رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"حمد بن خليفة" تعلن فعالياتها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب

أعلنت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر عن ندواتها وفعالياتها التي تنظمها خلال معرض الدوحة الدولي الثامن والعشرين للكتاب، خلال الفترة من 29 نوفمبر الجاري إلى 5 ديسمبر المقبل. وتتضمن الفعاليات جلسات يومية لقراءة كتب للأطفال فضلا عن ندوات وتوقيعات تلقي الضوء على المؤلفين القطريين والعرب وكتبهم المنشورة من خلال دار جامعة حمد بن خليفة للنشر. وقال بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر ،في تصريح اليوم، إن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تهدف إلى دعم ثقافة القراءة في قطر من خلال تمكين المواهب والتركيز على مهارات القطريين والعرب، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في المواهب المبدعة في مجال التأليف، وأن الدار قامت بنشر كتبهم بما أضاف إلى رصيدها أعمالا متميزة تقوم بتوزيعها في قطر وبقية دول العالم. وتتضمن الندوات جلسة حوارية لكتابي الدكتور عبدالله العمادي، مؤلف الصحافة القطرية نحو الرقمية، والخبيرة مريم المنصوري، مؤلفة الطابق الرابع ولأحدث كتب عيسى عبدالله مملكة إبريز. وتتوج دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مشاركتها في معرض الكتاب هذا العام بالكشف عن قسم مخصص للقراء الصغار. ويوفر مؤلفو الكتب الجديدة الصادرة عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر جلسات قراءة وتوقيعات لكتبهم في جناح المعرض ضمن جدول زمني منظم. يشار إلى أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر التابعة لجامعة حمد بن خليفة، تأسست وفق أفضل الممارسات الدولية وبما يتماشى مع معايير التميز والابتكار، لتوفير منصة محلية ودولية فريدة من نوعها للأدب، والاستكشاف، والتعلم، والمساهمة في بناء الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة قطر. وتصدر دار جامعة حمد بن خليفة للنشر من مقرها في الدوحة، روايات وقصصا وسيرا للكبار واليافعين والأطفال، إضافة إلى الكتب التعليمية والتثقيفية للمدارس والكتب الأكاديمية للجامعات والباحثين، وكتب المعلومات والمراجع. وتسعى الدار إلى بث حب القراءة والكتابة، وترسيخ ثقافة أدبية مفعمة بالحياة في قطر والخليج العربي والدول العربية، وتنمية المواهب الجديدة.

1198

| 26 نوفمبر 2017

محليات alsharq
نصف مليون زائر لمعرض الدوحة للكتاب.. والمبيعات تتجاوز 18 مليون ريال

شهدت فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب التي اختتمت مؤخراً إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، ومن مواطني دول مجلس التعاون، حيث بلغ عدد الزوار أكثر من نصف مليون زائر خلال أيام المعرض. وأكد السيد/ إبراهيم البوهاشم السيد مدير معرض الدوحة للكتاب، في بيان صادر عن وزارة الثقافة اليوم، الإثنين، نجاح المعرض في اجتذاب شرائح كبيرة من القراء من مختلف الأعمار. وأشار إلى أن مبيعات الناشرين هذا العام تجاوزت 18 مليون ريال قطري حسب إحصائيات اللجنة المنظمة، وقد بيعت عناوين تمثل 70% من العدد الإجمالي للعناوين المعروضة، وجاءت الرواية العربية على رأس قائمة الكتب الأكثر مبيعًا، ثم الكتب التي تتناول العادات والتقاليد والأعراف وتاريخ قطر والخليج العربي، وتأتي في المرتبة الثالثة في القائمة كتب الأطفال باللغة العربية واللغة الإنجليزية، ثم دواوين الشعر النبطي وكتب المطبخ، وعلى الدرجة نفسها كتب العلوم السياسية، والاجتماعية، وكتب النقد الأدبي، وفي المرتبة الخامسة القواميس العلمية والمعاجم العربية والكتب الدينية. وأشاد بالحالة الثقافية التي تحققت من نشاط "المجلس الثقافي"، الذي أقيم في جناح وزارة الثقافة والرياضة، والمعنيّ بتوقيع الكتب، وفيه تم توقيع 85 كتابًا قطريًا، في مختلف مجالات المعرفة والإبداع، ممثلة كل الأجيال فضلاً عن إبداعات خليجية وعربية، فضلا عن تجارب الفتيات والمبدعين الصغار. وأكد مدير معرض الدوحة للكتاب أهمية "ملتقى الكتّاب القطريين - الأول" الذي جمع بين الكتّاب القطريين وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، حول ما يشغل الساحة الثقافية القطرية، وعبروا فيه عن القضايا التي تشغلهم في اتجاه تطوير تجاربهم الإبداعية، وسُبل إشعاعها، في الداخل وفي الخارج، واقترحوا جملة من الأفكار بشأن دعم الكاتب القطري، كما أكد سعادة وزير الثقافة والرياضة أن هذا اللقاء سيكون بشكل دوري، شارحا رؤية وزارة الثقافة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم" وكيفية تحقيقها. كما وافق سعادته على تدشين خمسة دور نشر جديدة لكتّاب قطريين، لتكون بمثابة منصات لنشر الكتاب القطري وتوزيعه. ورصد البيان ورش العمل في التعريف بمجالات الإبداع المختلفة والتي أقيمت داخل المعرض بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة وبين عدد من الجهات، بالإضافة إلى الندوات الأدبية والندوات الفكرية التي تناولت العديد من القضايا منها "قضايا صناعة النشر ودور الملكية الفكرية من أجل حماية الكاتب والناشر" و "قضايا الملكية الفكرية: حقوق المؤلف والحقوق المجاورة" وإشكاليات النهوض العربي والاسلامي ،و"صدام الحضارات أم تثاقفها؟" ، و"دور المثقف في صناعة الأفكار القائدة"، و"آفاق التحديث وممكناته في مجتمعاتنا" وغيرها. كما تميزت هذه الدورة بمشاركة كبيرة من دور النشر: المحلية، والعربية، والعالمية، حيث شاركت 490 دارًا للنشر، من 33 دولة عربية وأجنبية، منها 90 دارًا متخصصة في كتب الأطفال. وجاء إجمالي عدد العناوين المعروضة 104389 عنوانًا، منها 15219 عنوانًا جديدًا صدر عام 2016م، وإن عدد الأجنحة قد وصل إلى 895 جناحًا، على مساحة 23500 متر مربع، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وشارك في المعرض الذي استمر عشرة أيام عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية منها: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وجائزة كتارا للرواية العربية، وهيئة متاحف قطر، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومكتبة قطر الوطنية التابعة لمؤسسة قطر، والمركز الثقافي للطفولة، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأجنحة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التبادل مع المعارض الخليجية: أبوظبي، والبحرين، والرياض، والشارقة، والكويت، ومسقط، بالإضافة إلى مشاركة قطاع الثقافة من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون.

601

| 12 ديسمبر 2016

محليات alsharq
معرض الدوحة الدولي للكتاب.. رحلة تنوير ورسالة تثقيف

يعد معرض الدوحة الدولي للكتاب من أكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بدور تنويري وتثقيفي مهم، وسمعة طيبة يبرزها الإقبال الكبير من الدول العربية والخليجية والأجنبية للمشاركة فيه، ولقد جاءت الدورة السابعة والعشرون للمعرض والتي انطلقت في الثلاثين من شهر نوفمبر الماضي وتختتم في وقت لاحق اليوم، تحت شعار "اقرأ"، وهو الشعار الذي يلخص الدور التنويري المهم الذي يقوم به المعرض في المنطقة. وقد اهتم المعرض منذ كانت انطلاقته الأولى الدولي عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية بالدور الثقافي والتنويري ولم يكن فقط مجرد مكان لبيع الكتاب أو عقد صفقات بل كان دائما ذا رسالة ثقافية تحمل هم المواطن وترتقي به وجدانيا وتبرز إبداعات المجيدين من أبناء قطر ومن أبناء الوطن العربي أيضا إضافة إلى المهتمين بالشأن الثقافي العربي من الأجانب من المستشرقين لتشكل هذه الفعاليات الثقافية حصيلة فكرية وزاداً معرفياً لدى جموع الشعب القطري والمقيمين على أرض الوطن فاستطاع ان يخلق جيلا قارئا ليس هذا فحسب بل مبدعا عبر إنتاج فكري لمبدعين قطريين في مختلف المجالات. وفي هذا الصدد، يقول الشاعر فالح العجلان الهاجري مستشار وزير الثقافة والرياضة للشؤون الثقافية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا): "يعتبر معرض الدوحة للكتاب أحد الروافد المهمة في الثقافة، كما أنه فرصة مهمة لتلاقي الثقافات وتعرف المواطنين على الإبداعات في مختلف الأقطار العربية والأجنبية ، كما أنه قام بتنمية قدرة الفرد على الاختيار وتنمية ذائقته الفكرية بخلاف كونه دافعا من دوافع القراءة"، مشيراً إلى أن المعرض على مدار تاريخه ينعم بمناخ ثقافي حر، وإن كانت قضية القراءة هي أشمل من المعارض لأنها مسؤولية مؤسسات الدولة والمجتمع ككل. وأضاف الهاجري أن هناك بعض الاقتراحات التي تعمل على زيادة المردود الثقافي والتنويري في المجتمع مثل إقامة معارض متخصصة وإن كانت أصغر في الجامعات أو في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نظرا لطبيعة الجمهور، لافتا إلى أن معرض الكتاب هذا العام كان متميزا في إثراء الحياة الثقافية في قطر. وأوضح أن الدور الثقافي للمعرض مستمر عبر ما يطرح من ندوات ولقاءات ومحاضرات وفعاليات ثقافية جاذبة للجمهور، ولكن هذا النشاط يجب أن لا يكون بديلاً عن ملتقى ثقافي أسبوعي أو شهري لأن المعرض يقام مرة واحدة سنويا وبالتالي هو يفتح المجالات ويطرح العناوين العامة ويناقش اهم إصدارات العام ، وبالتالي يكون الدور الثقافي للمعرض كالتمهيد للفعل الثقافي طوال العام. ومن جانبه، قال الدكتور ربيعة صباح الكواري أستاذ الإعلام في جامعة قطر، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إن معرض الدوحة للكتاب في قطر تتواصل رسالته حاليا كما كان في الماضي في التثقيف والتنوير ولكن رسالته حاليا أكبر لتعليم الأبناء والاهتمام بالقراءة في ظل التحديات التكنولوجية الجاذبة للأطفال والتي تبتعد بهم عن القراءة في أحيان كثيرة وهذا هو التحدي ، فيمثل المعرض فرصة لاجتذاب الطلاب من المدارس والجامعات وغيرهم لخلق جيل يعتد بالثقافة تحقيقا لرؤية قطر الوطنية 2030 في بعدها الثقافي . وأضاف أن الكتاب ذو رسالة توعوية وترفيهية وتثقيفية ولابد لهذه الأهداف أن تتحقق حتى تجتذب الجمهور الذي تتصارعه الوسائل المختلفة ، كما يبرز الكتاب ظاهرة الإبداع وهذا ما يميزه عن بقية الوسائل، داعياً إلى تكاتف الجهود من المؤسسات التعليمية والثقافية في توعية الأبناء لخلق الجيل المبدع، كما أن المعرض يحمل رسالة للأسرة أيضا فعندما يزور رب الأسرة المعرض بصحبة أبنائه ويشتري الكتاب ويتابع ندوة أو محاضرة فهو يسهم بذلك في التوعية لأبنائه وتعريفهم بالواقع الثقافي ليقتربوا من هذا الواقع بدلاً من الركون إلى الهواتف الذكية فقط. أما الدكتور أحمد عبدالملك الروائي والأكاديمي القطري فأشار، في تصريح مماثل لـ "قنا"، إلى أن الثقافة كم تراكمي وبالتالي لا يقاس بعدد السنوات وان استمرارية المعرض والتنوع والفعاليات الثقافية المصاحبة تتوافق مع الجانب الثقافي في رؤية قطر الوطنية 2030 ، مؤكدا أن أحد أهم النتائج للمعرض على مدى تاريخه انه نجح في الحضور الثقافي وإتاحة الكتاب للقارئ . ولفت كذلك إلى أهمية أن يكون هناك دور توعوي داخل جميع المدارس والجامعات لاستيعاب الدور الثقافي للمعرض وأن يكون هذا الحضور محمودا ويمكن أن يكون له درجات ، ليطلع الطلاب على الكتاب ويتعرفون على رحلة صناعته . وأضاف عبدالملك أن معرض الدوحة للكتاب في دورته السابعة والعشرين، نجح في رسالته التثقيفية كونه ملائما في المكان والمساحة والأنشطة حتى الشعار "اقرأ " كما لم نسمع عن مصادرة كتاب مثلا وهذا يحسب للدولة ، ليسهم المعرض بفعالياته المختلفة في قضية التراكم الثقافي والحضور الثقافي ، مؤكدا أن ملامسة قضايا المجتمع هو الأهم مع الاحتفاظ بإتاحة الفرصة لمختلف الآراء ليكون فضاء فكريا حرا مع اهمية أن يوثق الدور الثقافي للمعرض ليتم استثماره في خلق مناخ فكري وثقافي في قطر . يشار إلى أن معرض الدوحة الدولي قد تأسس عام 1972 حيث كان يقام كل عامين, ومنذ عام 2002 أصبح يقام كل عام، وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم حيث بلغ عددها في أول معرض 20 داراً للنشر وهذا العام بلغ عددها 490 داراً للنشر تمثل 33 دولة عربية وأجنبية، وفي عام 2010 تم اختيار إحدى الدول لتكون ضيف الشرف لمعرض الدوحة الدولي للكتاب وكانت البداية مع الولايات المتحدة الأمريكية ثم فرنسا، تركيا، إيران، اليابان، والبرازيل، والسنة القادمة ستكون ألمانيا التي سيكون العام الثقافي بينها وبين قطر 2017.. لتتواصل الرسالة التنويرية والفكرية والثقافية لمعرض الدوحة الدولي للكتاب.

1372

| 10 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
وزارة الثقافة والرياضة.. إنجازات متواصلة وحضور متميز عربياً ودولياً

قدمت وزارة الثقافة والرياضة خلال عام 2016 الكثير من الإنجازات على الصعيدين الثقافي والرياضي، والهدف هو تهيئة كل ما يلزم لتحقيق الإبداع الفكري في مجالات الثقافة، ونشر ودعم النشاط الرياضي في كل ربوع الوطن الغالي، وكان صدى هذا الجهد الكثير من الثمار والنجاحات التي امتد صداها إلى خارج البلاد. وكان للوزارة حضور متميز في كل مجالات القطاع الثقافي التي تخدم الثقافة والتراث والفن في دولة قطر، ليس فقط على الصعيد المحلي ولكن أيضاً على خريطة الثقافة العربية والدولية. ولقد تميز هذا العام بالدمج بين وزارتي الثقافة، والشباب والرياضة إثر التعديل الوزاري في يناير 2016 ليتولى سعادة السيد صلاح بن غانم العلي مهمة الوزارة الجديدة "الثقافة والرياضة". وترصد وكالة الأنباء القطرية (قنا) في السطور التالية ما تم إنجازه في القطاع الثقافي، وإعادة ترتيبه لإعداد بيئة خصبة تسمح بممارسة أشكال الإبداع عن طريق إنشاء مراكز ثقافية جديدة متخصصة في مختلف القطاعات، فضلاً عن دمج مراكز أخرى لتحقيق رؤية الوزارة والتي تبلورت في "نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم". ومن هذا المنطلق فقد تم تدشين مركز شؤون المسرح في التاسع من مايو الماضي بهدف الارتقاء بالحركة المسرحية في الدولة، واحتضان المواهب القطرية في هذا المجال المسرحي من جميع الفئات العمرية.. كما أنشئ مركز "الوجدان الحضاري" في الشهر نفسه بهدف المحافظة على القيم الحضارية للمجتمع ونشرها وترسيخها وتطوير آليات بثها وتنميتها وتحقيق التواصل الإنساني في المجالات المتعلقة. وجاء القرار الوزاري رقم (94) لسنة 2016 بإنشاء مركز قطر للشعر "ديوان العرب" بهدف النهوض بالحراك الأدبي فيما يخص الشعر بكل قوالبه وأساليبه، وإطلاقه في فضاء إبداعي حر وفق معايير تراعي التراث الأدبي للمجتمع القطري وعمقه الثقافي. كما تم إنشاء مركز الفعاليات الثقافية والتراثية بقرار الوزير رقم (42) لسنة 2016، بهدف القيام بكافة الأمور المتعلقة بالمشاركة في الفعاليات الثقافية والتراثية والاحتفالات بالمناسبات الوطنية.. وأنشئ كذلك مركز شؤون الموسيقى للقيام بكل ما يسهم في تطوير الموسيقى، وكذا مركز الفنون البصرية لرعاية حركة الفنون البصرية القطرية وحفظ وتنمية الذاكرة الجماعية للفن التشكيلي القطري واكتشاف المواهب والعمل على دعم الفنانين الشباب. وتجاوزت البرامج والمشاريع والفعاليات الثقافية والفنية أكثر من مائة فعالية شملت ندوات ومحاضرات ومهرجانات واحتفالات ومشاركات في مناسبات رسمية سواء داخل الدولة أو خارجها، فضلاً عن المعارض الفنية وطباعة مؤلفات جديدة، وترجمة عدد من الكتب الأجنبية إلى العربية عن لغات مختلفة أو ترجمة كتب عربية إلى لغات أجنبية. معرض الدوحة الدولي للكتاب وعلى المستوى الوطني شهدت أروقة وزارة الثقافة والرياضة العديد من الفعاليات التي حظيت بمشاركة وحضور عربي ودولي كان في مقدمتها معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين والتي أقيمت بمركز الدوحة للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار "اقرأ" بمشاركة 490 داراً للنشر تمثل 33 دولة عربية وأجنبية، وتختتم فعالياتها في وقت لاحق اليوم، وذلك وسط احتفالات وفعاليات ثقافية مميزة. وجاء افتتاح مهرجان الدوحة المسرحي 2016 في السابع والعشرين من مارس متزامناً مع اليوم العالمي للمسرح، تأكيداً على اهتمام دولة قطر بالحركة المسرحية، فضلاً عن فعالية "المسرح" التي تهدف إلى استعادة دور المسرح المدرسي واكتشاف المواهب الجديدة، وذلك ضمن احتفالات الدولة بيومها الوطني في ديسمبر الجاري. واهتمت وزارة الثقافة والرياضة بالفنون المختلفة فأقيمت المعارض للفنانين القطريين، وتمت استضافة فنانين عرب في جاليريهات الوزارة، واستضافت الوزارة عروضاً فنية وثقافية عربية منها برنامج ثقافي تونسي وآخر جزائري، كما تمت استضافة فعاليات ثقافية وفنية لمجموعة الدول الفرانكفونية. وفي إطار دورها التثقيفي أقيمت العديد من المحاضرات واللقاءات لتوعية الشباب بكثير من القضايا، وفي نفس الوقت الاستماع إلى آرائهم وأفكارهم وكان في مقدمة هذه الفعاليات ملتقى الشباب القطري الذي خرج بالعديد من التوصيات في القطاع الشبابي فكان توجيه سعادة وزير الثقافة والرياضة بالعمل على تنفيذها ومن أهمها بحث إمكانية تشريع للقطاع الشبابي جديد لاستيعاب المبادرات الشبابية، ومنها إقامة ندوة حول أهمية المجالس في قطر، كما صدرت إصدارات متنوعة عن إدارة البحوث والدراسات الثقافية ، وتمت إعارة أكثر من 50 ألف كتاب من المكتبات العامة التابعة للوزارة لحوالي 45 ألف مستعير. وحرصت وزارة الثقافة والرياضة على مشاركة المجتمع في مختلف مناسباته ،فكانت فعالياتها حاضرة في مختلف المناسبات الوطنية والرياضة، والأعياد والمناسبات الاجتماعية والتراثية للدولة، بما يسهم في التعريف بالتراث القطري ،وفي ذات الوقت تهدف إلى الترويح الفني الهادف وتبادل الثقافات بين الشعوب. وضمن الفعاليات التراثية تم تكريم الداعمين لملفي القهوة والمجلس العربي بعد تسجيلهما على قائمة التراث الثقافي العالمي لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، كما تم إطلاق حملة "متحدون من أجل التراث" بالتعاون مع متاحف قطر، كما شاركت الوزارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الاحتفال باليوم العالمي للتراث، كما اهتمت بإصدار العديد من الإصدارات التي تعني بالتراث في مقدمتها مجلة المأثورات الشعبية وكتاب الحماية القانونية للتراث الثقافي. وعلى المستوى العربي والدولي شاركت وزارة الثقافة والرياضة في كثير من الفعاليات العربية منها مهرجان الجنادرية بالسعودية، وأيام الشارقة التراثية، وملتقى الشعر الخليجي في سلطنة عمان، كما شاركت في معرض الحرف والصناعات التقليدية الثاني المصاحب لاجتماع أصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض في أكتوبر الماضي، وكذا المشاركة في المؤتمر الدولي للأرشفة في باريس بفرنسا، وأعمال الدورة الحادية عشرة للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي في عاصمة إثيوبيا أديس أبابا من 28 نوفمبر الفائت وحتى 2 ديسمبر الجاري. وشاركت الوزارة في عدد من معارض الكتب العربية منها معرض الدار البيضاء للكتاب، معرض مسقط الدولي للكتاب، معرض الشارقة الدولي للكتاب، معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض الكويت الدولي للكتاب. بطولة لبرثة للصقور وكانت وزارة الثقافة والرياضة راعية وشاهدة للعديد من الفعاليات التي يصعب حصرها من المؤسسات واللجان الثقافية في الأندية الرياضية أو المراكز الشبابية أو مراكز وملتقيات الفتيات التابعة للوزارة فجميعها أقام مؤتمرات وندوات ومهرجانات كبرى كما كان لها مشاركات خارجية مميزة بالإضافة إلى الورش والدورات التدريبية في مختلف الفنون، ولعل من أبرز الفعاليات الشبابية هي النسخة الثالثة من بطولة "لبرثة للصقور" في مركز شباب الذخيرة، وبطولة بروق الثانية لمركز شباب الجميلية، ومهرجان التراث الأول بمركز شباب برزان ومعرض كشتة في نسخته الخامسة في مركز شباب سميسمة، كما استضاف النادي العلمي القطري ملتقي العلوم الخليجي الثاني والعشرين، وأقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي ندوة أسبوعية في مختلف نواحي الفكر والأدب ، وأقام المركز الشبابي للهوايات معارض مستمرة، فضلا ًعن أنشطة الأندية المختلفة من تقديم دورات ثقافية وفنية وفعاليات تحافظ على الموروث القطري. اليوم الرياضي للدولة وبخصوص اليوم الرياضي للدولة قامت وزارة الثقافة والرياضة بتفعيل معايير جودة فعاليات اليوم الرياضي وتوفير كل سبل التعاون مع الجهات المختلفة في الدولة من أجل تنظيم الفعاليات والأحداث الرياضية لتحقيق الأهداف الوطنية المرجوة من اليوم الرياضي وتحقيق أعلى معدلات الفائدة والمشاركات لجميع فئات المجتمع القطري دون تمييز في الفعاليات ذات الجودة العالية . وقامت الوزارة كذلك بإعادة تدوير واستخدام المنشآت والأدوات والمرافق الرياضية مع توفير أوجه الصرف في الأمور ذات الأولويات الضرورية، وقد أدى ذلك إلى ترشيد الإنفاق غير المبرر نتيجة بناء بيئة مصنعة ليوم واحد للرياضة وإقامة فعاليات ليس لها علاقة بالوعي والأنشطة الرياضية تجاوزت نسبة التخفيض إلى أكثر من 20% مقارنة بالعام السابق. وقد تم تنسيق التعاون المشترك والشراكات بين الاتحاد القطري للرياضة للجميع ومؤسسات الدولة والاتحادات الرياضية القطرية من أجل تنفيذ الفعاليات الرياضية المجتمعية ، ومن الفعاليات التي تم تنظيمها (بطولة كرة القدم لخماسيات الوزارات والهيئات ، وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية فوق 40 سنة، ومارثون أوريدو 2016 لكل الفئات العمرية للعائلات القطرية ، ودوري شباب قطر، وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية الرمضانية، ومهرجان الرياضة للجميع الصيفي). وفي مجال تأهيل وتدريب الكوادر الرياضية قامت إدارة الشؤون الرياضية بالوزارة بمتابعة إعداد الأطر المنظمة لعمل مؤسسات إعداد وتأهيل الكوادر الرياضية من أجل تحقيق أعلى معدلات الفائدة والكفاءة والفعالية في التنمية البشرية وعدم الازدواجية بين مؤسسات الدولة في إعداد القيادات والكوادر في المجال الرياضي لضمان التكامل بينهم في تقديم الفرص والدورات التعليمية والشهادات المهنية والاستشارية والبحوث والبرامج التدريبية النظرية والعملية لإعداد القيادات القطرية والكوادر الشبابية في مجالات الرياضة المختلفة بين تلك المؤسسات. وقامت إدارة الشؤون الرياضية كذلك بالتنسيق بين معهد جسور وأكاديمية اللجنة الأولمبية القطرية بتنظيم الفعاليات والأحداث الكبرى وإدارة عمليات الملاعب والمنشآت الرياضية ونشر ثقافة العمل التطوعي، مع تطوير كفاءات وقدرات الموظفين الراغبين في التطوير المهني في مجالات الإدارة الرياضية. كما تمت دراسة إعادة تأسيس مركز إعداد القادة في قطاع الرياضة لتمكين الكوادر والشباب القطري على تحسين مهاراتهم وتطوير مواهبهم الكامنة وتحقيق أهداف رؤية قطر 2023، لإنشاء كيان وطني مستدام يدعم ويعزز فرص التعليم والتدريب لكافة أفراد الشعب القطري لتمكينهم من الاستثمار الكامل لمواهبهم ومهاراتهم الشخصية والانخراط في الأعمال الإدارية والفنية والتطوعية في قطاع الرياضة القطرية. وفي مجال تمكين الكوادر القطرية من عضوية الهيئات الرياضية الدولية، قامت وزارة الثقافة والرياضة بتعزيز سبل المحافظة على المناصب في مجالس إدارات الهيئات الرياضية الدولية التي يشغلها القادة القطريون والتي حصلت عليها الدولة كنتيجة لمحصلة إرث استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وتحقيق الإنجازات الرياضية على كافة المستويات القارية والعالمية. وتم التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة من أجل بذل كل الجهود لتعزيز ودعم القيادات والكوادر الرياضية القطرية لتمكينهم من فرصة حصولهم على عضوية ومكانة بارزة في الأوساط الدولية والقارية والمحافظة على المناصب الرياضية والعضوية للقيادات القطرية في التنظيمات والاتحادات الرياضية الدولية على كافة المستويات العربية والخليجية والقارية والدولية والأولمبية، ونتيجة للجهود المبذولة حصلت القيادات القطرية والكوادر القطرية على عضوية العديد من مجالس إدارات الاتحادات الرياضية على المستوى العربي والخليجي والقاري والعالمي، وبالإضافة إلى عضوية اللجان العليا النوعية داخل التنظيمات والاتحادات الرياضية الدولية.

3292

| 10 ديسمبر 2016

محليات alsharq
ندوة حول "تأثير الصورة الذهنية على الحوار" بمعرض الكتاب

ضمن الندوات الفكرية بمعر ض الدوحة الدولي للكتاب السابع والعشرين، أقيمت اليوم ندوة تحت عنوان "تأثير الصورة الذهنية على الحوار" وذلك بالتعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان قدمها الباحث مختار الخواجة المتخصص في مجال الخطاب الديني والأخلاق. حضر الندوة عدد من المهتمين بقضايا الحوار والأديان، والمثقفين، وجمع من الأكاديميين. وأوضح مختار الخواجة أن الصورة الذهنية المسبقة تؤثر سلباً على الحوار ونتائجه ولذلك لابد من الدراسة الجيدة وعدم الاحتكام إلى الصورة الذهنية السابقة ليخرج الحوار بشكل بناء ونتائج ملموسة. وأوضح أن الصورة الذهنية تعني تعميم فكرة معممة عن شخص أو مجموعة ما، عرقية أو دينية، تبنى عادة على معلومات أو انطباعات أو أفكار مسبقة، ومن خصائصها أنها تجمع بين الفكر والخيال، وهي جامدة وتميل للتعميم، كما أنها تربط الخصائص الإيجابية أو السالبة بالأشخاص أو الجماعات بطبيعتهم ذاتها، ما يعني كذلك عدم قابليتهم للتغير. وأشار إلى أنه يغلب التحليل السطحي والمباشر على الصورة الذهنية وتكويناتها المختلفة من الانطباعات الموجودة سلفا ومسبقا عن الجماعات المختلفة. أما عن أسباب تشكل الصور الذهنية، فقال المحاضر هناك أسباب إدراكية طبيعية، فالتعميم وسيلة عقلية لتبسيط المعلومات الكثيرة الواردة إلينا، ويسمح بالتمييز بين المختلفين والمتشابهين، وتوجد أسباب معرفية أيضا، نتيجة للاعتقاد بمعلومات خاطئة، كما أن المعلومات التي تقدم حول الصورة الذهنية تتبنى العاطفة، هذا إضافة إلى الأسباب الاجتماعية والاقتصادية، لافتاً إلى أن الأدب العربي قد تضمن أحياناً أحكاماً معممة عن قبائل محددة، وتسببت في نقل صور ذهنية عنها، ومن ذلك كتاب البخلاء للجاحظ الذي تضمن تعميمات على بعض الأقوام. وأضاف أن وسائل الإعلام حاليا لها دور في نشر التعميمات.

1190

| 09 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة الدولي الكتاب يعزز فكرة "كتابة المقال"

رواد معرض الدوحة الدولي للكتاب كانوا على موعد مع ورشة لفن كتابة المقال، قدمتها الكاتبة الأستاذة عائشة بنت جاسم الكواري، وهي الورشة التي حضرها مجموعة كبيرة من زائري المعرض، والمهتمين بالكتابة.وجاء تنظيم هذه الورشة، لحرص اللجنة المنظمة للمعرض على تشجيع القراءة، بما يتسق وشعار الدورة السابعة والعشرين للمعرض، والمعنونة "اقرأ"، علاوة على حرصها على تنمية مهارات الكتابة؛ ونشر مهارات النشر وغيرها في المجتمع القطري من خلال توفير التدريب المهني المتخصص بصفة دورية.وخلال الورشة، طافت عائشة الكواري بالحضور حول تعريف المقال وماهيته وعناصره وأنواعه، إلى غيرها من مجالات المقال المختلفة. وعرفت الكواري المقال بأنه "اصطلاحا هو نوع من الأنواع الأدبية النثرية يدور حول فكرة واحدة أو جزء من تلك الفكرة. أو تعبير عن وجهة نظر ما. بهدف الإقناع أو التوضيح أو الإثارة للقراء. ويمتاز طوله بالاعتدال. ولغته بالسلاسة والوضوح. وأسلوبه بالجاذبية والتشويق".ولفتت إلى أن المقال يعد وسيلة من وسائل نشر الثقافة ومعالجة المشكلات السياسية والاجتماعية، والتنبيه والإثارة لقضايا الرأي العام. واصفا إياه بأنه لون من ألوان الإبداع الأدبي.وتعرضت لأنواع المقال، ومنه الصحفي، "وهو ذلك المقال الذي يكتبه في الغالب، كاتب غير متخصص، في موضوع عام، ومعد للنشر في مطبوعة صحفية: يومية، أسبوعية، أو شهرية. يحدث أحيانا أن يكون الكاتب متخصصا، لكنه يحرر المقال بأسلوب يخاطب غير المتخصصين. ما يدخله في تصنيف المقال الصحفي".وحددت شكلا آخر من أشكال المقال وهي المقالة الأدبية، "وهي تلك الكتابة النثرية، المتخصصة بالكتابة عن الأدب"، بالإضافة إلى تحديدها لنوع آخر من المقالات، وهي المقالة العلمية، "وهي الكتابة النثرية، المختصة بالحديث عن كشف علمي أو طبي. أو عن نظرية علمية، أو سلوك بشري محدد. سواء كان ممارسة اقتصادية، أم ظاهرة اجتماعية، أم مظاهر لأعراض نفسية".خاتمةعرجت الكواري على خاتمة المقال بأنه "آخر مقاطعه، ويكون بمثابة تلخيص لكلِّ ما عرضته المقالة، وتمتاز بإيجازها، وقوَّة تأثيرها في القارئ". وحظيت الورشة بتفاعل كبير من جانب الحضور، خاصة أنه صاحبها إجراء تمرين، وهو ما أضفى أجواء من التشويق على الحضور في التدريب على كتابة المقال.

888

| 08 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
إسلام ويب يدشن "بنين وبنات" بالإنجليزية

دشنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موقع "بنين وبنات" باللغة الإنجليزية الإصدار الثالث لعام 2016 بالشبكة الإسلامية التابعة للإدارة، وذلك في جناح الوزارة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ27.وقام السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني ومدير إدارة المساجد وبحضور عدد من المسؤولين في الإدارة بإطلاق الموقع. وقال الكواري: يطيب لنا أن نلتقي على الخير والبركة، على مائدة إسلام ويب، التي تقدم لنا وللجمهور كل نافع ومفيد، ومسيرته المباركة خير شاهد على ذلك"..وتابع: "الموقع يشمل الألعاب الترفيهية التي تتميز بعرضها في قوالب تعليمية تربوية هادفة، ويوفر للأطفال بيئة آمنة على الإنترنت للترفيه والتعليم وفق منظومة ذات قيمة تربوية وترفيهية يتبناها إسلام ويب".

2491

| 08 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
وزارة الإقتصاد تعقد ندوة حول حقوق المؤلف

أقامت وزارة الإقتصاد والتجارة بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) ندوة عامة حول حق المؤلف والحقوق المجاورة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين. وذلك بهدف توعية المؤلفين والمهتمين بحقوق المؤلف والحقوق المجاورة. وقد حاضر في الندوة ممثل عن وزارة الإقتصاد والتجارة وعدد من خبراء المنظمة الدولية (الويبو)، حيث سلطت الندوة الضوء على أنظمة وقوانين حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ودور الهيئات في حماية حقوق المؤلفين والتصدي لظاهرة التزوير والاعتداء على الحقوق الفكرية للمؤلفين خاصة مع التطورات التكنولوجية وإتاحة المصنفات على شبكات الإنترنت وتحديد المسؤوليات.

348

| 08 ديسمبر 2016

محليات alsharq
قراءة نقدية في "ماء الورد" للقطرية نورة فرج

قدم الناقدان الأدبيان والأستاذان بجامعة قطر، الدكتورة امتنان الصمادي والدكتور محمد مصطفى سليم، رؤية نقدية وتحليلية لرواية "ماء الورد" للأكاديمية والكاتبة القطرية نورة محمد فرج وذلك خلال الندوة النقدية، التي نظمت ليلة أمس، على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته السابعة والعشرين بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتعد رواية "ماء الورد" أولى تجارب الكاتبة نورة فرج في قسم الرواية بعد إصدارات قصصية. وأوضحت الدكتورة امتنان الصمادي، أن الرواية بداية مختلفة عما هو سائد في الكتابات النسائية للرواية التي تبدأ أغلبها بمنحى وتوجه عاطفي وجداني يتضمن حكايات الحب والمشاعر. وقالت إن الدكتورة نورة بدأت تجربتها مع شكل الرواية من اتجاه تاريخي راوحت فيه بين تضمين لبعض الجوانب التاريخية من ناحية وطمس لجوانب أخرى مما يبرز رؤية الكاتبة وموقفها من فترة العهد العباسي في القرن الرابع الهجري والتي تميزت بالضعف والوهن. وأشادت الصمادي بأسلوب الرواية خاصة تلك التي تتعلق بتضمين الكاتبة لأشكال وأنماط متعددة الألوان تعكس ضعف الخلافة في تلك الحقبة خاصة خلال فترة حكم المقتدر بالله جعفر الذي تهاون بالخلافة وأضاع مجد وقوة الحكم العباسي، وهو ما يمكن أن يفسر باهتمام الكاتبة بتاريخ المؤامرات، مشيرة في الآن ذاته، إلى أن نورة بخلاف من عُرفوا بإعادة بناء التاريخ بصورة سردية مترابطة، فإنها في "ماء الورد"، بدت حسنة الحبك، قوية السبك، عميقة الرؤية، تحمّل التاريخ مسؤولية جسيمة فيما يتعلق بقراءة الواقع، واشتغلت على تصوير الأحداث في هذه الحقبة بأسلوب سائغ من غير التزام مفرط بحرفية الوقائع التاريخية. وهي بذلك تستحضر ميلاد الأوضاع الراهنة من خلال رحم الماضي ،وتصور واقعا متشكلا في واقع لم يكتمل تشكله بعد، ومن هنا تكمن الصعوبة. أما الناقد الدكتور محمد مصطفى سليم، فأشار إلى أن رواية "ماء الورد" لها خصوصية في سردها لأحداث تاريخية بأسلوب هزلي ساخر لفترة الحكم العباسي في القرن الرابع الهجري، مُضيفاً خلال تقديمه أن هذه السخرية الموجودة في الرواية سواء عبر الوصف الساخر والقبيح لشخصيات واقعية وخيالية وأحداث أرادت الكاتبة من خلالها الكشف عن قبح الحياة التي لا تحتوي فقط على الأشياء الجميلة بل والقبيحة أيضاً كالتي تتعلق بقبح العلاقات الإنسانية تاريخياً، وهو أسلوب يبين قوة وتفرد في الطرح خاصة مع إضافة الأسلوب الساخر الذي يكشف الحقيقة للقارئ عبر حيل مبطنة في النص. واعتبر الناقد محمد سليم، أن رواية "ماء الورد"، هي أفضل رواية قرأها، لافتاً إلى أن لها بعداً درامياً يجعلها صالحة لعمل درامي سينمائي، فضلاً عن تقديم الروائية لتجربة خاصة جدا تبدو وكأنها تلعب باللغة وبالسخرية معاً بكسر أفق التوقع بشكل مستمر من أول صفحة إلى آخر صفحة في الرواية. وأوضح أنها من خلال العلاقة العاطفية بين ليلى وعابد، يكتشف القارئ أن هذه العلاقة ليست الهدف الرئيسي، وإنما تود أن تقدم البطانة الفاسدة والمجتمع الفاسد الذي يتوغل في الجهل وهو على قمة العلم، ويقدم الأصالة في ثوب المعاصرة. ومن ناحيتها قالت الكاتبة نورة محمد فرج، إن روايتها "ماء الورد" جاءت بعد قراءات وتراكمات انطلقت منذ عام 2007، حيث كانت في كل مرة تسمع معلومة أو تقرأها تدونها في دفتر بمثابة "بنك معلومات"، إلى أن اكتملت أفكارها ولملمتها، وعندما قررت تدوينها، كتبتها في 12 يوما .. مشيرة الى أن روايتها "تاريخية، بوليسية ورومانسية" لها خصوصيتها بعيدا عن الروايات التي تتحدث عن الحب والرومانسية والعلاقات التقليدية المتداولة، تدور أحداثها خلال القرن الرابع الهجري يرويها أبطال الرواية (ليلى وعابد) طيلة أيام شهر رمضان، منوهة في الآن ذاته، بأن كتابة الرواية بخلاف كتابة القصة، أصعب وأحلى.

2650

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
الزيارات العائلية والمدرسية تنعش معرض الدوحة للكتاب

شهد معرض الدوحة للكتاب أمس، الخميس، إقبالًا لافتًا من قبل العائلات، وذلك مع عطلة نهاية الأسبوع، وسط توقعات بزيادة أعداد الزائرين اليوم وغدًا. وتزامن مع هذا الإقبال، زيارات لطلاب المدارس، إذ قامت العديد من المدارس المختلفة بالدولة بتنظيم زيارات إلى أروقة المعرض في مقره بمركز الدوحة للمعارض. وتفقد الزائرون أجنحة المعرض المختلفة، والتي يقدمها الناشرون، بجانب التعرف على ما تقدمه مؤسسات الدولة المختلفة من هيئات ووزارات ومكتبات ومراكز متنوعة، بكل ما يدعم القراءة، ويشجع عليها. وخلال جولاتهم بالمعرض، لمس الزائرون الخدمات التي وفرتها اللجنة المنظمة للمعرض، والتي ضمت العديد من هذه التيسيرات، بغية قضاء الزائرين أجواء ميسرة للقراءة والإطلاع، على نحو الشعار الذي يرفعه المعرض خلال دورته السابعة والعشرين. ومن بين هذه الخدمات العربات الخاصة بالكتب، وخدمة الاستعلامات، وتوفير موظفي استعلامات على درجة عالية من الكفاءة، يقومون بتوفير كل المعلومات التي تخص الزائرين بشأن المعرض، ومنها أماكن الأجنحة والكتب المطلوبة، علاوة على توزيع دليل المعرض الورقي والإلكتروني، بجانب توفير خدمة الزوار من نقل الأغراض المشتراه.

369

| 01 ديسمبر 2016

محليات alsharq
توقيع "مدونات الأسرة الحاكمة" للشيخ خالد بن محمد بمعرض الدوحة للكتاب

وقّع الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني مساء أمس، الخميس، إصداره الفكري والأدبي الجديد كتاب "مدونات الأسرة الحاكمة"، وذلك بمقر المجلس الثقافي في جناح وزارة الثقافة والرياضة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب. حضر حفل التوقيع سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة وعدد كبير من المثقفين والأدباء. وفي مداخلته. قال سعادة الوزير: "إننا في أمس الحاجة إلى مثل هذه النوعية من الكتب التي توثق لتاريخ دولة قطر"، مؤكداً أن المدونات والشخصيات التي تناولها الباحث تعد نموذجًا يحتذى به، سواء كانت للشيخ المؤسس جاسم بن محمد أو الشيخ علي بن عبد الله أو غيرهم من حكام قطر". وزير الثقافة والرياضة يتلقى اهداء من الشيخ خالد بن محمد آل ثاني وتابع: "أنا من الأشخاص الذين تأثروا كثيرا بهذه الشخصيات وحق على كل قطري أيضا أن يتأثر بهم، فقد تأثرت كثيرا بشخصية الشيخ جاسم المؤسس رحمه الله وأتوقع أن القراء من خلال اطلاعهم على المدونة وكذلك الديوان الشعري أن يتلمسوا الكثير من القيم والأخلاق الحميدة". ومن جانبه، قال مؤلف الكتاب للحضور إن العمل عبارة عن بحث نال عليه أطروحة الماجستير في التاريخ من خلال تحقيقه ودراسته لمدونتي الشيخين جاسم بن محمد والشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، رحمهما الله تعالى، وقد حصل كذلك على الدكتوراه من خلال تحقيقه ودراسته لمدونة الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، رحمه الله تعالى، والتي ستطبع قريبًا. وأضاف أن المدونات الشخصية تعد من أنماط الإنتاج الفكري والتاريخي الذي يشكل أهمية كبيرة؛ حيث إنها تسجل الحدث غالبًا حال وقوعه، وتبين الأحداث المهمة التي مرَّت على الكاتب، والثقافة السائدة في تلك الفترة، وكان مؤسس قطر الشيخ جاسم بن محمد ممن اهتم بهذا النوع من التدوين، وكذلك عدد من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، ومنهم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني. وقد اتجه الكاتب من خلال إصداره إلى دراسة هذا النمط من الإنتاج الفكري والتاريخي، حيث اتخذ مدونتي الشيخ جاسم والشيخ علي نموذجًا لمدونات الأسرة الحاكمة، لما تميزا به من غزارة المعلومات والأحداث التاريخية الكثيرة، إضافة إلى تصحيح العديد من التواريخ المتداولة، خاصة تواريخ الولادات. وزير الثقافة والرياضة خلال مداخلته وأوضح مؤلف الكتاب أن الشيخ جاسم رحمه الله كان يهتم بالعلم ويسعى لنشر العلم في البلاد وذلك من خلال إرسال طلاب من قطر للخارج للدراسة والتعلم ومن ثم العودة لنقل العلوم لأهل قطر، وكان رحمه الله يهتم بجمع ونشر الكتب في الوقت الذي كانت فيه طباعة ونشر الكتب أمراً صعباً جداً. وأكد أن المصادر التي استقى منها مادة البحث والكتاب متنوعة فمنها كتب ومخطوطات ومدونات ومنها مقابلات مع أشخاص عاصروا هذه الفترات الزمنية أو سمعوا ممن عاصروا. وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة وأربعة فصول، كما تم تذييله بخاتمة وملاحق ومجموعة من الفهارس، إضافة إلى الصور التي تزيد الكتاب وضوحًا وتشويقًا، حيث خصص المقدمة للحديث عن أهمية البحث وأهدافه ومشكلاته. وأضاف أن الفصل الأول تناول فترة كتابة المدونتين بدراسة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لدولة قطر، ما يهيئ القارئ للفصل الثاني والذي يتناول التعريف بصاحبي المدونتين ومنهج التحقيق، والذي بدوره ينقلنا للفصلين الثالث والرابع، اللذين يتناول الأول منهما تحقيق مدونة الشيخ جاسم بعرض الأحداث، وترجمة الأعلام، وبيان المواقع، وغيرها من الأمور التي تخدم النص المحقق، وقد اشتملت مدونته على 65 تدوينة، و61 تاريخًا. أسلوب علمي بيّن الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني منهجية البحث في كتابه، وقال إنه اتبع الأسلوب العلمي في تحقيق لمدونات الشيخ جاسم رحمه الله، من خلال دواوينه الشعرية والمدونات الملحقة بالديوان، وكان يدون بها بعض الأمور والأحداث التي عاصرها وعاشها، "وبفضل الله تمكنت من تحقيق هذا العمل الذي كان محور رسالة الماجستير التي ناقشتها".

2013

| 01 ديسمبر 2016

محليات alsharq
د. النابت: معرض الدوحة للكتاب له ثقل كبير ويثري الساحة الثقافية

أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء، أن ما رأيناه من تنوع في معرض الدوحة الدولي للكتاب يعد حدثاً ضخماً، من حيث الكم والنوع.وقال سعادته في تصريحات خاصة لـ"الشرق" إن ضخامة المعرض تكمن في معروضاته من حيث الكتب المختلفة، على نحو ما ظهر في يوم الافتتاح، مما يؤشر إلى إقبال جماهيري كبير على المعرض، "وهذا ما لمسناه في اليوم الأول للافتتاح، الأمر الذي ستكون له انعكاساته على المشهد الثقافي بدولة قطر".وتمنى سعادة الوزير التوفيق لوزارة الثقافة والرياضة في تنظيم مثل هذه المعارض، والتي تتمتع بثقل كبير، على نحو معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهو الأمر الذي يفيد المستهلك والعارض ويثري في الوقت نفسه الساحة الثقافية في قطر.

682

| 30 نوفمبر 2016