انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- محمد العبدالله: التوسع في إنشاء مواقف جديدة - عبد الله اليافعي: إدخال أنظمة ذكية لإدارة المواقف - حمد عبد الله: السلامة المرورية أولوية - محمد الدرويش: تشديد الرقابة وتفعيل العقوبات - محمد ذياب: توفير خدمات نقل متخصصة للكرفانات مع نهاية موسم التخييم كل عام تتجه الأنظار إلى واقع مواقف الكرفانات في سيلين ومناطق التخييم الأخرى في ظل تزايد أعدادها عاماً بعد عام، ورغم تخصيص مواقع رسمية لإيقاف الكرفانات، إلا أن التساؤلات تتصاعد حول مدى قدرة هذه المواقف على استيعاب الأعداد المتنامية منها، وما إذا كانت الحلول الحالية كافية للحد من الازدحام الذي تشهده الطرق العامة خلال فترات الذروة الأمر الذي ينعكس سلباً على انسيابية الحركة المرورية. الشرق استطلعت آراء عدد من المواطنين وأصحاب المخيمات لمعرفه آرائهم حول الموضوع حيث اقترح البعض منهم إبقاء الكرفانات في المواقف المخصصة داخل الشبك ومنع سحبها خارج نطاق مناطق التخييم، إلا في حالات منظمة ومصرح بها وذلك بهدف تعزيز السلامة العامة، وتقليل الحوادث، والحد من ظاهرة بطء السير الناتجة عن تنقل الكرافات على الطرق الرئيسية.. وفيما يلي التفاصيل: - مطلوب التوسع بالمواقف أكد محمد العبد الله أن مشكلة الكرفانات لم تعد مجرد مسألة موسمية بسيطة، بل أصبحت تحدياً حقيقياً يتكرر كل عام، خاصة مع نهاية الموسم. صحيح أن هناك مواقف مخصصة للكرفانات في سيلين، لكن الواضح أنها لا تكفي للأعداد الكبيرة الموجودة حالياً وفي كثير من الأحيان نضطر للبحث عن مكان شاغر لساعات، أو نضطر لسحب الكرفان لمسافات طويلة، وهذا بحد ذاته يسبب ازدحاماً في الطرق ويؤثر على بقية مستخدمي الطريق، واضاف محمد العبد الله أنا مع فكرة منع سحب الكرفانات خارج مناطق التخييم، لكن بشرط أساسي وهو أن يتم أولاً التوسع في إنشاء مواقف جديدة ومجهزة بشكل كامل، وأن تكون قريبة من مواقع التخييم. كذلك أعتقد أن وجود نظام واضح لإدارة هذه المواقف، مثل الحجز المسبق أو الاشتراكات الموسمية، سيساهم بشكل كبير في حل المشكلة -لابد من ترتيب المواقف قال عبد الله اليافعي ان موضوع الكرفانات يحتاج إلى تنظيم متوازن، وليس قرارات صارمة فقط. نعم، هناك ازدحام ملحوظ في نهاية موسم التخييم بسبب خروج الكرفانات، وهذا أمر يزعج الكثير من السائقين، لكن في المقابل يجب أن ننظر أيضاً إلى احتياجات أصحاب الكرا فانات أنفسهم، والبعض يعتمد على الكرفان بشكل مستمر طوال الموسم، وقد يحتاج إلى تحريكه لأسباب مختلفة، سواء للصيانة أو لتغيير الموقع. لذلك، فكرة منع سحب الكرفانات بشكل كامل قد تكون غير عملية إذا لم يتم توفير بدائل مرنة. واضاف عبدالله اليافعي الحل الأفضل هو الجمع بين عدة إجراءات، مثل تحديد أوقات معينة يسمح فيها بتحرك الكرفانات، وتخصيص مسارات محددة لها، بالإضافة إلى تطوير المواقف الحالية وزيادة طاقتها الاستيعابية. كما أقترح إدخال أنظمة ذكية لإدارة المواقف، بحيث يتم معرفة الأماكن المتاحة بشكل فوري، مما يقلل من العشوائية -سلامة الطريق ضرورة في السياق نفسه قال حمد عبد الله ان السلامة المرورية يجب أن تكون أولوية قبل أي شيء آخر، خاصة عندما نتحدث عن مركبات كبيرة مثل الكرفانات وفي نهاية موسم التخييم كل موسم نلاحظ زيادة في الحوادث أو المواقف الخطرة على الطرق، وغالباً ما يكون السبب هو بطء حركة الكرفانات أو عدم خبرة بعض السائقين في التعامل معها. لذلك، أنا أؤيد بشكل كبير فكرة إلزام أصحاب الكرفانات بإبقائها داخل المواقف أو شبك الكرفانات المخصصة، ومنع خروجها إلى الطرق العامة إلا في نطاق ضيق ومنظم جداً، واضاف حمد عبد الله ان هذا الإجراء سيساهم بشكل مباشر في تقليل الازدحام وتحسين مستوى الأمان على الطرق. لكن في نفس الوقت، يجب أن تكون هناك خطة متكاملة تشمل زيادة عدد المواقف، وتوفير خدمات نقل احترافية لنقل الكرفانات عند الحاجة. -تفعيل العقوبات قال محمد سالم الدرويش: إن المشكلة لا تتعلق فقط بعدد المواقف أو تنظيم الحركة، بل أيضا بمدى الالتزام بالقوانين من قبل بعض أصحاب الكرفانات، مشيرا إلى أن هناك حالات يتم فيها سحب الكرفانات على الطرق العامة بشكل عشوائي وخارج الأوقات المناسبة، مما يزيد من حدة الازدحام ويشكل خطرا على مستخدمي الطريق. وأضاف أن الحل يكمن في تشديد الرقابة خلال فترات الذروة، خصوصا مع بداية ونهاية موسم التخييم، إلى جانب فرض عقوبات واضحة على المخالفين. وأوضح أن بعض السائقين لا يراعون اشتراطات السلامة عند سحب الكرفانات، مثل السرعة المحددة أو التأكد من جاهزية المركبة والمقطورة، ما يسبب إرباكا كبيرا لبقية السائقين، خاصة على الطرق السريعة. وأشار إلى أن وجود حملات توعوية موازية لتشديد الرقابة سيكون له دور مهم في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور. كما دعا إلى استخدام التقنيات الحديثة مثل الكاميرات الذكية لرصد المخالفات بشكل فوري. -توفير خدمات نقل من جانبه، يرى محمد ذياب أن أحد الحلول العملية التي يمكن أن تسهم في الحد من المشكلة هو توفير خدمات نقل متخصصة للكرفانات من وإلى مواقع التخييم، بحيث لا يضطر الأفراد لسحبها بأنفسهم عبر الطرق العامة. وأكد أن هذه الخدمة يمكن أن تكون بإشراف جهات رسمية أو شركات معتمدة، ما يضمن السلامة ويقلل من الفوضى المرورية. وأضاف أن وجود شركات متخصصة سيخفف الضغط الكبير على الطرق خلال فترات الذروة، خاصة في نهاية الموسم، حيث تخرج أعداد كبيرة من الكرفانات في وقت واحد. وأشار إلى أن هذه الشركات يمكن أن تعمل وفق جداول زمنية منظمة، بحيث يتم توزيع عمليات النقل على فترات مختلفة، ما يسهم في تقليل الازدحام بشكل ملحوظ. واقترح ذياب عدم السماح بتواجد الكرفانات والكبائن على الأراضي الفضاء بالمناطق السكنية، والعمل على نقلها الى مواقع مخصصة ومهيأة مثل مواقف سيلين ومواقف صنيع لحميدي، بالإضافة إلى المواقع الأخرى التي تحتاج الى تطوير وتركيب مظلات لحماية الكرفانات والكبائن من أشعة الشمس صيفا.
684
| 01 مايو 2026
كشفتمؤسسة حمد الطبية عن عدد المراجعين وأنواع الخدمات التي قدمتها عيادة سيلين خلال موسم التخييم 2025 - 2026. اختتمت مؤسسة حمد الطبية خدماتها في العيادة السنوية لموسم التخييم في سيلين، مشيرة عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الأحد، إلى أن عدد المستفيدين خلال هذا الموسم 1680 مراجعاً تم علاج 291 حالة مرضية منهم داخل العيادة، ونقل 692 حالة عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الجوي إلى المستشفيات، كما تلقى عدد 697 مريضاً العلاج والإجراءات الطبية اللازمة من خلال فرق الإسعاف الطبي في أماكن تواجدهم في سيلين.
264
| 26 أبريل 2026
- 2991 مخيمًا مسجلًا في المناطق البرية والبحرية والمحميات - استرجاع تأمين التخييم خلال 5 أيام عمل بشروط محددة - ضبط مخالفات بيئية ورعي إبل وإخلال بنظافة المواقع أكد السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية ورئيس لجنة تنظيم التخييم الشتوي بوزارة البيئة والتغير المناخي، أن موسم التخييم الشتوي 2025/2026 قد انتهى في 15 أبريل الجاري، مشيرًا إلى أنه شهد نجاحًا مميزًا والتزامًا كبيرًا من قبل المخيمين، مع عدم وجود أي نية لتمديده في الوقت الراهن. وأوضح أنه في حال اتخاذ أي قرار جديد بهذا الشأن، سيتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية وحسابات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد في تصريحات خاصة لـ«الشرق» أن الحملات التفتيشية تُنفذ بشكل مستمر على مدار العام، ويتم تكثيفها خلال موسم التخييم للتأكد من الالتزام بالاشتراطات البيئية وحماية البيئة البرية. وحول مدى التزام المخيمين بتسجيل المخيمات، أشار السيد النعيمي إلى وجود ارتفاع ملحوظ في مستوى الالتزام، ما يعكس تزايد الوعي المجتمعي بأهمية التقيد بالأنظمة والتعليمات البيئية. -تطبيق القوانين واللوائح البيئية وفيما يتعلق بالمخالفات التي تم رصدها خلال الموسم، أكد أن إدارة حماية البيئة تحرص على تطبيق القوانين واللوائح البيئية من خلال حملات تفتيشية مستمرة، ويتم التعامل مع المخالفات وفق الإجراءات المعتمدة. وقال إنه تم رصد عدد من المخالفات المرتبطة بعدم الالتزام بالاشتراطات البيئية المؤثرة على الغطاء النباتي، وضبط مخالفات رعي الإبل، إضافة إلى الإخلال بنظافة المواقع، لافتًا إلى أن الإدارة تركز على تعزيز الوعي والالتزام إلى جانب تطبيق الأنظمة بما يسهم في الحفاظ على البيئة البرية وضمان استدامتها. وحول الفترة الزمنية لاسترجاع مبلغ التأمين، أوضح السيد النعيمي أنه يتم خلال مدة لا تتجاوز خمسة أيام عمل من تاريخ تقديم الطلب، شريطة عدم وجود أي مخالفات أو مخلفات في المواقع. كما كشف عن أحدث الإحصائيات الخاصة بموسم التخييم الشتوي 2025/2026، حيث تم تسجيل 1304 مخيمات برية، و1247 مخيمًا داخل المحميات الطبيعية، إضافة إلى 440 مخيمًا بحريًا، بإجمالي 2991 مخيمًا. -استرداد مبلغ التأمين ويتم استرداد مبلغ التأمين من خلال طريقتين؛ الأولى عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، حيث تبدأ الإجراءات بالدخول إلى قسم الخدمات الإلكترونية على الموقع الرسمي، ثم اختيار خدمة استرجاع تأمين المخيم الشتوي، وتسجيل الدخول باستخدام حساب التوثيق الوطني لتظهر بيانات المستخدم والمخيم. بعد ذلك يتم الضغط على خيار «إضافة طلب استرجاع تأمين مخيم»، ثم تحديد موسم التخييم 2025 والنقر على «تسجيل» لإرسال الطلب، مع إمكانية متابعة حالة الطلبات من خلال الخدمة ذاتها. أما الطريقة الثانية فتكون عبر تطبيق «بيئة»، حيث يمكن تقديم الطلب من خلال تسجيل الدخول باستخدام حساب التوثيق الوطني، ثم التوجه إلى الخدمات الإلكترونية واختيار «الحماية والمحميات الطبيعية»، ومنها خدمات التخييم الشتوي. وبعد ذلك يتم الضغط على «استرجاع مبلغ التأمين» ثم «تقديم الطلب»، واختيار موسم التخييم 2025، وأخيرًا النقر على «تسجيل» لإرسال الطلب، مع إتاحة متابعة الطلبات المقدمة إلكترونيًا عبر قسم استرجاع التأمين داخل التطبيق.
3436
| 19 أبريل 2026
تكثف وزارة البيئة والتغير المناخي جهودها الميدانية عبر جولات تفتيشية ينفذها المفتشون والدوريات البيئية لمتابعة عمليات إزالة المخيمات وضبط أي مخالفات قد تُسجَّل خلال الأسبوع الأخير من موسم التخييم الشتوي لعام 2025-2026، الذي يختتم يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل الجاري، وذلك بعد 6 أشهر من الأنشطة والمشاركات المجتمعية في هذا الموسم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص الوزارة على ضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية، خصوصاً ما يتعلق بترك مواقع التخييم نظيفة وخالية من أي مخلفات. وأكدت الوزارة ضرورة التزام أصحاب المخيمات بإعادة المواقع إلى حالتها الطبيعية كما تسلّموها، والتنسيق مع الوحدات البيئية المختصة لمعاينة المواقع والتأكد من سلامتها البيئية قبل المغادرة. ويعكس هذا الالتزام ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى المخيمين، ودعمهم لجهود حماية البيئة البرية. وكانت الوزارة قد فتحت باب التسجيل لموسم التخييم في أكتوبر الماضي، وشمل مختلف المناطق الجنوبية والوسطى والشمالية، حيث تم الترخيص لنحو 3000 مخيم توزعت بين المخيمات البرية والبحرية، إضافة إلى مواقع داخل المحميات الطبيعية. وقد حرصت الوزارة على إتاحة الفرصة لجميع المتقدمين للحصول على مواقع مناسبة، سواء عبر تخصيص إحداثيات محددة أو من خلال خيار اختيار المواقع وفق ضوابط معتمدة. ويعد التخييم الشتوي جزءاً أصيلاً من التراث والهوية القطرية، ويعكس ارتباط المجتمع بالبيئة الطبيعية. وتؤكد الوزارة أن التخييم لا يقتصر على الاستمتاع بالطبيعة، بل يمثل فرصة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
586
| 07 أبريل 2026
تبدأ وزارة البيئة والتغير المناخي تنفيذ حملات ميدانية مكثفة لإزالة جميع المخيمات غير الحاصلة على التراخيص الرسمية أو المخالفة لشروط وضوابط التخييم المعتمدة، داعية جميع المخيمين إلى ضرورة الالتزام الكامل بالشروط والإرشادات التي سبق الإعلان عنها، حرصًا على تحقيق السلامة العامة والحفاظ على البيئة. وقد قامت الفرق المختصة في الوزارة بإزالة أحد المخيمات المخالفة لشروط وضوابط التخييم، نظرًا لعدم حصوله على الترخيص اللازم لإقامة المخيم. وأكدت الوزارة مجموعة من الشروط الواجب الالتزام بها لضمان الأمن والسلامة، ومن أبرزها ألا تقل المسافة بين الخيام عن 5 أمتار، وأن تكون الإضاءة داخل المخيم من نوع موفر للطاقة، وأن يكون المطبخ معزولًا بشكل كامل عن باقي الخيام، مع عزل موقد الغاز عن أطراف الخيمة بمواد آمنة، وأن تكون أسطوانة الغاز خارج الخيمة. كما شددت على ضرورة أن تكون التوصيلات الكهربائية داخل أنابيب بلاستيكية مدفونة ومثبتة وفق معايير السلامة، وتوفير طفايات حريق وبطانيات خاصة للحريق، وإشعال النار بعيدًا عن الخيام وعدم المبالغة فيها، ومنع إشعال النار أو الشواء مباشرة على أرضية الشاطئ، والاكتفاء بالمنصات والأدوات المخصصة لذلك، وإطفاء النار والجمر قبل النوم أو مغادرة الموقع. -الشروط العامة للتخييم يحظر إقامة أي مبانٍ أو منشآت ثابتة في مواقع التخييم، كما لا يجوز استخدام الخرسانة أو المواد الإسمنتية، ويُسمح فقط باستخدام الرمل المغسول في أعمال التهيئة. وفي حال توفر مواقع شاغرة خلال الموسم، يجوز للإدارة المختصة فتح باب الحجز والإعلان عنه. وتحتفظ الوزارة بحق تعديل أي من الشروط أو إضافة شروط جديدة تراها ضرورية لحماية البيئة دون الحاجة لموافقة مسبقة من المصرح له. ويحق للوزارة سحب تصريح المخيم في حال عدم الالتزام بالضوابط، ولا تتحمل مسؤولية أي أخطاء مطبعية في بيانات التصريح بعد استلامه، كما يؤدي أي حذف أو تعديل غير معتمد على التصريح إلى إلغائه وتحميل صاحبه المسؤولية القانونية. ويُشترط الاحتفاظ بالتصريح أو نسخة منه في موقع التخييم طوال مدة سريانه. كما يلتزم المصرح له بمراعاة تعاليم الدين الإسلامي والعادات والتقاليد والآداب العامة، ويرتبط الحصول على نفس الموقع في الموسم التالي بتوفره وأسبقية التقديم. ولا يحق للمصرح له الحصول على أكثر من تصريح خلال الموسم الواحد، ويلتزم باستخراج لوحة تعريفية للمخيم عبر نظام التخييم الإلكتروني وتثبيتها في مكان واضح. كما يلتزم بالسماح لمفتشي الجهة المختصة بدخول المخيم وإجراء التفتيش في أي وقت، ويترتب على رفض التفتيش سحب التصريح فورًا دون إشعار مسبق. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بجميع القوانين واللوائح المعمول بها في الدولة، والمحافظة على النظافة العامة وعدم الإضرار بالبيئة البرية أو البحرية، والتخلص من النفايات في المواقع المخصصة، وأن يكون المخيم مأهولًا وغير مهمل. كما شددت على ضرورة الابتعاد عن المنشآت الحكومية والخدمية وأنابيب النفط والغاز بمسافة لا تقل عن 500 متر، مع تحمل المصرح له المسؤولية الكاملة عن سلامة الأرواح والممتلكات. وفي حال انتهاء التصريح أو سحبه، يتعين على المصرح له إخلاء الموقع وتسليمه بالحالة التي كان عليها خلال 48 ساعة كحد أقصى. كما يُحظر حفر أي آبار للمياه دون موافقات رسمية، ويُمنع تركيب مكبرات الصوت داخل المخيمات أو القيام بأعمال حفر في البيئة البرية أو البحرية، أو المساس بالأشجار والنباتات الطبيعية في الموقع.
286
| 05 يناير 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة مبادرة لتخفيض أسعار المطاعم والمقاهي العاملة خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة سيلين، وذلك بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الوزارة لتعزيز توافر خدمات المطاعم والمقاهي بأسعار مناسبة، ودعم الأنشطة التجارية المصاحبة لموسم التخييم، الذي يمتد حتى 15 أبريل 2026. وتتضمن المبادرة تقديم خصومات من قبل المطاعم والمقاهي المشاركة تصل إلى 30%، بما يسهم في توفير خدمات بأسعار مناسبة لمرتادي منطقة التخييم خلال الموسم. وأوضحت الوزارة أن التخفيضات تسري على المطاعم والمقاهي المشاركة في المبادرة، داعية المستهلكين إلى التأكد من وجود الملصق التعريفي الخاص بالمبادرة، والذي يحمل عبارة «مشارك في مبادرة أسعار الخدمات المخفضة لموسم التخييم 2025 - 2026». وفي هذا السياق، تعمل إدارة التراخيص النوعية ومراقبة الأسواق بوزارة التجارة والصناعة، بالتنسيق مع إدارة المحميات الطبيعية بوزارة البيئة والتغير المناخي، على الإشراف على تنظيم نشاط المطاعم والمقاهي في المنطقة، وإصدار قائمة أسعار مؤقتة للمنشآت المستوفية للاشتراطات. كما تشمل الإجراءات تعميم الضوابط والتعليمات التنظيمية على المنشآت المرخصة، ومتابعة الملاحظات والشكاوى الواردة من المستهلكين، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز مستوى الامتثال وجودة الخدمات المقدمة للزوار والمخيّمين. وتسهم هذه المبادرة في تعزيز رضا المستهلكين من خلال توفير خيارات بأسعار مناسبة، إلى جانب تقديم خدمات مميزة خلال موسم التخييم الشتوي.
268
| 30 ديسمبر 2025
أعلنت وزارة التجارة والصناعة وبالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، عن إطلاق مبادرة تخفيض أسعار المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم الشتوي في منطقة سيلين. ووفق وزارة التجارة والصناعة على منصة إكس، فستصل الخصومات على المطاعم والمقاهي إلى 30% وتهدف المبادرة إلى: توفير خيارات بأسعار مناسبة دعم الأنشطة التجارية المصاحبة الموسم التخييم استقرار أسعار خدمات الطعام والشراب دعم الأنشطة التجارية والسياحية تعزيز تجربة المستهلك خلال موسم التخييم مدة ومكان المبادرة وتسري التخفيضات على المطاعم والمقاهي المشاركة في المبادرة بمنطقة سيلين حتى 15 أبريل 2026 .
3050
| 29 ديسمبر 2025
- وجهة ترفيهية وخدمية تلبي احتياجات المخيمين -سيلين تتحول إلى مركز جذب للأسَر والسياح تُعد المقاهي والمطاعم التي تُقام خلال موسم التخييم في منطقة سيلين من أبرز المشاريع الشبابية الناجحة في قطر، حيث تشهد إقبالًا لافتًا من رواد المخيمات والزوار الذين يتوافدون على مجمع المطاعم والكافيهات لاقتناء مختلف احتياجاتهم. ويضم المجمع مطاعم ومقاهي متنوعة تقدم الوجبات الخفيفة والمشروبات والعصائر، فضلًا عن جلسات راقية تناسب العائلات والشباب، إلى جانب محلات تجارية توفر مستلزمات التخييم من خيام وحطب وسجاد وأدوات كهربائية. وخلال جولة ميدانية قامت بها «الشرق» في مجمع المطاعم بسيلين، التقت بعدد من الزوار الذين أكدوا أن موقع المطاعم والمقاهي مناسب للغاية ويُلبي احتياجات أصحاب المخيمات والزوار على حد سواء، غير أنهم أعربوا في الوقت ذاته عن ضرورة العمل على تعبيد الطريق المؤدي إلى المجمع، نظرًا لوعورته وكثرة الحفر فيه، إضافة إلى تطاير الغبار بفعل حركة السيارات والدراجات، الأمر الذي يسبب إزعاجًا لمرتادي المكان. -توفير خدمات عالية الجودة وأكد محمد الكعبي، صاحب أحد الكافيهات، أن نجاح مثل هذه المشاريع يعتمد على عدة عوامل أهمها اختيار الموقع المناسب القريب من المخيمات، والاهتمام بنظافة المكان وجودة الطعام، إلى جانب توفير خدمات ذات مستوى عالٍ للعملاء. وأوضح أن هذه المطاعم المتنقلة أصبحت عنصر جذب أساسيًا للسياح وزوار منطقة سيلين، حيث تقدم وجبات خفيفة ومأكولات شعبية تناسب مختلف الأذواق، مشيرًا إلى أن الإقبال يتزايد بشكل كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع ومواسم الإجازات المدرسية، حيث تقضي الأسر القطرية أوقاتًا ممتعة في أجواء الشتاء والطبيعة الخلابة. -تخدم أصحاب المخيمات وزوار سيلين من جانبه، قال علي السبيعي إن فكرة إنشاء مطاعم ومقاهٍ في منطقة سيلين تعد فكرة ناجحة جدًا، إذ تخدم أصحاب المخيمات والزوار وتوفر لهم كل ما يحتاجونه من مأكولات ومشروبات في مكان واحد. وأضاف أن الوضع تغيّر كثيرًا عمّا كان عليه في السابق، حيث كان الزوار يضطرون لإحضار كل احتياجاتهم معهم بسبب عدم توفر منافذ بيع قريبة، أما اليوم فأصبح كل شيء متوفرًا في سيلين، حتى أن بعض أصحاب المخيمات يعتمدون على هذه المطاعم في توفير وجباتهم اليومية. -وعورة الطريق أبرز التحديات وأشاد صالح الكواري بفكرة إنشاء مجمع المطاعم والمقاهي خلال موسم التخييم، مؤكدًا أن المجمع يضم تنوعًا كبيرًا في المطاعم ويلبي احتياجات الجمهور. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود مشكلة تحتاج إلى معالجة عاجلة، وهي وعورة الطريق المؤدية إلى المجمع والمنطقة المحيطة به، حيث تكثر الحفر والأتربة المتطايرة بسبب حركة السيارات والدراجات، ما يتسبب في تكوين سحب من الغبار تزعج مرتادي المكان وقد تؤثر على جودة الوجبات، خاصة أن هذه المطاعم عبارة عن كرافانات متنقلة لا تتمتع بنفس مستوى العزل الذي توفره المباني الدائمة. -وجهة مفضلة للعائلات وقال سعود الشمري إن منطقة سيلين أصبحت واحدة من الوجهات المفضلة للعائلات في موسم التخييم، لما تمتاز به من طابع سياحي وجمالي خاص، ومع توفر المطاعم والمرافق الخدمية ازدادت جاذبية المنطقة بشكل ملحوظ. وأوضح أن هذه الخدمات سهلت كثيرًا على المخيمين الذين لم يعودوا بحاجة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مسيعيد أو الوكرة لشراء احتياجاتهم، حيث بات كل ما يحتاجونه متوفرًا بالقرب منهم. وأضاف أنه يتمنى استمرار وجود هذه المطاعم على مدار العام، نظرًا لأن سيلين تستقطب الزوار في كل المواسم، سواء من داخل الدولة أو خارجها.
890
| 28 ديسمبر 2025
- مخيمات في البر تحولت إلى شاليهات وفنادق 5 نجوم -استبدال خيام الشعر الأصيلة بكرفانات فندقية فاخرة - كرفانات تصل أسعارها إلى 1.5 مليون ريال تتوسط البر يعد التخييم الشتوي فرصة مثالية للمواطنين والمقيمين للتنزه في ربوع الصحراء والاستمتاع بالأجواء الطبيعية الخلابة، وتمثل المخيمات الوجهة التي يقصدها المتنزهون والزوار لقضاء أوقات مفعمة بالراحة والهدوء بعيداً عن ضوضاء المدن وصخبها والاستمتاع بالأجواء الشتوية والطبيعة الباردة، وكسر روتين الحياة اليومية، والاجتماع مع العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى تطوير مهارات جديدة وتعزيز التفاعل الاجتماعي. وأعرب مواطنون عن عدم ارتياحهم لتحويل مواطنين موسم التخييم نحو التباهي والمبالغة، حيث يركز البعض على إظهار الرفاهية والفخامة بدلاً من الاستمتاع بالطبيعة والهواء الطلق وهذا قد يشمل إحضار تجهيزات فاخرة ومعدات عالية الجودة. الشرق قامت بجولة في بعض مواقع المخيمات الشتوية ورصدت آراء المواطنين حول ظاهرة الإسراف والتباهي في تجهيز المخيمات وهل هذا التحول في طبيعة التخييم الشتوي أثر على جوهر التجربة، أم أن الناس أحرار في الاستمتاع بالتخييم بالطريقة التي يفضلونها؟، حيث انتقد البعض هذا الإسراف والبذخ عند تجهيز وتأثيث المخيمات التي تفرش بأجود وأغلى أنواع السجاد والأثاث لمدة مؤقتة فقط وهي 6 أشهر مدة موسم التخييم، إضافة الى ان بعض الشباب استبدل نصب الخيام بكرفانات فندقية فاخرة وضعت في وسط الصحراء والكثبان الرملية ما اعتبروه نوعا من البذخ غير المبرر. - خليفة العمادي:البر صار مصدراً للتفاخر أكد خليفة العمادي أن انتشار مظاهر البذخ والإسراف في تجهيز المخيمات أصبح مصدرا للتباهي والتفاخر لدى البعض في السنوات الأخيرة والذي افقد متعة الاستمتاع بالبر وجمال الطبيعة، لذلك أناشد الجهات المعنية ضرورة عمل حملات توعوية مجتمعية للتنبيه على خطورة هذا الإسراف والتباهي وان المخيمات ليست المكان المناسب لذك، فماذا يعني أن اصرف مئات الآلاف من الريالات على تجهيز مخيم في الصحراء لا أحضر إليه إلا في عطلة نهاية الأسبوع، كما أن التجهيزات مبالغ فيها جدا، حيث رأيت بعض الشباب يفرش العنة (المخيم) بأغلى أنواع السجاد الفاخر ويحضر غرف النوم ويركب شاشات التلفزيون العملاقة والكرفانات الغالية، الأمر الذي افقد الهدف الأساسي من التخييم فأصبح البعض وكأنه قد جلب منزله بكل محتوياته الى البر فلو انه جلس في بيته افضل بدل ان يجلب كل المستلزمات والأثاث إلى العنة، وأضاف العمادي أن تطوّر التخييم انعكس بصورة رئيسية على الخيام التي تحولت من خيام الشعر المفتوحة إلى خيام مغلقة على أحدث الطرز تضاهي فنادق 5 نجوم، فضلاً عن البيوت المتنقلة (الكبائن) التي تتوافر فيها إمكانات وتكنولوجيات هائلة تمنع برد الشتاء وحرارة الصيف. -أحمد الخليفي: المخيمات تحولت إلى شاليهات أشار أحمد الخليفي إلى العواقب السلبية جراء تحول موسم التخييم من قبل البعض من مناسبة للاستمتاع بالطبيعة الخلابة الى موسم للتباهي بتشييد أغلى وأفخم العنن الشتوية، وللأسف نلاحظ بعض أصحاب العنن يقومون بالإسراف والمبالغة في تجهيز مخيم مؤقت بمستوى خمس نجوم ولمدة ستة أشهر فقط حيث يقوم البعض بتأثيث العنة بأغلى أنواع السجاد والأثاث الفاخر ثم يقوم ببيعه برخص التراب في نهاية الموسم والبعض يشتري كرفانات فندقية بأسعار خيالية تصل إلى مئات الآلاف من الريالات ويضعها في البر ما يعرضها للتلف جراء عوامل التعرية والغبار والأتربة والأمطار طوال موسم التخييم وهذا إسراف وتبذير لا يجوز وقد حرمه الشرع، وأضاف احمد الخليفي: أنا اتفق تماما أن من حق أي مواطن أن يستمتع بموسم التخييم وان يقوم بتجهيز العنة بكل ما هو جديد وله الحق والحرية في الاستمتاع بالأجواء الشتوية بالطريقة التي يفضلها ولكن التصرف يكون بالعقل ودون إسراف وتبذير لان الأموال التي تصرف في المكان غير المناسب تكون خسارة على الشخص نفسه، فالعنة ليست المكان المناسب للمصاريف العالية والإسراف والتبذير لتجهيز عنة مؤقتة لمدة ستة أشهر، لذك أنصح الجميع بالتفكر بعقل والاستماع بموسم التخييم دون إمساك أو تبذير ويكون المخيم فرصة للعيش في الطبيعة والابتعاد عن صخب الحياة والروتين اليومي، فمن يريد ان يعيش في فندق خمس نجوم عليه البقاء في منزله أو الذهاب إلى الفنادق والشاليهات المتوافرة بكثرة في البلاد. -محمد العبد الله: هل التحضر يقضي على تقاليدنا؟ قال محمد العبدالله إن ظاهرة الإسراف والمبالغة في تجهيز المخيمات الشتوية زادت في السنوات والأخيرة ولا نعرف أسبابها وهل هي ضريبة الرفاهية والتحضر ورغبة البعض في توفير جميع الخدمات الفندقية والراحة والاستجمام في منطقة التخييم؟ أو هي للتباهي والتفاخر أمام الآخرين، وكلنا نتفق على أن الجميع أحرار في الاستمتاع بالتخييم بالطريقة التي يفضلونها ولكن المبالغة والإسراف لا يجوزان والفرد المسلم محاسب أمام الله على الإسراف غير المبرر. وأضاف محمد العبدالله: من الطبيعي أن يمتلك المقتدر سيارة فارهة ويسكن منزلا راقيا وفاخرا ولكن ليس من الطبيعي أن يصرف مئات الآلاف من الريالات على مخيم في البر ولمدة ستة أشهر فقط حيث ان بعض أسعار الكرفانات التي يشتريها البعض وصلت أسعارها إلى 500 ألف ومليون ريال وهي أسعار فلكية وقريبة من قيمة شراء المنازل والشقق الفندقية، وأشار محمد العبدالله إلى ان المتعارف عليه أن موسم التخييم الشتوي تطغى عليه رحلات التخييم في الصحراء وحياة البداوة القديمة لأهل الخليج، فلا وجود للحداثة أثناء تمضية هذه الأوقات، إذ يعودون للحياة البسيطة في تدبير أمورهم الأساسية؛ كإعداد الطعام والشراب، والنوم، والصيد في بعض الأحيان. -جمعان السعدي:نقل حياة المدينة للبر القطري أكد جمعان السعدي أن موسم التخييم الهدف منه هو تغيير نمط الحياة والروتين اليومي والبحث عن الراحة والاستجمام في عطلة نهاية الأسبوع والاستماع بالأجواء الجميلة والشتوية مع اعتدال الجو في هذه الأيام، والعنة في البر كانت تحتوي على خيم صغيرة وكبيرة إضافة إلى بعض الكبائن والتي تستخدم كدورات مياه أو مطبخ، ولكن الآن تغير الحال وأصبح البعض يجهز عنة بمستوى فندق خمس نجوم أو شاليه بما تحتويه العنة من أثاث فاخر من سجاد وشاشات عرض كبيرة وثلاجات ومطبخ فاخر يقدر بآلاف الريالات، والأمر لم يقتصر على تجهيز المخيم فقط بل أصبح البعض يستغنى عن الخيم التقليدية ويشتري كرفانات بأسعار خيالية تصل إلى مئات الآلاف من الريالات، تحتوي هذه الكرفانات على أثاث فخم وغرف نوم فندقية، حيث إن الهدف من طلعة البر هو العودة إلى حياة الطبيعة التي عاشها الآباء والأجداد والاستمتاع بجمال الطبيعية والحياة البسيطة والابتعاد عن الروتين اليومي في البيت والعمل والبعد عن صخب وضوضاء المدينة والسيارات الخ، وأضاف جمعان السعدي أن هذه الظاهرة تعد ضريبة للرفاهية والتمدن والتحضر التي يعيشها المواطن ولله الحمد، ولكني أنصح بالاعتدال وعدم المبالغة في الإسراف في مخيم لن يدوم أكثر من ستة أشهر خلال موسم الشتاء فقط مع تقديري واحترامي لرغبة الجميع في اختيار الطريقة المناسبة للاستماع بموسم التخييم الشتوي.
2158
| 07 نوفمبر 2025
-شكاوى من ارتفاع تكاليف الأيدي العاملة وأسعار خدمات التجهيز والنقل -عبيد الشرشني: الكرافانات أصبحت خيارا مفضلا للكثيرين بديلا عن الخيام -جابر الكبيسي: التخييم فرصة لغرس قيم التراث وحب الطبيعة في نفوس الأبناء - سالمين الهاجري: ارتفاع ملحوظ في تكلفة الخيام بسبب الغلاء - عيسى المحمود: مشكلات في الخروج من مواقف الكبائن بسيلين انطلق موسم التخييم في قطر وسط استعدادات مكثفة من المواطنين، الذين بدأوا منذ مطلع أكتوبر الجاري بوضع الخيام والعمل على بناء المخيمات وتجهيز مواقعهم في مختلف مناطق البر، من شمال البلاد ووسطها وامتدادا إلى جنوبها، استعدادا لموسم طال انتظاره يجمع بين الاستجمام والمتعة. وأكد عدد من المواطنين أن موسم التخييم يعد من أبرز المظاهر الاجتماعية التي تعكس روح الترابط الأسري وحب الطبيعة لدى المجتمع القطري، حيث تتجدد فيه اللقاءات وسط البر، بالإضافة إلى قضاء اوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء في المخيمات التي تعد الوجهة الأساسية للعديد من أهل قطر الذين يهربون من صخب المدن باتجاه تلك المواقع البعيدة عن الزح وقالوا إنه مع اعتدال الأجواء واقتراب فصل الشتاء، تشهد المناطق البرية في قطر حركة، حيث توافد المواطنون منذ الأيام الأولى إلى مواقعهم المفضلة والتي حجزوها مسبقا عبر تطبيق ومواقع وزارة البيئة والتغير المناخي في الشمال والوسط والجنوب لوضع الخيام وتجهيز الكرفانات، مشيرين إلى أنهم قاموا بنقل الخيام والكرفانات والكبائن إلى المخيمات وسط التزام ملحوظ بقوانين سحب الكبائن على الشوارع، مشيرين إلى ان الأيام الماضية شهدت حركة تجهيز واسعة في مناطق التخييم، حيث حرص العديد من المخيمين على تجهيز مواقعهم بالخيام التقليدية أو الكرفانات الحديثة، بينما اختار البعض الجمع بين الطابعين التراثي والمعاصر. -تنظيم جيد.. وحجز سهل قال عبيد الشرشني: إن موسم التخييم يمثل بالنسبة لنا فرصة سنوية للابتعاد عن ضغوط الحياة والاستمتاع بالأجواء الباردة مع الأسرة والأصدقاء، ونحرص منذ سنوات على إقامة مخيم تقليدي بخيام للحفاظ على طابع البر القديم. وأكد، أن ما يميز هذا الموسم هو التنظيم الجيد وسهولة الحجز، خاصة مع الإقبال الكبير هذا العام على التخييم في جميع المناطق المحددة لذلك. وأوضح، أن بعض مواقع التخييم لا تزال بحاجة إلى تعبيد الطرق الترابية المؤدية إليها، داعيا إلى الاهتمام أكثر بالبنية التحتية للمواقع البعيدة لتسهيل الوصول إليها في مواسم الأمطار. وأشار إلى أن الكرفانات أصبحت خيارا مفضلا للكثيرين لما توفره من راحة وأمان، منوها إلى ان المواطنين بدأوا بتجهيز المخيمات منذ أسابيع، حيث إنه يعمل جاهدا للانتهاء من المخيم خلال أيام خاصة مع اقتراب الاجازات المدرسية خلال الفترة المقبلة. -التخييم من مظاهر الهوية القطرية ويرى جابر الكبيسي، أن التخييم لم يعد مجرد هواية، بل أصبح مظهرا من مظاهر الهوية القطرية، وفرصة لغرس قيم التراث وحب الطبيعة في نفوس الأبناء، إلى جانب كونه وجهةً مثالية للسياحة الداخلية خلال فصل الشتاء. وأضاف: مع تزايد الإقبال على موسم التخييم هذا العام، تواصل الجهات المختصة جهودها لتطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة، وضمان الالتزام بالاشتراطات البيئية للحفاظ على نظافة البيئة والروض في جميع المناطق، لتبقى جميلة كما عهدها الجميع، وليظل التخييم في قطر تجربة جميلة تسهم في الحفاظ على الطبيعة وجمال البيئة القطرية. وأكد الكبيسي على أن المناطق المخصصة للتخييم شهدت حركة غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، إذ سارع كثير من العائلات والشباب إلى تجهيز مواقعهم ووضع الخيام والكرفانات في مواقعهم المعتادة، فيما فضل البعض تغيير الوجهة إلى مناطق جديدة تتميز بالقرب من الخدمات. ولفت إلى أن موسم التخييم هذا العام يشهد إقبالا مبكرا مقارنة بالأعوام الماضية، نتيجة تحسن الطقس، إضافة إلى أن شهر رمضان سيكون قريبا هذا العام ويأتي متزامنا مع موسم التخييم، الأمر الذي سيجعله موسما جميلا وشهرا مليئا باللقاءات الأسرية في المخيمات. وتابع، أن فرحة التخييم هذا العام رافقتها شكاوى الكثير من المخيمين بسبب ارتفاع كلفة الأيدي العاملة وأسعار خدمات التجهيز والنقل، حيث إن العديد من المخيمين يشكون من ارتفاع أسعار العمال بشكل لافت مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة زيادة الطلب في الفترة الحالية. -مخيمون ينطلقون نحو أم الأفاعي قال سالمين الهاجري: نخيم في منطقة أم الأفاعي منذ 12 عاما، والموسم هذا العام بدأ مبكرا وذلك مع تحسن الاجواء في البلاد، لافتا إلى أن تكلفة تجهيز المخيمات هذا العام أصبحت أكثر كلفة مما كانت عليه في السابق، وذلك نظرا لارتفاع أسعار العمالة التي زادت بنسبة 30%، خصوصا في أعمال تركيب الخيام وصيانة الكرفانات والتمديدات. وأضاف أن بعض أصحاب المخيمات يضطرون لجلب عمالة خارجية بسبب قلة المتوفرة في المناطق القريبة، الأمر الذي يزيد من الأسعار بشكل كبيرة ويرهق كاهل المخيمين، خاصة ممن لديهم مخيمات عائلية وهم يتحملون التكلفة كاملة، عكس الخيمات الشبابية التي يعاون فيها الجميع. وأكد أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على العمالة فحسب، بل يشمل كذلك المواد الأخرى والخشب والتوصيلات الكهربائية والمياه، ما جعل كلفة تجهيز المخيم الواحد تصل إلى أضعاف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، متمنيا ضبط الأسعار ومراقبة السوق حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور والاستغلال الذي يتعرض له المواطن كل عام. وطالب الهاجري، بتوفير حاويات القمامة في كل مكان بجميع مواقع التخييم وذلك لرمي المخلفات فيها،. -البر.. بساطة الحياة القديمة وقال عيسى المحمود: في كل عام تنوع المخيمات حيث البعض يفضلون الخيام العادية والبعض الآخر يبقون على استعمال الكبائن لكونها سهلة في النقل وتوفر وسائل الراحة والرفاهية، مؤكدا أن الكبائن والكرفانات أصبحت الخيار المفضل لكثير من الأسر، خاصة مع وجود عائلات لديها أطفال أو كبار في السن. وأكد المحمود أن الجهات المعنية، تواصل تنظيم عملية نقل الكبائن إلى المخيمات وحددت لها أوقاتا مخصصة للقيام بذلك كما ألزمت المخيمين باتباع إرشادات السلامة، والمحافظة على النظافة العامة، وتجنب التعديات على البيئة، إلى جانب الالتزام التام بالقوانين المرورية في نقل الكبائن والمعدات على الطريق. وأوضح، أن موسم التخييم بالنسبة للكثير من القطريين يعتبر فصلا خاصا من الفصول الجميلة والمحببة ويستعيد فيه الناس بساطة الحياة القديمة، وروح التعاون التي جمعت الآباء والأجداد في رحلات الصيد والرعي. وأضاف: إن تخصيص مخرج واحد لمواقف الكبائن في سيلين تسبب في تأخرنا كثيرا في التخييم، مطالبا بتخصيص أكثر من مخرج من مواقف الكبائن في سيلين وذلك لسهولة الدخول والخروج بدون تأخير.
880
| 17 أكتوبر 2025
ينطلق غدا الأربعاء، موسم التخييم الشتوي 2025-2026 في مختلف مناطق الدولة، وسط استعدادات مكثفة وإجراءات تنظيمية أعدتها وزارة البيئة والتغير المناخي، لضمان موسم آمن ومستدام يستمر حتى 15 أبريل 2026. وأعلنت الوزارة، ممثلة في لجنة تنظيم شؤون التخييم الشتوي، في بيان اليوم، عن إعادة فتح باب التسجيل للموسم في جميع المناطق المتاحة بالدولة اعتبارا من 15 أكتوبر وحتى 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى أن عملية التسجيل تتم عبر الموقع الإلكتروني للوزارة وتطبيق /بيئة/. وكانت فترة التسجيل للموسم قد انطلقت مطلع الشهر الجاري، وسارت بصورة طبيعية في ظل حرص الوزارة على تطوير البنية التحتية الرقمية لنظام التسجيل، حيث استقبلت غرفة العمليات الملاحظات والاستفسارات الواردة من الجمهور عبر مركز الاتصال الموحد (16066) ومن خلال مختلف وسائل التواصل، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها فورا. وأكدت الوزارة، أن القدرة الاستيعابية للموسم الحالي تبلغ 3000 مخيم، مع إمكانية زيادة العدد في بعض المناطق بحسب الطلب والضغط الميداني، لافتة إلى أن رسوم التسجيل تبلغ 3000 ريال قطري، إضافة إلى تأمين إلزامي بقيمة 10 آلاف ريال يتم تسديده إلكترونيا عبر البطاقات البنكية، ويسترد وفق الضوابط المعتمدة بعد انتهاء الموسم. وأوضحت أن تغيير موقع المخيم متاح فقط قبل التثبيت مقابل رسوم قدرها 1000 ريال قطري، فيما لا يسمح بأي تعديل بعد إتمام عملية التثبيت، مشددة على أن تأجير المخيمات أو الإعلان عنها يعد مخالفة صريحة تؤدي إلى سحب التصريح وإلغاء الحجز فورا. وجددت وزارة البيئة والتغير المناخي التأكيد على التزامها بتنظيم موسم تخييم يحافظ على البيئة القطرية ويعزز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، داعية الجمهور إلى الالتزام بالضوابط البيئية والإجراءات التنظيمية المعتمدة، والتواصل مع مركز الاتصال الموحد (16066) للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم الفني على مدار الساعة، بما يضمن موسم تخييم آمنا ومستداما.
360
| 14 أكتوبر 2025
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن عقد مؤتمر صحفي يوم الأحد المقبل الموافق 21 سبتمبر المقبل وذلك في مبنى الوزارة برج العديد، وذلك للإعلان الرسمي عن موعد انطلاق موسم التخييم الشتوي 2025 – 2026، حيث يأتي هذا الإعلان في إطار استعدادات الوزارة لتنظيم موسم التخييم بما يتماشى مع الجهود الرامية إلى تحقيق التوازن بين إتاحة الفرصة للمواطنين للاستمتاع بالطبيعة القطرية، وبين الحفاظ على البيئة وضمان استدامتها. ومن المقرر أن يتناول المؤتمر تفاصيل ضوابط وشروط موسم التخييم الجديد، إضافة إلى شرح الإجراءات التنظيمية والبيئية التي ستتخذها الوزارة لتسهيل عملية التسجيل وضمان التزام المخيمات بالمعايير المعتمدة، بما يحفظ سلامة المخيمين ويعزز الجهود الوطنية في حماية البيئة. تجدر الإشارة إلى أن موسم التخييم الماضي 2024 – 2025 شهد مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المواقع المخصصة للتخييم نحو 31 منطقة برية وبحرية موزعة على مختلف أنحاء دولة قطر. وقد اعتمدت الوزارة آنذاك آلية تسجيل متدرجة وفق التوزيع الجغرافي، حيث بدأ التسجيل أولا في المناطق الجنوبية مثل سيلين وخور العديد، ثم انتقل إلى المناطق الوسطى، قبل أن يشمل المناطق الشمالية. كما تميز الموسم الماضي بإجراءات تنظيمية واضحة، إذ تم تحديد مواعيد انطلاق متفاوتة حسب المنطقة، وهو ما يعكس حرص الوزارة على مراعاة طبيعة كل منطقة وضمان توفير تجربة آمنة ومستدامة للمخيمين. وأطلقت وزارة البيئة والتغير المناخي عقب انتهاء الموسم المنصرم، حملات ميدانية لإزالة مخلفات المخيمات، بالتعاون مع وزارة البلدية، وذلك لضمان إعادة المواقع إلى حالتها الطبيعية والحفاظ على البيئة القطرية من أي آثار سلبية قد ترتبت على أنشطة التخييم. ويعد موسم التخييم الشتوي من أبرز الفعاليات الاجتماعية والتراثية في قطر، حيث يشهد إقبالا واسعا من الأسر للاستمتاع بالأجواء الشتوية في البر والبحر، كما يمثل فرصة لترسيخ القيم الأصيلة المرتبطة بالبيئة القطرية، ودعم مفهوم السياحة البيئية المستدامة، في وقت تواصل فيه الوزارة جهودها لتطوير الخدمات الإلكترونية الخاصة بالتخييم وتسهيل إجراءات التسجيل على المواطنين.
1218
| 16 سبتمبر 2025
اختتمت مؤسسة حمد الطبية أنشطة عيادتها لموسم التخييم في منطقة سيلين والتي استمرت طيلة فترة التخييم لهذا الموسم منذ بداية شهر نوفمبر 2024 وحتى انتهاء موسم التخييم خلال شهر أبريل الجاري وذلك للسنة الخامسة عشرة على التوالي. وبلغ عدد المراجعين الإجمالي الذين تلقوا العلاج الطبي من رواد منطقة سيلين والمخيمين خلال فترة التخييم 1540 مراجعاً من كافة الأعمار والجنسيات حيث تم علاج 197 مريضاً داخل عيادة مؤسسة حمد الطبية في منطقة سيلين، في حين تم نقل 670 حالة عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الجوي إلى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية لتلقي العلاج اللازم، كما تلقى 673 مريضاً العلاج والإجراءات الطبية اللازمة من خلال فرق الإسعاف الطبي التابعة لمؤسسة حمد الطبية في أماكن تواجدهم. وفي هذا الإطار فقد توجه السيد حسن محمد الهيل، رئيس الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومدير مشروع مركز سيلين، بالشكر لكافة الكوادر الطبية المشاركة في تأمين موسم التخييم المتمثلة في الأطباء والممرضين، وخدمة الإسعاف، والإداريين، كما ثمن جهود وزارة البيئة والتغير المناخي على دعمها الدائم والمستمر حيث خصصت مكان للعيادة يسهل الوصول إليه في واجهة الشاطئ مثلما هو الحال في السنوات الأخيرة. - حالات مرضية متنوعة ومن جهة أخرى أشادت الدكتورة وردة علي السعد، استشاري أول طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية والمسؤول الطبي عن عيادة حمد الطبية لموسم التخييم في سيلين بخدمات العيادة والتي خصصت لخدمة المراجعين من مرتادي الشاطئ ومرتادي التخييم بمنطقة سيلين حيث قامت بتأمين الخدمات الصحية اللازمة لهم، لافتة إلى أن أقسام الطوارئ في المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية كانت على أهبة الاستعداد لاستقبال المرضى والمصابين في الحالات الحرجة التي تستدعي نقلها الى المستشفى طوال موسم التخييم. وأوضحت د. وردة السعد قائلة: «تنوعت الحالات المرضية التي استقبلتها العيادة في سيلين بين حالات بسيطة أو متوسطة والتي شملت نزلات البرد والنزلات المعوية والحروق والجروح البسيطة التي يتم التعامل معها في العيادة مباشرة، حيث ضمت العيادة كافة التجهيزات من أجهزة طبية وأدوية لعلاج الحالات الطارئة من هذا النوع. أما عن الحالات المرضية الشديدة أو الحالات الحرجة فتم نقلها على الفور إلى المستشفى عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الجوي وفقاً لتصنيف الحالة». وفي هذا السياق أفاد السيد علي غيث الكواري، مساعد المدير التنفيذي لخدمات الإسعاف لتخطيط الطوارئ والفعاليات بمؤسسة حمد الطبية، بأن خدمة الإسعاف تواجدت بشكل دائم وعلى مدار الساعة في موسم التخييم عبر توفير سيارتي إسعاف اعتياديتين بالإضافة إلى سيارتي إسعاف دفع رباعي لنقل الحالات المرضية من مناطق الـكثبان الرملية الى عيادة سيلين أثناء ساعات عملها أو إلى موقع سيارة الاسعاف العادية أو مهبط الإسعاف الجوي حسب الحاجة. مضيفاً أنه كان يتم زيادة عدد سيارات الإسعاف المتواجدة في منطقة المخيمات بسيلين في أيام العطلة الأسبوعية (عصر الخميس، والجمعة، والسبت) وأيـام الإجازات المدرسية والمناسبات إلى 6 سيارات إسعاف عادية، مع توفير عدد 5 سيارات إسعاف ذات الدفع الرباعي والتي توفر تجربة فريدة بالاستجابة السريعة والآمنة لحالات الطواري من خلال الكثبان الرملية بكل مرونة وسلاسة وبدون أي معوقات وبأوقات قياسية.
400
| 30 أبريل 2025
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن فتح باب التقديم لاسترجاع مبلغ التأمين للمخيمين لموسم التخييم الشتوي 2024- 2025، اعتباراً من أمس الأحد، عبر الموقع الرسمي للوزارة. حيث سيتم انتهاء موسم التخييم يوم 30 من الشهر الجاري. وحددت الوزارة مبلغ التأمين للمخيمات الشتوية بـ10 آلاف ريال، يُسترد عند إزالة المخيم وإعادة الموقع إلى حالته الأصلية، دون أي أضرار أو مخالفات بيئية. وأكدت الوزارة أن استرجاع التأمين مرهون بإتمام إجراءات التفتيش وتثبيت الموقع من قبل الجهات المختصة خلال فترة لا تتجاوز 72 ساعة من الحجز. ولا يُعاد مبلغ التأمين للمخيمات التي لم تُثبت مواقعها من قبل المفتشين. وفي أبريل الماضي، وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار وزير البيئة والتغير المناخي، القاضي بتخفيض رسوم تصاريح التخييم الشتوي من 10 آلاف ريال إلى 3 آلاف ريال في جميع المناطق، البرية والبحرية والمحمية. كما نصّ القرار على إعفاء فئتي ذوي الإعاقة والمتقاعدين من دفع هذه الرسوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز رفاهية المواطنين وتشجيعهم على التفاعل مع البيئة الطبيعية خلال الموسم. وأوضحت الوزارة أن رسوم التصريح البالغة 3 آلاف ريال غير قابلة للاسترداد تحت أي ظرف، بما في ذلك حالات الإلغاء أو عدم استخدام التصريح. كما أن طلب الاحتفاظ بنفس موقع الموسم السابق يخضع للتوافر وأولوية الحجز، وفي حال مخالفة الشروط، تحتفظ الوزارة بحق إزالة المخيم وسحب التصريح البيئي دون تعويض. وتم تقسيم تسجيل المخيمات إلى ثلاث مراحل جغرافية: بدأت بالمناطق الوسطى في 15 أكتوبر، ثم الجنوبية من 18 إلى 20 أكتوبر، فالشمالية من 21 إلى 24 أكتوبر، فيما خُصصت الفترة من 25 أكتوبر إلى 5 نوفمبر للمواقع غير المحجوزة. كما اشترطت الوزارة ألا يقل عمر المتقدم للحصول على تصريح التخييم عن 25 عامًا، مع منع الحصول على أكثر من تصريح للشخص الواحد. شروط وضوابط بيئية صارمة وشددت وزارة البيئة على ضرورة الالتزام التام بضوابط التخييم، أبرزها: عدم التنازل عن الموقع أو تأجيره، وعدم استخدام المواد الضارة بالبيئة، والحفاظ على نظافة الموقع، ومنع حفر البيارات حمايةً للمياه الجوفية والشواطئ، والتخلص من النفايات فقط في الأماكن المخصصة. كما خُصص مركز «قطر خضراء» قرب طوار مول لمساعدة كبار السن وذوي الإعاقة في إجراءات التسجيل.
958
| 14 أبريل 2025
مع دخول شهر رمضان خلال فصل الشتاء الذي يتميز بالأجواء الباردة والمعتدلة هذا العام، يفضل العديد من المواطنين قضاء أوقاتهم في المخيمات الرمضانية لتناول وجبات الفطور والغبقة والسحور، حيث إن المخيمات أصبحت لا تقتصر فقط على تناول الطعام، بل هي أيضا فرصة لتقوية الروابط والعلاقات بين الأهل والأصدقاء في جو من الألفة والروح الاجتماعية. وتشهد المخيمات إقبالا كبيرا من المواطنين طوال الوقت، فمنهم من يحرص على إقامة الإفطار فيها، وكذلك الغبقة، والسحور أيضا، ويجتمع الكبار والصغار وسط أجواء رمضانية وروحانية. «الشرق» زارت أحد المخيمات والتقت عددا من زوارها الذين أبدوا سعادتهم بقضاء الاجواء الرمضانية في المخيمات، وهو ما لم يعتادوا عليه سابقا بسبب أن شهر رمضان كان لا يتزامن مع فصل الشتاء وموسم التخييم. وقال محمد اليزيدي صاحب أحد المخيمات: توفر المخيمات الرمضانية في فصل الشتاء أجواء رائعة للتجمعات العائلية، حيث إن الجو المعتدل في هذه الفترة يعزز من رغبتنا في قضاء وقت أطول في المخيمات، ما يجعل الاجواء الرمضانية في المخيمات أكثر أنسة، خاصة وأنه منذ بداية الشهر الكريم، يحرص الجميع على زيارة المخيمات للاستمتاع بالأجواء الرمضانية التي تجمع الأهل والأصدقاء حول مائدة واحدة، إذ انه مع أذان المغرب يبدأ تناول الإفطار الجماعي مع لفيف من الأهل والأصدقاء ويجتمع الجميع على مائدة واحدة تتنوع عليها المأكولات الشعبية التي تضفي طعما مميزا على مائدة رمضان. وأضاف: بعد الإفطار الجماعي والصلاة يتم التجهز لصلاة العشاء والتراويح فإما تقام داخل المخيمات وإما في المساجد كما هو المعتاد، ومن ثم العودة مرة اخرى لإكمال السهرة في المخيمات مع وقت الغبقة التي تتعدد أصناف المأكولات فيها، حيث ‘ن الغبقة عادة قطرية اجتماعية يلتقون فيها باستمرار طيلة الشهر الفضيل إما في المخيمات أو المجالس. - رمضان في المخيمات.. طابع خاص من جهته قال خالد اليزيدي: إن التجمعات خلال الشهر الفضيل سواء كانت في المجالس أو في المخيمات بما أن الاجواء معتدلة هذه الأيام ويتزامن الشهر الفضيل مع موسم التخييم تسهم في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية. وأضاف اليزيدي: رمضان في المخيمات له طابع خاص، حيث إن الأجواء الباردة تجعل المخيم مكانا مثاليا للاجتماعات العائلية، ويشعر الجميع براحة كبيرة في هذه الأجواء الهادئة بعيدا عن صخب المدن وضجيج الشوارع. - خصوصية وأجواء اجتماعية أما نايف محسن فقال: نحرص خلال الشهر الفضيل على تلبية الدعوات وزيارة المخيمات لما تحمله هذه الأوقات من خصوصية وجو اجتماعي رائع، حيث إن الأجواء في المخيمات تكون مختلفة عن باقي الأماكن، مع وجود مجموعة من الأشخاص وزوار المخيمات الذين لم يلتقوا مع بعضهم البعض منذ وقت بعيد ويجتمعون في المخيمات لتبادل أطراف الحديث وسط أجواء مليئة بالألفة والمشاركة. وأضاف: تظل المخيمات الرمضانية في فصل الشتاء جزءا لا يتجزأ من تقاليد المجتمع القطري والخليجي، حيث تقدم فرصة لتجمع الأهل والأصدقاء في جو من الألفة والمحبة، حيث إن هذه المخيمات لا تقتصر على كونها مكانا لتناول الطعام فقط، بل هي ملتقى اجتماعي يعزز من الروابط الأسرية ويخلق ذكريات لا تنسى.
692
| 06 مارس 2025
■ زيادة سيارات الإسعاف وتوزيعها وفق أوقات الذروة ■ من المتوقع تلقي 750 بلاغاً يومياً في رمضان ■120 سيارة إسعاف وطائرتان لتغطية الحالات الطارئة ■ نظام تنبؤ آلي لتوجيه الموارد بكفاءة ■ تطوير المعدات والتقنيات لضمان استجابة أسرع ■ تحقيق زمن استجابة قياسي في الطوارئ ■ خدمة الإسعاف للحالات المهددة للحياة وليست الروتينية كشفت خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية النقاب عن تعديل خطتها التشغيلية خلال شهر رمضان المبارك، لتتماشى مع أوقات الذروة وزيادة الطلب على الخدمات الإسعافية، والتي تتزامن هذا العام مع موسم التخييم. وفي هذا السياق أوضح السيد علي درويش -مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية- في تصريحات لـ»الشرق» قائلا «إنَّ الخطة الجديدة تتضمن توزيع خدمات الإسعاف وزيادة عدد سيارات الإسعاف، وبالتالي زيادة عدد المسعفين قبل ساعات من الإفطار، وبعد الإفطار، ومنتصف الليل، إذ ستتم تغطية مناطق رئيسية مثل جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أثناء صلاة التراويح وأيام الجمع خلال شهر رمضان، فضلا عن تغطية المجمعات التجارية، سوق واقف، كتارا، اللؤلؤة والمتحف الإسلامي، كما ستتم تغطية الفعاليات الرمضانية بالتنسيق مع الجهات المنفذة، إلى جانب تغطية مواقع التخييم في سيلين، والشواطئ كشاطئ سميسمة، الغارية، ومنافذ الدولة كمطار حمد الدولي ومنفذ أبو سمرة الحدودي، إذ لن يتم الاعتماد فقط على سيارات الإسعاف بل سيتم توزيع عدد من الدراجات الهوائية وسيارات الجولف لسرعة الوصول لمن يطلب المساعدة لاسيما في المناطق التي يتعذر دخول سيارات الإسعاف إليها». - فترة الذروة وحول النسبة الأكبر للبلاغات خلال شهر رمضان المبارك، أكد السيد علي درويش أن النسبة تكاد تكون متقاربة ما بين بلاغات حوادث الطرق والإصابات المنزلية، إلا أن البلاغات تتضاعف خلال ساعات قليلة من قبل موعد الإفطار وفي الغالب تكون بلاغات لحوادث الطرق، أما في الفترة ما بعد الإفطار فغالبا ما يتم استقبال البلاغات بسبب إصابات ووعكات صحية، لافتا إلى أن البلاغات اليومية تصل في الأيام الاعتيادية إلى 800 بلاغ، إلا أن من المتوقع أن تسجل البلاغات في شهر رمضان 750 بلاغا سيما وأن عادة ما تنخفض نسبة البلاغات خلال الفترة الصباحية. - الأسطول الإسعافي وأشار السيد علي درويش في معرض حديثه إلى عدد الأسطول الإسعافي، ويتألف من 120 سيارة إسعاف، و70 سيارة لنقل المرضى من مستشفى إلى آخر، فضلا عن طائرتين إسعافيتين تعملان على مدار الساعة إلى جانب طائرة احتياطية، كما تتوفر 5 سيارات إسعاف تمتاز بتزويدها بعدد أكبر من الأدوية والمعدات لتغطية الحالات المرضية الحرجة كالجلطات القلبية والدماغية والولادات، كما تتوافر 4 سيارات إسعاف دفع رباعي لتغطية موسم التخييم، وهذه الخدمات تُقدم بالاستعانة ليس فقط من قبل المسعفين بل أيضا بعدد من مشرفي الاسعاف الذين يقومون بتوفير بيئة مناسبة والتنسيق مع الجهات الأخرى ليتسنى للمسعف القيام بدوره مع المريض في مكان البلاغ إلى حين نقله إلى المستشفى، حيث يتم توزيع سيارات الإسعاف على 65 نقطة تشمل جميع مناطق الدولة. - نظام تنبؤ آلي وأشار السيد درويش إلى أن خدمة الإسعاف تعتمد على نظام تنبؤ آلي، يجمع بين الإحصائيات السابقة والتوسع العمراني لتحديد الاحتياجات المتغيرة خلال شهر رمضان. ويتيح هذا النظام لفرق الإسعاف توقع أماكن الازدحام وتوجيه الموارد الإسعافية بكفاءة لضمان التغطية المثلى. - منظومة متطورة وحول التطوير الذي تشهده خدمات الإسعاف، أشار السيد علي درويش إلى أن التدريب على معدات طبية جديدة تتناسب مع التطور في مؤسسة حمد الطبية والمستشفيات التابعة لها من أهم التطورات لمواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال، إلى جانب التطوير الذي يتعلق بالأجهزة التقنية التي تربط سيارات الإسعاف بالمستشفيات ليتسنى للمستشفى المعني تجهيز الفريق المناسب لاستقبال المريض بناء على حالته المرضية واستكمال العلاج ما بعد الإسعاف، وأيضا التقنيات المستخدمة في الوصول للمريض من خلال التحكم بالإشارة المرورية في الحالات الحرجة للمريض، لافتا إلى أن المسعف لا يتحكم بشكل شخصي في منظومة سيارة الإسعاف، إلا أن سيارة الإسعاف بحد ذاتها ذكية بحيث تعطي الأمر أثناء تشغيل المسعف الإضاءة والصافرة اللتين تدلان على أنَّ الحالة حرجة فبعد عملهما يتم إرسال الأوامر من الجهاز الذكي للإشارات المرورية التي ستمر عبرها سيارة الإسعاف، والمسعف لا يستطيع التحكم بها بصورة فردية. وشدد السيد علي درويش على أن سرعة الاستجابة في الحالات الطارئة تلعب دورًا حاسمًا لتقديم الرعاية للمرضى والمصابين والمساهمة في إنقاذ حياتهم، لافتا إلى أن عامل الوقت في حالات الطوارئ الطبية عنصر بالغ الأهمية، حيث يُعد ضمان وصول مسعفينا إلى المرضى والمصابين بشكل سريع وتقديم الرعاية عاملاً أساسياً لإنقاذ حياتهم، مشيرا إلى أنَّ خدمة الإسعاف حققت معدل وصول إلى مكان الحادث خلال 10 دقائق في المناطق الحضرية و15 دقيقة في المناطق الخارجية، ومنذ بداية عام 2023 وحتى الآن، فقد أسهم تفاني فرق خدمة الإسعاف في تحقيق معدل وصول ضمن الزمن المحدد في 93 % من المكالمات في المناطق الحضرية و95٪ في المناطق الخارجية في مكالمات الطوارئ ذات الأولوية من الدرجة 1 وهي الفئة الأكثر استعجالاً، وهو ما يتفوق بوضوح على الأهداف الموضوعة لزمن الوصول لحالات الطوارئ. - التوعية المجتمعية وحول مدى وعي المجتمع بكيفية التعامل مع سيارات الإسعاف، أكد السيد علي درويش أن المجتمع بلغ مرحلة جيدة من الوعي في التعامل مع سيارات الإسعاف في الطريق، وهذا ما تمت ملاحظته من قبل الكوادر الإسعافية خلال نقل المرضى، وأيضا خلال إفساح الطريق أمام سيارات الإسعاف، فهناك تعاون كبير من قبل مستخدمي الطريق وإعطاء الأولوية لسيارات الإسعاف والتعاون في ترك مسافة ما بين سيارة الإسعاف ومرتادي الطريق، إلا أن خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية تؤمن بأن التوعية المجتمعية لابد أن تستمر، لمواكبة التغيير الذي يطرأ على البلاد ومتطلبات خدمة الإسعاف المتغيرة بتغير الزمن. ودعا السيد علي درويش في ختام حديثه، إلى توخي الحذر عند استخدام الطريق لاسيما خلال ساعات الذروة، كما حث ربات البيوت على أخذ الحيطة عند التواجد في المطبخ، والحرص على تجنب الأطعمة غير الصحية لتفادي المشاكل الهضمية التي ترتفع معدلاتها خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، كما شدد على أهمية مراقبة الأطفال أثناء السباحة في برك السباحة أو على الشواطئ لتجنب حالات الغرق. - إنقاذ الحياة ودعا السيد علي درويش الجمهور إلى ضرورة التعرف على خطوات إنقاذ الحياة وهي الاتصال على الرقم 999 للحالات المهددة للحياة، اعرف موقعك، أجب على الأسئلة، اتبع الإرشادات، وافسح الطريق لسيارة الإسعاف حيث إن هذه الإرشادات ضرورية لإنقاذ حياة المصاب ولتسهيل عمل سيارة الإسعاف للوصول إلى المصاب بالوقت المناسب. - الرعاية العاجلة وشدد السيد علي درويش على أهمية التوجه للمراكز الصحية ومراكز الرعاية العاجلة في الحالات غير المهددة للحياة.
784
| 01 مارس 2025
■ حسن الهيل: خدمات طبية وإسعافية لجميع مرتادي الشاطئ ■ د.عائشة السادة: بعض الحوادث تقع نتيجة إهمال المخيمين ■ توزيع الأطقم الإسعافية طبقاً لخطط منظومة القيادة دعا اختصاصيون بمؤسسة حمد الطبية كافة رواد شاطئ سيلين لاتخاذ تدابير السلامة عند السباحة أو إشعال المدافئ، حاثين المخيمين على ضرورة الالتزام بتعليمات السلامة العامة والإرشادات الصحية للتمتع بتخييم صحي وآمن. وفي هذا السياق أكد السيد حسن محمد الهيل - رئيس الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومدير مشروع مركز سيلين-، في تصريحات لـ «الشرق» أنَّ التزام الجمهور بمعايير الأمن والسلامة عند التخييم أو عند ارتياد الشواطئ يمنع وقوع الحوادث والإصابات إلى حد كبير. وأوضح الهيل قائلاً: «إنَّ العيادة تفتح أبوابها طوال موسم التخييم وذلك كل يوم خميس عند الساعة الثانية بعد الظهر، وتستمر أعمالها دون انقطاع حتى الساعة العاشرة من مساء يوم السبت التالي، وذلك في كل أسبوع وفي نفس المواعيد من الخميس إلى السبت طوال فترة التخييم حيث تستمر أنشطة العيادة حتى نهاية موسم التخييم في 30 أبريل 2025، إذ تحرص مؤسسة حمد الطبية على افتتاح عيادتها في موسم التخييم كل عام، وتعد هذه السنة هي السنة الـ15 على التوالي لأنشطة العيادة في إطار التزام المؤسسة بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكافة السكان في الدولة وفي كافة مناطق تواجدهم على مدار العام». وتابع الهيل قائلاً «تتواجد العيادة في موقعها المعتاد في واجهة شاطئ سيلين والذي يتميز بسهولة الوصول إليه وبالتالي سهولة انتقال المرضى والمراجعين من وإلى العيادة حيث توفر العيادة الخدمات الطبية والإسعافية لجميع مرتادي الشاطئ وجمهور المخيمين بمنطقة سيلين وخور العديد خلال موسم التخييم». وأكد الهيل أهمية رفع وعي الجمهور بقواعد الأمن والسلامة الواجب اتباعها خلال فترات التخييم وذلك عبر كافة وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي وكذلك في منصات مؤسسة حمد الطبية الرقمية، مؤكداً أن تغطية الإسعاف مستمرة بمنطقة سيلين على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، حيث تتواجد بشكل دائم سيارتا إسعاف اعتياديتان بالإضافة إلى سيارتي إسعاف دفع رباعي لنقل الحالات المرضية من مناطق الـكثبان الرملية إلى عيادة سيلين أثناء ساعات عملها أو إلى موقع سيارة الإسعاف العادية أو مهبط الإسعاف الجوي حسب الحاجة. - خدمات إسعافية وأضاف الهيل قائلاً «إنَّ خدمة الإسعاف تقوم بزيادة عدد سيارات الإسعاف المتواجدة في منطقة المخيمات بسيلين في أيام العطلة الأسبوعية وأيـام الإجازات المدرسية والمناسبات إلى 6 سيارات إسعاف عادية، مع توفير عدد 5 سيارات إسعاف ذات الدفع الرباعي التي توفر تجربة فريدة بالاستجابة لحالات الطوارئ من خلال الكثبان الرملية بكل مرونة وسلاسة وبدون أي معوقات وفي أوقات قياسية، إلى جانب توفير خدمة الإسعاف الجوي والدفع بالعديد من الكوادر الطبية التي تشمل المسعفين، ومسعفي الحالات الحرجة، ومسعفي التدخل السريع، والمشرفين، وضباط الاتصال، ومسؤولي العمليات، حيث تم توزيع هذه الكوادر طبقاً لخطط منظومة القيادة والسيطرة للفعاليات والعمليات اليومية؛ والمحددة سلفاً من قبل قسم تخطيط الطوارئ والفعاليات بإدارة خدمات الإسعاف تماشياً مع أهداف وخطط التغطية الطبية لموسم التخييم». - حالات طارئة وفي ذات السياق أكدت الدكتورة عائشة السادة - طبيب طوارئ بمؤسسة حمد الطبية-، أهمية عيادة مؤسسة حمد الطبية المتواجدة في سيلين بالتزامن مع موسم التخييم، حيث تستقبل العيادة جميع الحالات المرضية الطارئة سواء كانت حالات بسيطة أو حرجة من رواد الشاطئ أو المخيمين أثناء ساعات العمل بالعيادة، حيث تم تجهيز العيادة بكافة المستلزمات والأدوية اللازمة التي تتناسب مع نوعية الحالات المرضية التي تستقبلها كأجهزة القياسات الحيوية، وجهاز التخطيط القلبي، فضلا عن جهاز الصدمة الكهربائية للإنعاش القلبي، وأدوية الإنعاش، كما يتوافر بجانبها مهبط لطائرات الإسعاف، وتتنوع الحالات المرضية التي تستقبلها عيادة حمد الطبية في سيلين ما بين حالات بسيطة أو متوسطة كنزلات البرد والنزلات المعوية والحروق والجروح البسيطة، والتي يتم التعامل معها في العيادة مباشرة حيث تضم العيادة كافة التجهيزات من أجهزة طبية وأدوية لعلاج الحالات الطارئة من هذا النوع، أما الحالات المرضية الشديدة أو الحالات الحرجة يتم نقلها على الفور إلى المستشفى عن طريق سيارات الإسعاف أو الإسعاف الطائر وفقاً لتصنيف الحالة. وحول عدد الحالات منذ افتتاح العيادة في هذا الموسم، أوضحت الدكتورة السادة قائلة «إنَّ العيادة منذ تدشينها استقبلت 100 حالة ما بين حالات بسيطة إلى متوسطة، سيما وأن عمل العيادة يبدأ من الساعة الثانية بعد الظهر من يوم الخميس ويستمر حتى العاشرة من مساء يوم السبت». - كسور وحروق وأشارت الدكتورة السادة إلى أن أغلب الحالات إصابات عضلية وحالات كسور إلا أن هذه الحالات يقدم لها الإسعافات الأولية ومن ثم يتم نقلها إلى أقرب مستشفى، كما يتم استقبال حالات الحروق وهي من الحالات الشائعة وتكون عادة من الدرجة الأولى والثانية إلا أن حالات الحروق تحول مباشرة إلى مركز الحروق التابع لمستشفى الوكرة، وإصابات لسعات قنديل البحر، فضلا عن إصابات الجهاز التنفسي خاصة المصابين بالربو، وجميع هذه الحالات يتم علاجها وإسعافها في العيادة باستثناء بعض الحالات. وأوضحت الدكتورة السادة قائلة «إنَّ بعض الحالات تحدث نتيجة إهمال المخيمين أو مرتادي الشاطئ لدواعي الأمن والسلامة، وعدم الالتزام بإرشادات السلامة العامة، كحالات الاختناق التي تقع نتيجة إشعال المدافئ وخاصة التي يستخدم فيها الحطب في أماكن مغلقة ونسيانها دون إخمادها قبل النوم، أو بسبب وجودها في مكان مغلق مما يتسبب في التسمم بأول أكسيد الكربون، كما أن الأدخنة المنبعثة قبل أن تشتعل النيران تعد سامة والبعض لا ينتبه لها، ولكن مع الوقت تظهر عليه الأعراض المرضية». - دون رقابة ونصحت الدكتورة السادة الأهالي بعدم ترك الأطفال دون رقابة وعدم الاعتماد في هذه المهمة على المربيات، مع ضرورة ألا يقوم أحد من أفراد الأسرة البالغين بتأجير «بطبطة» باسمه بهدف أن يقودها طفل بعمر الـ12 عاما على سبيل المثال لخطورة الأمر، مع ضرورة توفير الإسعافات الأولية في أماكن التخييم، محذرة من نسيان المدافئ مشتعلة في أماكن مغلقة أو غير مغلقة بل من المهم إطفاؤها منعا للاختناقات أو الحروق.
892
| 22 يناير 2025
■ منطقة سياحية واعدة بحاجة إلى تطوير البنية التحتية ■ مطالب بتطوير المجمع ليصبح مقراً دائماً طوال العام أكد عدد من المواطنين والمقيمين أن مجمع المطاعم والمحلات التجارية في سيلين يشهد إقبالًا كبيرًا خلال موسم التخييم، حيث يتزايد الإقبال بشكل ملحوظ في أيام الخميس والجمعة. يتوافد أصحاب المخيمات والزوار إلى مجمع الخدمات لشراء مختلف الاحتياجات اللازمة، حيث يضم المطاعم الواسعة التي توفر مقاعد وجلسات راقية، بالإضافة إلى مطاعم صغيرة تقدم الوجبات الخفيفة والعصائر. كما يحتوي المجمع على محلات تجارية تبيع مستلزمات التخييم، مثل الفحم، الحطب، السجاد، والأدوات الكهربائية وغيرها. وأشاروا لـ «الشرق» إلى أن المشكلة الوحيدة التي تواجه الزوار في المنطقة هي وعورة الطرق، حيث تكثر الحفر والأتربة التي أصبحت مصدر قلق وإزعاج لرواد المطاعم والعاملين فيها. وطالبوا الجهات المختصة بضرورة تعبيد الطرق وسد الحفر المنتشرة، خصوصًا تلك المقابلة للمطاعم والمقاهي. - تلبية احتياجات الرواد أشار علي عبدالله إلى أن موقع المطاعم والكافيهات مناسب جدًا، حيث يلبي احتياجات رواد منطقة سيلين من أفراد وعائلات. وأوضح أن هذه المرافق تتنوع بين المطاعم والكافيهات والمقاهي ومحلات بيع الحلويات، بالإضافة إلى المحلات التي توفر مستلزمات التخييم. وأكد أن منطقة سيلين تُعتبر وجهة سياحية، وتحتاج إلى مثل هذه المرافق الخدمية. وأضاف أنه مع توفر هذه المطاعم والمرافق، أصبح الإقبال على منطقة سيلين أكبر من قبل، سواء من العائلات أو السياح القادمين من الخارج. فلم يعد السائح يشعر بالقلق بشأن إحضار المأكولات والمشروبات خلال زيارته للمنطقة، حيث أصبحت جميع الخدمات متوفرة، مثل المطاعم، محلات السوبر ماركت، الوحدات الطبية، وسيارات الإسعاف، وغيرها من الخدمات الضرورية. كما ناشد الجهات المعنية أن تستمر منطقة المطاعم والمرافق الخدمية حتى بعد انتهاء الموسم الشتوي، مشيرًا إلى أن سيلين تتمتع بخصوصية فريدة تجعلها وجهة سياحية متميزة على مدار العام. وأوضح أن البحر الجميل وساحل سيلين الذهبي يجذبان المواطنين والمقيمين خلال فصل الصيف، تمامًا كما يجذب موسم التخييم الزوار في الشتاء. - تعبيد الطرق المحاذية بدوره، أكد فهد سالم على أهمية تعبيد الطرق المحاذية للمطاعم والمقاهي في منطقة سيلين، مشيرًا إلى أن الغبار المتطاير جراء عبور السيارات يسبب الإزعاج لمرتادي المطاعم، ويؤثر على راحتهم وربما يلوث طعامهم. وطالب بالإسراع في تعبيد الطريق الممتد من دوار الإسعاف إلى منطقة المطاعم لتوفير بيئة مريحة وآمنة للجميع. وأضاف أن منطقة الخدمات في سيلين وفرت جميع احتياجات المخيمين، مثل محلات بيع مستلزمات التخييم والرحلات، السوبرماركت، محطة الوقود، وفرع الميرة، بالإضافة إلى وجود عيادة لتقديم الخدمات العلاجية. وأشاد بتنظيم مجمع المطاعم هذا الموسم، حيث أصبح المكان واسعًا ومرتبًا، ويضم خيارات متنوعة من المأكولات والمشروبات، إلى جانب محلات لوازم التخييم. وأشار إلى أن قرب مجمع الخدمات من نقاط التخييم ومحلات تأجير الدراجات النارية سهّل على الزوار، من أفراد وعائلات، الحصول على كل ما يحتاجونه خلال رحلاتهم. واختتم بالقول إن المشكلة الوحيدة التي يشكو منها أغلب الزوار هي وعورة الطرق المحيطة بالمجمع، والتي تتفاقم بعد هطول الأمطار، مطالبًا الجهات المعنية بالإسراع في تحسين الطرق لتوفير تجربة أفضل للجميع. - طابع سياحي مميز من جانبه، قال أحمد حسين إن منطقة سيلين أصبحت من الوجهات المفضلة لتخييم العائلات، لما تتمتع به من طابع سياحي مميز. وأوضح أن منطقة المطاعم والمحلات الخدمية ساهمت في تسهيل حياة المخيمين، حيث لم يعودوا بحاجة إلى قطع مسافات طويلة إلى مسيعيد أو الوكرة لشراء احتياجاتهم، وأصبح بإمكانهم الحصول على ما يحتاجونه بسهولة وفي أي وقت. وأضاف السعدي أن المشكلة الوحيدة في منطقة المطاعم تتمثل في انتشار الحفر والمساحات الوعرة على الطريق الممتد من دوار الإسعاف إلى المطاعم، مطالبًا الجهات المختصة بإيجاد حلول لتثبيت التربة ومنع تطاير الغبار أثناء عبور السيارات، خاصة أن هذا الأمر يسبب الإزعاج لرواد المطاعم، لا سيما في الجلسات الخارجية. كما أشار إلى أن مدخل منطقة المطاعم بحاجة إلى توسعة؛ حيث لا يستوعب الحركة المرورية الكثيفة، خاصة في أيام الجمعة، مما يؤدي إلى ازدحام وتكدس السيارات وبطء حركة الدخول والخروج. وشدد على ضرورة معالجة هذه المشكلات لتحسين تجربة الزوار في المنطقة. - تطوير منطقة سيلين كما، قال محمد العبدالله إن منطقة سيلين تُعد من أجمل المناطق السياحية في قطر، لكنها ما زالت بحاجة إلى المزيد من المرافق الخدمية والسياحية. وأشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة البلدية ووزارة البيئة والهيئة العامة للسياحة لتطوير المنطقة وتوفير وسائل الترفيه، إلا أن هناك حاجة ملحة لإقامة فنادق صغيرة بأسعار معقولة لتلبية احتياجات الزوار. وأضاف أن منطقة المطاعم والمحلات التجارية في سيلين ممتازة، ولكن ما يعيبها هو انتشار الحفر والأتربة المحيطة بها، مما يؤدي إلى تطاير الغبار أثناء عبور السيارات والدراجات النارية، ويسبب إزعاجًا للأفراد والعائلات المتواجدين في المكان. وأوضح أن هذه الظروف تدفع الزوار إلى الاكتفاء بشراء الوجبات الخفيفة دون الجلوس في المكان. واختتم العبدالله بمناشدة الجهات المعنية لحل هذه المشكلة عبر ردم الحفر ودك التربة لتجنب الأضرار التي قد تلحق بمركبات الزوار، ولتحسين تجربة الزوار في المنطقة.
1244
| 06 يناير 2025
■ تأجير الدراجات الرباعية وتسليمها للأطفال مخالفة قانونية ■شهادة لطفل مصاب: أحد أفراد أسرتي استأجر لـ «البطبطة» ■الاتجاه التصاعدي في معدل الإصابات يعد مؤشراً تحذيرياً ■25 % من إصابات حوادث الدراجات تطول الراكب الثاني ■«حمد للإصابات» يحصل على الاعتماد الكندي للمرة الثالثة ■ ارتطام البطبطة مسرعة في جسم صلب أخطر أنواع الإصابات حذرت الدكتورة عائشة عبيد - مساعد مدير برنامج الوقاية من الإصابات بمؤسسة حمد الطبية - من خطورة إصابات الدراجات النارية رباعية الدفع (البطابط)، والاستهتار في استخدامها، لاسيما لمن هم أقل من السن القانونية، بالتزامن مع انطلاق موسم التخييم. وكشفت الدكتورة عائشة عبيد في تصريحات لـ «الشرق» النقاب عن أن أغلب الإصابات التي يتعرض لها مستخدمو الدراجات النارية رباعية الدفع تنتج عن حوادث انقلاب، ويرجع ذلك إلى قلة خبرة من يقود هذه المركبات أو عدم إلمامه جيدا بتضاريس المنطقة أو قيادة المركبة في مناطق وعرة للغاية، حيث تكون تدرجات الكثبان الرملية بها غير آمنة، مشيرة إلى أن الاتجاه التصاعدي في معدل الإصابات يعد مؤشرا تحذيريا، مما يستدعي ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، مؤكدة أنَّ أخطر أنواع الإصابات هي إصابات ارتطام البطبطة وهي مسرعة في أي جسم صلب او مع سيارة، خاصة في حال عدم التزام قائد البطبطة بدواعي الأمن والسلامة خاصة الخوذة الواقية لحماية منطقة الرأس، إذ تعد إصابات الرأس خطيرة جدا وقد تفضي إلى الوفاة. - 30 % إصابات بليغة وأعلنت الدكتورة عائشة عبيد أن نسبة 20 % -30 % من الإصابات البليغة والناتجة عن حوادث دراجات الدفع الرباعي التي تدخل العناية المركزة بسبب الإصابة في الدماغ أو العمود الفقري قد تؤدي إلى شلل رباعي أو شلل نصفي أو إعاقات دائمة سيما وأن أغلب هذه الحالات قد تتطلب فترات طويلة لإعادة التأهيل والتي لا تقتصر على العلاج الطبيعي والفيزيائي بل أيضا تتطلب تأهيلا نفسيا لفترات طويلة، وفي مثل هذه الحالات ليس باستطاعة أفضل الكفاءات الطبية والإمكانيات التشخيصية والعلاجية التي توفرها مؤسسة حمد الطبية فعل أي شيء، سيما وأنَّ الحالات تتوفى مباشرة في مكان الحادث لحدتها ولعدم التزام السائق بمعايير الأمن والسلامة وأهمها عدم التزامه باستخدام الخوذة. - القاتل الأول وناشدت الدكتورة عائشة عبيد الأهالي تكثيف رقابتهم على أبنائهم وبناتهم الذين يستخدمون البطابط، على أن تستخدم في المضامير المصرح لها فقط، محذرة الأهالي بعدم تأجير البطابط باسمهم ومن ثم تسليمها لأبنائهم وبناتهم ممن هم تحت السن القانونية لقيادة البطبطة لما فيها من مخالفة أخلاقية وقانونية وآثار بليغة على سلامتهم، مشيرة إلى أن بعض الحالات لمن هم بسن 14 عاما وأقل بعد تعافيها أكدت أن أحد البالغين من أفراد أسرتهم قد قام بتأجير البطبطة لهم، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للقانون، مؤكدة أن هذا احد الأسباب في الحوادث الخطرة للبطابط، خاصة التي تقع نتيجة احتكاك البطبطة بالسيارة،، لافتة إلى أنه بالاستناد إلى تقارير أعدها برنامج حمد للوقاية من الإصابات فإن أكثر من 40 % من الضحايا هم أصغر من 15 عامًا ؛ فحجمها وقوتها ووزنها تتطلب اتخاذ قرارات معقدة والتحكم في الانفعالات والقوة والتي لا توجد لدى الأطفال لذا يكونون أكثر عرضة للإصابة في حوادث الاصطدام أو الانقلاب الجانبي، بينما يصاب البالغون غالبا في حوادث الانقلاب إلى الخلف. - برنامج حمد وأوضحت الدكتورة عائشة عبيد قائلة «إنَّ حمد للوقاية من الإصابات» هو برنامج وقائي، بحثي، تثقيفي توعوي لكافة شرائح المجتمع وهو أحد المكونات الخمسة الأساسية لنظام جراحة الإصابات ويتبع هذا البرنامج مركز حمد للإصابات ذا المستوى الأول بمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية، يرأسه الدكتور حسن آل ثاني - رئيس قسم الإصابات والحوادث وجراحة الأوعية الدموية-، يهدف هذا البرنامج إلى تحسين الصحة العامة والسلامة وذلك بتركيز الجهود للحد من الحوادث الأكثر انتشارا من خلال المحاور الرئيسية التالية: خفض معدل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور، حماية المشاة وتحسين سلامة الأطفال في المركبات، من خلال نشر الوعي لكافة أفراد المجتمع بأهمية إرشادات السلامة للحد من الإصابات كتقديم الدعم الفني للجهات والمؤسسات، المشاركة في ندوات ومنتديات وعبر التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع، العمل على تقديم ورش عمل للمدارس والجهات ذات العلاقة، تقديم توصيات بأفضل الممارسات للحد من الإصابات بناء على أحدث الدراسات والدلائل العلمية، إصدار المنشورات والمطويات العلمية والتوعوية المختلفة على حسب الفئة المستهدفة من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وإعداد تقارير سنوية عن الإصابات الأكثر شيوعا تشمل البيانات من (خدمة الإسعاف ومستشفى الوكرة وسدرة للطب ومركز حمد للإصابات)، إعداد أبحاث عن اكثر انواع الإصابات شيوعا وانتشارا وطرق الوقاية منها بناء على احدث الإحصاءات والدلائل العلمية والتعاون المكثف وتبادل البيانات الإحصائية والتوصيات مع الهيئات والوزارات ذات العلاقة للحد من الإصابات الأكثر شيوعا في المواسم المختلفة ومنها موسم التخييم، لافتة في هذا السياق إلى أنَّه بالاستناد إلى أحدث إحصائية صادرة عن السجل الوطني للإصابات في دولة قطر خلال موسمي التخييم الأخيرين (2022-2023 و2023-2024) مقارنة بالمواسم السابقة (2021-2022) فإن هناك انخفاضا ملحوظا بنسبة 35% في عدد المصابين نتيجة حوادث الدراجات النارية في منطقتي سيلين ومسيعيد، كما نتوقع مزيدا من الانخفاض إذا تم الالتزام بإرشادات السلامة التي يقدمها برنامج حمد وكذلك اجراءات السلامة التي اتخذتها الجهات المعنية المحلية وأصحاب العلاقة مؤخرا كانت فعالة في خفض هذه الأرقام للحد من الإصابات البليغة الناتجة عن استخدام البطابط. - 25 % راكب ثان وأوصت الدكتورة عائشة عبيد في ظل نصائح وتوصيات السلامة بعدم السماح لأشخاص آخرين «غير السائق» بالركوب في الدراجات النارية رباعية الدفع، إلا إذا كانت هذه الدراجات مصممة لركوب أشخاص آخرين، خاصة أن حوالي 25 % من إصابات حوادث هذه الدراجات لأشخاص مشاركين في الركوب فيها، مع التأكيد على تجنب القيام بنشاطات قيادة الدراجات النارية رباعية الدفع في فترات الذروة، حيث إن نصف إصابات حوادث هذه الدراجات وقعت ما بين الساعة الثانية بعد الظهر والساعة العاشرة من مساء أيام الجمعة، مشددة على أن الدراجات رباعية الدفع مخصصة للاستخدام على الطرق الوعرة فقط، ولا تتمتع بالخصائص اللازمة للانعطاف والتسارع والاختلاط مع حركة المرور الأخرى، ويجب عدم قيادتها على الطرق العادية، داعية إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية أثناء القيادة، وعدم القيام بحركات استعراضية مثل رفع العجلتين الأماميتين للدراجة في الهواء عند صعود التلال أو الكثبان الرملية، حيث تمثل حوادث الاصطدام وحوادث الانقلاب أكثر طرق الإصابة شيوعا بين مستخدمي الدراجات النارية رباعية الدفع. - الاعتماد الكندي وتابعت الدكتورة عائشة عبيد حديثها قائلة «إنَّ مركز حمد للإصابات حاصل على الاعتماد الكندي للمرة الثالثة، ونحن أول دولة خارج كندا تحصل عليه، وهذا يدل على الكفاءة التي يتمتع بها البرنامج، كما أن لدينا أحدث الأجهزة والطواقم الطبية، لذا نسبة الوفيات نادرة جدا، لكن التحدي الأساسي هو في خطورة هذه الإصابات التي يمكن تفاديها أو الخفض من حدتها بإتباع إرشادات السلامة والوقاية. - إرشادات السلامة ودعت الدكتورة عائشة عبيد في ختام حديثها جميع مستخدمي هذه المركبات وأفراد أسرهم إلى التعرف على إرشادات وتوصيات السلامة الخاصة باستخدامها للحفاظ على سلامتهم خلال موسم التخييم لهذا العام، مشددة على ضرورة اتباع إرشادات ونصائح السلامة لمستخدمي الدراجات النارية رباعية الدفع، والتي تتمثل في عدم السماح بقيادة الدراجات النارية رباعية الدفع من قبل الأطفال، وعدم قيادتها دون استخدام المعدات والأدوات الواقية مثل الخوذة الواقية والقفازات والأحذية الطويلة التي تغطي كاحل القدم، إضافة إلى النظارات الواقية، فضلا عن قيادة الدراجات رباعية الدفع في المواقع المخصصة.
928
| 12 ديسمبر 2024
■ 189 شخصاً لم يثبتوا مخيماتهم.. ولا استرداد لمبلغ التأمين لمن لم يثبت مخيمه ■ إطلاق حملة لاحتجاز الإبل السائبة وتنظيم عملية الرعي ■ حماية البيئة مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع ■ نعول على رواد التواصل الاجتماعي لنشر الوجه المشرق للتنمية المستدامة ■419 مخيماً بحرياً موزعة على جميع مناطق الدولة ■ إزالة 105 عزب مهجورة بالتعاون مع لجنة الإزالات ■ تسجيل 1189 مخالفة بيئية متنوعة حتى الربع الثالث من العام الجاري 2024 ■ طن مخلفات يومياً في حملات تنظيف البر والساحل والمحميات كشف السيد حمد سالم النعيمي مدير إدارة الحماية البرية بوزارة البيئة والتغير المناخي، عن إزالة ما يقارب 105 عزب مهجورة بالتعاون مع لجنة الإزالات، وقال في حوار خاص لــ الشرق: سجلت الوزارة 2813 مخيم خلال الموسم الجاري 2024 / 2025، تتضمن 1296 مخيما بريا، و1091 للمحميات الطبيعية و426 مخيما بحريا موزعة على جميع مناطق الدولة. وشدد على ضرورة قيام صاحب المخيم بتثبيت المخيم قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري، حتى يتسنى له استرداد مبلغ التأمين في نهاية موسم التخييم، مشيراً إلى قيام 40 شخصا بتثبيت موقع المخيم، وذلك منذ بداية حملة متابعة إجراءات تسجيل المخيمات قبل نحو أسبوع، بالتعاون مع الأمن البيئي التابع لقوة لخويا. وطالب مدير إدارة الحماية البرية، باقي المخيمين والبالغ عددهم 189 شخصا، بضرورة العمل على تثبيت مواقعهم خلال الفترة المقبلة، امتثالاً لشروط وتعليمات موسم التخييم الشتوي للموسم الحالي 2024 / 2025. وأكد أن حملات تنظيف المناطق البرية والساحلية والمحميات الطبيعية، قد أسفرت عن إزالة ما يقارب من طن مخلفات بشكل يومي، حيث يجري العمل على نقلها إلى الأماكن المخصصة للمخلفات، لافتا إلى انه قد تم تسجيل (1189) مخالفة بيئية متنوعة حتى الربع الثالث من العام الجاري 2024.وقال انه قد تم إطلاق حملة لاحتجاز الإبل السائبة وتنظيم عملية الرعي.. معرجا في حديثه على كافة الجهود التي تبذلها إدارة الحماية البرية في سبيل الحفاظ على البيئة وحماية الروض والخروج بموسم تخييم امن وقدم بعض الإرشادات الواجب اتباعها للحفاظ على بيئة سلمية. - ما هو الدور الأساسي لإدارة الحماية البرية في وزارة البيئة ؟ تعمل إدارة الحماية البرية على تحقيق الاستدامة البيئية في إطار تشريعي وتنظيمي يساعد في المحافظة على البيئة البرية ومكوناتها ومواردها الطبيعية وتحظر أية سلوكيات قد تشكل خطراً عليها. وتعتبر المناطق البرية من أهم الموارد الطبيعية التي يجب الحفاظ عليها وحمايتها. فهي تُعَدُّ بيئات حيوية تُساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتوفير المواد الوراثية الحيوية، وتحسين جودة الهواء والمياه، وتعزيز استدامة النظم البيئية. ومع زيادة الضغوط البشرية على هذه المناطق نتيجة للنمو السكاني والتنمية الاقتصادية، أصبح من الضروري تطبيق عمليات التفتيش الفعالة للحفاظ على هذه البيئات الحساسة والهشة. كما تواجه المناطق البرية تحديات متعددة تتراوح من التغيرات المناخية إلى التدهور البيئي الناجم عن الأنشطة البشرية، مما يؤدي إلى تراجع التنوع البيولوجي وتقلص مساحة الأراضي البرية المتاحة. ولحماية هذه البيئات القيمة والحفاظ على توازن النظم البيئية، يأتي دور التفتيش على المناطق البرية كأداة أساسية وحيوية. - الحفاظ على التنوع البيولوجي كيف تساهم الإدارة في الحفاظ على التنوع البيولوجي في قطر؟ تقوم إدارة الحماية البرية بالعمل على حفظ وصون النظم الإيكولوجية بجميع مناطق البر القطري، كما تستهدف الإدارة القيام بإدارة هذه المناطق بشكل مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي، وفقدان التنوع البيولوجي. - تنظيف البر القطري تم تنفيذ عملية موسعة لتنظيف البر القطري.. كم من الوقت استغرقت عمليات التنظيف ؟ بتوجيه من سعادة الدكتور عبدالله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، تم انشاء فريق عمل من الادارة لتنفيذ حملات تنظيف للمناطق البرية والساحلية وداخل المحميات الطبيعية، حيث جرى القيام بحملات نظافة موسعة على جميع هذه المناطق بشكل يومي، وذلك ابتداء من شهر فبراير 2024 وحتى الوقت الحالي. - إزالة طن مخالفات يوميا ما هي المناطق التي استهدفتها عمليات التنظيف؟ وكم كميات المخلفات التي أزالتها الوزارة ؟ استهدفت الحملة المناطق البرية والروض وبعض المناطق الساحلية وذلك بإشراف عدد من المفتشين والمراقبين البيئيين وعددهم (4) من الإدارة وفريق من عمال النظافة، ويتم إزالة ما يقرب من طن من المخلفات بشكل يومي، ونقلها الى الأماكن المخصصة ومن ثم عمل التقارير الخاصة وجدول المتابعة الدوري. - نشر الوعي البيئي هل هناك مشاريع جديدة للحفاظ على البيئة البرية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة؟ تعمل الإدارة بجهد على تحسين الخدمات المقدمة والتطوير والابتكار في الأنظمة ونشر الوعي البيئي وأهمية الحفاظ على البيئة البرية ومكوناتها وذلك من خلال المشاريع المقدمة والحملات التوعوية لمرتادي البر. على سبيل المثال الحرص على وضع اللوحات الارشادية لمرتادي البر. - توجيهات للمخيمين ما هي أبرز التوجيهات التي تقدمها اللجنة للمخيمين للحفاظ على البيئة أثناء التخييم؟ ابرز التوجيهات هي ما جاءت بالاشتراطات الواردة بنظام التخييم الشتوي وأبرزها هي الحفاظ على بيئة المكان والنظافة العامة والامن والسلامة والابتعاد عن المنشآت الحكومية والخدمية وأنابيب النفط والغاز ومراعاة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد ومراعاة الآداب العامة. - سلامة المخيمات كيف يتم التنسيق مع الجهات الأخرى لضمان سلامة المخيمات؟ يتم التنسيق مع ممثلين اللجنة من الجهات الخارجية، مثل: الأمن البيئي بقوات الامن الداخلي لخويا، وقسم السلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور، وغيرها من الجهات ذات الصلة بالدولة. - 2813 مخيما للموسم الحالي كم عدد المسجلين في التخييم في مختلف المناطق ؟ وما أكثر المناطق التي يوجد إقبال عليها ؟ سجلت وزارة البيئة والتغير المناخي حتى الوقت الحالي، عدد 2813 مخيما خلال الموسم الجاري 2024 – 2025، حيث تضمن هذا العدد: 1296 مخيما بريا، و1091 بالمحميات الطبيعية، كذلك 1091 مخيم بحري، موزعة على جميع مناطق الدولة المصرح بها لنزول المخيمات الشتوية. - الحفاظ على موسم التخييم ما هو دور إدارة الحماية البرية في الحفاظ على موسم التخييم ؟ تعتبر إدارة الحماية البرية الإدارة الرئيسة لموسم التخييم حيث تم تشكيل لجنة بقرار من سعادة الوزير لتنظيم التخييم الشتوي برئاسة مدير إدارة الحماية البرية وقد قسمنا المناطق على 3 أقسام وهي المنطقة الشمالية والجنوبية والوسطى وذلك لضمان السهولة في التسجيل والانتقال بشكل سلس من مرحلة إلى أخرى.. وقد بدأنا بالمنطقة الوسطى - باعتبارها من أهدأ المناطق -، وقد مرت عملية التسجيل بسلاسة كبيرة، ومن ثم ذهبنا إلى المنطقة الجنوبية وهي من أهم المناطق التي تلقى رواجا عند المخيمين وتشمل منطقة سيلين وخور العديد. لقد قمنا بداية بوضع اشتراطات للتخيم ومن أهمها الابتعاد عن الروض مسافة 100 متر والابتعاد عن مناطق التضاريس والجبال وبعض الوديان حيث تعتبر هذه المناطق ممنوعة ويمنع النزول فيها وقد وضعنا خصوصية بين المخيمات في المناطق البرية بحيث تكون المسافة بين المخيم والآخر 50 مترا وأيضا من الشروط عدم تأجير المخيم لشخص آخر ومن أكثر المناطق التي يكون عليها ضغط هي الأسياف الشمالية أو المخيمات البحرية الشمالية حيث تشهد إقبالا كبيرا. وهذا العام تم إلغاء شرط الابتعاد عن الساحل 100 متر وبسبب وجود سواحل مخصصة للعائلات وهذا أدى لزيادة الإقبال وقمنا بتخفيض العمر من 30 سنة الى 25 سنة والإعفاء من الرسوم للمتقاعدين وذوي الإعاقة.. وقد تم التسجيل لموسم التخييم بطريقة آلية بنسبة 100% وقد قمنا بتطوير برنامجنا الحالي إلى الأفضل وقد أضفنا بعض الشروط ومن أهمها يجب على صاحب المخيم تثبيت مخيمه حتى يستطيع استرداد مبلغ التأمين.. وبالنسبة لشرط تثبيت موقع التخييم.. هل قام جميع المخيمين بتحقيق هذا الشرط ؟ قام 40 شخصا، خلال الأسبوع الجاري، بتثبيت موقع مخيماتهم، وذلك نتيجة لحملة متابعة إجراءات تسجيل المخيمات، والتي بدأت أعمالها الفترة الماضية، بالتعاون مع الأمن البيئي التابع لقوة الأمن الداخلي، وقد تبقى نحو 189 شخصا من المسجلين بموسم التخييم، يجب عليهم تثبيت مواقعهم خلال الفترة المقبلة، امتثالاً لشروط وتعليمات موسم التخييم الشتوي للموسم الحالي 2024/2025، فيجب على جميع المخيمين القيام بتثبيت المخيم قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري، حتى يتسنى لهم استرداد مبلغ التامين في نهاية موسم التخييم. وقد جرى التواصل مع الأخوة المخيمين الذين لم يقوموا بتثبيت مواقع مخيماتهم، وتم إبلاغهم بضرورة التثبيت قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك من خلال التواصل بالمفتشين، أو الاتصال على الرقم 160 /166 لطلب المفتش، حيث تنص القوانين والشروط أنه في حال لم يقم الشخص بتثبيت المخيم، لا يمكنه استرداد مبلغ التامين بنهاية موسم التخييم. - حملات تفتيشية هل هناك حملات تفتيشية تقوم بها الوزارة لضبط المخيمين المخالفين ؟ تقوم الإدارة بعمل حملات توعوية وتفتيشية بشكل دوري على المخيمات الشتوية للتأكد من التزام أصحاب التراخيص بالاشتراطات البيئية وخلال الأسبوع الماضي تم إجراء 3 حملات تفتيشية بالتعاون المثمر والمشكور مع الأمن البيئي (( لخويا )) وذلك للتفتيش على المخيمات وإجراءات التسجيل.. وقد أثمرت الحملات عن زيادة إعداد المخيمات المثبتة. - إزالة المخالفات ما هي إجراءات الوزارة لمواجهة مخالفات التخييم ؟ يتم توعية صاحب التصريح بنوعية المخالفة وأضرارها ومدى تأثيرها على البيئة وتوجيهه بإزالتها بشكل فوري والتزامه بما جاء بالاشتراطات المذكورة، ومن ثم يتم مراجعة المخيم خلال فترة وأقصاها ثلاثة أيام للتأكد من إزالة المخالفة بشكل صحيح وفي حال عدم إزالة المخالفة يتم تسجلها على صاحب التصريح ومن حق وزارة البيئة والتغير المناخي سحب تصريح المخيم في حالة عدم الالتزام بالشروط المذكورة. - حملات توعية ما هي إجراءات تعزيز الوعي البيئي خلال عمليات التخييم ؟ ودهس الروض في البر القطري والمناطق الطبيعية ؟ تقوم الإدارة بتشكيل فريق مكون من عدد من المفتشين والمراقبين البيئيين ووضع خطة للقيام بحملات توعوية ونشر الوعي البيئي لأصحاب المخيمات ومرتادي البر والمناطق الطبيعية وذلك بشكل دوري وبالتعاون مع الامن البيئي بقوات الامن الداخلي ( لخويا). - تسوير الروض كم عدد الروض التي تم تسويرها حتى الآن ؟ شاركت الإدارة بوضع ممثلين لها للقيام بمهام موكلة لهم في مشروع تسوير الروض ومساعدة الإدارة المختصة بالوزارة لتنفيذ المشروع. ونقوم بجهد كبير في مجال حماية الروض وحماية النباتات من الدهس ونقوم بحملات مستمرة وخاصة خلال ايام المطر ونقوم بتوعية المرتادين بضرورة عدم الدخول في الروض وقد وجدنا ان هناك وعيا بيئيا كبيرا حول حماية الروض.. - مخالفات بيئية ما أبرز المخالفات والتجاوزات والتعديات على البيئة البرية؟ نستعرض لكم بعض المخالفات الواردة وهي مخالفة تجريف تربة ومخالفة رمي المخلفات في الأماكن غير المخصصة ومخالفة قرار منع تسريح الابل. ومخالفة جهاز مناداة الطيور. صوايات ومخالفة عدم السيطرة على الغبار برش المياه. ومخالفة دخول الروض والدهس على الحشائش ومخالفة مخيم أو عزبة بدون ترخيص حيث تم تسجيل عدد (1189) مخالفة بيئية متنوعة حتى الربع الثالث من العام الجاري 2024. - الحفاظ على البيئة رسالة تريد إيصالها للمواطنين والمقيمين للمساهمة في الحفاظ على البيئة البرية؟ أحب التأكيد على أن حماية البيئة المحلية بدولة قطر هي مسؤولية مشتركة بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي بجميع أفراده، فالبيئة القطرية هي إرث وطني ملك لجميع أبناء الشعب القطري، لذلك يجب على جميع المواطنين والأخوة المقيمين العمل على حمايتها وحفظها، والبعد عن أي تصرف يلوث البيئة ويضر بتنوعها الحيوي، حيث إن التعدي على البيئة البرية قد يؤدي الى عواقب خطرة مثل تدهور البيئة النباتية ومكوناتها، ويجعلها عاجزة عن امداد الانسان بما يريده في المستقبل، كما أن المسؤولية الوطنية تحتم على الجميع نشر الوعي البيئي بين الناس، خاصة الشباب والأجيال الجديدة من أبنائنا وبناتنا للحفاظ على البيئة والإرث. كما أتمنى من الأخوة رواد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، في حال رصدهم لأي مخالفة بيئية، التواصل مع وزارة البيئة والتغير المناخي، حيث ستقوم فرق الوزارة المسؤولة، بإزالة المخالفة على الفور، والعمل على حفظ وصون بيئتنا، حيث يساهم ذلك في تفعيل المشاركة الاجتماعية والمسؤولية الوطنية، فنحن في وزارة البيئة والتغير المناخي نعول على الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي أن يتحملوا مسؤولياتهم تجاه وطنهم، وأن يساهموا في نشر الإيجابيات والوجه المشرق للتنمية الشاملة والمستدامة التي تقوم بها قيادتنا الرشيدة. - الإبل السائبة كيف تم تنظيم الإبل السائبة ؟ بالنسبة للإبل السائبة قمنا بإطلاق حملة لاحتجازها وقد كان هناك التزام بعدم الرعي في الأماكن الممنوعة. - العزب المجهورة وماذا عن العزب المهجورة ؟ بالنسبة للعزب المهجورة فقد تم التعاون مع لجنة إزالة التعديات التابعة لوزارة البلدية ليتم إجراء حملات تفتيشية وقد أسفرت تلك الحملات عن إزالة ما يقارب 105 عزب مهجورة بالتعاون مع لجنة الإزالات.
1760
| 11 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
انضم مهندس عربي في الكويت إلى قوائم أوائل المبعدين لتجاوز حدود السرعة لأكثر من 150 كم/س، وأحيل إلى إدارة الإبعاد. ونقلت صحيفة الأنباء...
64580
| 06 يونيو 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى أمريكا الشمالية، التي تستضيف كأس العالم 2026، النسخة الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة. ولأول...
36362
| 06 يونيو 2026
أغلقت وزارة البلدية 3 منشآت غذائية بينها هايبر ماركت شهير للمرة الثانية هذا العام لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990...
18882
| 04 يونيو 2026
نفذت وزارة المواصلات حملة تفتيشية مكثفة على سيارات الليموزين التابعة للشركات التي تمارس نشاط نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية، خلال أيام عيد الأضحى...
16982
| 04 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل العروض...
13430
| 06 يونيو 2026
ينتهي العمل بقرار تمديد جميع أنواع سمات الدخول المنتهية أو التي شارفت على الانتهاء، اعتباراً من بعد غدٍ الأحد الموافق 7 يونيو 2026م....
12254
| 05 يونيو 2026
تنظم النيابة العامة بالتعاون مع المجلس الأعلى للقضاء، مزاداً للذهب من خلال تطبيق مزادات المحاكم، الأربعاء 10 يونيو الجاري، من الساعة 4 حتى...
9408
| 06 يونيو 2026