أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن تنظيم باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتعليمية خلال شهر أكتوبر المقبل، تتضمن سلسلة من لقاءات الإرشاد الأكاديمي والندوات الفكرية والورش الإبداعية والعروض الفنية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع. ودعت المكتبة، في بيان لها، جميع أفراد المجتمع إلى التسجيل والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المرتقبة، والتي تؤكد التزامها بالتعلم مدى الحياة وتعزيز الحوار بين الثقافات. وأوضح البيان أن المكتبة سوف تستهل فعالياتها يوم السبت المقبل باستئناف لقاءات برنامج مرشدي، الذي يمد جسور التواصل بين طلاب المرحلة الثانوية والجامعات ونخبة من المرشدين وشبكة الخريجين من المدينة التعليمية، عبر تقديم إرشادات فردية حول إعداد طلبات الالتحاق بالجامعات، وفرص المنح الدراسية، ومسارات التخطيط المهني، فضلا عن تنظيم جلسة أخرى لبرنامج مرشدي في الحادي عشر من أكتوبر المقبل. كما تستضيف المكتبة في السابع من الشهر المقبل جلسة حوارية بعنوان المرأة في الأندلس وفلسطين: من التغييب إلى التأثير، تتناول الدور التاريخي والثقافي والاجتماعي للمرأة منذ سقوط الأندلس حتى التجربة الفلسطينية المعاصرة، بمشاركة الدكتورة فدوى الهزيتي والدكتورة بسمة دجاني اللتين تتناولان دور المرأة في صون الهوية والثقافة وكيف كانت أنموذجا للصمود والعطاء في مواجهة النكبات والتهجير. وفي الثامن من أكتوبر المقبل، تستضيف المكتبة ندوة بعنوان دور صناع المحتوى الرقمي في حفظ ذاكرة قطر، يشارك فيها عدد من المبدعين القطريين الذين يوظفون تقنيات الوسائط الرقمية في توثيق التراث الوطني والاحتفاء به، وهم الشيف محمد لاري، والمصور والباحث البيئي حمد الخليفي، ومؤسس ومدير منصة الثريا الإعلامية معتز نعواش. وفي إطار مبادرة المشروع المجتمعي مفاتيح فلسطين الذي يهدف إلى إبراز قوة السرد الرقمي في حفظ الذاكرة الفلسطينية، تعرض المكتبة في الحادي عشر من الشهر المقبل الفيلم الوثائقي الفلسطيني جرح العودة ضمن سلسلة فسيفساء ثقافية بالشراكة مع التلفزيون العربي، ويروي الفيلم حكايات عائلات فلسطينية عادت إلى شمال غزة عقب وقف إطلاق النار في يناير 2025. وضمن سلسلة أخصائيو مكتبات من أجل المكتبات، تقيم المكتبة في الخامس عشر من أكتوبر ورشة بعنوان المكتبة المدرسية: منصة لتمكين المتعلمين في العصر الرقمي وتتناول الدور المتجدد للمكتبة المدرسية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة سواء في تعزيز الوعي المعلوماتي أو تنمية مهارات التعامل مع مصادر المعرفة الرقمية أو توجيه المتعلمين نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للمعلومات. وفي الحادي والعشرين من الشهر المقبل، وفي إطار فعاليات العام الثقافي قطر - الأرجنتين وتشيلي 2025، تستضيف المكتبة فعالية اصنع معي - نسخة تشيلي التي تجمع بين الحرف الفنية اليدوية وصناعة الأعمال الإبداعية. وتعود سلسلة الفلهارمونية في المكتبة في التاسع والعشرين من أكتوبر بأمسية موسيقية بعنوان رحلة أرجنتينية للرباعي الوتري تحتفي بفنون الموسيقى الأرجنتينية. ودعا نادي الذكاء الاصطناعي ومنتدى الكتاب العلمي الأطفال بالمكتبة إلى استكشاف البرمجة من خلال سرد القصص عبر ورشة بعنوان مغامرات البرمجة: اصنع قصتك الرقمية، خلال الفترة من السابع والعشرين إلى الثلاثين من أكتوبر المقبل، يتعرف خلالها اليافعون ممن تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاما على منصة سكراتش لبناء قصص رقمية تفاعلية بأسلوب يجمع بين التعلم والمرح. وتختتم المكتبة باقة فعالياتها في الثلاثين من أكتوبر بجلسة تفاعلية بعنوان حكايات من تشيلي: حين مشت تماثيل مواي، بجانب ورشة إبداعية للأطفال مستوحاة من التراث الشفهي الثري من تشيلي عبر الحكاية والموسيقى والفن.
330
| 30 سبتمبر 2025
أطلقت مكتبة قطر الوطنية مشروعاً للأوراق العائلية الرقمي، ضمن مبادرة تهدف إلى جمع وحفظ الوثائق والمستندات الشخصية التي تحتفظ بها العائلات القطرية ونشرها بنظام الإتاحة الحرة لتصبح في متناول الجميع. ويجسد المشروع التزام المكتبة الراسخ برسالتها في صون التراث الوطني وتوثيقه ومشاركته، ما يساعد على فهم أعمق لجوانب بالغة الأهمية من تاريخ قطر بمختلف أبعاده الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وشددت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، على التزام المكتبة بالحفاظ على التراث وإتاحته للباحثين والجمهور، حيث يعكس مشروع الأوراق العائلية الرقمي الحرص على صون التراث الثقافي والالتزام بنهج الإتاحة الحرة وتعزيز الشراكة مع المجتمع، «فمن خلال رقمنة هذه المجموعات العائلية النادرة، نحفظ السجل التاريخي لدولة قطر ونضمن إتاحته بلا قيود أمام المهتمين من مختلف أنحاء العالم». وبدورها، قالت مريم المطوع رئيس قسم إتاحة المجموعات وإدارة المجموعات المميزة، في المكتبة الوطنية: إن المشروع يهدف إلى الاحتفاء بالماضي القطري وتعريف الأجيال القادمة به. وتابعت: «تتضمن هذه المجموعات كنوزا تاريخية نادرة، فهي توثق جوانب الحياة اليومية وأنشطة التعليم والتجارة والسياسة، إلى جانب سرديات أخرى لا نجدها غالبا في المواد الأرشيفية للمؤسسات الرسمية. ومن خلال صونها ومشاركتها، فإننا نلقي الضوء على ملامح هوية المنطقة ونكشف عن ثراء تاريخها العريق». وتحتوي بعض المجموعات التي أسهمت بها العائلات على وثائق ومواد تعود لفترة تمتد من القرن الثامن عشر وحتى أوائل القرن العشرين، مما يجعلها مصادر تاريخية أولية ذات قيمة كبيرة للباحثين والأكاديميين في شتى المجالات. وتشمل المواد المرقمنة في إطار المشروع صورا فوتوغرافية، ومراسلات، ووثائق سفر مختلفة، وسندات ملكية للأراضي والعقارات، وسجلات تجارية وحكومية، وغيرها من الوثائق العائلية التي يكشف كل منها عن جانب فريد من ملامح التراث والتاريخ القطري الغني والمتنوع. ومن خلال رقمنة هذه الوثائق ونشرها على منصة رقمية مخصصة لذلك، تتيح المكتبة الوطنية الوصول إليها مجانا ودون اشتراط العضوية لتصبح في متناول الباحثين والجمهور في مختلف أنحاء العالم. ويسهم هذا النهج القائم على الإتاحة الحرة ليس فحسب في إثراء الفهم العالمي للسردية التاريخية لدولة قطر ومنطقة الخليج، بل يسلط أيضا الضوء على جوانب متنوعة من الحياة قديما في قطر، غالبا لا توثقها الأرشيفات الرسمية. ودعت المكتبة الوطنية الجمهور لاستكشاف «مشروع الأوراق العائلية الرقمي» عبر موقعها الإلكتروني والتعرف على مجموعاته النادرة التي تسلط الضوء على تراث الدولة وتاريخها.
180
| 25 سبتمبر 2025
- حماية التراث مسؤولية مشتركة وواجب أخلاقي وإنساني افتتحت مكتبة قطر الوطنية النسخة الرابعة من مؤتمر الدوحة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تحت شعار «الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي: من الوقاية إلى التعافي» بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين وصناع السياسات والمسؤولين الحكوميين، لتعزيز الجاهزية المؤسسية وتعزيز جهود التعاون العالمي لحماية التراث الثقافي في أوقات الأزمات. ويقام المؤتمر تحت مظلة برنامج «حماية»، إحدى مبادرات المكتبة لحفظ التراث الثقافي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن والسفارات الفرنسية والإيطالية والأمريكية في الدوحة. وخلال كلمته، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن المؤتمر ليس مجرد منصة للحوار، بل دعوة لتكثيف التعاون الإقليمي والدولي، وتوحيد الجهود بين المؤسسات والشركاء الدوليين، وتفعيل برامج عملية مثل برنامج ‹حماية› الذي أطلقته المكتبة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي وبناء قدرات المؤسسات في مواجهة التحديات التي تهدد هوية الشعوب وذاكرتها الجماعية. وقال سعادته: إن حماية التراث مسؤولية مشتركة وواجب أخلاقي وإنساني، تحفظ هوية الشعوب، وتدعم استقرار المجتمعات، وتبني جسور الحوار بين الحضارات، لافتاً إلى «انعقاد المؤتمر يقام في وقت نشهد فيه تدميرًا ممنهجًا للذاكرة الثقافية في غزة، حيث طالت القذائف المساجد والأسواق والمكتبات والمخطوطات النادرة، في كارثة ثقافية وإنسانية تستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي». وأضاف سعادته أن استضافة المكتبة للمؤتمر تعكس التزامها بدورها الاستراتيجي في حماية التراث الثقافي وتنسيق الجهود والشراكات الإقليمية وتبادل الخبرات والابتكار في الحفظ الرقمي، وترسيخ مكانة قطر في احتضان التراث الإنساني والحضاري. وبدورها، قالت هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: إن المؤتمر يركز على اتخاذ إجراءات جماعية لحماية تراثنا الثقافي. وبتكاتف جهودنا معًا، نرسم مسارًا يصل بنا إلى مؤسسات أقوى وأكثر صمودًا وأفضل استعدادًا لمواجهة الأزمات، مشيرة إلى التزام المكتبة برسالتها في صون التراث الثقافي للأجيال القادمة عبر تطبيق نهج شامل يجمع بين التخطيط المسبق وتنسيق السياسات والقوانين، والاستعداد للأزمات.وقالت: سنواصل جهودنا لضمان تزويد المكتبات والمتاحف والمؤسسات الثقافية بالخبرة والموارد اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة في أوقات الأزمات». ويناقش المؤتمر، على مدى أربعة أيام، محاور تشمل الأساليب المبتكرة لحماية التراث، وسبل التأهب للطوارئ، وتعزيز التعاون في مجال تطبيق القانون، بالإضافة إلى استراتيجيات التعافي في مرحلة ما بعد الأزمات. وأكد سعادة السيد باولو توشي، سفير إيطاليا لدى دولة قطر، أن حماية التراث الثقافي ليست واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هي مسؤولية جماعية لصون ذاكرة البشرية وهويتها وإبداعها، وأن إيطاليا في صدارة الجهود العالمية الرامية للحفاظ على الكنوز الثقافية. وبدوره، أكد سعادة السيد أرنو بيشو، سفير فرنسا لدى دولة قطر، التزام بلاده الراسخ وتصميمها على مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وحرصها على توطيد أواصر التعاون مع قطر وتعزيزها على جميع الأصعدة الحكومية والإدارية وفي إدارة المتاحف في كلا البلدين. وصرحت ستيفاني ألتمان- وينانز القائمة بالأعمال لدى السفارة الأمريكية بالدوحة، بأن حماية التراث الثقافي لا تقتصر على الحفاظ على الماضي فحسب، بل تتعلق بالحفاظ على الهوية والمرونة والروابط المشتركة بين الدول.
114
| 22 سبتمبر 2025
نظمت مكتبة قطر الوطنية النسخة الثانية من برنامجها «كُتُب وكُتّاب»، وذلك باستضافة نخبة من الناشرين والمؤلفين وصانعي القرار في قطاع النشر، حفلت بمناقشات ثرية حول واقع النشر والتأليف في الدولة. وسلّطت الفعالية الضوء على تعزيز التعاون بين دور النشر والمؤلفين وأتاحت لهم فرصة التواصل مع أفراد المجتمع. وشهدت الفعالية جلسات حوارية غنية ركزت على تعميق الفهم بمنظومة النشر والتوزيع في دولة قطر، وقدمت منبرًا للجهات المشاركة لتبادل الخبرات، وتسليط الضوء على التحديات، واستكشاف آفاق النمو. ومن أبرز تجليات الفعالية وآثارها أنها أفسحت المجال للناشرين والمؤلفين للتواصل المباشر مع الجمهور. كما شهدت الفعالية مشاركة ممثلين من مركز النور الذين قدموا عرضاً حول واقع الطباعة بطريقة «برايل» في قطر، وأشاروا إلى أن أغلب الإصدارات المتاحة تقتصر على الكتب المدرسية، مؤكدين الحاجة إلى تنويع محتوى ومواد القراءة لذوي الإعاقة البصرية من المكفوفين وضعاف البصر. وعرضت الفعالية كذلك جوائز الأدب والكتابة في قطر واحتفت بإنجازات المؤلفين والكُتَّاب في الدولة. وبهذه المناسبة، صرّحت هيا عبدالله الشيب، أخصائي معلومات أوّل في مكتبة قطر الوطنية، بأن هذه الفعالية تجسد رسالة المكتبة في تمكين المواهب القطرية ورعايتها واحتضانها، وفي أن تكون مركزًا للتعلم والثقافة والحوار ونشر ثقافة التعاون في قطاع النشر ودعم هذا القطاع الوطني، بما يرسخ مكانة المكتبة كمركزٍ للتعلم والثقافة والحوار، ويفتح آفاقًا رحبة أمام تبادل الأفكار. وأضافت: «بجمع الكُتَّاب والناشرين والقرّاء في مكان واحد، تنشئ هذه الفعالية الروابط القوية والصلات المتينة التي تعزز الإبداع المحلي وتسهم في ازدهار المشهد الثقافي والأدبي في قطر»، لافتة إلى تشجيع دور النشر والكُتّاب على إيلاء اهتمام أكبر بإصدار الكتب بطريقة برايل، بما يُسهم في إثراء هذا النوع من الإصدارات في قطر وتلبية احتياجات ذوي الإعاقة البصرية. ويأتي هذا البرنامج انسجاماً مع رسالة مكتبة قطر الوطنية في ترسيخ مكانتها كمركز للتعلم والثقافة والحوار.
96
| 21 سبتمبر 2025
تنظم مكتبة قطر الوطنية، يوم الأحد المقبل، المؤتمر الرابع لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية «الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي.. من الوقاية إلى التعافي». ويقام المؤتمر الذي يستمر حتى 24 سبتمبر الجاري، بالتعاون مع مكتب منظمة «اليونسكو» الإقليمي لدول الخليج واليمن، وسفارات الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا في الدوحة. ويتناول المؤتمر عدة محاور منها، التحديات العالمية ودور الأطر القانونية والأخلاقية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، حوكمة التراث الثقافي في سياقات الأزمات والاتجار غير المشروع، استراتيجيات الوقاية قبل الأزمات: تقييم المخاطر، خطط الطوارئ، والتوثيق الوقائي، التدخل أثناء الأزمات: الإسعاف الثقافي، توثيق الأضرار، ودور المنظمات الدولية، مرحلة ما بعد الأزمات: استعادة الممتلكات المنهوبة ودور المتاحف والمكتبات والأرشيفات في إعادة البناء، بالاضافة الى دراسات حالة وتجارب ناجحة من العالم العربي وخارجه.
224
| 17 سبتمبر 2025
في أحدث جلسات منتدى الكتاب العلمي بمكتبة قطر الوطنية، أقيمت محاضرة بعنوان /تحقيق المستحيل: إذا استطعنا إعادة برمجة الخلية، فلماذا لا نستطيع ابتكار مفهوم جديد للنجاح؟/، قدمتها الدكتورة رنا دجاني العالمة في تخصص علم الأحياء الجزيئي ورائدة الأعمال الاجتماعية ، والداعمة لتعليم العلوم وتمكين المرأة في العالم العربي. وأكدت الدكتورة دجاني في محاضرتها أن النجاح ليس مفهوما ثابتا، بل رؤية متجددة تتجسد في الإقدام على التغيير والمساهمة في صياغة مستقبل أكثر إشراقا للأرض وللإنسانية، مستعرضة محطات من مسيرتها المتعددة كونها عالمة وباحثة وناشطة اجتماعية. من جهتها ، قالت السيدة مرام عبدالعزيز آل محمود، مدير مكتبة الأطفال واليافعين، في مكتبة قطر الوطنية: لا تدخر المكتبة وسعا في التأكيد على أن رسالتها تتجاوز كونها مكانا للكتب، فهي واحة للتعلم والاستكشاف والإبداع، والهدف من تنظيم مثل هذه اللقاءات الإتاحة لأفراد المجتمع فرصة التواصل مع نخبة المفكرين المؤثرين، واستكشاف الأفكار المبتكرة، وتؤكد مسيرة الدكتورة رنا دجاني أن النجاح الحقيقي هو القدرة على صناعة التغيير وإحداث التأثير وبث روح الصمود والعزيمة في نفوس الجميع. جدير بالذكر أن المحاضرة تقام ضمن أنشطة منتدى الكتاب العلمي التابع للمكتبة، والذي يهدف ليكون منبرًا مفتوحًا للحوار حول قضايا العلم والابتكار، وتشجيع القراءة والتعلّم مدى الحياة، لا سيما بين الشباب والناشئة.
292
| 16 سبتمبر 2025
نظّمت مكتبة قطر الوطنية ورشة تدريبية تحتفي بالإسهام القطري المتميز في مبادرة «خريطة مكتبات العالم»، إحدى مبادرات الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، وتضمنت نقاشًا حول قياس تأثير خدمات المكتبات وتسليط الضوء عليها. وأتاحت الورشة التفاعلية تحت عنوان «تقييم خدمات المكتبات وإبراز تأثيرها»، تبادل الأفكار والخبرات حول استكشاف سبل توظيف «النماذج المنطقية» في تصميم الخدمات، والتركيز على مواءمة جهود المكتبات مع احتياجات المجتمع وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ومن خلال الأنشطة الجماعية وقصص النجاح الملهمة المعروضة على منصة «الإفلا»، استعرض المشاركون أفضل الممارسات في قياس الأداء وجمع البيانات وإعداد التقارير حول النتائج. وأدار الجلسة، د.وليد البادي، مدير مكتبة مجلس عُمان، وهو مدرب معتمد من الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، وصمّم مواده التدريبية لتقديم الدعم العملي للمكتبات، وتعريف المشاركين بأحدث التوجهات العالمية في تقييم تأثير الخدمات. وحضر الورشة أكثر من 60 ممثلًا من مختلف مؤسسات قطاع المكتبات في قطر، وجسدت هذه المشاركة المتنوعة ثراء المشهد المكتبي في الدولة ، وأتاحت فرصة قيمة للتواصل المهني وتبادل المعارف والخبرات والتعاون المشترك. وقد أدت مكتبة قطر الوطنية دورًا محوريًا في تحديث بيانات المكتبات القطرية في خريطة «الإفلا» لمكتبات العالم، وهي مبادرة دولية تهدف إلى إبراز حضور المكتبات وتأثيرها في جميع أنحاء العالم من خلال رسوم بيانية ومؤشرات بصرية، واستهدفت هذه الجلسة تكريم المؤسسات والمكتبات التي أسهمت في جمع البيانات والاحتفاء بها. وكرّمت المكتبة جهود هذه المؤسسات والمكتبات بتوزيع الدروع التذكارية وشهادات التقدير، بصفتها المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما أكدت الورشة مُجدّدًا أهمية الدور الاستراتيجي والحيوي الذي تنهض به مكتبة قطر الوطنية في تعزيز تبادل المعرفة والإسهام في التطوير المستمر لخدمات المكتبات. وفي هذا السياق، أكدت د.إيمان صالح الشمري، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الإفلا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن التزام مكتبة قطر الوطنية يُبرز الدور الجوهري والعميق للمكتبات في تحقيق أهداف التنمية على المستويين الوطني والعالمي. وقالت: «من خلال استعراض جهودنا الجماعية عبر منصات عالمية مثل خريطة مكتبات العالم، فإننا ندعم صوت المكتبات ونعلي ونعزز مكانتها بصفتها قاطرة للتقدم وتمكين المجتمعات». أما وضحى الجهمان، أخصائي معلومات أول في مكتبة قطر الوطنية، فأشارت إلى أن الفعالية سلطت الضوء على سُبُل توظيف أدوات البيانات والتقييم لمساعدة المكتبات في التعبير عن قيمتها وإبراز أهميتها ودورها لصانعي السياسات، ووصفت المكتبات بأنها «قوة دافعة للتغيير، وإبراز أثرها بوضوح يُحفّز المجتمع على العمل والتفاعل».
198
| 12 سبتمبر 2025
أطلق برنامج قطر تقرأ، إحدى مبادرات مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع سفارة إيطاليا في الدوحة، شراكة ثقافية جديدة تحت شعار الفن والإبداع: رحلة عبر إيطاليا. يقام البرنامج تحت عنوان اسأل السفير، وسيُختتم في 27 سبتمبر، بفعالية ختامية في بيت بن جلمود، وستجمع 100 طفل للتعبير عن آرائهم في رحلتهم الثقافية المشتركة. وقال سعادة السيد باولو توسكي، سفير إيطاليا لدى قطر: نحتفل مع برنامج قطر تقرأ بالصداقة بين البلدين من خلال القراءة والكتب خلال شهر إيطاليا. وقالت السيدة هوسم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: تُوفر مثل هذه المبادرة للعائلات في قطر نافذة على الفن والإرث الإيطالي، بينما تدعم مهمتنا في التشجيع على القراءة . وقال السيد محمد حسن الكواري، مدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، يُعَدُ هذا التعاون حجراً أساسياً للارتقاء بجهودنا في وزارة الثقافة، ولإثراء المشهد الثقافي في قطر، ولا يندرج هذا التعاون تحت دائرة تبادل المطبوعات فحسب، بل هو حوار عميق بين جميع الأطراف.
212
| 10 سبتمبر 2025
انطلق أمس معرض «الحكايات والموضة 2025»، في مركز M7، وذلك بالتعاون بين مبادرة «قطر تقرأ»، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، ومركزM7، وذلك للاحتفاء بالأدب باعتباره ركيزة أساسية للإبداع ومنبع الابتكار الثقافي والفني، وتحديداً كتاب «مقامات الحريري». ويتواصل المعرض حتى 20 الجاري، حيث يجسد تلاقي الماضي والحاضر، ويعكس رؤى معاصرة مستمدة من تاريخ الأدبي العربي العريق. ويقام المعرض ضمن حملة «كتاب واحد، مجتمع واحد»، وهي حملة سنوية للقراءة تنظمها «قطر تقرأ»، لجمع أفراد المجتمع في قطر في تجربة قراءة جماعية لإحدى روائع الأدب العربي. ويشارك في المعرض 30 فنانًا ورسامًا ومصمم أزياء، لإبراز موضوعات الكتاب التي ما تزال حية عبر العصور من خلال صور فنية وطرق إبداعية مختلفة، وساهم في تجسيد هذه الرؤية 13 فنانًا قطريًا و17 فنانًا من دول حول العالم، مما نتج عنه 32 قطعة فنية فريدة، إلى جانب 8 قطع من الأزياء استُلهم تصميمها من لوحات الكتاب ومحتواه. وأكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن التعاون بين مبادرة ‹قطر تقرأ›، التابعة للمكتبة، ومركز M7، يُعتبر محطة محورية في توسيع آفاق مجتمعنا وتعزيز طرق استيعابنا للثقافة. وقال: فخورون بإحياء هذا العمل الأدبي الخالد، وبالمشاركة المحلية والدولية الواسعة التي استلهمت رؤى متجددة وأفكارًا مبتكرة من الكتاب. ولفت إلى أن المعرض يؤكد على مكانة المكتبة ودورها في دعم مثل هذه المبادرات، حيث يتحول الكتاب من مجرد ضيف على الطاولة أو الرف إلى عنصر فاعل في مسيرة التنمية. وقال: إننا نستمد قيمنا من إرثنا وتاريخنا الأدبي لننمي الإبداع والفكر ونقدمه بوسائل معاصرة، فنية كانت أم تكنولوجية.» وأضاف: «نسعى دائمًا إلى تقديم تاريخنا بطرق حديثة وملهمة للأجيال القادمة لتستنير بدروب الحكمة، فالمعرض يساعد أفراد المجتمع على التعرف إلى الأدب العربي بطرق فنية مبتكرة، من خلال دمج مبادرات القراءة مع الفن والأزياء، لتعزيز رؤيتنا التي تستند الى تفعيل دور القراءة لتكون منبع الإبداع، مع تعزيز التعاون، وتفعيل الحوار الثقافي.» وبدورها، قالت فاطمة المالكي، مدير مبادرة «قطر تقرأ»: إن اختيار «مقامات الحريري» ليكون كتاب العام للحملة، كان ذلك مبنيًا على قناعتنا بأن مضامينه ستلقى صدىً واسعًا بين مختلف فئات المجتمع، لافتة إلى أن المعرض لقي استحسانًا من الجمهور، الذي استمتع بالقطع الفنية وإبداعات الفنانين المشاركين.
596
| 08 سبتمبر 2025
نظّمت مكتبة قطر الوطنية أمسية بعنوان «قوة السرد البصري في دعم القضية الفلسطينية»، تضمنت عرضًا سينمائيًا، وندوة نقاشية، لبحث دور الإعلام والسرد الرقمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية على مستوى العالم. استُهِلَّت الفعالية بالإطلاق الرسمي لمشروع «مفاتيح فلسطين» المجتمعي، الذي يحتفي بقوة السرد الرقمي في حفظ الذاكرة الفلسطينية وإعلاء أصوات أبنائها. وتم عرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة من إخراج مؤمن غانم، فنان متعدد التخصصات. وتلت العروض ندوة نقاشية شارك فيها كل من د. خالد الحروب، الأستاذ بجامعة نورثويسترن؛ والسيدة مريم المسند، رئيس قسم التسويق والرعاية في مهرجان «تصوير» الفوتوغرافي التابع لمتاحف قطر؛ ومؤمن غانم، والسيدة ندى بهزاد، مسؤول تطوير برامج أول في مبادرة «قطر تقرأ». وقالت رنا أحمد العاني، أخصائي معلومات أول في مكتبة قطر الوطنية، تؤمن المكتبة بالدور الجوهري للسرد القصصي في توثيق التاريخ وصون الهوية الثقافية»، لافتة إلى أنه «من خلال دعمنا لمثل هذه المبادرات نتيح منبرًا للأصوات الفلسطينية التي لا تحظى بالدعم الكافي، ونحرص على توثيق قصة الشعب الفلسطيني ونشرها حول العالم».
220
| 07 سبتمبر 2025
أعادت مكتبة قطر الوطنية إحياء إرث الرحالة العثماني الشهير الذي عاش في القرن السابع عشر أوليا چلبي، حيث نظمت محاضرة عن هذا الرحالة ألقاها الكاتب التركي المتخصّص في أدب الرحلات سيمن بوزاصلان. أقيمت الفعالية بعنوان «على خطى رحالة عثماني: تتبّع رحلة أوليا چلبي»، واستعرض فيها سيمن بوزاصلان، من منظور رحالة معاصر، أبرز المحطات التي ضمّنها چلبي في مؤلَّفه الموسوعي الضخم سياحتنامة «كتاب الرحلات». وشارك بوزاصلان الحضور خلاصة رحلته الاستكشافية التي امتدت لسنوات في أرجاء تركيا، اقتفى فيها الدروب التي سلكها أوليا چلبي في رحلاته، فربط بين السرد التاريخي الذي دوّنه الرحّالة العثماني وما سجله بنفسه من مشاهدات حديثة وانطباعات معاصرة. ومن أبرز ما شهدته الفعالية عرض خريطة مخطوطة يبلغ طولها أربعة أمتار تصور نهرَي الفرات ودجلة تُنسب إلى چلبي نفسه. وهذه المخطوطة محفوظة ضمن المجموعة التراثية بالمكتبة، وأُعيد نشرها على هيئة نسخة مطوية طبق الأصل في أحدث مؤلفات بوزاصلان. وأكد السيّد حسين شان أخصائي معلومات في مكتبة قطر الوطنية حرص المكتبة على إبراز الروابط الوثيقة التي تصل الماضي بالحاضر.
88
| 04 سبتمبر 2025
جددت مبادرة «قطر تقرأ»، التابعة لمكتبة قطر الوطنية، شراكتها مع وزارة الثقافة، لإطلاق مساحة جديدة للقراءة في دوحة فستيفال سيتي خلال الفترة 1 – 20 سبتمبر. وتأتي الفعالية ضمن برنامج «القراءة للعائلة» التابع لمبادرة «قطر تقرأ» لتشجيع أفراد الأسرة والمجتمع على القراءة والتعلّم بالتزامن مع انطلاقة العام الدراسي الجديد. ولفتت السيدة فاطمة المالكي، مديرة «قطر تقرأ»، إلى أن الإقبال الكبير على المبادرة في أبريل الماضي عكس شغف العائلات بالقراءة، «ونحن اليوم نبني على ذلك النجاح لنؤكد التزامنا بترسيخ ثقافة القراءة عبر مبادرات تفاعلية وجاذبة ومتاحة للجميع، بما ينسجم تمامًا مع توجه دوحة فستيفال سيتي خلال هذا الشهر.» ومن جانبه، أكد السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، أهمية المبادرات، والتزام الوزارة بنشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي في دولة قطر، حيث تُسهم الفعاليات الرائدة، مثل مساحة القراءة الجديدة، إلى جانب البرامج التي تنظمها «قطر تقرأ» وبرنامج «القراءة للعائلة»، في ترسيخ حب القراءة منذ الصغر ونشر ثقافة الاطلاع واكتساب المعرفة في المجتمع.
290
| 02 سبتمبر 2025
أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن حملتها السنوية لتسجيل العضوية خلال الشهر الجاري، داعية الجمهور إلى الانضمام إلى عضويتها والاستفادة مما توفره من مرافق حديثة وخدمات متقدمة ومصادر معرفية ثرية. وأكدت السيدة كاتيا مِدوَّر، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلُّم بالمكتبة، أن هذا الشعار، ليس مجرد شعار يتم رفعه، بل يمثل التزاماً حقيقياً تجاه المجتمع، مشددة على أن هدف المكتبة هو جعل المعرفة متاحة للجميع دون استثناء، سواء كانوا طلاباً، باحثين، مهنيين مبدعين، أو أفراداً شغوفين بالتعلم والاستكشاف. وتتيح المكتبة عضويتها مجاناً لسكان قطر، والذين يمكنهم الاستفادة من أكثر من مليون كتاب مطبوع بعشرين لغة، إلى جانب مجموعة ثرية من المصادر الرقمية، ومحطات إبداع متطورة تشمل استوديوهات للتسجيل الموسيقي والتصوير بتقنية الشاشة الخضراء.
176
| 01 سبتمبر 2025
تنظم مكتبة قطر الوطنية، بصفتها المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جلسة افتراضية يوم الثلاثاء المقبل، بعنوان «استخدام المكتبات العامة في تقديم ورش للأطفال». تأتي الجلسة ضمن برنامج «أخصائيي مكتبات من أجل المكتبات» الذي يهدف إلى تطوير مهارات العمل في مجال المكتبات في المنطقة من خلال جلسات افتراضية تغطي مجموعة متنوعة من الموضوعات. وتتناول الجلسة سبل توسيع دور المكتبات ليشمل تقديم ورش تفاعلية ومبتكرة للأطفال من مختلف الفئات العمرية، بما يتجاوز الإعارة والقراءة التقليدية. وتسلّط الضوء على أهمية تحويل المكتبة إلى مساحة نابضة بالحياة تُلهم الأطفال للقراءة، وتنمّي خيالهم، وتدعم مهارات التفكير النقدي لديهم. وسيتعرّف المشاركون على كيفية تصميم وتنفيذ أنشطة ناجحة للأطفال مثل سرد القصص، الفنون والأشغال اليدوية، التجارب العلمية المبسطة، وتنمية المهارات الحياتية من خلال خطوات عملية وأمثلة واقعية تُبرز دور هذه المبادرات في تعزيز العلاقة بين الطفل والمكتبة. وتستهدف الجلسة أخصائيي المكتبات، المعلمين، منظمي أنشطة الأطفال، والمتطوعين في برامج الطفولة.
310
| 26 أغسطس 2025
تنظم مكتبة قطر الوطنية يوم الخميس المقبل، سلسلة «حديث الكتاب»، لمناقشة رواية «شيفرة بلال» لمؤلفها د.أحمد العمري، وهى سلسلة مصممة لتوفير مساحة ترحيبية وشاملة، يلتقي فيها القرّاء لتبادل الأفكار، والتواصل، واستكشاف شغفهم المشترك بالكتب. ودعت المكتبة المهتمين إلى الانضمام إليها في هذه الجلسة الخاصة لعشّاق القراءة، التي ينظمها فريق إرشاد القرّاء في المكتبة الوطنية، حيث تستضيف الكاتب د.أحمد خيري العمري، الذي سينضم إلى الحضور افتراضيًا لمناقشة روايته «شيفرة بلال»، والغوص في موضوعاتها الإنسانية والفكرية. ويُعرف أن د.أحمد العمري، كاتب وروائي عراقي، تخرّج في كلية طب الأسنان بجامعة بغداد، واشتهر بأعماله الفكرية والأدبية ذات الطابع الإسلامي المعاصر. كرّمته دار الفكر عام 2010، ونُشر له حتى عام 2024 22 كتابًا، تنوّعت بين الفكر والدين والرواية. وتُعد «شيفرة بلال» من أبرز مؤلفاته، وهي رواية فكرية وإنسانية مؤثرة تستلهم سيرة الصحابي بلال بن رباح، وتتناول قضايا الهوية، والعدالة، والحرية بأسلوب عصري عميق.
142
| 24 أغسطس 2025
أطلقت مكتبة قطر الوطنية جولة افتراضية جديدة وشاملة تتيح للجمهور من مختلف أنحاء العالم استكشاف مرافقها المتنوعة من خلال تجربة رقمية متكاملة، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق الوصول إلى خدماتها. وتُتيح هذه الجولة، التي يمكن متابعتها عبر أي متصفح، مشاهد بانورامية عالية الدقة بزاوية 360 درجة، تُمكّن المستخدمين من استكشاف أقسام المكتبة المتنوعة، بما في ذلك البهو الرئيسي للمكتبة، والمكتبة التراثية، ومكتبة الأطفال، وقسم اليافعين، ومناطق العرض، وغرف الدراسة، بتفاصيل دقيقة. وتضمّ الجولة نقاطًا تفاعلية بارزة على شكل أيقونات قابلة للنقر، توفّر للمستخدمين أوصافًا توضيحية، ومحتوى وسائط متعددة، ومعلومات مفيدة حول أبرز خدمات المكتبة، باللغتين العربية والإنجليزية. كما تتيح خاصية «البحث الذكي» للمستخدمين إمكانية تحديد مواقع معينة داخل المكتبة بسرعة وسهولة. وحرصت مكتبة قطر الوطنية في تصميم الجولة الافتراضية على مراعاة معايير الشمول الرقمي، انطلاقًا من التزامها بإتاحة الاطلاع لجميع فئات الجمهور، وتطبيق أفضل الممارسات في هذا المجال لضمان تجربة سهلة وميسّرة لمستخدميها من مختلف الفئات. وتدعم الجولة تقنيات قراءة الشاشة، وتوفّر خيارات عرض عالية التباين، إلى جانب إمكانيات التكبير والتقريب، مما يجعلها مناسبة للأشخاص من ذوي الإعاقات البصرية. ويتميّز تصميم الجولة بالوضوح والتنظيم، مع علامات مرئية مبسطة وبيانات وصفية تُعزّز سهولة التصفّح. كما تُعرض المعلومات الأساسية بصيغة نصية لدعم المستخدمين من ذوي التحديات السمعية، وتتوافق الجولة مع مختلف تقنيات المساعدة الرقمية على أجهزة الحاسوب المكتبية والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. وقال السيّد محمد سيف مدير شؤون الاتصال في مكتبة قطر الوطنية: إن هذه المبادرة تعكس التزام المكتبة بتعزيز حضورها الرقمي وإتاحة الفرصة للجمهور العالمي لاستكشاف مرافقها والتعرّف على بيئتها الثقافية والمعرفية، وبصفتنا مؤسسة تحتفي بالمعرفة وتحرص على الشمول، نفخر بتقديم هذه الجولة الافتراضية التي تتيح للجمهور في مختلف أنحاء العالم التعرّف على مكتبة قطر الوطنية عن قرب. ووصف سيف هذه التجربة بأنها تمكّن الجميع، أينما كانوا، من التجوّل في أروقة المكتبة افتراضيًا، واستكشاف مرافقها وخدماتها بطريقة تفاعلية وميسّرة.
218
| 05 أغسطس 2025
تنظم مكتبة قطر الوطنية، خلال الفترة من 21 إلى 24 سبتمبر المقبل، مؤتمر الدوحة الرابع لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وذلك تحت عنوان «الاستعداد للأزمات وحماية التراث الثقافي.. من الوقاية إلى التعافي». ويتم تنظيم هذه النسخة بالشراكة مع مكتب منظمة اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن والسفارات الأمريكية والفرنسية والإيطالية في الدوحة، ويأتي تنظيمه في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه التراث الثقافي في المنطقة، ودعت المكتبة الباحثين للمشاركة في النسخة المرتقبة للمؤتمر، حيث أصبح مؤتمرالدوحة، حدثاً إقليمياً بارزاً لحماية الممتلكات الثقافية وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية محلياً ودولياً. ويتمحور المؤتمر، حول تعزيز جاهزية المؤسسات والتعاون الإقليمي والدولي لحماية التراث الثقافي في جميع مراحل الأزمات، من خلال مناقشة التحديات العالمية ودور الأطر القانونية والأخلاقية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، بالإضافة إلى محور حوكمة التراث الثقافي في سياقات الأزمات والاتجار غير المشروع، بجانب تناول استراتيجيات الوقاية قبل الأزمات: تقييم المخاطر، وخطط الطوارئ، والتوثيق الوقائي. كما يتمحور المؤتمر حول التدخل أثناء الأزمات، مثل الإسعاف الثقافي، وتوثيق الأضرار، ودور المنظمات الدولية، وكذلك ما بعد الأزمات، بتناول استعادة الممتلكات المنهوبة ودور المؤسسات في التعافي، وعرض تجارب ناجحة ودراسات حالة من العالم العربي ودولياً. ويستضيف المؤتمر نخبة من الخبراء الدوليين، وصنّاع القرار، وممثلين للجهات والمؤسسات الثقافية، إضافةً إلى المنظمات الإقليمية والدولية، وذلك بهدف تبادل التجارب، وتعزيز التعاون المشترك لحماية التراث الثقافي في الدول العربية والعالم. ويستهدف المؤتمر، مجموعة من العاملين في مجال التراث الثقافي، والمسؤولين الحكوميين، بالإضافة إلى خبراء في القانون، بجانب خبراء في المنظمات غير الحكومية، وآخرين في المنظمات الدولية، بجانب أساتذة الجامعات، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، علاوة على الدارسين من الطلاب.
432
| 01 أغسطس 2025
تنظم مكتبة قطر الوطنية باقة متنوعة من الأنشطة التفاعلية خلال عطلة الصيف، وتتصدر سلسلة أنشطة «المخيم الصيفي» قائمة الفعاليات المرتقبة للشهر المقبل، وتشمل جلسات سرد الحكايات الشيقة، والأنشطة العملية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بالإضافة إلى الإبحار في رحلة استكشافية في تاريخ الخليج العربي، وذلك بمشاركة فئات عمرية مختلفة. وتنطلق فعاليات «المخيم الصيفي» ، متضمنة 14 جلسة تفاعلية تُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، وتراعي التنوع في اهتمامات المشاركين من مختلف الأعمار. كما تُخصص المكتبة أربع جلسات من فعالية «وقت القصة»، وتستهدف الأطفال من سن 7 إلى 14 عامًا، بهدف تحفيز الخيال وتعزيز حب القراءة في نفوس الأطفال واليافعين. وتنظم سلسلة ورش «اصنع معي»، لتشجيع الأطفال واليافعين من الفئة العمرية 9 و17 عامًا على المشاركة في أنشطة فنية وحرفية. كما تقدم ست جلسات ضمن تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتشمل موضوعات علمية وعملية. وتنظم المكتبة سلسلة محاضرات «تاريخ الخليج» من خلال محاضرة «كيف أسهم علم الآثار في اكتشاف تاريخ الخليج - نماذج من قطر والبحرين»، وتناقش البحوث الأثرية، وطرح رؤى مكملة للسجلات المكتوبة، وتستعرض دراسات حالة من قطر والبحرين.
272
| 31 يوليو 2025
تستضيف مكتبة قطر الوطنية، خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر المقبل، المؤتمر السادس والثلاثين للاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وذلك تحت عنوان «العدالة الرقمية ومؤسسات المعلومات العربية: تعزيز الشراكة، الاستدامة، والتحول الرقمي». ودعا الاتحاد الباحثين والمختصين لتقديم أوراقهم العلمية والمشاركة في جلسات النقاش بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي والخروج بتوصيات تدعم العدالة الرقمية في العالم العربي. ويطرح المؤتمر موضوع «العدالة الرقمية» وهو موضوع يحظى باهتمام كبير في ظل ما تشكله المعلومات من أهمية كبيرة في التنمية والتطوير والابتكار وصناعة القرار، كما يرتبط بقضايا محورية كالتحول الرقمي، وتعزيز المواطنة، والعلم المفتوح. ويهدف المؤتمر إلى الخروج برؤية بحثية عميقة حول التجارب العربية في مجال العدالة الرقمية، ودراسة وتحديد مستوى الفجوة الرقمية المرتبطة باللغة والثقافة، حيث ستساعد هذه الأبحاث، بلا شك، في تحديد مستوى الجهود العربية المقدمة والخروج بتوصيات وقرارات من شأنها تعزيز المحتوى العربي الرقمي، وتحقيق العدالة الرقمية، ورفع الجاهزية لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي تخدم متطلبات المجتمعات العربية ورغبتها الدائمة للتطوير. ويُسلّط المؤتمر الضوء على مفهوم العدالة الرقمية وتأثيره على التحول الرقمي، والمواطنة، والعلم المفتوح، وذلك في عصر تهيمن فيه المعلومات على التنمية، والابتكار، وصناعة القرار. ويسعى المؤتمر إلى تقديم رؤية بحثية معمقة حول التجارب العربية في تحقيق العدالة الرقمية، ودراسة الفجوة الرقمية اللغوية والثقافية وتحديد سُبل معالجتها، وتعزيز المحتوى العربي الرقمي وتطوير استراتيجيات لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يلبي احتياجات المجتمعات العربية.
224
| 28 يوليو 2025
كرَّمت مكتبة قطر الوطنية، التي تحتضن مقرَّ المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أخصائيتي مكتبات متميزتين ومنحتهما جائزة «قِمَم» (منحة المكتب الإقليمي للإفلا لأخصائيي المكتبات الصاعدين في العالم العربي) تقديرًا لما أظهرتاه من قدرات قيادية وأثرٍ ملموس في خدمة المجتمع. ستتمكن الفائزتان، وهما رغد غانم القحطاني من المملكة العربية السعودية وسلمى محمد أيوب من جمهورية مصر العربية، بفضل الجائزة التي تُمنح لأول مرة في العالم العربي من حضور «المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات» الذي ينظمه اتحاد الإفلا في مدينة آستانا بكازاخستان خلال الفترة من 18 إلى 22 أغسطس المقبل. تنافس على الجائزة، أكثر من 40 أخصائيًا في المكتبات من مختلف الدول العربية. وبعد عملية تحكيم وتدقيق صارمة، تم اختيار ثمانية مرشحين، من السعودية ومصر والأردن ولبنان، وأجريت معهم مقابلات يومي 21 و22 يونيو الماضي، وتم اختيار اثنين من بينهم. وقد تولت لجنة تحكيم رفيعة المستوى تقييم المرشحين وفق معايير الإنجاز المهني والالتزام بتطوير المكتبات. وضمت اللجنة نخبة من الخبراء هُم: أ. د. حسن عواد السريحي، رئيس جمعية المكتبات المتخصصة - فرع الخليج العربي، ود. هبة محمد إسماعيل، نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، وأ. أنفال توفيق من الجزائر عضو لجنة الإفلا الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأ. محمد سيف، مدير شؤون إدارة الاتصال في مكتبة قطر الوطنية، وأ. ماكسيم نصرة، رئيس قسم صيانة المقتنيات والمحافظة عليها بمكتبة قطر الوطنية. أشاد أ. د. السريحي بالمبادرة التي تقودها أ. إيمان صالح الشمري، مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معبرا عن سعادته بالمشاركة في تقييم المتقدمين الذين استوفوا معايير الجائزة. لافتا الى أن الاستماع إلى قصصهم وطموحاتهم ومساراتهم المهنية كانت تجربة ملهمة تثلج الصدر وباعثًا على السعادة والتفاؤل. من جانبها قالت د. هبة إسماعيل: «لقد كانت تجربة ثرية أتاحت لي فرصة التعرف المباشر على شغف الجيل الواعد من أخصائيي المكتبات في منطقتنا وما يتسمون به من احترافية عالية. ولافتة إلى أن هذه الجائزة لا تقدّم فُرصًا مهنية قيّمة فحسب، بل تُسهم أيضاً في بناء مجتمع إقليمي متماسك يدعم الابتكار والتطوير. بدورها قالت أ. عبير الكواري، مدير شؤون المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية: «إننا في المكتبة نشعر بالسعادة والاعتزاز بمنح جائزة (قِمَم) لزميلتين متميزتين في قطاع المكتبات من بلدين عربين شقيقين. وتتسق هذه المبادرة مع رسالة المكتبة ومبادئها الحريصة على دعم النمو المهني وتعزيز التعاون الإقليمي، ونتطلع إلى رؤية الأثر المستدام الذي ستحققه الفائزتان في مجتمعيهما». وقالت إيمان الشمري: «تعكس الجائزة ثقة المكتبة الراسخة بقدرة الشباب على صياغة مستقبل مهنة المكتبات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونتطلع بحماس لرؤية المزيد من إسهاماتهما في المستقبل». يُتيح حضور المؤتمر العالمي للمكتبات والمعلومات للفائزتين فرصة التعرف على أفضل الممارسات العالمية والتواصل مع شبكة دولية من الأخصائيين وزملاء المهنة، ما يعزّز تطورهما الشخصي والمهني وقدرتهما على إحداث تأثير إيجابي يسهم في تطوير قطاع المكتبات بالمنطقة.
460
| 14 يوليو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
177906
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
78788
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
22036
| 08 أبريل 2026
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
18538
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
8684
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
6640
| 10 أبريل 2026
أعلنت المدارس الدولية في دولة قطر رسمياً، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إلغاء الاختبارات الورقية المركزية لمنظمات «بيرسون إيديكسل»، «كامبريدج»،...
5864
| 08 أبريل 2026