رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
مفاجأة.. 3 أشقاء شاركوا بهجمات باريس الأسبوع الماضي

ضمت الخلية الإرهابية التي خططت ونفذت اعتداءات باريس، الأسبوع الماضي، 3 أعضاء أشقاء، هم إبراهيم عبد السلام "31 عاماً"، الذي فجر نفسه عند جادة فولتير، وشقيقه محمد الذي أوقفته السلطات البلجيكية احترازياً، وصلاح عبد السلام الذي تتركز التحقيقات عليه حاليا ولا يعرف ما إذا كان أحد الانتحاريين أو أنه لا يزال فاراً. وليست هذه المرة الأولى التي يشارك فيها أشقاء في هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة، إذ نفذ الشقيقان جوهر تسارناييف "19 عاماً"، وتامرلان تسارناييف "26 عاماً" تفجيرات بوسطن في العام 2013، كما نفذ الشقيقان سعيد وشريف كواشي الهجوم على مقر مجلة "شارلي إيبدو" العام الحالي. وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن المشتبه الرئيسي في تنفيذ اعتداءات باريس، عبد الحميد أباعود، جند شقيقه البالغ من العمر 13 عاماً، والذي سافر بدوره إلى سوريا، حيث شوهد لاحقاً في تسجيل مصور وهو يقود إحدى العربات المحملة بجثث عناصر من الجيش السوري. وأضافت الصحيفة، أن هناك عدداً كبيراً من الأمثلة على وجود أشقاء في الخلايا الإرهابية، مثل محمد المراح، الذي قتل 7 أشخاص جنوب غربي فرنسا في العام 2012، وشقيقه عبد القادر الذي لا يزال يقبع في السجن، رغم أن دوره في عمليات القتل والتطرف ليست واضحة تماماً. وقالت "الجارديان"، إن المشاركة العائلية، أو ما يطلق عليه "الجهاد العائلي"، قد يفاجئ البعض، إلا أنه لا يجب أن يكون كذلك.

395

| 22 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
كندي يطلق حملة تبرعات لترميم مسجد تعرض للحرق

عبر حملة تبرعات أطلقها، تمكن الكندي، "دوان روسيله"، من جمع 110 آلاف دولار كندي، لترميم مسجد السلام بمدينة بيتيربوروج في مقاطعة أونتاريو، بعد تعرضه لحريق على يد مجهولين في أعقاب هجمات باريس. وأطلق روسيله حملة التبرعات عبر الإنترنت، بتاريخ 16 نوفمبر الجاري، وشارك فيها نحو ألفين و97 شخصًا خلال 4 أيام، وبلغت تكلفة الأضرار، التي لحقت بالمسجد نتيجة الحريق في 14 نوفمبر الجاري، 80 ألف دولار. وحصدت حملة التبرعات 110 آلاف و536 دولار كندي، تم تحويلها إلى حساب جمعية مسلمي بيتيربوروج – كوارثا القائمة على المسجد.

358

| 22 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
"باتاكلان".. المأساة التي لن تموت بحذفها من "فيسبوك" و"تويتر"

بادرت باريس في الاستعانة بمواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر واسنتجرام من أجل حذف صورة صادمة لمسرح "لو باتاكلان" خلال التفجيرات الإرهابية التي راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، فقد راسلت الداخلية الفرنسية بشكل رسمي المواقع الاجتماعية من أجل حجب هذه الصورة على التراب الفرنسي، حيث تُظهر جثت القتلى تسبح في برك من الدماء بعد الإجهاز عليهم من طرف الانتحاريين. وبررت الداخلية طلبها بأن هذه الصور تتعارض مع القوانين الفرنسية، كما طلبت الشرطة الفرنسية، على حسابها الرسمي بتويتر، من كل الفرنسيين عدم مشاركة أي صور من مسرح الجريمة، احترامًا للضحايا وعائلاتهم. ولم يكن هذا هو الطلب الفرنسي الوحيد، حيث طلبت وزارة الداخلية من فيسبوك حظر فيديو تابع لتنظيم الدولة الإسلامية في فرنسا، غير أن الفيديو، والصورة المروعة، لا يزالان متاحان للمشاهدة على فيسبوك خارج التراب الفرنسي، ولكن هل سينسى الفرنسيون هذه المأساة بمجرد حذفها من مواقع التواصل؟!. مذبحة المسرح لا شك أن ما حدث في مسرح "لو باتاكلان" صادم ومخيف فعندما تسمع شهادة الناجون من المذبحة تشعر بقلبك يرتجف، فهذا أحدهم يقول: "حاولت الزحف عندما كان الإرهابيون يطلقون النار في اتجاهات أخرى، ولكن عندما أطلقوا النار باتجاهي، تظاهرت بالموت، كان الأمر أشبه بحمام دماء". وتابع: "هربت منهم عندما أعادوا تعبئة أسلحتهم، انتظرت حتى بدأوا بإعادة تعبئتها وهربت"، و"استطاع أحدنا فتح باب السطح أخيراً، وركضنا جميعنا إلى السطح وانتظرنا، ثم رأينا رجلاً يقطن في الشقة المقابلة للسطح يفتح نافذته ويدعونا للدخول من خلالها، وفعلنا ذلك". وفي فيديو أخر نشره حساب "Seb_Snow"على تطبيق التواصل الاجتماعي إنستجرام تظهر فيه اللحظات الأولى للهجوم الذي استهدف قاعة احتفال باتاكلان في العاصمة الفرنسية باريس. صدمة كبيرة أصبت الهجمات الفرنسيين خاصة والعالم كله بصدمة كبيرة، حيث قال بيتر نيومان رئيس المركز الدولي لدراسة التطرف بكلية لندن، إن الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية، باريس، "صدم الجميع" من ناحية الحجم والتعقيد. من جانبهم أكد خبراء بشؤون الإرهاب أن قضية وقوع نوع من الهجمات كان أمرا متوقعا إلا أنهم لم يظنوا أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" له القدرة على تنفيذ أمر بالحجم الذي كانت عليه هجمات باريس. في سياق متصل أظهر مقطع فيديو خارج مطعم "لو بيتيت كبموديا" بداية لحظات الهلع مع هروب المئآت إلى الشارع، في مشهد أخر يظهر هول المأساة.

404

| 21 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
منع راكبين من الصعود إلى طائرة أمريكية لتحدثهما العربية

في حادث يعكس التوتر السائد المرتبط بهجمات باريس، منع مسافرين من الصعود إلى طائرة لرحلة بين شيكاغو وفيلادلفيا لأنهما كانا يتحدثان باللغة العربية. وكان ماهر خليل وانس عياد الأمريكيان من أصول فلسطينية يريدان الصعود إلى طائرة تابعة لشركة الطيران "ساوثويست أيرلاينز"، عندما قال لهما موظف في الشركة معتذرا إنهما لا يمكنهما أن يستقلا الطائرة لأن مسافرا آخر سمعهما يتحدثان بالعربية ويشعر بالخوف من السفر معهما. واستجوبت أجهزة أمن مطار شيكاغو ميدواي "وسط الشمال" والشرطة الصديقين قبل أن يسمح لهما بالصعود إلى الطائرة. وروى ماهر خليل لشبكة "أن بي سي-5 شيكاغو" أن عددا من الركاب داخل الطائرة طلبوا منه بعد ذلك فتح علبة بيضاء كان يحملها، وقال ساخرا "عندها تقاسمت البقلاوة التي كانت في داخلها معهم".

244

| 21 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
كيف وصل "أباعود" إلى مسرح اعتداءات باريس؟

يتساءل الجميع وعلى رأسهم فرنسا عن كيفية تخطي العقل المدبر لهجمات باريس الدامية، عبد الحميد أباعود، لحدود أوروبا انطلاقا من سوريا، لتنفيذ اعتداءات، حيث لا تزال السلطات الفرنسية تبحث في كيفية وصوله لمسرح الحادث الذي راح ضحيته أكثر من 129 شخصًا، وذلك بالرغم من صدور مذكرة توقيف دولية بحقه. واكتفى وزير الداخلية برنار كازنوف بالأسف على "عدم نقل أي معلومات من دول أوروبية" إلى بلاده حول تنقل أباعود، حيث نقلت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، أمس الخميس، عن مسؤولين أمنيين إن أباعود قد استجوب من الشرطة الألمانية في مطار "كولونيا بون" أوائل العام الماضي، قبل أن يستقل طائرة إلى اسطنبول، في الوقت الذي وتفاخر أباعود في مجلة إلكترونية يصدرها داعش بالسهولة التي يمكنه بها التنقل بين سوريا وبلجيكا وبقية أوروبا. القلق والارتياح وبعد أن أعلنت فرنسا، أمس، مقتل عبد الحميد أباعود، أثار الإعلان القلق والارتياح في آن واحد، حيث تدور تساؤلات حول تمكنه من الدخول إلى أوروبا والتنسيق مع 9 أشخاص على الأقل لتنفيذ اعتداءات باريس، بينما صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية وكان الاعتقاد بأنه موجود في سوريا. من ناحيته أقر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بأن السلطات لا جواب لديها، وتبلغ المحققون بأن أباعود موجود في فرنسا بفضل معلومات استخباراتية من المغرب، ومن المقرر أن يستقبل هولاند ملك المغرب محمد السادس بعد، ظهر اليوم. مصير الشنجن وقال وزير الداخلية برنار كازنوف "بات ملحا أن تستدرك أوروبا وتنظم العمل بين دولها للتصدي للتهديد الإرهابي"، أما فالس فشدد على أن "نظام شنجن (حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي) نفسه سيتأثر ما لم تتحمل أوروبا مسؤولياتها". ومن المفترض أن يتيح اجتماع مقرر للوزراء الفرنسيين الجمعة إحراز تقدم حول الأولويات التي أعلنها هولاند، الإثنين، مثل "مكافحة تهريب الأسلحة" و"فرض رقابة بشكل منسق ومنهجي على حدود" فضاء شنجن و"إقرار" قاعدة بيانات حول المسافرين جوا "لضمان تتبع عودة أي جهاديين"، وحذر فالس من أن "التهديد لا يزال قائما وسيظل كذلك لفترة طويلة". مداهمات وتهديدات في سياق متصل تواصل باريس عمليات المداهمة التي جعلتها حال الطوارئ أكثر سهولة وبلغ عددها 600 منذ 13 أكتوبر في كل أنحاء البلاد وقد فرضت السلطات الإقامة الجبرية على 157 شخصا، حيث لا تزال تبحث عن صلاح عبد السلام الذي يشتبه بانتمائه إلى المجموعة التي هاجمت المطاعم والمقاهي في 13 نوفمبر وتشتبه السلطات في أن شريكين له ساعداه في الهرب إلى بلجيكا حيث تم توجيه الاتهام إليهما. وفي باقي أنحاء أوروبا لا يزال القلق مستمرا فقد أشارت الولايات المتحدة إلى تهديدات بحصول اعتداءات في إيطاليا خصوصا في روما وميلان، وفي بلجيكا، أوقفت السلطات 9 أشخاص بعد ظهر الخميس من بينهم 7 مقربين من بلال حدفي أحد الانتحاريين، وفي موسكو تتزايد البلاغات بوجود قنابل في أماكن متفرقة من العاصمة الروسية.

1043

| 20 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
كاميرات المترو بباريس صورت مدبر الهجمات ليلة الاعتداءات

أعلن مصدر من الشرطة، اليوم الجمعة، بأن المدبر المفترض لاعتداءات 13 أكتوبر عبد الحميد أباعود رصدته كاميرات محطة المترو في مونتروي، شرق باريس، قرابة الساعة التاسعة مساء ليلة تنفيذ الاعتداءات. وذلك يثبت أن أباعود الذي قتل في مداهمة للشرطة الأربعاء كان على مقربة من المكان الذي تركت فيه سيارة "سيات" سوداء استخدمتها مجموعة من 3 رجال فتحوا النار على مقاه ومطاعم في 13 نوفمبر. وضمن هذه المجموعة كان إبراهيم عبد السلام الذي فجر نفسه في المكان وتم تحديد هويته من بصماته على بندقية هجومية عثر عليها في السيارة، أما شقيقه الأصغر صلاح الذي فقد أثره فقد تسلل على الأرجح إلى بلجيكا بفضل شريكين وجهت إليهما السلطات هناك الاتهام، فهو يشتبه أيضا بانتمائه إلى هذه المجموعة.

260

| 20 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
مفاجأة.. "أباعود" العقل المدبر لهجمات باريس سارق سابق

بات اسم أباعود مدبر اعتداءات باريس الأكثر تداولاً في الأيام الأخيرة، حيث انتهى الأمر بمقتله، أمس الأربعاء، في العملية التي نفذتها الشرطة الفرنسية في سان دوني بضاحية باريس، ويعد أبا عواد من ابرز وجوه داعش في أوروبا، ولكن ما لايعرفه الجميع عنه أنه كان سارق محفظات زملائه وأساتذته. فقد ولد أباعود عام 1987 في بلدة مولنبيك في منطقة بروكسل واتخذ كنية أبو عمر السوسي باسم منطقة السوس التي تنحدر منها عائلته في جنوب غرب المغرب، كما يعرف بابو عمر البلجيكي، ويروى رفيق سابق له في المدرسة لصحيفة "لا ديرنيير اور" البلجيكية الشعبية انه "كان نذلا صغيرا" مشيرا إلى انه كان يعمد إلى مضايقة الأساتذة ورفاقه و"سلب محفظات". وكانت صحيفة "دي مورجن الفلمنكية" قد كتبت، الثلاثاء، أن والد أبا عود تاجر أرسل ابنه إلى مدرسة راقية في بلدة أوكل السكنية في جنوب بروكسل، حيث قال في يناير لصحيفة "لا ديرنيير اور" (كانت حياتنا جميلة، بل حتى رائعة هنا، لم يكن عبد الحميد ولدا صعبا وأصبح تاجرا جيدا، لكنه غادر فجأة إلى سوريا، كنت أتساءل كل يوم ما الذي دفعه إلى هذا الحد من التطرف، لم احصل يوما على جواب). وقال عمر أباعود الذي وصلت عائلته إلى بلجيكا قبل 40 عاما "عبد الحميد الحق العار بعائلتنا، حياتنا دمرت، لماذا يريد قتل بلجيكيين أبرياء؟ عائلتنا تدين بكل شيء لهذا البلد".

555

| 19 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
مقتل "أباعود" العقل المدبر لهجمات باريس

أكد المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان، أن عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لهجمات باريس الأخيرة، قتل أمس الأربعاء، وذلك خلال حملة مداهمة للمنزل الذي كان يختبأ فيه في ضواحي سان دوني شمال العاصمة الفرنسية باريس. وأكد خبراء الطب الشرعي، خبر الوفاة، اليوم الخميس، بعد فحص آثار انفجار النوافذ والأرضيات بسبب الانفجارات بعد عملية الاقتحام، وبعد تفحص تحاليل DNA، تأكد من أنه الشخص المذكور. واتهم أباعود الذي تفاخر بشن هجمات في أوروبا باسم الدولة الإسلامية "داعش" بتدبير الهجمات المنسقة التي وقعت في باريس يوم الجمعة الماضي وتسببت في مقتل 129 شخصا. والجدير بالذكر أن عبد الحميد أباعود، العقل المدبر لتفجيرات باريس، بلجيكي الجنسية من أصل مغربي.

212

| 19 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
تمديد حالة الطوارئ في فرنسا 3 أشهر

وافق البرلمان الفرنسي الخميس، على مشروع قرار بتمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بعد هجمات باريس التي أسفرت عن 129 قتيلا و352 جريحا. وقبيل التصويت على القرار، ألقى رئيس الوزراء مانويل فالس، خطابا طلب فيه تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر إضافية، كما حذر من أن الإرهابيين قد يلجأون لاستخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في هجماتهم المقبلة. وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قد قال في وقت سابق إنه سيعرض على البرلمان مشروع قانون بتمديد قانون الطوارئ كمزيد من الإجراءات المتخذة لمواجهة الإرهاب.

229

| 19 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
مفاجأة.. CIA توقع هجوم إرهابي في أوروبا قبل "أحداث باريس"

حذّر تقرير للاستخبارات الأمريكية CIA يعود إلى، مايو الماضي، من هجوم منسق في أوروبا ينفذه تنظيم "داعش"، وذلك بعد استخلاص النتائج إثر تفكيك شبكة إرهابية في بلجيكا، في يناير. وتلقي الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس، ضوءًا جديدًا على النقاط الرئيسية في التقرير غير المصنف سرًا دفاعيًا، واعدة مكتب الاستخبارات والتحليل الأمريكي التابع لوزارة الأمن الداخلين بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالية "إف بي آي"، والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. ذكر التقرير عبدالحميد أباعود، بوضوح الذي يعتبر العقل المدبر لاعتداءات باريس، كما أشار إلى فرضية أن هذا الجهادي البلجيكي حاول التضليل بأنه قتل في أواخر 2014، خلال معارك في سوريا حتى تخفف السلطات البلجيكية جهودها لملاحقته. وكانت الشرطة البلجيكية نفذت عملية لمكافحة الإرهاب على نطاق واسع في العديد من المدن، خصوصًا في فيرفييه، أدت إلى مقتل اثنين من الجهاديين ضمن مجموعة عاد بعض أعضائها من سوريا، وكانوا يخططون لشن اعتداءات وشيكة. وأوضح التقرير، أن إحباط هذه الاعتداءات في بلجيكا أظهر أن المجموعة الجهادية زادت قدرتها العملانية بدرجة، مضيفًا أن العقل المدبر المفترض لهذه الاعتداءات في بلجيكا هو عبدالحميد أباعود، وأنه كان ينسق العمليات من أثينا بواسطة هاتفه النقال، وهي معلومات أعطاها مسؤول بلجيكي في مكافحة الإرهاب، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام أوروبية. وحذر التقرير الأمريكي من أن الإرهابيين بات لديهم القدرة على شن هجمات أكثر تنسيقًا في الغرب من خلال استخدام أسلحة وعبوات ناسفة دون تحذير مسبق. مضيفًا أن المكان الأكثر احتمالًا لمثل هذه الهجمات هو أوروبا. وفي رسم بياني أرفق بالتقرير، تظهر أسهم تربط بين سوريا وأثينا وبلجيكا الطريق، التي سلكها جهاديون استهدفتهم عملية مكافحة الإرهاب في يناير. وجاء العامل المهم وهو أن الاستخبارات الأمريكية توصلت إلى خلاصة بأن المنفذين الأكثر احتمالًا لاعتداءات مستقبلية منسقة في الغرب سيكونون مقاتلين أجانب عادوا من مناطق نزاع لديهم وسائل لتعبئة متطرفين عنيفين في بلادهم".

270

| 19 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
من هي "حسناء" خلية سان دوني التي فجرت نفسها؟

تزامنت المداهمة الأمنية التي نفذتها الشرطة الفرنسية ضد خلية سان دوني الفرنسية، الحدث الأبرز بعد هجمات باريس الجمعة الماضي، مع تفجير الانتحارية آية بولحسان، نفسها قبل أن تقبض الشرطة عليها، وفي انتظار معرفة سبب التفجير ودورها في الخلية، كشفت تقارير صحفية فرنسية وبلجيكية بعض ملامح قريبة المطلوب البلجيكي عبد الحميد أباعود. وأوضح التلفزيون البلجيكي الناطق بالفرنسية، أن آية بلحسان، فرنسية من أصل مغربي تبلغ 26 سنة من العمر، وأنها ابنة خالة البلجيكي عبد الحميد أباعود، وتُفيد المعلومات المتوفرة أن حسناء تُقيم رسمياً في منطقة "كليشي سو بوا"، المحاذية لسان دوني، وتُشرف على شركة عقارية صغيرة في منطقة موزال القريبة من الحدود البلجيكية، رغم أنها عاطلة عن العمل رسمياً بعد إفلاس الشركة التي تُديرها. من جهتها، ذكرت قناة "إي تلي" الفرنسية، إن الأجهزة الفرنسية اهتمت بحسناء منذ فترة طويلة نسبياً بعد التعرف على الدائرة العائلية الكبرى للعقل المدبر لـ"غزوة" باريس، سواءً كان في المغرب موطنه الأصلي، أو في بلجيكا أو في فرنسا، التي تحتضن عدداً من أقاربه من جهة والده ووالدته. وأوضحت القناة أن آية بلحسان، كانت تخضع إلى متابعة خاصة، وتنصت مستمر من قبل ما لا يقل عن ثلاثة أجهزة مختلفة إدارية وجنائية واستخباراتية، وذلك ليس فقط للشكوك حول علاقاتها الممكنة أو المفترضة بأبي عود، ولكن لتورطها في قضايا تهريب مخدرات، قبل ظهور مؤشرات في الفترة الأخيرة على تورطها في أنشطة إرهابية.

366

| 19 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
شاهد.. الفيديو الأول للهجوم على مقهى ضمن هجمات باريس

بثت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، على موقعها الإلكتروني، فيديو للحظة الهجوم الإرهابي على أحد المقاهي في العاصمة الفرنسية الجمعة الماضي. وتعتقد السلطات أن المهاجم الذي يظهر في الشريط هو البلجيكي "صلاح عبدالسلام" الذي مازال فارّا. هذا ولم تؤكد السلطات الفرنسية صحة الفيديو حتى اللحظة، كما لم تتيقن العربية من مصادر مستقلة بشأنه.

409

| 19 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
إنفوجراف.. الإسلام بريء من الهجمات الإرهابية في العالم

رغم قيام تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بتبنى العمليات الإرهابية التي اجتاحت العالم في الفترة الأخيرة، وخاصة الهجمات المروعة التي شهدتها باريس، العاصمة الفرنسية، يوم الجمعة الماضية، وأسفرت عن مقتل لا يقل عن 129 شخصا، إلا أن دراسة أمريكية جديدة نشرها موقع "فوكاتيف"، قال إن نسبة المسلمين الذين نفذوا هجمات "إرهابية" يمثلون بالكاد 0.009% من تعداد مسلمي العالم. ومع ذلك، فمن السهل أن تقع في فخ من يزعم أن معظم الأعمال الإرهابية يقترفها متطرفون إسلاميون، من بين 746 هجوماً إرهابياً في أوروبا فيما بين عامي 2011 و2014، ثمانية هجمات فقط كانت ذات دافع ديني، وفق بيانات للشرطة الأوروبية (اليوروبول). ويتضمن "الدافع الديني" المتطرفين الإسلاميين وغيرهم من المسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين الذين تدفعهم عقائدهم الدينية إلى إيذاء الآخرين. وتتمثل البقية في مزيج من الانفصاليين مؤيدي استخدام العنف والمتطرفين اليساريين (مثل جماعة الثوريين في اليونان)، والمتطرفين اليمينيين (القوات الموالية لأوكرانيا). وقبيل عام 2011، قام اليوروبول بتصنيف الهجمات الإرهابية بصورة مختلفة، ولكن تلك الأعداد لم تكن لافتة للنظر. فيما بين عامي 2006 و2010، سجلت الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروربي 2131 اعتداءً إرهابياً بالاتحاد الأوروبي، من بينها ثمانية اعتداءات فقط اقترفها جهاديون. ويعني ذلك أن الإسلاميين مسؤولون عن 0.3% فقط من حجم الإرهاب بدول الاتحاد الأوروبي خلال تلك السنوات، وتساعد تلك البيانات على تبديد أسطورة أخرى وهي أن الدين السبب الرئيسي وراء الإرهاب أو الحروب. والأدلة كثيرة. فمن بين 1763 حرباً مدرجة ضمن موسوعة الحروب، يتم تصنيف 123 حرباً فقط باعتبارها "ذات طبيعة دينية". وقد كشفت إحدى الدراسات الصادرة عام 2013 عن معهد الاقتصاد والسلام "أنه لا توجد أي علاقة سببية عامة" بين الأديان والصراعات. وقد يحظى الإرهاب الناجم عن دوافع دينية (خاصة حينما يتعلق الأمر بالمتطرفين الإسلاميين) بأكبر قدر من التغطيات الصحفية، ومع ذلك تشير البيانات إلى أن معظم الإرهابيين ليس لديهم أي دوافع دينية على الإطلاق. هذه البيانات لا تنفي أن الجهاديين والتطرف الديني عموماً لا يزالان يمثلان مشكلة متنامية داخل أوروبا. فقد ارتفعت أعداد الهجمات الإرهابية المحتملة ذات الدوافع الدينية من 179 محاولة عام 2010 إلى 395 عام 2014.

627

| 18 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. وزير الداخلية الفرنسي: مقتل شخصين في المداهمة الأمنية بباريس

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برناركازنوف، اليوم الأربعاء، مقتل شخصين في مداهمة نفذتها الشرطة في ضاحية ساندوني في باريس، وذلك خلال زيارته لموقع العملية الأمنية، كما أكد أنه تم اعتقال 7 أشخاص حتى الآن. وأضاف الوزير، إن الشرطة واجهت ظروفا غير مسبوقة خلال المداهمة. وقال مكتب المدعي في باريس في وقت سابق، إن انتحارية فجرت عبوة ناسفة خلال مداهمة المنزل. وقالت وسائل إعلام فرنسية، إن قناصا قتل الشخص الثاني، لكن المصدر القريب من التحقيق قال إنه من السابق لأوانه تأكيد ذلك. وأصدر مكتب المدعي في باريس بيانا في وقت سابق، قال فيه إن 5 أشخاص على الأقل محتجزون للاستجواب لدى الشرطة في ضاحية سان دوني في أعقاب مداهمة استهدفت أعضاء مشتبه بهم في تنظيم الدولة الإسلامية يعتقد أنهم وراء الهجمات التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية. وقال المصدر القريب من التحقيقات انه تم اعتقال شخصين آخرين، وذكر مصدر آخر من الشرطة الفرنسية أن عملية المداهمة في سان دوني "انتهت". وهذه العملية مرتبطة بالهجمات التي تعرضت لها باريس يوم الجمعة، وقتل فيها 129 شخصا على الأقل.

297

| 18 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
بالفيديو والصور.. "فتاة الأزمات" تظهر في الهجمات الإرهابية فقط!

اهتم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالفيديو الذي يظهر شابة تصرخ وتبكي خلال عمليات إرهابية نفذت في دول مختلفة آخرها في العاصمة الفرنسة باريس، وزعم الفيديو أن الفتاة هي نفسها حتى أن البعض أطلق عليها لقب "فتاة الأزمات". موقع "سنوبس" الذي يهتم بمتابعة الإشاعات وكشف حقائقها، كان قد أوضح، بأن الصور في الواقع هي لثلاث شابات أمريكيات اثنان منهما التقطتهما عدسات الصحفيين بعد تلقيهما لنبأ وفاة أختيهما في الحادثة الإرهابية. أول صورة كانت للشابة الأمريكية كارلي سوتو التي انهالت بالبكاء والصراخ عند اكتشافها بأن شقيقتها الصغيرة فيكتوريا لقيت حذفها في حادثة إطلاق النار بمدرسة ساندي هوك الابتدائية بولاية كونيتيكت الأمريكية شهر ديسمبر من عام 2012 . أما الصورة الثانية فهي للشابة أماندا ميديك من بوسطن، والتي انهارت عند سماع نبئ وفاة شقيقتها ميكاييلا خلال مذبحة أورورا بكولورادو شهر يوليو 2012 في إحدى دور السينما أثناء العرض الإفتتاحي لفيلم الرجل الوطواط الجديد. وظهرت ميديك يومها في عدة صور منها صورة لها وهي تبكي جالسة على الدرج. أما الصورة الثالثة، حسبما قالت صحيفة "البيان" الإماراتية، فهي لشابة في مقتبل العمر تدعى جيسيكا فازكيز ظهرت وهي تبكي وتعانق خالتها ليتيسيا ألكاراز التي فقدت ابنتها في حادثة إطلاق النار التي شهدتها كلية أمبكوا في أوريغون بالولايات المتحدة الأميركية شهر أكتوبر 2015. وهي نفس الصورة التي زعم بأنها التقطت في فرنسا خلال تفجيرات باريس الأخيرة. ويشار إلى أن جميع صور الشابات كانت قد التقطتها الصحافة العالمية ونشرت أسماءهن في تعليق الصورة حفاظا على حقوقهن كما اشتهرت الشابات محليا بعد انتشار صورهن في الصحافة المحلية والعالمية، إذ ظهرن في برامج تلفزيونية للتحدث عن تفاصيل الحوادث.

505

| 18 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
الحكومة الفرنسة تؤكد انتهاء حملة مداهمة سان دوني

انهت السلطات الفرنسية، عمليتها الأمنية في ضاحية سان دوني شمالي باريس، والتي استغرقت سبع ساعات، بحسب بيانات وكالة "فرانس برس" للأنباء استنادا إلى مصادر من الشرطة، اليوم الأربعاء. وقُتل شخص على الأقل خلال العملية التي شنتها الشرطة الفرنسية ضد ضالعين في الهجمات الإرهابية بباريس. وبحسب بيانات الادعاء العام الفرنسي، تم القبض على ثلاثة رجال كانوا متحصنين في أحد المنازل بهذه الضاحية، وذلك عقب تبادل كثيف لإطلاق النار، كما اعتقلت السلطات اثنين آخرين مشتبه بهما بالقرب من مكان العملية. وبحسب تقارير إعلامية، ألقت سلطات الأمن القبض على سبعة أفراد في إطار هذه الحملة.

257

| 18 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
العقل المدبر لتفجيرات فرنسا يتحصن في منزل بباريس

يتحصن العقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أبا عود، في أحد المنازل شمالي العاصمة الفرنسية باريس، وذلك حسبما ذكرت تقارير إعلامية فرنسية. والتقارير تستند إلى بيانات محققين في الوقت الذي تقوم فيه الشرطة الفرنسية، اليوم الأربعاء، بتنفيذ حملة مداهمات شمالي باريس في إطار ملاحقة مرتكبي اعتداءات باريس التي وقعت يوم الجمعة الماضي.

205

| 18 نوفمبر 2015

رياضة alsharq
موناكو الفرنسية تمنع مشجعي أندرلخت من دخول أراضيها بعد هجمات باريس

أعلنت حكومة موناكو منع دخول مشجعي أندرلخت لأراضيها في 26 نوفمبر الجاري لحضور مباراة بين الفريقين في الدوري الأوروبي لكرة القدم، عقب هجمات باريس. وقال نادي موناكو في بيان، اليوم الثلاثاء "اتخذت حكومة موناكو قرارا بحظر دخول مشجعي أندرلخت إلى أراضيها وبالطبع إلى ملعب لويس الثاني يوم الخميس الموافق 26 نوفمبر 2015 موعد المباراة بين الفريقين في الدوري الأوروبي". وتابع "يأتي القرار عقب الأحداث المأساوية التي شهدتها باريس، ما دفع إمارة موناكو إلى رفع درجة التأهب والتعبئة بين قوات الشرطة." وأضاف موناكو أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وأندرلخت ساندا هذا القرار.

303

| 17 نوفمبر 2015

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. العثور على حقن ومخدرات لأعضاء الخلية البلجيكية بهجمات باريس

أظهر مقطع فيديو تم التقاطه لغرفة بفندق نزل فيه أعضاء الخلية البلجيكية في باريس، مجموعة حقن وإبر مخدرات لأعضاء الخلية. وكان صحفي من مجلة "لوبوان" الفرنسية، نجح في الوصول إلى الفندق الذي حجز فيه أعضاء الخلية البلجيكية في باريس، قبل أيام من تنفيذ الهجوم الإرهابي ضد باريس، وزيارة الغرفتين المحجوزتين باسم صالح عبد السلام في منطقة فال دو مارن البعيدة نسبياً عن المناطق المستهدفة. وأوضح الصحفي الفرنسي، الذي وثق زيارته بالفيديو للفندق، أن الفريق المؤلف من 6 أشخاص، الذي أقام في غرفتين متجاورتين، خلَّفَ وراءه عدة أدلة يُمكن أن تفيد الشرطة في تحقيقاتها، رغم افتقاره إلى نظام مراقبة عبر الفيديو، ولكن الغرف التي تحفل بآثار مرور فريق القتلة، لا تزال تحتفظ بحقن وأدوات استهلاك المخدرات، مثل مطاط شد الذراع ومجموعات مختلفة من الإبر. وأكد الصحفي الفرنسي، أن الخبراء من الشرطة الفرنسية صادروا بعد زيارته، هذه المعدات لتحليلها ومعرفة إذا كانت استعملت في حشو الأحزمة الناسفة أم للاستهلاك المخدرات؟. وإذا كان الغرض منها استهلاك المخدرات القاسية مثل الهيروين أو المورفين، فإن ذلك سيلقي الضوء على جانب مثير في سلوك المهاجمين، حسب الشهود الذين تحدثوا، عن"تصميم غريب وأبصار شاردة، وعيون باردة"، عند وصفهم للقتلة أثناء مذبحة مسرح باتاكلان، مساء الجمعة الماضي. Exclusivité Le Point.fr - Attentats de Paris... by LePoint

304

| 17 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
لهذه الأسباب "داعش" يستهدف باريس!

يتساءل الكثيرين عن الأسباب التي تجعل من فرنسا هدفا لتنظيم "داعش"، وهل فقط لأنها تشارك في التحالف الدولي الذي يحارب داعش أم أن هناك أسباب آخري؟.. ففي فترة صغيرة كانت باريس مسرحًا لعمليات داعش فبعد هجوم "شارلي إبيدو" جاءت هجمات باريس فما هي الأسباب الحقيقية وراء إصرار داعش على استهداف فرنسا دون غيرها من الدول المشاركة في التحالف الدولي. فبحسب قراءات متفرّقة لعدد من الخبراء الفرنسيين والعرب فإن الصورة "المهتزّة" التي تبعث بها الدبلوماسية الفرنسية، وتراجع صلابة السياسة الأمنية لباريس، إضافة إلى قسم مهمّش من الأقلية المهاجرة على أراضيها، هذه الثلاثية تجعل من فرنسا الهدف المفضل لـ"داعش". الدبلوماسية الفرنسية يقول الخبير الشؤون الأمنية الدولية والضابط التونسي السابق، يسري الدالي، إنّ الصورة التي تمرّرها الدبلوماسية الفرنسية، خلال السنوات الأخيرة، منحت انطباعا بتوجّهها خارجيا نحو التدخّل العسكري، سواء كان ذلك بطريقة مباشرة عبر حضورها العسكري في شكل بعثات في كلّ من مالي أو إفريقيا الوسطى على سبيل المثال، أو بصفة مقنّعة أو غير مباشرة في مستعمراتها السابقة، غير أنّ النتيجة تظلّ واحدة في الحالتين، والانطباع ذاته يطغى على مواقف سلبية لسكان تلك المناطق إزء التدخل الفرنسي. ويؤكد الدالي أن اهتزاز تجلّى بشكل واضح في عهد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، والذي تمتدّ إليه أصابع الاتّهام بشأن مسؤوليته في الفوضى التي تغرق فيها ليبيا إلى اليوم، حيثيات تبرّر الاستياء الكامن في بعض النفوس حيال باريس، وهو ما تعمل المجموعات المتشدّدة على توظيفه واستثماره عند تحضير وتنفيذ عملياتها وتجنيد منفذين لها. الحقد والدمار الهجمات الأخيرة التي باريس أطلقت صفارة الإنذار في البلاد، فيما يعتبرها البعض أنها تأتي كردّ على إعلان الحرب ضدّ المتشدّدين من قبل القادة الفرنسيين، لكن بحسب رئيس وزراء فرنسا الأسبق، دومينيك دو فيلبان، فإن "خوض الحرب ضدّ الإرهاب" لن يحلّ، بعكس التوقعات، وحده المعضلة". دو فيلبان كان قدر رفض أن تدخل فرنسا خوض حرب جديدة في العراق، أضاف، في ذات الصدد، قائلا: "نحن نغذّي مشاعر الحقد والدمار، ونمضي (بذلك) على خطى الأمريكان الذين يبحثون – كما هو الحال دائما- عن عدوّ لهم عبر الكرة الأرضية، والمنخرطين ضمن مسار الخلاص الشامل". وأشار فيلبان، السبت الماضي،"إن (ذلك) ليس دورنا نحن الفرنسيون، وليس من مهامنا. نحن صنّاع سلام، وباحثون عن الحوار، نحن وسطاء"، وهو موقف لا يختلف في عمقه عن قراءة الأستاذ المختص في الجيوسياسية بـ "معهد العلاقات الدولية في باريس، الفرنسي ميشيل غالي، والذي رأى أن "السياسة الخارجية لـ ( الرئيس الفرنسي فرانسوا) أولاند حيال كلّ من سوريا والعراق توصف بالتدخّل العسكري، بل إن جزءا من المسلمين يعتبرونها حربا (ضدّهم)". الإنقسام الإجتماعي يرى الخبراء أن النشاط الدبلوماسي المفرط فيه ليس وحده السبب، حيث تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه البلاد حالة من "الإنقسام الإجتماعي"، فوفقا ليسري الدالي، والذي عادة ما يكون على حساب الأقلية المسلمة المتواجدة في البلاد، والتي يعيش جزء من أفرادها "مهمشين" في الأحياء الفقيرة أو "الغيتوهات"، مضيفا إنه "حينما نشاهد تسجيلات الفيديو التابعة لداعش، فإنها غالبا ما تتضمّن تهديدات موجهة لفرنسا، ودعوة إلى انتفاضة السكان المسلمين المقيمين في هذا البلد، والذين تتجاوز أعدادهم الـ 6 ملايين نسمة"، وفقا لأحدث التقديرات. حيث يعتقدون بأن الكثير من المسلمين المهمّشين يشكّلون احتياطيا جهاديا محتملا لن يتأخر في الإنضمام إلى معسكرهم، وهكذا، فإنهم يحاولون، عبر تكثيف هجماتهم، تشجيع هؤلاء المسلمين، من خلال فرض أنفسهم كفاعل قادر على توجيه ضربة مثيرة للإعجاب. ويضيف الخبير التونسي، أنها بمثابة عملية "إغواء" تلقى تأثيرها وطريقها نحو الهدف، خصوصا في ظل الإخلالات التي تنخر النظام الأمني الفرنسي، وهذا ما يفسّره دخول كميات من السلاح إلى الأراضي الفرنسية دون أن تتمكن الأجهزة المختصة من احتجازها، وحدوث 7 هجمات متزامنة، وأن يكون معظم الإرهابيين لهم ملفات معروفة لدى السلطات الفرنسية. الناحية الجغرافية وإلى ما تقدّم من هنات، يضاف الموقع الجغرافي لفرنسا، والذي يجعل الدخول إليها سهلا، على عكس المملكة المتحدة على سبيل المثال، بما أنها الأقرب إلى منطقة شمال إفريقيا، والأكثر يسرا من الناحية الجغرافية، وهذا ما يجعلها مستهدفة خلافا لبريطانيا المعزولة جغرافيا نوعا ما من خلال البحار التي تحيط بها، وهو ما يجعلها بمنأى نسبيا عن مثل هذه الأمور. وبالنسبة لدو فيلبان، فإنّ "فرنسا معرّضة لهبوب الرياح من كل الجهات .. من المغرب (العربي) والشرق الأوسط، وهذا ما يجعلها في موقع ضعف، ويجعل بالتالي مقاربتها الأمنية عاجزة عن حل المعضلة لوحدها. وختم بالقول "كنت أود القول بأننا جاهزون، وبأننا لا نخشى شيئا، لكن هذا غير صحيح، لأننا نحن الفرنسيون، مجتمع ديمقراطي لم ينخرط في المسار الأمني (كما هو الحال) بالنسبة للمجتمع الأمريكي، حيث الجاليات الأجنبية الأمريكية تحت رقابة مشددة ولذلك، فإن المخاطر المترتبة عنها أقل من تلك التي تواجهنا.. إنه الطريق نفسه الذي سلكه المجتمع الإسرائيلي، إنه نهج السياسة الأمنية الصارمة فقط، وهذا ليس ما عليه الوضع بالنسبة لفرنسا".

285

| 17 نوفمبر 2015