى مقرات مخيمات اللاجئين السوريين وغيرهم. وركّزت على أهمية الاهتمام بأيتام المناطق الساخنة كسوريا وفلسطين خصوصا غزة، باعتبارها حالة مستمرة من إنتاج اليتم. ثم تحدّث الإعلامي والتربوي القطري عبدالرحمن الحرمي عن معاني الكفالة التي تتضمن عناوين كثيرة منها إطعام الجائع وكسوة العاري وعلاج المريض والحفاظ على صحته، وتخليص شخص من براثن الجهل والانحراف، معتبرا أن السعادة التي تشرق بها وجوه الكافلين والرضا الذي يغمر قلوبهم فور تبرعهم وكفالتهم هي من عاجل البشرى لهم. واختتم برنامج اليوم الثاني بمشاركتين الأولى للشيخ الداعية أحمد البوعينين الذي سرد عددا من القصص التراثية والواقعية التي أبرزت مكانة الكفالة وتقديمها على أداء فريضة الحج كما في قصة لعبد الله بن المبارك، وبركات الكفالة على الكافل في دنياه وآخرته، وأكد أن الكافلين والمشتغلين في رعاية الأيتام كالدكتور عبدالرحمن السميط تركوا أعمالا تحدثت عنهم، داعيا المشاهدين والمتابعين لترك بصمة تتحدث عنهم في حياتهم وبعد موتهم، والأخرى للشيخ حماد عبدالقادر رئيس مكتب قطر بمنظمة الدعوة الإسلامية، حيث أشاد بمبادرة رفقاء لشمولية خدماتها لليتيم، مؤكداً أن التجربة أثبتت أن الكثير من المكفولين أصبحوا قادة وعلماء وشخصيات يشار إليها بالبنان، بدلا من الانحراف والضياع، ودعا لتنشئة الأطفال على كفالة الأيتام ليحسوا بأخوة يتيم لهم كُفِل من قبل أسرته، وأعلن في الختام عن تبرع منظمة الدعوة الإسلامية لمبادرة رفقاء بمليون ريال.

336

| 05 أبريل 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تقدم 28.3 مليون ريال لأيتام باليمن

أقامت جمعية قطر الخيرية أمس بالعاصمة اليمنية صنعاء احتفالا بمناسبة يوم اليتيم العربي وفي إطار مبادرة "رفقاء" التي أطلقتها الجمعية لرعاية الأيتام. وخلال الحفل الذي حضره سعادة السيد علي العمراني وزير الإعلام اليمني وعدد من المسؤولين اليمنيين وممثلي المؤسسات والمنظمات الخيرية العاملة باليمن استعرض السيد محمد واحي مدير مكتب قطر الخيرية باليمن جهود الجمعية في مجال رعاية الأيتام والتي بدأت في العام 1994م، حيث يبلغ عدد من تكفلهم الجمعية في اليمن حالياً عشرة آلاف و981 مكفولاً بينهم 9391 يتيماً.. لافتاً إلى أن الدعم السنوي المقدر للمكفولين يبلغ نحو 28 مليونا و362 ألف ريال قطري، أي ما يعادل 7 ملايين و770 ألفا و575 دولارا سنوياً. وقال مدير مكتب قطر الخيرية باليمن إن تخصيص الدعم السنوي يشمل التكفل بالجوانب الرعائية للأيتام بما فيها الرعاية التعليمية وبرامج الرعاية الأولية، وبرامج التدريب والتأهيل، ورعاية الموهوبين والمبدعين، وبرامج التنمية المستدامة. وأشار إلى أن خطة قطر الخيرية في اليمن تشمل رفع عدد المكفولين من الأيتام ليصل العدد إلى 20 ألف مكفول خلال السنوات الثلاث القادمة، وبناء دور الرعاية الاجتماعية ودور التدريب والتأهيل والذي سيتم الشروع فيه في غضون شهر لإنشاء معهد الدوحة للأيتام في محافظة حجة، فضلاً عن أنه يتم حالياً حشد الدعم اللازم لإنشاء وتشغيل مركز قطر التنموي للأيتام في المحافظات الجنوبية. وتطرق إلى الإحصائية العالمية للأيتام .. مبيناً في هذا الخصوص أن الإحصائيات والتقديرات تشير إلى وجود 153 مليون يتيم حالياً عبر العالم، أغلبهم في العالم العربي والإسلامي، وهو ما دفع إلى إطلاق قطر الخيرية مبادرة "رفقاء". وبين أن هذه المبادرة التي أطلقت في ديسمبر الماضي، وتعنى بكفالة الأيتام في العالم، تهدف إلى الارتقاء بمستوى متكامل لرعاية الأطفال والأيتام، والانطلاق برؤية جديدة قائمة على الرعاية المتكاملة والتي تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية لهذه الشريحة من المجتمع في مختلف أنحاء العالم، لافتاً إلى أن المبادرة منذ انطلاقها قبل ثلاثة أشهر أسهمت في كفالة 6117 يتيماً. من جانبه، ثمن سعادة السيد علي العمراني وزير الإعلام اليمني جهود جمعية قطر الخيرية باليمن في دعم وتنفيذ المشاريع التنموية، وكذا رعاية الأيتام ومساندتهم . وقال "باسم حكومة الوفاق الوطني أحيي قطر الخيرية على الدعم والرعاية التي تقدمها للأيتام وكذا المشاريع التنموية التي تنفذها في معظم المحافظات لمساندة اليمنيين على تخطي الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد".

268

| 03 أبريل 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تكفل 4500 يتيم و1300 أسرة فى غزة

أقام فرع جمعية قطر الخيرية بقطاع غزة حفلا ترفيهيا بمناسبة يوم اليتيم لتخفيف معاناة الأطفال الأيتام عبر القيام بالأنشطة المختلفة وتوزيع الهدايا على حفظة كتاب الله تعالى والمتفوقين منهم . "الشرق" شاركت الأجواء الجميلة التي عمت بها الفرح الذي كان واضح على ملامح الأطفال وهم يشاركون بالأنشطة المعدة من قبل جمعية قطر. وأكد نائب مدير قطر الخيرية- قطاع غزة المهندس محمد أبو حالوب على أن قطر الخيرية منذ تأسيسها عملت على الاهتمام والرفق بالأيتام من ضمن برامجها الأساسية كأحد أهم برامجها في أكثر من 25 دولة بالعالم. وأشار، إلى أن قطر الخيرية تكفل في قطاع غزة المحاصر (4500) يتم، وكذلك تكفل (1300)أسرة فقيرة. ولفت إلى قطر الخيرية في الدوحة تعمل على تنظيم مبادرة بعنوان"رفقاء"، مضيفاً:" وهي مبادرة فريدة من نوعها من أجل العمل على رعاية أكبر قدر من الأيتام والفقراء في العالم". وقال:"اليوم هو اليوم العالمي لليتيم وقطر الخيرية بادرت في عقد هذا الاحتفال لإدخال البهجة والسرور على الأيتام المكفولين لديها داخل قطاع غزة وهي مناسبة للترويح النفسي عن الأطفال". وأشار، إلى أنها تأتي ضمن البرامج والخدمات التي تقدم من قطر خيرية حيث تقوم قطر الخيرية بكفالة 4500 كفالة يتم وتقدم الكفالة النقدية المباشرة لكل يتيم كل ثلاثة أشهر إضافة للخدمات التي تقدم من قبل قطر الخيرية سواء الرعاية الصحية أو الرعاية الاجتماعية والنفسية والتي نأمل من الله تعالى أن تزيد هذه الخدمات. ولفت لـ"الشرق"، إلى أن غزة مازالت بحاجة لأهل الخير والعطاء في دولة قطر الشقيقة، مضيفاً:" غزة لازالت تعاني الكثير جراء الحصار المشدد عليها". وبين، أبو حالوب، أن نسبة الفقر والبطالة وصلت في قطاع غزة المحاصر لأعلى النسب منذ عقود مما يجعل للأيتام الأولوية للاهتمام بهم ورعايتهم فهم أولى بالوقوف إلى جانبهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم باستمرار. فقرات متنوعة وتم خلال الحفل توزيع الهدايا على الأطفال الحافظين لكتاب الله تعالى والمتفوقين مما أدخل ذلك الكثير من الفرح في قلوبهم وتناولهم الغذاء في أجواء خففت عنهم الكثير من المعاناة. من جهته، تحدث مدير عام برنامج الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة غزة رياض البيطار قائلاً:" بمناسبة يوم اليتيم نستذكر عظم المسؤولية تجاه أبنائنا في قطاع غزة، والتي تشاركنا به دولة قطر الشقيقة والمؤسسات القطرية في رعاية وكفالة الأيتام في قطاع غزة"، مثمناً دول المؤسسات القطرية العاملة في قطاع غزة لما تقوم به من جهود طيبة لتخفيف معاناة الأيتام والأسر الفقيرة. وأضاف:" قطر التي أضاءت بيوت قطاع غزة المحاصرة ودعمت بنيتها التحتية وقدمت الكفالة للأيتام فكل الشكر لكل ماقدمته قطر الشقيقة لتخفيف معاناة قطاع غزة المحاصر". وذكر، أن قطر الخيرية من أوائل المؤسسات التي لها بصمات في تخفيف المعاناة في قطاع غزة. وأوضح، أن قطاع غزة المحاصر يعاني الكثير من الظروف الصعبة أدى إلى زيادة الفقر"، داعياً إلى تكاتف الجميع من أجل دعم صمود غزة.

342

| 03 أبريل 2014

محليات alsharq
بيل غيتس يدعم حملة لقطر الخيرية بـ 9 مليون ريال

تعهدت مؤسسة بيل وميليندا غيتس العالمية بمبلغ 9 ملايين ريال ضمن مساعيها لتطعيم الأطفال في العالم ضد شلل الأطفال وبالأخص الأطفال الأيتام وأطفال سوريا وباكستان. ويأتي ذلك ضمن حملة " رفقاء" التابعة لقطر الخيرية، والتي توجّه أنشطتها لصالح الأطفال والأيتام عبر العالم ، وقد تم الاعلان عن هذا التبرع عبر البث المباشر لقناة "جيم" للأطفال في يومه الثاني، في إطار الحملة التنشيطية للمبادرة، التي تستمر حتى مساء الغد. فيما تتواصل تبرعات المحسنين القطريين السخية للمبادرة، وكفالة الأيتام في إطارها والذي وصل إلى أكثر 6000 يتيم منذ انطلاقتها نهاية ديسمبر الماضي وحتى الآن. وقد جاء تبرع مؤسسة بيل وميليندا غيتس العالمية في إطار التعاون الاستراتيجي القائم بين مؤسسة غيتس و جمعية قطر الخيرية لمحاربة شلل الأطفال في مختلف أنحاء العالم عن تبرع كل منهما بمبلغ 9ملايين ريال ليكون إجمالي التبرعين 18مليون ريال من أجل تطعيم داء شلل الأطفال الذي عاد إلى سوريا بسبب الأزمة التي يمر بها البلد، أما في باكستان فإن البرنامج الوطني للقضاء على الداء يحتاج الى تضافر جهود الجميع. وتأتي هذه التبرعات من داخل وخارج دولة قطر لمبادرة " رفقاء " التي يشرف عليها فضيلة الشيخ الداعية عائض القرني، وذلك في إطار حملة تنشيطية تتضمن عدة أنشطة وفعاليات تنظمها قطر الخيرية داخل الدولة وعبر مكاتبها الميدانية خلال شهر إبريل الجاري. فعاليات البث المباشر قد شملت فعاليات اليوم الأول برنامجا تلفزيونيا مباشرا أداره الإعلامي القطري وسفير قطر الخيرية السيد محمد سعدون الكواري على قناتي الجزيرة مباشر "وجيم" واستضاف خلاله مجموعة من الدعاة والمشايخ ومتطوعي قطر الخيرية. مبادرة فريدة من نوعها وقد شمل البث التلفزيوني المباشر الخاص بمبادرة "رفقاء" مداخلة مصورة لفضيلة الشيخ الدكتور عايض القرني المشرف العام على المبادرة أوضح من خلالها أن هذه المبادرة فريدة من نوعها لأنها تهتم برعاية وتأهيل الأطفال الأيتام حول العالم، وتساهم في عمليات التفاعل الإيجابي المثمر وحث جميع الجهات وكافة شرائح المجتمع على أهمية العمل الإنساني وإبراز آثاره الفعالة في تنمية المجتمع، كما تعطي الصورة الناصعة عن الإسلام وبعده الإنساني الشامل. وقدم السيد سالم العذبة مدير الاتصال والعلاقات العامة بقطر الخيرية فقرة تعريفية بأكبر صندوق تبرع في العالم تابع لقطر الخيرية وهو الصندوق الذي دخل موسوعة جينس للأرقام القياسية، وقد وضعته قطر الخيرية في "كتارا" للتبرع لكفالة 1000 يتيم عبر العالم من مختلف الفئات والأعراق والثقافات. تطعيم 100 ألف طفل سوري يشار إلى أن قطر الخيرية قد قدمت بالفعل الجرعات الوقائية والتطعيمات ضد عدد من الأمراض لأكثر من 100 ألف طفل لاجئ ونازح سوري، من أبرزها وباء اللشمانيا، وتسعى قطر الخيرية جاهدة الآن لتوفير لقاحات شلل الأطفال إلى اللاجئين السوريين و بقية شعوب المنطقة .

479

| 02 أبريل 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية توزع ماكينات خياطة على الأسر الفقيرة في غزة

وزعت قطر الخيرية 100 ماكينة خياطة وتطريز على الأسر الفقيرة في قطاع غزة في إطار مشاريعها المدرة للدخل، كما قدمت مساعدات صحية مختلفة تلبية لاحتياجات الأيتام والمرضى والمعاقين في القطاع. وقد جاء توزيع قطر الخيرية لهذه الماكينات خلال حفل حضره ممثلون عن قطر الخيرية ووزارة الأوقاف، والمئات من المستفيدين وذويهم، ويأتي هذا النشاط الذي تنفذه قطر الخيرية بقطاع غزة من أجل تحسين دخل الأسر الفقيرة وتعزيز التمكين الاقتصادي لتلك الأسر وتوفير سبل العيش الكريم لهم. وقد تخلل حفل التوزيع كلمات استهلها نائب مدير مكتب قطر الخيرية م. محمد أبو حلوب، والذي أشار إلى دور قطر الخيرية في تقديم خدمات اجتماعية متكاملة للمكفولين, وأشاد بأهمية هذه المشاريع في تحسين دخل الأسر وزيادة الاعتماد على الذات, وقدم شكر قطر الخيرية إلى جميع المتبرعين من الأفراد والشركات التي تساهم بشكل دائم في تمويل هذه المشاريع المدرة للدخل. دعم الأسر الفقيرة وتحدث ممثل لجان الزكاة بوزارة الأوقاف في قطاع غزة، عن أهمية هذه المشاريع في دعم الأسر الفقيرة وتحسين الدخل والاعتماد على الإنتاج الذاتي وقدم شكره لقطر الخيرية ودولة قطر على دورهم الفاعل والمتواصل في دعم الشعب الفلسطيني. وتضمن الحفل قيام مدرب من الشركة الموردة بتعريف المستفيدين بالمكونات الأساسية للماكينات وآلية تشغيلها وتدريبهم على المهارات الأساسية الأولية في استخدام الماكينات. ومن ثم تم توزيع الماكينات على المستفيدين. إشادة المستفيدين وبدورها تحدثت المستفيدة حنين رجب بالنيابة عن المستفيدين حيث أكدت على أهمية توفير هذه الماكينات في سد احتياجات الأسرة وتخفيف النفقات عن كاهلها وقدمت شكرها لقطر الخيرية على خدماتها المتعددة سواء الكفالات المادية أو المشاريع المدرة للدخل أو الأنشطة الاجتماعية والتربوية والصحية المختلفة للمكفولين. وقد أبدت العديد من السيدات سرورهن وفرحتهن باستلام الماكينة، حيث قالت المستفيدة نهى الصفدي: " إن وجود ماكينة الخياطة في منزلي تساعدني على تلبية احتياجات أبنائي, وسأعمل على التواصل مع جميع الجيران لإعلامهم بوجود الماكينة لدي واستعدادي للعمل واستقبال الملابس بهدف التصميم والخياطة أو التعديل عليها". أما السيدة رسمية أبو عرمانة فقالت: " أشكر قطر الخيرية ودولة قطر على دعمهم لنا, وتقديم اللوازم الأساسية لنا والتي تساعدنا على العيش بكرامة". أدوات وأجهزة طبية وعلى نحو متصل نفذ برنامج الكفالات والرعاية الاجتماعية بمكتب قطر الخيرية بغزة أنشطة تلبية احتياجات الأطفال الأيتام الذين يعانون من مشاكل صحية وإعاقات, وكذلك الأسر الفقيرة التي يعاني بعض أفرادها من مشاكل مرضية مزمنة أو إعاقات, وذلك من خلال توفير بعض الأدوات والأجهزة الطبية والتأهيلية التي تساهم في التخفيف من المشاكل الصحية والمرضية التي يعاني من المستفيدون من هذه الأنشطة. وقد بلغ عدد الذين استفادوا من هذه المساعدات 163 حالة تنوعت ما بين أطفال وبالغين وكبار في السن, وشملت المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية للمكفولين نظارات طبية للأطفال الأيتام الذين يعانون من مشاكل في الرؤية, وكراسي متحركة للأطفال المعاقين وللمرضى من كبار السن, وأحذية طبية للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في العظام, وأجهزة تبخير للذين يعانون من مشاكل مزمنة في التنفس, بالإضافة لفرشات طبية وكذلك المساعدة في تغطية أجور السكن عن الأسر الفقيرة المكفولة لدى قطر الخيرية. وتأتي استجابة قطر الخيرية لتلبية هذه الاحتياجات الأساسية للمكفولين استكمالاً لدور قطر الخيرية في كفالة ورعاية المكفولين من الأيتام والأسر الفقيرة والمعاقين والمساهمة في سد احتياجاتهم من الناحية المادية والصحية والتعليمية والاجتماعية وتوفير حياة كريمة لهم. وقد ساهمت هذه الأنشطة بشكل كبير في التخفيف عن المرضى والمعاقين وتقليل نسبة المضاعفات المرضية نتيجة المرض أو الإعاقة, وعززت من مشاركتهم في الأنشطة الحياتية والتعليمية والاجتماعية المختلفة من خلال دمجهم اجتماعيا في جميع مجالات الحياة على صعيد الأسرة أو المجتمع. ويعتزم مكتب قطاع غزة القيام بعقد دورات تدريب مهنية في مجال الخياطة والتطريز من أجل بناء قدرات المستفيدين في مجال التصميم والخياطة وصولاً إلى الاحتراف في هذه المهنة بما يعزز الاستفادة من المشروع ويساهم في تحسين دخل الأسر الفقيرة في غزة.

3107

| 01 أبريل 2014

محليات alsharq
فعاليات إعلامية بقطر الخيرية لدعم حملة "رفقاء"

تقوم قطر الخيرية اعتبارا من الغد ولمدة أربعة أيام بتنظيم عدة فعاليات وأنشطة داخل الدولة وخارجها لتنشيط حملتها الدولية لصالح أيتام العالم "رفقاء" التي يشرف عليها الداعية الدكتور عائض القرني، وذلك بالتزامن مع اليوم العربي لليتيم. وتشمل هذه الفعاليات والأنشطة حلقات تلفزيونية مباشرة وفعالية جماهيرية كبيرة داخل الدولة، وأنشطة سيتم تنظيمها من طرف 12 مكتبا من مكاتب قطر الخيرية خارج الدولة. وتستهدف هذه الفعاليات جميع شرائح المجتمع من عائلات وأطفال وجهات حكومية وخاصة وكبار الشخصيات وكبار المتبرعين وغيرهم، للتعريف بمعاناة الأيتام عبر العالم، وبحملة "رفقاء" وتشجيع التبرع لها من أجل كفالة الأيتام عبر العالم، وتقديم الدعم اللازم لهم. أنشطة داخل قطر ومن ضمن هذه الفعاليات برنامج تلفزيوني مكون من 3 حلقات سيتم بثه بشكل مباشر بالتعاون والتنسيق مع قناة "جيم" للأطفال على مدار ثلاثة أيام ويستضيف شخصيات دعوية وتربوية واجتماعية ورياضية وإعلامية، ومنشدين، لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الأيتام حول العالم، إضافة إلى عدد من الأيتام المكفولين من قبل الجمعية، كما سيخصص البرنامج أجزاء منه للتبرعات، وعرض بعض الإحصائيات والأرقام الخاصة بالأطفال الأيتام حول العالم. كما ستقام فعالية جماهيرية كبيرة سيتم تنظيمها يوم الجمعة الموافق الخامس والعشرين من شهر ابريل الجاري بحديقة اسبايرزون، من أجل لفت اهتمام أفراد المجتمع إلى المعوقات التي يواجهها الأيتام عبر العالم ويشارك في هذه الفعالية بعض الضيوف من المشايخ والمنشدين ونجوم قطر الخيرية. أنشطة المكاتب الميدانية إضافة إلى تنفيذ أنشطة متنوعة (ترفيهية ورياضية وصحية وثقافية وغيرها) لصالح 11,000 يتيم من الأيتام المكفولين لدى 12 مكتبا من مكاتب قطر الخيرية خارج الدولة، اعتبارا من بداية شهر إبريل الجاري ويتعلق الأمر بكل من مكتبي قطر الخيرية في غزة ورام الله بفلسطين ومكاتبها في كل من السودان وبنغلاديش وباكستان وموريتانيا ومالي واليمن واندونيسيا والصومال وبوركينافاسو وكوسوفا وتونس. وقد بلغ عدد مكفولي"مبادرة رفقاء الدولية" الخاصة بكفالة ورعاية الأيتام عبر العالم التي أطلقتها قطر الخيرية تحت إشراف المشرف العام على المبادرة فضيلة الشيخ الدكتور عائض القرني أكثر من 5300 يتيم. كما بلغ عدد من تكفلهم قطر الخيرية داخل الدولة وعبر مكاتبها في الخارج حوالي 60,000 يتيم في 34 بلدا.

278

| 31 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تواصل أنشطة برنامجها "مع الملائكة"

تواصلت فعاليات برنامج "مع الملائكة" الذي تنظمه قطر الخيرية، حيث شملت محاضرة لفضيلة الشيخ ابراهيم بوبشيت، تناولت أسباب الخلاف، بالإضافة إلى مسابقات للجمهور، وذلك بمسجد حصة السويدي بالعزيزية.وقد قدم الحلقة الثالثة من سلسلة برنامج "مع الملائكة" فضيلة الشيخ ابراهيم بوبشيت بحضور المقرئ الشيخ منصور الزهراني والذي أم المصلين لصلاتي المغرب والعشاء، وقد قدم المحاضر للجمهور فضيلة الشيخ سعود الهاجري إمام مسجد حصة السويدي بالعزيزية، وشهدت المحاضرة اقبالا جماهيرياً.وقال السيد إبراهيم عبد الله المهندي المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية إن برنامج "مع الملائكة" يتواصل عطاؤه ويأتي ضمن سلسلة برامج تقدمها قطر الخيرية لتعزيز القيم ولخدمة شرائح المجتمع المختلفة داخل قطر، مضيفا بأن هذه البرامج ستشهد تركيزا أكثر وأكبر في الفترة القادمة لتكون لها مخرجات واضحة، خاصة في مجالي التنمية الثقافية والقيمية.في بداية محاضرته أشار فضيلة الشيخ ابراهيم بوبشيت إلى أن المحبة والأخوة من أعظم نعم الله، منوها بأنه يجب الحفاظ على نعمة المحبة والصفاء والاخاء والابتعاد عن الأسباب التي تقود إلى الخلاف بين المسلمين.وأضاف بأن من أسباب الخلاف كذلك هي الدنيا، مشيراً بأنها أصل الفتن والبلاء، وسببا لقطع أواصر القرابة و المحبة والألفة بين الناس، مستهديا بحديث رسول الله، صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه:(إذا فُتِحَتْ عليكم خزائنُ فارسَ والرُّومِ أيُّ قومٍ أنتم )؟ قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ: نكونُ كما أمَرنا اللهُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:(تتنافَسونَ ثمَّ تتحاسَدونَ ثمَّ تتدابَرونَ ثمَّ تتباغَضونَ ثمَّ تنطلِقونَ إلى مساكينِ المُهاجِرينَ فتحمِلونَ بعضَهم على رقابِ بعضٍ): صحيح ابن حبان.و زاد بوبشيت بأن من أسباب الخلاف كذلك الحسد والمزاح و سوء التربية وكثرة العتاب الذي يجدد الجروح، لافتا إلى أن العتاب ان كان مقبولا فإن كثرته مذمومة، منوها إلى أن بعض الناس لا يقع إلا على الجروح، مذكرا بأن عليه يجب أن ننظر الى الناس بمقياس عادل ولا نتصيد أخطاء الآخرين وعثراتهم.وفي نهاية محاضرته استعرض فضيلة الشيخ ابراهيم عدداً من النصائح يرى أنها تشكل العلاج الشافي لأسباب الخلاف، وذلك مثل الدعاء، والتخلص من البخل و البحث عن مسببات الأجر والثواب، و سلامة الصدر. وقد قام المشرفون على البرنامج في نهايته بتوزيع عدداً من الهدايا على الفائزين، الذين أجابوا على الأسئلة التي قدمها المحاضر عن مضمون محاضرته، وقد كانت الجوائز عبارة عن أجهزة جوالات(بلاك بيري).وقد أشاد الفائزون بالجوائز بأهمية المحاضرات التي تقيمها قطر الخيرية من حين لآخر في إطار برنامجها "مع الملائكة" الذي يجمع بين الجانب التربوي والعمل الخيري والتحفيز والتنافس الشريف، متمنين لقطر الخيرية المزيد من العطاء، آملين أن تستمر تلك البرامج لتشمل أكبر عدد مكن من المستفيدين.تجدر الإشارة إلى أن قطر الخيرية قد نظمت المحاضرة الأولى من برنامجها التربوي "مع الملائكة" بمسجد حصة السويدي رقم 1000 بالعزيزية، وشملت محاضرات قدمها كل من فضيلة الشيخ راشد الزهراني، وفضيلة الشيخ سليمان جبيلان، وفضيلة الشيخ ناصر القطامي تناولت فضل الملائكة ومعجزة خلقهم وصفاتهم.

441

| 30 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرّم الفائزين في "إنستغرام الخير"

قام الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية يوسف بن أحمد الكواري بتوزيع جوائز مسابقة " انستغرام الخير" لتعزيز وتفعيل القيم المجتمعية ، على الفائزين الثلاثة التي حصدت صورهم الفوتوغرافية أعلى تقييم عن شهر فبراير الماضي، الذي يعد أول أشهر التنافس للمسابقة التي تتواصل لمدة عام كامل . وفي حفل أقيم بهذه المناسبة بالمقر الرئيس لقطر الخيرية، أعلن المدير التنفيذي للتنمية المحلية إبراهيم عبد الله المهندي أسماء الفائزين وهم : نوره العدساني وفازت بالمركز الأول، ومحمد نجيب نصر وفاز بالمركز الثاني، وأحمد الشيب وفاز بالمركز الثالث. وتأتي هذه المسابقة ضمن البرامج القيَمية التي تنفذها الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية خدمة للمجتمع وسعيا إلى ترسيخ القيم الإيجابية خاصة لدى الشباب، من خلال موقع التواصل الاجتماعي "الانستغرام"، وتستمر طيلة العام وتتم عبر التقاط صور معبرة عن موضوع يعلن عنه شهريا، بناء على مناسبات أو أيام وطنية أو عالمية ذات علاقة بهذه القيمة، حيث كانت القيمة للشهر الأول للمسابقة " فبراير / 2014" عن "الإرادة والتحدي" بمناسبة اليوم الرياضي للدولة وتتم المشاركة فيها على الهاشتاق #انستغرام_الخير. ويتواصل نشاط المسابقة حيث ركز الشهر الثاني منها(شهر مارس)على قيمة بر الوالدين بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة وعيد الأم، فيما ينتظر أن تخصص قيمة شهر إبريل القادم للرحمة تزامنا مع يوم اليتيم العالمي. 400 مشاركة وعلى هامش حفل التكريم قال المشرف على المسابقة المصور المحترف عبدالله علي المناعي في تصريح صحفي إن التفاعل مع المسابقة كان كبيرا ، حيث بلغ عدد المشاركات في المسابقة 400 مشاركة ، غالبها يصبّ في محاكاة القيمة المطلوبة . وأضاف بأن نسبة كبيرة من التقييم خصصت للإبداع في الصورة والتعبير عن القيمة المطلوبة ، بحيث تضمن الصورة لفت الانتباه لها والتأثير فيمن يشاهدها . منوها بأن أكثر مارفع فرصة الفائزة بالمركز الأول هو التفكير الإبداعي في التقاطها للصورة، بحيث فكرت بطريقة مختلفة عن المألوف. وقال إن من الضرورة استثمار الفرص المتاحة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لتوجيه هوايات وطاقات ومواهب الشباب في أشياء تخدم المجتمع ، وتحدث التغيير الإيجابي وتعزز السلوكيات الحسنة .

532

| 29 مارس 2014

محليات alsharq
"راف" و"الدعوة" تنشئان قرية ثالثة لإيواء السوريين

وقعت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومنظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" اليوم اتفاقية شراكة لإنشاء قرية "راف" 3 لإيواء النازحين السوريين في حلب شمال سوريا. وتقام القرية في قرية شمارين بمنطقة " إعزاز" بريف حلب، وتعتبر هذه القرية الثالثة التي تنفذها "راف" في حلب ضمن سلسلة تضم 5 قرى سيتم تنفيذها ضمن خطة استراتيجية لإيواء النازحين السوريين في الداخل السوري صيانة لهم من متاعب اللجوء للدول المجاورة. 100 وحدة سكنية وقال السيد عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس أمناء ومدير عام مؤسسة راف في تصريح صحفي على هامش توقيع الاتفاقية إن هذه القرية تتميز بتوفير كافة الخدمات التي يحتاجها النازحون، مشيرا إلى أنها تضم 100 وحدة سكنية، ومدرسة ومسجدا ومصلى للنساء فضلا عن المرافق الأخرى مثل المطبخ والبئر التي تساهم في توفير المياه للقرية وغيرها من مرافق. وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية للقرى الأربع التي تم إنشاؤها بلغت 12 مليونا و400 ألف ريال ، أي أن القرية الواحدة تبلغ تكلفتها ما يزيد على 3 ملايين ريال. وعن تمويل القرية، أشار القحطاني إلى أن تمويل إنشاء القرية يتم مناصفة بين مؤسسة راف ومنظمة الدعوة الإسلامية، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يقدمها المحسنون القطريون من خلال تبرعاتهم لهذه المشاريع الإنسانية الكبيرة. ونوه القحطاني بأن الأسر المستفيدة من القرية ستركز على النساء المعيلات والأيتام، خاصة وأنهم الفئات الأكثر حاجة وضعفا، مبينا أن هناك ما يقارب 500 يتيم سوف يستفيدون من هذه القرية، ضمن مشاريع تأهيل مهني واجتماعي وخلق فرص عمل لهم تساعدهم على تحمل ظروف النزوح. شراكة ممتدة وقال السيد حماد عبدالقادر الشيخ مدير عام منظمة الدعوة الإسلامية " مكتب قطر" إن هذه الشراكة بين المنظمة وراف تعد شراكة نوعية، خاصة في مجال تقديم الدعم والمساندة لأشقائنا السوريين الذين يتعرضون لأبشع أنواع الظلم. وأشاد الشيخ بالجهود الكبيرة والمقدرة التي يقدمها المحسنون القطريون للاشقاء السوريين من خلال المؤسسات الخيرية، كما شكر مؤسسة راف على تعاونها مع المنظمة، متمنيا أن يمتد هذا التعاون ليشمل مجالات أوسع خاصة في المشاريع التي تنفذها المنظمة في أفريقيا.

380

| 26 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تغيث الأسر السورية اللاجئة إلى قطاع غزة

استمراراً لحملات الإغاثة والمساعدات الإنسانية التي تقدمها قطر الخيرية للنازحين السوريين داخل سوريا واللاجئين السوريين في كل من لبنان والأردن وتركية. قام مكتب قطر الخيرية في غزة بمساعدة الأسر السورية القادمة إلى قطاع غزة من خلال تقديم أثاث منزلي لـ 207 أسرة, وشملت هذه المستلزمات الأغطية والفرش والسجاد وأسطوانات غاز الطهي.وأكد اللاجئون السوريون، أن هذه المساعدات أسهمت في التخفيف من معاناتهم وآلامهم والظروف الصعبة التي يمرون بها بسبب تشردهم بعيدا عن منازلهم.وأشار المهندس محمد أبوحلوب نائب مدير مكتب قطر الخيرية بقطاع غزة: أنه قد تم توزيع فرش وبطانيات ولوازم منزلية أخرى تساعد الأسر المهجرة من سوريا نتيجة الوضع الراهن هناك, مشيراً إلى أن هذه العينة من المساعدات تساهم في التخفيف من عذابات وآلام اللاجئين. يذكر أنه لجأ إلى قطاع غزة أكثر من 250 أسرة سورية هرباً من الحرب والقتل والتشرد ويعيشون الآن ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة, ويحتاجون إلى المأوى والعمل.وتوجه المستفيدون بالشكر والامتنان لقطر الخيرية ولدولة قطر وأميرها وحكومتها وشعبها وللمحسنين منهم على ما يقدمونه من مساعدات إنسانية للاجئين الفلسطينيين السوريين.حملة "ارحموا # سوريا_العزيزة "وعلى نحو متصل وفي إطار حملتها " سوريا .. ألم وأمل" أطلقت قطر الخيرية حملة جديدة تحت شعار "ارحموا # سوريا_العزيزة " وتركّز على توفير الحياة الكريمة لأطفال سوريا الذين هم أكثر المتضررين من الأزمة التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات، بسبب ظروف النزوح واللجوء وفقدان المعيل. وتسعى الحملة إلى التركيز على توفير مستلزمات تهمّ الأطفال والأسرة في الداخل السوري، وفي الدول المجاورة التي لجأ السوريون إليها، كالغذاء والحليب والحقائب المدرسية وغيرها، خصوصا أن الحاجة ماسة لذلك، حيث تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى أن نحو 5.5 ملايين طفل سوري باتوا لاجئين في الخارج أو نازحين ومحاصرين في الداخل ، منهم 1,2 مليون طفل لاجئ.

288

| 26 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة "ارحموا سوريا العزيزة "

أطلقت قطر الخيرية حملة جديدة تحت شعار "ارحموا .. سوريا العزيزة ", حيث تركّز على توفير الحياة الكريمة لأطفال سوريا الذين هم أكثر المتضررين من الأزمة التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات، بسبب ظروف النزوج واللجوء وفقدان المعيل. وجاءت هذه الحملة عقب حملة سبقتها مباشرة بعنوان "شتاء بحجم معاناتهم " لتوفير المواد الخاصة بتخفيف معاناة البرد كالمدافئ والوقود والملابس وغيرها، وشهدت خلالها تنفيذ جملة في المشاريع في الداخل السوري ولصالح اللاجئين في الدول المجاورة. الإهتمام بالأطفال وتسعى الحملة إلى التركيز على توفير مستلزمات تهمّ الأطفال والأسرة في الداخل السوري، وفي الدول المجاورة التي لجأ السوريون إليها، كالغذاء والحليب والحقائب المدرسية وغيرها، خصوصا أن الحاجة ماسة لذلك، حيث تشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى أن نحو 5.5 ملايين طفل سوري باتوا لاجئين في الخارج أو نازحين ومحاصرين في الداخل ، منهم 1,2 مليون طفل لاجئ. منتجات الحملة وتشمل المواد التي تستهدف قطر الخيرية تمويلها من خلال هذه الحملة الإغاثية الهامة ما يلي: حليب الأطفال، ما يكفي لطفل واحد مدة شهر، وبقيمة 100 ريال، وحقيبة مدرسية لطالب واحد بقيمة 50 ريالا، وسلة غذائية تكفي أسرة واحدة لمدة شهر، بقيمة 500 ريال ، ومياه شرب تكفي أسرة واحدة مدة شهر ، بقيمة 300 ريال، وحقيبة طبية لأسرة واحدة بقيمة 350 ريالاً ، والبيت المسبق الصنع " بورتاكابن" بقيمة 9000 ريال ، وهو مخصص للداخل السوري فقط. وفي تصريح صحفي قال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية ، إن قطر الخيرية ستواصل حملاتها الإغاثية الموجهة للمتضررين من أبناء الشعب السوري نظرا لتفاقم أوضاعهم الإنسانية، بسبب تزايد أعداد النازحين واللاجئين، وحاجتهم إلى تلبية احتياجاتهم الاساسية على مستوى الغذاء والمأوى والدواء والتعليم والدعم النفسي. وأوضح أن هذه الحملة حاولت أن تكون أكثر تركيزا على شريحة الأطفال السوريين، وهم الشريحة الأكثر تضررا من الأزمة.

355

| 24 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
"قطر الخيرية" تطلق حملة لإغاثة أطفال سوريا

أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة جديدة تحت شعار "ارحموا سوريا العزيزة " وتركّز على توفير الحياة الكريمة لأطفال سوريا الذين هم أكثر المتضررين من الأزمة التي مضى عليها أكثر من ثلاث سنوات. وقالت الجمعية في بيان صحفي اليوم، الإثنين، إن هذه الحملة الجديدة تأتي في إطار الحملة الكبيرة "سوريا ..ألم وأمل" لكنها تركز على شريحة الأطفال وهم الأكثر تضررا من الأحداث في سوريا بسبب ظروف النزوح واللجوء وفقدان المعيل. وأشارت إلى أن الحملة تسعى لتوفير مستلزمات تهمّ الأطفال والأسرة في الداخل السوري، وفي مخيمات اللجوء، كالغذاء والحليب والحقائب المدرسية وغيرها، خصوصا أن الحاجة ماسة لذلك . وتشير تقديرات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" إلى أن نحو 5.5 ملايين طفل سوري باتوا لاجئين في الخارج أو نازحين ومحاصرين في الداخل . وقال السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، إن الجمعية ستواصل حملاتها الإغاثية الموجهة للمتضررين من أبناء الشعب السوري نظرا لتفاقم أوضاعهم الإنسانية، بسبب تزايد أعداد النازحين واللاجئين، وحاجتهم إلى تلبية احتياجاتهم الاساسية على مستوى الغذاء والمأوى والدواء والتعليم والدعم النفسي. وأوضح أن هذه الحملة حاولت أن تكون أكثر تركيزا على شريحة الأطفال السوريين، وهم الشريحة الأكثر تضررا من الأزمة ..داعيا وحث أهل الخير والمحسنين من القطريين والمقيمين على مد يد العون لإخوانهم المتضررين . وتتيح الحملة للمحسنين وأهل الخير التبرع من خلال حسابها في بنك بروه أو عبر الرسائل النصية SMS من خلال شركة OOREDOO وذلك بإرسال "سوريا" ويكون التبرع بمبلغ 1000 ريال، على الرقم 92429، وبمبلغ 500 ريال ، على الرقم 92428 ، وبمبلغ 100 ريال على الرقم 92642، وبمبلغ 50 ريالا على الرقم 92632 . ويمكن إضافة لذلك التبرع للحملة عبر المقر الرئيس لقطر الخيرية ، أو من خلال فروعها المنتشرة داخل الدولة، أو لدى محصليها المتواجدين في المجمعات التجارية، أو من خلال الموقع الالكتروني : qcharity.coma/syria الجدير بالذكر إلى أن حوالي 40 ألف شخص من النازحين واللاجئين السوريين استفاد من مشاريع قطر الخيرية المخصصة لمواجهة برد الشتاء للموسم الحالي وبتكلفة زادت عن مليونين ونصف ريال قطري.

485

| 24 مارس 2014

محليات alsharq
"كتارا للضيافة" تتبرع بأثاث شيراتون الدوحة لـ"قطر الخيرية"

أعلنت شركة كتارا للضيافة، الشركة التي تمتلك وتدير وتطوّر مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالمياً، عن مبادرة لتبرعها بكافة الأثاث والأجهزة الالكترونية الموجودة في غرف منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات لصالح مؤسسة قطر الخيرية. وتأتي هذه المبادرة جانباً من التزام "كتارا للضيافة" على مواصلة دعم برامج التنمية الاجتماعية والمبادرات الخيرية التابعة لمؤسسة قطر الخيرية لتقديم المساعدة إلى الأفراد والأسر العفيفة في دولة قطر، كما تأتي في الوقت الذي تعمل فيه الشركة على إعادة تأهيل وترميم منتجع شيراتون الدوحة الذي يعد أحد اكثر فنادق الدوحة ريادة. وفي هذا السياق صرحت إدارة "كتارا للضيافة"، بأنها تحرص على دعم المجتمع المحلي وعلى مواصلة العمل مع مختلف الجمعيات الخيرية في قطر مثل قطر الخيرية التي تواصل عملها في تقديم الأفضل لمن هم أقل حظاً في المجتمع. وصرح السيد يوسف أحمد الكواري -الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية: "أن القيام بتبرع بهذا الحجم هو ليس بغريب على كتارا للضيافة، فلطالما حرصت الشركة،و القائمون عليها وموظفيها على تقديم يد الدعم للمجتمعات المحلية". وأضاف: "نحن نتقدم بجزيل الشكر لهم على هذه المبادرة السخية التي سيذهب ريعها إلى العوائل المحتاجة في قطر وتنفيذ المشاريع المختلفة التي تخدم المجتمع القطري". ويشار إلى أن معرض البيع التابع لمشروع “طيف” التابع لقطر الخيرية يواصل عرض وبيع أثاث فندق شيراتون الذي حصل عليه من شركة كتارا للضيافة يوميا" (ما عدا أيام الجمعة صباحا") وذلك بالمنطقة الصناعية بشارع 48 (بوابة179)، من الساعة الثامنة صباحا وحتى العاشرة ليلاً يُذكر أن كتارا للضيافة تعاونت مع قطر الخيرية في مبادرات كهذه على مدى الأعوام الماضية، ففي العام 2011 قدمت كتارا بالتعاون مع شركة شركة فورتيسا 10,000 طقم من الأواني الخزفية من فندق الرتز-كارلتون في دوحة إلى قطر الخيرية. وعلى مدى العام الماضي نظمت شركة كتارا للضيافة عدداً من المبادرات الخيرية لدعم المجتمع المحلي من بينها تبرعا عينيا لصالح مشروع "طيف" التابع لقطر الخيرية ، واستضافة حملة لتبرع بالدم بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، و مبادرة التبرع بالمواد الغذائية لدعم 120 أسرة فقيرة، ودعم مركز الشفلّح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعد كتارا للضيافة شركة عالمية مالكة ومطورة ومشغلة للفنادق ومقرها دولة قطر ومع خبرة تمتد أكثر من أربعين عاماً في قطاع الضيافة ، تعمل كتارا للضيافة على تنفيذ خططها الاستراتيجية للتوسع من خلال الاستثمار في الفنادق الرائدة في قطر في الوقت الذي تعمل فيه على تنمية مجموعتها من العقارات الفاخرة في الأسواق الدولية الرئيسية. وقد وضعت الشركة أهدافاً لامتلاك و/ أو إدارة 30 فندقا بحلول عام 2016 و 30 فندقاً إضافياً على مدى العقد التالي مع هدفها إلى أن تكون في طليعة المؤسسات العالمية المتخصصة بالضيافة والفندقة دعماً لرؤية قطر الاقتصادية. وتملك كتارا للضيافة حالياً مجموعة من العقارات الرائدة التي تتوزع في ثلاث قارات، مع عقارات في قطر وسنغافورة وجزر المالديف وسويسرا وفرنسا وإيطاليا ومصر والمغرب وغامبيا واتحاد جزر القمر. وتضم الفنادق التي تمتلكها الشركة علامات تجارية شهيرة في حين تمتلك الشركة أيضاً العلامات التجارية الخاصة بها: مجموعة بيرجنستوك وفنادق مروب.

1952

| 23 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تبني مدرسة "قرية سكينة" بمالي

أنجزت قطر الخيرية بناء المرحلة الأولى من مدرسة "قرية سكينة" للأطفال في جمهورية مالي التي تنفذها الجمعية بتمويل من مجموعة علي بن علي وبالتعاون مع مؤسسة كانوتيه لرفاهية الأطفال. وقد تفقد اللاعب الدولي عمر كانوتيه رئيس مؤسسة كانوتيه سير العمل في المدرسة، بعد أن تمّ الانتهاء من المرحلة الأولى منها في وقت قياسي، فيما ينتظر أن تنتهي المرحلة الثانية منها قبل شهر رمضان المبارك القادم . ويعدّ مشروع قرية سكينة للأطفال باكورة مشاريع مؤسسة كانوتيه لرفاهية الأطفال، ويعتني المشروع بالأطفال الأيتام في باماكو (مالي) والمناطق المحيطة بها، في السن من 3 إلى 18 عاماً، وتستوعب القرية 99 طفلا يتيماً، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين المشرفين عليها، وتتكوّن القرية من مدرسة ومركز تدريب، ومركز صحي ومسجد ومرافق رياضية وترفيهية، ومنازل عائلية كل منها يتسع لحوالي 11 طفلاً، مع "أم مربية"، ومزرعة للفلاحة لتزويد قرية سكينة باحتياجاتها وللتدريب الزراعي، ومبيت للمتطوعين الزائرين. وقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمدرسة فعليا في زمن قياسي ، وهو أقل من ستة أشهر ، فيما ينتظر أن يسير بناء المرحلة الثانية على نفس الوتيرة لتنتهي قبل شهر رمضان القادم. وعلى نحو متصل قامت قطر الخيرية عبر مبادرتها " نجوم قطر الخيرية" بتمويل مسجد قرية سكينة للأطفال " مسجد أيتامنا" حيث كان تجاوب المحسنين لبنائه سريعا ، إذ تم تمويله خلال 24 ساعة من إعلانها عنه في الصحف المحلية.

497

| 23 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تطلق حملة "تكاتف" بالعراق

بدأت قطر الخيرية في تقديم معونة إغاثية عاجلة لأكثر من 3000 شخص في منطقة الأنبار بالعراق كدفعة أولى، وقد جاء ذلك بالتزامن مع إطلاقها لحملة " تكاتف .لإغاثة نازحي الأنبار ". وتستهدف الحملة تقديم المساعدات لـ 50,000 نازح، بقيمة تصل إلى حوالي 7.5 مليون ريال ، وتشمل طرودا غذائية وبطانيات وفرشا ومياها صالحة للشرب ولوازم للنظافة الشخصية . أرقام مؤلمة وكانت تقارير للأمم المتحدة كشفت أن 400,000 شخص من محافظة الأنبار العراقية صاروا في عداد النازحين ، وتوزعوا على عدد في المدن ، واضطروا للإقامة في المدارس والمساجد والبنايات العامة ، وشددت على حاجتهم العاجلة إلى المساعدات الإنسانية لتغطية احتياجاتهم من الغذاء والمياه الصالح للشرب والأغطية والفرش والدواء . نزوح 400,000 شخص وفي تصريح صحفي قال يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية إن الوضع الإنساني الصعب في الأنبار بسبب الأحداث الدائرة هناك منذ عدة أشهر، والذي تسببت في نزوح 400,000 شخص عن ديارهم ، مع نقص حاد في احتياجاتهم الأساسية من مياه وغذاء ودواء وأغطية، كما تشير تقارير الأمم المتحدة، دفع قطر الخيرية لإطلاق حملتها " تكاتف ..لإغاثة نازحي الأنبار " من أجل القيام بواجبها الأخوي والإنساني تخفيفا من معاناتهم ، وإسهاما في تلبية احتياجاتهم الاساسية . وتسعى الحملة التي تستهدف 50,000 شخص خلال ستة أشهر، اعتبارا من الشهر الحالي ، إلى توفير 10000 طرد غذائي يكفي كل منها أسرة لمدة شهر، وتأمين 50,000 بطانية ، و10,000 فرش ( فراش لأرضية البيت وفراش النوم للأسرة الواحدة ) ، و10,000 علبة لوازم شخصية تشتمل على المناشف وفراشي ومعاجين الأسنان والصابون..، والمياه الصالحة للشرب لـ 50,000 نازح لمدة شهر. ويحتوي الطرد الغذائي على المواد التموينية الأساسية التالية " الأرز، الزيت ، السكر، العدس الفاصولياء، الجمص، المعكرونة، علب طماطم" .

227

| 22 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن مشاريع تنموية بالسودان

دشن وفد من قطر الخيرية عددا من مشاريعها التنموية في السودان في اطار زياراتها الدورية التفقدية للبلدان التي تستهدفها، حيث شملت تلك المشاريع مجالات المشاريع الصحية والثقافية والمدرة للدخل والسكن. و في بداية زيارته التفقدية عقد السيد جاسم بن عبدالله الجاسم مستشار الرئيس التنفيذي للجمعية للشؤون الاجتماعية لقاء تنسيقيا مع موظفي مكتب قطر الخيرية بالسودان،ووقف من خلاله على وضعية المشاريع التي يجري تنفيذها بالسودان على ضوء خطة العام 2014. كما قام الجاسم خلال تواجده بالخرطوم بزيارة الى سعادة سفير دولة قطر بالسودان السيد راشد بن عبد الرحمن النعيمي حيث تناول الحديث مسيرة قطر الخيرية التنموية بالسودان. وفي احتفال جماهيري ضخم بمنطقة الحليلة بولاية الجزيرة شهد مستشار الرئيس التنفيذي حفل افتتاح مشروع مركز ومسجد آل ناصر الشهراني، حيث ألقى كلمة أكد فيها على التزام قطر الخيرية بتوسيع أنشطتها ومواصلة مسيرتها من أجل دعم العملية التنموية. ومن جانبه ثمن معتمد محلية الكاملين جهود دولة قطر وقطر الخيرية التي تساهم في دفع عجلة التنمية بالسودان بجوانبها المتعددة وفي ربوعه المترامية. وفي اطار المشاريع الصحية، وقف السيد مستشار الرئيس التنفيذي للشؤون الاجتماعية لقطر الخيرية على تشييد أحد المشاريع الصحية بحضور سفير دولة قطر وعدد من المحسنين القطريين ومدير مكتب السودان، حيث أشاد الجميع بسرعة الانجاز في المشروع، كما تفقد سير العمل بمركز عبد الغني الصحي بمنطقة أمبدة بالخرطوم. وفي مجال اعمار المساجد شارك الجاسم حفل افتتاح مسجد يتسع لأكثر من 300 مصلي بمنطقة أمبدة، حيث عبر المصلون عن خالص شكرهم لقطر الخيرية على ما تقدمه من مشاريع في مجالات مختلفة، وخاصة تشييد دور العبادة. كما تفقد بعض مشاريع اعادة الاعمار التي تقوم قطر الخيرية بتشييدها وتتمثل في بناء عدد 20 فصل دراسي و 40 ودورة مياه ، وذلك مساهمة من قطر الخيرية لتعويض الخسائر العديدة التي لحقت بالمنازل والخدمات العامة والمرافق جراء الفيضانات والامطار الغزيرة التي هطلت في العام المنصرم بنواحي السودان المختلفة. وفي ختام زيارته تفقد ممثل قطر للسودان مركز قطر للتنمية حيث وقف على منتجات المشاريع المدرة للدخل المتمثلة في ماكينات الخياطة وانتاج مختلف الحلويات وسحن التوابل ، كما تفقد احدى الاسر وعدد من الايتام المكفولين بالمنطقة . يشار إلى أن قطر الخيرية قد شرعت في تنفيذ مشاريع للتمكين الاقتصادي والوئام الاجتماعي في ولاية دارفور بتكلفة تقدر بأكثر من 7،3 مليون ريال، وذلك استكمالا لجهودها التنموية المستمرة، وقد جاء تدشين تلك المشاريع في اطار جهود دولة قطر لتعزيز الاستقرار والسلام في دارفور من خلال دعم التنمية والاعمار في غرب السودان. تجدر الإشارة إلى أن مسيرة قطر الخيرية في الســـودان قد وصلت إلى أكثر من عشرين عاما من العطاء والانجاز في المجالات التنموية والإغاثية ومحاربة الفقر وغيره، وذلك منذ افتتاح مكتبها في1/1/1994، وقداستفاد من مشاريع قطر الخيرية في السودان في العام المنصرم 2013 وحده أكثر من 180 ألف شخص وبتكلفة تزيد عن 15 مليون ريال.

826

| 21 مارس 2014

محليات alsharq
40 الف سوري يستفيدون من مشاريع قطر الخيرية لمواجهة الشتاء

استفاد حوالي 40 ألف شخص من النازحين واللاجئين السوريين من مشاريع قطر الخيرية المخصصة لمواجهة برد الشتاء للموسم الحالي وبتكلفة زادت على مليونين ونصف المليون ريال قطري. وقد نفذت هذه المشاريع التي كانت تحت شعار "شتاء بحجم معاناتهم" في إطار حملة سوريا "ألم وأمل" ونفذت في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة للتخفيف من وطأة البرد القارس وتقديم مساعدات عاجلة للنازحين من أجل توفير سبل التدفئة ومواجهة البرد القارس والأمطار الغزيرة والثلوج ووقايتهم مخاطر البرودة والأمطار والأمراض المرتبطة بذلك. وقد اشتملت المواد المقدمة للنازحين واللاجئين السوريين في العراق والاردن ولبنان وتركيا على المدافئ والبطانيات والملابس والسجاد ووقود التدفئة (المازوت) والمواد الغذائية. ففي العراق استفاد حوالي 8000 لاجئ سوري من مشروع توزيع المدافئ والبطانيات والمواد الغذائية ، وذلك في مخيم " قوش تبه " في جنوب مدينة اربيل ومخيم " باسرمه " في منطقة الحرير شمال مدينة اربيل على طريق مدينة دهوك والعوائل السورية الساكنة في مدينة اربيل، وقد بلغت تكلفة المشروع 460،000 ريال. لاجئو الأردن ولبنان وفي إطار التعاون بين جمعية العروة الوثقى الخيرية بالأردن وقطر الخيرية، فقد خصص معرض لمعونة الشتاء تم فيه توزيع الملابس والبطانيات على الأسر السورية المستفيدة التي تم تحديدها في ظل شتاء قارس، وقد شملت تلك المعونات: بناطيل، بلوزات، بدلات رياضية، أطقم اطفال، جاكيتات، جلباب، حرامات(بطانيات) وصوبات(دفايات)، استفاد من المشروع 6500 شخص وبقيمة اجمالية بلغت 642,000 ريال قطري. وعلى نحو متصل نفذت قطر الخيرية في عدد من المحافظات اللبنانية مشروع"دثروني" و لمدة شهرين متتاليين، حيث تم اختيار العائلات الأشد حاجة، وخاصة التي تعيش في الخيم والبيوت الخشبية والكرافانات الحديدية، وقد شملت المساعدات الشتوية مازوت، ثياب، حرامات، مدافئ ، سجاد وبطانيات، وقد بلغت تكلفة المشروع 287000 ريال واستفاد منه 1650 شخصا. في الداخل السوري كما خصصت قطر الخيرية للنازحين السوريين في الداخل السوري مشروعا لمستلزمات الشتاء استفاد منه حوالي 22000 شخص وبقيمة تزيد عن 1280000 ريال، وقد تنوعت تلك المستلزمات بين جاكيتات وبنطلونات وأحذية وبطانيات وفرش واسفنج. وفي موازاة ذلك، فقد قامت قطر الخيرية بتوزيع 4255 سلة غذائية للمتضررين من النازحين في الداخل السوري ، استفاد منها 21,275 شخصا ممن يعانون من الفقر الشديد، ويأتي هذا المشروع في إطار تواصل جهودها لإغاثة الشعب السوري في المجالات المختلفة، منذ حوالي ثلاث سنوات. يشار إلى أن قطر الخيرية أعلنت عن تخصيص حوالي 14 مليون ريال قطري لصالح اللاجئين السوريين من سوريا إلى لبنان والداخل السوري. وذلك خلال المؤتمر الثاني لدراسة أوضاع اللاجئين السوريين بلبنان، الذي انعقد بمدينة اسطنبول التركية في الفترة من 20ـ 22 فبراير الجاري، بتنظيم من اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، ورعاية من قطر الخيرية، وتعاون من جمعية "I.H.H" التركية، وبحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمات دولية وعربية وإسلامية . يذكر أن قطر الخيرية كانت سبّاقةً في تقديم الإغاثة، للمتضررين من الشعب السوري، في الداخل والخارج، وقد تمكّنت بفضل الله، من تنفيذ عشراتِ المشاريع، الإغاثية النوعية، في مجالاتِ الإيواء والغذاء والصحة والتعليم، وقد بلغَ إجماليُّ ما صرفته، على هذه المشروعات، منذ إبريل 2011، وحتى يناير 2014، أكثر من 30 مليون دولار، واستفاد منها، قرابة المليون متضرر.

605

| 16 مارس 2014

محليات alsharq
قطر الخيرية تدشن المخيم الطبي باليمن

الدوحة-الشرق قام سعادة الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني المشرف العام على المشاريع النوعية لقطر الخيرية في اليمن بتدشين أعمال المخيم الطبي التخصصي الثاني ، الذي استغرق أسبوعا كاملا وتم تنفيذه في مستشفى (حديبو) العام. وقد بلغ عدد المستفيدين من المخيم الذي أقامته قطر الخيرية في جزيرة سوقطرى اليمنية،حوالي 5500 شخص من الفقراء وذوي الدخل المحدود ، أقيم لـ 190 منهم عمليات جراحة عامة أو عمليات في العيون أومناظير الجهاز الهضمي أو المسالك البولية. هذا وقال الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني إن إقامة هذا المخيم الطبي الذي موّلته قطر الخيرية يأتي في إطار اهتمامها بالمجال الطبي ضمن المشاريع التي تنفذها في اليمن، ومنها مشاريع القلب المفتوح وغيرها. وأضاف: أن اختيار جزيرة سوقطرى لإقامة المخيم فيها جاء لعدة أسباب أهمها : موقعها النائي، إذ تبعد الجزيرة عن أقرب شاطئ يمني أكثر من 300 ميل، ولأن غالبية سكانها هم الفقراء أو ذوي الدخل المحدود، ولصعوبة الوصول إليها والخروج منها بسبب صعوبة المواصلات، وندرة حركة الطيران باتجاهها، وارتفاع تكلفته على سكان الجزيرة ، وعدم وجود بواخر للركاب مما يجعل السفر يحتاج إلى عدة أيام في بواخر النقل للوصول للشواطئ اليمينة . وذكر الشيخ عبد العزيز آل ثاني أن المخيم الذي نفذ بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية وضع نصب عينيه، رفع الوعي الصحي، وتقديم الخدمات العلاجية المتخصصة ، وإجراء العمليات الجراحية وعمليات إزالة المياه البيضاء ومناظير الجهاز الهضمي وغيرها لسكان الجزيرة، وتقليل معاناتهم في الحصول على الخدمات العلاجية المجانية. وكانت مؤسسة سبل التنموية الخيرية قد قامت بدايةً بإنشاء عيادات متجوّلة في الجزيرة، لمعاينةالمرضى، وتحويل من يحتاج منهم لإجراء العمليات والفحوصات الطبية إلى مستشفى (حديبو) العام، وتم التعاون والاستعانة بعدد من الجهات لإنجاح عمل المخيم وهي: وزارة الصحة، والبرنامج الوطني لمكافحة العمى، وجمعية الأطباء المناظير اليمنيية، وجمعية مكافحة أمراض الصرع. الطاقم الطبي وقد بلغ عدد المشاركين في المخيم 25 طبيبا وجراح متطوع للعمل في التخصصات المختلفة وهي: العيون، مناظير الجهاز الهضمي، الباطنية ، الجراحة العامة ، الأمراض النفسية، الأطفال ، الجلدية ، المسالك البولية ، الجهاز العصبي، الأشعة ، الاسنان. وقد تمكّن المخيم من معاينة وإجراء العمليات لـ 5464 مريضا ، بينهم 190 شخصا أجريت له عمليات جراحية عامة او عمليات في العيون والمسالك البولية ومناظير الجهاز الهضمي ، وكان من بين هذه العمليات عمليات دقيقة وكبيرة استخدمت فيها جراحة المناظير للمرة الثانية ، وقدمت جميع هذه العمليات بالمجان.

219

| 15 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
مخيم طبي لـ"قطر الخيرية" بجزيرة سقطرى في اليمن

نظّمت جمعية قطر الخيرية مؤخراً المخيم الطبي الخيري التخصصي الثاني في جزيرة سقطري اليمنية الذي استفاد منه 5500 شخص من الفقراء وذوي الدخل والمحدود. وأفاد بيان صحفي للجمعية اليوم، السبت، أن 190 شخصاً من المستفيدين من المخيم الذي استمر اسبوعا في مستشفى مدينة حديبو العام أجريت لهم عمليات جراحة عامة أو عمليات في العيون أو مناظير للجهاز الهضمي أو المسالك البولية. ونقل البيان عن سعادة الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني المشرف العام على المشاريع النوعية لقطر الخيرية في اليمن قوله "إن إقامة هذا المخيم الطبي الذي موّلته قطر الخيرية يأتي في إطار اهتمامها بالمجال الطبي ضمن المشاريع التي تنفذها في اليمن، ومنها مشاريع القلب المفتوح وغيرها". وأشار إلى أن اختيار جزيرة سقطرى لإقامة المخيم نظرا لموقعها النائي، "إذ تبعد الجزيرة عن أقرب شاطئ يمني أكثر من 300 ميل، ولأن غالبية سكانها هم الفقراء أو ذوي الدخل المحدود، ولصعوبة الوصول إليها والخروج منها بسبب صعوبة المواصلات من وإلى الجزيرة". وأوضح أن هذه الأمور تجعل من توفير الخدمات الصحية والعلاجية ضمن الجزيرة أمرا ملحا، رغبة في تخفيف معاناة الكثيرين، الذين قد يتأخر علاجهم أو يتعذر نتيجة هذه الظروف . ونوّه الشيخ عبد العزيز آل ثاني إلى أن المخيم الذي نفذ بالتعاون مع مؤسسة سبل التنموية الخيرية وضع نصب عينيه، رفع الوعي الصحي، وتقديم الخدمات العلاجية المتخصصة ، وإجراء العمليات الجراحية وعمليات إزالة المياه البيضاء ومناظير الجهاز الهضمي وغيرها لسكان الجزيرة، وتقليل معاناتهم في الحصول على الخدمات العلاجية المجانية. وأشار إلى التعاون مع عدد من الجهات الأخرى لإنجاح عمل المخيم وهي وزارة الصحة، والبرنامج الوطني لمكافحة العمى، وجمعية أطباء المناظير اليمنية، وجمعية مكافحة أمراض الصرع. وجاء في البيان الصحفي أن عدد المشاركين في المخيم بلغ 25 طبيبا وجراحا متطوعا للعمل في التخصصات المختلفة الملحة مثل العيون، مناظير الجهاز الهضمي، الباطنية ، الجراحة العامة ، الأمراض النفسية، الأطفال ، الجلدية ، المسالك البولية ، الجهاز العصبي، الأشعة ، الاسنان. ولفت إلى أن غالبية الأطباء المشاركين هم من أساتذة الجامعات والاستشاريين ومن حملة زمالة الطب العربي في التخصصات المختلفة، فضلا عن طاقم من فنيي العمليات والمختبرات والأشعة والممرضين والممرضات.

791

| 15 مارس 2014