رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون وزير الثقافة ورؤساء التحرير خلال جولة في أروقة المعرض
وزير الثقافة عشية افتتاح معرض الكتاب: حريصون على ترسيخ قيمة القراءة

أكد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة أن الهدف من إقامة معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الحادية والثلاثين هو إعادة الجمهور إلى القراءة، بعد عزوف البعض عنها. وقال سعادته في جلسة حوارية جرت قبيل جولة قام بها سعادته داخل أروقة المعرض الذي ينطلق اليوم، إن هذا الدور منوط بوزارة الثقافة، وأن المعرض هذا العام يشهد نسخته الخمسين، فقد بدأ في العام 1972، وكان أول معرض في مجلس التعاون، وكانت قطر من المبادرين في هذا الشأن، والمعرض هو الأكبر في الوقت الحالي رغم الظروف الصعبة التي يمر بها العالم. وأشار سعادته إلى أن عدد المشاركن في المعرض بلغ ما يقرب من 430 مشاركاً من 37 دولة، وبلغ عدد البوثات الموجودة في المعرض 845 بوث. لافتا إلى أن المعرض يقام رغم ظروف كورونا التي تسببت في إلغاء الدورة الماضية من المعرض، وأوضح أن وزارة الثقافة اتخذت كافة الاحتياطات الصحية الضرورية، وتم تحديد نسبة حضور الجمهور بـ 30 %. وأضاف: الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة لا يستطيعون دخول المعرض لكنهم ليسوا مقصيين من هذا الحدث المهم بصفتهم الجيل الناشئ الذي نعول عليه في المستقبل، لذلك أقمنا عدة فعاليات للأطفال لمن سنهم أكثر من 12 عاما، أما من هم أقل من ذلك فسنقوم بتقديم تغطية تلفزيونية مخصصة لهم على مدار اليوم، بما يشتمل على قراءة بعض الكتب، وتقديم مجموعة من مسرحيات الدمى، إلى جانب بعض الفعاليات بالتنسيق مع تلفزيون قطر. وقال سعادته: هذا العام تم رفع الرسوم عن جميع دور النشر المحلية، آخذين بعين الاعتبار الخسائر التي تكبدتها دور النشر خلال فترة الجائحة. كما سهلنا عملية التخليص الجمركي لدور النشر المشاركة من خارج الدولة. وأضاف أن المعرض ليس مجرد فعالية للكتب فحسب، بل فعالية ثقافية عامة، لا تقتصر على النطاق الجغرافي المقامة فيه، لذلك نقدم هذا العام مسرحية بعنوان الأصمعي باقوه من إنتاج وزارة الثقافة، تتناول حقوق الملكية الفكرية. وتابع: كان من أهدافنا في هذه النسخة أن تذهب دور النشر إلى المدارس لكن بسبب الإجراءات الاحترازية لم نستطع إقامة هذا النشاط. فكان الهدف توسيع النطاق الجغرافي للمعرض، حتى يشمل قطر كلها، لكن الظروف الحالية حالت دون ذلك، ولذلك فإن مسرحية الأصمعي باقوه جزء من الفعاليات الثقافية في معرض الكتاب. أما بالنسبة إلى الندوات فحاولنا بشتى الطرق أن نقدم حزمة من الندوات المتنوعة والمتميزة. وأفاد سعادته بأن الأمسيات الشعرية ستتضمن أمسيات نبطية، وأخرى للشعر الفصيح. وقال: لم نستطع أن نأتي بعدد كبير من الشعراء من خارج دولة قطر بسبب ظروف الجائحة، لكننا نعد زوار المعرض بأن تشهد النسخ المقبلة مزيدا من الأمسيات الشعرية المتميزة والالتقاء بعدد كبير من المفكرين من داخل قطر وخارجها، مؤكدا أن العدد المتحقق هذا العام لا بأس به. كما أن هناك بعض الندوات التي ستقام عن بعد، وستكون متاحة على الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بالمعرض. وأشار سعادة وزير الثقافة إلى أن معارض الكتاب في كافة الدول دائما ما تحرص على مشاركة الجهات الحكومية، وهي مشاركات مهمة جدا لأن تلك الجهات لها إنتاجاتها الفكرية، وقال: وزارة الثقافة تنتج العديد من الكتب وتترجم العديد منها، ووزارة الأوقاف كذلك، وهناك كتب اختصاصية كتلك التي تصدرها وزارة العدل على سبيل المثال، ومن هنا يتجلى لنا أهمية تلك المشاركات. فضلا عن مشاركة بعض المراكز والمؤسسات المختلفة، فمعرض الكتاب منصة لإيصال أفكار تلك الجهات. وحول ضيف شرف النسخة الحادية والثلاثين من المعرض أكد سعادته أن الولايات المتحدة الأمريكية تقدم مشاركة متميزة في ختام العام الثقافي من خلال عدد كبير من الكتب، بالإضافة إلى مشاركة ثماني سفارات. وحول أسعار الكتب، قال: لا نستطيع كوزارة الثقافة أن نتدخل في السياسة التجارية لدور النشر لكن ما قمنا به من وزارة تلخص في تسهيل كافة الأمور لدور النشر المشاركة من أجل تخفيض الأسعار، فلم نأخذ رسوما على الأرضيات، والتخليص الجمركي للكتب تم من خلال الوزارة. وحول شاشات العرض الموجودة في المعرض قال إن الهدف منها تسهيل الأمور لزوار المعرض، كما أن بعض المعلومات يتم تنظيمها من خلال هذه الشاشات مثل الشاشة التي تعرض التطورات التي تشهدها دار الكتب القطرية وكيف سيكون شكلها بعد التطوير، وذلك في إطار إبراز المشاريع الثقافية المختلفة. مرشد قرائي حول المرشد القرائي أشار سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني إلى أن هذه الخدمة الجديدة تقدم لأول مرة في المعرض، حيث إن الكثير من الزوار لا يستطيعون معرفة الموضوعات التي تناسبهم، لذلك يأتي دور المرشدين في توجيه الجمهور الذي يرغب في معرفة ماذا يقرأ، مؤكدا أن بإمكان أي شخص أن يتوجه إلى مرشد القراءة وأن يبدي رغبته في ما يريد أن يقرأ. وقال سعادته: لم نشأ أن يحرم أبناؤنا الصغار من معرض الكتاب، لذلك تم الاتفاق مع تلفزيون قطر بتغطية الفعاليات التي ستقام في عدد من الأماكن الخاصة بهذه الفعاليات مثل مسرح الدمى، ومكان آخر مخصص للقراءة، والمسابقات التفاعلية، وهي كلها مسابقات ثقافية، في محاولة لتوثيق كل ما يحدث في المعرض للأطفال. مشيرا إلى دار الكتب التي تسجل حضورها في المعرض، من خلال جناح مميز، يعرض تاريخها وإنجازاتها. مستوى الرقابة ردا على سؤال طرحه الزميل صادق العماري رئيس التحرير حول الفعالية الجديدة للصحف، قال سعادة وزير الثقافة: هذه من الفعاليات التي كنت متحمسا كي تكون موجودة في المعرض، بهدف حث الجيل الناشئ كي يخوض هذا المعترك، وكنا نريد أن تقام الفعالية وأن تكون هناك جوائز للأطفال من المحررين، ولكن بداية من العام المقبل عندما تنتهي الجائحة ويكون لدينا متسع من الوقت سنحقق هدفنا هذا. وتابع سعادته موجها كلامه لوسائل الإعلام المختلفة: رغم أن الحضور ليس بالطاقة الاستيعابية الكاملة إلا أننا نعول على مسؤوليتكم الاجتماعية في إيصال هذه الفائدة من وراء الندوات التي ستقام. وفي سؤال آخر لرئيس التحرير حول مستوى الرقابة في المعرض قال سعادته: نحن حريصون على أن تكون هناك رقابة على كل ما يمسّ الأخلاق والدين. مضيفا: كنا حريصين على فتح أبوابنا لجميع دور النشر والكتاب وتشجيعهم على مواجهة الفكر بالفكر، والخط الأحمر هو الأخلاق والدين. جناح دار الشرق اطلع سعادة وزير الثقافة خلال الجولة على جناح دار الشرق الذي سيقدم إصداراته للزوار. ونوه سعادته إلى دور النشر من جميع الدول العربية، مؤكدا اهتمام معرض الكتاب بتاريخ اللغة العربية وتطورها، من خلال دار الكتب القطرية التي تعتبر جزءا من تاريخ قطر، مؤكدا أن معرض الدوحة الدولي للكتاب هو أكبر معرض يقام في دولة قطر من حيث عدد المشاركين، والفعاليات المقامة فيه.

1395

| 13 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
تحت شعار "العلم نور"..37 دولة تشارك في معرض الدوحة الدولي للكتاب الخميس المقبل

تنطلق بعد غد /الخميس/ فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات بمشاركة دور نشر من 37 دولة عربية وأجنبية. ويستمر المعرض الذي تنظمه وزارة الثقافة، ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، حتى 22 يناير الجاري، تحت شعار العلم نور، معرفا بآخر ما بلغته الإنسانية من تفكير وإبداع في جميع المجالات، فيكون الكتاب نافذة لشغف الباحثين والمبتكرين والعلماء والكتاب والأدباء بالمعرفة، ولقدرتهم على تحصيل العلم من أجل تطوير حياة مجتمعاتهم. وأكدت وزارة الثقافة في بيان لها مساء اليوم استعدادها وتجهيز كافة مرافق المعرض لاستقبال الجمهور حيث يعتبر العرس الثقافي السنوي الذي ينير جنبات الدوحة علما ونورا ويضيء سماء الإبداع في قطر. وشددت الوزارة على اهتمامها بتقديم نسخة متميزة من معرض الدوحة الدولي للكتاب، كما وشكلا ونوعا، ويتجلى ذلك في عدد المشاركات في هذا العام وهو الاكبر والاضخم مقارنة بالنسخ الماضية من حيث مشاركة الدول ودور النشر ايضا. ويؤكد المعرض الذي يبلغ عامه الخمسين حيث انطلق للمرة الأولى عام 1972، ريادة دولة قطر الثقافية واستمرار عطائها في نشر الثقافة والمعرفة وقد تم تصميم أجنحته بشكل إبداعي فريد، يسمح للناشرين الذين بلغ عددهم 430 ناشرا، فضلا عن 90 توكيلا بشكل غير مباشر لناشرين عرب وأجانب، بعرض كنوزهم العلمية، وهو ما يجعل زيارة المعرض فرصة حقيقية للتعرف على كل ما هو جديد في عالم الإبداع والفكر والأدب والعلوم. وتحل الولايات المتحدة الأمريكية ضيف شرف على الدورة المرتقبة للمعرض، وذلك على خلفية العام الثقافي قطر- أمريكا 2021، مما يتيح للزائرين الاطلاع على جوانب مختلفة للثقافة الأمريكية والإنتاج الفكري الأمريكي. وتحظى النسخة الحادية والثلاثون من معرض الدوحة الدولي للكتاب بمشاركات واسعة من مختلف مؤسسات الدولة، وذلك في إطار الشراكة معها، من خلال إقامة ورش عمل للقراءة وفعاليات ثقافية مختلفة إلى جانب مشاركة العديد من المؤسسات الثقافية التي تعمل على إثراء المحتوى الفكري والثقافي بالمعرض الذي سيحتضن كافة فئات المجتمع من مختلف الأعمار. ويشهد المعرض مشاركة متميزة لدور النشر القطرية إذ ستشارك كل من: دار الثقافة، ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ودار كتارا للنشر، ودار جامعة قطر للنشر، بالإضافة إلى كل من دار روزا للنشر، ودار زكريت للنشر، ودار الوتد، ودار الشرق، دار نبجة، ودار نوى للنشر، حيث حرصت الوزارة على دعمها وإعفائها من التكلفة المالية المقدرة لاستئجار الاجنحة بالإضافة إلى تكلفة الخدمات التي تقدمها قاعات المعارض. كما يشهد المعرض هذا العام مشاركة كبيرة على المستوى الخليجي والعربي فهناك مشاركة من الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب في سلطنة عمان، وكذلك هيئة الشارقة للكتاب، بالإضافة إلى مشاركة وزارات الثقافة في كل من المغرب والجزائر والسودان، ومصر، فضلا عن مشاركات متميزة لدور نشر أجنبية وخاصة الأمريكية، إلى جانب مشاركات أوسع لكل من سفارات فلسطين، وسوريا، واليابان، وكوريا الجنوبية، وجمهورية قيرغيزيا، وأندونيسيا، وروسيا، كما ستشارك جمهورية أذربيجان ممثلة في وزارة الثقافة. وتصاحب الدورة الحادية والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب فعاليات ثقافية تناسب مختلف فئات المجتمع، ولإثراء المشهد الثقافي من أبرزها العرض المسرحي (الأصمعي باقوه)، كما تقام بعض المحاضرات عن بعد، وعبر وسائل الاتصال المرئي، في ظل تداعيات فيروس كورونا. جدير بالذكر أن المعرض يقام على فترة واحدة من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء، عدا يوم الجمعة، إذ سيقام المعرض من الساعة الثالثة عصرا إلى الساعة العاشرة مساء. والتزاما بالإجراءات الاحترازية وتطبيقا لبرتوكول وزارة الصحة سوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية المقررة، لضمان سلامة وصحة الجميع داخل أروقة المعرض، كما ستخضع إجراءات دخول وخروج الزائرين لإجراءات تضمن تحقيق السلامة للجميع حيث لن تتجاوز الطاقة الاستيعابية لتنظيم المعرض 30 في المئة. وسيكون دخول المعرض من خلال التسجيل المسبق للزوار عن طريق رابط موقع المعرض على الانترنت، حيث تقتصر زيارة المعرض على المطعمين بما في ذلك الأطفال 12 سنة وما فوق، الذين مضى على أخذهم الجرعة الثانية 14 يوما أو المتعافين من الإصابة بـ/كوفيد - 19/ بمدة لا تقل عن 12 شهرا مع تحميل برنامج /احتراز/ كشرط إلزامي لجميع زوار المعرض، بالإضافة إلى أن حضور الأطفال سيكون لمن هم دون 12 عاما بنسبة لا تتجاوز 10% من إجمالي الحضور على أن يتم الاستظهار بشهادة فحص المتضادات السريع (RAT) مسبقة خلال 48 ساعة .

2136

| 11 يناير 2022

محليات alsharq
 دار نشر جامعة قطر تشارك بإصدارات متنوعة في معرض الدوحة الدولي للكتاب الـ31

تشارك دار نشر جامعة قطر ، في معرض الدوحة الدولي للكتاب الحادي والثلاثين، والذي تنطلق فعالياته في الفترة من 13 إلى 22 يناير الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بمجموعة متنوعة من الإصدارات في حقول علمية وأكاديمية ومعرفية عديدة . وأشارت دار نشر جامعة قطر إلى أن من بين الإصدارات التي ستشارك بها في المعرض ، هي موسوعة الاستغراب ،أول موسوعة في العالم الإسلامي ترصد الغرب، وتصدر بالتعاون مع اللجنة الوطنية لتحالف الحضارات بوزارة الخارجية، وكرسي /الإيسيسكو/ لحوار الحضارات بجامعة قطر. وأوضحت أنها ستستضيف على هامش المعرض الدكتور عبد الرزاق قرنح الحائز على جائزة نوبل للآداب لعام 2021، حيث يلقي محاضرة بهذه المناسبة ، كما ستقدم مجموعة من الكتب الأكاديمية ، وكتب الأدب والشعر ، وكتب تدريسية ، و كذلك بعض المراجع المتخصصة باللغة الإنجليزية . جدير بالذكر أن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ31 الذي ينطلق / الخميس/ المقبل ، تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، ويقام تحت شعار /العلم نور/، بمشاركة 37 دولة، حيث يبلغ عدد الناشرين إلى (430) ناشرا مباشرا، فيما تبلغ أعداد التوكيلات (90) توكيلا بشكل غير مباشر . وستشهد النسخة المرتقبة زخما معنويا كبيرا يتمثل في الاحتفال بالذكرى الخمسين لانطلاقة أول معرض للكتاب بالدوحة الذي انطلقت عام 1972.

2005

| 11 يناير 2022

محليات alsharq
معرض الدوحة للكتاب يدخل اليوبيل الذهبي في نسخته الـ 31 بشعاع ثقافي من قطر للعالم

اهتمت دولة قطر ومنذ زمن بعيد بالعلم والعلماء، وأولت اهتمامًا خاصًا بالكتاب، وكانت تتميز بالعلماء الذين يقصدونها مصطحبين الكتب معهم زادًا لهم ولتلاميذهم، حيث ساد المناخ الثقافي مجالس التجار والميسورين والوجهاء. وترسي قطر العديد من الاستراتيجيات المهمة والأهداف التي تجعلها أحد أهم الدول ثقافيًا على الصعيدين المحلي والعالمي، ويتجلى ذلك من خلال ما تقدمه من تنظيم للفعاليات الثقافية كالأمسيات والمهرجانات والمعارض الفنية ومعارض الكتب وحلقات العمل والتدريب الشامل للمبتدئين، كما يتضح تركيزها على جيل الشباب الواعد ودعمه. وعلى ضوء ذلك، ها هي الدوحة تشهد انطلاق الدورة «31» لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، يوم الخميس المقبل 13 يناير،2022، وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة، حيث أن المعرض يكمل خمسون عامًا من عمره، منذ انطلاقه الأول عام 1972، ويُعد من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة ويحظى بسمعة طيبة نظرًا للإقبال الكبير عليه من الدول الخليجية والعربية والأجنبية للمشاركة فيه. وسيكون لدور النشر القطرية حضور ومشاركات متميزة في المعرض مما يعكس الاهتمام بالكتاب والقراءة والارتقاء الثقافي على المستوى المحلي، وذلك بمشاركة كل من دار الثقافة، ودار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ودار كتارا للنشر، ودار جامعة قطر للنشر، بالإضافة إلى كل من دار روزا للنشر، ودار زكريت للنشر، ودار الوتد، ودار الشرق، ودار نبجة، ودار نوى للنشر. جدير بالذكر، أن المعرض اكتسب صبغة دولية بعد النجاح في استقطاب أكبر وأهم دور النشر في العالم الذي بلغ عددها في أول معرض 20 دارًا للنشر، حتى وصلت دور النشر المشاركة في دورته الأخيرة الثلاثين إلى 335 دار نشر حيث مثلت 31 دولة عربية وأجنبية، وفي دورته الحالية تشارك 430 دار نشر، وعدد الدول المشاركة 37 دولة.

2239

| 10 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
انطلاق معرض بغداد الدولي للكتاب وسط اجراءات احترازية من جائحة كورونا

انطلقت اليوم بالعاصمة العراقية بغداد، فعاليات الدورة 47 لمعرض بغداد الدولي للكتاب، بمشاركة ما يزيد على 300 دار نشر من 21 دولة عربية واجنبية، ويستمر المعرض إلى التاسع عشر من ديسمبر الجاري . وجاء افتتاح المعرض في دورته الجديدة التي تحمل اسم الشاعر العراقي مظفر النواب، بعد أن تأجل 3 مرات خلال العام الحالي حيث كان من المقرر إقامته في مارس الماضى . وتضم أجنحة المعرض نحو مليون عنوان يغطي مختلف الميادين المعرفية والابداعية والفنية، وسوف يحتضن عشرات الفعاليات الفنية والثقافية والإعلامية منها أمسيات الرقص الشعبي والغناء والشعر، بالإضافة إلى طاولات حوارية وندوات في موضوعات متنوعة، كما ستشارك فيه عشرات الشخصيات الفنية والثقافية العراقية والعربية. ويقام المعرض في خمس صالات كبيرة ويخصص الشارع الذي يفصل بين الصالات لباعة نوادر الكتب في شارع المتنبي، وأفضل المقاهي المعروفة في بغداد . وتأكيدا على سلامة الزوار والمشاركين، اتخذت إدارة المعرض إجراءات احترازية مشددة للوقاية من جائحة كورونا.

3949

| 09 ديسمبر 2020

آخرى alsharq
مليون ونصف ريال سعر كتاب في معرض الدوحة

يحتوي معرض الدوحة للكتاب على نفائس الكتب والمخطوطات والخرائط والوثائق، أحضرها جامعو الكتب من شتى أنحاء الأرض ليعرضوها أمام عشاق الكتب والمكتبات الباحثين عن اقتناء الروائع والنفائس والمعارف النادرة. إلا أن الكثير من الكتب الورقية القديمة والمخطوطات النادرة لا زالت تُباع بأرقام فلكية، حيث رصدت الشرق كتابا نادراً للبلجيكي أندرياس فيزاليوس الذي يعد مؤسس علم التشريح الحديث ويتحدث فيه حول خطاب التشريح، وذلك بسعر خيالي وصل إلى 375 ألف يورو أي ما يقارب أكثر من مليون ونصف ريال قطري. وبما أن الأغلى يعني كونه الأثمن والأكثر أهميةً، وهي قاعدة عامة تقريباً عند شراء أي شيء، تنطبق أيضاً في أغلب الأحوال على شراء الكُتب، على نحو ما يقول السيد هوغو ويتستشريك، صاحب مؤسسة «Antiquariat INLIBRIS» التي تعمل في مجال التعامل واقتناء الكتب النادرة منذ عام 1883، إن لدى الشركة نسخة واحدة فقط من الكتاب، لكنه يوجد نسختين أخرتين إحداهما في متحف لندن والأخرى في ألمانيا. ويضيف صاحب المؤسسة النمساوية أن الكتاب مطبوع منذ 500 عام تقريبا وطُبع منه 5000 نسخة إلا أن العدد الكبير منها ضائع، ومن الممكن أن تجد منها نسخ أخرى لكن مكانها غير معروف حتى الآن، وأن سعر الكتاب هو سعر عالمي فالكتاب مرفق بـ Reference Number، وموصول بـ International Marketing مما يسمح من التأكد من سعره عالميا، فمثل هذه الكتب النادرة يتحدد سعرها عالميا. ويتحدث الكتاب عن رسالة فيزاليوس حول دعوته إلى الأسلوب الكلاسيكي الجديد المتمثل في ترك الدم بالقرب من مكان الإصابة، وهي طريقة تثير جدلاً كبيرًا بين الأوساط الطبية حيث إنها تعارض بشكل مباشر مع الطريقة التقليدية. وتقدم المؤسسة النمساوية في جناحها إلى جانب الكتاب مجموعة من الكتب والخرائط النادرة، كما تعد من بين الدور الرائدة في النمسا في هذا المجال، خاصة أنها تعمل على اقتناء وبيع الكتب والمجموعات ذات الطابع التاريخي والأثري. التي لا نجدها إلا في المتاحف العالمية. وقد تم تأسيس Antiquariaat FORUM في مدينة أوترخت في هولندا عام 1970 على يد سيباستيان هيسلينك، وهو الآن خبير معترف به دوليًا في عالم الكتب والمخطوطات والمطبوعات النادرة والآثارية. يذكر أنه في عام 1543 نشر أندرياس فيساليوس كتاباً قال عنه السير وليم أوسلر إنه أعظم ما كتب في الطب قاطبة، كان أبوه أندرياس فيسل صيدلياً غنياً في بروكسل، وجده طبيباً لماري البرجندية ثم لزوجها مكسمليان الأول.

2154

| 17 يناير 2020

آخرى alsharq
تضارب الآراء حول الإقبال على معرض الدوحة للكتاب

شهد معرض الدوحة الدولي للكتاب في يومه السابع، إقبالا متوسطا فى الساعات الأولى، مع ساعات الظهيرة، فيما ازداد الجمهور مع الساعات الأخيرة للمعرض.. يأتي هذا فيما تتواصل فعاليات المعرض الثقافية والفنية الموجهة للكبار والأطفال، إلى جانب الندوات واللقاءات الفكرية، بمشاركة نخبة كبيرة من المفكرين والكتّاب والمثقفين. وتضاربت الآراء من قبل الناشرين حول مدى الاقبال على المعرض هذا العام، فمنهم من قال لـ (الشرق) ان هناك اقبالا كبيرا على فعاليات المعرض، فيما يقابل ذلك تراجع الاقبال على شراء الكتاب، بينما رأى البعض الآخر أن الاقبال متساو بالأعوام السابقة، وأن التركيز أكثر على الكتب العلمية والمعارف. تراجع في الشراء قال السيد غسان الناصير، من دار نور حوران للثقافة والنشر في سوريا، ان المعرض يشهد تراجعاً في القوة الشرائية للكتاب، والاقبال من قبل الزوار ضئيل مقارنة بالعام الماضي، مرجعاً سبب ذلك إلى عودة الطلاب للمدارس والجامعات إلى جانب وجود فعاليات أخرى. وأوضح أن هناك تراجعا في شراء الكتاب الورقي بشكل عام وأن الأغلب أصبح يفضل الكتاب الإلكتروني، مشيراً إلى أن الاقبال أكثر على دور النشر الشبابية، بينما بقية دور النشر حركة الشراء فيها قليلة. تزايد الإقبال السيدة الهنوف البوعينين مؤسس شركة سمرقند للتوزيع والنشر، أوضحت أن الاقبال كبير على المعرض، وأن الاقبال يزداد يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أن المعرض ممتد على مدار عشرة أيام وفي كل يوم يزداد الاقبال أكثر فأكثر.. وأشارت إلى أن جناح الشركة لاقت إقبالا كبيرا من قبل الزوار، وأن هذا العام توفر سمرقند كتبا وإصدارات متنوعة في عدة مجالات، في حين تركز على توفير كتب للأطفال واليافعين بهدف تطوير إبداعهم ومخيلتهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، موضحة أن هناك أيضاً عددا كبيرا من الكتب والإصدارات الأكثر مبيعاً في العالم شراء الكتب السيد بسام الكردي، المدير العام للمركز الثقافي للكتاب من المغرب، رأى أن الاقبال على المعرض ليس كبيرا، خاصة على جناح المركز بالرغم من انه يقع عند بوابة الدخول، لافتاً إلى أن هناك عددا قليلا يقتني الكتاب. ووصف المعرض بأنه كبير من حيث المساحة ومشاركة دور النشر العربية والعالمية، وفيه الكثير من الفعاليات والانشطة الثقافية الموجهة للكبار والأطفال، متمنياً أن يزداد الاقبال خلال الأيام المتبقية، ويزداد الاقبال على شراء الكتب من دور النشر العربية. اختيار الزوار السيد أحمد عويدات، من دار عويدات للنشر في لبنان قال ان هناك حضورا لا بأس به للمعرض والاقبال على شراء الكتب أيضاً لا بأس به، لافتاً إلى أن هناك تنوعا في اختيارات الزوار ما بين الكتب العلمية والكتب المعرفية، فيما تأتي الروايات والقصص. وأكد أهمية حضور معارض الكتاب، والمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تقام على هامش المعرض، لافتاً إلى أن القراءة وسيلة لتوسيع المدارك ومفتاح المعرفة، وأن عبر الكتاب يسافر الفرد عبر الزمان. واختلف السيد فضل مهدي، من دار صادر في لبنان، مع الذين قالوا بإن اقبال الزوار على المعرض قليل قائلاً نحن نشارك في معرض الدوحة للكتاب منذ 25 عاماً، المعرض يعد من أهم معارض الكتاب في الوطن العربي، فالدوحة تعتمد في هذا الحدث على الفعاليات الثقافية والندوات الفكرية لتعريف القراء والجمهور بأهمية القراءة، فضلاً عن ذلك هناك اهتمام كبير بالأطفال من خلال الأنشطة الثقافية المتنوعة، لافتاً إلى أن الجمهور في ازدياد يوما بعد يوم، وأن المجتمع القطري مجتمع مثقف لديه تنوع في اختياراته ما بين الأدب والشعر والكتب العلمية.. ولفت إلى أن دار صادر من دور النشر العريقة والتي تحتضن أمهات الكتب، ونوادر الأدب، موضحاً بأن الاقبال كبير على جناح الدار خاصة من طلاب الجامعات والباحثين والمهتمين باللغة والأدب.

883

| 16 يناير 2020

آخرى ورش بمعرض الكتاب تدمج الأطفال في العمل الإنساني
ورش للأطفال بمعرض الكتاب تدمجهم في العمل الإنساني

في مدرسة قطر وضمن الفعاليات المتواصلة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب كان الزوار من الأطفال على موعد مع ورشة اقرأ.. تعلم.. ساعد المتميزة في عنوانها ومضمونها، والتي حاولت قطر الخيرية أن تغرس ـ من خلالها ـ قيم العمل الإنساني من خلال أسلوب الحكاية، وتثري معلومات المشاركين حول نعمة المأوى، وأهميته في حياة الناس من خلال الأرقام والأنشطة التفاعلية، كونه يوفر الخصوصية لهم ويحفظ كرامتهم الإنسانية، وتلفت الأنظار لمعاناة المحرومين منه من الفقراء، أو ممن اضطروا لتركه من النازحين واللاجئين بسبب الأزمات والكوارث. ورشة اقرأ، تعلم، ساعد بدأت الورشة التي قدمتها السيدة ابتسام محمد برواية القصة الخيالية ربيع بلا أشجار خضراء التي تتحدث عن هروب الطيور من الحديقة بسبب استهداف الصيادين لأعشاشهم، وحزن الشجرة لأن الطيور التي اعتادت على تغريدها قد لا تعود إليها مرة أخرى، واستعرضت القصة الحيلة التي قامت بها لتجبر الصيادين على المغادرة، ولكي تعود الحياة للشجرة والحديقة التي هي فيها من جديد. تلا ذلك نقاش بين مقدّمة الورشة والأطفال المشاركين فيها توصلوا في نهايتها إلى الربط بين مغادرة الطيور لأعشاشها مرغمة بسبب الصيادين، وبين اضطرار الناس للنزوح واللجوء وترك منازلهم بسبب مخاطر الأزمات والكوارث الطبيعية، ثم المقارنة بين نعمة المسكن الملائم في البلدان الآمنة بشكل عام ووجوب شكر الله عليها، وبين الحرمان من هذه النعمة بسبب الظروف الفقر والظروف الطارئة. وقد تميزت الورشة بتفاعل الطالبات المشاركات من المرحلة الابتدائية مع فقراتها، وذلك من خلال المواد الإثرائية والأنشطة التفاعلية التي تلت قراءة القصة مثل: الرسوم والتلوين، والصورة والعبارة، واكتشف السبب، واكتب قصتك واختبر معلوماتك، واختتمت الورشة بربط الطالبات بمشروع يمكنهن من الاندماج بعمل تطوعي إيجابي لمساعدة غيرهن من المحرومين من المسكن. وتعتمد مادة الورشة على كتاب أصدرته إدارة الإعلام بقطر الخيرية بنفس العنوان، ضمن جديد إصداراتها المخصصة للأطفال خلال العام الحالي. ورشة إعادة التدوير وعبر ركن الأطفال بجناح قطر الخيرية، في معرض الكتاب يتواصل كذلك إقامة الورش والفعاليات التعليمية والتثقيفية، حيث بلغ عدد من حضرها من الأطفال في الأيام الستة الأولى للمعرض 2000 طفل. ومن الورش التي تقدم من خلال الجناح ورشة إعادة تدوير المخلفات الورقية بهدف تدريب المشاركين من الأطفال على مهارات تدوير النفايات الورقية لصنع المنتجات الورقية الأخرى مثل الفواصل الورقية، وفواصل القراءة، ومذكرات للكتابة، وتعريفهم بأهمية التدوير ودورها في تقليل الأخطار البيئية على المجتمع، بالإضافة إلى توفير ورشة قصة وصورة التي تسلط الضوء على سرد قصة واقعية من خلال ترتيب مجموعة الصور المشابهة المترابطة وتسعى إلى خلق حب الإبداع والابتكار في الطفل. الجدير بالذكر بأن قطر الخيرية تهدف من خلال تقديم الورش والأنشطة للأطفال إلى محاكاة واقع المحتاجين عبر العالم كاللاجئين، حيث تمكن هذه الورش المشاركين من خوض تجربة العمل الإنساني وتنمية قدراتهم للتنافس الإيجابي في مجال العمل الخيري.

941

| 16 يناير 2020

آخرى alsharq
الشرق تبرز وجهة العائلات في معرض الكتاب

شهد اليوم الثالث لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، توافد العائلات والأسر والأطفال وعدد كبير من الشباب، إلى جانب المثقفين والمهتمين بالحركة الثقافية بالدولة.. وكشف عدد من مسؤولي دور النشر المشاركة عن اقبال زوار المعرض على مختلف العناوين والإصدارات الأكثر مبيعاً، وتصدرت كتب الأطفال مبيعات المعرض، فيما جاءت الرواية في المرتبة الثانية، والتي كانت محظ اهتمام القراء الزائرين للمعرض على غرار الدورات السابقة، وفي المرتبة الثالثة جاءت كتب الطبخ والكتب العلمية وغيرها من الكتب الأخرى. وبرزت دور النشر المحلية بقوة، من خلال إصداراتها التي جاءت بعناوين جديدة ومتنوعة ولمختلف الأعمار، كما وبرزت دور النشر العربية بإصدراتها المتنوعة بعدد من اللغات والكتب العالمية المترجمة فكانت الأكثر مبيعاً لدى هذه الدور.. وأكد عدد من زوار المعرض لـ الشرق أهمية الفعاليات الثقافية والفنية المتاحة للكبار والصغار، لافتين إلى أن المعرض نجح في جذب القراء والزوار من خلال تنوع الفعاليات والأنشطة التي تسهم بشكل كبير في تعزيز القراءة، وقالت السيدة لبنى عرب أوغلي من سوريا أنها تزور المعرض لأول مرة وأنها وجدت الكثير من الفعاليات والندوات التي تثري الحركة الأدبية والفكرية في الدولة. بينما دعا السيد علي سالم محمد، أحد زوار المعرض، جميع أفراد المجتمع بزيارة المعرض، والاستفادة من الفعاليات والندوات التي يتم تنظيمها بشكل يومي، لافتاً إلى أنه حرص على حضور المعرض منذ أول يوم وأنه خصص ميزانية لشراء الكتب له ولأطفاله الصغار.. السيدة هالة عبدالمجيد رأت أن المعرض بمثابة ملتقى فكري ثقافي، يدعو كافة أفراد المجتمع بالحضور والمشاركة في الفعاليات الثقافية المتنوعة، موضحة بأنها سعيدة جداً بالفعاليات التي تقام للأطفال التي تلعب دورا هاما في جذبهم نحو القراءة، كما وأكدت على أهمية مشاركة دور النشر العربية والأجنبية إلى جانب مشاركة دور نشر محلية .. وأكد خليفة عبدالله أهمية المعرض . واعتبره عرساً ثقافياً يجمع تحت سقفه أصحاب فكر وثقافة، لافتاً إلى أن المعرض في هذا العام مختلف عن الأعوام السابقه بزيادة في عدد دور النشر.

484

| 12 يناير 2020

آخرى alsharq
الروائي الكويتي طالب الرفاعي لـ الشرق: لم يتبق للعرب سوى الثقافة للالتفاف حولها

أكد الروائي الكويتي طالب الرفاعي لـ الشرق أنه لم يتبق للعرب سوى الثقافة للاجتماع حولها. لافتاً إلى أن انسجام الكاتب مع نفسه يجعله يكتب رواية اكثر مصداقية وخالية من الاقنعة خصوصا ان الرواية بوح. وتمنى ان يستمر التواصل بين معارض الكتاب في البلدان العربية بعد ان قطعت السياسة كل شيء ولم تبق سوى مائدة الثقافة التي تجمع العرب حولها.وقال إن المجتمع قد يفرض على الكاتب شيئاً من القناع ولكن المبدع نفسه يجب أن يخلعه أثناء الكتابة وهذا انعكس ايجابا على أبطال الرواية الذين يتحدثون بصدق. على نحو ذي صلة، شهد المسرح الرئيسي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة بعنوان الرواية: الفكرة والنشر، حاضر خلالها الروائي طالب الرفاعي، وقدمها الروائي الدكتور احمد عبدالملك. واستهل الرفاعي بالتأكيد أن الرواية محكومة بالزمن وانه لا يمكن للروائي ان يكتب وهو لا يعرف اساسيات اللغة وان كل كاتب رواية لابد ان يقرأ الروايات. مؤكداً ان قسم التصحيح هو اكبر الاقسام في دور النشر أهمية. واكد أنه لا يوجد شيء يمنع الكاتب من كتابة اي مشهد ولكنه قد يمتنع عن كتابة مشهد ما حفاظا على نفسه او ابنائه او عمله.وحول طريقة كتابة الرواية. قال إنه يكتب هيكلها بالاشخاص والاحداث اولا ثم يبدأ بكتابتها وقد يضيف بعض التفاصيل لاحقا. وعن انطباعه عن معرض الدوحة للكتاب. وصفه بأنه تظاهرة خير وعلم وجمال وابدى اعجابه بالمعرض خصوصا رؤية الاطفال التي ابهجته.

1225

| 12 يناير 2020

ثقافة وفنون alsharq
مها النعيمي لـ الشرق: معرض الكتاب محطة مهمة للمبدعين المواطنين

أكدت السيدة مها النعيمي، أخصائية المعلومات في مكتبة قطر الوطنية، أنه انطلاقًا من رسالة المكتبة الهادفة الى الحفاظ على تراث الدولة والمنطقة، وتوفير بيئة استثنائية للتعلم والاستكشاف للمواطنين والمقيمين، فإننا حريصون على المشاركة في معرض الدوحة الدولي للكتاب لما يكتسبه من اشعاع معرفي وثقافي ليس فقط في المنطقة بل على مستوى العالم. وأضافت في تصريحات خاصة لـ الشرق إن المعرض ولكونه فضاء يجمع الناشر والمؤلف والقارئ في مكان واحد، فإنه يعتبر منصة مثالية لطرح القضايا والفرص ذات الصلة بتطوير صناعة الكتب. كما أن المعرض يشكل فضاء مناسبًا لتبادل الثقافات وتداول المعرفة، حيث تشارك فيه سنوياً أكثر من 30 دولة، وهو ما تسعى إليه المكتبة وتعمل عليه من خلال خدماتها وفعالياتها المختلفة ومن ضمنها مشاركتها في المعرض. ولفتت إلى أن المكتبة تضطلع بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني للدولة من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. فضلًا عن نشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج، وكذلك معرض الدوحة الدولي الذي يعتبر محطة سنوية مهمة للمثقفين والمبدعين المواطنين أو لزملائهم من مختلف دول العالم، ليعبروا معًا عن الأفق المشترك لتطوير الثقافة، وذلك من خلال الفعاليات الثقافية التي تقام على هامش المعرض والمتمثلة في ندوات وورش عمل. وهذا الأمر يتفق مع رؤية المكتبة المتمثلة في التميز عالميا في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وأن تقوم بالحفاظ على تراث المنطقة، وصقل الجانب الروحي للإنسان. وفي بيان للمكتبة أمس، أكدت أنها سوف تشارك بجناح تفاعلي خلال المعرض، لتلبية احتياجات المعلومات لكل عشاق الكتب ومحبي المعرفة. وسيقام الجناح في المنطقة المركزية للمعرض، مقدما تجربة تفاعلية وإثرائية وتثقيفية للزائرين الذين لديهم شغف بالتعلم واستكشاف المزيد عن المكتبة، كما ينظم لرواد المعرض من الأطفال والعائلات برنامجا حافلا من الفعاليات والأنشطة التعليمية والترفيهية الجذابة. وصرحت فاطمة المناعي، أخصائية الفعاليات بالمكتبة،: يُعدُّ المعرض فرصة استثنائية لعرض المصادر الضخمة للمكتبة على أفراد المجتمع الذي نخدمه. معربة عن التطلع للتفاعل والتواصل مع الزائرين من جميع الأعمار وكذلك مع الباحثين ودور النشر والمؤسسات التعليمية والمتخصصين في التعليم والتربية، وهم جميعا شركاؤنا في نشر ثقافة القراءة والتعلم. ويمكن لزائري جناح المكتبة بالمعرض الاطلاع على المخطوطات التاريخية القيمة من المجموعة التراثية للمكتبة، ورؤية الأجهزة المتقدمة التي أحضرت خصيصا من مركز الرقمنة بالمكتبة، كما ستتاح للزائرين فرصة الاطلاع على الإجراءات التي يقوم بها الخبراء في إطار رقمنة المخطوطات التاريخية، وهذه الرقمنة هي إحدى العمليات الجوهرية في المكتبة للحفاظ على التاريخ والتراث في قطر. وسيتواجد أخصائيو المعلومات بالمكتبة في المعرض لشرح المعلومات التاريخية عن المواد التراثية وتقديم نبذة عن مقتنيات المكتبة التراثية. وسيقدمون لزائري المعرض شرحًا وافيًا حول كيفية تصفح المجموعة الضخمة من الكتب والمراجع في المكتبة والعثور على ما يحتاجونه منها، وأهم الفعاليات التي تلبي متطلبات أو توقعات الجمهور وأبرز الفعاليات والأنشطة المقبلة.

1352

| 09 يناير 2020