رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
يزيد الصايغ: لا يوجد حلّ سياسي متفق عليه في سوريا

عرض الدكتور يزيد الصايغ باحث أول في معهد كارنيغي في بيروت وجهة نظره التحليلية العلمية حول الوضع السوري كما يراه اليوم، طارحاً سؤالين: إلى أين يتجه المسار بعد استانة؟ وإلى أين تسير الأمور في سوريا؟ مشيراً إلى أن الحدث السوري بات معقّد جداً خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية في المنطقة، مُعرجّاً على التحولات الهامة التي حدثت في تركيا بعد محاولة الإنقلاب والصراع أيضاً مع حركة فتح الله غولن والتي كلاها جعلت السياسة التركية الداخلية تنعكس على سياستها الخارجية. جاء ذلك في محاضرة القاها الصايغ بعنوان "سوريا وحوار استانة" أمس الإثنين بضيافة مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات، بحضور طلبة من معهد الدوحة للدراسات العليا وأساتذته، وباحثين مهتمين. وأدار المحاضرة البروفيسور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني مُفتتحاً حديثه عن الفترة الأخيرة وما شهدتها من تطورات على صعيد المشهد السوريّ. وتحدّث الصايغ كذلك عن عدم وجود حلّ سياسي متفق عليه في سوريا وبالتالي "نحن ذاهبون لاتجاه عام خاصة أن الدبلوماسية الرسمية التي تمثلها عملية جنيف منذ منتصف 2012 حتى اليوم تثبت أنّ جنيف لن تكون حاضنة لأي اتفاق، إنما هي واجهة رسمية فقط، وذلك لاعتبارات تخص طبيعة الدبلوماسية الدولية والمبادرات السياسية". وأضاف حديثه بالقول عن المنطقة الآمنة في سوريا والتي طالبت بإنشائها تركيا منذ أربع سنوات إلاّ أنها بانتظار مظلة دولية كالأمم المتحدة أو إحدى المنظمات الدولية، موضحاً الفرق ما بين المنطقة الآمنة داخل مناطق النزاع السوريّ والتي هي بحاجة لعمل عسكري وما بين مناطق اللجوء إلى الدول المجاورة كالأردن والخليج العربي. وأشار الصايغ إلى أن مباحثات الأستانة أيضاً ليست قادرة على إنجاز اتفاق سياسي مُرجعاً السبب في ذلك إلى أنّ نظام بشار الأسد غير مستعد وغير قادر أصلاً على القبول باتفاق رسمي سياسي، الاّ أن هذا لا يمنع أن أستانة عملية تفاوضية ميدانية مستمرة غرضها إحضار تركيا وروسيا على طاولة واحدة لإيجاد حل سياسي يُنهي الحرب في سوريا بطريقة حضارية ومعقولة على حد قوله، وأضاف الصايغ بأن معادلة الأستانة وإن نجحت فإنها ستصل إلى اتفاق بأن بشار الأسد سيبقى رئيساً الآن وخلال أي مرحلة انتقالية. وفي ختام المحاضرة، تحدث الصايغ بأن المسار السوري من الآن وحتى 12 شهراً سيبقى على ما هو عليه، مُضيفاً بأن الحرب لم تنته ولكنها في مرحلتها الأخيرة التي من الممكن أن تستمر لسنتين أو خمس سنوات، وأنّ هذه المرحلة مرحلة عنف ومرحلة أستانية لضبط العنف وليس إنهائه، وأن النظام السوري سيبقى موجوداً برضى ضمنيّ من الجوار وليس رسمي، وأنه حالياً يستعيد الإدارة على المعابر مع لبنان وتركيا. الاّ أنه في نفس الوقت ولو كان هناك اتفاق سياسي كامل فإن النظام السوريّ سيبقى في أزمة أسعار النفط واليورو، وأزمة إعادة إعمار البنية التحتية واستعادة اللاجئين لبلد يواجه بالأصل تحديات تنموية ما قبل الحرب. وهذا يعني أن نظام الأسد في أفضل حالاته سيكون لديه دولة مدمرة واقتصاد مدمر فاقد ثقته بالسوق العالمية. ومن الجدير ذكره أنّ هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات والندوات العامة التي اعتاد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني على تنظيمها بشكل دوري، والتي يشارك فيها نخبة عالمية من الأكاديميين والخبراء لطرح قضايا راهنة وذات اهتمام إقليمي وعالمي بهدف تعميق النقاش وطرح المقاربات لدراساتها.

562

| 07 مارس 2017

محليات alsharq
"سوريا وحوار استانة" محاضرة في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني

يستضيف مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا، الدكتور يزيد الصايغ باحث أول في معهد كارنيغي- بيروت. والذي سيلقي محاضرة بعنوان " سوريا وحوار استانة" يوم الاثنين الموافق 6 مارس/ آذار 2017، في الساعة السادسة مساء بمقر معهد الدوحة للدراسات العليا. ستناقش المحاضرة التي سيديرها مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني البروفيسور سلطان بركات مروحة واسعة من الموضوعات المهمة والمتعلقة بالقضية السورية وتحولاتها على أرض الواقع، سيما في ظل أروقة المفاوضات في جنيف، ومن قبل ذلك في الأستانة. معهد الدوحة للدراسات العليا حيث سيقوم الدكتور الصايغ بعرض وجهة نظر تحليلية علمية من خلال إلقاء الضوء على مسارات الحل وتحدياته والخيارات والفرص الممكنة للقضية السورية. بالإضافة إلى التعرض لدلالات التدخل الروسي في حوار الأستانة وانعكاس ذلك على مسار الأزمة السورية ومستقبلها. يشار إلى أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة المحاضرات والندوات العامة التي اعتاد مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني على تنظيمها بشكل دوري، و يشارك فيها نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين لطرح قضايا راهنة وذات اهتمام إقليمي وعالمي.

393

| 27 فبراير 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية يرعى افتتاح مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني غداً

يرعى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية مساء غداً حفل افتتاح مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في معهد الدوحة للدراسات العليا . يحضر الافتتاح السيد ستيفان أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، وسفراء عدد من الدول لدى دولة قطر ورؤساء منظمات العمل الإنساني والتنموي في البلاد. ويلقي أوبراين محاضرة بعنوان "مستقبل الاستجابة للأزمات الإنسانية" يركز خلالها على أبرز التحديات التي تواجه جهود الإغاثة الإنسانية في المنطقة العربية. ويقدم تصورًا عن دور الأمم المتحدة متمثلًا في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الاستجابة للكوارث والأزمات في المنطقة العربية والعالم بشكل عام. وأكد البروفيسور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني أنَّ المركز سيمارس دوراً محورياً في تطوير القدرات العربية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة معربا عن تطلعه للعمل مع الأمم المتحدة في هذا الصدد". على صعيد متصل، أعلنت إدارة القبول والتسجيل في معهد الدوحة للدراسات العليا عن فتح باب القبول لبرامج الماجستير في كليات المعهد للعام الأكاديمي القادم 2017-2018 اعتبارًا من الأول من نوفمبر 2016 وحتى 15 فبراير 2017. ودعت إدارة القبول والتسجيل الراغبين ممن تنطبق عليهم الشروط تقديم طلباتهم للالتحاق ببرامج الماجستير التي يقدمها المعهد. وقد أعلن المعهد إضافة برنامجين جديدين هما: ماجستير علم النفس وماجستير العمل الاجتماعي ليصل بذلك عدد البرامج المطروحة لـــ 14 برنامجا. وقال الدكتور ياسر سليمان مدير المعهد إن باب التسجيل سيفتح في ماجستير العمل الاجتماعي وماجستير علم النفس بمسارين هما : علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الإكلينيكي وذلك اعتبارًا من 30 نوفمبر 2016 وفق شروط الالتحاق. ويسعى المعهد من خلال هذه البرامج الجديدة إلى تعزيز العرض الأكاديمي بالمعهد وربطه بحاجيات دولة قطر في مجالي الصحة النفسية والخدمة الاجتماعية في أفق تفعيل خطة قطر في مجال التعليم والبحث العلمي 2030 . وتم استقطاب خيرة الأساتذة للشروع في البرنامجين بدءا من السنة الجامعية 2017-2018. وقال إن باب التسجيل مفتوح لبرامج الماجستير في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية ( وهي التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية والعلاقات الدولية واللسانيات والمعجمية العربية والأدب المقارن والإعلام والدراسات الثقافية ) وفي كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية (ماجستير الإدارة العامة وماجستير الإدارة العامة التنفيذي والسياسات العامة واقتصاديات التنمية) وفي مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني الذي يقدم برنامج الماجستير في إدارة النزاع والعمل الإنساني. ونوهت الدكتورة هند المفتاح إلى أن معهد الدوحة انطلق من قطر ولقطر والعالم منوهة إلى ارتفاع نسبة الطلبة القطريين بالمعهد ومضاعفة أعدادهم خصوصا في تخصص الإدارة العامة لافتة إلى تأسيس برنامج الإدارة العامة في فبراير 2017 للقيادات العليا في قطر وأن المعهد لا يعمل بمعزل عن المجتمع القطري . كما أكدت حرص المعهد على التعاون مع الجهات المعنية في قطر كجامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة وكلية المجتمع . ونوّه الدكتور عبد الرحيم بنحادة عميد شؤون الطلبة إلى أن شروط تقديم الطلبات لكل البرامج ستكون موضحة على موقع المعهد. وكان المعهد قد استقبل خلال العام الأكاديمي 2016-2015 حوالي 233 طالبا لينضموا إلى سابقيهم من الفوج الأول بعدد إجمالي يفوق 350 طالبا من قطر ومن باقي الأقطار العربية وحتى من بعض الدول خارجها. وهم موزعون على 12 برنامج ماجستير يقدمها المعهد، حيث قبل 129 طالبًا وطالبة في كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية فيما تم قبول 79 طالبًا وطالبة في كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية، بالإضافة لـ 25 تم قبولهم في برنامج إدارة النزاع والعمل الإنساني. وناشدت إدارة القبول والتسجيل الراغبين في الالتحاق ببرامج الماجستير استخدام طلب القبول الإلكتروني المعلن عنه على موقع المعهد www.dohainstitute.edu.qa والذي يسمح لهم باستكمال طلباتهم وتحميل المستندات المطلوبة .

546

| 01 نوفمبر 2016

محليات alsharq
بركات لـ"الشرق": الجمعيات الوطنية جاءت كردة فعل لمشاكل اللجوء

قال الدكتور سلطان بركات - مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بمعهد الدوحة للدراسات العليا- إن الجمعيات المحلية والوطنية خلقت كردة فعل على مشاكل اللجوء والنزوح، بخلاف الحال في الجمعيات الأجنبية التي باتت لهم كصنعة، حيث تاريخهم في هذا المجال يعود منذ الحرب العالمية الثانية الأمر الذي أكسبهم الخبرات، كلما تطوروا ونجحوا عالميا كلما زادت مسؤوليتهم أمام موظفيهم وأمام الجهات المستفيدة، حيث بدأوا بالبدايات كمتطوعين إلا أنَّ الخبرات خلقت منهم أشخاص اتخذوا من هذا العمل عملا أساسيا لهم، برواتب تنافس الرواتب في عواصمهم مع نظام التأمينات على مستوى الصحة والسكن وحتى في رحلاتهم التي يقصدون فيها مناطق النزاع، لذا زادت المصاريف وبالتالي زاد اعتمادهم على مدخول دائم مستبق، وزاد اعتمادهم على دولهم، لافتا إلى أنَّ دولهم لا تعمل من منطلق إنساني بالطبع ولكن من منطلق سياسي واقتصادي وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر ، حيث بعد هذا التاريخ باتت مثل هذه الجمعيات لا تعمل في كافة المناطق ولكن تعمل بالاستناد إلى ما تمليه عليهم دولهم، فإن كان تصنيف حماس أو غزة -على سبيل المثال- مصنفة إرهابية فكانوا يمنعوا من الدخول إلى هذه المناطق. وأضاف: لكن إذا ما تم الحديث عن الجمعيات العربية فالأمر مختلف، حيث إنَّ الجمعيات العربية خُلقت من أجل القضية، لذا هذه المؤسسات تعمل من هذا المنطلق، وأولئك يهمهم الاستمرارية في العمل الإنساني حيث إنهم يعملون بصورة ممنهجة. وحول رأيه في صحة ما إذا كانت الإعانات الموجهة للمحتاجين يذهب جزءا منها للحكومات، قال الدكتور سلطان بركات "ليس لدي إجابة حقيقة، ولكن بصورة عامة المبالغ توجه للمحتاجين ولكن خلال توجههم للمحتاج يتم اختصار نسب معينه، فمثلا افغانستان كان 40% مما يصرف لأفغانستان يصل إلى أفغانستان، وقد يكون الإقتطاع منها بمعدل 20%".

442

| 18 أكتوبر 2016