رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
برلين توسع منطقة المشجعين إلى 1.3 كيلومتر قبل لقاء ألمانيا والبرازيل

منذ عام 2006 تدفق مئات الآلاف من المشجعين الألمان إلى الساحة الممتدة عبر قلب برلين لتشجيع منتخب بلادهم حيث تختفي كافة الموانع والمحظورات في خضم بحر من الإعلام والوجوه التي تم طلائها. وقد زادت شهرة منطقة المشجعين للدرجة التي قرر معها القائمون عليها توسيعها بواقع 500 متر قبل مباراة الدور قبل النهائي لكأس العالم التي ستقام اليوم الثلاثاء بين ألمانيا والبرازيل وهو ما يترك للمشجعين مساحة تمتد لمسافة 1.3 كيلومتر للاحتفال أو التعبير عن حزنهم في أحوال أخرى. ونزلت حشود من المواطنين الألمان بدءا بسكان بافاريا إلى الشباب الأتراك الذين لفوا أنفسهم بعلم ألمانيا إلى الشوارع لمتابعة المباريات على شاشات كبيرة في الهواء الطلق والانضمام إلى احتفال دام شهرا. وفي محاولة لاستعادة تلك الأيام الرائعة عادت منطقة الجماهير في برلين في كل بطولة من بطولات أوروبا أو كأس العالم تلت ذلك. وقالت انيا ماركس المتحدثة باسم منظمي منطقة المشجعين أن نحو مليوني مشجع تابعوا المباريات في منطقة المشجعين خلال كأس العالم الحالية.

494

| 08 يوليو 2014

رياضة الشرق
سكولاري: البرازيل ستحاول الفوز بلقاء ألمانيا من أجل نيمار

أكد لويس فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي الأول لكرة القدم، أن فريقه سيجتهد من أجل تحقيق الفوز على ألمانيا في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل لعدة أسباب، أهمها من أجل نجم البرازيل المصاب نيمار. وقال سكولاري في بيلو هوريزونتي أمس الإثنين: "عندما ابتعد نيمار عن الفريق، ترك لنا جزءا كبيرا منه وأخذ معه جزءا كبيرا منا". وأضاف: "لن نلعب هذه المباراة من أجل أنفسنا أو بلادنا أو كل ما تخيلناه وحلمنا به فحسب، وإنما أيضا من أجل نيمار أيضا ومن أجل كل ما قدمه لنا". وأكد قائد منتخب البرازيل، تياجو سيلفا، والذي سيغيب عن مباراة اليوم الثلاثاء أيضا للإيقاف أن باقي لاعبي الفريق يجب أن يتحملوا المسؤولية في ظل غياب النجم نيمار. وقال المدافع البرازيلي: "لاشك في أن غيابي وغياب نيمار سيشكلان فارقا بالنسبة للفريق، ولكنني أعتقد أن هذا الأمر سيزيد من قوة اللاعبين". وأكد سكولاري أن المنتخب البرازيلي سيفتقد "قدرة نيمار على المنافسة وطريقة لعبه ومرحه"، ولكنه أوضح أن الفريق سيعتمد على نقاط قوته في محاولة للوصول إلى النهائي. وفي الوقت الذي ستسعى فيه البرازيل لفرض أسلوب أدائها على المباراة ، فقد أشاد سكولاري بمنافسه المنتخب الألماني. وقال سكولاري: "المنتخب الألماني فريق متوازن في جميع المناطق .. وهم يعدون أنفسهم لكأس العالم منذ ستة أعوام". وأضاف: "علينا أن نحترم المنتخب الألماني بعد كل ما حققوه، ولكل ما يفعلونه الآن ولطريقة أدائهم". ولكن سكولاري أكد أن لاعبيه أيضا سيفرضون احترامهم على الغير.

766

| 08 يوليو 2014

رياضة الشرق
لوف يطالب حكم مباراة البرازيل وألمانيا بحماية لاعبيه

أعرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني، عن استيائه من أسلوب إضاعة الوقت الذي انتهجه المنتخب البرازيلي في مباراته الأخيرة أمام كولومبيا، كما طالب الحكام بحماية اللاعبين من "الأخطاء العنيفة". وقال لوف قبل مباراة فريقه أمام المنتخب البرازيلي في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم 2014: "أتمنى أن يأخذ الحكم المكسيكي في اعتباره تلك التصرفات التي شاهدناها في تلك المباراة"، في إشارة إلى ماركو رودريجيز الذي سيتولى إدارة المباراة المرتقبة بين الفريقين. وأضاف: "لو كانت تلك المباراة تلعب في أوروبا ما كان ليكملها 22 لاعبا مع كل هذه التدخلات القوية والأخطاء العنيفة". وتابع: "أعتقد أن الوقت الفعلي للعب كان 38 دقيقة.. كان هناك الكثير من التوقفات.. لا أعتقد أن هذا أسعد الجماهير.. هناك قواعد واضحة وأرجو أن تطبق في مباراة ألمانيا والبرازيل.. رأيت العديد من الأخطاء الخطيرة التي ترتكب من الخلف.. على الحكم أن يقوم بدوره في حماية اللاعبين". واغتنم المدير الفني الألماني فرصة المؤتمر الصحفي الذي عقده في ملعب منيراو ليرسل رسالة واضحة قبل المواجهة المرتقبة أمام الفريق البرازيلي بقيادة المدرب لويز فليبي سكولاري، حيث قال: "لقد رأيت بعض المباريات تجاوز التغاضي عن الأخطاء فيها حد التسامح". وشهدت مباراة البرازيل وكولومبيا ارتكاب 54 خطأ، حيث اشتكى لاعبو المنتخب الكولومبي من العنف المتعمد للمدافعين البرازيليين في مواجهة اللاعب الأبرز في الفريق جيمس رودريجيز، في حين أن البرازيل فقدت جهود نجمها نيمار بعد إصابته بكسر في إحدى فقرات الظهر.

427

| 08 يوليو 2014

رياضة الشرق
الألمان يرون الفوز بكأس العالم للمرة الرابعة أمرا مستحقا

سيثقل التاريخ كاهل لاعبي ألمانيا البلد الذي ينظر بكل فخر لأمجاد ألقابه الثلاثة في كأس العالم لكرة القدم ربما لغياب الأبطال القوميين بعدما كان ملء السمع والبصر طيلة القرن العشرين. فالفوز بالألقاب خاصة في كأس العالم أمر ذو خصوصية في كل مكان تقريبا لكن بالنسبة للألمان فإن الحلم والإلهام والهوية لأمة بأسرها ترتبط بشكل وثيق بنجاحها أو بفشلها في النهائيات التي تقام كل أربع سنوات. وأصبح كأس العالم جزءا من النسيج الألماني منذ أحرزت لقبها الأول في المسابقة عام 1954 على أرض سويسرا بانتصار على المجر العظيمة فيما عرف باسم "معجزة بيرن" التي منحت للأمة المكسورة بعد ويلات الحرب العالمية الثانية هوية جديدة كانت في أمس الحاجة إليها. ويعامل اللاعبون من فريق 1954 كالأساطير في ألمانيا ويشير المؤرخون إلى أن اللقب العالمي جاء بعد نحو عقد من نهاية الحرب العالمية الثانية للدلالة على نهضة ألمانيا الغربية وكنقطة انطلاق للمعجزة الاقتصادية لهذا البلد. وجاء الفوز باللقب العالمي مرة أخرى في 1974 على حساب هولندا المرشحة القوية في برلين ثم انتصارها الثالث في 1990 بإيطاليا بالفوز على الأرجنتين في النهائي قبل قليل من إعادة اتحاد الألمانيتين ليؤتي نفس الأثر الإعجازي لنفسية البلد ويقدم للأمة شيئا تفخر به. والآن بعد جيل آخر ونحو 60 عاما من اللقب العالمي الأول لدى الألمان شعور بالغ بأحقيتهم في الحصول على اللقب للمرة الرابعة. وهناك الكثير من على البرازيل البلد المضيف للفوز في مباراة البلدين بقبل النهائي غدا الثلاثاء لكن اللاعبين الألمان عليهم التأقلم مع أكثر من ذلك: هم يحملون ثقل توقعات أمة تريدهم أن يأتوا أخيرا باللقب. وقال مسعود أوزيل صانع لعب ألمانيا قبل بدء البطولة "ألمانيا تستحق أخيرا الفوز مرة أخرى بكأس العالم. كل الألمان يتوقعون الفوز بالبطولة. لذا نعرف أن الضغوط موجودة". وأضاف "نعرف أن بوسعنا جميعا أن نصبح أساطير لو فزنا لأنه لم يسبق لأي بلد أوروبي الفوز بكأس العالم في أمريكا الجنوبية." ومرت 24 عاما منذ فازت ألمانيا الغربية بكأس العالم والآن وبعد الوصول لقبل النهائي في البطولات الثلاث الماضية يشعر الألمان بحاجتهم لدفعة أخرى. وقال المدرب يواكيم لوف في أكتوبر 2013 حين مدد عقده لعامين إضافيين مع المنتخب حتى 2016 "تشعر وكأنه لا شيء أقل من الفوز بكأس العالم سيكون كافيا الآن".

231

| 07 يوليو 2014

محليات الشرق
منتسبون قطريون يتنافسون في مونديال "شباب الدوحة"

أقام مركز شباب الدوحة ضمن أنشطتة الرمضانية بطولة في البلايستيشن لمنتسبيه تحت عنوان "مونديال البرازيل 2014"، وذلك تماشياً مع بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامه حالياً في البرازيل ، وذلك بإشراف عام من السيد عبدالله جاسم الزيارة أمين السر العام بالمركز ، ومتابعة وتنسيق أحمد السعدي المشرف علي فريق أناسة وناسة ، وقد شارك في البطولة عدد كبير من شباب المركز والتي امتازت من بدايتها بالنديه والإثاره وسوف تستمر حتى ما قبل نهائي كأس العالم ، وقد بلغ عدد المشاركين 32 شاب كل شاب يمثل دوله من الدول التي وصلت لمونديال البرازيل. وقال السيد خالد الكلدي مدير النشاط الصيفي بمركز شباب الدوحة أن بطولة البلايستيشن تأتي ضمن الأنشطة الصيفية بالمركز ، مشيراً الي ان هذا النوع من الأنشطة محبب الي الشباب وعادة ما يقبلون علي المشاركة في مثل هذة الدورات.وأضاف ان المركز بدأ بالفعل إطلاق أنشطتة الصيفية مع بداية شهر يوليو الجاري والي تتواكب مع الأنشطة الرمضانية ، وان هناك استعدادات جاده في المركز من أجل جذب الشباب وإدماجهم في الأنشطة التي ينظمها مركز شباب الدوحة. وقال الكلدي أن باب التسجيل في المركز دائماً مفتوح للشباب الراغبين في الأنشطة المختلفة والتي حرصناً ان تكون أنشطتة منوعه حتي تناسب كافة الأعمار في الفئة العمرية المستهدف من 15-29 سنة. وأشار مدير النشاط الصيفي أنه ضمن أنشطة الشهر الفضيل سوف يكون هناك اعتكاف لشباب المركز في العشر الأواخر من رمضان، حيث يقوم المركز بتهيئة الأجواء المناسبة للشباب للاعتكاف ، وهناك أيضاً المجلس الرمضاني بمقر المركز وسوف يقام يومي الأحد والخميس من كل أسبوع، كما سيتم استضافة أحد المشايخ بعد صلاة التراويح في شكل لقاء دعوي بحضور الشباب .

314

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
روسيف تسلم كأس العالم وتتمنى تتويج البرازيل

أكدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف اليوم الإثنين، أنها ستقلد الفريق الفائز بلقب كأس العالم بالبرازيل يوم الأحد المقبل على استاد ماراكانا في ريو دي جانيرو، بالكأس والميداليات. وقالت روسيف في محادثة عبر الانترنت "سأقوم بتسليم الكأس خلال المباراة النهائية يوم الأحد وأتمنى أن يكون الفريق الفائز هو البرازيل". ولم يكن من الواضح ما إذا كانت روسيف ستقوم بتسليم الجوائز بنفسها بعد أن تجنبت حضور مباريات كأس العالم من داخل الملعب عقب تعرضها لهتافات استهجان خلال المباراة الافتتاحية لكأس القارات العام الماضي". وكان المشجعون قد أعربوا عن عدم ارتياحهم من وجود روسيف خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم في ساو باولو.

296

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
فيفا: جميع اختبارات الكشف عن المنشطات بالمونديال سلبية

أعلنت اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الإثنين، أن جميع اختبارات الكشف عن المنشطات في كأس العالم جاءت نتائجها سلبية. وفي مؤتمر صحفي، نقله موقع "فيفا" على شبكة الإنترنت، قال جيري دفوراك كبير أطباء الاتحاد الدولي " كل لاعبي البطولة الذين وصل عددهم إلى 736 لاعبا خضعوا لاختبارات كشف عن المنشطات سواء قبل انطلاق البطولة أو أثناء إقامتها، وجاءت جميع النتائج سلبية". وأضاف أن نتيجة التحاليل التي أجراها جميع اللاعبين لم توجد بها أي منشطات، أو مواد محظورة دوليا. ويلعب المنتخب البرازيلي مساء غد الثلاثاء مع نظيره الألماني، وفي اليوم التالي تلعب الأرجنتين مع هولندا، في المربع الذهبي للبطولة العالمية. والمنتخب البرازيلي هو الفائز بأكبر عدد من بطولات كأس العالم برصيد خمس بطولات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، بينما فازت ألمانيا بثلاث بطولات أعوام 1954 و1974 و1990. وبينما فاز المنتخب الأرجنتيني بلقب المونديال مرتين في عامي 1978 و1986، لم يسبق لهولندا التتويج بتلك البطولة.

227

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
أربع مواجهات "خاصة" في مباراة البرازيل وألمانيا

تلتقي البرازيل مع ألمانيا في الدور قبل النهائي لكأس العالم لكرة القدم غدا الثلاثاء في بيلو هوريزونتي وفيما يلي أربع مواجهات منتظرة بين لاعبي المنتخبين. * المدافع البرازيلي دانتي ضد المهاجم الألماني ميروسلاف كلوسه: قد تكون هذه أحد أهم المواجهات في المباراة إذ سيكون قلب الدفاع مطالبا بتحمل مسؤولية قيادة الخط الخلفي بسبب غياب زميله القائد تياجو سيلفا بسبب الإيقاف. وسيحاول دانتي الاستفادة من معرفته بكرة القدم الألمانية التي يلعب فيها في آخر خمسة مواسم من أجل إيقاف أفضل هداف لألمانيا في آخر 15 عاما. ويمتاز دانتي بالقدرة على قراءة المباراة لكنه قد يتعرض لاختبار صعب أمام كلوسه الذي لا يحتاج إلى الكثير من المساحات لهز شباك المنافسين. ويتطلع كلوسه إلى إحراز هدفه 16 في كأس العالم حتى يصبح الهداف التاريخي للمسابقة وستكون خبرته مهمة حتى تتأهل بلاده للنهائي لأول مرة منذ 2002. ويمثل كلوسه خطورة كبيرة عندما يكون قريبا من المرمى لكن دانتي يعتبر أسرع من زميله ديفيد لويز وسيحاول إيقاف خطورة منافسه في ألعاب الهواء. * المهاجم البرازيلي فريد ضد المدافع الألماني ماتس هوملز: في الناحية الأخرى من الملعب سيتعين على ماتس هوملز مدافع المانيا الحد من خطورة المهاجم فريد الذي أصبح مطالبا بتحمل المزيد من المسؤولية بعد إصابة نيمار. ولم يظهر فريد بشكل مؤثر حتى الآن وأحرز هدفا واحدا فقط وتعرض لكثير من الانتقادات بسبب قلة فاعليته رغم أنه المهاجم الصريح الوحيد بتشكيلة بلاده. وظل غياب نيمار بسبب الإصابة ستزيد المسؤولية الملقاة على فريد صاحب الخبرة ولن يكون بوسع هوملز تحمل أي أخطاء أمام المهاجم البالغ عمره 30 عاما والذي تراجع مستواه بكل تأكيد مقارنة بما كان عليه منذ عدة سنوات. ويمتاز هوملز مثل فريد بالقوة البدنية والطول ويجيد تماما ألعاب الهواء بشكل أكبر من زميله المدافع جيروم بواتينج. * البرازيلي أوسكار ضد الألماني فيليب لام: من المنتظر أن ينال أوسكار الموهوب واجبات هجومية أكبر لتعويض نيمار لكنه سيواجه أحد أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن. ويمتاز أوسكار بالسرعة والقدرة على المراوغة وسيتعرض لاختبار أمام قوة لام الذي عاد إلى مركزه كظهير أيمن بعدما بدأ البطولة في مركز الوسط المدافع. وفي ظل تقدم قائد ألمانيا إلى الهجوم سيكون أوسكار مطالبا بالحذر من لام الذي يقود الكثير من الهجمات المرتدة لمنتخب بلاده. * البرازيلي هالك ضد الألماني بنيديكت هوفيديس: ستكون المواجهة قوية بين هوفيديس الظهير الأيسر لألمانيا ضد هالك صاحب القوة البدنية الهائلة. وتحول هوفيديس من مركز الوسط إلى الظهير الأيسر في هذه البطولة وحقق نجاحا واسعا إلى حد كبير. ورغم أن هوفيديس لا يشارك كثيرا في بناء الهجمات المرتدة لألمانيا ويتولى دورا دفاعيا أكبر من لام فإنه سيكون مطالبا بأن يكون في قمة مستواه أمام هالك الذي يهوى مواجهة المدافعين والاستفادة من قوته وسرعته. لكن سيتعين على هوفيديس أيضا ألا يركض خلف هالك كثيرا لأن اللاعب البرازيلي ينتقل أحيانا إلى الجانب الآخر من الملعب ويغير مركزه. وسيمثل هالك اختبارا صعبا لهوفيديس الذي يفتقر لسرعة وقوة منافسه البرازيلي.

282

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
مونديال البرازيل.. في النهاية كان البقاء للأقوى

بعد العديد من المفاجآت التي شهدتها فعاليات الدور الأول للبطولة، تراجعت حدة هذه المفاجآت في الدورين التاليين ببطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل ليصل إلى المربع الذهبي أربعة منتخبات من بين الفرق التي كانت مرشحة بقوة للفوز باللقب. ويستطيع كل من منتخبات البرازيل والأرجنتين وألمانيا وهولندا، التي وصلت إلى المربع الذهبي للبطولة الحالية ، أن يحرز اللقب. وفي ضوء جميع الأحداث والظروف المحيطة بالبطولة، سار المونديال البرازيلي بشكل جيد حتى وصل إلى المربع الذهبي الذي ضم أربعة منتخبات من بين المرشحين للقب. وتدعم الإحصائيات أيضا وصول هذه المنتخبات الأربعة للمربع الذهبي حيث سبق للمنتخب البرازيلي الفوز بلقب البطولة خمس مرات سابقة كما بلغ الدور قبل النهائي في 11 نسخة للمونديال. ويلتقي الفريق غدا في مدينة بيلو هوريزونتي مع المنتخب الألماني الفائز باللقب ثلاث مرات سابقة كما بلغ المربع الذهبي للبطولة 13 مرة. كما أن بلوغ المنتخبين الأرجنتيني والهولندي المباراة الأخرى في المربع الذهبي لم يكن مفاجأة أو صدمة حيث سبق للمنتخب الأرجنتيني الفوز بلقب المونديال مرتين كما بلغ المنتخب الهولندي النهائي ثلاث مرات سابقة كان آخرها في البطولة الماضية عام 2010 بجنوب إفريقيا. ويشارك كل من المنتخبين الأرجنتيني والهولندي في المربع الذهبي للمرة السادسة في تاريخه. والحقيقة أنها المرة الأولى في تاريخ بطولات كأس العالم التي يكون فيها جميع منتخبات المربع الذهبي من الفرق التي شاركت من قبل في نهائي البطولة. كما لم يخسر أي من منتخبات المربع الذهبي في البطولة الحالية أي مباراة على مدار مسيرته في البطولة حيث خاضوا مجتمعين 20 مباراة حتى الآن بواقع خمس مباريات لكل فريق وكان الفوز من نصيبهم في 18 مباراة وانتهت مباراتان بالتعادل. ولكن الأرقام ليست الشيء الوحيد الذي يؤكد مكانة ووضع هذه الفرق كأفضل المنتخبات المشاركة في المونديال الحالي. وربما لا يزخر المنتخب البرازيلي الحالي بنفس الكم من النجوم الذي شهده في 1970 بقيادة بيليه وريفيلينو أو في 1982 بقيادة فالكاو وزيكو أو في 1994 بقيادرة روماريو وبيبيتو، ولكن الفريق بقيادة نجمه الشاب نيمار دا سيلفا /22 عاما/ وبالتشجيع الحماسي الكبير لمشجعيه بدا وأنه فريق يصعب التغلب عليه. ويعاني نيمار حاليا من الإصابة التي تعرض لها في مباراة الفريق أمام المنتخب الكولومبي في دور الثمانية والتي ستحرمه من مباراة الغد أمام المنتخب الألماني. كما قدم المنتخب الألماني دليلا جديدا على شهرته وسمعته كفريق صلد ومنظم على مستوى الأداء الجماعي رغم جلوس مهاجمه المخضرم ميروسلاف كلوزه، الذي يشارك البرازيلي رونالدو في لقب الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم برصيد 15 هدفا لكل منهما، على مقاعد البدلاء معظم الوقت. ومع وجود خط هجوم يعتمد على مجموعة من اللاعبين المتميزين والموهوبين مثل جونزالو هيجوين ووآنخل دي ماريا وإيزكويل لافيتزي إلى جوار النجم الكبير ليونيل ميسي ، كان المنتخب الأرجنتيني قادرا على عدم الاستعانة بالمهاجم المتألق كارلوس تيفيز نجم يوفنتوس الإيطالي. ورغم إقامة البطولة على أرض المنافس اللدود، يشعر المنتخب الأرجنتيني بأنه يخوض البطولة في بلاده كما حقق الفريق الفوز في جميع المباريات الخمس التي خاضها في البطولة حتى الآن. ولا يشك كثيرون في إمكانيات المنتخب الهولندي بقيادة مديره الفني لويس فان جال المتميز خططيا وذلك بعد الفوز الساحق 5/1 للفريق على نظيره الإسباني حامل اللقب في المباراة الأولى لهما بالبطولة.

403

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
القبض على مشاغب أرجنتيني تنكر في زي مشجع سويسري

قال مسؤولون برازيليون إن مشجعا أرجنتينيا دخل البرازيل بشكل غير قانوني وظهر في مباريات كأس العالم وهو متنكر في زي مشجع سويسري اعتقل، السبت، في مباراة الأرجنتين ضد بلجيكا. وكان بابلو ألفاريز، وهو قائد مجموعة مشجعين لنادي أندبندينتي الأرجنتيني، ضمن قائمة من 2000 مشجع أرجنتيني لديهم سجلات في أعمال الشغب في مباريات كرة القدم وتم منعهم من دخول البرازيل في كأس العالم. وتفادى "ألفاريز" الشرطة عن طريق حضور مباريات الأرجنتين وهو يرتدي زي مشجع سويسري ثم وضع صورا له على موقع "فيسبوك". وحدد ضباط أرجنتينيون يراقبون مباراة بلادهم أمام بلجيكا في دور الثمانية، السبت، «ألفاريز» عن طريق نظارات مكبرة، بينما كان يرتدي قميص فلامنجو أكثر أندية البرازيل شعبية وأبلغوا الشرطة البرازيلية التي ألقت القبض عليه في انتظار ترحيله للأرجنتين. وقالت الشرطة الاتحادية البرازيلية إن 40 مشجعا أرجنتينيا يمتلكون سجلات في أعمال الشغب وينتمون لمجموعات المشجعين المتعصبين للأندية جرى ترحيلهم بعد تعزيز تعاون الشرطة، وهو ما أدى إلى القبض على خمسة مجرمين أجانب. وشاهد نحو 15 ألف مشجع أرجنتيني منتخب بلادهم بقيادة ليونيل ميسي وهو يهزم بلجيكا "1 – صفر" في برازيليا ليتأهل للدور قبل النهائي.

659

| 07 يوليو 2014

رياضة الشرق
منتخبات ولاعبون يدخلون نادي المائة في مونديال البرازيل

شهدت بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة في البرازيل تحقيق عدد من اللاعبين والمنتخبات أرقاما في نادي المائة. إذ لعب لاعب وسط المنتخب الهولندي ويسلي شنايدر (30 عاما) مباراته رقم 100 مع منتخب "الطواحين"، يوم 13 يونيو الماضي أمام إسبانيا، والتي انتهت بفوز هولندا بخمسة أهداف مقابل هدف. كما خاض الكولومبي ماريو يبيس (38 عاما) مباراته الدولية رقم 100 يوم 19 يونيو أمام كوت ديفوار، في مباراة انتهت بفوز كولومبيا بهدفين مقابل هدف. وخاض الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو (30 عاما) مباراته المائة مع راقصي التانجو يوم 21 يونيو في مباراة إيران التي انتهت بفوز الأول بهدف دون رد. وشارك بير ميرتيساكر (29 عاما) في مباراته رقم 100 مع ألمانيا، يوم 21 يونيو خلال مباراته أمام غانا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما. ومباراة هولندا والمكسيك يوم 29 يونيو، هي المباراة رقم 100 للاعب الهولندي ديرك كويت (33 عاما)، وانتهت بفوز هولندا بهدفين مقابل هدف. ومباراة نيجيريا أمام إيران يوم 30 يونيو، هي المباراة رقم 100 للاعب للنيجيري جوزيف يوبو (33 عاما)، وانتهت بالتعادل السلبي. وبلغ المنتخب البرازيلي 100 مباراة في تاريخ المشاركات في البطولة العالمية، عندما واجه راقصو السامبا منتخب الكاميرون يوم 23 يونيو، وانتهت بفوز الأول بأربعة أهداف مقابل هدف، كما شهدت تلك المباراة تسجيل نيمار دا سيلفا الهدف رقم 100 للبرازيل في بطولات كأس العالم. وخاضت ألمانيا مباراتها رقم 100 في تاريخ مشاركاتها بالمونديال يوم 16 يونيو أمام البرتغال، في مباراة انتهت بفوز "الماكينات" الألمانية بأربعة أهداف دون رد. وسجل الفرنسي أوليفييه جيرو (27 عاما) هدف فرنسا رقم 100 في تاريخ مشاركاتها بالمونديال يوم 20 يونيو في لقاء سويسرا التي انتهت بفوز فرنسا بخمسة أهداف مقابل هدفين.

299

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
خمسة أهدف فقط بدور الثمانية بمونديال البرازيل

بعد الخطط الهجومية وغزارة الأهداف في مرحلة المجموعات سارت مباريات دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم بحذر مثلما كان متوقعا بل وبعنف بعدما وضعت البرازيل البلد المضيف قوانين اللعبة على المحك في انتصارها على كولومبيا. وفي المباريات الأربع لدور الثمانية لم تسجل سوى خمسة أهداف بينها هدف من ركلة جزاء وواحد من ركلة حرة ويبلغ متوسط تسجيل الأهداف لكل مباراة 2.6 هدف ولا يزال الأعلى بعد نهائيات فرنسا 1998 لكنها أقل بكثير من الرقم القياسي البالغ 5.4 هدف في نهائيات سويسرا 1954. ودفع التوتر الذي لا يفارق أدوار خروج المغلوب بعض المدربين للتراجع والاعتماد على اللعب السلبي وكان فوز البرازيل السيئ 2-1 على كولومبيا انتكاسة محبطة بعد مباريات ممتعة في البطولة حين لعبت معظم الفرق بطموح وقدمت أداء جذابا. ووجدت كولومبيا التي أبهرت العالم بعروض ممتعة في طريقها لدور الثمانية نفسها تخوض مباراة في الركلات بينما لعب البرازيليون بتكليفات واضحة من المدرب لويز فيليبي سكولاري للفوز بأي ثمن. وارتكب لاعبو البرازيل 31 خطأ وانتظر الحكم الإسباني كارلوس فيلاسكو كاربايو حتى الشوط الثاني وحتى وصول عدد الأخطاء إلى 41 ليخرج البطاقة الصفراء للمرة الأولى حين أنذر تياجو سيلفا قائد البرازيل ليحرمه من اللعب في قبل النهائي بعد غد الثلاثاء أمام ألمانيا. كما أصيب في المباراة نفسها هداف البرازيل نيمار الذي كسرت فقرات في ظهره بعد التحام بالغ الخشونة من المدافع الكولومبي كاميلو زونيجا ليحرمه من استكمال البطولة. وطغى العنف في مباراة فورتاليزا تلك على الهدف الرائع الذي سجله ديفيد لويز من ركلة حرة بعيدة المدى حسمت الفوز للبرازيليين بينما بدا أن سكولاري وجه لاعبيه لضرورة التعامل مع ارتكاب الأخطاء كمصدر خططي وليس كانتهاك لقواعد اللعبة. وخرجت مباراة ألمانيا وفرنسا بشكل أقل عنفا فتقدم الألمان بهدف مبكر عن طريق ماتس هاملز ودافعت عن تقدمها حتى النهاية في طقس حار في ريو دي جانيرو. وأسعدت فرنسا جمهور كرة القدم في البطولة بانتصارها الساحق بخمسة أهداف على سويسرا والفوز 3-صفر على هندوراس في مرحلة المجموعات لكنها تراجعت وعانت كثيرا بعد ذلك في الهجوم. ولم تختلف مواجهة الأرجنتين وبلجيكا أمس السبت كثيرا إذ لجأ الفريق الأمريكي الجنوبي للهجوم وتقدم في الدقيقة الثامنة عن طريق جونزالو هيجوين وبعدها لم تظهر أي نية للبحث عن هدف ثان. أما هولندا وصيفة إسبانيا في 2010 فثأرت من غريمتها في البداية بالفوز عليها 5-1 لكنها عانت بحثا عن خيارات هجومية بعد ذلك.

261

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
ماتيوس يطالب لاعبي ألمانيا بلقب مونديال البرازيل

طالب لاعب كرة القدم الألمانية المعتزل، لوثر ماتيوس، لاعبي منتخب بلاده بضرورة التتويج بلقب كأس العالم المقامة في البرازيل. وفي تصريح لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، اليوم الأحد، أضاف ماتيوس (53 عاما): "هدف الألمان هو رفع الكأس في البرازيل، لهذا أصبحنا نشاهد أسلوبا أكثر تحفظا، ويكفي إلقاء نظرة على المدافعين الأربعة". ومضى قائلا: "على ألمانيا أن تفوز على البرازيل بأي طريقة ممكنة، فبعض اللاعبين لا يلعبون في المراكز التي تعودوا عليها في أنديتهم، خصوصاً في الجانب الأيسر وهذا يبدو واضحاً، على سبيل المثال، في حالة مسعود أوزيل، و بينيدكيت هوفيديس، حيث إنهما تعودا على التحرك في الوسط، ما عدا ذلك، يلعب الفريق كمجموعة صلبة تمتلك قوة بدنية هائلة وقادرة على فرض إيقاع رفيع طوال المباراة، وقد يكون هذا هو مفتاح النجاح". ويلعب المنتخب الألماني، الملقب بـ "الماكينات"، مساء بعد غد الثلاثاء مع نظيره البرازيلي، الملقب بـ"السامبا" في المربع الذهبي للبطولة العالمية، وفي اليوم التالي يلعب المنتخب الأرجنتيني مع نظيره الهولندي. والمنتخب البرازيلي هو الفائز بأكبر عدد من بطولات كأس العالم برصيد خمس بطولات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، بينما فازت ألمانيا بثلاث بطولات أعوام 1954 و1974 و1990.

572

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
البرازيليون يذكرون إصابة بيليه في 1962 كفأل حسن للفوز بكأس العالم

فعلتها البرازيل من قبل فأحرزت لقب كأس العالم بعد إصابة أبرز نجومها وستتطلع لاستعادة ذكريات ما حدث في 1962 حين أصيب بيليه ضد تشيكوسلوفاكيا كفأل حسن بعد إصابة الهداف نيمار. وأصيب بيليه بتمزق في الفخذ في منتصف الشوط الأول من تلك المباراة الثانية في النهائيات التي أقيمت بتشيلي. وانتهت المباراة بالتعادل بدون أهداف.وشارك بدلا من بيليه يومها أماريلدو وكان عمره 22 عاما وهو الذي سجل الهدفين في المباراة التالية التي انتهت بالفوز 2-1 على إسبانيا ثم سجل هدفا في النهائي. وكان جارينشيا لاعبا آخر حمل الراية بعد إصابة بيليه فسجل أربعة أهداف في المباريات الثلاث التالية ليقود البرازيل للفوز على إنجلترا وتشيلي وتشيكوسلوفاكيا مرة أخرى لتحرز ثاني ألقابها في كأس العالم على التوالي. وقال كارلوس البرتو توريس قائد المنتخب العظيم في 1970 "في كأس العالم 1962 فقدنا بيليه. بعدها قدمنا أماريلدو للعالم.. لاعب لا يزال يذكر حتى اليوم وساعد البرازيل على الفوز بكأس العالم للمرة الثانية" مضيفا أن جارينشيا برز أيضا بعد استبعاد بيليه. وأضاف "ربما سيتقدم أحد ليفعل مثلما فعل جارينشيا في 1962". وينظر البرازيليون لإصابة نيمار كفأل حسن في محاولة للتكيف مع غيابه المؤثر. وأصيب نجم برشلونة الشاب بكسر في فقرات الظهر حين تغلبت البرازيل 2-1 على كولومبيا يوم الجمعة الماضي وسيبتعد لنهاية البطولة. وستلعب البرازيل مع ألمانيا في قبل النهائي بعد غد الثلاثاء. وكتب جوكا كفوري في صحيفة فوليا دي ساو باولو "ستسأمون من سماع الكلام عن أماريلدو. اللاعب المميز الذي أنقذ الفريق في 1962 حين حل محل بيليه". وهناك أوجه تشابه وفروق بين أحداث اليوم وما جرى في 1962. وصنع كل من بيليه ونيمار شهرته في سانتوس. وكان كلاهما في العشرينيات حين أصيب. ورغم صغر سنهما فإن كلا منهما كان هدافا لفريقه وكان يعد وقتها جزءا لا غنى عنه من الفريق. لكن على عكس نيمار اليوم كان بيليه قد قاد البرازيل للفوز بكأس العالم مسجلا ستة أهداف في نهائيات السويد 1958. ولم يكن الضغط على الفريق مثلما هو اليوم. وربما الفارق الأبرز اليوم أنه لا يوجد مرشح واضح للعب نفس الدور في التشكيلة التي تضم 23 لاعبا. والمتوقع أن يشارك ويليان أو برنارد بدلا من نيمار بينما يرشح أوسكار لتنفيذ نفس المهام الإبداعية. لكن ويليان وبرنارد لم يبدعا في كأس العالم حتى الآن حيث شاركا كاحتياطيين بينما تراجع مستوى أوسكار بشدة بعد تألقه أمام كرواتيا في المباراة الافتتاحية. والثلاثة مثل بقية زملائهم في الفريق حاولوا بشدة تعويض غياب نيمار ويتعهدون بأن يكنون ابتعاده حافزا لهم. وقال فرناندينيو "يمكننا أن نفوز بالكأس من أجله".

521

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
الإصابة تبعد دي ماريا عن بقية منافسات كأس العالم

ذكرت تقارير إعلامية، أن الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا سيغيب عن باقي منافسات بطولة كأس العالم الحالية بالبرازيل نظرا لإصابته في الفخذ. وكتبت صحيفة "أوليه" الرياضية الأرجنتينية اليومية بموقعها على الإنترنت: "أصيب دي ماريا بتهتك عضلي في ساقه اليمنى، وسيغيب عن باقي منافسات كأس العالم". كما نقلت صحيفة "آس" الأسبانية عن مصادر من داخل اتحاد الكرة الأرجنتيني قولهم إن جناح نادي ريال مدريد الأسباني سيغيب عن مباراة الأرجنتين في الدور قبل النهائي لكأس العالم أمام هولندا، كما أنه سيغيب عن مباراة النهائي في حال تأهل بلاده إليها.

317

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
الحارس الكولومبي موندراجون يعتزل اللعب بعد كأس العالم

أعلن حارس مرمى المنتخب الكولومبي لكرة القدم فاريد موندراجون اعتزاله اللعب أمس السبت، بعد أيام قليلة من دخوله التاريخ باعتباره أكبر اللاعبين سنا على الإطلاق مشاركة في إحدى مباريات كأس العالم. وقال موندراجون في رسالة مصورة قام بنشرها على الإنترنت متخذا من استاد "ستاديو كاستيلاو" بمدينة فورتاليزا البرازيلية خلفية له: "إنها مرحلتي الأخيرة كلاعب. اليوم أعتزل ممارسة كرة القدم ومعي أفضل الذكريات، ولكم تشرفت وافتخرت بالانتماء إلى مجموعة المحاربين هذه". وكانت كولومبيا خسرت 1-2 أمام البلد المضيف البرازيل ضمن منافسات دور الثمانية بالمونديال أمس الأول الجمعة بمدينة فورتاليزا، وكان موندراجون جالسا على مقاعد البدلاء. بينما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في وقت سابق أنه في سن 43 عاما وثلاثة أيام، أصبح موندراجون يوم 24 يونيو الماضي "أكبر اللاعبين سنا في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث تفوق على الكاميروني روجيه ميلا الذي لعب وعمره 42 عاما و39 يوما". وشارك موندراجون لمدة خمس دقائق فقط في نهاية مباراة كولومبيا أمام اليابان في ذلك التاريخ ضمن منافسات دور المجموعات بالمونديال. وقال موندراجون: "أشكر كل الجماهير والمتفرجين وكولومبيا بأسرها على مساندتكم لي طوال هذا المشوار الرياضي الذي امتد إلى 24 عاما. إنني أحبكم". وكان موندراجون حارس المرمى الأساسي لمنتخب كولومبيا في مشاركته السابقة بكأس العالم قبل هذه البطولة ، في مونديال فرنسا عام 1998، كما شارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ست مرات. وخلال مشواره الطويل في الملاعب، لعب موندراجون مع أندية ديبورتيفو كالي الكولومبي وسيرو بورتينو في باراجواي وأرجنتينوس جونيورز وإنديبنديينتي الأرجنتينيين وسرقسطة الأسباني وميتز الفرنسي وجالطة سراي التركي وكولون الألماني وفيلادلفيا يونيون الأمريكي. وكان ميلا سجل هدفا في بطولة كأس العالم لعام 1994 بالولايات المتحدة عندما كان في الـ42 من عمره، ويبقى حتى الآن أكبر مسجل أهداف سنا في تاريخ البطولة.

732

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
ميسي: اللقب هو حلمنا الأكبر

أعرب ليونيل ميسي نجم وقائد المنتخب الأرجنتيني، عن سعادته بتحقيق فريقه "الهدف الأول" في بطولة كأس العالم 2014 بالوصول إلى الدور قبل النهائي لأول مرة منذ 24 عاما، كما أكد أنه "مستعد لما هو قادم من تحديات" لتحقيق حلمه. وقال ميسي عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره البلجيكي بهدف نظيف في المباراة التي جمعت بين البلدين أمس السبت في دور الثمانية من المونديال في مدينة برازيليا: "أنا سعيد لأننا تمكنا من العبور إلى الدور قبل النهائي.. إنه شيء لا يصدق.. لقد حققنا هدفنا الأول بأن نكون من ضمن أفضل أربعة فرق.. لقد فزنا بكل مباراتنا في المونديال حتى الآن.. أتمنى أن نصل إلى المباراة النهائية". وأضاف: "إنه شيء مثير تحقيق الهدف الذي لم تتمكن الأرجنتين من الوصول إليه منذ وقت طويل.. لقد كان شيئا لا يصدق". وأشار ميسي نجم برشلونة الأسباني إلى أن الأرجنتين لعبت أمس أمام بلجيكا أفضل مبارياتها على الإطلاق في مونديال البرازيل، وقال: "أعتقد أن هذه هي أفضل مبارياتنا.. لم أتمكن من صناعة العديد من فرص التهديف.. لقد ركضنا اليوم أكثر من أي وقت مضى". وأكد الساحر الأرجنتيني في نهاية حديثه أنه جاهز تماما لما هو قادم من تحديات للوصول إلى حلم التتويج بلقب البطولة، والذي وعد الجماهير الأرجنتينية بتحقيقه.

278

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
تباين في المشاعر ببلجيكا عقب الخروج من المونديال

اختلطت اليوم الأحد، مشاعر خيبة الأمل بسبب خروج المنتخب البلجيكي من منافسات كأس العالم بهزيمته صفر- 1 أمام نظيره الأرجنتيني في دور الثمانية من البطولة المقامة بالبرازيل مساء أمس السبت مع الشعور بالفخر في البلاد بعد الإنجازات التي حققها الفريق في المونديال. وجاء عنوان الصفحة الرئيسية لصحيفة "لا ديرنيير أور" البلجيكية الصادرة اليوم الأحد: "يالها من رحلة! شكرا لكم!". وكانت الأجواء العامة هادئة أمس في شوارع العاصمة بروكسل الممطرة بعد مباراة الأرجنتين التي تابعها 16 ألف متفرج على الشاشات العملاقة باستاد "روي بودوين" على أطراف المدينة. ولكن التعليقات التي شملتها الصحف الصادرة اليوم كانت أكثر تفاؤلا واحتفالا. وكتبت هيئة الإذاعة والتليفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية "آر تي بي إف" على الإنترنت: "يعود الشياطين الحمر إلى الديار بقلوب مثقلة بالحزن ولكن برؤوس مرفوعة أيضا بعد أربعة انتصارات في خمس مباريات ومكان بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم". وكتب المحلل مارك ديجريسه بصحيفة "هيت لاتسته نيوز" الصادرة بالهولندية: "يستطيع الشياطين الحمر أن يعودوا أدراجهم إلى بلجيكا اليوم برؤوس مرفوعة". ورغم تأكيده على أن المنتخب البلجيكي قدم مباراة جيدة أمس فقد أصر أن الفريق "لم ينضج بالقدر الكافي بعد" للتفوق على عمالقة كرة القدم. وكتب كريستوف بيرتي رئيس تحرير صحيفة "لو سوار" اليومية: "لا يجب أن تمحو خيبة الأمل اللحظية باقي الإنجازات". وأضاف: "لقد أعاد الشياطين الحياة إلى الكرة البلجيكية ونجحوا في حشد البلاد كلها وراءهم. لقد قدموا صورة إيجابية وتألقوا.. وقاموا بمغامرة رائعة". وأبدى بيرتي تفاؤله عندما تطلع لبطولتي الأمم الأوروبية لعام 2016 وكأس العالم لعام 2018 قائلا: "مازال الأفضل لم يأت" بالنسبة لذلك الفريق اليافع الذي "لم تنته مغامرته بعد".

415

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
سابيلا: كرة القدم تذرف الدمع أسفا على نيمار

قال أليخاندرو سابيلا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني، أن كرة القدم "ذرفت الدموع" أسفا لما حدث للنجم البرازيلي نيمار. وأضاف سابيلا عقب فوز فريقه بهدف نظيف على المنتخب البلجيكي أمس السبت والمرور إلى الدور قبل النهائي: "كرة القدم تذرف الدموع لفقدان البرازيل والعالم أجمع لاعبا كبيرا مثل نيمار". ويعاني نيمار من كسر في الفقر الثالثة القطنية من العمود الفقري بعد تعرضه لضربة قوية بالركبة من قبل كاميلو زونيجا مدافع المنتخب الكولومبي في الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت بين البرازيل وكولومبيا في دور الثمانية من المونديال أول أمس الجمعة، والتي انتهت بفوز منتخب السامبا 2-1 وعبوره إلى الدور قبل النهائي. وتابع سابيلا قائلا: "الكرة الجميلة تعجبني .. أنا أعشق اللاعبين الكبار.. لقد كنت لاعبا وأعرف أن أصعب شيء على اللاعب هو التعرض للإصابة في الأوقات الحاسمة وخصوصا وهو ينافس في المونديال على أرض بلاده". واختتم سابيلا حديثه بإرسال رسالة دعم لنيمار قائلا: "أبعث له عناقا حارا .. أنا أقف بجانبه في هذ اللحظة العصيبة".

271

| 06 يوليو 2014

رياضة الشرق
فان جال يشيد بالمهارات الفردية للاعبي الأرجنتين

أشاد لويس فان جال المدير الفني للمنتخب الهولندي، بالقدرات الفردية للاعبي المنتخب الأرجنتيني، كما أكد أن منتخب التانجو لم يلعب بشكل هجومي في مباراته أمام بلجيكا في دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2014. وقال فان جال ردا على سؤال أحد الصحفيين حول التحدي الذي ينتظره في مواجهة فريق يتمتع بالقدرة الهجومية العالية مثل الفريق الأرجنتيني: "شاهدت مباراة الأرجنتين أمام بلجيكا.. لقد عانى الفريق الأرجنتيني بشكل كبير في الناحية الهجومية". وفازت هولندا على كوستاريكا بركلات الترجيح أمس السبت في دور الثمانية لتواجه المنتخب الأرجنتيني يوم الأربعاء في مدينة ساو باولو في الدور قبل النهائي للمونديال. وأضاف فان جال قائلا: "لقد شاهدت النصف الأول من المباراة.. في بداية الأمر دانت السيطرة للفريق الأرجنتيني ولكن فيما بعد أصبح الفريق البلجيكي هو من يتحكم في إيقاع المباراة". وتابع: "بلجيكا كانت الأفضل في الشوط الأول ولكن إذا لم تسجل أهدافا لا يمكن أن تفوز.. الأرجنتين حالفها الحظ وتمكنت من التسجيل". واختتم قائلا: "الأرجنتين فريق غير عادي ويمتلك لاعبين أصحاب قدرات فردية جيدة جدا مثل ليونيل ميسي، ولكن إذا كان هناك من يعتقد أنها تهاجم باستمرار فيجب علي أن أقول أن الوضع لم يكن كذلك أمام بلجيكا".

272

| 06 يوليو 2014