رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤسسة قطر تجمع 250 مبتكراً من قطر وخارجها

تمكنّت مؤسسة قطر منذ يونيو 2017 من المضي قدمًا في تحقيق الإنجازات، وخلال هذين العامين أنشأت المؤسسة مدرستين جديدتين وضمّت أخرى تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة، كذلك قامت مؤسسة قطر بافتتاح سدرة للطب وهو مركز طبي أكاديمي مجهز على أحدث طراز، ومتخصص في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة للنساء والأطفال والشباب في قطر، ومركز البحوث الطبية الرائدة ؛ بالإضافة إلى ذلك وصل عدد خرّيجي جامعات المدينة التعليمية، البالغ عددها تسع جامعات: منها الوطنية والعالمية الشريكة لمؤسسة قطر، إلى 1564 خريجًا خلال هذين العامين. وفي هذه الفترة أيضًا، أعادت مؤسسة قطر إطلاق مناظرات الدوحة وهي منصة عالمية للحوار تستضيف وجهات نظر متنوعة وآراء مختلفة ونقاشات بنّاءة حول القضايا العالمية المعاصرة، كذلك جمعت مؤسسة قطر أكثر من 250 مبتكرًا من الشباب انضموا من قطر وخارجها، إلى النسختين الأولى والثانية من الأكاديمية العربية للابتكار، وهي عبارة عن برنامج تعليمي رائد في مجال تعزيز الابتكار وريادة الأعمال، جاء ثمرة تعاون مشترك بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، والأكاديمية الأوروبية للابتكار. كما احتفلت المؤسسة بافتتاح مكتبة قطر الوطنية في المدينة التعليمية، وبالذكرى العاشرة لبرنامج نجوم العلوم التي كللت عاماً كاملاً من تطوير الابتكار العربي. وخلال العام الماضي، استقطب مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش)، إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي تعقد كل عامين، عددًا أكبر من المشاركين مقارنة بالقمم السابقة، إذ بلغ عدد المشاركين في عام 2018 نحو (2200) مشارك، من (116) دولة، في عدد قياسي سُجّل أكثر من أي وقت مضى.

571

| 04 يونيو 2019

محليات alsharq
صاحبة السمو تشهد أول حوارات "مناظرات الدوحة" بنسختها الجديدة

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مساء اليوم، أول حوار مباشر على الهواء لمناظرات الدوحة، التي انطلقت بنسختها الجديدة. كما حضرت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة، الحوار الذي استضافته جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى جامعات المدينة التعليمية الشريكة. شارك في المناظرة شريحة واسعة من المعنيين في دولة قطر والعالم، الذين تبادلوا النقاش حول المقترحات الرامية إلى معالجة أزمة اللاجئين الملحة والمتفاقمة في العالم، كما شارك في الفعالية نخبة من المتناظرين، الذين ينتمون إلى مجتمعات مختلفة، ومن بينهم إحدى اللاجئات السوريات الشابات والناشطات في المجال التعليمي، بالإضافة إلى صحفيين وإعلاميين من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والحاصلين على جوائز مرموقة. وانضمت إلى النقاش كذلك إحدى الخبيرات في مجال الوساطة وهي من أصل إيراني، بالإضافة إلى متخصصة لبنانية في إدارة الحوار، ولاجئة أفغانية كضيفة رقمية للمناظرة، إلى جانب عدد كبير من الجمهور، شمل طلاب جامعات المدينة التعليمية، ومتابعين على الهواء مباشرة من موقع تويتر في جميع أنحاء العالم. ودعت غيدا فخري، مديرة الجلسة، الجمهور، للتركيز على إيجاد حلول لأزمة اللاجئين العالمية، بينما سلّطت نيلوفار هيدايات، المراسلة في المناظرة، الضوء على أفكار ووجهات نظر المشاهدين في الخارج الذين شاركوا الحوار عبر بث مباشر على موقع تويتر، فيما صوّت الجمهور في الدوحة على الحل الأكثر فاعلية لحل أزمة اللاجئين العالمية، وهوالتصدي للقوة.. والصمود بوجهها، والذي اقترحه المشارك في الحوار، الصحفي مارك لامونت هيل. وتناولت المناظرة، أهمية التعليم في منح الأمل للاجئين والتنافس بين القيم في سياق الهجرة الموازية خاصة قيمتي الرحمة والعدالة والعيش في مجتمع عالمي بدلًا من المجتمعات المحلية. وبهذه المناسبة، قال السيد أمجد عطالله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة إن المستوى المتقدّم للنقاش في مناظرات الدوحة يكرس معايير عالية الجودة للحوار الهادف حول القضايا المعقدة والصعبة. وأضاف: لقد جسّد الضيوف والمشاركون اليوم سواء من الدوحة أو عبر الإنترنت جزءًا رئيسيًا من مناظرة هامة تطرح قضية اللاجئين العالمية وتبحث عن حلول ناجعة لها. ويعتمد مبدأ مناظرات الدوحة الجديدة على دراسة القضايا العالمية المعقدة من خلال المناقشات المباشرة، ومقاطع الفيديو الرقمية، والمسلسلات التلفزيونية، والمدونات، وبرامج الإذاعة الصوتية حول التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم. يذكر أن المناظرة التالية تنطلق يوم 3 أبريل المقبل في جامعة نورثوسترن في قطر، وتدور حول مزايا وتحديات الذكاء الاصطناعي.

817

| 26 فبراير 2019

أخبار alsharq
مناظرات الدوحة تعلن المتحدثين لسلسلة نقاشات مباشرة

أعلنت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، عن مجموعة من المتحدثين الذين سيحيون أول حدث مباشر لها عبر الإنترنت، لمناقشة أزمة اللجوء العالمية الطارئة والمتفاقمة وذلك في 26 فبراير الجاري. وستبحث النسخة الأولى من سلسلة مناظرات الدوحة التي أعيد إطلاقها وتوسيعها مؤخرًا، في أفضل السبل الهادفة إلى حل أزمة اللجوء العالمية التي أدت إلى النزوح القسري لأكثر من 25 مليون شخص عبر الحدود. وسيبث البرنامج الذي ستستضيفه جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، عبر منصة تويتر، كما سيوزع على وسائل إعلامية رقمية أخرى بعد العرض المباشر. وسيتكون غالبية الحاضرين في الاستوديو طلبة من جامعات المدينة التعليمية، الشريكة لمؤسسة قطر، والوطنية، على أن يؤدي الحضور ولاسيما من يشاركون بصورة رقمية، دورًا فاعلاً في توجيه النقاش وإيجاد الحلول. يستند هذا المفهوم الجديد من النقاش الى الركائز التي أسستها مناظرات الدوحة قبل 14 عامًا، وتشمل اليوم نقاشات مباشرة، وحلقات فيديو رقمية، ومسلسلًا تلفزيونيًا، ومدونات، وبرنامجا إذاعيا تتناول كلها التحديات الأكثر إلحاحًا التي يواجهها العالم. وتضم هذه المقاربة المبتكرة مناقشات تقام على شكل مجلس وتهدف إلى تجاوز الاختلافات، وبناء جسور التوافق، وتحديد حلول للمسائل العالمية. وفي هذا الإطار، شدد أمجد عطالله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة، على ضرورة معالجة أزمة اللجوء العالمية بصورة عاجلة وشرح أهداف المشاركين في النقاش، قائلًا: مع انتشار اللاجئين حول العالم أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى إجابات عن كيفية التعامل مع هذه الأزمة بأفضل الطرق. وأضاف: مع عرض هذا البرنامج المباشر في عالم يتزايد فيه الجدل اللاذع، ستبرز مناظرات الدوحة لتشكل منصة عالمية للحوار المتمحور حول الحلول. وتجمع هذه النسخة من مناظرات الدوحة بين مجموعة استثنائية من وجهات النظر المختلفة للاجئين وقوميين وأمميين لهم جميعًا هدف مشترك، هو الاتفاق على سبل لإنهاء حالة اللاجئين الطارئة هذه. ومن المشاركين في النقاش، مزون المليحان، وهي لاجئة سورية وناشطة في المجال التربوي وأصغر سفيرة تم تعيينها للنوايا الحسنة من منظمة اليونيسف؛ ومارك لامونت هيل، وهو أكاديمي أميركي يدرّس الإعلام والمدن والحلول في جامعة تمبل وناشط وصحفي حائز على عدّة جوائز؛ ودوغلاس موري، وهو كاتب بريطاني ومعلق سياسي وصحفي حائز على عدّة جوائز؛ وسانام ناراجي-أندرليني، التي ستقوم بدور الرابط لتقريب وجهات النظر في النقاش، وهي المؤسس والمدير التنفيذي لشبكة العمل الدولية للمجتمع المدني التي تعمل على مكافحة التطرف العنيف عبر تعزيز السلام واحترام الحقوق والتعددية حول العالم، كما أنها أستاذ مساعد في جامعة جورجتاون في الولايات المتحدة. أما الصحفية العالمية غيدا فخري، فستنظم نقاشات الموسم الأول، فيما ستلعب نيلوفار هيدايات، اللاجئة الأفغانية والصحفية العالمية ومنتجة الأفلام الوثائقية، دور المضيف الرقمي في البث الإلكتروني المباشر للنقاشات. ستتواصل مناظرات الدوحة المتجددة وستتفاعل مع أشخاص من مختلف أنحاء العالم عبر مجموعة متنوعة من منصات توزيع المحتوى. ويضم الشركاء الاستراتيجيين لمناظرات الدوحة تيد، وفورتيفاي رايتس، وستوريتيجيك، وشيرد ستوديو. وان المساهمين المبدعين فيها، فيشمل دافني متزياراكي، التي رشحت لجائزة أوسكار في عام،2017 وجوناثان كارش، مخرج أفضل فيلم وثائقي والحائز على جائزة الجمهور في مهرجان ساندانس للعام 2003. وتعمل شركة كارش على إنتاج برنامج تلفزيوني حول المبادئ الأساسية لمناظرات الدوحة.

206

| 18 فبراير 2019

محليات alsharq
مناظرات الدوحة تستضيف نقاشات صالون تيد

استضافت مناظرات الدوحة، مبادرة من مبادرات مؤسسة قطر، سلسلة من المناقشات بالتعاون مع تيد، وذلك خلال صالون تيد، الذي نُظم بعنوان استعدادًا للنقاش في مدينة نيويورك الأمريكية. وانضم إلى المتحدثين في مسرح تيد العالمي، خمس مجموعات ظهروا على شاشات بث مباشرة، عبر استوديوهات متنقلة هي كناية عن صندوق شحن مجهزة بمعدات صوتية بصرية، مرتبطة بين بعضها البعض لاسلكيا من قطر، وكيغالي في رواندا، ومن هرات في أفغانستان، ووست فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومكسيكو سيتي في المكسيك. وقد صممت هذه الاستوديوهات بمثابة البوابات الإلكترونية على يد شركاء مناظرات الدوحة في شيرد ستوديو، وهي تسمح للمجموعات بطرح آرائها حول القضايا الأكثر إلحاحًا في مناطقها والرد مباشرة على المتحدثين المتواجدين في نيويورك. وتم الكشف عن المفهوم الجديد المبتكر لـ مناظرات الدوحة في ديسمبر 2018، وتهدف هذه المبادرة التي أعادت إطلاقها مؤسسة قطر إلى إبراز أصوات ووجهات نظر وحلول جديدة للتحديات التي يواجهها العالم، بالإضافة إلى إلهام جيل جديد من صناع التغيير حول العالم. وخلال المحادثات التي جرت في نيويورك التي قدمتها مديرة تيد المقيمة سيندي ستيفرز، تطرق الصحفي ستيفن بيترو إلى مظاهر التمدن اليوم، مشدداً على أن التمدن لا يقوض النقاش، بل يدعو إلى الاستماع والتحدث عن الاختلافات في ظل احترام الأشخاص ذوي الآراء المختلفة. وبدورها، تحدثت الناشطة في مجال حقوق الإنسان رنا عبد الحميد، عن تجربتها في تأسيس ملِكة، وهي جمعية أهلية تعلم النساء والفتيات كيفية الدفاع عن أنفسهن، بعد أن تعرضت شخصياً للاعتداء في سن المراهقة. من جانبها، تحدثت الصحفية إيف بيرلمان، وهي من مؤسسي سبايس شيب ميديا، عن الحاجة لأن يستعيد الناس ثقتهم بالصحافة عبر الابتعاد عن الصحافة الصفراء والتركيز بصورة أكبر على الشفافية وعلى المجتمعات التي تخدمها الصحافة، إلى جانب الجمع بين الأشخاص مهما كانت توجهاتهم السياسية لإنشاء صحافة الحوار.

621

| 11 فبراير 2019

محليات alsharq
الشيخة هند بنت حمد: مناظرات الدوحة منصة للشباب العربي للتعبير بصراحة عن قضاياهم

انطلقت مناظرات الدوحة في نسختها الجديدة أمس، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وتعد مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي أُطلقت برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، مجددًا للبحث عن حلول مستجدّة للتحديات العالمية عبر المناقشات الصريحة والمباشرة، وذلك عقب ست سنوات على إطلاقها في نسختها الأولى. شارك في الفعالية التي عقدت في مكتبة قطر الوطنية، حشدٌ من المسؤولين في مؤسسة قطر والطلاب والتربويين. وتأتي انطلاقة مناظرات الدوحة اليوم في إطار التمهيد لبدء الموسم الأول من السلسلة التي تركز على معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، ومنها أزمة اللجوء العالمية، ونقص الموارد المائية، وفقدان الثقة بالمؤسسات، وعدم المساواة بين الجنسين، والرأسمالية، والمواطنة العالمية، والذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف معالجة القضايا الشائكة في عالمنا المعاصر، سواء بالمشاركة الشخصية أو عبر الفيديوهات أو ملفات البث الرقمي (البودكاست) أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتعليقًا على إطلاق النسخة الجديدة من مناظرات الدوحة، قالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني: في الوقت الذي تنتشر فيه الأخبار الزائفة وتكثر فيه التحليلات المثيرة للجدل، غالبًا ما يتم التعامل مع القضايا الرئيسية والملحة في وقتنا الحالي من خلال منظور ضيق يتناول وجهة نظر واحدة من دون إتاحة الفرص للمتلقي لاستعراض وجهات النظر الأخرى وبلورة الأفكار بناء على معطيات صحيحة ومتنوعة، ومن هنا تبرز أهمية دور مناظرات الدوحة بإتاحة الفرصة لهذا النمط من التفكير الشمولي في تناول القضايا. وأضافت سعادة الشيخة هند: تنطلق مناظرات الدوحة بمفهومها الجديد لتؤكد مجددًا على أهمية استمراريتها ونجاحها المستمد منذ 14 عامًا، حيث كانت تشكّل منصةً متميزة متاحة للشباب العربي يستخدمونها للتعبير بصراحة عن القضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، بالإضافة إلى مشاركتنا وجهات نظرهم، وهذا ما عملنا على دعمه في مؤسسة قطر في سبيل تعزيز ثقافة الحوار المستمدة من ثقافتنا. وختمت سعادة الشيخة هند بالقول يشكّل المجلس في مناظرات الدوحة منبرًا للمناظرات الهادفة لا للتنافس، وبيئة عادلة للنقاش لا للتصارع، حيث يتم تداول كلّ الأفكار والانصات إلى كل الآراء ومناقشة كافة القضايا وسُبل حلّها والتعامل معها، إنه منصة متجذرة في إرثنا وذات صلة وثيقة بحاضرنا، وهو يعكس قيمنا التي نؤمن بها في مؤسسة قطر ونعمل على أساسها، والتي تشكل أيضًا جوهر نسيج المدينة التعليمية، حيث نحفز أبناءنا على الحوار الجاد، والانفتاح، وحرية التعبير. بدوره، أكد أمجد عطا الله، المدير الإداري للموسم الجديد من مناظرات الدوحة أن مناظرات الدوحة لم تكن برنامجًا حواريًا فحسب، بل فرصةً لعرض كل القضايا الشرق أوسطية والعالمية التي تثير المشاعر وتولّد مواجهات دراميّة، ومناقشتها، وبدلًا عن الاكتفاء بمناقشة المشكلات، ستعمل مناظرات الدوحة على إشراك ملايين الشباب لإيجاد حلول فردية، ليس على طريقة 'المصارعين' في مبارزات الصراخ، حيث يحظى الفائز بكل النقاط السياسية ضدّ خصمه، وإنما من خلال استنباط الصيغ المبتكرة والأشكال الإبداعية عبر العديد من المنصات. وأضاف عطاالله قائلاً هدفنا الرئيسي هو أن نجد حلولاً، فردية وعالمية، للنظم الاقتصادية والسياسية غير الناجعة التي تواجه كل واحد منا اليوم، وفي كل بقعة من بقاع الأرض، ويجب أن يتضمن هذا البحث عن الحلول الاستماع إلى أصوات عالمية تعبّر عن كل من طاله تأثيرُ هذه التحديات، وسواء كانت المشاركة شخصية أم رقمية، فإن مناظراتنا خطوة إيجابية على طريق إيجاد حلول حقيقية في المنطقة والعالم أجمع.. وعن الموسم الجديد، قال عطا الله إننا بصدد تقديم آلية حل المشكلات المحلية، أي شكل المجلس ليتحوّل إلى منصة عالمية، والمجلس هو مساحةٌ مخصّصةٌ لعقد نقاشات حساسة حول قضايا بالغة الأهمية، وعلى الجانب الآخر، نعمل اليوم عن كثب مع اختصاصيين في المناهج التعليمية لدعم الطلاب في المدارس الثانوية والجامعات، وهدفنا من وراء ذلك إيجاد نموذج هادف ومتعمق من التعلّم عبر ابتداع محتوىً يناسب الطلاب والأساتذة على حد سواء، وتأمل مناظرات الدوحة في هذا الإطار أن تستفيد من العلاقات القوية التي تربط مؤسسة قطر بفروع الجامعات الدولية في المدينة التعليمية ويتضمن الموسم الأول من مناظرات الدوحة مناقشات رقمية وحوارات مباشرة تستضيفها جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، في المدينة التعليمية وعدد من المدن العالمية، سيتم الإعلان عنها خلال العام المقبل 2019.

4164

| 14 ديسمبر 2018