رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
دعوة لدعم دور النشر السودانية بالمعرض

تزامنا مع قرب انطلاق معرض الدوحة الدولي للكتاب، وجه السيد حاتم الياس الأمين العام السابق لأمانة حق المؤلف والمصنفات الفنية ومدير معرض الخرطوم للكتاب السابق، والمقيم حاليا بالدوحة نداء للروابط الثقافية والمهنية للسودانيين في قطر والمهتمين بالمعرفة والكتاب والثقافة أن يزيدوا في معدل الشراء واقتناء الكتب من دور النشر السودانية التي تشارك في المعرض، منوها بأن أغلب هذه الدور السودانية تعرضت لخسائر فادحة بسبب الحرب في السودان، ولفت الى أن الكثير من أصحابها مُنعوا من الوصول إليها وتم تدمير بعضها واقتحام مكتباتها، إضافة لكُلفة السفر الى الدوحة عبر مطارات دول أخرى والتي تمثل هي نفسها مجازفة بالحياة والمال. وأشار إلى أن الظرف الكارثي الذي تمر به السودان والذي يهدد الثقافة وأدواتها وصناعة الكتاب، يحتم على الجميع دعم دور النشر السودانية بالشراء واقتناء الكتب التي وصفها بأنها كتب نوعية تتوزع عناوينها بين جميع الفئات العمرية، كما أن هنالك دار نشر سودانية متخصصة في أدب الطفل وهي دار مناهج. وأكد أن الاستجابة لهذا النداء دعم للثقافة والحياة في مواجهة آلة الحرب التي تستهدف المعرفة والثقافة باعتبار أن الثقافة هي الحياة نفسها وجوهر قيمتها الإنسانية.

624

| 11 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
عناوين جديدة لمتاحف قطر في معرض الكتاب

أعلنت متاحف قطر مشاركتها في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين، حيث سيكون جناحها عبارةً عن مساحة مخصصة للزوار يستكشفون فيها مجموعة واسعة من العناوين الجديدة، والمنشورات الحائزة على جوائز، والكتالوجات الفنية المتميّزة التي تُبحر في مواضيع عدّة كالتاريخ، والهندسة، المعمارية والآثار، والاستشراق، والفن الإسلامي والحديث، والرياضة، وقصص الأطفال المشوّقة. وتضمّ العناوين التي تم إصدارها مؤخرًا: متحف الفن الإسلامي: المقتنيات، ومتحف الفن الإسلامي: الدليل، وحياة الترحال من منظور جديد، وبغداد - قرّة العين، وبيروت الستينات: العصر الذهبي، وغزل العروق: مقاربات جديدة نحو حياكة تاريخ فلسطين، ومطاحن الفن، وتيسير البطنيجي: بلا عنوان (صور بورتريه لشهداء)، وشاهنامة المغول العِظام، وقصة أطفال مستوحاة من التطريز الفلسطيني التقليدي: خلل صغير في العالم. وقالت رندة تقي الدين، مدير إدارة المطبوعات في متاحف قطر: تسلط مشاركتنا السنوية في معرض الدوحة الدولي للكتاب الضوء على إيمان متاحف قطر بالقوة التي يتمتّع بها الكتاب لإلهام الإبداع الفردي وتعزيز التفاهم وبناء الجسور بين الشعوب والثقافات. نحن فخورون جدًا بهذه المجموعة الواسعة من المطبوعات المُتفرّدة التي سنعرضها هذا العام، ونتطلع إلى مشاركتها مع جميع محبي الفن والتاريخ في الدوحة. وستنظّم متاحف قطر، إلى جانب باقة كبيرة من المطبوعات، العديد من الأنشطة، منها إصدار الكتب وتنظيم ورشات العمل التفاعلية، بالإضافة إلى مناقشات الكتب في المسرح الرئيسي لمعرض الكتاب من قبيل، متحف الفن الإسلامي: المقتنيات في 13 يونيو مع شيخة ناصر النصر (نائب المدير للشؤون المتحفية)، والدكتورة منية شخاب أبو دية (قيم فني لشمال إفريقيا وأيبيريا)، والدكتورة تارا ديجاردان (قيم فني لجنوب آسيا). ستوفر هذه الأنشطة تجربة ثرية لعشاق الفن والثقافة، وتتيح فرصة للتفاعل مع المتخصصين في متاحف قطر. سيكون الزوار الصغار بدورهم على موعد مع مجموعة من الأنشطة المتنوعة في “واحة الأطفال” بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتشمل: الرسم التجريدي، وورشة سرد القصص: الاحتفال بيوم العيد، التي يقدمها متحف قطر الوطني، وجلسة مملكة القصص التي يقدمها دَدُ متحف الأطفال في قطر، وجلسات بطل رياضي مصور وتصميم غلاف لكتاب، التي يُقدّمها 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي.

562

| 11 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
"هدير اليامال" باكورة أعمال خالد الجابر الشعرية

ضمن الاستعدادات للمشاركة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يُقام في دورته الـ 32 تحت شعار بالقراءة نرتقي، صدر حديثاً عن دار كتارا للنشر، الديوان الأول للأديب والباحث والكاتب القطري الدكتور خالد الجابر بعنوان هدير اليامال، مشتملاَ على 30 قصيدة تمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي والإبداع الشعري في قطر. تجمع نصوص الديوان بين الاحتفاء بتقاليد الشعر العربي الرصينة، ممثلة في الالتزام بالنموذج الخليلي، والإبداع في توظيف التفعيلة الشعرية بأفق حديث ومعاصر، يستوعب رؤية الشاعر لقضايا وطنه ومجتمعه وأمته وهموم الإنسان المعاصر في كل بقاع الكون. وفي تقديمه للديوان أشار سعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مُدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا،: ان شاعرنا د. الجابر استطاع من خلال مهارته الشعرية والأدبية التي صقلها بقراءات موسعة لتاريخ الجزيرة العربية وتنوعاتها البشرية والجغرافية وتعاقب المراحل التاريخية عليها، أن يكتب قصيدة واحدة متنوعة وممتدة على مدى الديوان كله، وإن تعددت موضوعاتها في الظاهر، واختلفت عناوينها الفرعية، معرباً عن اعتقاده بأن الشعر، الذي لا يمكن أن يجاوز وظيفته الخالدية، في تعزيز الحالة الجمالية وترسيخها في ذائقة المتلقي؛ يمكنه أن يكون مصدرا من مصادر البهجة الخفية حتى وإن كان غارقا في حزنه وأساه، وأن يكون طاقة للحركة المستمرة حتى وإن سكنت قوافيه على شواطئ الدهشة المستمرة. وأضاف سعادته: استطاع د. الجابر أن يرسم خريطة واسعة لمعالم شخصيته الثرية بمعارفها المختلفة ووجدانياتها العميقة كما استطاع الشاعر المتطلع لمستقبل مضيء أن يخلد ذكرياته وذكريات جيله بأطياف من الأسى والحنين وهو ما جعل من التجربة الفردية في هذا الديوان تجربة جمعوية لجيل تشظت سنواته وتجاربه على أكثر من مرحلة تعاقبت في مدى التاريخ المعاصر للأمة العربية والإسلامية عموما ولدول الخليج العربية خصوصا، ولكن هذا كله لحسن الحظ لم يجعل الشاعر يتورط بمشاعر سلبية تجاه الحاضر المعاش أو الواقع الذي عبر عنه من خلال رؤيته الفخورة بوطنه وهو يعيد صياغة ذاته بجهود أبنائه كما يليق بالأوطان الحقيقية. يشتمل ديوان هدير اليامال على 22 قصيدة عمودية، مع تنوع الروي أحيانا في القصيدة الواحدة، و6 قصائد تفعيلة، وقصيدتين مزجتا بين القالب التفعيلي والعمودي. وتنوعت مضامين النصوص وكان قاموس البيئة البحرية حاضرا بكثافة وكذلك قاموس الاغتراب، واختص الوطن بقصيدتين هما: عبق الوطن وكعبة المضيوم، واستلهم التراث القطري بجوانبه البحرية والصحراوية البدوية في قصائد:من مذكرات بحار، ذكريات الفريج، عودة المراكب، أم الحنايا، نعمة النفط، بقايا حكاية، ورحم الطبيعة. وتفاعل الشاعر مع القضايا العربية: من خلال نصوص: كرب وبلاء، ترانيم مقدسية، الأشرعة المتمزقة، نقش عربي، وكذلك عالج الشاعر القضايا الإنسانية في سبعة نصوص أخرى.

600

| 10 يونيو 2023

محليات alsharq
صدور عدد يونيو من مجلة جاسم للأطفال

صدر حديثًا العدد الجديد رقم 78 من مجلة جاسم الشهرية للأطفال التي تصدرها دار الشرق، تُعد جاسم مجلة الأطفال الوحيدة في دولة قطر وتخاطب الأعمار من 4 إلى 14 عامًا. وعن العدد الجديد قال الزميل الفنان شفيق صالح مدير التحرير: إصدار هذا الشهر يأتي تزامنًا واحتفاءً بمعرض الدوحة الدولي للكتاب وكانت البداية من الغلاف وبه أطفال وحيوانات تمسك بالكتاب، وقصة سردية بعنوان كتبي تتحدث وقصيدة بالقراءة نرتقي وقدمت المجلة أيضًا قصة حياة الأديب العربي الجاحظ وهو من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي. وفي امتداد للتعاون بين مجلة جاسم وأكاديمية قطر لتدريب المربيات للتمسك بالتراث والهوية الوطنية تنشر المجلة حكاية مصورة للمربية حليمة الحكيمة عن الإجازة الصيفية تلقي الضوء على دور مركز عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي في الدعوة إلى الإسلام. كما قدمت المجلة هدية في صفحتي المنتصف عبارة عن بوستر بعنوان بالقراءة نرتقي بالتعاون أيضًا مع الأكاديمية.

1346

| 08 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
إصدارات جديدة لدار جامعة حمد في معرض الكتاب

تشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته المرتقبة، وفي جعبتها الكثير من المفاجآت الجديدة لقرائها؛ حيث تقدم الكتب المصورة الجذابة للأطفال، ومجموعة واسعة من الكتب لليافعين والشباب، وتضم الإصدارات أجزاءً جديدة من السلاسل الناجحة، إضافة إلى أعمال جديدة أصلية ومترجمة عالية الجودة لعشاق القراءة وطلاب العلم من كل الأعمار، وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور الدائم للدار في هذا المحفل الكبير، بوصفها واحدة من أهم مؤسسات النشر في قطر. وقال السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: إن معرض الدوحة للكتاب أحد أهم المحافل الثقافية التي ننتظرها عامًا بعد عام، حيث نحرص على تضمين استراتيجيتنا رسالتين على قدر من الأهمية؛ تكمن الأولى في نشر أعمال فريدة ومبتكرة لنخبة من المبدعين والموهوبين من قطر وسائر بلدان المنطقة العربية، لتلبية احتياجات المجتمع الثقافي المحلي؛ وتترجم الثانية طموحنا الجارف لإثبات حضورنا على الساحة العالمية عبر ترجمة أفكارنا وتقديمها للعالم من ناحية، وإتاحة الأعمال الكلاسيكية العالمية لقرائنا في الوطن العربي. واصفا المعرض بأنه حدث رئيسي للتواصل، ونتطلع من خلاله إلى توطيد علاقاتنا القائمة مع المختصين في مجال النشر، وتكوين علاقات جديدة مع غيرنا من مؤسسات النشر العربية في المنطقة. وتقدم الدار مجموعة من الكتب التعليمية والملهمة للقراء باللغتين العربية والإنجليزية، الأصلية والمترجمة، بهدف إتاحة المحتوى الأدبي الراقي على أوسع نطاق، وتتميز مجموعة الأعمال التي تقدمها الدار لليافعين والشباب بموضوعات تساعد في تحقيق تنميتهم الشاملة.

572

| 08 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تشارك في معرض الرباط للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركتها في النسخة 28 من فعاليات معرض الرباط الدولي للكتاب الذي ينطلق اليوم، وحتى 11 الجاري، بمشاركة ناشرين وعارضين من 51 دولة. وتأتي مشاركة دولة قطر في المعرض الذي يعتبر من معارض الكتب الدولية، في إطار تعزيز التواصل الثقافي والفكري بين قطر والمغرب. وقال السيد جاسم احمد البوعينين مدير إدارة المكتبات ومعرض الدوحة الدولي للكتاب: تهدف المشاركة القطرية في معرض الرباط الدولي للكتاب إلى بناء علاقات جديدة مع العاملين في مجال الثقافة وصناعة النشر، بالإضافة إلى عرض الانتاج الفكري القطري لدور النشر القطرية، وعقد اجتماعات مع مسؤولي المعرض، ودور النشر المغربية لمناقشة أوجه التعاون في التأليف والترجمة والنشر. وأضاف : تتضمن مشاركة الوزارة عرض اصداراتها المتنوعة والجديدة في مختلف علوم المعرفة من الروايات والقانون والعلوم الاجتماعية والانسانية، إضافة إلى الإصدارات المميزة من كتب الاطفال والنشء.

316

| 01 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الرئيس التركي يؤكد قدرة الشعوب في بناء المستقبل

يأتي كتاب «نحو عالم أكثر عدلًا.. نموذج مقترح الأمم المتحدة» للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليعكس قدرة الشعوب في بناء المستقبل، وأن كفاحها يمكن أن يقود إلى الحرية والكرامة والعدالة والتنمية. الكتاب الذي ترجمته إلى اللغة العربية، نورا ياماج، نشر مشترك بين دار جامعة حمد بن خليفة للنشر وذات السلاسل للطباعة والنشر والتوزيع، يقع في 195 صفحة من القطع المتوسط، ويحتوي على فصلين رئيسيين وخاتمة، ويناقش فكرة إصلاح الأمم المتحدة، وكيفية إنهاء تحكم عدد من الدول في قراراتها. وعلى الرغم من الصراعات التي يشهدها العالم، إلا أن الرئيس التركي في كتابه، يؤكد ثقته في أن مثل هذه الصراعات ستتوقف، وسيتم تطبيق الحلول التي تناسب التوازنات التاريخية والثقافية والعقائدية والمذهبية في المنطقة، وأن بلاده تقدم كافة أشكال الدعم في هذا الاتجاه. وينطلق الرئيس التركي في كتابه في توصيفه لمأساة اللاجئين من تراث أمته الحضاري في الكفاح من أجل تحقيق العدل، ونصرة المظلوم وإكرام الضيف والنجدة والمروءة. ويناقش الفصل الأول من الكتاب، قضية شرعية الأمم المتحدة، والعدالة العالمية، وأزمة اللاجئين، وقضية الإرهاب الدولي، وفي الفصل الثاني يتحدث الرئيس التركي عن إصلاح الأمم المتحدة، وإلغاء امتياز «الفيتو» والعدالة في تمثيل الدول. وسبق أن عزز الكتاب صدارته في معرض الدوحة الدولي للكتاب، في نسخته المنقضية، عندما كان ضمن الكتب الأعلى مبيعا في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، كما سبق أن عرضته الدار في عدة معارض أخرى للكتاب، لتعميم فائدة اقتنائه من جانب جمهور القراء والمهتمين.

540

| 01 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
كتاب موسوعي يرصد تاريخ العلاقات القطرية - التركية

صدر حديثاً كتاب بعنوان العلاقات التركية – القطرية بين الماضي والحاضر في واقع جيوسياسي مضطرب، وهو من تأليف الكاتب والأكاديمي د. خالد الجابر، والباحث التركي أوزجور بالا. ويعتبر الكتاب الموسوعي التاريخي الاول من نوعه حيث يجمع بين باحثين مرموقين في كلا البلدين، ويستند إلى المراجع العلمية والمعلومات والوثائق الارشيفية والتاريخية في عرض النظريات والحجج والاطروحات. وهو صادر عن دار النشر الدولية ليكسينغتون في أمريكا، ويتوفر بعدة لغات منها العربية والتركية والانجليزية، وتم تدشين النسخة العربية المترجمة من دار خطوط وظلال للنشر والتوزيع الأردنية، وسيكون متوفر في معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته القادمة. ويتزامن اصدار الكتاب مع اختتام الانتخابات الرئاسية التركية والتي اسفرت عن فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بولاية رئاسية جديدة. وشهدت العلاقات بين دولة قطر والجمهورية التركية تطورا ملحوظا على مدار عقدين سابقين، حتى أضحت علاقات استراتيجية راسخة، وذات أولوية بالغة، وبرعاية خاصة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يتناول بالتحليل العلمي والأكاديمي استكشاف كيفية أن قوة متوسطة اقليمية، مثل تركيا، ودولة خليجية طموحة، مثل قطر، من خلال توظيف العلاقات الثنائية وتفعيل الشركات والتحالفات الاستراتيجية. ويتناول الكتاب في فصوله العشرة مختلف جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية والعسكرية والاجتماعية والثقافية بين الفاعلين التي بدأت تكتسب زخما مع مطلع الألفية، ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة في أعقاب احداث ما يسمى الربيع العربي والانقلاب العسكري في تركيا في ١٥ يوليو في عام ٢٠١٦، والازمة الخليجية، فضلًا عن التطورات الجيوسياسية الناشئة والتنافس وأشكال التعاون والتقارب الى الوقت الراهن. ويستعرض الكتاب تطور الروابط القطرية - التركية، منذ القرن التاسع عشر وحتى مطلع الألفية وحتى وقتنا الحاضر، مدفوعة بالحسابات الجيو-استراتيجية والهموم الأمنية ورؤى وطموحات بناء قوى ناعمة اقليمية ودولية. حيث جمعت التطورات العالمية والإقليمية، رغم بعدهم الجغرافي النسبي، بين الشعبين القطري والتركي منذ عام ١٨٧١. ويتطرق الى بواكير العلاقات الدبلوماسية بين قطر وتركيا، والتي دشنت على مستوى السفراء عام ١٩٧٣، وتبع ذلك افتتاح السفارة التركية بالدوحة عام ١٩٨٠ بالتزامن مع تحسن العلاقات مع دول الخليج العربية الأخرى. وكان هناك اتجاه تصاعدي مؤقت في العلاقات مع افتتاح السفارة التركية، مما أدى إلى اتفاقية عام ١٩٨٥ من أجل تعزيز العلاقات الودية القائمة بين البلدين وتعزيز وتطوير العلاقات في مجالات الثقافة والفنون والعلوم والتكنولوجيا. ومع تنامي العلاقات دشنت دولة قطر سفارتها في أنقرة عام 1992م، وفي العام 2007 تم افتتاح القنصلية القطرية في إسطنبول، وفي عام 2009 تم افتتاح الملحقيّة العسكرية. ويبين الكتاب ان تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين قطر وتركيا دخل مرحلة جديدة من الشراكة النشطة والفاعلة والمتنامية مع تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مقاليد الحكم. كما يتناول أهمية الدور الذي قام به صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في بناء وتعزيز العلاقات الثنائية، وذلك تماشياً مع نهج سياسته الخارجية لتحسين العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والسياسية مع جميع القوى الإقليمية، حيث تم الاتفاق على إقامة اتفاقية ثنائية، وتم التوقيع على المشاورات بين كبار المسؤولين في وزارة الخارجية لكل من البلدين عام ١٩٩٩.

1144

| 31 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
«راهب بيت قطرايا» رواية جديدة للدكتور خالد الجابر

استعدادا للمشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في يونيو القادم، دشن الكاتب الدكتور خالد الجابر روايته الجديدة بعنوان «راهب بيت قطرايا «، والتي تتناول جدلية الدين والسياسة والإنسان في القرن السابع الميلادي وهي الحقبة التي انتهت معها الحروب الرومانية الفارسية، وازدهرت فيها طوائف الديانة المسيحية في منطقة الخليج والجزيرة العربية، وشهدت نفس الحقبة انتشار الدعوة الإسلامية ووصول الرسالة المحمدية إلى منطقة بيت قطرايا والتي تشمل جغرافية دولة قطر حاليا وتمتد عبر الساحل الغربي للخليج العربي، وقد صدرت الرواية من قبل دار خطوط للنشر والتوزيع الاردنية، بالمملكة الأردنية قبل نهاية العام الماضي. ويبدو أن الروائي دكتور خالد الجابر قد قام بتوظيف اطلاعه الواسع على تاريخ الجزيرة العربية بحكم عمله كأستاذ للاتصال السياسي في برنامج دراسات الخليج، بجامعة قطر، في كتابة الرواية ذات الجذور التاريخية، ففي روايته الأولى «مَلَكَوينا» استلهم الجابر تاريخ العرب في الأندلس، باضاءة سردية معاصرة غاصت في إشكالية التجزئة والتعبئة والتخندق والانقسام، من خلال استعراض صور الفتن والصراعات والحروب بين الأمراء في الإمارات الأندلسية، مع استصحاب الكثير من الإسقاطات على الحاضر وتجلياته وشخوصه، وفي روايته الثانية «راهب بيت قطرايا « اختار المؤلف الاسم التاريخي الذي تميزت به قطر ومنطقة الخليج (بيت قطرايا)، وهي منطقة ذكرت بشكل لافت في تاريخ الكنيسة النسطورية من القرن السابع الميلادي، وقد سجلت المجامع النسطورية عددا من اساقفتها الذين حضروا المجامع النسطورية، ومنها رجال دين لاقوا شهرة عظيمة مثل اسحق القطري، وداديشوع القطري، وجبريل القطري، وإبراهيم برليفي، وتوماس القطري، وأيوب المفسر، وجبرائيل الطقساني، ومعظم من كان ينتهي اسمه باسم قطر ينسب إلى بيت قطرايا. يعكس النسق التاريخي في الرواية (اركيولوجيا) سردية متنقلة لمتابعة الأحداث والتوغّل في وقائع التاريخ في تلك الفترة الزمنية، وطرحها مقروناً بسيرة الشخصيّات التي تماهت مع تلك الحقبة، مما يضفي على الأثر جمالية التناول والتنقل في الفضاءات السردية والمزج بين الحقيقية والتخييل، وإعادة اكتشاف ما هو واقعي وتاريخي وفق المنظور الإنساني. ومما يعمّق من معاني هذا التشابك هو أنَّ الذات الإنسانية ومعايشتها تمثّل الركيزة أو العلامة المركزية فالأحداث بصيغتها الفنيّة والتاريخية ترصد حركة الإنسان وصراعاته وتحوّلاته ومكابداته وتفاعلاته عبر المسار الزمني والذي لاتزال امتداداته وارتداداته حاضرة الى الوقت الراهن. صمم غلاف الرواية على شكل خريطة لمنطقة الخليج والجزيرة العربية تظهر فيها اسم «كتارا» (Katara) التي تدل على قطر، حيث كُتب اسم كتارا على شكل Katara بدلا من Catara، واستخدمت هذه التسمية من قبل الجغرافيين منذ صدور خريطة بطليموس عام 150. وعلى الغلاف صورة متخلية للقديس إسحاق القطري المعروف بالسرياني، والذي يعتبر من أكبر المعلمين الروحيين في القرن السابع الميلادي. اما مقدمة المؤلف فقد كتبت بطريقة متميزة لتعطي ايحاء بأن احداث الرواية كأنها واقعية او حدثت بالفعل، حيث طرحت على شكل مجلدات وجدت في الأرشيف السري الفاتيكاني أو «الأرشيف الرسولي الفاتيكاني»، الذي تمَّ إنشاؤه ليكون تحت إشراف البابا مباشرة وتحت تصرفه حصرا دون الاخرين واستمر الحال خلال القرون الخمسة الماضية، الى ان تم السماح للباحثين والمختصين بالاطلاع عليها منذ سنوات قليلة فقط. الاحياء الروائي للرواية اشبه بمحاولات استخدمت في روايات سابقة وحققت نجاحا وانتشارا كبيرا مثل ما حصل في رواية عزازيل ليوسف زيدان و»سمرقند» لأمين معلوف؛ و»المخطوطة الشرقية» لواسيني الأعرج؛ و»ظلمة يائيل»، و»مملكة الجواري» للغربي عمران؛ و»مخطوطة ابن إسحاق» بأجزائها الثلاثة لحسن الجندي؛ و»سابع أيام الخلق» لعبد الخالق الركابي؛ و»دَيْر ورق» لمحمد رفيع؛ و»جسر بنات يعقوب» لحسن حميد؛ و»مجدلية الياسمين» لثابت القوطاري. تعتبر الرواية مزيجا من الوقائع التاريخية والتأليف الأدبي، وقد بُنيت على طريقتين من طُرق السرد؛ العكسي - الاستباقي والتناوبي، فبدأت الرواية من حيث انتهت الحكاية، وبعد ذلك بدأ سرد الحكاية من حيث بدأت الأحداث، ولم تسر الرواية على النمط السردي التسلسلي؛ بل على طريقة التداخل والتنقل من حكاية لأخرى، وهو ما يعرف بالسرد التناوبي، والذي يترابط في شكل حكائي مُتباعد. وفي رواية «راهب بيت قطرايا» نجد أحداث التاريخ تتجسد على شكل أدبي سردي نثري، يحفظ الذاكرة التاريخية وينبه المتلقي للزمن المبكر من تشكل الاحداث الزمنية والمكانية، التي تسعى الى أراخنة تاريخ الخليج والاراضي القطرية، من خلال الاعتماد على السردية التاريخية والمخطوطات التي تتناول تلك البقعة الجغرافية. قدمت الرواية رؤية مبدعة في تناول سردية «التخيّل التاريخي» بأسلوب أدبي رفيع وصياغة فنية عالية المستوى، وعرضت في فصولها ملحمة انسانية تعبر عن رسوخ التواجد الحضاري والديني والثقافي في قطر ومنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، وصنعت عالما نابضا بشخوصها وحكاياتها وأزماتها وتصاعد احداثها، وانفراجاتها، وسياقاتها، وتقاطعاتها الإنسانية والتاريخية والجغرافية.

2426

| 14 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تطلق معرض جامعة قطر للكتاب 28 الجاري

تنظم وزارة الثقافة ممثلة في ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالتعاون مع دار نشر جامعة قطر، معرض جامعة قطر للكتاب 2023، وذلك خلال الفترة من 28 فبراير الجاري، وحتى 5 مارس المقبل، ويقام في مبنى شؤون الطلاب الجديد في مقر جامعة قطر، تحت رعاية إدارة المكتبات التابعة لوزارة الثقافة. وتشارك مجموعة دار الشرق في المعرض، بجانب دور النشر المحلية، والتي تقدم إصداراتها المختلفة، لتكون متاحة لزوار المعرض، من الطلاب ورواده من الشرائح المختلفة. ودعت دار الشرق الكُتّاب والمؤلفين القطريين والمقيمين إلى عرض إصداراتهم من خلال جناحها المميز الذي ستشارك به في المعرض، وذلك انطلاقاً من دعم مجموعة دار الشرق للكُتّاب والمؤلفين، بالإضافة إلى إثراء المكتبة القطرية بإبداعات نوعية، تثري بدورها الساحة الثقافية، وتسهم في اقتناء الكتاب، وتشجيع القراءة في أوساط أفراد المجتمع. ومن جانبها، نظمت وزارة الثقافة مؤتمراً صحفياً أمس، كشفت خلاله عن أهداف وفعاليات المعرض المختلفة، وما يستهدفه من تعزيز لثقافة القراءة، لبناء جيل من الطلاب لديه القدرة على القراءة، والتمتع بالثقافة. وشارك في المؤتمر كل من السيد عبد الرحمن الهتمي، رئيس قسم الفعاليات بإدارة المكتبات وممثلًا عن مدير إدارة المكتبات، ود. فاطمة السويدي، مدير دار نشر جامعة قطر، والأستاذة خولة مرتضوي مدير إدارة الاتصالات بجامعة قطر، والأستاذة آمنة أبوقرجة، مدير الأنشطة والفعاليات بملتقى الناشرين والموزعين القطريين، والسيد زيد الحمدان، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات ارما سايت، الراعي الإعلامي للمعرض، بالإضافة إلى عدد من ممثلي دور النشر المحلية. وبدوره، ألقى السيد عبد الرحمن الهتمي، كلمة السيد جاسم البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، أكد خلالها حرص الوزارة على تسليط الضوء على تقديم أبرز إصداراتها من خلالها جناحها في المعرض، لافتاً إلى أن مثل هذه المعارض المحلية تعد امتداداً لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. وبدورها، تحدثت د. فاطمة السويدي، عن أهمية الكتابين الورقي والآخر الإلكتروني، وذلك بما يتناسب مع كافة المستويات والأجيال. لافتة إلى حرص دار نشر جامعة قطر على تعزيز التعاون مع وزارة الثقافة وجميع دور النشر المحلية. وأكدت أن دار نشر جامعة قطر سوف تقدم خلال المعرض أحدث إصداراتها. أما الأستاذة خولة مرتضوي، قأكدت أن المعرض جاء ثمرة لتضافر الجهود بين جامعة قطر ودار نشر جامعة قطر وملتقى الناشرين والموزعين القطريين، لإبراز الثراء الثقافي الذي تتمتع به الدولة، وأن الثراء سوف ينعكس على الطلبة وجمهور القراء. أما الأستاذة آمنة أبوقرجة، فنوهت إلى أهمية المعرض في تشجيع القراءة، وإتاحتها أمام الطلاب والجمهور. داعية الجميع إلى زيارة المعرض، والنهل مما يقدمه. فيما أكد السيد زيد الحمدان أن دعم دور النشر المحلية، والمؤلفين القطريين، يعد جزءاً هاماً لتحقيق الاستدامة لدور النشر القطرية، ولأصحاب المواهب المحلية. الدوحة عاصمة للكتاب في مداخلات الحضور، أعرب السيد بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عن أمله في أن تتكامل جهود وزارة الثقافة مع دور النشر المحلية في ترجمة مثل هذه الفعاليات لتصبح الدوحة عاصمة عالمية للكتاب. مؤكداً أن هذا مطلب جميع المهتمين بالثقافة والكتاب. معرباً عن سعادته بهذه الخطوة لإقامة هذا المعرض. وبدورها، طرحت الأستاذة هنادي موسى زينل، خبيرة الترجمة في وزارة الثقافة، أهمية إلقاء الضوء على الكتاب الإلكتروني، وأهميته، وخاصة في الوقت الحاضر. وتساءلت: عن دور النشر في الترويج للكتاب الإلكتروني، لمميزاته العالية بالنسبة للجيل الجديد. مشددة على أهمية أن تكون هناك مساحة للترجمات الأكاديمية في المعرض.

1110

| 24 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
مشاركة قطرية في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

شاركت مجموعة من دور النشر القطرية في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب بدورته الحادية والثلاثين، الذي يقام في الفترة من 23 حتى 29 مايو الجاري، بمشاركة أكثر من ألف عارض من ثمانين دولة. وتشارك من دولة قطر: دار جامعة حمد بن خليفة للنشر ودار نشر جامعة قطر ودار الوتد للكتب والمطبوعات، في المعرض الذي يمثّل فرصة لهذه الدور لعرض إصداراتها والتعريف بالمؤلفات القطرية وفتح قنوات للتواصل مع دور نشر عربية وعالمية، لخلق فرص للتعاون في مجال النشر والتوزيع والترجمة. كما شارك السيد جاسم البوعينين، مدير إدارة المكتبات ومدير معرض الدوحة الدَّولي للكتاب في اجتماع الأمانة العامة لمجلس التعاون لمديري معارض الكُتب الخليجية الذي عقد اليوم الخميس على هامش المعرض. ويسعى ملتقى الناشرين والموزعين القطريين إلى تسليط الضوء على مشاركة دور النشر القطرية لتشجيع بقية الدُّور على المشاركة في مثل هذه التظاهرات الثقافية الكبرى لكسب المزيد من الخبرات، وتحقيق أهداف صناعة النشر والتوزيع في دولة قطر.

519

| 26 مايو 2022

ثقافة وفنون alsharq
معرض رمضان للكتاب يتصدر الترند في قطر.. ومغردون: نجح قبل أن يبدأ

امتدادًا لمعرض الدوحة الدولي للكتاب وتأكيدا بأن القراءة وقود المعرفة ومشعل الحضارة الإنسانية وبها يرتقي المجتمع افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في ليلة رمضانية رائعة ، مساء أمس معرض رمضان للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ويستمر حتى 16 أبريل الجاري في الساحة الغربية من سوق واقف. ومع إعلان افتتاح المعرض تصدر هاشتاق معرض رمضان للكتاب منصات التواصل الاجتماعي وسط إشادة وترحيب كبيرين من قبل المغردين الذي اعتبروا المعرض ترسيخا للمشهد والحركة الثقافية التي تشهدها الدولة في الآونة الأخيرة. وأكد النشطاء أن معرض رمضان للكتاب نجح قبل أن يبدأ حيث أن من نجاحاته عودة نادي الجسرة الذي كان سابقا لعصره باستضافة كبار الأدباء العرب ، معبرين عن فرحتهم التي لا توصف وأن الطموح بلا حدود أو سقف في منارة الثقافة ونخبة قطر. وبارك آخر جهود وزارة الثقافة بتنظيم المعرض معلقا: مبارك عليكم افتتاح النسخة الأولى من معرض رمضان للكتاب خرجت وزارة الثقافة بمفهوم المعارض من مجرد التجول وشراء الكتب، إلى خلق مساحة فكرية تشاركية تمتد فيها جسور الثقافة بين المشارب المعرفية. ،، نسأل الله أن يجعلنا ممّن يحفظون أحسن ما يقرأون ويعملون بأحسن ما يحفظون, وفيما أشار آخر إلى أن الحالة الثقافية كانت تحتاج إلى الخروج قليلاً من الإطار النخبوي ، لافتا إلى أن سوق واقف اكتسب بُعداً جديداً بافتتاح المعرض، أكد آخرون أن وزارة الثقافة تُعلي من قيمة الكتاب في النسخة الأولى من معرض رمضان للكتاب حيث كانت فرصة مهمة التقى فيها المثقفون في حضرة الكتاب ، والفعاليات المصاحبة التي اجتذبت حتى الأطفال بشكل لافت. من جهته أوضح جاسم البوعينين مدير معرض رمضان للكتاب: يأتي الشهر الفضيل حافلاً بالعديد من العادات والسلوكيات يمكن أن تكون فرصة جيدة تُستثمر في القراءة والاجتهاد والتعلم وتنمية المعارف الدينية والثقافية والاجتماعية من خلال اختيار الكتاب الجيد من المعرض. وخلال معرض رمضان للكتاب ، تتاح فرصة المشاركة بعدة فعاليات منها فعالية/محاضرة ثقافية تحتفي بالتنوع الديني والثقافي فضلاً عن العديد من الأنشطة المخصصة للأطفال بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الصحة ومنظمة قطر الخيرية. ويشارك بالمعرض 35 ناشرًا من 9 دول ويهدف إلى توطين الكتاب من خلال التشجيع على القراءة، ودعم الناشرين القطريين بتسويق الكتاب وتوسيع دائرة القراء، واستثمار أجواء الشهر الفضيل في تنمية المعارف، والاحتفاء بالموروث القطري لتعزيز القيم الثقافية الأصيلة.

1833

| 09 أبريل 2022

ثقافة وفنون alsharq
ناصر المؤمن لـ الشرق: هذا سبب انقطاعي عن المسرح.. وهناك أحقاد كثيرة في الوسط الفني

يبدو أن معرض الدوحة الدولي للكتاب كان طالع خير على الفنان القدير ناصر المؤمن العائد بعد سنوات من الغياب الى خشبة المسرح عبر مسرحية الأصمعي باقوه التي قدمتها وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح على خشبة مسرح الدراما في الحي الثقافي كتارا، على هامش معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين. والفنان ناصر المؤمن هو ممثل ومؤلف ومخرج قطري شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية والإذاعية والمسرحية، بدءا من فرقة مسرح الأضواء، قبل أن ينقطع لعدة سنوات ثم عاد من خلال مسلسل جدار الصمت، وفيلم عقارب الساعة، ثم مسرحية البوشية مع فرقة قطر المسرحية. خلال لقاء مع (الشرق) تحدث الفنان ناصر المؤمن، فكان كلامه مكثّفا، بالغ المعنى. لم يكن متحفظا الا على ذكر الأسماء، حتى لا يقال إنه يشخصن المسائل، وفي كلامه كثير من الحرص والصدقية، خاصة عندما يكون الحديث عن الوسط الفني، والمشهد الفني عامة والذي يحتاج من وجهة نظره الى الغربلة، والعبارة حمالة أوجه. فإلى الحوار التالي. * ما الذي حفزك للعودة الى الخشبة؟ ** لابد في البداية أن أوضح أن انقطاعي عن المسرح سببه عدم وجود نص أو دور يتناسب مع إمكانياتي، ففضلت أن أبتعد. لكني في خضم الابتعاد كنت أبحث عن نص جيد، حتى جاءني الكاتبان عبدالرحيم الصديقي وتيسير عبدالله وعرضا علي نص الأصمعي باقوه، وأعجبني الدور والإسقاطات في العمل. دائما ما يطرح علي هذا السؤال: لماذا ابتعدت؟ أو لماذا انقطعت عن الأعمال الفنية؟ عرضت علي أعمال تلفزيونية وغيرها لكن النصوص لم ترضِ طموحي. أنا لا أدعي أني نجم، ولا أدعي أن لي تاريخا، ولكن النقطة في البحر من التاريخ الذي حققته لا أريد أن أضيعها. لذلك عدت لأن النص أعجبني. * شكلت مع الوجه الجديد منذر ثاني ثنائيا مميزا في المسرحية. كيف ترى أداء الممثلين الشباب في هذا العمل؟ ** العمل فيه مجموعة من الشباب والمواهب المميزة، من بينهم الموهبة منذر ثاني. كان يستجيب بسرعة كبيرة للنصائح، وكان يطلب مني في البروفات أن (أؤدبه) حين يخطىء، ولكني لا أحب أن أتعامل مع الوجوه الجديدة بمنطق الأستاذ والطالب. أنا أنظر الى العمل الفني بصفة كلية وليست جزئية، والكل يكمل بعضه البعض. * هل أنت راضٍ عن نهاية المسرحية؟ ** الحقيقة أن النهاية كانت كالتالي: بعد أن يقول الفنان سالم المنصوري جملته، يخرج الأصمعي ويدخل الاستعراضيون ليؤدوا أغنية عن قطر. كان رأيي أن هذه النهاية تكفي كي نترك المشاهد يتساءل: أين هو ذاهب؟ لأن المسرح لا يقبل المباشرة، ومقولة كعبة المضيوم تنصف الأصمعي المظلوم كان يمكن أن يتم التعبير عنها في موقع آخر مختلف عن الموقع الذي نحن فيه. نعم قطر كعبة المضيوم، وقطر فاتحة أبوابها للمبدعين والمفكرين والأدباء والكتاب العرب، ولكن لا يمكن أن تقحم السياسة في عمل فني. ليس دوري أن أظهر كل شيء بحجة أن المسرح مرآة المجتمع. كنت أتمنى أن تكون النهاية مفتوحة. * عودا على بدءٍ. لماذا ابتعدت عن المجال الفني؟ ** للأسف هناك أحقاد كثيرة في الوسط الفني. كنا نظن أن الأحقاد والكره والضغينة موجودة في دول معينة، لكن تبين لي أنها منتشرة في كافة أنحاء العالم حتى في قطر. * ولكن فنانا في قيمتك لا أعتقد أن هناك من يحقد عليه أو يسعى لإقصائه؟ ** نعم، ولكن البعض وكأن العملية في ذهنه: ليش أخلي هذا ينتشر؟! الأنا متضخمة جدا عند البعض. إما هو أو لا. ويتساءل: طيب هل أنت مرتاح نفسيا عندما يبتعد ناصر المؤمن؟ وعندما يسألني الناس: انت وينك؟ أقول لهم أنا لم أتوقف بل أوقفت! أوقفت بشكل غير مباشر. الحقد في مجال الفن موجود. إذا كان هذا الشخص الحقود يفعل مع زميله الفنان الذي هو من جيله ما يفعل، فما بالك بالجيل الجديد. ماذا سيفعل معه؟! أنا أتكلم عن هذه النقطة لأني لمست هذا الحقد والضغينة منذ بداية مشواري الفني. منذ أن تطأ قدماك عالم الفن يبدؤون في محاربتك، ومحاولة إبعادك، في كل المجالات وليس في المسرح فقط. والمجال الفني ليس نظيفا، والمجتمع الفني يحتاج الى غربلة. ماذا استفدنا من الحقد والكره والضغينة؟! هناك زملاء لنا في الكويت والسعودية وغيرها من الدول يعملون ويبرزون، أما نحن فتقهقرنا الى الخلف. * ولكنّا محكومون بالأمل كما يقول سعدالله ونوس؟ ** أتفق معك. وأؤكد لك أن العجلة ستعود، ولكن متى؟ الله وحده يعلم، ويقيني أننا لن نتقدم خطوة إذا لم نحب بعضنا، ونساعد بعضنا.

5968

| 29 يناير 2022

محليات alsharq
سعد الرميحي: الدوحة تمتلك الإمكانات لتصبح عاصمة للكتاب العربي

استضاف الصالون الثقافي للإعلامي سعد الرميحي رئيس المجلس القطري للصحافة، نخبة من المثقفين القطريين وأصحاب دور النشر القطرية والعربية، للحديث عن الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والتي أقيمت في الفترة من 13 وحتى 22 يناير الجاري، وأبرز المتغيرات والتطورات والتحديات التي شهدها المعرض في نسخته الأخيرة. شارك في الصالون الثقافي المحامي عبدالله نصر النصر أحد أبرز المهتمين بالحركة الثقافية في قطر، والسيد جاسم البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، والأستاذ عبدالعزيز السيد مدير معرض سهيل صاحب أكبر مكتبة تراثية تحتوي على مقتنيات نادرة، والمفكر العراقي حازم السامرائي صاحب دار الحكمة للنشر، والسيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، والناشر القطري إبراهيم السيد، والسيد صادق العماري رئيس تحرير جريدة الشرق، والدكتور نايف بن نهار مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، والشاعر والمفكر الموريتاني د. عبدالرحمن الشيباني، ولفيف من المفكرين والإعلاميين. * تحديات الدورة الحادية والثلاثين في البداية رحب السيد سعد الرميحي بالمشاركين، مضيفاً أن الندوة جمعت أبرز الكتّاب والمفكرين لمناقشة أبرز أهم الإيجابيات والتحديات والمكتسبات التي رافقت النسخة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وإثراء المناقشات بأفكار وأطروحات ورؤى مستقبلية حول كيفية البناء على نجاح المعرض الذي اختتم فعالياته الاسبوع الجاري، وتطويره في الأعوام القادمة. وقال إن النسخة المنتهية من المعرض واكبت مرور خمسين سنة على انطلاقه للمرة الأولى عام 1972، كأول معرض خليجي ورابع معرض عربي، وهو ما عكس ريادة دولة قطر الثقافية واستمرار عطائها في نشر الثقافة والمعرفة ليتطور المعرض عاما بعد عام، فقد شهد المعرض استضافة أكثر من 400 دار نشر من جميع أنحاء الوطن العربي، من بينها دور نشر في غاية التميز من العراق ومصر والكويت، وهذا بالتأكيد كان له أثر واضح على ثراء المعرض بما تم عرضه من كتب قَيّمة، لافتًا إلى أن الوطن العربي بحاجة إلى إقامة مثل هذه المعارض وزيادة أعداد الكتب المطبوعة، ففي إحصائية عدد المطبوعات في بلدان الوطن العربي مجتمعة، لا تمثل أكثر من 20% من الكتب والمطبوعات في دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية. * 430 دار نشر وتطرق السيد جاسم البوعينين مدير المعرض إلى أبرز المكتسبات مع انتهاء الفعاليات، موضحاً أن 430 دار نشر شاركت في المعرض، بالإضافة إلى 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، يمثلون 37 دولة عربية وأجنبية ما جعل هذه النسخة هى الأكبر والأضخم في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب حتى الآن. وأوضح أن المعرض حفل هذا العام بنشاط ثقافي على مدار اليوم من خلال إقامة فعاليات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة، بالإضافة إلى أمسيات شعرية، ومعارض تشكيلية، وعروض مسرحية، تفاعل معها الجميع، من مختلف الأعمار والفئات، ومن بينهم الأطفال، وقدمت وزارة الثقافة خلال المعرض الحادي والثلاثين أكثر من 400 فعالية بين ندوات فكرية وأمسيات أدبية على المسرح الرئيسي. * نسخة ناجحة بدوره قال المفكر عبدالله نصر النصر، إن المعرض أُقيم في ظروف استثنائية بسبب التطورات الصحية الأخيرة فيما يتعلق بانتشار وباء كوفيد 19، وعلى الرغم من هذا التحدي كانت هناك إرادة حقيقية لوزارة الثقافة وللقائمين على المعرض وعلى رأسهم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، لتنظيم المعرض تحت أي ظروف، ليقدموا لنا واحدة من أبرز وأنجح نسخ المعرض على مدار رحلته الطويلة في قطر منذ سبعينيات القرن الماضي. وأضاف: على الرغم من تقليص الفعاليات، وعدد دور النشر المشاركة في المعرض بسبب جائحة كورونا، إلا أن هذه النسخة من المعرض هي الأفضل من حيث التنظيم، والناشرين المشاركين، والزخم حول المعرض، مشيداً بدور جريدة الشرق في تغطية فعاليات المعرض، قائلاً: جريدة الشرق كانت أكثر الصحف القطرية تميزاً في تغطية فعاليات وندوات معرض الدوحة الدولي للكتاب. من جانبه، قال المفكر حازم السامرائي، إن المعرض كان من المعارض المتميزة، ولم يتم مصادرة أي من الكتب المشاركة، كما ألغيت رسوم الإيجار لدور النشر، مما شجع العديد من الناشرين على المشاركة، وكذلك كانت أسعار الكتب في المتناول، وبما أن المجتمع القطري قوة شرائية كبيرة، كان المعرض أيضاً مميزاً في نسبة مبيعات الكتب، وبالتأكيد جميع تلك العوامل ساهمت في نجاح هذه النسخة بامتياز. * فعاليات متنوعة وتابع السامرائي: اهتمت وزارة الثقافة بتنظيم نسخة متميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب شكلاً ونوعاً وكماً، ما جعلها تحظى بإعجاب زائري المعرض، الذين تنوعوا على مختلف شرائحهم. وتميزت الدورة الحادية والثلاثون بنوعية الكتب والمعروضات ومختلف الأنشطة والفعاليات الثقافية والتي زادت عن 400 فعالية، مشيراً إلى أن توجيهات سعادة وزير الثقافة كانت التركيز على طباعة وعرض الكتب التي تفيد المجتمع. فيما أكد السيد بشار شبارو، أن المعرض الأخير أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن قطر قادرة على أن تصبح إحدى عواصم الكتب في الشرق الأوسط، ولا يوجد ما يمنع أن يكون للدوحة دور ريادي في هذا المجال الثقافي الهام، فالإمكانيات متوفرة. وأضاف أنه لاحظ كثرة الأجنحة الخاصة بالوزارات التي أخذت مساحات كبيرة ولكنها لم تعرض كتباً، وكان من الأولى تخصيص تلك المساحات للمزيد من الناشرين، متمنياً أن يراعي المعرض هذه الملحوظة في الأعوام المقبلة. فضلاً عن زيادة النشاط الثقافي بالتزامن مع فعاليات المعرض. * تنوع ثري من جانبه أشاد الدكتور نايف بن نهار بما طرأ من تطورات ملحوظة في المعرض، موضحاً أنه كان من غير الممكن أن نرى مطبوعات في الدراسات النقدية للشريعة، ولكن هذا العام تفاجأت بكم الكتب النقدية في هذا المجال، مما يشير إلى تنوع المعروض. منوهاً إلى أن هناك بعض دور النشر خصصت لها مساحات كبيرة على الرغم من قلة مطبوعاتها، ومن الأفضل تخصيص مساحات بما يتناسب مع حجم المشاركة والمطبوعات لكل دار نشر في الأعوام المقبلة. وأوضح الأستاذ ابراهيم السيد أن معرض الدوحة من المعارض المطلوبة في منطقة الخليج، نظراً لأن القوة الشرائية في قطر كبيرة ومهمة للغاية بالنسبة إلى الناشرين، وبالفعل شهد العام الجاري توسعاً في استقطاب دور النشر المميزة وكانت المشاركة مجاناً، كما أن النشاط الإعلامي المصاحب للمعرض أيضاً كان مميزاً للغاية. ودارت مناقشات ثرية بين المشاركين حول الرقابة على الكتب المعروضة في المعرض بين مؤيد للرقابة في حدود معينة ومعارض لأي شكل من أشكال الرقابة، وفي هذا الصدد قال صادق العماري إن الرقابة مهمة للغاية لعدم تسلل الأفكار المتطرفة والشاذة إلى المجتمع، فنحن لا نعلم مدى قدرة كل فرد على استيعاب هذه الأفكار والتأثر بها، ووافقه في الرأي السيد عبدالله النصر الذي أكد بدوره أن الدولة مسؤوليتها عدم عرض الأفكار التي تسيء للأخلاق، وتسوق لأفكار هدامة ضد الأخلاق والدين، فيما يرى السيد بشار شبارو أن الممنوع مرغوب وجميع المصادر والكتب الآن متوفرة أونلاين لذلك فإن المنع في حد ذاته وسيلة لنشر الأفكار الهدامة على نطاق أوسع. * حدود الرقابة كما دارت مناقشات أخرى حول مساحات أجنحة المعرض، وقال الأستاذ عبدالعزيز السيد إن جمهور معارض الكتاب اختلف، لذلك يجب أن يشمل المعرض صالونات ومقاهي وبنيانا فاخرا، وتصاميم مميزة ليجذب الزائرين إلى المعرض، ويكون ملائما للجميع، فالديكورات تعطي انطباعاً مميزاً، على اعتبار أن تعظيم البنيان جزء من ثقافتنا العربية، ووافقه في الرأي الأستاذ صادق العماري مشيراً إلى أن أجنحة الوزارات قدمت عروضاً تاريخية وثقافية مميزة للغاية وكانت ثرية للزوار، فيما أشار جاسم البوعينين إلى أن عدد أجنحة الوزارات لم يتجاوز 3 أجنحة فقط وجميعها وزارات شريكة في الفعاليات.

3009

| 26 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
في ختام عروض «الأصمعي باقوه».. فنانون لـ الشرق: أملنا كبير في وزير الثقافة بتفعيل دور المسرح

أسدل الستار مساء أمس على عروض مسرحية «الأصمعي باقوه» بمسرح الدراما في الحي الثقافي (كتارا) والتي قدمتها وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب. تعالج المسرحية في قالب كوميدي هادف قضية حقوق التأليف وهجرة العقول العربية من خلال الحادثة الشهيرة المتعلقة بقصيدة الأصمعي «صوت صفير البلبل». والمسرحية من تأليف عبدالرحيم الصديقي وتيسير عبدالله، وإخراج سعد بورشيد، وتمثيل الفنان القدير غازي حسين، والفنانة هدية سعيد، والفنان ناصر المؤمن، بمشاركة كوكبة من الفنانين الشباب من بينهم شعيل الكواري، ومحمد الصايغ، وسالم المنصوري، وخالد خميس، وخالد ربيعة، وعلي الخلف، وعلي الشرشني، بالإضافة الى الممثل الصاعد منذر ثاني، وفنانين آخرين. وقال تيسير عبدالله رئيس وحدة الاتصال والإعلام بمركز شؤون المسرح والمؤلف الذي شارك في كتابة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: كان حضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في العرض الأول من المسرحية إيذانا بموسم مسرحي مزدهر بإذن الله، ودعمه وتوجيهاته المباشرة محل تقدير الوسط الفني، وكانت هذه التباشير قد بدأت بإعجاب وإشادة معالي رئيس مجلس الوزراء لعودة المسرح القطري كي يكون نابضا معبرا عن ثقافة قطر، حينما أبدى إعجابه بعودة الكبار الى المسرح. ونحن فخورون جدا بهذا العمل رغم صعوبة الإنتاج، ونأمل أن يعود النشاط المسرحي الى كامل حيويته. من جانبها قالت الفنانة هدية سعيد: كان التحدي عنوان هذا العمل منذ البداية، باعتبار أنه يأتي بالتزامن مع معرض الكتاب، وكذلك كان هناك تخوف من أن مدة شهرا لن تكفي لإجراء البروفات، مشيرة إلى أن دورها كان مهما في المسرحية حيث قامت بأداء شخصيتين: شخصية الراوية، وشخصية الضمير الذي وصفته بأنه من أصعب الادوار التي قدمتها لأنه ضمير الإنسان الحي. مؤكدة أنها كانت متخوفة جدا في البداية، لكن إعجاب الجمهور وتصفيقه يجعلها تشعر بالفخر مؤكدة أنها لازالت تتعلم. وأشارت الفنانة هدية سعيد إلى أن النجاح الذي تحقق لم يأت بمجهود فرد واحد، بل مجهود كامل الفريق من مخرج ومؤلف ومخرج مساعد وفنانين، معربة عن أملها في أن يكون العمل بداية لتجارب أخرى. وقال الفنان علي خلف: من الصعوبة أن أصف شعوري باختياري ضمن هذه الكوكبة المميزة من الفنانين من جيل المحترفين الى جيل الشباب، ودوري في المسرحية «الوزير أبو الغنايم». مضيفا: لمسنا الفرحة والنجاح بمجرد أن فتحت الستارة وتفاعل الجمهور، وهو ما أوحى إلينا بأن البداية مبشرة بعودة المسرح، وعودة التنافس بين الأعمال المسرحية. مضيفا: نتمنى عودة المسرح وعودة المهرجانات المسرحية، وعودة التنافس المسرحي بيننا وبين الزملاء الفنانين في كافة الأقطار العربية. ونحن على يقين برؤية الدولة ووزارة الثقافة بأن يفعّل دور المسرح مرة أخرى. وقال الفنان علي الشرشني: شاهدنا الفرحة في عيون الجمهور الذي كان حاضرا، وأعتز بمشاركتي كمساعد مخرج في المسرحية، وأسعدتني هذه العودة الى الخشبة وهذا اللقاء الذي جمع فنانين من أجيال مختلفة. وتوجه الشرشني بالشكر الى وزارة الثقافة، وعبر عن تفاؤله بعودة النشاط المسرحي من الباب الكبير. من جانبه قال الفنان محمد الصايغ: سعيد بمشاركتي في مسرحية «الأصمعي باقوه»، والتي أعتبرها عودة للنشاط المسرحي، وعودة الجمهور الى المسرح بعد فترة توقف طويلة، وسعادتي ايضا بمشاركتي ضمن نخبة من الفنانين الكبار مثل غازي حسين وهدية سعيد وناصر المؤمن، وأيضا الفنانين الذين هم من جيلي، وفنانين جدد هم نتاج مهرجان المسرح الجامعي، معربا عن أمله في أن يكون القادم أفضل بتقديم أعمال مسرحية هادفة وراقية.

2110

| 23 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
جاسم البوعينين لـ الشرق: معرض الكتاب اكتشف أسماء شبابية قطرية واعدة

ستظل الدورة الحادية والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب عالقة في الأذهان، يسجلها التاريخ بأحرف من نور، لما حققته من تميز، ظهر في حجم مشاركاتها وحضورها، فضلاً عن كونها واكبت الذكرى الخمسين لانطلاق أولى دورات المعرض، الأمر الذي سيكون له ما بعده في إثراء المشهد الثقافي. وللوقوف حول حصاد هذه النسخة، التقت الشرق السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات في وزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يصف الدورة المنقضية بأنها تميزت في مختلف جوانبها، سواء من حيث أعداد الناشرين، أو الفعاليات، ما جعلها الدورة الأكبر في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي يعد أقدم معرض خليجي. وأكد البوعينين أن عدد العناوين التي شاركت في هذه النسخة بلغت قرابة 150 ألف عنوان، ما يعكس الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها المعرض من قبل الناشرين، لافتا إلى أن الدورة المنقضية حملت العديد من الجوانب التي أكسبتها صفة التميز، ومنها تقديم الخدمة الجديدة مرشد القراءة، كأول خدمة يتم تقديمها في معارض الكتاب، وقدمت خدماتها لما يقرب من 280 مستفيدا. وتاليا تفاصيل ما دار: * ما تقييمكم للنسخة المنقضية من معرض الدوحة الدولي للكتاب؟ ** بداية، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، لدعمه الكبير لإقامة هذه النسخة، التي جاءت بحق نسخة مميزة بكل المقاييس، واكبت مرور خمسين عاماً على انطلاق الدورة الأولى للمعرض عام 1972. وفي ظل المقارنة بين مشاركات أول دورة، وآخر نسخة، يبدو ما اكتسبه المعرض من ثقة كبيرة في أوساط الناشرين العرب والأجانب، إذ سجلت مشاركات أول دورة قرابة 20 دار نشر، بينما سجلت النسخة المنقضية مشاركة 430 دار نشر، ومشاركة 37 دولة، لتصبح ذات الدورة هي الأكبر في تاريخ دورات المعرض، ما يعكس تاريخ وعراقة هذا المعرض الأقدم خليجياً. ولعل ما شهدته ذات الدورة من حضور جماهيري كبير من رواد القراءة من مختلف فئات وشرائح المجتمع، بمن فيهم الأطفال، الذين سُمح لهم بالزيارة خلال الفترة من 18 إلى 22 يناير الجاري، يؤكد أن المعرض حرص على استقطاب الجميع إلى ساحة القراءة، للحث عليها، ومن ثم اقتناء الكتاب، وهو ما يعكس بدوره وعي أفراد المجتمع تجاه القراءة. اقتناء الكتب * وما هي أبرز الأهداف التي ترى أن المعرض حققها خلال نسخته المنقضية؟ ** من أبرز الأهداف التي حققها المعرض، توطين الكتاب في دولة قطر، فوطننا الحبيب صاحب رصيد كبير وتاريخ عريق من المعرفة واقتناء الكتب، والحث عليها، وتشجيع إصدارها. ومع الحرص على ذلك، نكون بذلك قد حققنا أحد الأهداف المهمة لاقتناء الكتاب، وهو ما يجعل المجتمع، مجتمعاً قارئاً، الأمر الذي سينعكس حتماً على مسيرة النهضة والتطور اللذين تشهدهما قطر في مختلف المجالات، وللثقافة بالطبع نصيب من هذا التطور، في ظل النهضة الثقافية التي تعيشها دولة قطر، بصعود أقلام شبابية واعدة، تتلألأ في سماء الإبداع المحلي. * هل تم حصر عدد العناوين المختلفة التي شاركت بها دور النشر المختلفة في الدورة الأخيرة من المعرض؟ ** لم تقف ملامح تميز هذه الدورة عند مشاركات دور النشر المحلية والعربية والعالمية فقط، وكذلك الدول المشاركة، لتسجل الأعلى على الإطلاق مقارنة بجميع الدورات السابقة، بل تأتي عناوين الكتب، والتي سجلت العدد الأكبر أيضاً مقارنة بالنسخ الماضية، إذ شارك في الدورة الحادية والثلاثين قرابة 150 ألف عنوان من العناوين المختلفة في مجالات الثقافة والفكر والإبداع والعلوم، وغيرها، ما يعني تميز الدورة المنقضية من مختلف النواحي، وهو ما يعزز من أهمية المعرض، ويكسبه ثقة أكبر في أوساط معارض الكتاب عربياً ودولياً، وهو ما يعكس بالتالي مدى المكانة الكبيرة التي تحظى بها الثقافة القطرية إقليمياً وعربياً وعالمياً. الالتزام بالمعايير * وهل شهدت ذات الدورة مصادرة لأي كتاب من الإصدارات المشاركة؟ ** جميع دور النشر التزمت بالضوابط والمعايير التي وضعها المعرض، وهو ما يعني الثقة المتبادلة بين معرض الدوحة الدولي للكتاب والناشرين، وأن الجميع كان هدفه الارتقاء بذائقة المتلقي بكل ما يثري فكره وثقافته وإبداعه. تنوع الفعاليات * ما رؤيتكم لمدى الإقبال على الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض؟ ** المعرض يستهدف إبراز صناعة الكتاب، بكل ما تشتمل عليه هذه الصناعة من تأليف ونشر وطباعة وتوزيع، ولذلك نجح المعرض في إبراز حركة النشر والتأليف، لتأتي الفعاليات الثقافية المصاحبة، دعماً لكل هذا الحراك، حيث امتدت هذه الفعاليات لتناقش مجالات مختلفة، جمعت بين رموز ونخب الثقافة القطرية والعربية، وبين الجيل الصاعد من الشباب المبدع، تحقيقاً لامتزاج الخبرات بالأنامل والإبداعات الشبابية. وهنا أشير إلى خدمة مرشد القراءة، في نسختها الأولى، والتي حظيت بدعم وتوجيه سعادة وزير الثقافة، وقدمت خدماتها لما يقرب من 280 مستفيدا، وتوجه بها نحو 32 مرشدا، توزعوا على مدى فترتين صباحية وأخرى مسائية على مدى أيام المعرض، حيث تم تقديم هذه الخدمة لأول مرة على مستوى معارض الكتاب، مستهدفة الأشخاص المبتدئين في القراءة، ممن ليست لديهم تجارب مع القراءة، ليتم إرشادهم من خلال جلسة استشارة مع مرشد القراءة. كما كان هناك حضور لافت للورش التدريبية، والتي شهدت تفاعلاً من جانب المشاركين، وعلاوة على ذلك، شهد المعرض إقامة حفلات لتدشين الكتب لطيفٍ واسعٍ من المبدعين القطريين والمقيمين، ما عكس حالة من التوهج الثقافي، وطفرة إبداعية، أبرزت أن هناك أسماء شبابية واعدة في عالم التأليف والإبداع، بالمؤكد سيكون لهم حضورهم وبصمات قوية في مسيرة الإبداع القطري والعربي. كل هذه الفعاليات حرصت على التنوع، ومخاطبة مختلف الفئات والأعمار، وحظيت بإقبال لافت، كما هو الحال في الإقبال على اقتناء الكتاب، ما يعكس بدوره وعي أفراد المجتمع. توثيق المعرض * مع التاريخ العريق لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، هل تتجه النية إلى توثيق هذه المسيرة؟ ** تحرص وزارة الثقافة دائماً على تقديم مختلف أشكال الدعم لمعرض الكتاب، حرصاً منها على أن يظل لهذا المعرض حضوره المتوهج في أوساط الناشرين إقليمياً وعربياً ودولياً. من هنا، فنحن بصدد تنفيذ مشروع لتوثيق مسيرة المعرض عبر تاريخه العريق، وهو هدف نعتزم تحقيقه في إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، ليكون هذا المشروع توثيقاً للأجيال القادمة، ومرجعاً مهماً لجميع الباحثين والدارسين والمبدعين، فضلاً عن أنه سيكون انعكاساً لمسيرة التطور الثقافي الذي تعيشه دولة قطر عبر العصور المختلفة.

3917

| 23 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
الملتقى القطري للمؤلفين يدشن إصدارات جديدة

دشن الملتقى القطري للمؤلفين ضمن مشاركته بمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حزمة من الإصدارات الجديدة، وذلك في إطار دعم الملتقى لكافة الكتاب والأدباء داخل قطر وخارجها، وإثراءً للحركة الثقافية في قطر والخليج والوطن العربي. وضمت قائمة التدشينات «في غيابة الصمت» لمريم الراشدي، وهو عبارة عن رحلة امرأة في دروب محفوفة بعواصف اليأس والحزن والقهر وهي تحمل في قلبها شمعة الأمل وتذود عنها بكلها لتضيء لها مواضع خطواتها نحو هدفها النبيل. فهي قصة أم وابنها التوحدي في عبور النفق وصولا إلى نهايته بكل ما تخللها من انكسارات وعثرات وهزائم، وما حققته من انتصارات وحياة، وهي قصة جديرة أن يطلع عليها العالم لتكون خارطة طريق في الظلمات وناقوسا يدق في عالم الغفلة والنسيان فيوقظ المجتمع والإنسانية على حقائق صادمة ومغيبة ويحثهما لأداء واجباتهما تجاه مستحقيها. ودشنت الكاتبة نورة الزكيبا روايتها الجديدة البحيرة الشمالية التي تتحدث عن فتاة تعيش مع عائلة عمها في إحدى القرى الإنجليزية ثم تكتشف بالصدفة مشطا ذهبيا يقودها إلى الكثير من الأسرار المخفية التي لم تكن تتوقعها والتي غيرت حياتها إلى الأبد. كما تم تدشين كتاب «شاطئ الحرمان» للكاتب والشاعر علاء أبو شحاتة، والكتاب تجربة جديدة من حيث التنوع الأدبي، حيث يضم أربعة أبواب متنوعة ما بين الأشعار الفصحى والعامية، والقصص القصيرة، والمشاهد المسرحية الشعرية والنثرية، والمقالات والخواطر والحكم. وتم تدشين قصة «الهدهد المهاجر» للقاصة سهى أبو شقرا والتي تحكي عن طائر فضولي، يتعرف في أسفاره على أحوال الناس، ويجمع قصص الأطفال المهاجرين مثله، فيحكي لنا سبع حكايات شائقة، عن أطفال هجروا أوطانهم لأسباب مختلفة. الهدهد يقول إن الهجرة لا تتوقف! ولكن ماذا سيخبرنا عن عودة المهاجرين إلى الوطن يومًا؟

1919

| 23 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يناقش صمود الضاد في مواجهة تحدياتها

واصل الملتقى القطري للمؤلفين الاحتفاء باللغة العربية وإلقاء الضوء على قضاياها خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب، إذ عقد الملتقى ندوتين عبر جناحه الخاص بالمعرض سعياً لتعزيز المكانة العلمية والبحثية للغة الضاد في مواجهة تيارات العولمة والاستغراب التي يشهدها العالم حالياً. وجاءت الندوة الأولى بعنوان «هل العربيّة تحتضر؟»، بينما تناولت الندوة الثانية «نظرية السياق في اللغة العربية» بأنواعه المتعددة وهي السياق اللغوي والسياق العاطفي وسياق الموقف والسياق الثقافي. وأكدت الندوتان أن اللغة العربية قوية بسماتها وخصائصها وتميزها وتفردها بين باقي اللغات، وأنها لن تموت. وقال فضل حميدان مقدم ندوة «هل اللغة العربية تحتضر؟» إن هذا السؤال من كلام الإنشاء الذي ما زال أعداء العربيّة يكررونه من قرون، وأن الدّراسات اللسانية العالمية التي تقوم في جامعات العالم الغربيّ منطلقة من نظريات علم اللغة الحديث تُجمع على أنّ اللغة العربيّة بسماتها المميزة، وبنياتها القياسيّة، وإمكاناتها الصوتية الهائلة يؤهلها لأن تكونَ لغةً مشتركةً للعالم أجمع. وأضاف: إن اللغة العربية أظهرت قدراتُها الفائقةُ إمكاناتِها المميزةَ لاستيعاب مطلوبات العصر، والتعبير عن إبداعات الفكر الإنساني، بدقّةٍ ووضوح لا نظير لهما في اللغات الأخرى، لافتاً إلى أنها لغةٌ يمكن استخدام التقنيات المعاصرة في تدوينها ومعالجة نصوصها آليًا، مما يُسهم في نشرها وتيسير تعلّمها، وجعلها اللغة العالمية الأولى. وقال إنّ اللغة العربيّةَ باقيةٌ بسماتها التي فيها، وبخصائصها التي تؤهّلها لتكون لغةَ المعرفة والأدب، لتكون لغةً الإنسانية جمعاء، وهذا ليس من تعصّبنا لها، ولو أن تعصبَّنا لها واجبٌ ومبرّر، بل لأنّ الغربيين، بدراساتهم العلمية هم من أثبتوا عالميةَ اللغة العربية واقتدارَها، وهم من تنبأوا لها بأنها ستسود قريبًا لغات العالم كلّه. وخلال الندوة الثانية تحدث خالد عياد الباحث اللغوي في قضية من قضايا علم اللغة الحديث وهي «نظرية السياق في اللغة العربية». وأكد أهمية اللغة العربية وغناها وفخرنا بها، وقام بالتعريف بمفهوم السياق وهو البيئة المحيطة بالنص أو الجملة أو الكلام بشكل عام. وتطرق عياد إلى أنواع السياق وأبرز من برع في دراسته وتقديم نظرية عنه وهو اللغوي البريطاني جون فيرث.

1130

| 23 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: سررت بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب

قامت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أمس بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، ورافقها خلال الجولة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة.وقامت سعادة الشيخة المياسة بجولة في أجنحة المعرض، واطلعت على ما تقدمه دور النشر القطرية والعربية والأجنبية من عناوين في مختلف صنوف الثقافة والفكر والإبداع. وفي تغريدة لها، قالت سعادة الشيخة المياسة: سررت بزيارة معرض الدوحة الدولي للكتاب والاطلاع على المجموعة الواسعة من دور النشر ولقاء الكتاب القطريين والمقيمين. أهنئ سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وفريقه على نجاح المعرض. ومن جانبه، نشر سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة على حسابه عبر «تويتر» فيديو لزيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر للمعرض. وقال سعادة الوزير: سعدت بزيارة سعادة الشيخة @almayassahamad‬ لمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، ولدور النشر المشاركة فيه.‏ فلطالما كانت سعادتها وما زالت تولي اهتماماً بالغاً بالفن والثقافة ودعم الحركة الثقافية والتنوع الثقافي. وفي تغريدة أخرى، وبمناسبة اختتام الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. قال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة: نختتم (اليوم) فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، ومع هذا الختام نرسخ توطين الكتاب لأهميته الكبيرة، ولفتح آفاقٍ جديدة للمعرفة والإبداع.. فمسيرة ثقافة وطننا العزيز مستمرة وباقية.

930

| 23 يناير 2022