رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون                                         متحف قطر الوطني
الشيخة المياسة: نهدي تجربتنا المتحفية الجديدة للعالم

الشيخة آمنة: متحف قطر الوطني يروي قصة قطر وينقلها للناس بأسلوب مبتكر جان نوفيل: قطر تحظى بعلاقة ضاربة في عمق التاريخ المتحف الجديد تحفة معمارية أبدعها الفرنسي جان نوفيل تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تفتتح متاحف قطر في 28 مارس المقبل المبنى الجديد لمتحف قطر الوطني، الذي شيد حول القصر التاريخي القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني ابن مؤسس دولة قطر الحديثة، وسوف يكون المتحف متاحاً أمام الجمهور رسمياً. ويروي المتحف الجديد، الذي أبدعه المهندس المعماري الفرنسيّ جان نوفيل، فصول قصة قطر وشعبها منذ أكثر من 700 مليون عام حتى وقتنا الحالي، مانحا قطر صوتًا للتعريف بتراثها الثريّ وثقافتها الغنية والتعبير عن طموحات شعبها المستقبلية النابضة بالحياة. وسيضم المتحف الممتد على مساحة 40 ألف متر مربع (430 ألف قدم مربعة)، أعمالًا فنية مبتكرة صُمِمَت خصيصًا على يد فنانين قطريين ودوليين لعرضها بالمتحف، بالإضافة لمقتنيات نادرة وثمينة، ومواد وثائقية، وأنشطة للتعلم التفاعلي. وبهذه المناسبة، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر «قطر بلدٌ عريق، يزخرُ بعادات أهل الصحراء والبحر، وهو أيضا موطن للعديد من الحضارات القديمة، ولا تزال قطر حتى اليوم وفيَّةً لقيمها الثقافية الأصيلة، برغم تيار الحداثة الذي غيَّر معالمَ بنيتها التحتية، ونحن نتطلع لإهداء هذه التجربة المتحفية الجديدة في ربيع العام المقبل لمجتمعنا الثري بتنوعه والفخور ببلاده ولضيوف الدوحة الذين نرحب بهم من جميع أنحاء العالم». ◄ قصة قطر من جهتها قالت الشيخة آمنة بنت عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني «سيوفر المتحف الوطني لزواره تجربة متحفية لا نظير لها بفضل رؤيته وأسلوب تطويره اللذين يراعيان احتياجات الجمهور في المقام الأول؛ فهذا متحف يروي قصة قطر وينقلها للناس بأسلوب مبتكر ومتكامل وتفاعلي، كذلك من المحاور الرئيسية لرؤية المتحف توفيره فرصا للتعلّم أمام الجميع، صغارًا وكبارًا، عبر البرامج والأنشطة التفاعلية والمعارض بموضوعاتها المختلفة، وسيكون للأرشيف الرقمي دور مهم للغاية في معارضنا الدائمة المتاحة للجميع، حيث سيضم آلاف الصور والفيديوهات والوثائق من قطر والعالم، وسيُتاح كل ذلك لأكبر عدد ممكن من الناس». ◄ تصميم المتحف وحول التصميم المعماري والذي ينسجم مع جغرافية قطر ويستحضر تاريخها وثقافتها، يقول جان نوفيل: «لقطر علاقة ضاربة في عمق التاريخ مع الصحراء بنباتاتها وحيواناتها وبَدوها وعاداتها، ولهذا بحثت عن معنى رمزيّ يعبّر عن هذه العلاقة بجميع خيوطها المتناقضة، إلى أن تذكرتُ ظاهرة وردة الصحراء بأشكالها البلورية التي تشبه التفاصيل المعمارية الصغيرة؛ تلك الوردة التي تخرجُ من الأرض وتتشكل بفعل اجتماع الرياح مع الماء المالح والرمال، ومن هذه الوردة، استلهمت فكرة تصميم المتحف، بأقراصه المنحنية وتقاطعاته وزواياه الناتئة، ليكون معبرًا عن معنى الشمول على المستوى العام، ويقدم في الوقت نفسه تجارب معمارية ومكانية وحسيّة على المستوى الفرديّ». ◄الأعمال الفنية ينقسم متحف قطر الوطني الجديد إلى ثلاثة أقسام وهي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة، وتُعرَض محتويات هذه الأقسام في 11 صالة عرض، وللاستمتاع بمشاهدة المحتويات، ينطلق الزائر في رحلة زمنية يقطع خلالها مسافة 2.7 كلم (1.7 ميل)، يبدأها مع الحقبة الجيولوجية قبل استيطان الجزيرة العربية، ثم ينتقل من محطة لأخرى عبر التاريخ وصولًا إلى وقتنا الحالي، مستكشفًا على طول الطريق محتويات مدهشة حتى يصل إلى درة تاج المتحف، وهي قصر الشيخ عبدالله الذي يمثل جوهر الهوية القطرية الوطنية، وستتنوع هذه المحتويات بين المرويات التاريخية والصور الأرشيفية والأعمال الفنية وسماع الحكايات والروائح المرتبطة بالذكريات التي تمنح الزائر تجربة حسّية عميقة تجعله يندمج مع مجموعة مذهلة من المقتنيات الأثرية والتراثية. تشمل الأعمال الفنية المصنوعة خصيصًا للعرض في متحف قطر الوطني عملًا فنيًا للفنان القطري علي حسن في المدخل العام بالطابق الأرضي، وعملًا اخر للفنان القطري وراعي الفنون الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، ويُعرض هذا العمل في مدخل صالات العرض، ومنحوتة للفنان العراقي أحمد البحراني تُوجَد في الساحة الخارجية أو ما يُعرَف بـ»الحوش»، ومن الأعمال الفنية المصممة خصيصًا للعرض في حديقة المتحف، عمل فني مذهل للفنان الفرنسي جان ميشيل أوثونيل يقدم فيه 114 نافورة فردية داخل بحيرة، وقد صُمِت النوافير على نحو يحاكي أشكال الخط العربي برشاقته المعهودة، هذا إلى جانب منحوتة للفنان السوري سيمون فتال بعنوان «بوابات البحر» وفيها يستلهم النقوش الصخرية المكتشفة بموقع الجساسية في قطر. ◄ أعماق الماضي يبحر متحف قطر الوطني الجديد في أعماق الماضي ليسلط الضوء على تراث قطر وماضي الأجداد، عبر مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تثير النقاش والحوار حول أثر التغيير السريع في المجتمعات، عبر تقنيات عرض غير تقليدية بهدف تعزيز الحسّ الوطني لدى الشعب القطري واعتزازه بتاريخه وهويته، وسوف يوفر المتحف بحلته الجديدة تقنيات عرض مبتكرة لجذب انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود، في حين ستتحول جدران بكاملها إلى شاشات سينمائية وستعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوار، كما يلتزم المتحف بالحفاظ على المراكب الشراعية التي كانت عصب حياة المجتمع في فترة من الفترات.

1871

| 06 نوفمبر 2018

ثقافة وفنون معارض قطر تحتفي بسوريا ما قبل الحرب
نيويورك تايمز: الدوحة تحولت لمركز عالمي للثقافة والفنون

متاحف قطر تحتفي بالتراث السوري أبرزت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً نوعياً حمل عنوان «معارض قطر تحتفي بسوريا ما قبل الحرب»، جاء فيه أنه على بعد آلاف الأميال من الجنوب الشرقي لما تبقى من سوريا التي دمرتها الحرب، فإن معرض «شؤون سورية»، أحد المعارض الرئيسية بمتحف الفن الإسلامي، يبرز التاريخ المجيد والروح النابضة للبلاد السورية بدلاً من مشاهد الصراع على الجانب الآخر والتي احتلت عناوين الصحف وشاشات الأخبار على مدى السنوات السبع الماضية. ويتابع التقرير أنه على مقربة من متحف الفن الإسلامي، يقع المتحف العربي للفن الحديث ومكتبة قطر الوطنية اللذان يهتمان في عروضهما وفعالياتهما أيضاً بتاريخ وتراث الدولة السورية، ويرى القائمون على تصميم تلك المعارض أن الدوحة هي الموطن المثالي لاستكشاف الثقافة التاريخية لسوريا القديمة والتي أثرت المتاحف العالمية لعقود طويلة، ويبرزون أيضاً أنه لا يوجد مكان أفضل من الدوحة المتطورة حديثاً والتي بدأت في التحول لتكون مركزاً رئيسياً وعالميا للثقافة والفنون، لكي تجمع المعالم التاريخية وقطع التحف الفنية للأمة السورية الجريحة، وتعرضها على الزائرين من شتى أنحاء العالم. ◄ عروض مميزة ويوضح التقرير أن معرض «شؤون سورية» سيكون أحد العروض الرئيسية باحتفالية الذكرى العاشرة لإنشاء متحف الفن الإسلامي وقالت د. غونيلا، مديرة المتحف: «نريد أن نبرز التراث بدلاً من الدمار في سوريا». ويوضح كاتب التقرير ديفيد بليشر أن «التراث هو الجوهر الذي تستند إليه المعارض الأخرى التي تستعرض المعالم والتاريخ السوري في كل من المتحف العربي للفن الحديث ومكتبة قطر الوطنية، موضحاً أنه في الوقت الذي لا يتعرض فيه معرض «شؤون سورية» للجانب السياسي في سوريا، فإن المعارض الأربعة الصغيرة في المتحف العربي للفن الحديث تحتضن في فعالياتها الجوانب السياسية التاريخية للدولة السورية. ويوضح التقرير أنه في الوقت الذي ركزت فيه الكثير من وسائل الإعلام منذ الربيع العربي عام 2011 على مشاهد الدمار للمدن القديمة في حلب وتدمر، اختارت الدوحة أن تقيم تلك العروض والبرامج التراثية المهمة للاحتفاء بالإسهامات السورية التاريخية والممتدة في اللغة والدين والفن والموسيقى والتاريخ والتي لم تفقدها بعد كل سنوات الحرب الأخيرة. وتابع واصفاً مكتبة التراث السورية، بالكتب الموضوعة كصناديق يحيطها غلاف زجاجي مذهب، وأوضح أدا روميرو سانشيز، منسق المجموعات والمعارض الخاصة، الحاجة إلى إظهار سوريا الحديثة حتى يتمكن الزائرون من فهم كيف ترتبط الوقائع التاريخية المتشابكة بالمأساة الحالية للحرب السورية، وقالت السيدة روميرو سانشيز: «من المهم توثيق حالة سوريا كما نعرفها الآن». ◄ بين الحاضر والماضي وأوضح التقرير أن المكتبة تحتوي على ما يقارب الأربعين كتاباً، بعضها مأخوذ من مجموعة السيدة سانشيز الخاصة وبعضها مستعار من الوزارة الفرنسية وغيرها من المؤسسات في فرنسا، مع مجموعة كبيرة من المواد - بعض الأوراق من المصحف الأزرق الشهير، المكتوبة حروفه بالذهب - على سبيل المثال وقالت سانشيز: «ستكون المكتبة مناسبة للغاية في فهم وتوثيق وقائع المشهد السوري الأخير والفصل الآخر من التاريخ السوري، لأن أجيالا جديدة تسمع عن الحرب في سوريا وتعتقد أنها كانت كذلك على مدى مئات السنين». وتابعت: «لكننا نسلط الضوء على تلك الفترة الرائعة التي أصبحت فيها الصور الفوتوغرافية أكثر شيوعا، وتم توثيق الآثار القديمة، وما وثقه العديد من الكتاب الغربيين في زياراتهم لسوريا.

598

| 28 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
د.عبدالله كروم لـ(الشرق): 4 معارض ترصد تحوّلات تاريخ الفن المعاصر

دشّنت متاحف قطر أمس، أربعة معارض فنية رصدت تأثير الفن الحديث في المشهد العربي من خلال تسليط الضوء على عدد من الموضوعات الفنية الفكرية، والتي تتعدد سياقاتها وتتنقل بين أجيال مختلفة، وذلك بمقر المتحف العربي للفن الحديث.. يعرض المعرض الأول تحت عنوان أجيال الثورة، إسهامات الحركة الثقافية العربية في بداية خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مرورًا بفترة السبعينيات إلى التسعينيات التي تُعرَف بمرحلة ما بعد الاستقلال، حيث يضم أعمالًا لفنانين من العالم العربي وتركيا وإيران وفناني المهجر، بينما يقدم المعرض الثاني بعنوان أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين للفنانة منيرة الصلح مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط.. وتم تدشين معرضين من معارض ركّز التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية، المعرض الأول حمل عنوان فاتح المدرس: اللون والامتدادية والحس، ويقدم نظرة على مجموع الأعمال الفنية لهذا الفنان المعاصر الذي رحل عن عالمنا، أما المعرض الثاني فجاء بعنوان جاسم زيني: تصوير وتجريد، ويقدم المعرض نظرة عميقة على الرؤية الفنية لزيني ومستكشفًا اثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية. وأوضح د.عبدالله كروم، مدير المتحف العربي للفن الحديث، والقيم على معرض أجيال الثورة، في تصريحات خاصة لـ(الشرق)، أن متحف يحتفل بتدشين أربعة معارض فنية ترصد تحوّلات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، لافتاً إلى أن هذه المعارض جاءت نتيجة دراسات تاريخية عميقة لاستعراض حياة هؤلاء الفنانين وأفكارهم التي كانت لها بصمة واضحة في تاريخ الفن الحديث. وحول معرض أجيال الثورة قال كروم: يحتفي معرض أجيال الثورة، من خلال سرده التاريخي، بجيل من الفنانين امتلك الجرأة للتمرد على واقعه ولعب دورًا محوريًّا في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي في محيطه، اخترنا موضوعات هذه الأقسام الثلاثة، التي تبرز فصولًا محددة من تاريخ المنطقة، لأنها تتناول فترات زمنية هامة تأثيرها لا يزال قائمًا في حياتنا حتى اليوم، مشيراً إلى أن بعض الأعمال المشاركة في معرض أجيال الثورة هي من مقتنيات المتحف العربي للفن الحديث، وأن المتحف كان ولازال منبرًا مفتوحًا لأصحاب الأفكار المثيرة للتأمل.

755

| 17 أكتوبر 2018

محليات الشرق
"الثقافة القطرية" تستقطب الجمهور الروسي

تنظيم معرض للمجوهرات بعنوان فصول قطرية نجحت متاحف قطر في استقطاب الجمهور الروسي، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، وذلك في إطار برنامج الأعوام الثقافية قطر روسيا 2018، والذي سيسدل الستار على فعالياته مع نهاية العام الجاري. وتم مؤخراً تنظيم عرض للأزياء القطرية ومعرض للمجوهرات بعنوان فصول قطرية تعرف الجمهور الروسي من خلاله على عدد من المصممين القطريين المعاصرين، وذلك في متحف فنون الوسائط المتعددة بموسكو، وهو من أكبر المتاحف في روسيا، بحضور نخبة من كبار الشخصيات القطرية والروسية في مقدمتها سعادة السيد فهد بن محمد العطية، سفير دولة قطر لدى روسيا. وتأتي الفعالية في إطار التزام متاحف قطر برعاية المواهب الناشئة، من خلال توفير منابر محلية ودولية لهم للتعبير عن أنفسهم، حيث تتيح هذه المعارض فرصة لجيل جديد من المبدعين القطريين لبناء علاقات مع مجموعة من أفضل الفنانين الموهوبين في العالم لاكتساب الإلهام ولنقل قصة قطر للجمهور العالمي. وشهد عرض الأزياء القطرية، مشاركة المصممة القطرية وضحى الهاجري التي قدمت تشكيلة أزياء من علامتها التجارية صممتها خصيصًا لهذا الحفل، فيما شاركت المصممة القطرية وعد محمد، صاحبة العلامة التجارية في عالم الأزياء وعد بتشكيلة من علامتها التجارية، بالإضافة إلى مشاركة دار نودار القطرية للمجوهرات وفي اليوم الثاني من الفعالية، أقام متحف فنون الوسائط المتعددة معرض خاص لعرض مجموعات نودار، وعد ووضحى، وذلك في تسوم، أحد أكبر المتاجر التجارية في روسيا. وكامتداد لمعرض فصول قطرية، ستنظّم مطافئ: مقر الفنانين في الفترة من 16 إلى 23 أكتوبر الجاري معرضًا لمصممة الأزياء العالمية فيكا جازينسكايا تحت عنوان فصول روسية، وسيحتفي المعرض بتصميمات الأزياء الروسية المعاصرة، وسيشرف على تقييمه فرول بوريمسكي.

609

| 15 أكتوبر 2018

آخرى الشرق
متاحف قطر تضع اللمسات الأخيرة على معرضيّ "أجيال الثورة"، و "أؤمن بشدة"

تضع متاحف قطر حاليًّا اللمسات الأخيرة على معرضيّ أجيال الثورة، و أؤمن بشدة بحقنا أن نكون طائشين للفنانة اللبنانية منيرة الصلح قبل تدشينهما رسمياً الأربعاء المقبل، بالمتحف العربي للفن الحديث.. ويأتي المعرضان ضمن فعاليات وأنشطة برنامج الخريف لمتاحف قطر هذا العام، من خلال عرض مجموعة فنية تضم أعمالاً من قطر والشرق الأوسط، وقطع من إبداع الفنانين حول العالم في الفن الحديث والمعاصر. يُعَد معرض أجيال الثورة معرضًا مبتكرًا من تقييم عبدالله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ويضم أعمالًا لفنانين من العالم العربي وتركيا والهند وفناني المهجر، ويسلط الضوء على تحوّلات مهمة في تاريخ الفن الحديث والمعاصر، وتحديدًا في الفترات التي ظهرت فيها حركات فنية مستقلة في المنطقة نتيجة غياب حرية التعبير، أما معرض أؤمن بشدة بحقنا في أن نكون طائشين من تقييم هندريك فولكرتس، قيم الفن الحديث والمعاصر بمعهد الفنون بشيكاغو، ولورا بارلو، قيم بالمتحف العربي للفن الحديث، فيسلط الضوء على مجموعة من اللوحات الفنية التي تعكس قصصًا وتجارب شخصية وليدة الأزمات الإنسانية والسياسية التي تضرب سوريا والشرق الأوسط. وعلاوة على ذلك، يقدم المتحف العربي للفن الحديث معرضين من معارض ركّز التي تسلط الضوء على أعمال فناني مجموعة متحف الفنية. يُقام المعرَض الأول تحت عنوان فاتح المدرس: اللون والامتدادية والحس، ويقدم هذا المعرض، الذي تشرف على تقييمه سارة رضا، قيمة مستقلة، نظرة على مجموع الأعمال الفنية لهذا الفنان المعاصر الذي رحل عن عالمنا، أما المعرض الثاني فسيحمل عنوان جاسم زيني: تصوير وتجريد، وهو معرض من تقيم فاطمة مصطفوي، وسيقدم المعرض نظرة عميقة على أعمال أحد رواد الفن المعاصر في قطر، مسلطًا الضوء على الرؤية الفنية للزيني ومستكشفًا لاثنين من توجهاته الفنية الرسمية التي تبناها خلال حياته المهنية.

1059

| 14 أكتوبر 2018

محليات الشرق
متاحف قطر تنظم ورش عمل للأطفال من ذوي الإعاقة               

تنظم متاحف قطر بالتعاون مع مؤسسة بست باديز قطر، ثلاث ورش عمل للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في متجر كاس أرت بمبنى مطافئ: مقر الفنانين.. وسوف يشارك في هذه الورش مجموعة من الطلاب المنتسبين بمركز خطوة بخطوة للاحتياجات التعليمية الخاصة، ومدرسة ذا فينيكس الخاصة، ومدرسة الهدى الخاصة للبنات، ومدرسة فاطمة الزهراء الإعدادية للبنات، وذلك تحت إشراف مبادرة بست باديز قطر.

1334

| 14 أكتوبر 2018

محليات خلال إطلاق الشراكة
صياغة قانون جديد لحماية التراث الثقافي للدولة

عبر شراكة بين متاحف قطر و لندن الجامعية تحديث التشريعات المتعلقة بالآثار ومهام التنقيب أعلنت متاحف قطر وكلية لندن الجامعية قطر، دخولهما في شراكة بهدف وضع إطار قانوني جديد ينظّم القضايا المتعلقة بالتراث الثقافي لدولة قطر، في إطار المساعي الرامية إلى مساعدة الدولة في المضي نحو تحقيق طموحاتها المنصوص عليها في رؤية قطر الوطنية 2030. ويهدف المشروع، الذي سيُنفَّذ تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، إلى تقديم الحماية والدعم لتاريخ دولة قطر وثقافتها، من خلال تحديث الإطار القانوني الحالي ليتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة، وهو ما سينشأ عنه قانون شامل سيوطّد علاقة قطر مع المؤسسات العالمية ويعزز سمعتها كمركز ثقافي رائد في المنطقة والعالم. وسيبدأ الطرفان خلال الأشهر المقبلة التواصل مع جهات داخلية وخارجية بارزة من بينها منظمة اليونسكو لحشد الخبرات اللازمة لتحديث قوانين التراث الثقافي الذي يخضع حاليًا لقانون رقم 2 لسنة 1980 الخاص بالآثار. وقال السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، إن قطر دولة طموحة ومعدلات التنمية فيها تسير بخطى سريعة، نحن دولة منفتحة على التغيير والتقدّم الذي يصب في صالح مواطنينا ويحترم تاريخنا، هذه الشراكة تهدف إلى تحديث الإطار التشريعي الحالي المتعلق بقطاع التراث الثقافي، والغرض من ذلك هو تعظيم حجم الاستفادة من المزايا الاجتماعية والاقتصادية لقطاعي الفن والثقافة، كما سيضمن لنا هذا التحديث الحفاظ على مكانتنا كمركز ثقافي رائد ليس في المنطقة وحدها بل والعالم أيضًا، ونتطلع إلى العمل مع شركائنا في القطاع الحكومي خلال الأشهر المقبلة والاستفادة من الخبرات المميزة لفريق كلية لندن الجامعية قطر. بدوره، قال د.سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر قامت مؤسسة قطر في عام 2010 بدعوتنا لتطوير برامج التراث الثقافي للمساعدة في الاستفادة من القيمة الملموسة وغير الملموسة للاستثمار في الفنون والثقافة، وعلى مدار الأعوام الثمانية الماضية، كانت متاحف قطر ولا تزال شريكًا محوريًا في عملنا، ونفخر باستمرار تعاوننا المشترك في هذه المبادرة الوطنية التي تمثل أهمية بالغة لحماية وتعزيز التراث القطري والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وستنظر متاحف قطر وكلية لندن الجامعية في الجوانب المتعلقة بأفضل الممارسات الخاصة بحماية التراث، ويشمل ذلك دراسة أربعة جوانب رئيسية، تتمثل في وضع آلية محددة تنظِّم إنشاء المتاحف الخاصة، وهو ما سيمثل دعمًا رئيسيًا لقطاع السياحة الثقافية في قطر، وتوفير الوسائل اللازمة للحفاظ على سلامة المنقولات الأثرية أثناء دخولها وخروجها من الدولة، وتحديث التشريعات المتعلقة بالآثار ومهام التنقيب، وإعادة ترتيب المهام المتعلقة بحركة الملكية الثقافية وتسجيل التراث وحمايته في متاحف قطر. حماية التراث أُطلقَت الشراكة على هامش ورشة عمل، حضرها سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، المستشار الخاص لرئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر، ود.سام إيفانز، مدير كلية لندن الجامعية قطر، وممثلون من كل من جهات حكومية قطرية، ومكتبة قطر الوطنية، ومنظمة اليونسكو، بالإضافة إلى خبراء دوليين. وركزت المناقشات على وضع تعريف مشترك للعديد من أنواع التراث ذات الصلة بقطر، وتناولت التطورات الحالية في مجال حماية التراث. وبحث المشاركون عددًا من الموضوعات المتعلقة بأنواع الحماية القانونية للتراث في حالات مختلفة مثل الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية وحماية التراث في أوقات الصراع المسلح.

1787

| 04 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الافلام الروسية إحتفاءا بالعام الثقافي قطر - روسيا
مؤسسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر تنظمان "معرض الأفلام الروسية"

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام ومتاحف قطر عن إطلاق برنامج معرض الأفلام الروسية احتفالاً بالعام الثقافي قطر روسيا خلال الفترة من 9 أكتوبر الجاري وإلى 13 نوفمبر المقبل. وأفاد الموقع الإلكتروني للمؤسسة، أن هذا البرنامج يلقي الضوء على مجموعة منتقاة من أبرز التحف السينمائية والأعمال الكلاسيكية التي قدمها الاتحاد السوفيتي وأبرز أعمال السينما الروسية. وفي هذا الصدد، يحتضن مسرح متحف الفن الإسلامي مساء التاسع من أكتوبر فيلم سفينة بوتمكين الحربية من إخراج: سيرجي آيزنشتاين، عام ?925 ومدته80 دقيقة وهو بالأبيض والأسود، ويليه فيلم ألكسندر نيفسكي للمخرجين سيرجي آيزنشتاين وديميتري فاسيلي، وهو فيلم روائي طويل، تم إنتاجه عام ?938 ومدته ??2 دقيقة بالأبيض والأسود. وفي السادس عشر من أكتوبر، يضرب معرض الأفلام الروسية موعدا مع جمهوره لمشاهدة فيلم /الرافعات الطائرة/ من إخراج: ميخائيل كالاتوزوف وهو فيلم روائي طويل أنتج عام ?957 ومدته 95 دقيقة بالأبيض والأسود. ويتم عرض فيلم مرآة من إخراج آندري تراكوفسكي في الثلاثين من الشهر الجاري، وهو فيلم روائي طويل، سنة ?975 مدته ?08 دقائق ويأتي بالألوان وبالأبيض والأسود. ويتابع الجمهور في السادس من نوفمبر المقبل فيلم صديقي إيفان لابشين من إخراج: أليكسي جيرمان، وهو فيلم روائي طويل أنتج عام ?984 ومدته ?00 دقيقة بالأبيض والأسود. وفي اليوم الأخير (13 نوفمبر) سيتم عرض فيلم تعال وانظر من إخراج: إليم كليموف، وهو فيلم روائي طويل أنتج سنة ?985 مدته ?42 دقيقة ملوّن وبالأبيض والأسود. جدير بالذكر، أن السينما الروسية تعود إلى بدايات القرن العشرين وتحديدا للعام 1908حيث تم إنجاز أول فيلم سينمائي قصير، بينما شهدت موسكو وسان بطرسبورغ، عام 1896 أول عرض سينمائي للأخوين الفرنسيين لوميير.

1951

| 03 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
قطر تحتفي بفنونها المعاصرة في روسيا

خلال معرض تنظمه متاحف قطر في ختام العام الثقافي تحتفل متاحف قطر باختتام العام الثقافي قطر روسيا 2018 وبنجاحه الكبير، بإطلاق معرض بعنوان قطر المعاصرة: الفن والتصوير الفوتوغرافي في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، وذلك بالتزامن مع فعاليات منتدى سانت بطرسبرغ الثقافي الدولي السابع. ويرصد المعرض –الذي سينطلق في 14 نوفمبر المقبل ويستمر 10 ديسمبر 2018، التحولات الاجتماعية والحضارية المتسارعة في دولة قطر في عيون شباب مبدعيها من عشاق الفن المعاصر والتصوير الفوتوغرافي من المواطنين والمقيمين، حيث سيشمل على 100 عمل فني لما يزيد على 45 فنانًا، و350صورة فوتوغرافية بعدسات 55 مصورًا من قطر بإشراف د. بهاء الدين أبو دية، القيم على المعرض. وقال السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية في متاحف قطر إن العام الثقافي قطر روسيا 2018 يستهدف بالأساس تقوية العلاقات بين الدولتين والاحتفاء بالتنوع الاجتماعي لبلدينا وشعبينا، ومن خلال ذلك المعرض المميز سنتمكن من تعريف جماهير جدد بالتطور السريع لدولة قطر بعيون من عايشوا ذلك التحول لافتاً إلى أن تلك النوعية من المعارض تساعد على تشجيع الحوار الثقافي المتبادل، وبالتالي تحقيق الهدف الرئيسي لبرنامج أعوام الثقافة، وكلي يقين بأن المعروضات ستنال إعجاب الزائرين. ويحتضن المعرض 200 صورة من المقتنيات التاريخية لمتاحف قطر وتقديمها لشريحة جديدة من الجماهير، وسيوفر المعرض بذلك مقصدًا مثاليًا لمحبي التصوير الفوتوغرافي والفن المعاصر بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي بين قطر وروسيا، في حين سيستعرض المعرض من خلال قسم منفصل أعمال المصورين المعاصرين في قطر من المواطنين والمقيمين بجوار أعمال التصوير الفوتوغرافي التي تكفلت متاحف قطر بتنفيذها ضمن برنامج الأعوام الثقافية.

1695

| 02 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
"الثقافة المرئية" مشروع جديد تطلقه متاحف قطر

أطلقت متاحف قطر مشروعاً ثقافياً جديداً بعنوان الثقافة المرئية، يهدف إلى حث الجمهور في قطر وخارجها على المشاركة مع متاحف قطر، وتعلم كيفية دراسة وقراءة الصور، فضلاً عن تطبيق التفكير التحليلي النقدي على المواد البصرية، وذلك عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي. ويعتبر المشروع الجديد تحديا يخوضه الجمهور من خلال المراقبة عن قرب والتأمل والتحليل لفهم الصور المعروضة، ويعتبر هذا التحدي منظماً بشكل جيد بحيث يستطيع الجمهور الوصول إلى الإجابة والتي ستكون في الغالب ضمن الصورة نفسها، ويمكن أيضاً استخراج المعلومات الناقصة عادة بالنظر وتحليل الصورة. وتسعى متاحف قطر من خلال هذا المشروع، إلى المساهمة في إكساب الجمهور مجموعة من المهارات والاستراتيجيات المعرفية التي قد يحتاجها لتمكنه من فهم الصور المرئية بمجرد النظر والتمعن فيها، وذلك من خلال طرح عدد من الأسئلة، كما يكتشف هذا التحدي العديد من الجوانب لمعلومات ومعرفة المشاهد بالفن والثقافة والجغرافيا والتاريخ لدى الجمهور والمهتمين. وحظي المشروع منذ إطلاقه في منتصف سبتمبر الماضي، بإقبال كبير واهتمام متميز من قبل المهتمين بالفنون المرئية سواء من داخل قطر وخارجها، وقد تفاعل الكثير من الصور والأسئلة التي طرحت، في حين أشادوا بالمشروع الثقافي الجديد الذي سيتيح فرصة للجمهور بتذوق الفن، والقدرة على تحليل الصورة والنظر إليها من زوايا مختلفة، فضلاً عن نشر فلسفة التذوق البصري، وهدفها في تنمية المهارات وتطوير المدارك الحسية. وتعمل متاحف قطر على خلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، من خلال إطلاق العديد من المشاريع والبرامج الثقافية والفنية.

3669

| 01 أكتوبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق الدورة الرابعة لبرنامج "الإقامة الفنية" غداً

تنطلق غداً الأحد الدورة الرابعة من برنامج الإقامة الفنية، التي تطلقها متاحف قطر لرعاية الفنانين المبدعين وصقل مهاراتهم الإبداعية من خلال مساعدهم في ابتكار لغتهم الفنية الخاصة، وذلك بمطافئ: مقر الفنانين. وتشهد الدورة الرابعة من البرنامج مشاركة (19) فنانا، تتنوع تخصّصاتهم الفنية بين الرسم والتصميم والنحت والهندسة المعمارية والتصوير الفوتوغرافي والفن البصري، تم اختيارهم من بين (189) فنانا ممن تقدموا بطلبات الالتحاق في البرنامج. ويرعى البرنامج – الذي يُقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر- الجيل القادم من المبدعين القطريين والمقيمين في الدولة ويساعدهم في تطوير ممارساتهم المستقلة، سعيًا وراء تأسيس هوية أصيلة للفن والإبداع في الدولة، وتبلغ مدة كل دورة من دورات برنامج الإقامة الفنية تسعة أشهر ينتقل خلالها المشاركون للإقامة في استديوهات مبنى مطافئ بصحبة زملائهم المبدعين، وتتاح لهم الفرصة للتعاون مع نخبة من الفنانين المرموقين من مختلف أنحاء العالم والعمل تحت إشراف أمناء معارض بارزين والاستفادة من توجيهاتهم المستمرة. ومن جانب آخر يتواصل معرض برنامج الإقامة الفنية في نسخته الثالثة، بعنوان ازدواجية الاستلهام، حيث يضم المعرض أعمالًا فنية لعدد من أبرز المواهب الشابة الصاعدة في قطر، وتَظهر محتويات المعرض على شكل حوار قائم بين اثنين من الفنانين يعبران عن آرائهما حول موضوع واحد، ويقدم المعرض لزواره فهمًا دقيقًا للتجربة التي خاضها الفنانون خلال فترة إقامتهم الفنية والتي صقِلت خلالها مواهبهم، وسوف يستمر المعرض حتى مطلع أكتوبر المقبل.

887

| 15 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون الشرق
متاحف قطر تثري المشهد الفني بحوارات تشكيلية

نظمت متاحف قطر مساء أمس الأول حوارًا مفتوحًا مع اثنتين من أبرز الفنانات في العالم، وهما الفنانة كاتارينا جروس والفنانة أندريا زيتيل، وذلك في إطار جهود متاحف قطر لربط المجتمع الفني في قطر بنظيره الدولي، وأقيم الحوار بمطافئ مقر الفنانين. وقدمت الفنانتان عرضا تعريفيًا غير رسمي عن أعمالهما وشاركتا الحضور في جملة من الأفكار والرؤى المستلهمة من مسيرتهما الفنية، وقد أدار الجلسة الحوارية الخبير والقيّم الفنّي توم إكلس الذي يعمل مديرًا تنفيذيًا لمركز الدراسات المتحفية ومتحف هيسل للفنون في كلية بارد. وتشتهر كاتارينا جروس، وهي رسَّامة ألمانيه معاصرة، بلوحات الإكريليك ذات الألوان الزاهية وبتراكيبها الفنية، وتُبدِع كاتارينا أعمالها باستخدام فرشاة هوائية صناعية وأكوام من الأتربة المصبوغة بالألوان لتقدم تجارب فنية تفصل الجمهور عن العالم المادي وتغوص به في عالم يموج بالألوان والمشاعر، أما أندريا زيتيل فتعتمد في أعمالها على فكرة المساحات والأشياء وأنماط المعيشة في محاولة مستمرة منها للتوصل لإجابات على أسئلة من قبيل كيف نعيش؟ وما الذي يعطي للحياة معنى؟. وقال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مقر الفنانين تهدف متاحف قطر إلى تحويل قطر إلى مركز نابض للفنون والثقافة والتعليم، ومن بين الخطوات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف إتاحة الأعمال الفنية الملهمة والحوارات المثيرة للفكر أمام المجتمع القطري، ويسعدنا استضافة فنانتين كبيرتين مثل كاتارينا جروس وأندريا زيتيل، ونتطلع لموسم جديد مفعم بالأنشطة الفنية والثقافية المتنوعة في قطر.

474

| 12 سبتمبر 2018

محليات الشرق
متاحف قطر تبدأ تدريب الطلاب في أكتوبر

تبدأ متاحف قطر برنامجها التدريبي لخريف عام 2018 أكتوبر المقبل ويشمل طلاب الثانوية والجامعات وحديثي التخرج. ويتيح البرنامج فرصة للطلاب للتدريب على يد خبراء متاحف قطر في إداراتها والجهات الثقافية التابعة لها، ويتيح البرنامج للطلاب المشاركة في مشروعات وتجارب تعليمية مختلفة في متحف المستشرقين ومتحف الطفل ومتحف الفن الإسلامي، وإدارة التعليم وبرنامج بطاقتك إلى الثقافة وإدارة الحفاظ المعماري وإدارة الفعاليات، وسيحصل جميع الطلاب على شهادة تفيد باجتيازهم البرنامج بعد استكمالهم له بنجاح. ويسهم البرنامج في مساعدة الأجيال الناشئة على اختيار المسار المهني الذي يتوافق مع اهتماماتهم وأهدافهم الشخصية. وتسعى متاحف قطر من خلال هذا التدريب إلى استكشاف الطلاب عددا مختلفا من المسارات المهنية الواعدة في القطاع الثقافي. وقد شارك في التدريب الصيفي هذا العام، 23 طالبا وطالبة عملوا ضمن فرق مختلفة في متاحف قطر، وأعربوا عن استفادتهم الكبيرة من البرنامج واكتسابهم لخبرات عملية إلى جانب بناء علاقات مهنية.

1111

| 01 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون                                                                                 د.بهاء أبو دية، أمين الفن المعاصر في مطافئ مقر الفنانين
د. بهاء أبو دية لـ"الشرق": قطر تعيش نهضة فنية كبيرة

المواهب الصاعدة قدمت نماذج فنية غير معتادة نعمل على خلق أجواء فاعلة لتبادل الحوار مع الفنانين المعرض الختامي للإقامة الفنية شهد أعمالاً إبداعية مختلفة متاحف قطر تمنح الفرصة للفنانين لعرض أعمالهم بالفن العام المتاحف خلقت حالة من الوعي داخل المجتمع أوضح الدكتور بهاء أبو دية -أمين الفن المعاصر في مطافئ مقر الفنانين- أن قطر تعيش اليوم مرحلة تنمية فنية كبيرة، في ظل وجود المتاحف والجهات المعنية في دعم المواهب الفنية الصاعدة، والتي تشكل انطلاقة مثالية للإبداع، لافتاً إلى أن الساحة الفنية في قطر استطاعت أن تخطو خطوات قوية وفاعلة، وتقدم أعمال ونماذج فنية غير معتادة.. وأشار أبو دية في حوار خاص لـالشرق، إلى أن الوطن العربي يعاني من نقص في المؤسسات الثقافية التي تُعنى بتقديم الحالة المعاصرة التي يعيشها، في حين أن دولة قطر استطاعت أن تعيش هذه الحالة بوجود الفنانين المبدعين، وبوجود المتاحف التي خلقت حالة وعي فني لدى المجتمع وأفراده، موضحاً أن الجيل الجديد من الفنانين في قطر، جيل مُبدع، وطموح، يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الأسلوب التقليدي، من خلال تقديم الفن والأعمال الفنية بصورة مغايرة عن ما كان عليه المنتج الفني في قبل ذلك.. * بداية ما هو تقييمكم للمشهد الثقافي والفني بالدولة؟ - نحنُ نعيش اليوم في قطر، مرحلة تنمية فنية بشكل كبير، مرهون بافتتاح المتاحف والتي تشكل نقطة انطلاق مثالية للإبداع، فالساحة الفنية في قطر، استطاعت أن تخطو خطوات قوية، وفاعلة، وتقدم أعمالاً ونماذج فنية غير معتادة، في الوقت الذي يعاني فيه الوطن العربي من نقص في المؤسسات الثقافية التي تُعنى بتقديم الحالة المعاصرة التي تعيشها، دولة قطر تعيش مرحلة فنية نشطة جداً بوجود الفنانين وبوجود المتاحف.. >> جهود لدعم المواهب الصاعدة.. تصوير: عبدالباسط * كيف وجدتم الجيل الجديد من الفنانين في قطر؟ - الجيل الجديد من الفنانين في قطر، جيل مُبدع، وطموح، يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الأسلوب التقليدي، من خلال تقديم الفن والأعمال الفنية بصورة مغايرة عن ما كان عليه المنتج الفني قبل ذلك، والحقيقة نحنُ اليوم نقف أمام شباب صغار تعاملوا مع الوسائط المتعددة، تعاملوا مع الفن المفاهيمي، وخرجوا عن الأسلوب التقليدي والصورة النمطية التي تقدم عن المجتمع. بيئة ثرية * ما الدور الذي يقع على عاتقكم كقيمين وأمناء تجاه هؤلاء الفنانين؟ - دورنا هو خلق أجواء حقيقية لتبادل الحوار والنقاشات معهم، نحن لسنا موجهين، بل مناقشين، نخلق الأجواء للمناقشات والحوارات التي بدورها تفتح أمام هؤلاء الفنانين تجارب متعددة، وممارسات جديدة في الفن، ومطافئ: مقر الفنانين يقوم بهذا الدور من خلال دعم المواهب الصاعدة في قطر، ودعم الأجيال المقبلة من المبدعين، فضلاً عن توفير بيئة ثرية لصقل المهارات وتطوير القدرات والإمكانيات في هذا المجال.. * قد تُفسر الممارسات الفنية الجديدة والخروج عن الأسلوب التقليدي، باندثار التراث؟ - نحنُ نقدم هوية العصر، وليس هناك أي ارتباط بين الممارسات الفنية الجديدة واندثار التراث، لأنه باختصار، دولة قطر تعيش اليوم نهضة عمرانية كبيرة، وتطور في شتى المجالات، وهي تستعد الآن لاستقبال كأس العالم 2022، أي أننا نعيش في مجتمع معاصر ذات مكانة جداً عالية، والفنانين الشباب يعكسون ذلك من خلال أعمالهم الفنية، باعتبارهم سفراء لوطنهم.. مواهب فنية * برنامج الإقامة الفنية يشهد سنوياً مشاركة عدد من الفنانين الشباب، كيف كانت النسخة الثالثة؟ - النسخة الثالثة من برنامج الإقامة الفنية حظيت بمشاركة فنانين مبدعين، أنتجوا أعمالاً إبداعية مختلفة، تعرض الآن في المعرض الختامي بمقر مطافئ الفنانين، في هذه النسخة معظم الفنانين من جيل الشباب كانوا متفاعلين مع فكرة التجريد، واكتشاف الأشياء غير المعتادة في الممارسات الفنية، حيث إننا طرحنا على الفنانين المشاركين مواضيع محددة كمعالجة موضوع الخامة في الفن دون التركيز على الجانب الجمالي كالمعتاد، ووجدنا أن هناك تفاعلاً كبيراً، وقابلية لاكتشاف والعمل على ممارسات فنية جديدة، تعطي دفعة قوية للساحة الفنية في قطر والوطن العربي بشكل عام. الفن المعاصر والآخر الحديث * ما الجديد في قسم فنانون معاصرون بالمعرض الختامي لبرنامج الإقامة الفنية؟ - فنانون معاصرون يقرأون الحداثة بصوت عالٍ قسم جديد تدور فكرته حول اختيار الفنانين لأعمال فنية ملهمة من مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث، ثم يبدأ الفنانون التفاعل مع هذه الأعمال بإبداع أعمال تتوافق أو تتعارض مع فكرة الأعمال الأصلية بحسب رؤيتهم الفنية، حيث تعرض الأعمال الأصلية لرواد الإبداع العربي جنباً إلى جنب مع الأعمال المستلهَمة لفناني البرنامج، لتنتج لنا حواراً يدور في حقبتين وبين جيلين مختلفين من الفنانين، هدفنا من هذا القسم اكتشاف الحد الفاصل بين الفن المعاصر والفن الحديث، لأن معظم الناس حتى الآن لم يستطيعوا اكتشاف هذا الحد الفاصل، القسم يؤكد على أن الإبداع المعاصر ليس صورة فيزيائية بل فعلاً فكرياً يدفع للتأمل والتساؤل، وأن العمل الفني أضحى أداة لتوصيل الفكرة كباقي أدوات الفنان. تحفيز الإبداع * هل هناك جهود لعرض أعمال الفنانين الشباب في الفن العام؟ - إحدى ركائز متاحف قطر منح الفرصة للفنانين، للإبداع، والابتكار، وتقديم أعمال فنية مميزة، وهناك مشروع قائم لعرض الأعمال المبدعة والمميزة في الفن العام، وهو مشروع مستمر مع عدد من الفنانين المحليين والخارجيين لإنتاج هذه الأعمال. >> أعمال فنية في الفن العام

2373

| 19 أغسطس 2018

ثقافة وفنون أحمد نوح خلال مشاركته في برنامج
أحمد نوح سادس فنان قطري يشارك في الإقامة الفنية بباريس

ينطلق في 15 الجاري أعلنت متاحف قطر أمس، اختيار الفنان القطري أحمد نوح، للمشاركة في الدورة السادسة من برنامج الإقامة الفنية، الذي يُقام في المدينة الدولية في العاصمة الفرنسية باريس وينطلق في 15 أغسطس الجاري.. وقد اختتم الفنان أحمد نوح مؤخرًا مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالدوحة الذي استمر 9 أشهر في مبنى مطافئ: مقر الفنانين، حيث أثمرت مشاركته في البرنامج عن إبداع عمل فني بعنوان آثار الحياة يتناول فيه فكرة إهمال الكتب بأسلوب مثير للفكر والتأمل، ويعرض العمل حالياً بمعرض ازدواجية الاستلهام الذي يضم أعمال فناني الدورة الأخيرة من برنامج الإقامة الفنية وعددهم 18 فنانًا. وانتسب نوح لمركز الفنون البصرية على مدار أربع سنوات كاملة، وخلال هذه الفترة استخدم العديد من الوسائط الفنية متبنيًا أسلوب التجريد كأساس لرؤيته الفنية، وهو عضو في مركز سوق واقف للفنون التشكيلية، وعضو بجمعية الفنون التشكيلية بكتارا. موهبة فنية وتعليقًا على مشاركة أحمد نوح في الدورة السادسة من البرنامج، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: أحمد نوح نموذج مثالي للفنان الذي كرَّس حياته لموهبته، فبعد إتمامه لبرنامج الإقامة الفنية في مطافئ لمدة 6 أشهر، يخوض الآن رحلة جديدة، وأنا على يقين بأنها ستصقل موهبته وخلفيته المعرفية، ونوح هو الفنان القطري السادس الذي يشارك في برنامج الإقامة الفنية في باريس، وهو خير شهادة على ازدهار القطاع الثقافي والفني في بلادنا، أتطلع لرؤية الفنان احمد نوح بعد انتهاء البرنامج والاستماع منه لتجربته التي أثق بأنها ستثري مسيرة عطائه الفني في قطر، لافتاً إلى أن الدورات الخمس الماضية من برنامج الإقامة الفنية في باريس شهدت مشاركة كل من ابتسام الصفار، وناصر العطية، وعبدالله الكواري، وغادة الخاطر، وأحمد الجفيري.. دعم الموهوبين هذا وأطلقت متاحف قطر مؤخرًا برنامجًا دوليًّا جديدًا بعنوان استديو 209 بنيويورك، ويفتح البرنامج الباب حاليًّا لاستقبال طلبات الفنانين القطريين للإقامة في الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف» في نيويورك بالولايات المتحدة، الذي يعد حاضنة دولية لأبرز الفنانين وأمناء المتاحف الصاعدين في العالم، وستبقى باب التسجيل مفتوحاً لغاية الأول من أكتوبر 2018، وتسعى متاحف قطر من خلال توفير هذه البرامج الدولية إلى دعم مبدعيها القطريين وصناعة هوية فنية وإبداعية أصيلة تميّزها على الساحة الثقافية الدولية.

815

| 12 أغسطس 2018

ثقافة وفنون
متاحف قطر تختار الفنان أحمد نوح للمشاركة في برنامج الإقامة الفنية في باريس

أعلنت متاحف قطر اختيار الفنان القطري أحمد نوح للمشاركة في الدورة السادسة من برنامج الإقامة الفنية الذي يُقام في المدينة الدولية في العاصمة الفرنسية باريس، أحد أكبر وأهم برامج الإقامة الفنية على مستوى العالم . واختتم نوح مؤخرًا مشاركته في برنامج الإقامة الفنية بالدوحة الذي استمر 9 أشهر في مبنى مطافئ: مقر الفنانين. وأثمرت مشاركته في البرنامج عن إبداع عمل فني بعنوان آثار الحياة يتناول فيه فكرة إهمال الكتب بأسلوب مثير للفكر والتأمل. ويُعرَض هذا العملُ حاليًّا بمبنى مطافئ ضمن معرض بعنوان ازدواجية الإستلهام الذي يضم أعمال فناني الدورة الأخيرة من برنامج الإقامة الفنية وعددهم 18 فنانًا. وسينتهى معرض ازدواجية الإستلهام في الأول من أكتوبر القادم . وتعليقًا على مشاركة الفنان أحمد نوح في الدورة السادسة من البرنامج، قال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ :أحمد نوح نموذج مثالي للفنان الذي كرَّس حياته لموهبته. فبعد إتمامه لبرنامج الإقامة الفنية في مطافئ لمدة 6 أشهر، يخوض الآن رحلة جديدة، وأنا على يقين بأنها ستصقل موهبته وخلفيته المعرفية. وهو خير شهادة على ازدهار القطاع الثقافي والفني في بلادنا. وأتطلع لرؤيته بعد انتهاء البرنامج والاستماع منه لتجربته التي أثق بأنها ستثري مسيرة عطائه الفني في قطر. وشارك في الدورات الخمس الماضية من برنامج الإقامة الفنية في باريس كل من ابتسام الصفار، وناصر العطية، وعبدالله الكواري، وغادة الخاطر، وأحمد الجفيري، وجميعهم شاركوا قبل ذلك في برنامج الإقامة الفنية بمطافئ: مقر الفنانين. يذكر أنه بجانب برنامج الإقامة الفنية في باريس، أطلقت متاحف قطر مؤخرًا برنامجًا دوليًّا جديدًا بعنوان استديو 209 بنيويورك، ويفتح البرنامج الباب حاليًّا لاستقبال طلبات الفنانين القطريين للإقامة في الاستوديو الدولي وبرنامج أمناء المتاحف في نيويورك بالولايات المتحدة، الذي يعد حاضنة دولية لأبرز الفنانين وأمناء المتاحف الصاعدين في العالم. وسيبقى باب التسجيل مفتوحاً لغاية الأول من أكتوبر 2018وتسعى دولة قطر من خلال توفير هذه البرامج الدولية إلى دعم مبدعيها القطريين وصناعة هوية فنية وإبداعية أصيلة تميّزها على الساحة الثقافية الدولية.

2692

| 11 أغسطس 2018

ثقافة وفنون
"شهادة حجّ" وثيقة تاريخية نادرة يحتضنها متحف الفن الإسلامي

تعود لعام 1808م لرجل اسمه الحاج يحيى يحتضن متحف الفن الإسلامي، مجموعة فنية نادرة وثمينة من القطع والأعمال التي تروي كل قطعة منها حكاية عن نفسها وعن العالم الذي أتت منه، ومن أبرز تلك القطع التي اقتنتها متاحف قطر ضمن مجموعة الفن الإسلامي، شهادة حجّ تعود لعام 1808م. والقطعة الفنية هي عبارة عن رسم من جنوب آسيا، يعتقد أنها شهادة حجّ لرجل اسمه الحاج يحيى وضعت بتاريخ 1223ه، وقد نفذها رسّام اسمه إبراهيم أفندي الداغستاني، حيث تضم الوثيقة صوراً للحرمين الشريفين والعديد من الأماكن المقدسة الأخرى كالأسواق المحلية، وأماكن العبادة المعروفة.. هذا وقد أعد متحف الفن الإسلامي قاعدة بيانات على الإنترنت، لمجموعته الفنية القيمة، حيث تم توثيق أكثر من (400) قطعة فنية وإتاحتها للعالم أجمع، والكثير من هذه القطع معروضة في المتحف، في حين أن هناك جهودا متواصلة لتوثيق أكبر عدد من القطع الفنية النادرة. قطع فنية نادرة ويستقبل متحف الفن الإسلامي سنوياً، طلبات عديدة لاستعارة القطع النادرة والثمينة الخاصة به، وهي عملية متبادلة بين متحف الفن الإسلامي ومتاحف العالم، والتي تسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبالنسبة للمعارض الخاصة التي يقيمها متحف الفن الإسلامي، فإنه يتم جلب بعض القطع من أماكن متفرقة في العالم لترفد مجموعته القيمة، والاستعارة فقط تكون لبعض المعارض وليس جميعها، وفي بعض الأحيان يتم إقراض قطع المتحف لجهات محلية أو عالمية لدعم معارض الفن الإسلامي، من أبرز القطع في متحف الفن الإسلامي سلطانية خزفية صُنعت هذه السلطانية في البصرة العراق الحالية، كانت البصرة مركزاً مهماً لصناعة الخزف الراقي خلال فترة الخلافة العبّاسية (750 - 1258م)، ومخطوطة الشاهنامة، حيث يضم كتاب الشاهنامة أو (كتاب الملوك) تواريخ وقصص الإمبراطورية الفارسية التي امتدت على مناطق واسعة من آسيا الوسطى وإيران وأفغانستان حتى مجيء الإسلام، بالإضافة إلى مجموعة تيجان معمارية، التي تعود إلى قصر مدينة الزاهرة الواقع في منطقة مجاورة لقرطبة في الأندلس، وغيرها من القطع النادرة والثمينة.

3086

| 10 أغسطس 2018