رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
17 مليون ريال تكلفة طباعة "الطبعة الثالثة" من مصحف قطر

وقعت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية وشركة "بل تور.. مطبعة بل نت" التركية على عقد طباعة مصحف قطر "الطبعة الثالثة" بتكلفة تصل نحو 17 مليون ريال قطري وستصل كمية من المصاحف إلى الدوحة قبل شهر رمضان المقبل. ووقع على العقد من جانب الوزارة السيد علي عبيد المري، مدير إدارة الشئون المالية والإدارية والسيد حسن قولباران، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة التركية، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشركات التابعة لها. وأوضح الدكتور خليفة بن جاسم الكواري، مستشار سعادة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية المشرف على طباعة مصحف قطر، أن الطبعة الثالثة الرسمية من هذا المصحف تم تخصيصها لدولة قطر، مؤكدا أن المصحف أصبح رمزا من رموز قطر الوطنية، لأنه كتب خصيصا للدولة ونسخ بداخلها، معتبرا ذلك من أهم مميزات المصحف. وقال د . خليفة الكواري في مؤتمر صحفي عقد اليوم بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية إن مصحف قطر هو أحد منجزات العهد المبارك لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيرا إلى أن الطبعة الثالثة من المصحف هي الأولى في العهد المبارك لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. خمسة أحجام للمصحف وقال إنه سيتم طباعة 672 ألف نسخة من الطبعة الثالثة لمصحف قطر موزعة على ستة أنواع وخمسة أحجام هي حجم الجيب وتطبع منه 70 ألف نسخة والحجم قياس الكف ومنه 70 ألف نسخة أيضا ثم الحجم المسجدي "المتوسط" الأكثر تداولا ومنه 450 ألف نسخة والحجم الجوامعي ومنه 80 ألف نسخة ثم الطباعة الفاخرة من المصحف بالصندوق، بالإضافة إلى الحجم الأكبر وتتم طباعته بتسعة ألوان. وكشف الدكتور الكواري عن أن التكلفة الإجمالية لطباعة مصحف قطر في طبعته الثالثة تبلغ حوالي 17 مليون ريال بقيمة أقل من الطبعة الثانية بنسبة 19 بالمائة، فيما تصل مدة العقد من تاريخ التوقيع عليه 7 شهور مقارنة بمدة 10 شهور للطبعة الثانية. وأشار إلى أنه تم تخصيص فريق من المدققين للمصحف يتكون من 300 مدقق، فيما جرى تخصيص مدققين لكل نسخة منه لتتم مراجعتها وتدقيقها مرتين أيضا بهدف ضمان سلامة المصحف من أي خطأ عند التداول. الطبعة الثالثة فخمة وخلال استعراضه لمميزات الطبعة الثالثة من مصحف قطر، نوه الدكتور خليفة بن جاسم الكواري في المؤتمر الصحفي بأنه سيتم إخراجها بصورة أفخم من سابقتها، فضلا عن ميزة الطباعة والشكل. وتطرق إلى الشروط الفنية لطباعة المصحف والمواصفات الجيدة للمطبعة ذاتها من حيث الكفاءة والقدرة على العمل على مدار اليوم وحداثة الآلات وميزة الطباعة بخمسة ألوان في وقت واحد وعلى وجهين، بالإضافة إلى جودة التخزين، مستعرضا المواصفات الفنية لورق الطباعة والقياسات المتداولة وحجمه وكذلك مواصفات الأحبار واشتراطاتها وأنواعها التي يطبع بها المصحف أو الزخرف، بجانب أنواع الجلد الفاخرة والخيوط والتذهيب ومصادرها والقصص والقوالب والكرتون الذي يحفظ بداخله المصاحف وحجمها ووزنها. عناية أميرية بالمصحف وبشأن ما إذا كان سيستمر إصدار هذه المطبوعات من مصحف قطر والجهات التي تخصص لها، أكد الدكتور الكواري أن هذا المصحف يحمل اسم دولة قطر للعالم وأنه يحظى بعناية واهتمام كبيرين من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى "حفظه الله" مما يعني تكرار طباعته. وأوضح أنه تم فقط في الطبعة الثانية تحديد الجهة التي يُطبع من أجلها مصحف قطر وهي قارة إفريقيا وذلك من خلال التوقيع على اتفاقية طباعة بين وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية مع دار طباعة مصحف إفريقيا بالخرطوم يتم بموجبها طباعة 450 ألف نسخة لصالح المسلمين في القارة الافريقية، مضيفا أنه لم يتم من قبل تحديد برنامج للدول المستهدفة بتوزيع المصحف. وبشأن الخطة الزمنية لطباعة الطبعة الثالثة من مصحف قطر، بين الدكتور الكواري ، أنها موجودة بشكل ابتدائي، وتوقع نظرا لقرب حلول شهر رمضان المبارك، طباعة حوالي 140 ألف نسخة في شهر يونيو القادم و165 ألف نسخة خلال شهر يوليو ونحو 170 ألف نسخة في شهر أغسطس وفي حدود 200 ألف نسخة في شهر سبتمبر القادم. خدمة المسلمين شرف من ناحيته أعرب السيد حسن قولباران، عن سعادته بالتوقيع على عقد طباعة هذه الطبعة من مصحف قطر والتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في هذا السياق. وأكد أن هذا المشروع من شأنه أن يقرب أكثر بين دولة قطر والجمهورية التركية وشعبيهما الشقيقين، معتبرا هذا العمل شرفا كبيرا لخدمة الإسلام والمسلمين.. كما أكد أنه سيتم طباعة المصحف بجودة عالية وفق الشروط والمواصفات المطلوبة. يذكر أن الطبعة الأولى من مصحف قطر كانت في عام 1430 هـ والثانية في عام 1432 هـ.

1803

| 04 مارس 2015

محليات alsharq
قطر تمول طباعة 450 ألف مصحف للقارة الإفريقية

وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اليوم عقداً مع دار مصحف إفريقيا بالسودان لطباعة مصحف قطر لصالح القارة الإفريقية بتمويل من الأوقاف القطرية. وقع عن وزارة الأوقاف السيد علي عبيد مهران المري مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية وعن دار مصحف إفريقيا الدكتور حمزة الشيخ صالح العضو المنتدب بالدار.وفي مؤتمر صحفي عقد على هامش توقيع العقد قال الدكتور خليفة جاسم الكواري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المشرف على طباعة مصحف قطر "إن هذه الطبعة مخصصة لقارة إفريقيا بالتعاون مع دار مصحف إفريقيا بالسودان، المؤسسة المتخصصة في طباعة ونشر المصحف الشريف في دول القارة ".وأوضح أنه ستتم طباعة 450 ألف مصحف (مصحف قطر) وفقا للعقد الموقع اليوم بقيمة تصل إلى أكثر من 3 ملايين و800 ألف ريال قطري بتمويل من الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.وأشار إلى أن هذه الطبعة الثالثة التي تتعاون فيها وزارة الأوقاف مع دار مصحف إفريقيا بعد طبعتين سابقتين لصالح مسلمي إفريقيا تكفل بهما صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال عامي 2003 و2004 واستفادت منها 25 دولة إفريقية .وأكد أن دعم دار مصحف إفريقيا يحظى باهتمام قطري على المستوى الرسمي والشعبي.. مشيرا إلى دور قطر البارز في تأسيس الدار وتجهزها وطباعة المصحف الشريف لصالح القارة الإفريقية منذ افتتاح الدار عام 2001 .ولفت في هذا السياق إلى التجهيزات الحديثة للمطبعة والمتمثلة في أكبر مطبعة في إفريقيا لطباعة المصحف الشريف التي مولتها دولة قطر بقيمة 850 ألف يورو وافتتحت قبل أربعة أشهر لتشكل رافداً جديداً للدار وخدمة للمسلمين في القارة بعد أن أصبحت التجهيزات السابقة أقل قدرة على مواكبة حاجة المسلمين من المصاحف.وقال "إن هذه الطبعة الجديدة لمصحف قطر المخصصة للقارة الإفريقية ستكون أولى ثمار هذه المطبعة وستكون نوعية وراقية تراعي المستوى الفني لمصحف قطر مع طباعته بأربعة ألوان وورق بسمك 60 جراما ".وتمنى الدكتور خليفة الكواري أن يتكرر التعاون بين الدار ودولة قطر سواء على المستوى الرسمي والشعبي لطباعة المصحف الشريف لصالح إفريقيا التي هي بحاجة ماسة للمصاحف .. وقال "إن كل ما يطبع ويذهب إلى إفريقيا بدعم وتبرع من دول إسلامية لا يغطي 20 بالمئة من الحاجة الحقيقية للقارة" .وحول المدة المتوقعة لطباعة المصحف وتوزيعه أوضح الدكتور خليفة جاسم الكواري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المشرف على طباعة مصحف قطر، أن المدة المتوقعة تصل إلى ستة أشهر تقريبا شاملة كذلك عمليات التدقيق على الطباعة والمصحف ..وقال" إن التدقيق على الطباعة سيتم وفقا لما هو متبع مع مصحف قطر أي مراجعة المصاحف نسخة نسخة من قبل فريق عمل يتبع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى جانب تدقيق الدار" .وعن الرواية التي ستطبع بها مصاحف القارة الإفريقية لفت إلى أن طباعة المصحف ستكون برواية حفص وهي إحدى الروايات المشهورة في إفريقيا ونظرا للحاجة الماسة إليها في الوقت الراهن .وقال مستشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه ستتم طباعة 350 ألف نسخة من الحجم المتوسط إلى جانب مائة ألف نسخة من مصحف الجيب .بدوره ثمن الدكتور حمزة الشيخ صالح العضو المنتدب بدار مصحف افريقيا دعم دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا للدار منذ المراحل الأولى لتأسيسها والمستمر حتى الآن .وقال إن دولة قطر تتصدر الدول الداعمة لدار مصحف افريقيا وسجلت مواقف لا تنسى حيث كانت الدار في كل تعثر مالي تلجأ لدولة قطر التي لم تخيب أبدا آمال 450 مليون مسلم في القارة الإفريقية .وأضاف "كان لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا الدور الأكبر على الإطلاق في تأسيس الدار وتجهيزها، وطباعة المصحف، وآخرها العام الماضي عندما مولت المطبعة الجديدة بمبلغ 850 مليون يورو، واليوم نحتفي بدعم آخر هو طباعة 450 ألف مصحف بتمويل قطري ".وتطرق إلى الدور الذي تضطلع به الدار في طباعة المصاحف وتوزيعها في القارة الإفريقية التي تعد أكبر القارات من حيث نسبة المسلمين إلى عدد السكان حيث تتجاوز النسبة 50 بالمئة.. وقال "إن ما يتم من طباعة للمصحف في المطابع الرسمية أو التجارية في مختلف الدول لا يفي بحاجة العالم للمصحف الشريف ناهيك عن حاجة إفريقيا التي تعاني الفقر والعوز ".

609

| 19 فبراير 2015