رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي قوات الوفاق تراقب مليشيات حفتر
قوات الوفاق تصد هجوماً على طرابلس

مصادر لـ الشرق: تدمير مخازن ذخيرة وتجمعات لمليشيات سودانية قالت وسائل إعلام ليبية إن قوات الوفاق تمكنت أمس من صد هجوم للمليشيات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في محوري عين زارة وخلة الفرجان بالقرب من طرابلس، واستطاعت تدمير دبابة وعدد من الآليات العسكرية لقوات حفتر. وأفادت الوسائل أن قوات الوفاق حافظت على تمركزاتها في كافة محاور القتال، واستهدف سلاح الجو التابع لها تمركزاتٍ لمُسلحي حفتر في محور خلة الفرجان. وكان سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق الوطني قد نفذ طلعات قتالية السبت الماضي على عدة مواقع تابعة لمسلحي حفتر في منطقة وادي الربيع ومطار طرابلس، بعد يومين من قصف آخر لموقع عسكري في منطقة الأصابعة، وأسفر الهجومان عن سقوط قتلى وجرحى. وبدأت قوات حفتر شن هجوم عنيف على تمركزات لقوات حكومة الوفاق بمناطق عين زارة والخلة ووادي الربيع جنوبي العاصمة طرابلس، وسمعت أصوات الاشتباكات بوضوح في الأحياء الجنوبية للمدينة بعد هدوء استمر نحو أسبوع. وقالت وسائل الإعلام إن الهجوم بدأ بعدما تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة لحفتر تسجيلا صوتيا لرئيس غرفة العمليات اللواء صالح اعبودة التابع لحفتر بإعطاء تعليماته لاقتحام طرابلس وبدء ساعة الصفر. وفي السياق ذاته، ذكر المركز الإعلامي للواء 73 التابع لحفتر أن قواته تتقدم بشكل مستمر منذ ساعات الصباح الأولى ليوم أمس على جميع المحاور. في المقابل، كشفت مصادر مطلعة لـالشرق أن قوات الوفاق استهدفت مواقع تتخذها مليشيات حفتر مخازن للذخيرة ومواقع تتمركز فيها مجموعات من المليشيات السودانية تقاتل مع حفتر في الجفرة، وذلك من خلال ضربات دقيقة وجهتها قوات الوفاق لمليشيات حفتر كبدتهم خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، مشيرة إلى أن قوات المحور الجنوبي لا زالت مستمرة في جولاتها الاستطلاعية اليومية التي تجوب الصحراء وتعمل على قطع خطوط الإمداد بشكل مستمر وبطرق مباغتة. وقات المصادر إن هذا الهجوم جاء بناء على التعاون المشترك بين المحور الجنوبي في جمع الاستدلالات والمعلومات الدقيقة في الاستطلاع والرصد والتوثيق وبالتعاون مع سلاح الجو بالكلية الجوية. في السياق ذاته، أفادت خارجية الوفاق، بأنها طالبت السلطات التونسية بالتنسيق معها والرجوع إليها قبل اتخاذ أي إجراء بشأن الطائرة الليبية الهابطة لديها. وأضافت الخارجية أن هناك اجتماعات ستعقد بين القائم بالأعمال بالسفارة الليبية في تونس والخارجية التونسية ووزارة الدفاع في هذا الشأن. وقال مصدر في السفارة الليبية بتونس لليبيا الأحرار، إنها تشكل لجنة مكونة من ملحقيها العسكريين والأمنيين بالقنصلية الليبية في صفاقس للتواصل مع سلطات البلاد، بشأن الطائرة العسكرية الليبية التابعة لقوات حفتر الهابطة بتونس. وأعلنت وزارة الدفاع التونسية عن اختراق طائرة ليبية المجال الجوي التونسي بمنطقة بني غزال جنوب مدنين. ونقلت وزارة الدفاع التونسية عن قائد الطائرة، في أول تصريحاته، أنه اضطر للنزول بالتراب التونسي جراء عطب. وأوضحت الوزارة أن طائرة عسكرية تونسية تدخلت ووصلت للمكان وتبين أن الطائرة المخترقة عسكرية ليبية من نوع L39 يقودها ضابط طيار برتبة عقيد. وكانت الطائرة قد خرجت من قاعدة براك قاصدة قاعدة الوطية، لافتا أنها من النوع “إل 39” وهو من فئة طائراته، وفق المصدر.

658

| 23 يوليو 2019

عربي ودولي جانب من المواجهات التي شهدتها ليبيا مؤخرا
الأمم المتحدة تحذر من عواقب تصعيد عسكري جديد في ليبيا

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم ، كل الأطراف إلى احترام بنود القانون الدولي الإنساني، الذي يحرم استهداف المدنيين والمرافق الصحية، مذكرة إياهم بالعواقب المترتبة على مخالفة أحكامه. وقالت البعثة في بيان مقتضب، إنها تعمل ما بوسعها مع كافة الأطراف المحلية والخارجية لتجنب التصعيد العسكري وحماية المدنيين من أي استهداف، والاهتمام بمن أجبروا قسرا على مغادرة منازلهم. وجاء تحذير بعثة الأمم المتحدة بعد أن أعرب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، عن قلقه من امكانية وقوع تصعيد عسكري جديد، داعيا البعثة الأممية والمجتمع الدولي إلى تحرك فعال لوقفه. وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت مؤخرا أن العنف في طرابلس أسفر عن مقتل 1093 شخصا، وإصابة 5752 آخرين، مبرزة أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من طرابلس نتيجة الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة. وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضا لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

884

| 20 يوليو 2019

اقتصاد  انغلاق صمام في منظومة الضخ بحقل الشرارة
ليبيا: توقف الإنتاج في أكبر حقل نفطي

أعلنت مؤسسة النفط الوطنية الليبية اليوم عن إغلاق حقل الشرارة النفطي الأكبر في البلاد منذ الجمعة الماضي، بسبب انغلاق أحد الصمامات في منظومة الضخ مشيرة إلى بدء التحقيق في الحادث. ولم يتضح بعد سبب إغلاق الصمام أو من أغلقه، لكن الحقل كان هدفا للعديد من عمليات الإغلاق على يد محتجين أو جماعات مسلحة خلال السنوات القليلة الماضية. وذكرت المؤسسة أن الحقل كان يضخ نحو 290 ​​ألف برميل يوميا قبل الإغلاق وأن الواقعة حدثت في منطقة الحمادة الصحراوية غرب ليبيا والمحاطة بعدد من البلدات والمدن.

472

| 20 يوليو 2019

تقارير وحوارات اختطاف سهام سرقيوة بعد رفضها هجوم حفتر على طرابلس
حكومة الوفاق الليبية تتهم ميليشيات حفتر باختطاف نائبة في بنغازي

اتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا ميليشيات بنغازي باختطاف النائبة في مجلس النواب سهام سرقيوة. وأعرب المجلس في بيان عن بالغ القلق لاختطاف سرقيوة واقتيادها إلى جهة مجهولة بعد الاعتداء على زوجها من قبل المليشيات في بنغازي في إشارة إلى القوات التابعة لخليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق الليبي مشيرا أن اختطافها جاء لرفض سرقيوه هجوم قوات حفتر على طرابلس. وطالب المجلس الرئاسي في حكومة الوفاق الوطني بالكشف الفوري عن مصير النائب، وإطلاق سراحها، وطالب أيضا البعثة الأممية والمنظمات الدولية بالتدخل السريع للإفراج عن السيدة المختطفة سهام سرقيوة وتحميل مرتكبي الجريمة والمسؤولين عن أمن بنغازي، المسؤولية القانونية وتقديمهم للعدالة. ووصف المجلس الحادثة بالجريمة أشار أنها نتاج طبيعي لغياب القانون، وانعدام الحريات العامة في مناطق سيطرة الحاكم العسكري وأعوانه ,أضاف أن الجريمة تعتبر سياسة ممنهجة للتحريض على العنف وزرع الفتنة بين الليبيين، وتؤكد تفشي الممارسات القمعية لكبت الحريات وتكتيم الأفواه. واعتبر أن الحادثة تضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات لحقوق الإنسان، وهي مثال آخر لمحاولة إفشال الدولة المدنية الديمقراطية، التي يسعى الليبيون إلى تحقيقها وترسيخها على أرض الواقع. وكتبت النائبة سرقيوة قبيل اختطافها منشور عبر صفحتها على فيسبوك أمس الاربعاء مجموعة غوغائية أظن أنها تابعة لميليشيات 106 تهاجم منزلي وتقوم بحرقه وضرب زوجي، ثم تبعها منشور من ابنتها على نفس الحساب أكدت واقعة اختطاف والدتها. وقالت إبنة سرقيوة إن الخاطفين عرفوا أنفسهم أنهم من كتيبة أولياء الدم وكان تسعة منهم يرتدون زيا عسكريا وأربعة بلباس مدني ويستقلون عربات عسكرية عليها شعار الكتيبة 106، التي يقودها خالد خليفة حفتر. كان آخر ظهور لعضو النواب سهام سرقيوه، في مداخلة عبر برنامج الحدث الذي يقدمه الإعلامي أحمد القماطي عبر قناة ليبيا الحدث الموالية لحفتر بعد مشاركتها مع عدد من النواب في اجتماعات في القاهرة مع اللجنة المصرية المعنية بليبيا مطلع الأسبوع الجاري. واتهمت ابنة النائبة سهام سرقيوة القماطي بالتحريض على اختطاف والدتها بسبب وصفها للنواب المؤيدين لحفتر بـالمتشددين وموقفها الرافض لمشروع الحكم العسكري الذي يقوده خليفة حفتر، وتأييدها لإقامة الدولة المدنية الديمقراطية في ليبيا.

7041

| 18 يوليو 2019

عربي ودولي القصف طال اسرة المستشفى الميداني
13 قتيلاً وجريحاً بقصف حفتر لمستشفى ميداني

قصفت طائرة تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر على سيارة أمام المستشفى الميداني بمنطقة السواني جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، مما أدى لمقتل 3 من قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا واصابة 10 آخرون من الأطقم الطبية، ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي قوله إن من بين ضحايا قصف المستشفى مسعفين. وكانت طائرة تابعة لقوات حفتر قصفت مستشفى السواني في يونيو الماضي. وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري من حكومة الوفاق لمراسل الجزيرة في ليبيا بصد قوات الحكومة هجوما لقوات حفتر في محور الزطارنة جنوبي العاصمة. وأكد المصدر سيطرة القوات الحكومية على مواقع جديدة في هذا المحور، وتدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات حفتر. من جهة ثانية اتهم وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، فتحي باشاغا، فرنسا بإرسال قوات إلى ليبيا لدعم الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في زحفه نحو العاصمة طرابلس. ونقلت وكالة بلومبرغ عن باشاغا ذكره في مقابلة أجريت معه في مصراتة، أن اعتراف باريس بأنها صاحبة الصواريخ أمريكية الصنع التي عثر عليها في مدينة غريان جنوبي طرابلس، بعد تراجع قوات حفتر منها، يعد مؤشرا على وجود عناصر فرنسية على الأرض يدعمون قوات حفتر. وأعرب باشاغا عن شكوك حكومة الوفاق في صدقية تصريحات باريس بأن تلك الصواريخ المضادة للدبابات تركها أحد فرقها الأمنية المختصة بمحاربة الإرهاب في ليبيا، مؤكدا أن حكومة الوفاق طلبت خبراء من الأمم المتحدة والولايات المتحدة لإجراء فحوص للتأكد من ذلك.

773

| 16 يوليو 2019

عربي ودولي الحرب في ليبيا
منظمة الصحة العالمية: 1093 قتيلاً و5752 مصاباً جراء الاشتباكات حول طرابلس

أكدت منظمة الصحة العالمية أن عدد ضحايا المعارك الدائرة حول العاصمة الليبية طرابلس بلغ 1093 قتيلاً و5752 مصاباً منذ شهر إبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في بيان لها اليوم، أن أكثر من 100 ألف شخص نزحوا من طرابلس نتيجة الاشتباكات بين الأطراف المتنازعة، مؤكدة على ضرورة تدريب الأطباء الليبيين على تلبية احتياجات الصحة البدنية والعقلية للجرحى والنازحين. وتشهد مناطق قرب العاصمة الليبية طرابلس، منذ الرابع من إبريل الماضي، اشتباكات متقطعة عقب بدء قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما للسيطرة على العاصمة الليبية التي تقودها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً. ونددت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول العالم بهذا التحرك العسكري من جانب قوات حفتر، واعتبرته مقوضاً لكل الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا ينهي أزمة الصراع على السلطة الذي تمر به البلاد منذ عام 2011.

889

| 16 يوليو 2019

محليات الشرق
قطر تدين بشدة قصف مستشفى جنوبي العاصمة الليبية طرابلس

أدانت دولة قطر بأشد العبارات القصف الجوي الذي استهدف مستشفى ميدانيا جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، وأوقع قتلى وجرحى. واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن قصف المستشفى يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني الذي يهدف إلى ضمان سلامة المرضى والطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والحفاظ على المنشآت الصحية في أوقات الحروب. وشدد البيان على أن قصف المستشفى يستوجب تحقيقا دوليا عاجلا يمهد لتقديم المعتدين إلى العدالة الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لحماية الأهداف المدنية. وعبرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لأسر الضحايا وحكومة شعب ليبيا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

642

| 16 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
طرابلس تطالب باريس بتوضيحات حول جافلين

فرنسا: الصواريخ لحماية جنودنا ولم تكن بين أيادٍ ليبية طالبت حكومة الوفاق الليبيّة التي تعترف بها الأمم المتّحدة، باريس بتقديم توضيحات عاجلة، عقب إقرار فرنسا بأنّ صواريخ عثِر عليها داخل قاعدة تابعة للمشير خليفة حفتر قرب طرابلس هي صواريخ عائدة للجيش الفرنسي. وطالب وزير الخارجيّة بحكومة الوفاق محمّد الطاهر سيالة نظيره الفرنسي جان إيف لودريان بتوضيح الآليّة التي وَصلت بها الأسلحة الفرنسيّة التي عثِر عليها في غريان، إلى قوّات حفتر، ومتى تمّ شحنها وكيف سُلِّمت. كما طالب سيالة نظيره الفرنسي بـمعرفة حجم هذه الأسلحة التي يتنافى وجودها مع ما تصرِّح به الحكومة الفرنسية في المحافل الدولية واللقاءات الثنائية بدعم حكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليًا. من جهتها، أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي، أمس الجمعة، أن الصواريخ التي عثر عليها في أحد مقار المشير خليفة حفتر بالقرب من طرابلس واعترفت فرنسا بامتلاكها، لم تكن بين أياد ليبية. وصرحت بارلي لإذاعة فرانس انفو أن التصريحات التي نقرأها هنا وهناك حول وجود هذه الصواريخ بين أياد ليبية خاطئة والأمر ليس كذلك إطلاقا واضافت بارلي لم تنقل إطلاقا إلى أي جهة ولم يكن من المقرر استخدامها إلا لهدف واحد هو حماية العناصر الفرنسيين الذي كانون يقومون بأعمال استخبارات في إطار مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن هجمات عدة لداعش وقعت في ليبيا بما في ذلك في وقت قريب جدا وتابعت أن هذه الصواريخ تم تعطيلها لذلك كانت مخزنة في مكان يتيح السماح بتدميرها. وكانت وزارة الجيوش الفرنسيّة قالت الأربعاء إنّ صواريخ جافلين الأميركيّة الصنع، التي عثر عليها في قاعدة غريان على بُعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، تعود في الواقع إلى الجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتحدة، مؤكّدةً معلومات كشفتها صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء. لكنها نفت أن تكون قد قامت بتسليمها لقوات حفتر أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحة أنها غير صالحة للاستعمال.وقالت الوزارة الفرنسية إن هذه الأسلحة كانت تهدف إلى توفير الحماية الذاتية لوحدة فرنسية نشرت لغرض استطلاعي في إطار مكافحة الإرهاب.

666

| 12 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين تفجير بنغازي

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للانفجار الذي وقع في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وجددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وحكومة وشعب ليبيا، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

777

| 12 يوليو 2019

عربي ودولي أسلحة حفتر في غريان صادرتها حكومة الوفاق -رويترز
فرنسا تقر بملكيتها صواريخ يستخدمها حفتر

أقرت فرنسا بأن الصواريخ التي عثرت عليها قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا في قاعدة تابعة للمشير خليفة حفتر، عائدة لفرنسا في اعتراف مربك يحيي التساؤلات عن دور باريس في النزاع، ويحقق خبراء الأمم المتحدة في تورط عسكري لدولة الإمارات العربية المتحدة في ليبيا بعد إطلاق صواريخ بلو أرو الجوية في شهر أبريل من طائرات من طراز وينغ لونغ مسيَّرة صينية الصنع يُجهز بها الجيش الإماراتي. وقالت وزارة الجيوش الفرنسية، أمس، إن صواريخ جافلين الأمريكية الصنع، التي عثر عليها في قاعدة غريان على بعد نحو مائة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، تعود في الواقع للجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتحدة، مؤكدة معلومات كشفتها صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء. لكنها نفت أن تكون قد قامت بتسليمها لقوات حفتر أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحة أنها غير صالحة للاستعمال. وكانت الصحيفة الأمريكية ذكرت أنه عثر على أربعة صواريخ مضادة للدبابات من قبل قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني في نهاية يونيو في قاعدة لحفتر تمت استعادتها منه خلال المعارك الجارية مع قواته منذ الهجوم الذي شنه للسيطرة على طرابلس في بداية ابريل. وقالت الوزارة الفرنسية إن هذه الأسلحة كانت تهدف إلى توفير الحماية الذاتية لوحدة فرنسية نشرت لغرض استطلاعي في إطار مكافحة الإرهاب. وأكدت باريس أنه تم تخزين هذه الذخيرة التالفة وغير الصالحة للاستخدام مؤقتًا في مستودع بهدف تدميرها ولم يتم تسليمها لقوات محلية. وبذلك نفت باريس تسليمها إلى قوات حفتر لكنها لم توضح كيف انتهت في تلك القاعدة، في أيدي تلك القوات. وأكدت وزارة الجيوش الفرنسية أن هذه الأسلحة كانت في حوزة قواتنا من أجل سلامتها ولم يكن مطروحاً بيعها أو تسليمها أو إعارتها أو نقلها لأي كان في ليبيا، لكنها لم تشرح لماذا لم يتم تدمير هذه الذخيرة بسرعة بدلاً من تخزينها في بلد في حالة حرب. واستولت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة عندما سيطرت على قاعدة غريان على سلسلة من الأسلحة الحديثة التي عرضت على الصحافة: ثلاثة صواريخ من طراز جافلين مضادة للدبابات وسبع قذائف مدفعية نورينكو جي بي 6 موجهة بالليزر صينية الصنع.

999

| 11 يوليو 2019

تقارير وحوارات الشرق
متحديا المجتمع الدولي .. حفتر يرقي مجرم حرب لمنصب رفيع

أمر قائد ميلشيات شرق ليبيا خليفة حفتر، بترقية ضابط عسكري مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وأعلنت ما تسمى بـ شعبة الإعلام الحربي التابعة لقوات حفتر، أن الأخير أمر بترقية الرائد محمود الورفلي الضابط في قوات الصاعقة، إلى رتبة مقدم. ورأى مراقبون في قرار حفتر تحديا للمحكمة الدولية التي أصدرت، في 15 أغسطس 2017، مذكرة اعتقال بحق الورفلي، متهمة إياه بارتكاب جرائم حرب في ست عمليات إعدام تعسفية. والورفلي مدرج أيضا على قائمة المطلوبين بتهمة تنفيذ إعدامات بلا محاكمات، من قبل الشرطة الدولية الإنتربول. وفي 13 سبتمبر الماضي، جددت المدعية العامة للمحكمة الجنائية فاتو بنسودا، دعوتها إلى اعتقال الورفلي فورا، وتقديمه إلى المحكمة. وجاءت تصريحات المدعية العامة على خلفية إعلان أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات عملية الكرامة في ليبيا (تابعة لحفتر)، أواخر أغسطس الماضي، أن الورفلي لن يسلم إلى المحكمة الجنائية، معتبرا أن قضيته جرت داخل ليبيا. وظهر الورفلي في عدة مقاطع فيديو وهو يطلق الرصاص على أشخاص مقيدين دون رحمة، وذلك في مايو 2014، أي بالفترة التي شن فيها قوات حفتر عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة في مدينة بنغازي وضواحيها شرقي ليبيا. وتطالب الأمم المتحدة بضرورة وسرعة اعتقال محمود الورفلي ابعد قيامه بارتكاب عمليات إعدام جديدة خارج إطار القانون، في بنغازي شرقي ليبيا. وقالت البعثة الأممية في ليبيا إن الأمم المتحدة وثقت ما لا يقل عن خمس حالات مشابهة في عام 2017 وحده، نفذها الورفلي أو أصدر أوامر بتنفيذها، وتؤكد أن منفذي عمليات إعدام دون محاكمة أو من أصدروا أوامر بتنفيذها مسؤولون جنائيا بموجب القانون الدولي. وتشير التقارير إلى أن الورفلي يعمل بتوجيهات من دولة الإمارات، خاصة وأن تدخلها في المشهد الليبي قد أحدث فوضى عارمة في البلاد، وهو ما أكده التقرير السنوي للجنة العقوبات الدولية الخاصة بليبيا مؤخرا، حيث تحدث عن خرق الإمارات وبصورة متكررة نظام العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، من خلال تجاوز حظر التسليح المفروض عليها، علاوة على أنها قدمت الدعم العسكري لقوات خليفة حفتر، ما ساعد في تزايد أعداد الضحايا في النزاع الدائر في ليبيا.

2682

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي الشرق
الوفاق تشن عملية بركان الغضب على قوات حفتر

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دولياً، أمس، بدء هجوم جديد على تمركزات قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس. وقال مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، التي أطلقتها قوات حكومة الوفاق، إن قواتهم بدأت الهجوم على تمركزات لقوات حفتر. وأوضح المجعي، لوكالة الأناضول، أن الاشتباكات تجري الآن في محاور: السبيعة، والأحياء البرية، وبوابة الكازيرما. وأشار إلى أن الاشتباكات الأعنف تدور في محور الأحياء البرية، مضيفاً أن عملية الهجوم جاءت لتنفيذ الخطة العسكرية التي وضعتها الغرفة الرئيسية لعملية بركان الغضب، والسيطرة على تلك المحاور تعني سقوط مطار طرابلس الدولي (القديم) ويقع محوري الأحيار البرية والكازيرما، شمال المطار، جنوبي العاصمة، بينما محور مدينة السبيعة، الذي يمثل نقطة عبور لإمداد قوات حفتر من مدينة ترهونة إلى داخل المطار القديم (خرج عن الخدمة في 2014). وجدير بالذكر أن قوات الوفاق حاولت خلال يونيو الماضي، السيطرة على مطار طرابلس من ثلاثة محاور أخرى من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية؛ وتتمثل في الرملة والطويشة وطريق المطار، ورغم إعلانها دخوله من المحور الجنوبي (الطويشة) والسيطرة على أجزاء واسعة منه إلا أنها لم تتمكن من السيطرة عليه بالكامل. وفي 4 أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، لكنها في 26 يونيو الماضي، خسرت مركز قيادتها الرئيسي في مدينة غريان. من جانبه، دعا البابا فرنسيس،أمس، إلى إقامة ممرات إنسانية لإغاثة المهاجرين، وذلك بعد قصف على مركز لإيواء المهاجرين في ليبيا مطلع الأسبوع أوقع 44 قتيلا. وقال البابا بعد صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس لا يمكن للأسرة الدولية أن تسمح بأحداث خطيرة كهذه. وأضاف أتمنى إقامة ممرات إنسانية بشكل واسع وبالتنسيق لمساعدة المهاجرين الأكثر احتياجا. ودعا البابا الأرجنتيني الذي جعل من الدفاع عن المهاجرين أحد المحاور الرئيسية لنشاطه البابوي، إلى الصلاة من أجل الفقراء العزل الذين قتلوا أو جرحوا الثلاثاء في الهجوم الجوي الذي طاول مركزا لاحتجاز المهاجرين في ليبيا. وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا الخميس أن حوالى 300 مهاجر ما زالوا محتجزين في المركز الذي تعرض للغارة الجوية في تاجوراء بالقرب من العاصمة طرابلس. وأثار القصف الجوي إدانة دولية واسعة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، ووصفت البعثة الأممية لدى ليبيا الضربة بأنها جريمة ترقى إلى جريمة حرب. وقتل سبعة مغاربة جراء قصف مركز إيواء مهاجرين بالعاصمة الليبية طرابلس، بالإضافة إلى ثلاثة في عداد المفقودين، وقالت القنصلية المغرب في تونس إنه تم تسجيل سبعة حالات وفيات جراء القصف، جار حاليا التحقق من هوياتها والترتيب لترحيل الجثامين وتسليمها للعائلات المكلومة. ولا زال البحث جاريا مع السلطات الليبية للتأكد من مصير 3 مغاربة مفقودين”. ولفت إلى أنه”بالنظر لتقلبات الوضع على الميدان وشح المعلومات النهائية، من المحتمل أن تتغير الحصيلة”. وأضاف البيان أنه من بين 18 مواطنا مغربيا كانوا متواجدين في المركز حين وقوع الغارة، تم تسجيل 8 مصابين، أمكن التواصل مباشرة مع 7 منهم والاطمئنان على حالتهم”. وتعمل القنصلية العامة، بحسب البيان، على” اتخاذ الإجراءات اللازمة لترحيل الجثامين وتسهيل إجلاء الجرحى. وفي غضون ذلك، سمحت روما لـ41 مهاجرا كانوا على متن السفينة اليكس التي تمكنت من الرسو بقوة في مرفأ لامبيدوسا الإيطالي، بالنزول،أمس، بينما توجهت سفينة أخرى آلان كردي إلى مالطا على أمل إنزال 65 مهاجرا أنقذتهم في البحر قبالة ليبيا. وقال المسؤول في المنظمة غوردن ايسلر في بيان بالنسبة لنا حان الوقت لتحرير الدول الأوروبية الأخرى من احتجازها رهائن بيد وزير الداخلية الايطالي. وأضاف إذا كان رؤساء الدول والحكومات جادين فعلا في الانتقادات التي يوجهونها إلى وزير الداخلية الإيطالي، فيمكنهم السماح لنا بالرسو في مالطاوبعيد رسو السفينة اليكس وصف سالفيني العاملين في المنظمة غير الحكومية بـالانتهازيين. وكتب على تويتر لا أسمح برسوّ الذين يستخفون بالقوانين الإيطالية ويساعدون المهرّبين.

1478

| 08 يوليو 2019

عربي ودولي                                         جانب من آثار قصف مليشيات حفتر لمركز إيواء المهاجرين
لمن أف 16 التي قصفت مركز تاجوراء للاجئين؟؟

لم يختلف الخبراء العسكريون حول حقيقة دامغة وهي أن الطائرة المقاتلة التي قصفت مركز تجميع اللاجئين الأبرياء في تاجوراء جنوب طرابلس هي من نوع (أف 16) كما لم يختلفوا في أن هذا النوع لا يملكه خليفة حفتر بل باعته واشنطن الى ثلاث دول في الشرق الأوسط وهي الامارات ومصر وإسرائيل! هذا الثابت المؤكد لا ريب فيه وهذا القصف القاتل وصفه مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا بأنه جريمة حرب ومعه منظمات دولية وأممية عديدة! ويعتقد د. وليام براون الباحث في معهد شيلر الاستراتيجي أن الجريمة ربما ارتكبتها الدول الثلاث المذكورة في نوع من تقاسم دماء الضحايا بينهم لأنهم جميعا يراهنون على حفتر! ونحن يحق لنا أن نستنتج ربما أن الطائرة إماراتية أقلعت من مطار عسكري مصري يقودها ضابط إسرائيلي! وهو احتمال أقرب للمنطق. رحم الله من مات وشفى من جرح.

1385

| 07 يوليو 2019