رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
رد أمريكي قوي بعد الكشف عن مخطط "بن زايد" لسرقة ذهب فنزويلا

بات نظام أبوظبي بقيادة ولي العهد محمد بن زايد، عنواناً ومقصداً لعمليات التهريب والقرصنة والاحتيال والسطو على مقدرات الشعوب حول العالم، وكأن قدر الشعب الإماراتي أن يحكمه نظام سادي يجد متعته في إيذاء الجيران والأشقاء فضلاً عن شعوب عدة حول العالم. هذه المرة، كشف السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو أمس الخميس عن تقارير حول خطة لتهريب شحنة ذهب كبيرة من فنزويلا إلى الإمارات. وقال روبيو في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، إن مواطنا فرنسيا يعمل لدى شركة نور كابيتال الاستثمارية الإماراتية هو في كاراكاس اليوم لترتيب سرقة المزيد من الذهب من فنزويلا. وأضاف روبيو مخاطبا السفارة الأميركية في الإمارات: أتمنى أن تنصحوهم بأنهم وأي خدمة نقل جوي ستقوم بذلك سيكونون عرضة لعقوبات وزارة الخزانة (الأميركية). جدير بالذكر أن شركة نور كابيتال الاستثمارية الإماراتية هي إحدى أذرع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. وتأتي هذه العملية في أعقاب تصدير فنزويلا ذهباً غير منقّى بقيمة تسعمئة مليون دولار العام الماضي إلى عدة بلدان منها الإمارات. وفق الجزيرة نت وكانت تقارير صحافية عدة ومسؤولون فنزويليون أشاروا إلى أن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحاول تهريب شحنات من المعدن النفيس خارج البلاد. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فنزويلي كبير، رفض الإفصاح عن هويته، إن كاراكاس ستبيع 15 طنا من حيازات بنكها المركزي من الذهب إلى الإمارات في الأيام القادمة مقابل سيولة نقدية باليورو، في محاولة من الدولة التي تعاني شحا في السيولة للحفاظ على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية. وأضاف المسؤول الذي اطلع على الخطة أن البيع من احتياطيات الذهب لدعم العملة الفنزويلية بدأ في 26 يناير بشحنة قدرها ثلاثة أطنان. وكان البنك المركزي البريطاني رفض الأسبوع الماضي طلبا من نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لسحب وديعة من الذهب تقدر بـ 1.2 مليار دولار. واعترفت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى في وقت سابق هذا الشهر بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد. فيما عارضت دول أخرى منها روسيا والصين دعم غوايدو.

4510

| 01 فبراير 2019

تقارير وحوارات alsharq
شاهد.. كيف تحدى هؤلاء حراس "بن زايد" وماذا حدث لهم بعد مباراة قطر والإمارات

لم يكن إدخال علم قطر إلى استاد محمد بن زايد في أبوظبي خلال مباراة قطر والإمارات في قبل نهائي بطولة كأس آسيا 2019، سهلاً بل كان مغامرة دفع ثمنها من قام بها متحدياً القبضة الأمنية للإمارات وسياستها الصبيانية. فكيف تم إدخال علم قطر إلى الاستاد؟ هل ساعدكم أحد؟ هكذا تسأل السلطات الإماراتية من احتجزتهم بعد أن قاموا برفع الأدعم وتشجيع العنابي خلال اللقاء الذي انتهى برباعية قطرية هزت شباك الإمارات وأخرجتها من البطولة في عقر دارها. ويكشف مقطع فيديو الطريقة التي استخدمها سودانيون وجزائري لإدخال علم قطر إلى ملعب زايد خلال المباراة رغم التشديدات الأمنية من حرس الاستاد الذين حظروا كل ما يمت إلى العنابي بصلة. ونشر سودانيون ذهبوا إلى الإمارات لتشجيع العنابي مقطع فيديو يظهر أحدهم وقد لف علم قطر على وسطه ليبدو مثل الإزار، وارتدى ثوبه من فوقه حتى لا يلفت نظر أمن الملعب. كما أظهر الفيديو شخصاً آخر من الجزائر تظهر عليه علامات الابتهاج، وهو يخرج العلم القطري أيضا من طيات ملابسه بعدما دخل إلى مدرجات الملعب. وبمجرد ظهر علم قطر في استاد محمد بن زايد، سارعت قوات الأمن الإماراتية في الاستاد بالتدخل وتم الدفع ببعض الحراس للجلوس بجانب من يحملون الأدعم بدعوى التخوف من تعرضهم لهجوم من باقي المشجعين، ولكن لم يكن هذا السبب. وعقب المباراة اقتاد أفراد الأمن في استاد بن زايد هؤلاء المشجعين وأخضعوهم لتحقيقات استمرت عدة ساعات، سعى خلالها المحققون لمعرفة مصدر العلم وهل تورط طرف إماراتي في تسهيل مهمتهم، بحسب الجزيرة نت مساء اليوم الخميس. وأطلقت الشرطة سراح المشجعين بعدما نصحتهم بمغادرة الإمارات خلال 24 ساعة تحت مبرر الخوف على سلامتهم، رافضة السماح لهم بحضور المباراة النهائية يوم غد الجمعة.

11486

| 31 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
فضيحة.. "مؤشر هينلي" لجوازات السفر يكشف كذب أبوظبي وهذا هو ترتيب الإمارات

بات الكذب عنوان سياسات وتصريحات مسؤولي نظام أبوظبي، في تعاملهم مع الشعب الإماراتي ، حيث احترفوا الترويج لإنجازات وهمية غير واقعية تجافي الحقيقة، فبعد أن هلل محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ومحمد بن راشد حاكم دبي، في شهر ديسمبر الماضي، لتصدر جواز السفر الإماراتي ترتتيب التصنيف العالمي، جاءت الصفعة قوية بعد إعلان مؤشر هينلي الشهير لجوازات السفر، الترتيب الحقيقي للإمارات. ووفقا لهذا المؤشر العالمي الذي يراجع دورياً الامكانات التي يتيحها جواز كل دولة لدخول دول أخرى به، فقد احتلت اليابان المرتبة الأولى محتفظة بمركزها للعام الثاني على التوالي، لأن جوازها يتيح لحامله السفر الى 190 دولة دون تأشيرة، بحسب شبكة سي ان ان في تقرير عن التصنيف الجديد. وأشار التقرير إلى أن كوريا الجنوبية انضمت الى سنغافورة بالمركز الثاني نظراً الى ان جواز سفرها يتيح زيارة 189 بلداً دون تأشيرة، في حين خرج جواز السفر الإماراتي من قائمة العشر جوازات الأكثر قوة عالميا، واستقر في المرتبة 22، حيث يمكن لحامله دخول 164 دولة دون شرط الحصول على تأشيرة. ولاحظ التقرير، وفق موقع وطن سرب، استئثار الدول الآسيوية بالمراكز المتقدمة في التصنيف مشيرا الى ارتقاء الصين نحو 20 مرتبة في غضون عامين ، من المركز 85 في عام 2017 الى المركز 69 هذا العام. وجاءت بلدان اعضاء في الاتحاد الاوروبي مع النرويج بالمراتب التالية بعد اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية في التصنيف الجديد. ولكن بريطانيا واصلت تراجعها مع الولايات المتحدة بعدما اشترك البلدان بالمركز الأول في تصنيف 2015. وقال كريستيان كالين رئيس شركة هينلي اند بارتنزر ان التصنيف الجديد نقطة مضيئة في عالم انعزالي بصورة متزايدة. ونقلت شبكة سي ان ان عن كالين قوله “ان انتشار سياسة الباب المفتوح عموماً يمكن أن يسهم بمليارات في الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل مهمة في انحاء العالم”. الجوازات العشرة الأولى لعام 2019 في التصنيف الجديد: 1 ـ اليابان (190 بلداً) 2 ـ سنغافورة وكوريا الجنوبية (189 بلداً) 3 ـ فرنسا والمانيا (188 بلداً) 4 ـ الدنمارك وفنلندا وايطاليا والسويد (187 بلداً) 6 ـ النمسا وهولندا والنرويج والبرتغال وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة (185 بلدا) 7 ـ بلجيكا وكندا واليونان وايرلندا (184 بلداً) 8 ـ الجمهورية التشيكية (183 بلداً) 9 ـ مالطا (182 بلداً) 10 ـ استراليا وايسلندا ونيوزيلندا (181 بلداً) وأضعف جوازات سفر هي: 99 ـ الأراضي الفلسطينية والسودان 100 ـ اريتريا 101 ـ اليمن 102 ـ باكستان 103 - الصومال وسوريا 104 ـ افغانستان والعراق

9425

| 10 يناير 2019