رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«الثقافة» تشارك في معرض العراق للكتاب

أعلنت وزارة الثقافة عن مشاركتها في فعاليات معرض العراق الدولي للكتاب، الذي ينطلق غداً، وحتى 24 فبراير الجاري، وتهدف المشاركة القطرية إلى الترويج لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بالإضافة إلى عرض الإنتاج الفكري الثقافي القطري، وتعزيز العلاقات مع الجانب العراقي. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: تشارك دولة قطر للمرة الأولى في معرض العراق الدولي للكتاب، الذي يُعَد من المعارض القيِّمة والثرية بالتنوع الثقافي والمشاركات الواسعة من قِبل دور النشر العربية والأجنبية. مؤكدا أن مشاركة الوزارة في المعرض تأتي لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، إضافة إلى استقطاب دور نشر عراقية للمشاركة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته المقبلة.

822

| 13 فبراير 2024

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق معرض الدوحة للكتاب 9 مايو

أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب عن إقامة النسخة 33 من المعرض خلال الفترة من 9 - 18 مايو المقبل، وذلك في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وسبق أن أقيمت الدورة الماضية للمعرض خلال شهر يونيو الماضي بمشاركة حوالي 505 من الجهات المشاركة محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً، تمثل 37 دولة، ما جعل هذه النسخة هي الأكبر في تاريخ معرض الدوحة للكتاب. كما قدمت دور النشر المشاركة لروادها نحو 180 ألف عنوان، و750 ألف كتاب.

436

| 17 ديسمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
إقامة النسخة الـ 33 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب مايو المقبل

أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب عن إقامة المعرض في نسخته ال 33 خلال الفترة من 9 - 18 مايو 2024، وذلك في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وكانت النسخة 32 من معرض الدوحة الدولي للكتاب قد أقيمت هذاالعام في يونيو الماضي بمشاركة حوالي 505 من الجهات المشاركة محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً، تمثل 37 دولة، ما جعل هذه الدورة هي الأكبر في تاريخ معرض الدوحة للكتاب كما قدمت دور النشر المشاركة لروادها قرابة 180 ألف عنوان، و750 ألف كتاب.

1748

| 14 ديسمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية: تدشين قصص الفائزين في «كتّاب المستقبل 5»

ترك تدشين قطر الخيرية لقصص الفائزين في برنامج «كتّاب المستقبل 5» بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين أثرا كبيرا في نفوس الطلاب من مختلف المراحل الدراسية الابتدائية، والإعدادية، والثانوية والجامعية. خطوة اعتبرها الكتاب الفائزون بمثابة تتويج لجهودهم ونقطة تحول في حياتهم. حيث تقدموا بالشكر لقطر الخيرية والجهات الداعمة لهذا البرنامج الذي صقل مواهبهم ووضعهم في قائمة الكتاب الجدد الواعدين. دعم متواصل ويأتي دعم قطر الخيرية لمواصلة درب كتّاب المستقبل نظرا لتطلعها لفتح آفاق جديدة للبرنامج تمضي به نحو التوسع والتطور، تأكيدا لمواصلتها في نشر رسالتها في مجال اكتشاف ورعاية المواهب الناشئة، ورفد المشهد الثقافي القطري بكتاب واعدين.. خطوة أولى ويقول الطالب تقي النعيمي:« تدشين الكتاب يعد خطوة أولى نحو تحقيق حلم لطالما راودني منذ الصغر، وتكليلا لجهود سنوات من العمل الدؤوب للوصول لهذه المرحلة التي كان من الصعب الوصول إليها لولا جهود اللجنة المنظمة وعائلتي التي كان لها دور كبير في دعمي وتشجيعي. وأطمح بعد هذا التدشين إلى نشر عدة كتب أخرى تتمحور حول بعض القضايا الاجتماعية السلبية وكيفية التخلص منها». وقال الطالب عبد الرحمن مهران:» هذا التدشين منحني الثقة وعيش تجربة التأليف، أنا أشعر بالفخر والسعادة. هناك أمور كثيرة لا زلت أجهلها ولا أعتبر نفسي قادرا على تدشين كتاب خاص بي بعد لكني بالتأكيد أصبحت أقرب لذلك. بدورها قالت الطالبة نوف مسعود المريخي:» هو حلم تحقق لنا نحن المشاركين في النسخة المميزة من كتاب المستقبل، بعد وقت وجهد وتجاوز للعوائق. حيث ألقت الجائحة قيودها على حياتنا فأصبح واقعنا عالماً افتراضيا كبيرا. فرغم الدعم الذي تلقيته خلال جميع مراحل المسابقة وتوجيهات لجنة التحكيم والإعلان عن الفوز إلا أنه لا شيء يضاهي رؤية القصص وقد أصبحت واقعا ملموسا». وأضافت نوف: “أنا سعيدة بهذا الإنجاز. فحين أدرك أنه يمكنني أن أتواصل مع الآخرين من خلال الحروف والكلمات، فهذا يعني أنني قد بلغت هدفي، وسأعمل على صقل مهاراتي في مجال القصة القصيرة لإصدار قصص أخرى». أما الطالبة شهد أبوبكر الأمين فقالت: أشكر قطر الخيرية على تنظيم حفل التدشين الذي كان فرصة لتخليد تجربتي مع قطر الخيرية. أنا سعيدة بالمشاركة في هذا الحفل الذي ناقشت فيه مع زملائي الكتاب قصصهم. وبعد هذه التجربة المميزة عزمت أن أقرأ أكثر وأكتب أكثر.

1386

| 10 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
«تصحو في الغياب».. تحول نوعي في مسيرة سميرة عبيد

يعد العمل الشعري الجديد «تصحو في الغياب» للشاعرة القطرية سميرة عبيد، الصادر عن دار أروقة تزامنا مع معرض الدوحة للكتاب في نسخته المنقضية، تحولا نوعيا في مسيرة الكتابة الشعرية التي راكمتها عبر دواوين عديدة: «أساور البنفسج»، و»لحن بأصابع مبتورة» و»شجرة في جذع غيمة»؛ و»كأنه صوتي»، إذ يتأسس على فكرة العمل الشعري عبر نصوص تفكر في كتابة الأثر الذي يتهدده المحو والموت والخراب، فما يموت في الواقع تسعى الشاعرة إلى منحه حق الحياة في الشعر إلى درجة يتحول معه الغياب في القصائد إلى سؤال وجودي يذكرنا بأن الشعر ليس مجرد بحث عن المختلف والمجهول وإنما هو وعي مفارق بأسئلة الوجود على نحو شعري لا يسعى إلى الاقتصاد في الجملة واستعارة الأشكال وإنما يبني شكله الخاص والمتفرد عبر تخييل شعري نهري ممتد في عوالم الذات بما هي توق نحو تصوير العالم في هشاشته القصوى ورغبة ملحة في التوحد مع القضايا الإنسانية الدقيقة التي تجعل من العمل الشعري «تصحو في الغياب» كشفا عن معنى الكتابة في ممكناتها، فأن تقول كل شيء باقتصاد لغوي شديد الخصوصية يعمق فهمنا بالكتابة نفسها يتحول معها الشعر إلى مورفين لترميم سقوطنا الآمن في الحياة بوصفها طقسا من طقوس النجاة؛ النجاة من العزلة والاختباء من مواجهة الحياة. ويبحث العمل الشعري عن جوهر الإنسان ويعمق فهمنا لدواخلنا التواقة إلى التحرر من قيود الزمن والوصلات الإشهارية؛ فلا غرابة أن تكون الضمائر التي تترجم قلق الأنا الغنائية مخاتلة كأن الشاعرة تدفع بنا نحو القناع ودرامية الحدث وسردية الحلم، لهذا تعمدت أن يكون الحكي بضمير الغائب حتى لا يرتبط العمل الشعري بالسيري. ويحيل هذا العمل إلى ضرورة استيقاظ الحلم والحب والحياة والحرية والضمير والأمل، فالغياب يعني تأزم حضارة الإنسان على نحو مخيف. ومن ثم منحت الشاعرة سميرة عبيد لنصوصها هويات متعددة داخل العمل الشعري الواحد وفي الوقت نفسه يجمع بينها علاقات الموضوع والصورة والمعجم وحتى الخيال والنفس حيث يتضمن بعدا إنسانيا كونيا متماسكا في المبنى والمعنى والرؤيا. ويضم هذا الديوان ١٢ قصيدة مطولة فيما يقارب ٧٨ صفحة وقامت بطباعتها دار أروقة للنشر والترجمة والتوزيع في مصر. وللشاعرة أربعة دواوين سابقة، هي: «أساور البنفسج، لحن بأصابع مبتورة، شجرة في جذع غيمة، كأنه صوتي»، ليعتبر الديوان الجديد هو الخامس لها. يذكر أن الشاعرة سميرة عبيد دشنت ديوانها «تصحو في الغياب» في دار أبجد للنشر والتوزيع صاحبها الأديب والمترجم د. حسين نهابة من العراق، الذي قام بترجمة الديوان الثاني لها إلى اللغة الاسبانية، الصادر قبل عامين، وذلك بحضور عدد كبير من ألوان الطيف الثقافي في قطر والوطن العربي منهم السيد محمد حسن الكواري مدير إدارة الإصدارات والترجمة في وزارة الثقافة، والشعراء محمد السادة وراضي الهاجري ويقظان الحسيني والروائيون أمير تاج السر وأحمد العلوي وجمال فايز. كما وقعت كتابها «اقتصاد المعرفة والإبداع المدرسي»، الصادر عن دار زكريت.

808

| 28 يونيو 2023

محليات alsharq
مشاركة متميزة لـ «الأوقاف» في معرض الكتاب

شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال ست إدارات تابعة لها بشكل متميز في فعاليات النسخة الـ 32 من معرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي أقيم تحت شعار «بالقراءة نرتقي» خلال الفترة من 12 - 21 يونيو 2023م، وعرّفت الوزارة بإصداراتها العلمية والفقهية والدعوية والوقفية وبرامجها النوعية، من خلال عدة أركان لبعض إداراتها التي تقدم خدماتها للجمهور. ففي اليوم الأول وبعد افتتاح المعرض قام سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد غانم بن شاهين الغانم بجولة في جناح وزارة الأوقاف والإدارات المشاركة، حيث اطلع سعادته على مشاركة كل منها وأهم الإصدارات والبرامج التي تقدمها للجمهور، وهي: ركن إدارة الشؤون الإسلامية، ركن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، ركن إدارة الدعوة والإرشاد الديني بأقسامه الثلاثة قسم القرآن الكريم وعلومه، قسم الشبكة الإسلامية إسلام ويب والذي يضم أيضا ركنا خاصا للأطفال «بنين وبنات»، وقسم الإرشاد الديني، ركن مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ركن الإدارة العامة للأوقاف، وركن إدارة شؤون الزكاة، ورافق سعادة الوزير خلال جولته السيد خالد بن شاهين الغانم وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية. وشارك دعاة الوزارة في اليوم الأول للمعرض في ندوة بعنوان (القراءة الراشدة) أقيمت على المسرح الثقافي، وحضرها سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من زوار المعرض، حيث حاضر في هذه الندوة فضيلة الشيخ د. حسام الدين السامرائي الداعية بوزارة الأوقاف، وقدمها السيد معاذ القاسمي الباحث الشرعي بالوزارة. مشاركة مركز بن زيد ودشّن مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي (سلسلة الطريق إلى العربية) خلال أيام المعرض، وهو إصدار جديد لمنهج اللغة العربية للناطقين بغيرها بعد تطويره، ويقع في ستة أجزاء تشتمل منهج اللغة العربية. واشتمل جناح الوزارة عدة أركان، منها ركن إدارة الشؤون الإسلامية والذي احتوى على عرض لأهم الإصدارات الإسلامية من أمهات الكتب بجانب كتب التراث الإسلامي في الفقه والعقيدة والتفسير والحديث وعلوم القرآن، وعرض أبرز المطبوعات الجديدة ومنها: كتاب الأدب المفرد، كتاب توثيق الديون على المذاهب الفقهية الأربعة، كتاب جامع العلوم والحكم، كتاب شرح مشكلات الموطأ، أدب الدين والدنيا، وشي المعاصم، كتاب التبيان، شرح تلخيص المفتاح (المطوّل)، وكذلك عرض لمصحف قطر بأحجامه المختلفة. واحتوى ركن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على سلسلة كتاب الأمة وإصدارات جائزة الشيخ علي بن عبدالله الوقفية العالمية المحكمة وبعض الإصدارات الأخرى، وتوزيع بعض الإصدارات على الجمهور.أما ركن مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي فقد اشتمل على التعريف بإصداراته باللغات المختلفة وما يقدمه للجاليات المتواجدة على أرض قطر من برامج توعوية وتثقيفية وتعليمية، حيث يقدم كتاب فهم الإسلام، إضافة لعدد من الكتيبات التي تتناول التركيز على جوانب محددة، لتقدم صورة واضحة عن الإسلام والمسلمين، وتساهم في تعريف الناطقين بغير العربية بالثقافة الإسلامية والقطرية. جناح لإدارة الدعوة كما ضم جناح الوزارة ركنا كبيرا لإدارة الدعوة والإرشاد الديني اشتمل ثلاثة أقسام: قسم الشبكة الإسلامية إسلام ويب واستعرض الموقع للجمهور عامة والطلاب بمختلف مستوياتهم أبرز ما يتضمنه موقع إسلام ويب من محاور عبر الشبكة العنكبوتية islamweb.net، وذلك بخمس لغات هي (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإســـــــبانية، والألمانية)، حيث يتضمن زوايا عديدة ومتنوعة كالفتاوى الشرعية والاستشارات المتنوعة والمقاطع التعليمية، وكذلك الخدمات الإلكترونية التي تقدم للزائرين والمهتمين، إضافة إلى ما يقدمه لرياض الأطفال، من خلال برامج بنين وبنات، وتوزيع بعض الإصدارات على الجمهور. مشاركة قسم القرآن وأيضا ركن لقسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة استهدف تعريف الجمهور بخدمة «تعلم الدروس الهجائية» عبر شاشة تفاعلية، ويتميز بعدة مزايا تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من المقرر التعليمي وذلك نظراً لسهولة التعامل معه، حيث يمكن الوصول إلى البرنامج من خلال جميع وسائل التواصل الالكترونية. بالإضافة إلى ركن لقسم الإرشاد الديني استعرض العديد من الكتيبات والإصدارات الدعوية المتعددة التي تهدف إلى تثقيف فئات المجتمع بجوانب الشريعة. وحرصت إدارة الدعوة والإرشاد الديني على مشاركة أبنائنا الصغار في فعاليات جناح الوزارة، وتحقيق الفائدة والمتعة لهم من خلال ركن بنين وبنات للأطفال، والذي قدم برامج وفعاليات متنوعة وهدايا للأطفال، حيث قدم يوميا مشاركات وألعاب وجوائز يومية للأطفال المشاركين في المسابقات في مسرح واحة الأطفال. واشتمل ركن الإدارة العامة للأوقاف على عرض للمشاريع والحجج الوقفية والتعريف بالوقف ومصارفه التي يعود ريعها لخدمة المجتمع، بالإضافة إلى التعريف بمركز الدراسات الوقفية الذي يعد أحد المبادرات الرائدة في تطوير العمل الوقفي. فيما ضم ركن إدارة شؤون الزكاة أهم الإصدارات المتعلقة بفريضة الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام.

1280

| 25 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري يؤصل لدبلوماسية ثقافية بعد المونديال

يعدّ كتاب «بعض مني.. الدبلوماسية الثقافية بعد المونديال» لمؤلفه سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، الذي تم تدشينه في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين، إضافة قيّمة للمنجز الأدبي للسياسي المحنّك، وقيمة مضافة للمشهد الأدبي في الدولة؛ فالكتاب عبارة عن عرض انطولوجي للدبلوماسية الثقافية من منظور مؤلفه الذي قضى أكثر من عقدين في مجال العمل الدبلوماسي، عُيّن بعدها وزيراً للإعلام والثقافة في قطر (1992 – 1996)، ثم وزيرا للثقافة والفنون والتراث (2008 – 2016)، قبل أن يعقد العزم على الترشح لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو). وخلال هذه المسيرة الحافلة ألّف سعادة الدكتور حمد الكواري العديد من الكتب التي حافظت على راهنيّتها، وراهن فيها على طبيعة المجتمع القطري الذي «فتح نوافذه لكل رياح العالم لكن دون أن تقتلعه من جذوره»، والعبارة بتصرف للمهاتما غاندي. ومنذ الوهلة الأولى يبدّد الكاتب الشكوك في أن المجتمعات العربية منغلقة على ذاتها، ويضرب مثالا على ذلك المجتمع القطري «القائم على هوية ثقافية متماسكة»، ثم يردف تعريفه بالقول إنه «مجتمع منفتح منذ تكونه ومؤمن بالتنوع الذي يزيد وطننا ثراء ويجعلنا نفخر بتجربته في التسامح والتنوع والعمل بالقيم الانسانية المشتركة». والمتأمل في المنجز السردي للدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري يلاحظ ذلك التواشج بين مؤلفاته في سياقاتها المعرفية، وفي مُتونها أيضا، وكأن الأفكار عَوْدٌ على بدء؛ تتوحّد في أصولها المرجعية وتنفتح في تجلياتها لتحاور الآخر وتتفاعل معه، وهي إحدى استراتيجيات الثقافة التي تحيى وتعيش وتؤثر وتتأثر، كما أنها محاولة جادة لتجاوز منطق التنافر والصراع الذي أجّجته البراغماتية السياسية وحفّزته الماكينة الإعلامية الغربية المدعومة من الأنظمة الكولونيالية المعادية للمسلمين على وجه الخصوص، والتي ظهرت بشكل واضح في حملات التشويه المغرضة التي واجهتها قطر منذ أن أعلنت استضافتها لبطولة كأس العالم 2022، وحتى قبيل انطلاق المونديال بفترة قصيرة، وبالرغم من كل تلك الحملات أوفت قطر بالوعد، ونجحت في تحرير الشعوب من ظاهرة الإسلاموفوبيا، وصدح الصوت عاليا: «مرحبا بالجميع في دوحة الجميع». جوهر الدبلوماسية الثقافية تقوم فكرة الكتاب على عنصرين أساسيين هما: جوهر الدبلوماسية الثقافية ومرجعياتها التاريخية، والعنصر الثاني يتمثل في مفهوم الثقافة وتحولاته من منظور انثروبولوجي، إذ يجعل الكاتب الثقافة تفسر جميع الظواهر كالظاهرة السياسية والاقتصادية واللغوية أيضا، وكأنه يريد أن ينأى بالمفهوم عن أي اشتباك مرجعي، أو حضاري، منحازا الى عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي «كليفورد غيرتز» الذي اعتبر الثقافة تُقرأ كما يُقرأ النص، ومن هذا المنطلق يمكن اعتبار كتاب «بعض مني.. الدبلوماسية الثقافية بعد المونديال» محاولة لتأصيل سياق جديد للثقافة وللدبلوماسية الثقافية. والمتأمل في فصول الكتاب الستة عشر يلاحظ أن هناك تدرجا وتداخلا في الوقت ذاته بين التجربة الذاتية التي خاضها الكاتب في مجال العمل الدبلوماسي والثقافي، و»نضاله من أجل تعزيز الدبلوماسية الثقافية في الوطن العربي» وهي بعض منه كما جاء في العنوان، وبين الثقافة التي تدعم القيم الإنسانية وتؤنسن الكون وفق شروط ومحددات توقف عندها الكاتب ليعزز بها فكرة التقارب، والتسامح، والتعارف.. وهي المحددات ذاتها التي تقوم عليها الدبلوماسية الثقافية. في ثنايا كتابه، يستند المؤلف إلى مقولات الفلاسفة والمفكرين العرب والغربيين وطروحاتهم حول «نقد الفكر الغربي ومراجعة تصوراته بشأته قضايا العالم المعاصر»، كما فعل عند تحليله لمفهوم المثاقفة، والدور المحوري الذي لعبته دولة قطر في وقت انغلقت فيه دول عربية كثيرة على نفسها بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية التي عاشتها، وخلص الى أن الوفاق العالمي يتحقق بتعزيز دور الثقافة في بناء العلاقات الدولية، وفي تجديد النظام الثقافي العربي الذي أصابه الهوان وفقد فاعليته في التغيير. صروح معرفية يذهب الدكتور حمد الكواري إلى أن «الصروح المعرفية مهمة لإسناد أي حركة ثقافية مستقبلية»، وقدم مثالا على ذلك مكتبة قطر الوطنية التي «تعدى هدفها حدود إمداد القراء بموارد المعرفة الى أهداف أبعد ومنها تعزيز قيم المواطنة ونشر القيم الثقافية وبناء قاعدة واسعة من القراء في مرحلة تشهد فيها نسب القراءة في الوطن العربي تدنيا كبيرا». كما تطرق الكاتب الى قضية الترجمة ودورها في بناء العقل الانساني وتعزيز القيم الإنسانية والمشترك الإنساني. مؤكدا على أنها (أي الترجمة) «منحتنا فرصة النظر الى التاريخ بمنظار مختلف عن أي تقسيم للعصور». وكعادته لم يخف الدكتور حمد الكواري انشداده للحضارة العربية الإسلامية وتأثيرها على الغرب من خلال حركة الترجمة التي بدأت في طليطلة في القرن الحادي عشر للميلاد، والتي اعتبرها «من أهم مفاخر الحضارة الاسلامية ودليلا على تفتحها وتواصلها مع الحضارات الأخرى». لكن هذا الاعتزاز بمفاخر الحضارة الإسلامية لم يغنه عن الاعتزاز بانتمائه الإنساني وأن «الآخر ليس جحيما، بل هو شرط من شروط وجودنا». وقد حرص الدكتور حمد الكواري في هذا الكتاب على أن يبين خطوط التقاطع والتلاقي بين الثقافات وانصهارها ضمن شرطها التاريخي والحضاري، مؤكدا على أن «الثقافة التي لا تنتج الأسئلة هي ثقافة جامدة، مثل اللغات التي لا تطور نفسها فمصيرها الزوال»، ودعا في هذا الإطار الى «تمكين الثقافة من مكانتها الطبيعية في العلاقات الدولية»، وقدمها «بديلا عن السياسة»؛ مستشهدا بمقولة لتيري انغلتون «الثقافة نتاج للسياسة». حيوية الثقافة القطرية من جانب آخر، حرص المؤلف على أن يقدم النموذج القطري في ممارسة الدبلوماسية الثقافية من خلال المؤسسات والمبادرات الثقافية الرامية الى بناء جسر بين الشعوب والأمم، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، في وقت يشهد فيه العالم نزاعات وحروبا على خلفية تضارب المصالح السياسية والاقتصادية. ويرى الكاتب أن الحاجة اليوم تزداد أكثر من أي وقت مضى إلى تواصل هادىء وحوار حضاري حقيقي يستلهم من التنوع الثقافي قوته وتكامله، ولنا في مونديال قطر 2022 خير دليل على هذا التواصل الثقافي، حيث التقى الشرق والغرب على أرض بحجم مدينة، «وتلاشت التباينات أمام فطرة الإنسان في التعارف»، وتآلفت القلوب وهي تتلاقى لأول مرة على أرض عربية، وأيقنت الأصوات الناشزة التي كانت تنادي بسحب البطولة من قطر أنه لا مجال هنا لخطاب الكراهية والتطرف والإقصاء. وسرعان ما توارت تلك الأصوات عن الأنظار لحظة افتتاح الحدث التاريخي بمشهدية أبهرت العالم، وهو ما يؤكد حيوية الثقافة القطرية التي بمقدورها الاضطلاع بلقاء ثقافات أخرى وإضفاء معنى عليها على حد تعبير الفيلسوف الفرنسي بول ريكور في تعريفه للثقافة الحية. تجربة ذاتية في مستوى آخر من الكتابة، وفي إطار تحليله للظاهرة الكروية العالمية يلاحظ القارىء مدى صدقية الكاتب وهو يتحدث عن علاقته بكرة القدم، ولا غرابة في أن لا تكون للدكتور حمد الكواري صلة باللعبة الأكثر شعبية في العالم، إلا في المواسم لتشبثه بالثقافة التي يعتبرها أساسا موجها «لكل ما تصبو إليه الإنسانية» ، لكنه لا يخفي اعتقاده بأنها «لعبة خلافية لدى المثقفين والكتاب»، ويستحضر في هذا الجانب أسماء بعض الكتاب والمفكرين العالميين بعضهم انحاز للعبة ومارسها أو تمنى أن يكون لاعب كرة قدم، وكان نتاج ذلك الهوس إبداعات أدبية تحول عدد منها إلى أعمال سينمائية، فيما كان للبعض الآخر موقف واضح من اللعبة وتبعاتها على الأفراد والمجتمعات. لكن تحولا مدهشا جعل الكاتب يحول اهتمامه الى الساحرة المستديرة عندما حصلت قطر على الاستحقاق التاريخي باستضافة كأس العالم 2022، ولم يكن هذا التحول وليد شغف باللعبة في حد ذاتها ولكن إدراكا منه بأن بلاده أمام تحد كبير ورهان أكبر ومسؤولية تاريخية جسيمة حتى يتسنى للحضارة العربية استئناف مجدها والعبارة للمؤلف. وبين زمن الحدث وزمن الكتابة تقاطعات لا حد لها منها، وتجربة ذاتية غنية بالتفاصيل، غزيرة المعنى والدلالة. رسائل ذات مغزى من بين القضايا المهمة التي توقف عندها الكاتب في علاقة بمونديال قطر 2022 هي قضية التوثيق للإرث الثقافي لكأس العالم، و»تفعيل مكتسبات نجاح المونديال على المستوى الثقافي حتى لا تحول فرحة النجاح دون مواصل العمل على تعهد هذه الشجرة التي تحتاج الى عناية كي تورق أغصانها وتطرح ثمارها على الدوام» في رسالة واضحة للمؤسسات والأفراد على لعب دورهم التاريخي في هذا الجانب. كما لم يخل الكتاب من رسائل عديدة منها ما يتعلق باللغة، والتعليم، والمكتبات.. ومنها كذلك ما يتعلق بالمثقف العربي الذي طالبه بالخروج من مآزقه الكثيرة، والاضطلاع بدوره الطليعي «حتى لا يبقى السياسي متحكما بالمشاريع الاستراتيجية للإصلاح والتغيير»، مؤكدا أنه «من المهم أن نعيد إلى الأذهان صورة المشاركة التنويرية للعرب والمسلمين في الحضارة»، وأن «ليس لهذا التذكير من خيار غير تبني طريق الدبلوماسية الثقافية التي تعيد بث قدرات التجديد في النظام الثقافي العربي».

1252

| 25 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
25 دار نشر سعودية قدمت آلاف العناوين بمعرض الكتاب

جاءت مشاركة المملكة العربية السعودية كضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، انطلاقا من الحرص على ترسيخ الثقافة وإبراز التراث والفنون والآداب، والتعريف بالموروث الحضاري والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد السعودية. الجناح أشرفت عليه وزارة الثقافة السعودية، وشاركت فيه الهيئات الإحدى عشرة التابعة لها ومؤسسات ثقافية ومكتبات عامة. وقدم الجناح إصدارات ثقافية ومعرفية في مختلف المجالات بنسخ عربية وإنجليزية، إلى جانب مقتنيات تراثية ثمينة، منها مصحف كامل من 30 ورقة، منذ القرن الثالث عشر الهجري، وتعود ملكيته إلى مكتبة المصحف الشريف. كما عرض بعض الآثار التاريخية لحضارات قديمة عاشت على أرض المملكة، وضمت نسخاً لبعض الآثار الأصلية، كشاهد قبر نحتت عليه ملامح بشرية يعود إلى ما بين القرنين الرابع والخامس قبل الميلاد، وجزء من تمثال آدمي من الحجر الجيري يعود إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد، وجزء من لوحة جدارية ملونة تعود إلى ما بين القرنين الأول والثاني الميلاديين، بالإضافة إلى مجمرة من الحجر الكلسي عليها زخارف ورسومات حيوانية. واشتمل الجناح على نسخة طبق الأصل من قناع جنائزي وقطعة من الذهب على شكل يد (قفاز)، تعود إلى القرن الأول الميلادي، كذلك رأس ومخلب أسد من البرونز، يعودان إلى القرن الثاني الميلادي، إلى جانب نقش تأسيسي من الحرم النبوي الشريف أوقفه الشيخ أحمد الصاوي، مؤرخ سنة 1300هـ (1882م). وقدم الجناح السعودي تعريفاً بعام الشعر العربي 2023، لتأكيد مكانته الثقافية وتأثيره وإثرائه واستدامته، إلى جانب إقامة 40 فعالية، تنوعت ما بين ندوات وورش وجلسات حوارية قدمها أدباء وشعراء وخطاطون سعوديون، في ميادين الرواية والشعر والخط العربي، وفن فهرسة المخطوطات، والحرف اليدوية. كما شاركت نحو 25 دار سعودية بالمعرض قدمت آلاف العناوين والإصدارات الحديثة.

664

| 25 يونيو 2023

محليات alsharq
جولات لـ «ثقافي ذوي الاحتياجات» في معرض الكتاب

نظم المركز الثقافي الاجتماعي التابع للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة زيارة ثقافية لمنتسبيه من البنين والبنات في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته (32). وتأتي الزيارة ضمن برامج المركز التدريبية للتعرف على الأنشطة الفعالة بالمعرض، وزيارة المكتبات، ودور النشر، والتوعية بأهمية القراءة واكتساب المعارف، تأكيداً لشعار المعرض في دورته (32) « بالقراءة نرتقي «. واستمتع المنتسبون بالأنشطة المقدمة خاصة الفنية والترفيهية، كما استمتعوا بالفعاليات التي تقدم على هامش المعرض، ومشاهدة اللوحات التراثية، والمشاركة في المسابقات الثقافية، وفن التمثيل، والتعرف على الدول المشاركة في المعرض خاصة جناح المملكة العربية السعودية، ودور النشر القطرية، والكتّاب القطريين في المجالات الأدبية والتاريخية والقانونية وغيرها، والحصول على الإصدارات الإعلامية، وقد لاقى المنتسبون الاستحسان والترحيب من العارضين ودور النشر والمتطوعين والمنظمين. وشارك في الزيارة (40) منتسبا يمثلون قسم البنين، وقسم البنات بالمركز الثقافي الاجتماعي، وجدير بالذكر أن المركز يقدم برامجه في مجال التأهيل والتدريب للجنسين، ومن برامج المركز التأهيلية للبنين، تنمية المهارات والقدرات، والخدمات الاجتماعية، والأنشطة الرياضية والترفيهية، وأعمال الخزف، والزراعة والفنون المختلفة، وأما قسم البنات فيضم أقساما أهمها، إعادة التدوير والاستخدام، والأعمال المنزلية، وصناعة الحلي، والتطريز وغيرها.

724

| 24 يونيو 2023

محليات alsharq
سلطان الجمّالي: إقبال على إصدارات «حقوق الإنسان» بمعرض الكتاب

اختتمت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مشاركتها في النسخة الثانية والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط إقبال متميز على إصداراتها. ‏جاء ذلك في إطار دورها في توعية المواطنين والمقيمين بحقوق جميع فئات المجتمع، ومواصلة حماية حقوق الإنسان وتنميتها في دولة قطر، عبر نشر ثقافة حقوق الإنسان، والمساهمة في زيادة المواد الثقافية المرئية والمطبوعة والمسموعة. ‏وقال سعادة السيد سلطان بن حسن الجمّالي أمين عام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان إن مشاركة اللجنة جاءت في إطار توعية جميع فئات المجتمع بما فيها الفئات الضعيفة كالمرأة والطفل وذوي الإعاقة بحقوقها، لاسيما الحق في التعليم والحق في العمل، موضحة أن الحق في القراءة جزء لا يتجزأ من الحق في الوصول للمعلومات والحق في التعليم. وأضاف إن الدورة الثانية والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب شهدت نقاشات واسعة حول مختلف القضايا الثقافية والفكرية والأدبية والمشاركات العالمية والإقليمية لدور النشر التي من شأنها أن تخلق ثقافة الاختلاف والتعارف والاندماج واحترام الرأي، وحرية التعبير وغيرها من القيم المثلى ومبادئ حقوق الإنسان. ذوو الإعاقة وثمن الجمّالي سلسلة الندوات التي بلغ عددها 37 ندوة، والجلسات الحوارية التي بلغت 40 جلسة، خلال معرض الكتاب وقال أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وفي إطار حرصها على التوعية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة نظمت جلسه حوارية حول «الممارسات الفُضلى لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة قطر: اتفاقية مراكش نموذجاً»، بهدف تيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة الأشخاص المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات نموذجاً. وأضاف أن الجلسة الحوارية نجحت في التوعية بأهمية لغة بريل بوصفها وسيلة للتواصل في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان للمكفوفين وضعاف البصر، منوهةً بانضمام قطر كطرفٍ في اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة بمقتضى المرسوم رقم (28) لسنة 2008.، والمصادقة على اتفاقية مراكش في يناير 2019. وبين الجمّالي أن اتفاقية مراكش تسمح لدولة قطر ولغيرها من دول الأطراف بتقييد قانون حق المؤلف المحلي لفائدة الأشخاص المكفوفين في قراءة المطبوعات، وهو القانون رقم (7) لسنة 2002 بشأن حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة. إصدارات اللجنة ونوه الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان بإصدارات اللجنة المتنوعة التي من شأنها نشر ثقافة حقوق الإنسان، وتوعية الجماهير بحقوقهم من واقع الشريعة الإسلامية والقوانين الوطنية، والمبادئ الدولية لحقوق الإنسان، مؤكداً أن حقوق الإنسان لها أصول متجذرة في الشريعة الإسلامية، وثقافتنا الوطنية. ولفت الجمّالي أن من أهم الإصدارات التي وجدت إقبالاً من زوار المعرض هو كتاب «حقوق الإنسان في الثقافة الإسلامية»، الذي ربط بإبداع بين الحق في القراءة والثقافة والتعليم كحق من حقوق الإنسان في المعاهدات والمواثيق الدولية، وأصل هذه الحقوق وغيرها من منظور إسلامي، في أعمال فنية راقية. وأضاف أن واحدة من المطبوعات الفنية المصغرة للمعرض، أوضحت بشكل فني رائع، بأربع لغات أول آية أنزلت في القرآن الكريم « اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»، وتربط بين النتائج المترتبة على الأمر الإلهي بالقراءة من تحقيق المعرفة، وما جاء بعد ذلك في مبادئ حقوق الإنسان حديثاً، مؤكداً أن الأمر الإلهي وما يترتب عليه من الحقوق في أول آية أًنزلت قبل 1400 سنة هجرية، تعد ضمانة لمعرفة وتمتع الإنسان بجملة من الحقوق الأساسية. وفي نفس الإطار نوه الجمّالي لكتاب «وثيقة المدينة» كأحد إصدارات اللجنة الذي تتناول فكرته الوثيقة التي كُتبت قبل أكثر من 14 قرناً من الزمان، وتعتبر وثيقة تأسيسية لحقوق الإنسان، وللمواطنة والعيش المشترك بين مكونات المجتمعات متعددة الأعراق والديانات. إقبال كبير ونوه الجمّالي بالإقبال الكبير على جناح اللجنة، والطلب المتزايد على كُتب الجيب للعامل الذي أصدرته اللجنة باثنتي عشرة لغة، وتضمن أسئلة وأجوبة لكل القضايا التي يحتاجها العامل ورب العمل على حد سواء. إلى جانب حرص زوار الجناح على اقتناء كتاب «حقوق المرأة في المواثيق والشريعة الإسلامية»، وكتاب «حقوق الإنسان والتنمية المستدامة».

930

| 24 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
باحث أمريكي لـ الشرق: مشاركتنا بـ «معرض الدوحة» فرصة للتلاقي الثقافي

أكد ميل ويسكوت، الباحث الأكاديمي في تراث الأديان والحضارة العربية، أن معرض الدوحة الدولي بالكتاب، يكتسب كل عام اهتماماً بارزاً، خاصة لدى المهتمين والمشاركين الأمريكيين الذين حرصوا على المشاركة في الدورات السابقة بالمعرض، وتقديم نحو 7000 كتاب بجناح الولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت ضيف شرف الدورة الحادية والثلاثين، وبحضور بارز من مشاركين بدور النشر والمثقفين والباحثين؛ حيث يعتبر المعرض الأكبر من نوعه الذي تعقده قطر. وقال لـ الشرق: إن عددا من المثقفين الأمريكيين، بينهم مؤلفون وأدباء وأصحاب دور نشر أمريكية، يحرصون على المشاركة في فعاليات معرض الدوحة للكتاب، وعدد من مكتبات ودور الكتب الأمريكية، والتي تتنشر في ولايات عديدة بأمريكا، وتضم قسما أو مجموعة خاصة من الكتب الخاصة ببلاد الشرق الأوسط والبلاد العربية، وذلك للتعرف على إفرازات حركة النشر الأدبية الجديدة. وتابع: إن المعرض يعتبر منصة التقاء مهمة بين المفكرين والمثقفين للتناقش حول الحركة الثقافية الجديدة، خاصة مع امتلاك قطر لمؤسسات ثقافية كبرى مختصة في حركة الترجمة، وحتى وإن كانت الترجمات يأتي أغلبها للكتب السياسية الشهيرة أو كونها مصبوغة ببصمة سياسية أو أكاديمية بصورة أو بأخرى، إلا أنها تمنح مبادرة دعم تواجد هذه الكتب المهمة للجمهور العربي بالكامل، فأدوات قطر السياسية والإعلامية تدعم منطق الجمهور العربي العام لما تتيحه من مطبوعات ونشرات أو خدمات إخبارية وثقافية، وهذا ترسخ بمرور السنوات، كما أنه يجب حضور تلك الفعاليات المهمة من جانب المثقفين والمهتمين بأمريكا خاصة الباحثين عن الكتب التي تتناول الثقافة العربية.

406

| 24 يونيو 2023

محليات alsharq
«البلدية» تختتم مشاركتها بمعرض الكتاب

اختتمت وزارة البلدية مشاركتها بالدورة الثانية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وسط إقبال مميز من الجمهور وزيارة عدد من كبار المسؤولين والشخصيات، حيث زار الجناح سعادة الشيخ خالد بن حمد بن عبدالله آل ثاني، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة السيد/ صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، ود. خالد السليطي مدير الحي الثقافي (كتارا). كما زار الجناح السيد/ ناصر آل عبد الغني نائب رئيس محكمة الاستئناف والدكتور ابراهيم المهندي رئيس المحاكم الابتدائية. وزار الجناح عدد من السفراء المعتمدين لدى دولة قطر، وشهد أيضا زيارة وفد من طلاب كلية أحمد بن محمد العسكرية، ووفد من مركز يدا بيد للارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة فقرات مسرحية توعوية قدمها الفنان والمخرج المسرحي شعيل الكواري على مدى الأيام الخمسة الأخيرة للمعرض، وسط إقبال كبير من الأطفال وأسرهم، والتي تضمنت التوعية بأهمية النظافة العامة والعناية بالنباتات. وشهد جناح الوزارة على مدى 10 أيام إقبالا مميزا من الجمهور للاطلاع على الكتب والمجلدات الورقية والرقمية المعروضة بالجناح، والتي تغطي مجالات عمل الوزارة بشؤون قطاع التخطيط العمراني والزراعة والأمن الغذائي وإنجازات الوزارة السنوية وإسهامات الوزارة في بطولة كأس العالم 2022 ونظم المعلومات الجغرافية واشتراطات رخص البناء وإصدارات لجنة التأليف والترجمة والنشر، وغيرها. وفي ختام الفعاليات، كرمت وزارة البلدية ممثلة بالدكتورة فايقة أشكناني مدير إدارة العلاقات العامة، الفنان شعيل الكواري، على مشاركته الفعالة في فعاليات جناح الوزارة، وبخاصة تقديم فقرات توعوية للأطفال بأسلوب قصصي مسرحي جذاب. وتميز ركن الباندا بجناح الوزارة بتفاعل كبير من الأطفال حيث تم توزيع الهدايا عليهم طوال أيام المعرض، كما تم إجراء مسابقة يومية بالجناح وتوزيع الجوائز على الفائزين خلال فترة المعرض، وهي عبارة عن تذكرة زيارة حديقة بيت الباندا وهدايا أخرى.

472

| 22 يونيو 2023

اقتصاد محلي alsharq
تدشين دليل النور لشبكة مترو الدوحة

في إطار التزامها بدعم وتبني كافة المبادرات التي تسهم في توفير تجربة تنقل آمنة وميسرة لعملائها ذوي الإعاقة، دشنت شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل) بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين، دليل مركز النور لشبكة مترو الدوحة، وذلك على هامش فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين. يأتي تدشين هذا الدليل ضمن جهود شركة الرّيل الرامية إلى المساهمة في توفير كافة وسائل الدعم والمساعدة لذوي الإعاقة البصرية وتسهيل رحلة تنقلهم عبر شبكة المترو. يستخدم الدليل طريقة برايل في تعريف الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر بتفاصيل شبكة ومرافق المترو، وإرشادات وخطوات التنقل بالمترو، وكيفية الاستفادة من خدماته المختلفة المتاحة. بهذه المناسبة، صرح السيد خليفة حسن الجهني، رئيس قطاع الدعم المؤسسي في شركة الرّيل، قائلاً: نحن فخورون بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين لإطلاق دليل مركز النور لشبكة مترو الدوحة. يمثل هذا الدليل الذي يعد الأول من نوعه، خطوة هامة ضمن استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز إمكانية وصول ذوي الإعاقة البصرية لمرافق وخدمات شبكة المترو. نحن ملتزمون بتوفير تجربة تنقل ميسرة ومريحة للجميع، ونأمل أن يساهم هذا الدليل في تحسين تجارب تنقل ذوي الإعاقة البصرية من خلال شبكة المترو.

834

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يختتم مشاركته بالمعرض

شارك معهد الجزيرة للإعلام في معرض الدوحة للكتاب، بإصدارات وكتب نشرها المعهد، وأستوديو تلفزيوني تفاعلي إلى جانب تعريف زوار المعرض بخدمات المعهد المختلفة. وحصل كل زائر لركن الجزيرة على فرصة كتابة اسمه على بطاقة تحمل شعار الجزيرة كتبها لهم الخطاط ياسين حسين. وقالت إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام: إن المعهد يحرص على المشاركة في دورات المعرض بشكل دائم انطلاقا من أهميته الأدبية والثقافية في المجتمع القطري والعربي، وان مشاركتنا هذا العام كانت متنوعة وأهمها تقديم إصدارات الجزيرة المهنية المتخصصة التي حملت حصيلة تجربتها المهنية المختلفة في مجال الإعلام والصحافة على مدى سنواتها الست والعشرين. وبدوره اعتبر حمد الحول مدير إدارة التخطيط والمشاريع مشاركة المعهد في معرض الكتاب تعزيزا لمشاركته في الفعاليات واللقاءات الثقافية في المجتمع الدولي والعربي، مشيرا إلى إقامة ورشة تدريبية متخصصة في مجال الكتابة الأدبية، بالإضافة إلى مسابقات تفاعلية للكبار وللنشء اختبرت لغتهم العربية، وعرّفتهم بدور اللغة وأهميتها للمذيع العربي، كما وزع القائمون على الفعاليات هناك هدايا على الزائرين. ونظم المعهد على هامش مشاركته في المعرض ورشة حملت عنوان: (الكتابة الإبداعية)، قدمتها رغدة جمال وحضرها المهتمون بمجال الكتابة الأدبية.

726

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الصالون الثقافي يناقش إصدارات مونديال قطر

شهد الصالون الثقافي ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب جلسة بعنوان تعرف إلى مكتبة كأس العالم في قطر شارك فيها الدكتورة بثينة حسن الأنصاري الكاتبة وخبيرة تطوير التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية، والأستاذ ماجد الخليفي الكاتب والإعلامي، وأدارها الإعلامي عثمان القريني. ودار الحديث خلال الجلسة عن أهمية الإصدارات التي خرجت للنور خلال فترة استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وتحديدا كتاب العد التنازلي - كأس العالم قطر فيفا 2022 للدكتورة بثينة الأنصاري، الصادر في فبراير 2022، وكتاب قطر تصنع التاريخ.. كأس العالم 2022 للإعلامي ماجد الخليفي. وقال الخليفي إن فترة كأس العالم شهدت صدور العديد من الكتب لتوثيق هذا الحدث الكبير الذي استضافته دولة قطر، مشيرا الى أن الدافع وراء هذه الاصدارات هو أن الفترة ما بين فوز دولة قطر بشرف استضافة البطولة حتى إقامة البطولة على أرض قطر هي 12 سنة غنية بالأحداث وكانت تتطلب التوثيق. وتحدثت الدكتورة بثينة الأنصاري حول كتابها العد التنازلي - كأس العالم قطر فيفا 2022 وقالت انها ركزت في كتابها على الجانب الاقتصادي لكونها متخصصة في هذا القطاع، وهو يضم أربعة فصول وتم التركيز في الفصل الأول على تاريخ بطولات كأس العالم المختلفة لتعريف القارئ بها، وكان التركيز في الفصل الثاني من الكتاب على استعدادات دولة قطر لتنظيم هذا الحدث الكبير على مستوى البنية التحتية والملاعب الثمانية التي كانت عبارة عن تحفة معمارية. وقالت ان الفصل الثالث خصص لملف العمال وتعمدت في هذا الفصل التركيز على الاصلاحات التشريعية التي عززت حقوق العمال في دولة قطر بشكل تفصيلي. مشيرة إلى أنها تطرقت إلى دور القطاع الخاص في هذه البطولة الكبيرة. وأكدت الدكتورة بثينة الأنصاري انها اعتمدت على مصادر وجهات رسمية في الحصول على المعلومات الخاصة بالبطولة وعلى رأسهم اللجنة العليا للمشاريع والإرث، موضحة أنها رأت ضرورة التحول بعض الشيء إلى الرقمنة وخاصة فيما يخص الصور.

624

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
ناشرون خليجيون لـ الشرق: الدوحة أصبحت وجهة عربية للكتاب

وصف ممثلو دور نشر خليجية، ممن شاركوا في معرض الدوحة للكتاب، في نسخته المنقضية، بأنه عكس جدارة الدوحة واستحقاقها بأن تكون وجهة عربية للكتاب، في ظل ما تقيمه من معارض له، تحظى بإقبال الجمهور. وأكدوا في تصريحات خاصة لـ الشرق أن المشاركة الواسعة لدور النشر المحلية والخليجية والعربية في المعرض، تعكس مدى ثقة الناشرين في المعرض، علاوة على ما شهده من إقامة فعاليات متنوعة، استحقت على إثرها ذلك الحضور الجماهيري اللافت، بجانب حرص الجمهور على اقتناء الكتاب. وقال السيد عبدالرحمن بن طالب الضامري، مسؤول جناح مكتبة الضامري للنشر والتوزيع في سلطنة عمان، إن إقبال الناشرين على المشاركة في الدورة الأخيرة لمعرض الدوحة للكتاب، يجعله من أفضل المعارض على مستوى العالم العربي، علاوة على ما تمكن من تحقيقه من مكانة عالمية، بين معارض الكتاب على المستوى الدولي. وأضاف أن هذا يعكس مدى الثراء الثقافي الذي تتمتع به الدوحة، وما يحظى به الكتاب من مكانة، وما يتسم به زوار المعرض من رغبة في القراءة، والنهل من الكتب المفيدة. مشيراً إلى أنه حرص على المشاركة في المعرض عبر العديد من العناوين في مختلف المجالات، ضمت قرابة 450 عنوانا، حيث تم اختيار عينة من الإصدارات الجديدة والمتميزة للمكتبة لتكون حاضرة بين رواد المعرض، بكل ما تميز به هذا المعرض من حضور وثقة في أوساط الجمهور والناشرين على السواء. ولفت إلى أن المكتبة قدمت العديد من الإصدارات العمانية في التاريخ والترث والأنساب، وجميعها لها حضورها في أوساط جمهور القراء، حيث تعد موضع اهتمام بالنسبة لهم، بجانب الدراسات السياسية لكُتّاب من دول الخليج، بجانب مؤلفات أخرى لكتاب عرب من عدة دول مختلفة. أما السيد سيد أحمد، مسؤول جناح جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فوصف معرض الدوحة للكتاب بأنه كان فرصة كبيرة لتعريف رواده بالجائزة، وما تتمتع به من مزايا وخصائص، علاوة على إصداراتها، والخاصة بالدراسات القرآنية، بجانب الحقول المختلفة في اللغة والبلاغة، وغيرها من الدراسات العديدة. وقال: إن ثقة الناشرين في معرض الدوحة للكتاب، أكسبته أهمية كبيرة، وحرص من جانبهم على المشاركة في دوراته كل عام، علاوة على ما يحظى به من جمهور كبير، وهو ما كان دافعاً لوجود العديد من الإصدارات في جناح الجائزة بالمعرض، مثل كتب السيرة النبوية، وكل ما يتعلق بها، علاوة على الكتب التراثية، والكتب المساعدة للدراسات القرآنية، وجميعها حظيت باهتمام رواد المعرض. وبدوره، قال السيد تركي النصر، من جناح دار قصة للنشر والتوزيع في الإمارات، إن الدار كان لديها حرص كبير على المشاركة في المعرض، لما يمثله من أهمية كبيرة للناشرين والقراء، ولذلك كانت فرصة كبيرة أن تتواجد دار قصة في المعرض، لعرض إصداراتها أمام جمهور المعرض، والذي يحظى بنسبة كبيرة من الزائرين، ما يعكس حرصهم على القراءة، واقتناء الكتاب. وأضاف أن الدار عرضت خلال مشاركتها في المعرض العديد من عناوينها، وهى كتب متنوعة، من قصص خيالية، بجانب كتب تاريخية فريدة من نوعها. لافتاً إلى أن أكثر الكتب إقبالاً، كانت لمؤلفتها الكاتبة الإماراتية فاطمة الحمادي. ومن جانبه، أكد السيد أحمد أبوالدهب، مسؤول جناح الدار العالمية للكتاب الإسلامي في السعودية، حرص الدار على المشاركة في معارض الكتاب، التي تقيمها الدوحة، إذ سبق لها المشاركة في نسختي معرض رمضان للكتاب. معتبراً النسخة المنقضية لمعرض الدوحة للكتاب مميزة للغاية، لما اتسمت به من تزايد أعداد الناشرين، عن كل دورة، ما يعكس استحقاق الدوحة بان تكون وجهة عربية للكتاب. وقال: إن الدار تحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات الثقافية المتخصصة، والتي تقام في قطر، لاهتمامنا الكبير بالجمهور في الدوحة، كونه جمهورا يتمتع بالثقافة والرغبة في القراءة، واقتناء الكتاب، فضلاً عما تشهده قطر من تنوع ثقافي. مؤكدا أن الدار قدمت لرواد المعرض عددا كبيرا من الإصدارات الصادرة عنها، وهي كتب إسلامية، بعدة لغات أجنبية، تصل إلى أكثر من 30 لغة، تستهدف الناطقين بهذه اللغات.

698

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مجلة جاسم تتألق في معرض الدوحة للكتاب

تشارك مجلة جاسم في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بإصدارها الجديد الذي يحتفي بالقراءة، ويحث الأطفال على مطالعة القصص الهادفة والكتب المفيدة، فتحت شعار هذا العام بالقراءة نرتقي افتتحت المجلة عددها الجديد بقصيدة مصورة تحمل نفس العنوان كما قدمت قصة كتبي تتحدث وسردت لأصدقائها قصة الأديب الكبير الجاحظ في لوحات مصورة وأهدت لهم في منتصف المجلة بوستر القراءة بالتعاون مع أكاديمية قطر لتدريب المربيات. وعن تواجد مجلة جاسم في المعرض وجديدها هذا العام. قال الزميل شفيق صالح مدير التحرير: نشارك هذا العام بأحدث إصدارات المجلة وهو العدد 78 إلى جانب كتاب كليلة ودمنة وكتاب قطر الحبيبة وكتاب لوّن مع جاسم، بالإضافة إلى 4 مجلدات جديدة تم إصدارها خصيصًا لمعرض الكتاب. من جانب آخر شاركت عرائس مجلة جاسم في معرض الكتاب هذا العام للمرة الأولى وهي شخصيات لأبطال المجلة: جاسم وأخته فطوم والجد حمد والجدة حصة الذين يتجولون في المعرض يهدون أعدادًا من مجلة جاسم لزوار المعرض ويقدمون لهم عروضًا مختلفة ويتسابق الأطفال لالتقاط الصور التذكارية معهم.

630

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
الشيخ عبدالرحمن بن حمد: إقبال الضيوف أحد عناصر نجاح معرض الدوحة الدولي للكتاب

اختتمت أمس الدورة الثانية والثلاثون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، التي أقيمت في الفترة من 12 وحتى 21 يونيو الجاري، بتنظيم وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، تحت شعاربالقراءة نرتقي . وقال سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة في تغريدة نشرها أمس عبر حسابه الرسمي في تويتر: يسدل الستار اليوم على آخر أيام معرض الدوحة الدولي للكتاب في أكبر نسخة له حتى الآن بـ ٥٥٠ دارا من ٣٧ دولة ـ أكثر من ١٨٠ ألف عنوان ـ ٧٥٠ ألف كتاب ـ أكثر من ٥٠٠ فعالية. وتابع سعادته: شكري واعتزازي بكل من ساهم في نجاح هذه النسخة وقد كان إقبال الضيوف الكرام التواقين للمعرفة، من مختلف الفئات العمرية، أحد أهم عناصر نجاح المعرض. وأردف: ينتهي المعرض ولكن يبقى الأثر الحسن بالثقافة والمعرفة. من جانبه قال الدكتور غانم بن مبارك العلي المعاضيد، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة: إن الدورة الثانية والثلاثين من معرض الدوحة الدولي للكتاب شهدت حراكاً ثقافياً وفكرياً وأدبياً غير مسبوق، وقد ارتكزت في نجاحها على عدة عوامل، أبرزها المشاركة الواسعة والقيّمة لدور النشر المحلية والعربية والدولية، والتي تكاملت أدوارها لتقديم تجربة استثنائية للزوار والمهتمين بالقراءة والأدب والفن والثقافة، فضلاً عن تنوع العناوين والكتب والمقتنيات والمخطوطات وغيرها من المعروضات التي أثرت ذائقة الجمهور ومنحتهم خيارات أوسع لمطالعة كل ما هو جديد في شتى مجالات الفكر والإبداع. وأضاف: سعداء للغاية بالإقبال الكبير على معرض الدوحة الدولي للكتاب من قبل الجمهور والقراء من داخل قطر وخارجها، وسعداء أكثر بالمردود الإيجابي والمميز الذي حققته باقة الأنشطة والفعاليات الثقافية المتنوعة التي قدمت لهم يومياً والتي حظيت بإشادة واسعة من مختلف الفئات. وأوضح د. العلي أن المعرض- بوصفه منارة ثقافية رائدة في قطر والمنطقة- يجسد رؤية وزارة الثقافة الساعية إلى تعزيز المشهد الثقافي من خلال دعم جهود توطين الكتاب وصناعة التأليف والنشر، وتوفير منصة تفاعلية حية تجمع المؤلفين والناشرين والقراء تحت سقف واحد، مؤكداً أن المعرض حقق أهدافه بامتياز ليضاف إلى سلسلة الفعاليات القيّمة التي نظمتها الوزارة هذا العام، مثل موسم الندوات ومعرض رمضان للكتاب ومهرجان الدوحة المسرحي ومسابقة شاعر الجامعات، من أجل تحقيق إستراتيجية الوزارة القائمة على دعم المثقفين والمبدعين. تجربة فريدة وبدوره، قال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن نسخة هذا العام وفّرت وجبة ثقافية دسمة وتجربة فريدة، وذلك عبر تنظيم أكثر من 500 فعالية منوعة طوال أيام المعرض، وما شهده المسرح الرئيسي من سلسلة ندوات ثقافية وأدبية وفكرية قيمة بلغ عددها 37 ندوة شهدت جميعها حضوراً كبيراً ومتابعة حثيثة من قبل المهتمين بالشأن الثقافي العام، إضافة إلى أنشطة الصالون الثقافي والمحاضرات والجلسات الحوارية التي بلغت 40 جلسة كما تم تدشين 198 كتاباً، بجانب الأعمال الفنية والورش التدريبية وعروض مسرح الطبخ الحي. وتابع: حظي الأطفال بنصيب وافر من الأنشطة والفعاليات المميزة التي أعدت خصيصاً لهم في واحة الأطفال، والتي تضمنت 10 أقسام بها ورش فنية ومساحات لأنشطة الأطفال ومسرح للدمى، كما تم تقديم 87 عرضاً على مسرح واحة الأطفال، ومما أسعدنا كثيراً هذا الإقبال الكبير من قبل الأطفال والعائلات على الفضاءات المخصصة للأطفال بالمعرض والأجواء المميزة التي عايشوها طوال أيام المعرض. وأضاف: لطالما مثّل المعرض تظاهرة ثقافية رائدة وملتقى جامعاً للمثقفين والمبدعين والمهتمين بالقراءة والكتب، حيث يشهد المعرض تطوراً كبيراً عاماً بعد عام، الأمر الذي يخدم أهداف وزارة الثقافة في نشر العلم والمعرفة، ويعزز جهود الدولة ورؤيتها الوطنية 2030. واهتمت وزارة الثقافة بتنظيم نسخة متميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب شكلاً ونوعاً وكماً، ما جعلها تحظى بإعجاب زائري المعرض، الذين تنوعوا على مختلف شرائحهم. واهتمت الوزارة بتنظيم نسخة متميزة من المعرض شكلاً ونوعاً وكماً، ما جعلها تحظى بإعجاب زائري المعرض، الذين تنوعوا على مختلف شرائحهم. وشهدت النسخة المنقضية، زخما ثقافيا وفكريا كبيرا على مدار عشرة أيام حيث شاركت 37 دولة وأكثر من 500 ونشر والعديد من الجهات الداخلية على رأسها الوزارات والهيئات القطرية، بالإضافة إلى السفارات المعتمدة لدى الدولة، بجانب دور النشر الخليجية والعربية والدولية. وحلت المملكة العربية السعودية ضيف شرف هذه الدورة، حيث قدمت تجربة ثقافية تجلى فيها التراث الغني والثقافة الأصيلة للمملكة، وعرضت جهودها البارزة في دعم الحراك الثقافي بمختلف مكوناته على المستويين المحلي والدولي. وشهدت مشاركة المملكة في المعرض تقديم برنامج ثقافي منوّع، تضمن حزمة من الندوات والمحاضرات التفاعلية والجلسات الحوارية، والأمسيات الشعرية، وورش العمل التي غطت عدة جوانب في مجالات الثقافة، والفن والأدب والمعرفة. ونظم المعرض 24 ورشة تدريبية في قاعة الفكر و24 ورشة تدريبية في قاعة المعرفة، بالإضافة إلى عدد من الفعاليات في واحة الأطفال والتي وصل فيها عدد العروض المسرحية إلى 87 عرضا، بالإضافة إلى فعاليات الصالون الثقافي والتي وصل عددها إلى 116 فعالية من محاضرات وندوات وتدشين كتب، فضلاً عن ندوات المسرح الرئيسي والتي بلغت 37 ندوة و فعالية ثقافية أخرى مثل شارع المتنبي والذي تضمن 6 مكتبات وعروض مسرح الطبخ الحي.

850

| 22 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
ورشة حول تصميم الكتاب الإلكتروني في معرض الدوحة الدولي للكتاب

أقيمت، اليوم، ورشة بعنوان /تصميم كتابي الإلكتروني/، ضمن برنامج /إتقان/ المصاحب لفعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثانية والثلاثين والذي يختتم غدا /الأربعاء/ في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات تحت شعار /بالقراءة نرتقي/. قدمت الورشة الأستاذة لطيفة دسمال الكواري المدرب المعتمد من برنامج إتقان لتدريب المدربين القطريين، وتناولت خلالها أهمية الكتاب الإلكتروني وضرورة الحفاظ عليه ودعمه. وفي هذا الإطار تحدثت الأستاذة لطيفة عن مميزات هذه النوعية من الإصدارات، وكيف وصلت لمرحلة أن تكون بديلة للكتاب الورقي، وعددت أسباب ذلك، حيث ذكرت أن سهولة الوصول له مكنته من تحقيق الانتشار، كما أنه مثل فائدة كبرى لذوي الإعاقة، الأمر الذي ساهم في زيادة انتشاره. وقالت إن خطوات تصميم الكتاب الإلكتروني من حيث اختيار البرامج تناسب كل كتاب حسب نوعيته، وتبدأ بوضع خطة الطباعة الخاصة به، وتحديد عدد الصفحات التي تكتب بشكل يومي، بحيث يتم بعد ذلك البدء في تنسيق الصفحات والمحتوى مع مراعاة الألوان. ولفتت إلى أهمية المراجعة الأولى من قبل الكاتب نفسه ثم المراجعة من قبل محرر محترف وتسجيل الكتاب في حقوق الملكية الفكرية، واختيار الغلاف على أن يكون معبرا وقادرا على جذب انتباه مقتني الكتب مع مراعاة تنسيق الصفحات. وتطرقت الأستاذة لطيفة إلى ضرورة الالتفات لأهمية الكتاب الرقمي وعدم التخوف منه والظن بأنه قد جاء للنيل من نظيره الورقي، علما بأن للكتابين نفس القيمة، لكن لكل كتاب قراؤه. وأوضحت، أن النسخة الرقمية هي الأوفر والأسرع والأقل تكلفة، مؤكدة بذلك أن الكتاب الإلكتروني قادر على توسعة رقعة الكتاب ونشر الكتب في المجتمع.

1058

| 21 يونيو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مصحف صفحاته 30 ورقة يستقطب رواد معرض الدوحة الدولي للكتاب

يعرض الجناح السعودي المشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب، مجموعة نادرة من المخطوطات التاريخية، احتفاءً بالثقافة والتراث العريق الذي تحتضنه المملكة، وتعبيراً عن مكانتها والحضارات التي عاشت على أرضها. وتشارك هيئة التراث و مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية ضمن الجناح، بخمس مخطوطات نادرة، منها مصحف كامل من 30 ورقة، كتب كل جزء منه في ورقة واحدة، ويرجع تاريخ نسخه إلى القرن الثالث عشر الهجري بيد عبد الباقي جان محمد، وتعود ملكية هذا المصحف إلى مكتبة المصحف الشريف إلى جانب مخطوط الأذكار، لمؤلفه أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (676هـ)، المنسوخ في القرن السابع الهجري. فيما استحوذ هذا المصحف على اهتمامات رواد المعرض. ومن المقتنيات النادرة التي يعرضها الجناح، مخطوط بعنوان: الجامع بين العلم والعمل النافع في صنعة الحيل في فن الهندسة الميكانيكية العربية، لمؤلفه أبو العز إسماعيل بن الرزاز الجزري (1200هـ)، نسخ في القرن الثاني عشر هجري، ومخطوط بعنوان: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، لمؤلفه أبو الفضل القاضي عياض بن موسى اليحصبي (544هـ)، نسخ في القرن الثامن الهجري، كما يعرض مخطوط الأوائل لمؤلفه أبو هلال الحسن بن عبدالله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران العسكري، وهو في فن التاريخ، وعمره أكثر من ألف عام (395هـ)، نسخ في القرن الرابع الهجري، والمخطوطان الأخيران يعودان لمكتبة عارف حكمت.

1018

| 21 يونيو 2023