رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
منظمة الدعوة الإسلامية تنفذ 31 مشروعاً في أوغندا

بتمويل من محسنين ومحسنات قطريين نفذت منظمة الدعوة الإسلامية خلال الثلاثة شهور الماضية 31 مشروعاً خيرياً في دولة أوغندا، بلغت تكلفتها الإجمالية 2.6 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 90 ألف شخص. وأشار السيد محمد خير بشير رئيس قسم المشاريع بمنظمة الدعوة الإسلامية إلى أنه وخلال الثلاثة شهور الماضية تم تشييد 9 مساجد في أوغندا بلغت تكلفتها 789 ألف ريال، إضافة إلى تشييد 4 مجمعات إسلامية بتكلفة 1.1 مليون ريال، وحفر 10 آبار بتكلفة 162.282 ريال، وبناء 5 منازل للأيتام بتكلفة 259 ألف ريال، ومركز صحي بتكلفة 182 ألف ريال، ومدرسة قرآنية بتكلفة 60.225 ريال، ومشروع تربية أبقار بتكلفة 55 ألف ريال. وأضاف بشير أن هذه المشاريع روعي في توزيعها أن تنفذ في المناطق الأشد فقراً وحاجة، وذلك من خلال متابعة مكتب منظمة الدعوة الإسلامية بأوغندا لأوضاع المسلمين واحتياجاتهم الآنية، فهم في حاجة ماسة لتوفير المؤسسات الدعوية التي يستطيعون من خلالها أداء عباداتهم والتفقه في الدين، والمؤسسات التعليمية التي ترفع جهلهم وتنير طريقهم وتساعدهم على رفع قدراتهم وتنمية مجتمعاتهم، والمراكز الصحية والعيادات الطبية التي ترعى مريضهم وتداوي عللهم، وتتعاظم الحاجة إلى توفير مياه الشرب النقية، والمشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تعينهم على التكسب وتوفير احتياجاتهم ومتطلبات أسرهم. ويشار إلى أن أيادي المحسنين في قطر قد وصلت إلى أوغندا من خلال منظمة الدعوة الإسلامية منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، وذلك من خلال مشاريعهم الخيرية والإنسانية التي قدموها للشعب الأوغندي، والتي ساعدت كثيراً في تخفيف حدة الفقر عنهم، وتوفير احتياجاتهم المعيشية والصحية والتعليمية.

635

| 13 نوفمبر 2013

محليات الشرق
محسنون قطريون يكفلون 2086 يتيماً في 23 دولة

كفلت منظمة الدعوة الإسلامية خلال العشرة شهور الماضية 2086 يتيماً في 23 دولة، بتكلفة سنوية قدرها 5 ملايين ريال، تكفل بها محسنون قطريون. وأوضح السيد قاسم مختار إدريس رئيس قسم الأيتام والكفالات بمنظمة الدعوة الإسلامية أن هذه الكفالات تمت في 23 دولة هي الصومال، تشاد، النيجر، الكاميرون، أفريقيا الوسطى، كينيا، تنزانيا، غامبيا، السودان، أوغندا، ملاوي، بوركينا فاسو، رواندا، بوروندي، موريتانيا، غينيا كوناكري، جزر القمر، مالي، ساحل العاج، نيجيريا، الكنغو، أثيوبيا واليمن. وأضاف إدريس أن كفالة الأيتام من أهم المشاريع التي توليها المنظمة الاهتمام الكبير، لما لليتيم من مكانة عظيمة في الإسلام، فقد اهتم به وحث على إكرامه ورعايته ودعمه، ووعد كافله بالأجر العظيم بمصاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة، مبيناً أن قسم الأيتام والكفالات بالمنظمة إضافة إلى كفالة الأيتام يعنى بكفالة الأسر الفقيرة والطلاب والدعاة والمهتدين الجدد، وأن كفالة الأيتام تأتي على رأس هذه الكفالات. وأشار إلى أن كفالة الأيتام ورعايتهم من أكثر الأعمال التي يركز عليها المحسنون، إيماناً منهم بحق هؤلاء الأيتام في العيش الكريم الذي حث الإسلام على تأمينه لهم، وطمعاً في الأجر والثواب في الآخرة، وقد نتج عن هذا أن كفلت المنظمة 11958 يتيماً في 36 دولة عربية وإفريقية، وقد ساعدت هذه الكفالات هؤلاء الأيتام مساعدة مقدرة مكنتهم من مقابلة الاحتياجات المعيشية الضرورية، كما تبوأ الكثير من الذين سبق أن كفلتهم المنظمة درجات متقدمة من العلم ومن المناصب الإدارية في دولهم، فأصبحوا بذلك قادة في مجتمعاتهم وساهموا كثيراً في نهضتها وتطورها، ونوه إدريس إلى أن هنالك 722 يتيماً في هذه الدول مقيدين بسجلات المنظمة في انتظار من يكفلهم، وأن قيمة الكفالة تبلغ 200 ريالاً شهرياً.

384

| 24 نوفمبر 2013