رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"السدرة" يحصل على وسام دولي في تقنية المعلومات لرعاية المرضى

حقق مركز السدرة للطب والبحوث إنجازاً مهماً بحصوله على وسام التميز من المستوى السادس من جمعية نظم إدارة المعلومات الصحية الدولية، والذي يتم منحه للمرافق الصحية التي تستخدم تقنية معلومات متقدمة لتحسين رعاية المرضى. وأوضح بيان صحفي لمركز السدرة أن العيادات الخارجية للمركز تعد العيادات الأولى في قطر التي تحصل على وسام التميز من المستوى السادس من هذه الجمعية الدولية وذلك تقديراً لها على استخدام السجلات الطبية الإلكترونية والتقنيات الداعمة الأخرى لتعزيز جودة الرعاية المقدمة إلى المرضى وعائلاتهم. واعتبر السيد مايكل لوروي رئيس إدارة المعلومات في مركز السدرة الحصول على هذا الوسام خلال ثمانية أشهر من افتتاح العيادات الخارجية لمركز السدرة إنجازاً كبيراً "لأنه يضع المركز في صدارة المستشفيات المتقدمة تكنولوجياً على مستوى العالم". وأضاف أن هذا الوسام يؤكد للمرضى وعائلاتهم التزام المركز باعتماد أفضل الممارسات من أجل صحتهم وسلامتهم.. كما أنه يعتبر شهادة قوية على جهود المركز في استثمار المواهب والتقنيات الرائدة لتقديم خدمات الرعاية الصحية الآمنة ذات المستوى العالمي للنساء والأطفال في قطر. واجتازت العيادات الخارجية لمركز السدرة بنجاح المستويات من الأول إلى السادس وفقاً لنموذج اعتماد نظام السجلات الطبية الإلكترونية الخاص بجمعية نظم إدارة المعلومات الصحية. بدوره أشار الدكتور خالد اليافعي، نائب رئيس إدارة المعلوماتية الطبية في مركز السدرة إلى أن الحصول على هذا التقدير يُبرز التزام جميع العاملين في المركز بضمان الحفاظ على سلامة ورعاية المرضى. وأضاف أن التكامل بين التقنيات المختلفة في مركز السدرة له تأثير مباشر على تحسين نوعية الرعاية التي يحصل عليها المرضى فضلا عن توفير تفاصيل دقيقة عن تشخيص الحالات وإتاحة تبادل البيانات بين مقدمي خدمات الرعاية الصحية". ويتم من خلال النظم المعتمدة في المركز دمج تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد مع السجلات الطبية الإلكترونية للمرضى، وهو ما يساعد الأطباء في التخطيط مسبقاً للعمليات الجراحية ويحد من حدوث مخاطر غير متوقعة أثناء العمليات إلى جانب مساعدة المرضى في فهم الإجراءات الجراحية المقترحة بشكل أفضل. وفي هذا السياق، قال جون دانيالز نائب رئيس لجنة الخدمات الاستشارية للرعاية الصحية في جمعية نظم إدارة المعلومات الصحية "إن المركز يحقق تقدماً جيداً باستخدام السجلات الطبية الإلكترونية لدفع عجلة التطوير في مجال الرعاية الصحية". ونوه إلى أن حصول العيادات الخارجية لمركز السدرة على المستوى السادس لنموذج اعتماد نظام السجلات الطبية الإلكترونية للمرة الأولى في قطر، يعكس التزامه بتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية من خلال الاستثمار في تقنية المعلومات". يشار إلى أن نموذج اعتماد نظام السجلات الطبية الإلكترونية هو عملية مكونة من ثمانية مراحل وتقوم بقياس تنفيذ واستخدام المستشفيات لتطبيقات تقنية المعلومات. كما أن هذا النموذج هو طريقة لتقييم تقدم وتأثير نظم السجلات الطبية الإلكترونية للمستشفيات المدرجة على قاعدة بيانات جمعية نظم إدارة المعلومات الصحية.

504

| 25 فبراير 2017

محليات الشرق
مركز السدرة يشجع الباحثات القطريات

إحتفل باليوم الدولي للمرأة في مجال العلومإحتفل مركز السدرة للطب والبحوث باليوم الدولي للمرأة في مجال العلوم، وهو اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة في الحادي عشر من فبراير من كل عام. وقد جاء الإحتفال على شكل رسائل دعم قدمتها الباحثات في مركز السدرة إلى الفتيات في قطر من أجل تشجيعهن على العمل في المجالات العلمية. حيث قالت موزا خليفة الكواري، اختصاصية في علم الوراثة التجريبي والأسس الجزيئية لفقدان السمع "نصيحتي للفتيات القطريات هي أن يكون لهن تواجد في المجالات العلمية والبحثية، لأن ذلك سيجعل دورهن مهماً في تطور وتقدم القطاع الصحي في البلاد". ومن جانبها قالت السيدة أناليزا تيرانجرا من إيطاليا، باحثة في مجال الطب الانتقالي ان النساء لديهن المزيج المثالي للعمل في مجال العلوم بفضل ما لديهن من صبر وإبداع ومهارات تنظيمية. وقالت: يتمحور عملي بمركز السدرة في مجال التغذية وكيفية مساهمة الغذاء ونمط الحياة في تطور أمراض مثل السمنة وداء السكري وتأثير ذلك على الوظائف الجينية.

536

| 11 فبراير 2017

محليات الشرق
أطباء وممرضو مركز السدرة.. لا يتحدثون العربية

اشتكت مواطنات عبر الخط الساخن لـ"تحقيقات الشرق" من صعوبة التواصل مع الأطباء والممرضين بمركز السدرة للطب والبحوث بعد تحويلهن للعلاج، وخاصة أن معظمهم من جنسيات غير عربية، الأمر الذي يقلل فرص التفاهم مع الكادر الطبي والوصول للتشخيص السليم لحالاتهن، خاصة أن العديد من المراجعات لا يجدن التحدث باللغة الإنجليزية، ولا يستطعن شرح شكواهن أو الأعراض التي يشعرن بها بدقة للطبيب المعالج، وبذلك تكون المريضة هي المتضررة. وطالبن بضرورة إيجاد طبيب يتحدث اللغة العربية، لأنهن يضطررن للانتظار ساعات طويلة، قد تصل لثلاث ساعات، وفي بعض الأوقات لا يكون هناك أي فرصة لمقابلة طبيب من جنسية عربية، ويتخوفن مع هذا الوضع ألا تتوفر لهن دقة في التشخيص والعلاج. وذكرن في حديثهن لـ"الشرق" أن بعض النساء يتم تحويل أوراقهن إلى مركز السدرة دون رغبتهن أو سؤالهن، خاصة وأن مراجعات مستشفى النساء والولادة قد تعودن على النظام داخل المستشفى، ويتحدثن بسهولة مع الطبيب المعالج أو الممرضة، وطالبن الجهات المعنية بضرورة إيجاد أطباء وممرضين يتحدثون العربية في كل قسم من مركز سدرة، بحيث لا يخلو قسم من أقسام المستشفى المختلفة من طبيب يتحدث اللغة العربية، ويستطيع التواصل والتفاهم مع المريضات لشرح حالاتهن، ووصفها لهن بما يتناسب مع أعمارهن ولغتهن العربية . وكان مركز السدرة للطب والبحوث، قد أعلن مؤخراً أنه سيقبل البطاقات الصحية لمؤسسة حمد الطبية من جميع المواطنين القطريين، وأيضاً من الوافدين الذين لديهم إقامة سارية المفعول في قطر، والذين يتم تحويلهم إلى المركز للحصول على الخدمات الصحية.

1401

| 25 يناير 2017

محليات الشرق
مركز السدرة يطلق برنامجا للدفاع عن حقوق الأطفال وحمايتهم

أطلق مركز السدرة للطب والبحوث برنامجا للدفاع عن حقوق الأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة والإهمال سواء كان ذلك يحدث في المنزل أو في أماكن متفرقة في المجتمع. ويأتي هذا البرنامج الذي سيقدم خدماته في العيادات الخارجية لمركز السدرة في إطار الجهود التي تبذلها دولة قطر من أجل حماية الأطفال من سوء المعاملة وكذلك بعد سلسلة من ورش العمل التي عقدت في منتصف العام الماضي بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وقدم خلالها الدكتور خالد الأنصاري رئيس قسم طب الطوارئ في المركز رؤيته لوضع استراتيجية وطنية لمنع سوء معاملة الأطفال وإنشاء شبكة عمل لتقديم الخدمات في هذا الصدد بحيث تكون المؤسسات الصحية في طليعة مقدمي خدمات حماية الأطفال من سوء المعاملة. وقال الدكتور خالد الأنصاري، في تصريح له اليوم، إن برنامج مركز السدرة للدفاع عن حقوق الأطفال يعد تتويجا للجهود المبذولة لدعم صحة وسلامة ونمو الأطفال المعرضين لسوء المعاملة أو الإهمال حيث سيقوم المركز بتوفير شبكة للموارد والدعم لمساعدة الأطفال والأسر الذين يجتازون أوقاتا صعبة، إلى جانب العمل على تدريب الموظفين وكذلك العمل بشكل وثيق مع المؤسسات الأخرى لتعزيز منهج العمل بروح الفريق لضمان أن تكون الأولوية دائما لاحتياجات وسلامة الأطفال. ووفقا لتعريف منظمة الصحة العالمية، تشمل سوء معاملة الطفل جميع أشكال المعاملة التي تتسبب في ضرر حقيقي أو محتمل لصحة الطفل أو نموه أو كرامته حيث يندرج تحت هذا التعريف كافة أشكال سوء المعاملة الجسدية والانتهاك الجنسي والإهمال والاستغلال. ويتكون الفريق المسؤول عن برنامج مركز السدرة للدفاع عن حقوق الأطفال من متخصصين في الرعاية الصحية بالأطفال ويشمل ذلك خبراء في مجال الطب والتمريض والرعاية الاجتماعية وحياة الطفل وخدمات الدعم النفسي. وتم تدريب هذا الفريق على التعرف على علامات سوء المعاملة ومن بينها الإيذاء النفسي والإهمال، إلى جانب التدريب على كيفية الإبلاغ عن حالات سوء المعاملة والإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن مع الالتزام بجميع متطلبات السرية والخصوصية لتلك الحالات. وسيقوم الفريق المسؤول عن برنامج مركز السدرة للدفاع عن حقوق الأطفال بتنسيق الخدمات التي يحتاجها الأطفال في قطر للحفاظ على صحتهم وسلامتهم ويشمل ذلك مساعدتهم في الوصول إلى شبكة شاملة لتقديم خدمات الدعم والتثقيف لحماية الأطفال ومساندة الأسر والمجتمعات المحلية. وأشار الدكتور خالد الأنصاري إلى العمل بشكل وثيق مع الأطراف المعنية مثل جهات تطبيق القانون والطب الشرعي ووزارة الداخلية ومركز إعادة التأهيل الاجتماعي ومركز الاستشارات الأسرية. ويعمل برنامج الدفاع عن حقوق الأطفال في مركز السدرة من خلال نظام الإحالة بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية في قطر حيث يمكن تحويل الحالات من عيادات داخل مركز السدرة أو من مؤسسة حمد الطبية أو من مراكز الرعاية الصحية الأولية أو من المستشفيات الخاصة أو المدارس، كما يمكن إجراء التحويل عن طريق الاتصال بالهاتف أو البريد الإلكتروني.

396

| 17 يناير 2017

محليات الشرق
دليل وطني موحد لإدارة حالات الأنفلونزا

نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية مؤخراً ورشتي عمل حول إدارة حالات مرضى الأنفلونزا وإلتهاب الجهاز التنفسي الحاد، وذلك لمقدمي الرعاية الصحية من جميع القطاعات الصحية الحكومية والخاصة بدولة قطر.شارك في الورشتين 250 من ضباط الاتصال والممثلين المعنيين بالإدارات الصحية بوزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومركز السدرة للطب والبحوث، وقطر للبترول، والهلال الأحمر القطري، والقطاع الخاص الصحي. وهدفت الورشتان اللتان قدمهما اثنان من خبراء منظمة الصحة العالمية إلى تحديث أساليب التعامل مع حالات الإصابة بالأنفلونزا والتهاب الجهاز التنفسي الحاد عن طريق تعزيز وبناء قدرات الكوادر الطبية فيما يتعلق بالتقصي والتحقيق والاستجابة واتخاذ التدابير الوقائية الخاصة بالحالات المصابة حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية.وتم خلال الورشتين مناقشة العديد من الموضوعات الهامة في مقدمتها، وبائيات الأمراض المعدية، والمراقبة والترصد، والتحقيق والتقصي عن الأنفلونزا والتهاب الجهاز التنفسي الحاد وتدابير السيطرة عليها، وذلك عبر استخدام طرق تدريس وتعليم منهجية لنقل المعرفة للمشاركين من خلال المحاضرات التعليمية ودراسات الحالات، والمناقشات المفتوحة والموجهة سواء بشكل فردي أو جماعي، وذلك لتغطية مجالات واسعة من المراقبة والإبلاغ والتعامل مع الأنفلونزا، ودور فريق التفشي الميداني.دليل وطنيوفي نهاية الورشتين تم إصدار العديد من التوصيات الهامة وعلى رأسها العمل على إصدار الدليل الوطني الموحد في دولة قطر لإدارة حالات الأنفلونزا والتهاب الجهاز التنفسي الحاد، وتحديد المجموعات الأكثر عرضة للإصابة ليتم تغطيتها بالتطعيمات الضرورية لحمايتهم من العدوى حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى ضرورة حصول جميع العاملين بالقطاع الصحي على التطعيم الخاص بالأنفلونزا والمتوافر حالياً في جميع المراكز الصحية، وذلك للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة وهم كبار السن والحوامل والأطفال المصابون بالأمراض المزمنة والعاملون بالقطاع الصحي.

535

| 15 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مركز السدرة ينظم مؤتمراً حول علاقة الحواس بالنظام الغذائي

ينظم مركز السدرة للطب والبحوث مؤتمراً دولياً منتصف الشهر الجاري بعنوان "الحواس والنظام الغذائي والأمراض" لتعزيز المعرفة العلمية بكيفية مساهمة الحواس كالتذوق والشم في علاج أمراض مثل السمنة. ويستهدف المؤتمر الذي يقام أيام 13 و14 و15 نوفمبر الباحثين والأطباء ومقدمي الرعاية الصحية والأكاديميين العاملين في مجالات الحواس الكيميائية والتغذية والسمنة والاضطرابات ذات الصلة. ويتضمن المؤتمر نقاشات حول كيفية تفاعل وتأثير الشهية والتذوق والشم على الأمراض والحالات المرضية مثل السمنة والسرطان وسوء التغذية ومدى تأثير هذه الحواس في علاج مشكلات مثل السمنة التي تعد مشكلة صحية متزايدة. ويشار إلى أن العديد من الدراسات الدولية أشارت إلى العلاقة بين السمنة واشتهاء الأطعمة حيث يشتهي الأشخاص الذين يعانون من السمنة الطعام في كثير من الأحيان فيما أكدت دراسة حديثة أن حاسة الشم القوية لها علاقة بالسمنة وهو ما يزيد من احتمال أن القدرة على تصور روائح الأطعمة على وجه الخصوص يمكن أن تزيد الرغبة الشديدة في تناول الطعام ما يمكن بدوره أن يحفز المرء على تناول المزيد من الطعام واكتساب المزيد من الوزن. ويستقطب مركز السدرة في هذا المؤتمر خبراء معروفين عالميا في مجالات حاسة التذوق والشم وعلم أعصاب التغذية لشرح البحوث الجارية وقيادة المعرفة العلمية في هذا المجال البحثي، إلى جانب تقديم أفكار جديدة عن الطرق الممكنة للسيطرة على السمنة والشهية في مسعى لإيجاد المزيد من خيارات العلاج الشخصي لمكافحة السمنة.

384

| 06 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مركز السدرة يعقد ندوة للنهوض بالطب الوقائي

يعقد مركز السدرة للطب والبحوث ندوة حول "منع التطور الجزيئي للأمراض" يومي 6 و 7 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسيجتمع في هذه الندوة متحدثون دوليون ومحليون، ممن هم في طليعة الباحثين في مجال منع التطور الجزيئي للأمراض، من أجل تبادل المعرفة وتطوير البحوث واكتشاف فرص للتعاون. يعتبر منع تطور الأمراض مفهوم طبي وقائي يشمل تحديد وعلاج الأسباب الجذرية للمرض والتعامل معها من خلال البحوث والطب والتقنيات الحديثة. وإذا كان من الممكن إيقاف الأعراض الجزيئية للمرض أو إبطائها قبل أن تظهر الأعراض الإكلينيكية، فإنه من الممكن تغيير نتائج المرض. و يعد مفهوم الطب الوقائي جزء لا يتجزأ من مهمة مركز السدرة واستراتيجيته البحثية. وقال الدكتور فرانسيسكو مارينكولا رئيس إدارة البحوث بمركز السدرة: "لم نعد نقوم فقط بعلاج الأعراض. فالهدف هو التدخل وإيقاف المرض من البداية. فالوقاية من المرض هي الهدف النهائي، وهذا يتطلب التفكير بطريقة مختلفة بشأن الرعاية الصحية والبدء في رحلة الوقاية عندما يكون الناس أصحاء".

310

| 03 نوفمبر 2016

محليات الشرق
مؤسسة قطر والسدرة ومستشفى حمد ينقذون حياة الأطفال

رحّب مركز السدرة للطب والبحوث، مؤخراً، بالسيدة باميلا بلوك، المؤسس والمدير التنفيذي لاتحاد جمعيات انكشاف المثانة الخلقي التي اصطحبت معها إلى الدوحة طفلين صغيرين أجريت لهما عملية جراحية ، بتمويل من مؤسسة قطر.وتحدثت السيدة بلوك بصراحة حول التحديات التي يواجهها الأطفال الذين يعانون من انكشاف المثانة الخلقي، حيث كشفت عن العوائق الشخصية، والتحديات العالمية، وضرورة بناء الشراكات مع المراكز الطبية المتميزة في سبيل معالجة هذا العيب الخلقي الذي يصيب واحداً من كل 50000 طفل.وحول اكتشافها لهذا العيب، علّقت السيدة بلوك بالقول: "لقد تبنيت في الصين طفلة تعاني من انكشاف المثانة الخلقي عام 2009. وبحلول عامها الرابع، خضعت هذه الطفلة لعمليتين جراحيتين فاشلتين، وذلك في إطار ترميم مسالكها البولية، وعظام حوضها المشوهة التي وُلدت بها. ومنذ ذلك الوقت، فقد قررت أن أكرّس حياتي لتطوير شبكة دعم عالمية تتمتع بصدقية طبية عالية. ويوفر اتحاد جمعيات انكشاف المثانة الخلقي للأهل المحبطين، في شتى أرجاء العالم، المعلومات والإرشادات والموارد المطلوبة من أجل الحصول على العلاج الناجع، وهذا بالفعل تحد هائل بالنظر إلى مستوى التخصص المطلوب".ويُعد الدكتور جواو لويز بيبي سال، رئيس شعبة طب المسالك البولية بمركز السدرة للطب والبحوث، واحداً من أطباء قلائل في العالم ممن يتمتعون بالخبرة اللازمة لإجراء هذه العمليات الجراحية الصعبة والطويلة. وقد عالج الدكتور سال، هذا الأسبوع، طفلاً من آسيا الوسطى يبلغ من العمر 19 شهراً، وطفلة من غانا تبلغ من العمر 17 شهراً، وذلك بعد أشهر عديدة من إجراء الترتيبات اللازمة وتأمين التمويل المطلوب، والذي أشرفت عليه السيدة بلوك.وحول هذه العمليات الجراحية، التي من شأنها تعزيز حياة هؤلاء الأطفال، أشادت السيدة بلوك بالخبرات الطبية المتوفرة في قطر، قائلة: "نتيجة انعدام الأنظمة الصحية الكفؤة في بلدانهم، يعاني الأطفال المصابون بانكشاف المثانة الخلقي من مشاعر العزلة والعار، التي تتسبب بتهميشهم في مجتمعاتهم الأم. وسيساعد نظام الرعاية الصحية المتطور في قطر هؤلاء الأطفال ويغيّر حياتهم، كما أنه سيحيي الأمل في قلوب أهلهم بأن أطفالهم سيعيشون حياة سعيدة وصحية". وأشارت السيدة بلوك إلى مركز السدرة كأحد المراكز العالمية القادرة على إجراء عمليات جراحية على هذا القدر من التعقيد. كما أنها شددت على أهمية التعاون الدولي في معالجة انكشاف المثانة الخلقي، قائلة: "تزداد الحاجة باضطراد إلى مراكز طبية حول العالم توفر أفضل المنشآت وأمهر الأطباء لإجراء هذه العمليات الجراحية المعقدة. ومن البديهي أن نعمل مع المستشفيات المتخصصة والجراحين الأخصائيين، ونحن في غاية الحظ للحصول على دعم الأخصائيين في قطر، والذين سمحت جهودهم وخبراتهم هذا الأسبوع بتوفير حياة طبيعية لطفلين صغيرين".و ناقشت السيدة بلوك أهمية التوعية بهذا العيب الخلقي حول العالم، وتعريف الأطباء القطريين الشباب، الذين سيقودون غداً الجهود الطبية في مجال أمراض المسالك البولية، به. وتأمل السيدة بلوك أن يسلّط تعاون مركز السدرة مع اتحاد جمعيات انكشاف المثانة الخلقي الضوء كذلك على مساهمة منطقة الشرق الأوسط في مجال الرعاية الطبية، وتبوء موقع الصدارة مستقبلاً في مجال الطب الحديث والممارسات الطبية المبتكرة.و قالت السيدة بلوك: "أنا في غاية السعادة لتواجدي في الدوحة مع الطفلين. وـتأتي جراحتيهما إثر التعاون المثمر ما بين اتحاد جمعيات انكشاف المثانة الخلقي والأطباء في قطر، الذين أجروا في العام الماضي جراحة ناجحة لطفلة لباكستانية تبلغ من العمر 4 سنوات، والتي كانت أول جراحة من نوعها في الدوحة لعلاج انكشاف المثانة الخلقي وإعادة ترميم عظام الحوض".ومع تسجيل أكثر من 59000 زيارة للموقع الإلكتروني لاتحاد جمعيات انكشاف المثانة الخلقي خلال العام المنصرم، فقد بات من الواضح وجود ضرورة عالمية لتوفير الرعاية الصحية الملائمة للأطفال والأشخاص الذين يعانون من هذا العيب الخلقي، حيث تختتم السيدة بلوك بالقول: "نحن بأمسّ الحاجة إلى مؤسسات على غرار مؤسسة قطر، ومركز السدرة، ومستشفى حمد، من أجل إنشاء مركز إقليمي يخدم منطقة الشرق الأوسط برمتها، حتى يتمكن المرضى فيها من الحصول على أرقى علاج ممكن في مكان لا يبعد كثيراً عن وطنهم الأم".

581

| 19 أكتوبر 2016

محليات الشرق
مؤتمر "ويش" يعلن عن منتدى التوحد خلال فعاليات قمة 2016

أعلن مؤتمر القمة العالمي للإبتكار في الرعاية الصحية "ويش" عن إطلاق منتدى التوحّد ضمن فعاليات مؤتمر القمة لعام 2016، المقرر إنعقاده بالدوحة في الفترة من 29 إلى 30 نوفمبر.سيحدد المنتدى الفرص المتاحة، والعقبات التي تواجه الجهود الحالية الهادفة لمعالجة التوحد، بما فيها أحدث التطورات في القطاعات المختلفة، مثل التعليم والطب وصنع السياسات. وسيتم إطلاع المشاركين في المؤتمر على خطط عمل مفصلة وعدد من التوصيات التي من شأنها أن تسمح لهم بالاستفادة من الابتكارات المنتشرة، وتكييفها من ثمّ مع السياقات المحلية. وبهذه المناسبة، قال الدكتور كريم منير، رئيس المنتدى ومدير مركز التوحد والاضطرابات ذات الصلة في مستشفى بوسطن للأطفال والأستاذ المشارك في الطب النفسي وطب الأطفال في كلية الطب بجامعة هارفرد، والحائز على عدة جوائز من المؤسستين: "سيوفّر منتدى التوحد إطارًا عالميًا للعمل من خلال الابتكار القائم على الأدلة في السياسات ذات الصلة، ويعزز الاعتماد على التدخلات الصحية والتعليمية الفعالة التي تتمحور حول الرعاية الشاملة الموجّهة نحو الأسرة."وأضاف: "سنحدد الفرص والتحديات في مجال التصدّي للتوحد واضطرابات النمو ذات الصلة، وذلك من خلال التدخلات الصحية والتعليمية على مختلف الصُعد، بما فيها المعرفة والتدريب والخدمات والدعم والسياسات. كما سنقدّم وصفًا متكاملاً للإجراءات التي ينبغي لصانعي السياسة اتّخاذها من أجل تسخير الابتكارات وتكييف السياسات الناجحة مع السياقات المحلية."من ناحية أخرى، سيقدّم منتدى التوحد دراسات عينية ورسومًا بيانية توضح الإجراءات التي يجب اتخاذها في مجالات الصحة والتعليم والقطاعات الاجتماعية الأخرى المعنية بمعالجة هذه المشكلة. وسيبيّن المنتدى أن التوعية وتعزيز المعرفة حول مرض التوحد، من خلال فهم الاحتياجات الثقافية والحواجز التي تعترض اعتماد أفضل الممارسات، على سبيل المثال، سيؤدي إلى تسهيل العلاجات وتطوير المناهج التعليمية.من جهته، علّق إجبرت شلنجز، الرئيس التنفيذي لمبادرة "ويش" بقوله إن "التوحّد يشكّل تحديًا كبيرًا، إضافة إلى أنه يُعتبر موضوعًا شائكًا ومعقّدًا، لا سيّما إذا أدخلنا في حساباتنا حالة الخوف التي أحدثها انتشار مفاهيم خاطئة حول وجود علاقة متبادلة بين هذه الحالة وبين بعض اللقاحات في مرحلة الطفولة." وأضاف: "وفي حين يتواصل هذا الجدل في بعض الدوائر، يواجه المتضررون مجموعة مختلفة تمامًا من المشاكل، تتلخّص في نقص الخدمات والموارد الموجّهة لمرضى التوحّد ولأسرهم. ولذا، سيحدّد التقرير الصادر عن المنتدى إجراءات ملموسة يمكن لصانعي السياسات اعتمادها لتسخير الابتكارات في هذا المجال، وتكييف السياسات الفعالة بما يتواءم مع السياقات المحلية، بحيث يمكن للمصابين بالتوحد وأسرهم الحصول على الدعم الذي يحتاجونه."ومن بين توصيات التقرير، توصيةٌ مفادُها الحاجة إلى أن يغطّي التدريب متعدد التخصصات عددًا من القطاعات، جنبًا إلى جنب مع ضرورة تعاون مقدمي الخدمات والمعلمين والأسر لضمان أفضل العلاجات في المراحل المبكرة لظهور المرض. أما في المنزل، فيمكن إجراء تعديلات على الخدمات المقدمة والمعدات المطلوبة، إضافة إلى تعزيز الإرشاد والتعليم ذي الصلة. وسيؤكد التقرير أيضًا على أهمية تمويل البحوث، والخدمات الهادفة لتوفير التدريب، فضلاً عن توفير خيارات التغطية الصحية الشاملة، وتقييم النتائج. وفيما يتعلق بالتعليم، سيناقش التقرير بالتفصيل قضية تمويل البنى التحتية، واختيار الموضوعات ذات الصلة، لإدراجها في المناهج الدراسية.ويضم فريق المنتدى الدكتور منير وعددًا من كبار العلماء والأطباء المختصين في هذا المجال، بمن فيهم محمد وقار عظيم، أول رئيسٍ لقسم الطب النفسي في مركز السدرة للطب والبحوث، والباحث الرئيسي ديفيد هيلم، مدير قسم تعليم القيادة في مجال النمو العصبي والإعاقات ذات الصلة في معهد الدمج المجتمعي في مستشفى بوسطن للأطفال بجامعة ماساتشوستس.تجدر الإشارة إلى أن قمة ويش لعام 2016 ستشهد عقد سبعة منتديات بحثية رائدة تسلط الضوء على معالجة بعض التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في العالم. وبالإضافة لمناقشة مرض التوحد، سوف يصدر المنتدى عددًا من التقارير القائمة على الأدلة في تخصصات متعددة، وتشتمل على موضوعات مثل صحة المجتمع، والطب الدقيق، والفوائد الاقتصادية للاستثمار في الصحة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والرعاية المسؤولة، والرؤى السلوكية. وسوف يترأس النقاشات خبراءٌ دوليون مرموقون. ولأول مرة، سوف تقدم ويش تقريرًا عن تأثيرها المستمر على المستويين المحلي والعالمي حول الموضوعات التي سبق إبرازها في القمم السابقة، مثل مرض السكري وسلامة المرضى.وإلى جانب عقد منتديات حول البحوث الحديثة في السياسات الصحية، من المقرر أن تنظّم القمة معرضًا للابتكارات من كافة أنحاء العالم تبرز عملية صياغة التصميم والتسليم وتمويل الرعاية الصحية، فضلاً عن تسليط الضوء على لفيفٍ من المبدعين الشباب، الذين يمثلون قادة الرعاية الصحية الناشئة تحت سن الثلاثين ولديهم إسهامات في الصحة العالمية تستحق التقدير على نطاق واسع. بالإضافة إلى كونها ملتقى للآلاف من واضعي السياسات والأكاديميين والمهنيين المرموقين، تطورت مبادرة ويش، وهي إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتصبح منصة رئيسية لنشر الابتكار وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية، كما أنها تتماشى مع رؤية مؤسسة قطر في تعزيز دور قطر الريادي كمركز ناشئ للابتكار في مجال الرعاية الصحية، والسعي في الوقت ذاته لإطلاق قدرات الإنسان. للحصول على مزيد من معلومات حول ويش، يرجي زيارة الرابط التالي: www.wish-qatar.org أو التواصل من خلال حساب ويش على موقع تويتر: @WISHQatar

671

| 03 أبريل 2016

محليات الشرق
"السدرة" يطرح برنامجاً للابتعاث والمنح الدراسية للقطريين

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن برامج إدارة تطوير القطريين التي تستهدف الطلاب والخريجين القطريين الجدد خلال عام 2016، والتي تشمل برامج الابتعاث والمنح الدراسية، والتدريب المهني، وبرنامج يوم المعايشة الوظيفي للتعرف على طبيعة العمل. ويقدم برنامج الابتعاث الدعم للطلاب القطريين لدراسة التخصصات الطبية فقط في الجامعات المحلية والعالمية وإعدادهم لتولي وظائف في مركز السدرة في المستقبل. كما يمنح برنامج التطوير المهني الخريجين القطريين من برنامج الابتعاث، والذين أنهوا دراستهم الجامعية الفرصة للالتحاق بمجالات العمل المتعددة في مركز السدرة. وقالت الدكتورة إيمان الأنصاري، مدير إدارة تطوير القطريين والمدير التنفيذي لإدارة التدريب والتطوير في مركز السدرة: "تم تصميم برامجنا من أجل تقديم الإرشاد والتوجيه المهني للقطريين وتشجيعهم على العمل في قطاع الرعاية الصحية. ولذلك فإننا نبحث عن جيل جديد من الشباب يشاركنا الالتزام بإحداث طفرة في مجال الرعاية الصحية في قطر والمنطقة. كما أننا نسعى لاستقطاب الطلاب الذين يدرسون التخصصات الطبية، إضافة إلى تشجيع طلاب المدارس وتوجيه اهتمامهم إلى دراسة التخصصات الطبية في المستقبل". وبعد نجاح مركز السدرة في رعاية برنامج يوم المعايشة الوظيفي بالتعاون مع مركز "بداية" في العام الماضي، واصل مركز السدرة شراكته هذا العام من خلال إطلاق جولتين من البرنامج الذي يهدف إلى إعطاء الفرصة لطلاب المدارس الثانوية للتعرف على طبيعة العمل من خلال قضاء يوم واحد في إحدى الإدارات بمركز السدرة. وقد تلقى أكثر من 16 طالبا التوجيه والإرشاد في إدارات مثل الاتصالات والتوظيف ومركز المحاكاة في مركز السدرة خلال الجولة الأولى في يناير. وستعقد الجولة الثانية من البرنامج في شهر أغسطس القادم. تركز برامج إدارة تطوير القطريين في مركز السدرة على تطوير وتمكين الكوادر المحلية لدعم رؤية قطر الوطنية 2030. وفي سياق الجهود التي يبذلها مركز السدرة لتحقيق هذا الهدف، شارك المركز في عدد من الفعاليات في بداية عام 2016، من بينها معرض قطر المهني (المعسكر الشتوي) الذي عقد في يناير، والمعرض المهني لمؤسسة قطر في جامعة حمد بن خليفة، وفعالية "طب بلا حدود" التي أقامتها كلية طب وايل كورنيل في فبراير. وأضافت الدكتورة إيمان قائلة: "لقد شاركنا من خلال برنامج الاستقطاب في المعارض المهنية الرائدة التي أقيمت في الجامعات والمدارس الثانوية في قطر، حيث يستهدف البرنامج طلاب المدارس ويقدم لهم الفرصة للتعرف على المهن الطبية من خلال التعاون مع الفرق الطبية في مركز السدرة مثل التمريض وطب الأطفال وفريق مركز المحاكاة. كما يسرنا رؤية الاهتمام المتزايد لشبابنا بالعمل في مجال الرعاية الصحية وما يبدونه من حب للمعرفة أثناء استخدامهم نماذج وتقنيات المحاكاة".

488

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
"السدرة" يعلن برامجه التطويرية للطلبة والخريجين

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن برامج عام 2016 لإدارة تطوير الطلاب والخريجين الجدد القطريين والتي تشمل " الابتعاث والمنح الدراسية، والتدريب المهني، وبرنامج يوم المعايشة الوظيفي". ويقدم برنامج الابتعاث الدعم للطلاب القطريين لدراسة التخصصات الطبية فقط في الجامعات المحلية والعالمية وإعدادهم لتولي وظائف في مركز السدرة مستقبلا.. كما يمنح برنامج التطوير المهني الخريجين القطريين من برنامج الابتعاث، والذين أنهوا دراستهم الجامعية الفرصة للالتحاق بمجالات العمل المتعددة في مركز السدرة. وقالت الدكتورة إيمان الأنصاري، مدير إدارة تطوير القطريين والمدير التنفيذي لإدارة التدريب والتطوير في مركز السدرة: "تم تصميم برامجنا من أجل تقديم الإرشاد والتوجيه المهني للقطريين وتشجيعهم على العمل في قطاع الرعاية الصحية ولذلك فإننا نبحث عن جيل جديد من الشباب يشاركنا الالتزام بإحداث طفرة في مجال الرعاية الصحية في قطر والمنطقة، إضافة إلى تشجيع طلاب المدارس وتوجيه اهتمامهم إلى دراسة التخصصات الطبية في المستقبل". وأشارت إلى أنه بعد نجاح المركز في رعاية برنامج يوم المعايشة الوظيفي بالتعاون مع مركز "بداية" العام الماضي، واصل مركز السدرة شراكته هذا العام من خلال إطلاق جولتين من البرنامج الذي يهدف إلى إعطاء الفرصة لطلاب المدارس الثانوية للتعرف على طبيعة العمل من خلال قضاء يوم واحد في إحدى الإدارات بمركز السدرة. . موضحة ان 16 طالبا قد استفادوا من الجولة الأولى وتلقوا التوجيه والإرشاد بإدارات المركز في يناير الماضي وان الجولة الثانية من البرنامج ستعقد في شهر أغسطس المقبل. ونوهت إلى أنه في سياق الجهود التي يبذلها السدرة لتحقيق هذا الهدف، شارك المركز في عدد من الفعاليات في بداية عام 2016، من بينها معرض قطر المهني (المعسكر الشتوي) الذي عقد في يناير، والمعرض المهني لمؤسسة قطر في جامعة حمد بن خليفة، وفعالية طب بلا حدود التي أقامتها كلية طب وايل كورنيل في فبراير الجاري. وأضافت الدكتورة إيمان قائلة: "لقد شاركنا من خلال برنامج الاستقطاب في المعارض المهنية الرائدة التي أقيمت في الجامعات والمدارس الثانوية في قطر، حيث يستهدف البرنامج طلاب المدارس ويقدم لهم الفرصة للتعرف على المهن الطبية من خلال التعاون مع الفرق الطبية في مركز السدرة مثل التمريض وطب الأطفال وفريق مركز المحاكاة. يذكر أن فريق الاستقطاب بمركز السدرة سيشارك في الملتقى المهني العاشر في جامعة قطر خلال الفترة من 14 إلى 17 مارس المقبل.

1210

| 23 فبراير 2016

محليات الشرق
نائب رئيس مجلس إدارة مركز "السدرة" يحصل على وسام الإستحقاق البريطاني

حصل البروفيسور اللورد دارزي نائب رئيس مجلس إدارة مركز السدرة للطب والبحوث ورئيس اللجنة التنفيذية للمركز على وسام الاستحقاق البريطاني تقديراً له على اسهاماته البارزة في مجال الطب. وتجدر الإشارة إلى أن وسام الاستحقاق البريطاني هو أعلى وسام يتم منحه في المملكة المتحدة، حيث تقوم جلالة الملكة شخصيا باختيار الأشخاص الذين يتم منحهم هذا الوسام، كما لا يزيد عدد الحاصلين عليه عن 24 شخص على قيد الحياة. ويتم اختيار هؤلاء الأشخاص تقديراً لهم على خدماتهم المتميزة للنهوض بالفنون والآداب والعلوم وبحصوله على هذا الوسام الرفيع، ينضم اللورد دارزي إلى مجموعة متميزة من أقرانه الذين حصلوا على هذا التكريم ومن بينهم عالم الطبيعة البريطاني المعروف السيد ديفيد أتينبورو، وفلورنس نايتنجيل التي أسست التمريض الحديث، والرئيس الأمريكي الأسبق دوايت ايزنهاور. وتعليقاً على حصوله على وسام الاستحقاق البريطاني قال اللورد دارزي: "يشرفني الحصول على هذا التكريم الرفيع من جلالة الملكة، وهذا الوسام والتكريم هو نتاج العمل مع مجموع رائعة من الزملاء الموهوبين الذين أسعدني العمل معهم على مر السنين في المملكة المتحدة وقطر وأماكن أخرى". وقد منح صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اللورد دارزي في يناير ٢٠١٤ وشاح الاستقلال القطري تقديراً لإسهاماته في تطوير القطاع الصحي في دولة قطر. والجدير بالذكر أن وشاح الاستقلال القطري يتم منحه فقط لكبار أعضاء الحكومة والمواطنين القطريين والأجانب تقديراً لهم على ما يقدمونه من خدمات متميزة لدولة قطر. وقد عبر الفريق القيادي لمركز السدرة عن تقديره للإنجازات العديدة التي حققها اللورد دارزي في تطوير الرعاية الصحية على الصعيد العالمي، كما عبر عن سعادته لكون اللورد دارزي جزءًا من فريق السدرة العالمي الذي يعمل من أجل تحقيق رسالة المركز بتقديم خدمات صحية متميزة للنساء والأطفال في قطر. وسام الاستحقاق البريطاني ويعتبر وسام الاستحقاق البريطاني واحداً من أهم جوائز التكريم في الامبراطورية البريطانية، حيث قام بتأسيسه الملك ادوارد السابع ملك بريطانيا في عام 1902. ويتم منح هذا الوسام كهدية شخصية من ملكة بريطانيا، الملكة اليزابيث الثانية حفيدة الملك ادوارد السابع، بحيث لا يزيد عدد الحاصلين عليه عن 24 شخص على قيد الحياة إضافة إلى عدد محدود من الحاصلين عليه بصورة شرفية. ويتم منح وسام الاستحقاق البريطاني للأشخاص الذين قدموا خدمات متميزة للنهوض بالفنون والآداب والعلوم. وفي عام 2016 منحت الملكة اليزابيث الثانية وسام الاستحقاق البريطاني لكل من اللورد دارزي في مجال الطب، والبروفيسورة السيدة آن داولينج في مجال الهندسة الميكانيكية، والسيد جيمس دايسون في مجال التصميم الصناعي.

824

| 09 يناير 2016

محليات الشرق
طبيب من مركز السدرة يحصل على وسام شرف

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن حصول الدكتور إبراهيم شتات المدير الطبي بقسم أمراض كلى الأطفال على وسام الشرف، حيث تم اختياره من بين أفضل الأطباء في مجال طب كلى الأطفال من قبل مؤسسة "كاسيل كونولي" التي تستخدمها دار نشر "يو إس نيوز ورلد ريبورت" لتصنيف أفضل المستشفيات. وكطبيب متخصص في طب كلى الأطفال، ويقوم الدكتور شتات بعلاج الأطفال الذين يعانون من أمراض الكلي والجهاز البولي ومشكلات المثانة وحصى الكلى وارتفاع ضغط الدم. و يختص أيضا في عمليات زرع الكلى ورعاية مرضى غسيل الكلى. وقد اعتمدت مؤسسة "كاسيل كونولي" لأكثر من عقدين في عملية اختيارها على قيام الأطباء بترشيح زملائهم، حيث يقوم بعد ذلك فريق كاسيل كونولي الطبي بدراسة متأنية للأطباء الذين تم ترشيحهم لكي يتم إدراجهم في دليل كاسيل كونولي وموقعه الإلكتروني. وتشمل عملية فحص المرشحين عدة عوامل من بينها التعليم الطبي والتدريب وشهادات المجالس الطبية التي حصلوا عليها فضلاً عن الوظائف الإدارية التي شغلوها والانجازات المهنية التي حققوها، بالإضافة إلى مراجعة التاريخ السابق لأي ممارسات خاطئة أو إجراءات عقابية تعرضوا لها. وقد طلبت مؤسسة "كاسيل كونولي" من أطباء كلى الأطفال تحديد أفضل الأطباء في هذا المجال بناءً على سمعتهم وإسهاماتهم في الرعاية السريرية. وتعليقاً على تلك الجائزة قال الدكتور شتات الذي بدأ عمله في مركز السدرة للطب والبحوث في ديسمبر 2014: "أشعر بالسعادة لأن إسهاماتي في مجال طب كلى الأطفال تلقى تقديراً من زملائي في المجال الطبي. وإنني أتطلع إلى أن تكون لإسهاماتي أثر مماثل في قطر وعلى مستوى المنطقة من خلال العمل مع فريق عالمي من الأطباء ومقدمي خدمات الرعاية الصحية في مركز السدرة". وقبل انضمامه إلى مركز السدرة، شغل الدكتور شتات منصب رئيس طب كلى الأطفال وضغط الدم في كلية الطب بجامعة ساوث كارولينا حيث تم تصنيف قسم طب كلى الأطفال تحت قيادته كواحد من أفضل أقسام كلى الأطفال في الولايات المتحدة. وقد حصل الدكتور شتات على شهادة الطب من جامعة الأردن، ثم تخصص بعدها في مجال طب الأطفال وأكمل تدريبه في جامعة ولاية نيويورك. كما حصل أيضاً على شهادة البورد في طب الأطفال وطب كلى الأطفال. وقد أتم تدريب تخصصه الفرعي في كلية طب ألبرت اينشتاين في مستشفى الأطفال في مونتيفيوري. ونال الدكتور شتات أيضاً درجة الماجستير بامتياز في العلوم وطرق البحث السريري. وقد حصل على تدريب إعداد القيادات الصحية من الجمعية الأمريكية لطب كلى الأطفال وكلية هارفارد للصحة العامة، وهو يشغل حاليا العديد من المناصب القيادية في الجمعية الدولية لارتفاع ضغط الدم لدى الأطفال والجمعية الأمريكية لطب كلى الأطفال.

1510

| 21 أكتوبر 2015

محليات الشرق
شراكة بين "السدرة" وجمعية السرطان للتوعية بسرطان الثدي

أطلق مركز السدرة للطب والبحوث بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان حملة توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية إجراء الفحص للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وتأتي هذه الحملة في إطار دعم الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي الذي يوافق شهر أكتوبر حيث سيتم تنظيم عدد من ورش العمل، والمحاضرات التثقيفية، والفحوصات الطبية يوم الخميس المقبل في مبنى كلية العلوم والآداب بجامعة قطر. وستتواجد فرق عمل من مركز السدرة والجمعية القطرية للسرطان للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأسباب سرطان الثدي وكيفية التعرف عليه، وعرض طرق الفحص الذاتي للثدي باستخدام المجسمات، وتسليط الضوء على مرافق الفحص وخيارات العلاج المتاحة في دولة قطر. وذكر بيان عن مركز السدرة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يؤدي إلى خفض معدلات الوفيات بين النساء. لكن بالرغم من توفير الدولة لهذا النوع من الفحوصات، فإن نسبة النساء اللاتي يقمن بها تعد نسبة ضئيلة جداً. وأوضح البيان أنه تم إجراء دراسة عام 2011 للتعرف على ممارسات فحص سرطان الثدي بين النساء العربيات المقيمات في دولة قطر. وقد توصلت الدراسة إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في قطر وكان من أبرز نتائج الدراسة أن 7,6 بالمائة فقط من النساء اللاتي شملتهن الدراسة لديهن دراية بخيارات فحص سرطان الثدي. كما كان من نتائجها أيضاً أن تشخيص إصابة النساء بسرطان الثدي في قطر غالباً ما يتم في مراحل متأخرة من المرض، وأن ما يقارب من 60 بالمائة من النساء لم يقمن أبداً بإجراء الفحص الذاتي للثدي أو زيارة الطبيب لإجراء الفحص لهن أو يخضعن لتصوير الثدي بالأشعة. وقد قامت جامعة كالجاري في قطر بإجراء تلك الدراسة بالاشتراك مع مستشفى الأمل ومؤسسة حمد الطبية والمجلس الأعلى للصحة. وأشار البيان إلى أن قلة الوعي تشكل عائقا كبيرا أمام مشاركة النساء في إجراء الفحص. وهناك عوامل تشكل عوائق أخرى مثل الخوف من السرطان بصفة عامة، والخوف من اكتشاف الإصابة به، وفكرة عدم وجود علاج له. بالإضافة إلى الاعتقاد الخاطئ بأن فحص الثدي والتصوير بالأشعة يمكن أن يسبب ألماً.

297

| 11 أكتوبر 2015

محليات الشرق
اتفاقية لتعزيز دراسة الجينوم في قطر

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث ، وشركة "ووكسي نيكست كود" المتخصصة في تطوير برمجيات الجينوم لاستخدامها في النهوض بالصحة في أنحاء العالم، عن اتفاق طويل الأجل للاشتراك في تطوير وتقديم برامج المعلوماتية الحيوية والبحوث للمركز .ويتمكن مركز السدرة بهذه الشراكة ،وفق بيان صادر عنه اليوم ، من الاستفادة بالفرق الطبية والبحثية الموجودة لديه لتقديم أحدث خدمات طب الجينوم إلى مرضى السدرة، بالإضافة إلى تعزيز خبرات المركز في تطوير المبادرات الوطنية والعالمية لبحوث الجينوم. كما يسمح هذا الاتفاق لمركز السدرة بتطوير تطبيقات خاصة لدعم احتياجات البحوث الوراثية لعدد من البرامج البحثية والصحية التي يتم إجراؤها حاليا في قطر كمشروع جينوم قطر.وتتميز تقنية شركة "ووكسي نيكست كود" ،التي سيتم تطبيقها مع المركز، بنموذج قواعد بيانات يقوم بإدارة والبحث عن التسلسل الجينومي أكثر من أي تقنية أخرى. كما يمكن لهذه التقنية أن تنظم تدفق العينات إلى مركز التسلسل الجينومي الموجود في السدرة فضلا عن تنظيم تدفق المعلومات التي تخرج من المركز.وبالإضافة إلى دعم مشروع جينوم قطر، سيؤدي تطبيق تلك التقنية إلى تسهيل التشخيص السريري، وتسريع بحوث مشروع جينوم الجزيرة العربية، والدراسة الجينية للنوع الثاني من داء السكري وغيرها من المشاريع البحثية الأخرى الجاري تنفيذها حاليا في مركز السدرة .يذكر أن مركز السدرة يهدف إلى إكمال المرحلة التجريبية من مشروع جينوم قطر بحلول شهر مايو 2016. وتشمل المرحلة التجريبية للجينوم الكامل 3000 عينة للسكان القطريين باستخدام تقنية شركة "ووكسي نيكست كود".. وفي سبيل ذلك قام السدرة بإنشاء مختبر داخل مركز قطر بيوبنك تتوافر فيه نظم إدارة المعلومات المختبرية ومقاييس رقابة وضمان الجودة. ومن خلال الابتكار وتكامل التقنيات الجينومية مع الرعاية الصحية، سيتمكن مشروع جينوم قطر من وضع دولة قطر في موقع الريادة العالمية في مجال الطب الشخصي .وجينوم قطر هو مبادرة وطنية تهدف لإنشاء قاعدة بيانات للتسلسل الجينومي للسكان القطريين وربطها بنظام السجلات الطبية الإلكترونية بما يساعد على رسم خارطة طريق للرعاية الصحية المتطورة من خلال الطب الشخصي.

447

| 07 أكتوبر 2015

محليات الشرق
مركز السدرة يستضيف مؤتمر العلاج المناعي لسرطان الثدي

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث اليوم استضافته للمؤتمر الدولي الأول للعلاج المناعي لسرطان الثدي بالدوحة بالتعاون مع جمعية العلاج المناعي للسرطان خلال يومي 13، 14 إبريل الجاري، وبحضور خبراء وباحثين محليين ودوليين في مجال العلاج المناعي لسرطان الثدي في العالم.ويركز المؤتمر على البيولوجيا المناعية وتطورات العلاج المناعي لسرطان الثدي والعوامل الوراثية لخطر الإصابة بسرطان الثدي في الشعوب العربية، ومكافحة سرطان الثدي في قطر، ودور المؤشرات الحيوية المناعية في توقع الإصابة بالسرطان أو الاستجابة للعلاج المناعي للسرطان، ووصف الطرق المبتكرة للعلاج المناعي، كما سيقوم العديد من المشاركين بعرض ما لديهم من معلومات حول آخر ما تم التوصل إليه في هذا المجال ومناقشة التجارب السريرية الأولى التي توضح استخدام العلاج المناعي في سرطان الثدي.ويشمل العلاج المناعي استخدام جهاز المناعة الموجود لدى الإنسان لقتل الخلايا السرطانية عن طريق تحفيز الجهاز المناعي، حيث يعتبر هذا العلاج حاليا علاجا مبتكرا للسرطان .. وعلى الرغم من أن العلاج المناعي قد تم استخدامه بشكل فعال في علاج سرطان الجلد وسرطان البروستاتا، فإنه لايزال في مراحله التجريبية بالنسبة لعلاج سرطان الثدي.وسيضم مؤتمر العلاج المناعي لسرطان الثدي خبراء من مركز السدرة، ومؤسسة حمد الطبية، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، بالإضافة إلى باحثين من مؤسسات مرموقة مثل جامعة جون هوبكنز، وجامعة هايدلبرغ، وجامعة نيويورك، وجامعة واشنطن، ومركز مموريال سلون كيترينج للسرطان، ومختبر جاكسون.يذكر أن معدل الإصابة بسرطان الثدي في دول مجلس التعاون الخليجي أقل من معدل الإصابة به في دول أخرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن المعدل يتزايد بسرعة.

381

| 06 أبريل 2015

محليات الشرق
مركز السدرة يشكل وحدة لمراقبة مرض الصرع

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن دعمه ليوم التوعية بمرض الصرع والمعروف بــ "اليوم البنفسجي" الذي يصادف السادس والعشرين من مارس. ويعتبر "اليوم البنفسجي" مسعى دولي وشعبي يهدف إلى زيادة الوعي بمرض الصرع على مستوى العالم1.يُعد مرض الصرع من الاضطرابات الدماغية التي تسبب النوبات التشنجية. وتنتج هذه النوبات التشنجية عن نشاط كهربائي غير طبيعي في المخ. ويمكن أن يؤثر الصرع على الأشخاص من كل الأعمار، غير أنه أكثر شيوعاً بين الأطفال وكبار السن وفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية2. وتشير التقديرات إلى أنه في أي وقت من الأوقات يكون هناك أربعة إلى عشرة أشخاص من بين كل ألف شخص بين السكان عموما مصابون بالصرع النشِط "بمعنى نوبات تشنج متكررة أو حالات تحتاج إلى علاج". وعلى الرغم من أن بعض حالات الصرع تَنتُج عن حدوث إصابة بورم أو عدوى أو سكتة دماغية أو إصابة في المخ، إلا أنه يُعتقد أن نسبة كبيرة من حالات الصرع ناتجة عن سبب وراثي.وقد صرح الدكتور خالد الزامل رئيس قسم طب أعصاب الأطفال بالإنابة في مركز السدرة بأن "المركز حريص على دعم مبادرات الرعاية الصحية العالمية ومن بينها المبادرات المرتبطة باضطرابات مثل مرض الصرع من أجل المساعدة في رفع مستوى الوعي بين الناس. ومن المعروف أن الصرع حالة معقدة والخطأ في تشخيصه أمر شائع، حيث يحدث خطأ التشخيص في نسبة تصل إلى ربع المرضى على مستوى العالم. ولذلك فإن التشخيص الدقيق في الوقت المناسب أمر ضروري للغاية لجميع المرضى المصابين بالصرع، وهو عامل أساسي للتأكد من تلقيهم العلاج الفعال للتحكم في نوبات الصرع".سيركز مركز السدرة أيضا على مراقبة مرض الصرع حيث ستشكّل وحدة مراقبة الصرع المتطورة والمخصصة للأطفال المرضى جزءاً من منظومة الخدمات الرائدة التي سيقدمها مركز السدرة. وسَتُمَكِّن هذه الوحدة المجهزة بستة أسرّة فريق مركز السدرة من تشخيص مرض الصرع تشخيصاً دقيقاً ومراقبة أحوال المرضى للتأكد من تلقيهم أفضل علاج ورعاية ممكنة.وأضاف الدكتور الزامل أن "وحدة مراقبة الصرع ستضم أعضاء من فريق مركز السدرة من المتخصصين ذوي المهارات العالية الذين سيقومون بتقييم المرضى بعناية لتحديد نوع الصرع الذي يعانون منه، ونوع الأدوية والعلاج المناسب لكل مريض على حده. وسوف نقوم بفحص المرضى أيضاً لنقرر مدى إمكانية استفادتهم من العلاج الجراحي لداء الصرع، وهو إجراء قد يَشْفي هذه الحالة عند بعض الأشخاص".من المقرر أن تحظى وحدة مراقبة الصرع في مركز السدرة بمختبر خاص لتشخيص الأمراض العصبية، بحيث تكون مزودة على مدار الساعة طوال الأسبوع بفنيين واختصاصيين عالميين في طب الأعصاب ومتخصصين في الهندسة العصبية، ممن حصلوا على تدريب خاص لتسجيل الإشارات الكهربائية الدقيقة للمخ وإجراء مراقبة للمرض لفترة طويلة. ثم يتم تطبيق أحدث التقنيات لتحليل تلك الإشارات الدماغية للكشف عن أي اختلال في الوظائف العصبية والتأكد من التشخيص الدقيق لحالة الصرع. وسيتم في بعض الحالات استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للمرضى لتكوين نموذج ثلاثي الأبعاد لمخ المريض، وتطبيق حلول حسابية متطورة للغاية لتحديد موضع النشاط الكهربائي غير الطبيعي في منطقة محددة من المخ. كما سيتوفر في مختبر تشخيص الأمراض العصبية جهاز التحفيز المغناطيسي للدماغ الذي يتم توجيهه داخل الجمجمة، والذي يحفّز المخ بدون ألم للاستجابة لعلاجات محددة ورسم خريطة للمخ.

2132

| 26 مارس 2015

محليات الشرق
السدرة يعلن قبول طلبات الابتعاث و التطوير المهني للخريجين القطريين

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن فتح باب التسجيل للالتحاق ببرنامج الابتعاث وبرنامج التطوير المهني للخريجين الجدد لعام 2015. ويقدم برنامج الابتعاث الدعم للطلاب القطريين لدراسة التخصصات الطبية في الجامعات المحلية والعالمية، كما يمكن لأبناء القطريات الحصول على فرص للابتعاث في الجامعات المحلية من خلال هذا البرنامج. ويمنح برنامج التطوير المهني الخريجين القطريين الحاصلين على شهادة البكالوريوس الفرصة للتدريب في مركز السدرة، ويستمر فتح باب التسجيل في البرنامج حتى 31 مايو2015. وبدأ مركز السدرة في تلقي طلبات الالتحاق من خلال مشاركته في المعرض المهني الثامن للطلاب القطريين بالمملكة المتحدة-لندن، خلال الفترة من 20 إلى 21 فبراير لتشجيع الطلاب القطريين على الانضمام إلى العمل في قطاع الرعاية الصحية. وقام أكثر من 150 طالب قطري من الدارسين في الجامعات البريطانية بزيارة جناح مركز السدرة طوال فترة المعرض. وخلال مشاركة مركز السدرة في المعرض المهني، قام الدكتور عبد الله الكعبي عضو مكتب الرئيس التنفيذي لمركز السدرة والنائب التنفيذي لرئيس الإدارة الطبية بإلقاء كلمة، تحدث فيها عن حياته المهنية منذ أن كان طالباً يحاول التعرف على سوق العمل ومقارنته برغبته للتوجه نحو دراسة الطب، بهدف مساعدة الطلاب على تصور المستقبل المهني الذي يمكنهم تحقيقه في مجال الطب أو المجالات الأخرى. وعبَّر الدكتور الكعبي في كلمته عن سعادته برؤية الأعداد المتزايدة من الطلاب القطريين الذين يدرسون في الخارج خاصة من يُقبلون على دراسة الطب بشكل خاص والعلوم الأخرى بشكل عام، حيث صرح: "إنني أَسعَدُ عندما التقي بالطلاب وأكتشف لديهم حب العمل والدراسة والرغبة في العودة كسواعد بناءة لتحقيق رؤية قطر الوطنية، ولذلك فإنني أتمنى أن أرحب بهم قريبا كزملاء لنا في العمل في مركز السدرة". وقالت الدكتورة إيمان الأنصاري، مدير إدارة تطوير القطريين والمدير التنفيذي لإدارة التدريب والتطوير بالإنابة في مركز السدرة، في شأن مشاركتهم في الملتقى المهني للطلاب في المملكة المتحدة: "تقدم إلينا عدد من الطلاب المهتمين بالطب والعلوم الطبية، ونحن الآن في مرحلة تقييم الطلبات وفرزها وسنقوم بالتواصل مع من يستوفون معايير القبول لدى المركز لإجراء المقابلات الشخصية"، مضيفةً أن "المركز يسعى دائما لدعم الكوادر القطرية التي لديها اهتمام بمجال الطب". وبعد النجاح الذي تحقق في المعرض المهني للطلاب القطريين في المملكة المتحدة، شارك فريق تطوير القطريين في المنتدى المهني التاسع لجامعة قطر الذي عُقد خلال الفترة من 9 إلى 12 مارس. وأثناء المشاركة في هذا المنتدى، قام فريق تطوير القطريين بمناقشة فرص الابتعاث التي يوفرها مركز السدرة لطلاب جامعة قطر في التخصصات الطبية. وأضافت الدكتورة ايمان الأنصاري أن "مركز السدرة لديه التزام راسخ بتطوير الأطباء القطريين، وهو التزام يشكل جزءا لا يتجزأ من ثقافة العمل لدينا في مركز السدرة. وإننا نتطلع دوما إلى منح طلابنا سواء في قطر أو في الخارج الفرصة للتعلم والعمل مع أفضل الأطباء والمتخصصين في مجال الرعاية الصحية". وسوف يشارك مركز السدرة في المعرض المهني الرابع للجامعات وقطاعات العمل الذي سيُعقد يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2015 بمدرسة الوكره الثانوية المستقلة للبنين. للحصول على مزيد من المعلومات يمكن للطلاب زيارة الصفحة الخاصة بإدارة تطوير القطريين تحت قائمة التوظيف على الموقع الالكتروني لمركز السدرة.

317

| 16 مارس 2015

محليات الشرق
"السدرة" ينشىء مركزا متطورا لعلاج القلب والأوعية الدموية

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث اليوم عن خطط مفصلة لإنشاء مركز متطور للتميز في طب القلب والأوعية الدموية، بمناسبة أسبوع التوعية بعيوب القلب الخلقية الذي يتم الاحتفال به سنويا خلال الفترة من 7 — 14 فبراير. ونظراً لكونه مركزًا متطورًا تم تصميمه لتوفير رعاية ذات جودة متميزة للمرضى وليصبح مركزًا للتعليم والبحوث، فإن مركز السدرة يتبع نموذج الرعاية الصحية في أمريكا الشمالية. ومن أبرز ما يميز المؤسسات التي تتبع هذا النموذج هو مراكز التميز التابعة لها. وسيتم تعزيز هذه المراكز عن طريق التكامل بين المهام متعددة التخصصات التي تشمل التعليم الطبي، والتواصل مع المجتمع، وتنمية المهارات القيادية، والبحوث، والخدمات السريرية؛ وذلك بهدف تحسين النتائج السريرية عن طريق اتباع نهج شامل للمجالات المتخصصة. وسيضم مركز السدرة خمسة مراكز للتميز، يركز كل منها على تقديم رعاية ذات جودة عالمية في الجوانب الرئيسية لصحة الأطفال والنساء في مجال طب القلب والأوعية الدموية وطب الأطفال حديثي الولادة (رعاية الأطفال حديثي الولادة) والتدخل الجراحي وعلاج الأجنة والطب الإنجابي والتخصيب الصناعي (أطفال الأنابيب) وعلم الوراثة وطب الجينوم كما سيوفر مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية التابع لمركز السدرة أعلى مستويات الرعاية للاطفال والكبار — بما في ذلك الأطفال حديثو الولادة — الذين يولدون ولديهم عيوب خلقية في القلب. وتتمثل رؤية المركز في أن تكون له الريادة العالمية في تحسين رعاية ونتائج المرضى المصابين بأمراض القلب الخلقية. وسيعمل في مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية فريق كبير من الخبراء في هذا المجال بقيادة رئيس إدارة طب الأطفال في مركز السدرة البروفيسور زياد حجازي، وهو أيضًا طبيب قلب متخصص في العلاج التداخلي لعيوب القلب الخلقية والهيكلية لدى الأطفال والكبار باستخدام القسطرة. وسيعمل مع البروفيسور حجازي مديران مشاركان هما رئيس جراحة القلب ورئيس طب امراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، سيعمل في مركز التميّز سبعة مديرين طبيين لتقديم الخبرة اللازمة في مجالات حيوية مثل طب القلب غير الجراحي، والرعاية الحرجة للقلب والقسطرة القلبية. وسيتم دعم هذا الفريق بعدد من الممرضات والفنيين الخبراء لضمان توفير أعلى المعايير الممكنة في كل جانب من جوانب الرعاية الصحية للمرضى. وقال البروفيسور حجازي، رئيس إدارة طب الأطفال وكبير الاطباء بالانابة بمركز السدرة للطب والبحوث إنه "لمصدر فخر لفريق العمل في السدرة أن يتم تأسيس مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية وفقا للمعايير العالمية. كما أن التعاون بين مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية ومركز التميز في طب الأطفال حديثي الولادة سيميز مركز السدرة كمرفق طبي له ريادة عالمية في رعاية الأطفال الخدج المصابين بأمراض القلب الخلقية. كما أن البحوث التي يجريها خبراء طب الأطفال حديثي الولادة في مركز السدرة في مجال علم وظائف الأعضاء ووظائف القلب للأطفال حديثي الولادة والأطفال الخدج على وجه الخصوص ستعزّز فهم فريق العمل لكيفية تحسين رعاية الأطفال الخدج، بمن فيهم الأطفال الذين يعانون من أمراض قلبية". وأضاف البروفيسور حجازي أن "مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية سيوفر لأهالي قطر رعاية ذات جودة لا يمكن تقديمها سوى في عدد قليل من المستشفيات الأخرى في العالم. ومن شأن المبادرات البحثية الرائدة التي يقودها فريق طب القلب أن تحسّن من فهم المجتمع الطبي والعلمي الدولي للجوانب الرئيسية لطب القلب والأوعية الدموية مما يعود بالنفع على الناس في كل مكان لأجيال قادمة".

222

| 08 فبراير 2015

محليات الشرق
طبيب بالسدرة يحصل على جائزة مؤسسة القلب للأطفال بأمريكا

هنأ مركز السدرة للطب والبحوث، البروفيسور زياد حجازي، رئيس الإدارة الطبية بالإنابة ورئيس إدارة طب الأطفال ومدير مركز التميز في طب القلب والأوعية الدموية بمركز السدرة، لحصوله على جائزة الرؤية من مؤسسة القلب للأطفال في شيكاغو بالولايات المتحدة. ويتم منح هذه الجائزة المتميزة إلى الفائز بها تقديرا لعلمه وريادته غير العادية في تحسين رعاية وجودة حياة الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب. تكرس مؤسسة القلب للأطفال جهودها لتمويل البحوث التي تؤدي إلى الارتقاء بتشخيص وعلاج العيوب الخلقية للقلب، حيث أنها المنظمة الوحيدة التي تم إنشاؤها بشكل حصري لتمويل بحوث عيوب القلب الخلقية. ففي كل عام يولد أكثر من مليون طفل مصاب بعيب خلقي في القلب في جميع أنحاء العالم، من بينهم 100،000 لن يعيشوا ليروا عيد ميلادهم الأول، في حين أن هناك الآلاف من هؤلاء الأطفال سيموتون قبل وصولهم إلى سن الرشد. ويوجد أكثر من 40 نوعا مختلفا من عيوب القلب الخلقية، لكن لا يُعرف الكثير عن أسباب حدوث معظمها، ولا توجد طريقة معروفة للشفاء أو الوقاية من أي منها. وطبقا لمؤسسة القلب للأطفال فإن أكثر من 50 بالمائة من جميع الأطفال الذين يولدون ولديهم عيب خلقي في القلب سيحتاجون إلى عملية جراحية واحدة على الأقل في حياتهم. والبروفيسور حجازي معروف دوليا باستخدامه الرائد لتقنيات جديدة أملا في القضاء على الحاجة إلى إجراء جراحات القلب المفتوح للأطفال والكبار الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب. وعلى مدار العقدين الماضيين قاد البروفيسور حجازي تجارب سريرية رائدة بالإضافة إلى تعاونه مع العديد من زملائه.

509

| 06 يناير 2015