حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* توزيع ما بين 4 إلى 7 آلاف فسيلة سنوياً حسب حجم إنتاج البحوث الزراعية * الفسائل ذات جودة عالية وتمتاز بمقاومة الأمراض والآفات وذات إنتاجية عالية كشف السيد حسن إبراهيم الأصمخ، رئيس قسم البحوث النباتية التابع لإدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة لـالشرق، عن الاستعداد لتوزيع 2000 فسيلة نخيل تم تطويرها وتنميتها باستخدام أحدث تقنيات الزراعية بالأنسجة، موضحاً بدء التوزيع خلال شهر أكتوبر المقبل وحتى نهاية العام. وحول اختيار هذا التوقيت تحديداً، أوضح الأصمخ في تصريحه أن اختيار ذلك التوقيت جاء للتسهيل على المستفيدين، حيث تسهل العناية في هذه الفترة من العام بالفسائل المزروعة حديثا، مبينا صعوبة القيام بذلك خلال أشهر الصيف. وأشار حسن الأصمخ إلى توزيع ما بين 4 — 7 آلاف فسيلة سنوياً حسب حجم إنتاج الفسائل، مبينا توفير كتيبات ومطبوعات إرشادية توضح طرق العناية بالفسيلة خلال مراحل نموها المختلفة حتى يمكن للمزارع تحقيق الاستفادة القصوى. وأكد حسن الأصمخ لـالشرق توزيع أنواع من الفسائل ذات جودة عالية، مشيراً إلى مقاومتها للأمراض والآفات وذات وإنتاجية عالية، فضلا عن تطويرها من الأشجار المحلية. ونبّه الأصمخ إلى توفر الفسائل من خلال إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية، موضحا توزيع 5 فسائل لكل مواطن أكبر من 18 سنة عند تقدمه للحصول على الفسائل. وأكد العمل على التوسع في استخدام التقنيات الزراعية التي تساعد المزارعين على تطوير إنتاجهم بهدف الوصول إلى الاكتفاء الذاتي بشكل أسرع، مشيراً إلى أن الهدف هو تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور. وحول تقييمه للنسخة الأخيرة من مهرجان الرطب، أوضح حسن الأصمخ زيادة مبيعات الرطب إلى أكثر من 40 %، مرجعاً ذلك إلى جودة المنتج المحلي نتيجة استخدام أفضل التقنيات الزراعية.
4613
| 30 أغسطس 2018
تزامناً مع موسم إنتاج الرطب في قطر يتواصل مهرجان الرطب في نسخته الثالثة ليومه الرابع على التوالي، والذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع سوق واقف. ولليوم الرابع على التوالي يشهد مهرجان الرطب إقبالاً كبيراً من المواطنين، المقيمين والسائحين، وسط إشادة كبيرة بالتنظيم الجيد للمهرجان وبالنوعية الممتازة للتمور الموجودة، مؤكدين في حديثهم لـالشرق على أن كل أنواع التمور الموجودة تستحق الإهتمام نظراً لنظافتها ونضجها الكامل وخلوها من روائح أو أثار جانبية، وذلك وفقاً لشروط و توصيات اللجنة المنظمة للمهرجان. وبلغ عدد زوار مهرجان الرطب 2018 حتى اليوم الثالث بلغ 12500 زائر أما المبيعات فقد وصلت 35 طن و520 كيلوجراماً من مختلف الأصناف. وشملت: 19862 كيلو خلاص و6336 كيلو شيشي و2582 كيلو خنيزي و5104 كيلو برحي و1214 كيلو أصناف أخرى. وكانت مبيعات اليوم الأول من المهرجان عن بيع 12 طناً و317 كيلوجراماً من أنواع الرطب بمختلف أصنافها المعروضة. فيما بلغ عدد الزائرين حوالي 3500 شخص، وشملت أصناف الرطب التي تم بيعها 6196 كيلو من نوع خلاص و 2371 كيلو شيشي و 2582 كيلو خنيزي و 1144 كيلو برحي و 420 كيلو أصنافاً أخرى. وخلال اليوم الثاني من المهرجان تم بيع 11 طناً و173 كيلوجراماً من أنواع الرطب بمختلف أصنافها المعروضة، وشملت أصناف الرطب التي تم بيعها 6253 كيلو من نوع خلاص و2066 كيلو شيشي و 914 كيلو برحي و513 كيلو أصناف أخرى، فيما وصلت مبيعات المهرجان لليومين الأولين إلى 23490 كيلو. مناسبة لا يجوز تضييعها مهرجان الرطب في نسخته الثالثة وبعدها نجاحه في أول نسختين منه بات مناسبة لا يجوز تضييعها وموعداً لا يتأخر عنه نظراً للمتعة والفرجة الكبيرة التي يقدمها لزواره، ناهيك عن كونه فرصة لأصحاب مزارع النخيل لإكتشاف الأجواء والمشاركة في النسخ القادمة من التظاهرة، وبالأخص مهرجان التمور المحلي والمنتظر إنطلاقته شهر أكتوبر المقبل. فعاليات تثقيفية مهرجان الرطب في نسخته الثالثة لم يركز فقط على زيادة نسبة تسويق الرطب المحلي، بل يعتبر مناسبة لعديد من الفعاليات الثقافية خاصة بجميع أصناف المجتمع، بعد أن تخللته العديد من الفعاليات بالتنسيق مع جهات مختلفة، حيث كان الموعد مع محاضرة بمشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ألقاها أحد الدعاة بموضوع خاص بتوعية الجماهير وتعريفهم بتاريخ الرطب في التراث الإسلامي، بالإضافة إلى فعاليات مخصصة للأطفال ومسابقات. كما أعلنت اللجنة المنظمة عن إطلاق مسابقة نخيل المنازل التي تقام لأول مرة في المهرجان، محددة مجموعة من الشروط للمشاركة في المسابقة حيث يتوجب على أصحاب المنازل التقديم عن طريق إدارة الشؤون الزراعية وتعبئة النموذج الخاص بالمسابقة، لتتنقل بعدها لجنة خاصة إلى البيوت الراغبة في المشاركة من أجل التأكد من إستفائها لكل الشروط المطلوبة. ويهدف المهرجان إلى الحفاظ على الموروث الثقافي لدولة قطر، واستقطاب الزوار والسياح، وتشجيع الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها، واعتماد هذه الفعالية وترسيخها كحدث سنوي للتفاعل بين المزارعين، وتبادل الخبرات بينهم حول أجود أنواع الرطب. وتتضمن فعاليات المهرجان عرضاً لكافة أصناف الرطب القطرية، والتي من أهمها خلاص، خنيزي، برحي، شيشي، حيث تقوم المزارع المشاركة بطرح إنتاجها من الرطب المحلي للبيع خلال فترة المهرجان. ويعنى المهرجان بعرض مختلف أصناف الرطب القطرية والتي من أهمها خلاص، خنيزي، برجي وشيشي كما يعد مناسبة للمزارع المشاركة بطرح إنتاجها من الرطب للبيع خلال فترة المهرجان الذي سيتواصل إلى غاية 4 أغسطس القادم. يذكر أن العدد الكلي للمزارع المسجلة في دولة قطر يبلغ 1310 مزارع، منها 916 مزرعة نشطة، يزرع معظمها النخيل، وتنتج أنواعاً مختلفة من التمور، في حين تقدر أعداد النخيل بالدولة بأكثر من مليون ونصف المليون شجرة، والمساحة الكلية المزروعة بأشجار النخيل 2350 هكتاراً تقريباً، في وقت بلغ فيه العدد الكلي لأشجار النخيل داخل المزارع أكثر من 500 ألف نخلة.
767
| 22 يوليو 2018
الرميحي : 73 مزرعة مشاركة في المهرجان بزيادة 13 عن العام الماضي عدد من السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية حضروا افتتاح المهرجان افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة،أمس فعاليات مهرجان الرطب المحلي الثالث للموسم 2018، والذي تنظمه الوزارة ممثلة بالقطاع الزراعي ، وبرعاية إدارة سوق واقف، وذلك بحضور عدد من سفراء الدول وممثلي البعثات الدبلوماسية لدى دولة قطر ، والسيد ناصر بن راشد النعيمي مدير عام المكتب الهندسي الخاص والشيخ د. فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية والسيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية والسيد عبدالله القحطاني مساعد مدير سوق واقف والسيد حمد ساكت الشمري مدير إدارة البحوث الزراعية وعدد من المسؤولين بوزارة البلدية والبيئة. وبهذه المناسبة أكد سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة في تصريحات صحفية، أن مهرجان الرطب هذه السنة يتميز بزيادة ملحوظة في كمية منتجات الرطب المعروضة، وبأنواع وأصناف جديدة متميزة وذات جودة عالية للتسويق، مما يجعل له فرصة مميزة في صناعة التمور بعد فترة الصيف. وأشار سعادته إلى أنه من المهم جدا توفير أمن غذائي محلي كاف للبلاد، متوقعاً زيادة في كمية المبيعات خلال أيام المهرجان، مضيفا أن المهرجان يتميز هذه السنة بزيادة في المزارع المشاركة بعدد 13 مزرعة إضافية عن السنة الماضية، حيث بلغت المزارع المشاركة 73 مزرعة ، فضلا عن عرضها منتجات وأصناف متميزة ومختلفة عن منتجات الموسم الماضي. الشيخ فالح آل ثاني : إنتاج 20 ألف فسيلة نخيل من النوعيات الفاخرة سنويا وأكد سعادة الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، على ان الوزارة تقوم سنويا منذ عام 2008 بشراء كميات من التمور بنحو 10 ملايين ريال من اصحاب المزارع، وتقوم بتوزيعها على الجمعيات الخيرية كنوع من الدعم غير المباشر لأصحاب المزارع، وقد ساهم هذا المشروع بالفعل في دعم المزارع ، وسعيها من اجل زيادة الانتاج والاهتمام بجودته. وقال ان هناك اهتماما من جانب الوزارة بتحسين مستوى السلالات، حيث سيتم خصخصته، من خلال السماح للقطاع الخاص بالدخول في هذا المجال ،مشيرا الى انه تم مؤخرا التعاقد مع احدى شركات القطاع الخاص الوطنية بهذا الشأن، وأوضح ان حجم الانتاج السنوي من السلالات يصل الى 20 الف فسيلة نخيل من النوعيات الفاخرة، وهو حجم متواضع لا يلبي طموح الوزارة لذلك نسعى للوصول بهذا العدد الى 100 فسيلة خلال العامين القادمين. وأوضح ان هناك زيادة في الانتاج المحلي من التمور عاما بعد اخر، متوقعا ان يغطي إنتاج هذا العام جميع الاحتياجات المحلية سواء من الرطب الطازج أو التمور، إلا انه قد يكون هناك استيراد لبعض الانواع النادرة غير الموجودة محليا أو حتى في شبه الجزيرة العربية بالكامل مثل تلك التي يتم استيرادها من دول شمال افريقيا . ونوه إلى ان عدد المزارع المشاركة في النسخة الجديدة من مهرجان الرطب ازدادت كثيرا عن مثيلتها العام الماضي، لافتا إلى انه كانت هناك عمليات تصدير لكميات من التمور المحلية في العام الماضي لعدد من الدول، وسوف تستمر عمليات التصدير خلال العام الحالي ايضا، لافتا الى انه سيتم التركيز على بعض الاسواق من بينها السوق الهندي باعتباره من الاسواق الواعدة الاسيوية، إضافة الى اسواق دول اسيا الوسطى ومن بينها جمهورية كازاخستان التي ترحب كثيرا بالإنتاج القطري. وأكد ان التمور القطرية ممتازة، الأمر الذي يتجلى بوضوح في حجم الاقبال عليها من جانب الجمهور، بفضل اهتمام اصحاب المزارع الوطنية بالتركيز على جودة المنتج اكثر من الكمية ، خاصة وإنهم يحرصون على انتاج التمور الاقتصادية التي تحظى بقبول المواطنين. وقال ان الوزارة تعمل على زيادة اعداد مزارع النخيل، وفي نفس الوقت العمل على احلال بعض السلالات الحالية بسلالات اعلى جودة، علما بأن عدد اشجار النخيل في البلاد حاليا قد يصل الى نحو مليون ونصف مليون نخلة، وفيما يتعلق بأسعار التمور في المهرجان قال الشيخ فالح ان الاسعار اقل من مثيلاتها في السوق المركزي وهي مناسبة للجميع . عبد الله القحطاني: المهرجان يصب في مصلحة دعم إنتاج المزارع المحلية وأشاد عبد الله القحطاني، مساعد مدير سوق واقف، بالافتتاح المميز للمهرجان في نسخته الثالثة، مشيرا إلى التعاون والتنسيق بين إدارة سوق واقف ووزارة البلدية والبيئة، وقال ان عدد المزارع المشاركة قد ازداد من 56 مزرعة العام الماضي ،إلى 73 مزرعة هذا العام، الأمر الذي يعتبر زيادة بنسبة 25 %، خاصة ان المهرجان يصب في مصلحة انتاج المزارع المحلية، والمواطنين وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة. وأوضح أن المكتب الهندسي الخاص وإدارة سوق واقف، يدعمان جميع الفعاليات التي تهدف لمصلحة الدولة والمواطنين، منوها بأنه توجد عدة فعاليات قادمة سيتم تنظيمها مثل فعالية سوق العسل وفعاليات اخرى بالتنسيق مع جميع الوزارات، مؤكدا ان المكتب الهندسي الخاص، وإدارة سوق واقف توفران المكان وتقدمان الدعم وكل ما تحتاجه الجهات المنظمة، خاصة إننا نسعى لتنظيم الفعاليات المفيدة. فعاليات على هامش المهرجان تنظم لأول مرة .. يوسف الخليفي : إنتاج النخيل يحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة 80 % وأكد يوسف خالد الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن المهرجان في نسخته الثالثة شهد زيادة في عدد المزارع المشاركة، والتي تصل إلى 72 مزرعة، لافتا إلى أن هذه الزيادة تثبت تطور المهرجان عاما بعد عام، خاصة وانه كان هناك توقع بمشاركات مميزة وإقبال من اصحاب المزارع، الذين أثبتوا وجودهم، وسعيهم لتطوير منتجهم على ارض الواقع . وأشار إلى أن هناك فعاليات تنظم لأول مرة، على هامش المهرجان هذا العام ، منها مشاركة مركز أدب الطفل، والذي لديه كتاب عن النخيل وكل ما يتعلق به، وهو خاص بالفئة العمرية الصغيرة، كذلك هناك محاضرات توعوية خاصة كالعناية بالنخيل والتعرف على الآفات، منوها إلى تنظيم محاضرة خاصة بزكاة الزرع، وذلك لأول مرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، للتنبيه على هذا الموضوع الهام، وأيضا مركز قدرات الذي توجد به الصناعات التقليدية الخاصة بمخلفات النخيل ، خاصة اننا حاولنا إشراك أكبر عدد من المزارع والمهتمين بالنخيل في هذا المكان . وأوضح أن العام الماضي قد حقق المهرجان مبيعات تصل إلى 170 طنا معربا عن أمله هذا العام ان يتجاوز هذا العام وتتضاعف المبيعات، مشيرا إلى أن إنتاج النخيل بالدولة يحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة تفوق الـ 80 % عن الفترة السابقة، خاصة أن الوزارة لا تهدف فقط للكميات، وإنما ايضا لتطوير النوعية ولزيادة كفاءة النخلة بمعني زيادة حجم الانتاج وزيادة جودة المنتج . التركيز على تدريب وإرشاد المزارعين على تجفيف التمور.. حمد الشمري: نستهدف الوصول لإنتاج 25 ألف فسيلة سنوياً وقال حمد الشمري، مدير إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، إن المهرجان يعتبر من النجاحات التي حققها القطاع الزراعي بالوزارة، متمثلا بإدارة الشؤون الزراعية والبحوث الزراعية، خاصة وان الإدارة تسعى لنشر التقنيات والوسائل البحثية الحديثة، التي نستطيع من خلالها دعم المربين من خلال وسائل الري الحديثة، وتخفيض نسبة الري بنسبة 50 % ، فضلا عن وسائل التلقيح الاصطناعي، والتلقيح عن طريق السائل للنخيل، مشيرا إلى إنهم يساهمون في دعم أصحاب المزارع في عملية تدريب، وإرشاد المزارعين على تجفيف التمور، خاصة وانه يتم تنظيم محاضرة على هامش المهرجان حول تجفيف التمور وكيفية المحافظة عليه. وأكد على أن أهم ما يميز المهرجان هذا العام، يرجع لعاملين العامل الأول من جانب المزارعين، الذين يوجد حرص كبير من جانبهم للمحافظة على المشاركة في المهرجان، بالإضافة إلى المجتمع المحلي ، خاصة وانه كان العديد من الجمهور يسألون عن موعد افتتاح مهرجان الرطب، منوها إلى الإقبال الكبير من جانب الجمهور في الساعات الأولى بعد الافتتاح. وأشار إلى أن التجفيف كمرحلة أولى، تمهيدا للدخول في مرحلة الصناعة كمرحلة مستقبلية، موضحا أن إدارة البحوث الزراعية تركز على إكثار النخيل نسيجيا ، كما تركز على إنتاج الأنواع المشهورة بالدولة، مثل الإخلاص واللولو والفريحي والهشيش، هي أغلب الأنواع التي تم التركيز عليها ، منوها إلى أن إنتاج العام الماضي من الفسيلات كان حوالي 17 ألف فسيلة، وضمن الخطط القادمة نستهدف الوصول إلى 25 ألف فسيلة، لافتا إلى أن إدارة البحوث الزراعية تقوم بتوزيع الشتلات على المواطنين، والقيام ببيعها بأسعار رمزية ، بحيث يسمح لكل شخص 5 فسائل متنوعة.
1243
| 20 يوليو 2018
نسبة الاكتفاء الذاتي من الرطب المحلي تجاوزت 80% انطلقت مساء اليوم، فعاليات مهرجان الرطب المحلي الثالث 2018 الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة ممثلة بالقطاع الزراعي، وتستمر حتى الرابع من أغسطس المقبل، برعاية إدارة سوق واقف، وبالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في قطر. ويهدف المهرجان إلى الحفاظ على الموروث الثقافي لدولة قطر، واستقطاب الزوار والسياح، وتشجيع الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها، واعتماد هذه الفعالية وترسيخها كحدث سنوي للتفاعل بين المزارعين، وتبادل الخبرات بينهم حول أجود أنواع الرطب. وتتضمن فعاليات المهرجان عرضا لكافة أصناف الرطب القطرية، والتي من أهمها خلاص، خنيزي، برحي، شيشي، حيث تقوم المزارع المشاركة بطرح إنتاجها من الرطب المحلي للبيع خلال فترة المهرجان. ونوّه سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة في تصريح للصحفيين عقب افتتاحه المهرجان، بالعدد الكبير من المزارع القطرية المشاركة، وما تعرضه من أنواع ممتازة وجديدة ومقبولة للتسويق بجودة عالية، ولصناعة التمور مستقبلاً، مؤكداً أن من المهم توفير أمن غذائي كاف في قطر. ومن جهتهم أكد مسئولو القطاع الزراعي بالوزارة في تصريحات للصحفيين على أن نسبة الاكتفاء الذاتي من الرطب المحلي تجاوزت 80 بالمائة، وتوقعوا أن تصل هذه النسبة إلى 100 بالمائة في المواسم الزراعية القادمة. وأوضحوا أن المهرجان سيشهد هذا العام فعاليات متميزة تشمل ندوات ومحاضرات تتعلق بالرطب والمحافظة على التمور، إضافة إلى مسابقة نخيل المنازل. وبدوره توقع سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، أن يغطي الإنتاج المحلي من الرطب والتمور حاجة البلاد قريباً بنسبة مائة بالمائة، مشيراً في هذا السياق إلى أن لدى الوزارة برامج عديدة لدعم المزارعين ومكافحة سوسة النخيل. وأشار إلى أنه يتم تصدير كميات من التمور القطرية لأسواق واعدة في الهند وآسيا الوسطى، فيما كانت للوزارة مشاركات في فعاليات بكازاخستان حيث تحظى التمور القطرية هناك برغبة كبيرة. ونوّه سعادته بأن الوزارة تنتج سنوياً نحو 20 ألفاً من فسائل النخيل النسيجية، وأنها بصدد زيادة هذه الكمية إلى مائة ألف كل عام من خلال خصخصة إنتاج هذه الفسائل بإشراك القطاع الخاص في عملية إنتاجها. ولفت سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني في سياق ذي صلة إلى أن الوزارة تقوم مذ عام 2006 بشراء كميات كبيرة من تمور المزارعين بقيمة 10 ملايين ريال، لتوزيعها على الجمعيات الخيرية، معتبراً ذلك دعماً غير مباشر أيضاً من الدولة للمزارع القطرية. من ناحيته، قال السيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشئون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن 72 مزرعة قطرية تشارك في مهرجان الرطب الثالث، مؤكداً أن المهم هو تطوير نوعيات التمور وإكثارها، والاعتناء بكفاءة النخلة وجودة الإنتاج أكثر من الاهتمام بزيادة الكمية. وبين أن من بين الفعاليات ندوات ومحاضرات حول التمور والرطب وكيفية المحافظة على شجرة النخيل، بجانب مشاركة مركز أدب الطفل لما له من اهتمامات بشجرة النخيل حيث لديه كتاب موجه لفئة الأطفال حول نخيل التمر، علاوة محاضرة تنظمها وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية حول زكاة الزروع، ومشاركة مركز قدرات بمنتجات تقليدية خاصة بصناعة النخيل. أما السيد حمد الشمري مدير إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة فاستعرض دور الإدارة في عملية تطوير وإكثار النخيل بالزراعة النسيجية بالدولة من خلال البحوث والتقنيات الحديثة التي من خلالها يتم دعم المزارعين وإرشادهم وتوعيتهم بعمليات التلقيح الصناعي والري وتجفيف التمور تمهيدا للدخول في مرحلة التصنيع مستقبلاً. وأوضح أن الإدارة تقوم سنوياً بتوزيع فسائل النخيل النسيجية على المواطنين بأسعار رمزية بواقع خمس فسائل لكل بطاقة شخصية. ومن جهته، تحدث السيد عبدالله القحطاني مساعد مدير سوق واقف عن الفعاليات المختلفة التي تنظمها الإدارة مع عدد من الجهات بالدولة ومنها وزارة البلدية والبيئة بما فيه فائدة ومصلحة المواطن، وقال إن من تلك الأنشطة فعالية مهرجان الرطب. من جهة أخرى وفي إطار الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة النخيل، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، تستعد وزارة البلدية والبيئة كذلك لتنظيم مهرجان التمور المحلي ومنتجاتها الأول في شهر أكتوبر المقبل. يذكر أن العدد الكلي للمزارع المسجلة في دولة قطر يبلغ 1310 مزارع، منها 916 مزرعة نشطة، يزرع معظمها النخيل، وتنتج أنواعاً مختلفة من التمور، في حين تقدر أعداد النخيل بالدولة بأكثر من مليون ونصف المليون شجرة، والمساحة الكلية المزروعة بأشجار النخيل 2350 هكتاراً تقريباً، في وقت بلغ فيه العدد الكلي لأشجار النخيل داخل المزارع أكثر من 500 ألف نخلة.
2960
| 19 يوليو 2018
تنظم إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، فعاليات مهرجان الرطب المحلي الثاني 2017 ويستمر لمدة 10 أيام، بسوق واقف، بمشاركة واسعة من المزارع القطرية المنتجة، تصل إلى حوالي (57) مزرعة بزيادة تبلغ 3 أضعاف عدد تلك التي شاركت في مهرجان الرطب الأول العام الماضي. ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لدعم وتشجيع الإنتاج المحلي من كافة المنتجات الوطنية ومن بينها الرطب، وذلك بالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في البلاد، وضمن الجهود الرامية لتحقيق الأمن الغذائي، والاهتمام والحرص على تطوير قطاع الزراعة بما فيها النخيل، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة إلى مزيد من التميز والمنافسة محليا ودوليا، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ مثل هذه الفعالية كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين. وتشارك في المهرجان كل من إدارة الشؤون الزراعية وإدارة البحوث الزراعية، بالإضافة إلى شركة محاصيل وشركة قطفة، علما أن اللجنة المنظمة للمهرجان قد حددت مجموعة من الاشتراطات للرطب المعروضة للبيع منها أن تكون في مرحلة النضج المناسب وخالية من العفن ومن الحشرات الحية، بالإضافة إلى عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي.. في حين ستخضع الرطب لفحوص مخبرية للتأكد من خلوها من متبقيات المبيدات الكيماوية. وتتضمن فعاليات المهرجان عرض كافة أصناف الرطب القطرية، ومن أهمها (خلاص، خنيزي، برحي، شيشي) وستقوم المزارع المشاركة بطرح إنتاجها من الرطب المحلية للبيع خلال فترة المهرجان، وأيضا سيتم إقامة معرض بسيط للحرف الصناعية البسيطة التي تعتمد على منتجات النخيل مثل السعف والمواد الغذائية وغيرها. ويهدف المهرجان إلى التعريف بأنواع الرطب المنتجة محليا، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي بشجرة النخيل المباركة وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارع المنتجة، من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها. وستقوم كل من إدارة الشؤون الزراعية وإدارة البحوث الزراعية خلال فترة المهرجان بتزويد الجمهور بكافة المعلومات المتعلقة بالخدمات التي تقدمها الوزارة في مجال النخيل والتمور. يذكر أن العدد الكلي للمزارع المسجلة في دولة قطر خلال العام الماضي بلغ 1307 مزارع، منها 902 مزرعة نشطة، تقدر مساحتها الكلية بـ36426 هكتارا، وتبلغ المساحة المزروعة منها بأشجار النخيل 2406 هكتارات تمثل حوالي 3ر22 بالمائة. يشار إلى أن الإنتاج الكلي للتمور في قطر يبلغ 28877 طنا، بنسبة اكتفاء ذاتي وصلت إلى 81 بالمائة. وكان مهرجان الرطب المحلي الأول الذي نظمته وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف في العام الماضي، قد حقق نجاحا كبيرا، وتم خلاله بيع أكثر من 60 طنا من الرطب، إضافة إلى استقطابه لنحو 55 ألف زائر، من بينهم عدد كبير من السياح الأجانب.
1950
| 19 يوليو 2017
أوضح المهندس يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشئون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة أن مهرجان الرطب الذي أقامته الوزارة خلال الفترة من 28 يوليو وحتى 14 أغسطس الجاري قد حقق أهدافه من حيث الترويج والتعريف بمنتجات قطر من التمور عالية الجودة والنوعية والخطط والتقنيات التي تتبعها الوزارة لتطوير وزيادة الإنتاج وكذلك التعريف بأنواع الرطب المنتجة محليا من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية من جهة أخرى . واعتبر الخليفي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" في ختام المهرجان مساء اليوم بسوق واقف، هذه الفعالية فرصة للمنتجين والمزارعين القطريين لزيادة إنتاجهم من التمور والرطب والمنافسة بينهم لزيادة الإنتاج خلال المواسم القادمة بما يصب في مصلحة المنتج المحلي من التمور والرطب . ونوه بأن المهرجان قد أتاح الفرصة أيضا للقائمين عليه لمعرفة الإيجابيات والسلبيات التي صاحبت تنظيمه والعمل على تطوير النسخة القادمة من خلال مشاركة مزارع جديدة والتركيز أيضا على النوعية وطريقة العرض، مضيفا أن هذه الفعالية قد شهدت إقبالا لافتا حيث استقطبت نحو 55 ألف زائر وحققت مبيعات كبيرة وصلت إلى 60 طنا من الرطب . وبمناسبة اختتام مهرجان الرطب المحلي وهو الأول من نوعه ، أكدت وزارة البلدية والبيئة دعمها واهتمامها بتنظيمه في المواسم القادمة بما يلبي طموحات المواطنين وأصحاب المزارع ، وليكون منصة منافسة لإنتاج أجود الرطب والتمور، وإحياء التراث القطري، وذلك في إطار اهتمامها وحرصها على تطوير قطاع الزراعة بما فيه النخيل، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة نحو مزيد من التميز والمنافسة محليا ودوليا، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين . من ناحية أخرى أعلن الخليفي في تصريحه لـ "قنا" أن الموسم الجديد لساحات المنتج الزراعي القطري في كل من المزروعة والخور والذخيرة والوكرة بجانب الساحتين الإضافيتين بالسيلية والشيحانية سيبدأ في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر القادم .
446
| 14 أغسطس 2016
اختتمت مساء اليوم فعاليات مهرجان الرطب المحلي الذي نظمته وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف خلال الفترة من 28 يوليو إلى 14 أغسطس الجاري، بمشاركة عدد من المزارع القطرية ، حيث بلغت حصيلة بيع الرطب خلال فترة المهرجان أكثر من 60 طناً. واستطاع المهرجان خلال 18 يوما أ يحقق رؤية القائمين عليه في جعله مصدر جذب للزوار وإحياء للتراث وتقاليده العريقة ، حيث شهد المهرجان توافد نحو 55 ألف زائر، من بينهم عدد كبير من السياح الأجانب الذين قدموا رغم حرارة الصيف للتعرف على الرطب المحلية وتذوق طعمها وشراء ما يناسبهم ، وهو ما يعكس مدى النجاح الذى تحقق في هذا المهرجان. كما حظى المهرجان باهتمام مميز من وسائل الاعلام التي تابعت المهرجان بتغطيات وتقارير يومية، كما تناولت مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المهرجان بكثير من الاهتمام وخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي . وقد شرف المهرجان زيارة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، والتي تأتي في إطار اهتمام سموه بهذه الشجرة المباركة والحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي. كما زار المهرجان سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وعدد من سفراء الدول الأجنبية المعتمدين لدى دولة قطر ومنهم الولايات المتحدة الامريكية وألمانيا وبلجيكا واليابان والصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة وجنوب أفريقيا يرافقهم، حيث تفقدوا الرطب المعروضة بالمهرجان وأظهروا اهتماماً خاصاً بهذه الاحتفالية ، كما أثنوا على المهرجان من حيث المكان والتنظيم وجودة الرطب المعروضة. وحرصت المزارع المشاركة على عرض أجود إنتاجها من الرطب المحلية للبيع وأهمها الخلاص والشيشي والبرحي والخنيزي ، بالإضافة إلى أنواع أخرى، وقد لاقت أنواع الرطب المعروضة استحسان وقبول الزوار من حيث الجودة والتميز والسعر. نسبة المبيعات وقد حقق المهرجان نسبة مبيعات مميزة مقارنة بعدد المزارع المشاركة ، حيث شارك بالمهرجان عدد 19 مزرعة وبلغ إجمالي المبيعات حتى نهاية أمس السبت (57160) طن من الرطب المحلية منها 28163 طن إخلاص و 9017 طن شيشي و 8692 طن برحي و 7791 طن خنيزي، وبعض الكميات لأنواع أخرى. وبمناسبة اختتام مهرجان الرطب المحلي لعام 2016م ، أكدت وزارة البلدية والبيئة دعمها واهتمامها بتنظيم هذا المهرجان في المواسم القادمة بما يلبي طموحات المواطنين وأصحاب المزارع ، وليكون منصة منافسة لإنتاج اجود الرطب والتمور ، وإحياء للتراث وتقاليده العريقة ، وذلك في إطار اهتمامها وحرصها على تطوير قطاع الزراعة بما فيه النخيل ، ودعم أصحاب المزارع والمهتمين بزراعة الرطب ، والارتقاء بأصناف التمور بالدولة إلى مزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب وتوعيتهم بطرق الزراعة الحديثة والعناية بأشجار النخيل، وترسيخ الحدث كمناسبة سنوية لتبادل الخبرات الفنية بين المزارعين، كما أكد القائمون على تنظيم المهرجان بأن جميع مقترحات المشاركين والزوار التي أبدوها خلال فعاليات المهرجان ، تم حصرها وأخذها بعين الاعتبار وسيتم تحديد المناسب منها وبحث إمكانية تطبيقها وآليات تنفيذها بما يحقق الفائدة ويعود بالنفع على الزراعة والمزارعين.
551
| 14 أغسطس 2016
يختتم مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف فعالياته مساء يوم الأحد المقبل. وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن المهرجان شهد خلال الفترة الماضية إقبالاً ملحوظاً من الجمهور لشراء كميات الرطب المعروضة للبيع من المزارع المحلية المشاركة. وأشارت إلى أنه تم يوم أمس بيع 2938 كيلو رطب ليصل إجمالي الكمية المباعة منذ بداية المهرجان في 18 يوليو الماضي 45 ألفاً و 612 كيلو جراما.
265
| 11 أغسطس 2016
*إطلاق المعرض الزراعي القطري الخامس نوفمبر المقبل بمشاركة دولية * إقبال الجماهير على مهرجان الرطب يشجعنا على إطلاق معرض أكبر العام المقبل * السفيرة الأمريكية: مهرجان الرطب فرصة لعرض المنتجات القطرية المميزة قال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، ان الوزارة تقدم كافة الدعم لزيادة المنتج الزراعي المحلي من خلال دعم المزارعين، وإنشاء أسواق لعرض وبيع منتجاتهم في المزروعة والخور والذخيرة والوكرة، بالإضافة إلى الأسواق المركزية التي تسمح بتسويق المنتج المحلي على أوسع نطاق. مشيراً إلى أن هذا العام سيشهد افتتاح ساحتين لبيع المنتجات الزراعية المحلية في كل من السيلية والشحانية. وأضاف سعادة وزير البلدية والبيئة، أنه سيتم إطلاق المعرض الزراعي القطري الخامس نوفمبر المقبل، مشيراً إلى أن المعرض هذا العام سيشهد مشاركة دولية واسعة، إذ يعد فرصة للشركات المحلية الزراعية ومؤسسات التسويق الزراعي للمشاركة في المعرِض، الذي يعتبر فرصة ممتازة لعرض وبيع المنتجات الزراعية المحلية، وأنظمة الري الحديثة، ومستلزمات الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي. خلال زيارة وزير البيئة لمهرجان الرطب وأشار إلى أن المعرض سيوفر فرصة طيبة لتبادل الخبرات والأفكار والتجارب الناجحة في المجال الزراعي، والبحث عن أنجع السبل والوسائل التي تحقق الازدهار المنشود لهذا القطاع الحيوي والمهم. كما يعد فرصة لعرض أحدث نظم تقنيات وتكنولوجيا ومعدات الزراعة الحديثة في العالم؛ مثل الآلات، والمعدات الزراعية، وأنظمة الري الحديثة، الذي سيؤدي إلى رفع مستوى الإنتاج الزراعي والتنوع الغذائي قطر. جاء ذلك خلال قيام سعادة وزير البلدية والبيئة بزيارة مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع إدارة سوق واقف، لتفقد معروضات المزارع القطرية المشاركة بالمهرجان، وأصناف الرطب المحلية وفسائل النخيل المنتجة بقسم الزراعة النسيجية بإدارة البحوث الزراعية، حيث صاحبه في الجولة سعادة السفيرة الأمريكية دانا شيل سميث وعدد من أصحاب السعادة سفراء الدول الأجنبية، بحضور مسؤولي القطاع الزراعي بالوزارة ومنظمي المهرجان. وأوضح سعادة السيد الرميحي في تصريحات صحفية، أن نوعية الرطب والتمور التي أنتجت في المزارع القطرية نوعية عالية من ناحية الجودة، حيث ان قطاع الزراعة يهتم اهتماما بالغا بدعم المزارعين لزيادة الإنتاج والجودة، مضيفاً "وبالتأكيد دعم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله وزيارة سمو الأمير الوالد سيشجعنا على أن يكون لدينا معرض أكبر في العام المقبل". إقبال جماهيري على المهرجان من جانبها عبرت سعادة السفيرة الأمريكية بالدوحة دانا شيل سميث، عن إعجابها الشديد بمهرجان الرطب القطرية، مؤكدة أنه فرصة لعرض المنتجات القطرية المميزة وتعريف الجاليات المتواجدة على ارض الدوحة بالرطب وأنواعها المختلفة، والذي يعتبر جزءا أصيلا من ثقافة وتراث المجتمع القطري والخليجي بصفة عامة. وتتواصل فعاليات المهرجان حيث يقبل المواطنون والمقيمون على شراء كميات الرطب وفسائل النخيل، وقد بلغت حصيلة بيع أول أمس الأربعاء 3019 كيلوجراماً من الرطب و219 فسيلة نخيل، وبذلك يصل إجمالي حصيلة البيع في الأسبوع الأول للمهرجان 1044 فسيلة نخيل و20656 كيلوجراماً من الرطب. وكان المهرجان قد بدأ فعالياته يوم 14 يوليو الماضي ويستمر حتى يوم 14 أغسطس الجاري من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساء، وذلك بمشاركة حوالي 18 مزرعة، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة. وتتضمن فعاليات المهرجان عرض كافة أصناف الرطب القطرية، التي من أهمها (خلاص، خنيزي، أرزيز، برحي، هلالي)، وتقوم المزارع بطرح إنتاجها من الرطب المحلية للبيع خلال فترة المهرجان، كما جرى على هامش المهرجان فعاليات أخرى مصاحبة مرتبطة بقطاع النخيل في الدولة كعروض لأنواع مختلفة من النخيل المحلي. وزير البلدية والبيئة خلال تصريحاته لوسائل الإعلام المحلية ويهدف المهرجان إلى التعريف بأنواع الرطب المنتجة محلياً من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل المباركة وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارعين من جهة أخرى، وذلك من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية. وضمن فعاليات مهرجان الرطب المحلي، تقوم إدارة البحوث الزراعية بتوفير شتلات نخيل التمر النسيجية المنتجة بقسم الزراعة النسيجية وذلك للبيع لزوار المهرجان، وهي من أصناف (خنيزي — خلاص — شيشي — برحي — أرزيز)، والتي تتميز بأنها مطابقة للصنف الأم، وخالية من الأمراض والآفات، وذات نمو أسرع من الفسائل العادية، ومجموع جذري قوي، وذلك ضمن خطة الوزارة لرفع إنتاج وجودة التمور المحلية، من خلال إدخال الزراعة النسيجية للنخيل بهدف زيادة إنتاجية النخيل مع الحرص على جودتها.
559
| 04 أغسطس 2016
تتواصل فعاليات مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ، حيث يقبل المواطنون والمقيمون على شراء كميات الرطب وفسائل النخيل ، وقد بلغت حصيلة بيع أمس الأربعاء 3019 كيلوجراماً من الرطب و 219 فسيلة نخيل، وبذلك يصل إجمالي حصيلة البيع في الأسبوع الأول للمهرجان 1044 فسيلة نخيل و 20656 كيلوجراماً من الرطب.وكان المهرجان قد بدأ فعالياته يوم 14 يوليو الماضي ويستمر حتى يوم 14 أغسطس الجاري من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءاً ، وذلك بمشاركة حوالي 18 مزرعة ، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة. من ناحية أخرى ، أكد السيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لمهرجان الرطب مساء أمس (الأربعاء)، تعتبر أكبر دعم لهذا المهرجان وللمشاركين فيه من أصحاب المزارع.من جهته أكد السيد خليفة الانصاري رئيس قسم شؤون المزارع بإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة إن الهدف من مهرجان الرطب هو التعريف بالمنتج المحلي وأنواعه المختلفة للجمهور، وإبراز مشاركة المزارع القطرية للمستهلكين والزوار.وقال خلال لقاء مع برنامج (تراحيب) بقناة الريان الفضائية أمس الأربعاء، إن مهرجان هذه السنة يتميز بتسهيل العلاقة بين المنتج والجمهور لتعريفهم بالمزارع والمنتجات القطرية الموجودة في قطر. مشيراً أن الاقبال على المهرجان جيد ، وأن حجم المنتج الموجود مرتفع عن المتوقع، وهناك نية لتطوير المهرجان بطرق مبتكرة وجديدة مستقبلاً.وبالنسبة لأنواع الرطب المعروضة بالمهرجان ، أكد إن هناك أنواع عديدة من الرطب بالسوق لافتاً بأن صنفي خلاص وخنيزي من أكثر الاصناف التي يقبل عليها جمهور وزوار المهرجان. وأشار إلى إن وضع ومستوى زراعة وإنتاج النخيل في قطر يزيد بشكل سنوي بنسبة 5% وهي نسبة ممتازة بالنسبة لدولة قطر.وأضاف بأن الوزارة تقوم بتوفير خدمات ودعم للمزارع القطرية لزيادة الإنتاج مثل: الوقاية من الأمراض التي تتعرض لها المزارع وتعمل على العناية بها بشكل دوري، كما توفر مهندسين زراعين لتقديم الاستشارات للمزارع بدعم من الوزارة. كما تقوم بتوفير أنواع الفسائل المرغوبة للزراعة والتي تم عرضها بالمهرجان مثل فسائل خلاص وخنيزي وغيرها. كما دعا الجمهور الكريم لزيارة المهرجان للتعرف على شجرة النخيل وزراعتها وأنواع الرطب المطروحة.
514
| 04 أغسطس 2016
40 حديقة متكاملة في مختلف مناطق البلاد خلال 5 أعوام استراتيجية مستقبلية لزيادة رقعة المساحة الخضراء فى قطر تتواصل بنجاح فعاليات مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ، حيث بلغت حصيلة عمليات البيع خلال الايام الستة الأولى من المهرجان 825 فسيلة نخيل و 17637 كيلوجراماً من الرطب. ويشهد المهرجان إقبالاً يومياً من الجمهور لزيارته للتعرف على أنواع فسائل النخيل المنتجة بقسم الزراعة النسيجية بإدارة البحوث الزراعية وهي من أصناف (خنيزي – خلاص – شيشي – برحي – أرزيز) ، والتي تتميز بأنها مطابقة للصنف الأم ، وخالية من الأمراض والآفات، وذات نمو سريع ومجموع جذري قوي. كما يقبل زوار المهرجان على شراء الرطب المحلية من أصناف خلاص، خنيزي، ارزيز، برحي، هلالي، والتي تتميز بأنها درجة أولى وسعرها مخفض لحوالي النصف عن السعر المعروض للبيع بالأسواق. هذا ، وتستمر فعاليات المهرجان يومياً من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءاً حتى تاريخ 14 أغسطس الجاري ، وذلك بمشاركة حوالي 18 مزرعة ، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة. من جهة اخرى قامت وزارة البلدية والبيئة ممثلة في محاجر ومكاتب الحجر الزراعي بمختلف المنافذ الجمركية بالرقابة والكشف على عدد (5755) إرسالية بوزن (115765.259) طن من مختلف أنواع الإرساليات الزراعية المستوردة (إرساليات نباتية ، منتجات ، مدخلات إنتاج) خلال شهر يوليو الماضي. وتم إتلاف (158) إرسالية بوزن (115.34) طن لمخالفتها قانون الحجر الزراعي وإصابتها بآفات حجرية أو غير حجرية بنسب كبيرة ، فضلاً عن الرقابة والكشف على (17) إرسالية ، بوزن (167.275) طن من مختلف أنواع الإرساليات الزراعية المصدرة من الدولة لخارج البلاد ، بالإضافة لإصدار شهادات الصحة النباتية لتلك الإرساليات المصدرة أو المعاد تصديرها من دولة قطر . يُذكر أن الحجر الزراعي يعتبر خط الدفاع الأول لحماية ووقاية النبات من الآفات الزراعية وهو الإجراء الوقائي الذي يهدف إلى حماية الثروة النباتية في البلاد من خطر الإصابة بالآفات من خارج البلاد والذي يقضي بإخضاع جميع النباتات والمنتجات الزراعية وأي مواد أخرى خاضعة للوائح الصحة النباتية لإجراءات الحجر الزراعي وكذا مدى مطابقة مدخلات الإنتاج الزراعي الأخرى للشروط والمواصفات المعمول بها ، حيث تقوم مكاتب الحجر الزراعي بتطبيق قانون الحجر الزراعي رقم (24) لسنة 2005م ولائحته التنفيذية والقرارات و التعاميم التابعة له. الحدائق العامة وقد انجزت ادارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة خلال الخطة الخمسية 2010 إلى 2015 تنفيذ وتسليم حوالي 40 حديقة متكاملة في مختلف مناطق البلاد ليصبح عدد الحدائق حتى الآن 87 حديقة ، وذلك مقابل 48 حديقة فقط عام 2010 وتم زراعة حوالي 34500 شجرة سدر في مختلف البلديات منذ عام 2012 وحتى الآن ، كما نفّذت الإدارة تجربة ناجحة لتوفير استهلاك مياه الري بالحدائق بنسبة %50 مع المحافظة على الوضع الصحي لهذه النباتات من حيث الخضرة والنمو مما يساعد مستقبلاً في زيادة ومضاعفة الرقعة الخضراء في أنحاء الدولة المختلفة، كما تم إدخال العشرات من الأصناف النباتية الجديدة إلى الدولة بهدف إغناء المجموع النباتي . من ناحية أخرى ، قامت إدارة الحدائق العامة بإعداد دراسة خاصة بوضع استراتيجية مستقبلية لزيادة رقعة المساحة الخضراء، بالإضافة إلى تقليل والحد من آثار وخطر الانبعاثات السامة على مستوى دولة قطر، ومن ضمن العناصر الرئيسة في هذه الدراسة، توفير مسطحات خضراء مزروعة بالأشجار من خلال مضاعفة أعداد الحدائق وسيتم البدء في تنفيذ حدائق متنوعة وموزعة على كافة المدن والمناطق الحيوية في البلاد وسيتم التركيز على المناطق التي تقل فيها عدد الحدائق والمنتزهات خاصة المناطق الخارجية والمكتظة بالسكان. من جهة اخرى وعلى مدى يومين متتالين .. قامت إدارة النظافة ممثلة بقسم الشواطئ والجزر بوزارة البلدية والبيئة بتنظيف ميناء الملاحة وجزيرة شراعوه ، حيث تم رفع كمية من المخلفات وهي عبارة عن أخشاب وعلب فارغة وأكياس بلاستيكية ومخلفات فحم، كما تم إزالة (2) طراد مهمل على رصيف الميناء واستبدال علم الجزيرة القديم بعلم جديد وإزالة. وناشد القسم جميع مرتادي الشواطىء والجزر ، المحافظة على نظافتها ورمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها حفاظاً على البيئة والمنظر الجمالي لها ، ويرحب القسم باستقبال أية ملاحظات أو شكاوى بخصوص مخلفات الشواطئ أو الموانئ وذلك بالاتصال على الرقم: 44413416 خلال أوقات الدوام الرسمي.
1464
| 03 أغسطس 2016
شهد مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ، إقبالاً كبيراً من الجمهور منذ افتتاحه مساء الخميس الماضي وحى الآن ، حيث تم خلال الأيام الثلاثة الأولى للمهرجان بيع 291 فسيلة نخيل تمر و 8620 كيلوجراماً من الرطب. فقد تم في اليوم الأول بيع 79 فسيلة نخيل و3 آلاف كيلو رطب ، وفي اليوم الثاني 73 فسيلة نخيل و2500 كيلو رطب ، وفي اليوم الثالث 140 فسيلة نخيل و 3120 كيلو رطب. وتتميز فسائل النخيل النسيجية المنتجة بقسم الزراعة النسيجية بأنها مطابقة للصنف الأم ، وخالية من الأمراض والآفات، وذات نمو أسرع من الفسائل العادية ومجموع جذري قوي، وهي من أصناف (خنيزي – خلاص – شيشي – برحي – أرزيز) ، أما الرطب المعروضة للبيع فهي من أصناف خلاص، خنيزي، ارزيز، برحي، هلالي، وتتميز بأنها درجة أولى وسعرها مخفض لحوالي النصف عن السعر المعروض للبيع بالأسواق. من ناحية أخرى ، قام الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية عصر اول أمس بزيارة مهرجان الرطب المحلي وتفقد أقسام المزارع المحلية المشاركة والتي يبلغ عددها حوالي 18 مزرعة ، بالإضافة إلى مشاركة كل من شركتي محاصيل وقطفة. هذا ويستمر فعاليات المهرجان حتى يوم 14 أغسطس من الساعة الرابعة عصراً إلى العاشرة مساءاً.
1011
| 31 يوليو 2016
يشهد مهرجان الرطب المحلي الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف، إقبالا كبيرا من الجمهور منذ افتتاحه مساء الخميس الماضي وحتى الآن، حيث تم خلال الأيام الثلاثة الأولى للمهرجان بيع 291 فسيلة نخيل تمر و 8620 كيلوجراما من الرطب. وتتميز فسائل النخيل النسيجية المنتجة بقسم الزراعة النسيجية، بأنها مطابقة للصنف الأم وخالية من الأمراض والآفات وذات نمو أسرع من الفسائل العادية ومجموع جذري قوي، وهي من أصناف (خنيزي – خلاص – شيشي – برحي – أرزيز)، في حين أن الرطب المعروضة للبيع من أصناف خلاص، خنيزي، ارزيز، برحي، هلالي، وتتميز بكونها من الدرجة الأولى وبسعرها المنخفض لحوالي النصف عن السعر المعروض للبيع بالأسواق. وقام الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بزيارة للمهرجان ولأقسام المزارع المحلية المشاركة وعددها حوالي 18 مزرعة، بجانب شركتي "محاصيل" و"قطفة". ويهدف المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 14 أغسطس المقبل من الساعة الرابعة عصرا إلى العاشرة مساء، للتعريف بأنواع الرطب المنتجة محليا من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارعين من جهة أخرى، وذلك من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية.
706
| 31 يوليو 2016
88 % نسبة الاكفاء الذاتي من التمور في قطر عرض أكثر من 20 نوعا من التمور المنتجة محلياً بالمهرجان الخليفي: إضافة نشاط بيع منتجات التمور هذا العام لتشجيع المزارع على الإنتاج مسعود جارالله: توفير فسائل لأنواع مختلفة من الرطب بسعر مدعوم للقطريين أبحاث مشتركة مع دول التعاون لمكافحة آفات النخيل متحسين الإنتاج مشروع مع قطر للبحوث لإنتاج التمور لمكافحة الآفات بيولوجياً تحت رعاية سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، انطلقت مساء اليوم الخميس فعاليات مهرجان الرطب المحلي 2016 الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع إدارة سوق واقف ويستمر حتى 14 أغسطس المقبل، والذي يأتي بالتزامن مع موسم إنتاج الرطب في دولة قطر، وذلك بحضور عدد من كبار مسؤولي الوزارة ومشاركة عدد من المزارع المحلية المنتجة وجهات أخرى. وتتضمن فعاليات المهرجان عرض كافة أصناف الرطب القطرية، والتي من أهمها (خلاص، خنيزي، أرزيز، برحي، هلالي)، وتقوم المزارع بطرح إنتاجها من الرطب المحلية للبيع خلال فترة المهرجان، كما ستجرى على هامش المهرجان فعاليات أخرى مصاحبة مرتبطة بقطاع النخيل في الدولة كعروض لأنواع مختلفة من النخيل المحلي. وبهذه المناسبة قال السيد يوسف الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن المهرجان يجمع أكثر من 20 صنفا من أصناف الرطب والتمور من إنتاج المزارع القطرية، وذلك بهدف توعية المواطنين بأهمية وفوائد التمور المتعددة لصحة الإنسان، وتشجيع المجتمع على الحفاظ على عادة تناول التمر والرطب لما لها من موروث ثقافي خاص بقطر دول الخليج. وأضاف أن مهرجان هذا العام تضمن نشاط لبيع المنتجات المحلية من التمور للجمهور لدعم وتشجيع المزارع القطرية على الإنتاج، وقيام الوزارة بدورها في تسويق المنتج المحلي، لافتاً إلى أن قطر لديها اكتفاء ذاتي من إنتاج التمور بنسبة تصل إلى أكثر من 88% ، والاستيراد من الخارج يقتصر على بعض الأنواع التي يصعب إنتاجها محلياً. كما أشار الخليفي إلى أن وزارة البلدية والبيئة تقوم بدعم المزارعين من خلال مكافحة آفات النخيل بالمزارع والمنازل مجاناً وتدريبهم على الإرشاد الزراعي وطرق المحافظة على النخيل. كما أكد مدير إدارة الشؤون الزراعية أن الوزارة لديها مشروع لشراء محصول التمور من أصحاب المزارع بأسعار مناسبة، حيث يتم توزيع المحصول على الجمعيات الخيرية وإر ساله باسم دولة قطر للمناطق المنكوبة ومخيمات اللاجئين، إسهاماً من الوزارة للعمل الخيري والإنساني. ويهدف المهرجان إلى التعريف بأنواع الرطب المنتجة محلياً من جهة، وتعزيز الوعي الثقافي والتراثي الذي ارتبط بشجرة النخيل المباركة وأهمية ثمارها من الناحية الغذائية والصحية وتحفيز المنافسة بين المزارعين من جهة أخرى، وذلك من خلال عرض أفضل أنواع الرطب المحلية وتشجيع الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من التمور والرطب بكافة أنواعها، حتى ينافس المنتج القطري المنتجات العالمية، من خلال رفع جودة التمور القطرية . مشاركة المزارع القطرية ويشارك بمهرجان الرطب لهذا الموسم عدد من المزارع المنتجة، بالإضافة إلى شركة محاصيل وشركة قطفة وإدارة البحوث الزراعية(قسم الزراعة النسيجية)، وإدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة . وقد حددت اللجنة المنظمة للمهرجان مجموعة من الاشتراطات للرطب المعروضة للبيع في المهرجان منها: أن تكون الرطب بمرحلة النضج المناسب وخالية من الأعفان ومن الحشرات الحية، بالإضافة إلى عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي، كما ستخضع الرطب لفحوص مخبرية للتأكد من خلوها من المبيدات والأسمدة الكيماوية. من جانبه قال السيد مسعود جارالله المري مدير إدارة البحوث الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن مهرجان الرطب المحلي بسوق واقف شهد اقبالاً كبيرا من قبل المواطنين خلال الساعات الأولى لافتتاحه نتيجة الاختيار الموفق لمكان المهرجان والكم الكبير من المزارع المشاركة في المهرجان والتي تعرض كافة أنواع الرطب المحلي، مضيفاً أن كافة أنواع الرطب تعرض بأسعار تنافسية. وأوضح أن المهرجان يوفر بيع فسائل مدعومة للمواطنين بقيمة 85 ريال للفسيلة الواحدة مقارنه بسعرها في الأسواق التي تتراوح بين 230 إلى 250 ، مؤكدا أن كل مواطن يحق له الحصول علي 5 فسائل كحد أقصى من الأنواع المعروضة وهي خلاص، خنيزي، ارزيز، برحي، هلالي وأشار المري إلى أن هناك خططاً مستقبلية لرفع إنتاج وجودة التمور المحلية، حيث تتضمن إدارة البحوث الزراعية قسم الزراعة النسيجية للنخيل لزيادة كمية زراعة النخيل مع الحرص على جودتها، حيث يتم اختيار الفسائل ذات الجودة العالية والمميزة والخالية من الأمراض حتى تنتج منتجا ممتازا، كما أن هناك ابحاث مشتركة مع دول مجلس التعاون يتم العمل عليها بواسطة مركز البحوث الزراعية للوصول لاعلى اناتجية لاشجار النخيل ومكافحة الآفات التي تصيب النخيل في دول المنطقة. بالإضافة إلى أن هناك مشروعاً كبيرا يسمى الريادة لأبحاث النخيل ممولاً من مؤسسة قطر . وهدفه معرفة الجينات المسؤولة عن الصفات الوراثية لأنواع التمور والرطب المختلفة لتعزيزها، حيث يتم الآن عملية مسح للجينات ومعرفة التركيب الجيني لمختلف أنواع التمور وعناصرها والتي تبلغ حوالي 20 صنفا حيث يمكن إدخال بعض العناصر لتحسين الصفات الجينية لأصناف التمور ومكافحة الآفات بطريقة بيولوجية وليس كيميائية، بالإضافة إلى معرفة أفضل أرض لزراعة النخيل. توفير شتلات وضمن فعاليات مهرجان الرطب المحلي، تقوم إدارة البحوث الزراعية بتوفير شتلات نخيل التمر النسيجية المنتجة بقسم الزراعة النسيجية وذلك للبيع لزوار المهرجان، وهي من أصناف (خنيزي – خلاص – شيشي – برحي – أرزيز)، والتي تتميز بأنها مطابقة للصنف الأم، وخالية من الأمراض والآفات، وذات نمو أسرع من الفسائل العادية، ومجموع جذري قوي، وذلك ضمن خطة الوزارة لرفع إنتاج وجودة التمور المحلية، من خلال إدخال الزراعة النسيجية للنخيل بهدف زيادة إنتاجية النخيل مع الحرص على جودتها. ويتميز المهرجان في هذا الموسم بإقامة خيمة كبرى تستقطب الزوار على مدى أيام المهرجان من الساعة الرابعة عصرا وحتى الساعة العاشرة مساء يومياً . الاكتفاء الذاتي يذكر أن العدد الكلي للمزارع المسجلة في دولة قطر يبلغ 1340 مزرعة منها 839 مزرعة نشطة ومعظمها تزرع النخيل وتنتج أنواعاً مختلفة من التمور، وتقدر المساحة الكلية المزروعة بأشجار النخيل 2598,5 هكتار تمثل حوالي 20,83%، بينما يبلغ الإنتاج الكلي للتمور 31181,6 طن، والعدد الكلي لأشجار النخيل داخل المزارع 469616 نخلة، وبلغت النسبة المئوية من الاكتفاء الذاتي للتمور 88.4% وتستورد الدولة نحو 4396 طناً من التمور والمصدرة 181 طناً .ويوجد في دولة قطر أكثر من 20 نوعا من التمور والرطب أهمها " التمر العراقي، خنيري، خضراوي، الخلاص، غر، سلطانة، سكري، تونسي، برحي، خصاب، دجلة نور، شهل، لولو، زرير، هلالي، جبري، بنت سيف، شيشي". فوائد التمور وتحتوي التمور على نسبة عالية من السكريات والتي قد تزيد عن 72 % من وزنها الجاف، ومن هنا يمكن اعتبار التمور من أغنى الفواكه في محتواها من الطاقة الحرارية، ومن دلائل القيمة الغذائية للتمور أيضاً محتواها على البروتينات والدهون وعلى كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة ذات الأهمية الغذائية الكبيرة، ولقد أطلق على التمر لقب المنجم لغنائه بالمعادن، وكذلك وُجد أن تناول 7 تمرات يمد حسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من الماغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من الكالسيوم والبوتاسيوم. كما أن التمور تحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر، وهذا يؤكد أن تناول التمور لا يؤدي إلى تسوس الأسنان بل يحافظ عليها، ويؤكد ذلك احتفاظ البدو بأسنان سليمة لتناولهم كميات كبيرة من التمور. وتتلخص الفوائد العلاجية للتمر في انه يعتبر مقويا عاما للجسم ويعالج فقر الدم ويمنع اضطراب الأعصاب لما يحتويه من نسبة عالية من السكر والبوتاسيوم، كما يستخدم لعلاج الإمساك المزمن لتنشيطه حركة الأمعاء ومرونتها بما يحتويه من ألياف سليولوزية، كما يلعب التمر بما يحتويه من نسبة عالية من السكريات دوراً هاماً في علاج أمراض الكبد والمرارة. أما فيما يخص الوقاية من السرطان فيعتبر التمر من أهم الأغذية التي تلعب دوراً وقائياً ضد مرض السرطان وذلك لما يحتويه من فينولات ومضادات أكسدة، كما يقوم بتنشيط الجهاز المناعي لاحتوائه على مركب (بيتا 1 — 3 دي جلو كان)، بالاضافة إلى فاعليته ضد الحساسية لاحتوائه على الزنك، والتخفيف من الحموضة والحرقان لاحتوائه على الأملاح القلوية.
2328
| 28 يوليو 2016
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية في البداية، ورياح قوية على بعض المناطق وأمواج عالية في عرض البحر..وتوقعت أن يكون الطقس على...
8846
| 29 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
8158
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
7224
| 31 ديسمبر 2025
ضبطت وزارة البيئة والتغير المناخي ممثلة بإدارة المحميات الطبيعية 15 مخالفاً، وذلك أثناء قيامهم بممارسة عمليات صيد غير مشروعة بمحمية الذخيرة فيمخالفة صريحة...
2974
| 30 ديسمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة...
2676
| 29 ديسمبر 2025
علمت الشرقمن مصادرها الخاصة ان اتحاد الكرة يستعد لتنظيم دورة دولية ودية مجمعة بمشاركة 8 منتخبات مونديالية ضمنت تأهلها لكأس العالم 2026، شهر...
2524
| 29 ديسمبر 2025
أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني أن البلاد تتأثر برياحٍ شماليةٍ غربيةٍ من نشطةٍ إلى قويةِ السرعة يومي الثلاثاء والأربعاء...
2170
| 29 ديسمبر 2025