رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي يؤكد ضرورة تطوير استراتيجية محاربة تنظيم داعش

أكد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي اليوم ضرورة خلق آفاق جديدة وتنسيق مشترك للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) لوضع استراتيجية لمحاربة التنظيم . وقال الشيخ صباح الخالد في افتتاح اعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) على الرغم من التطورات الإيجابية والنتائج الملحوظة على أرض الواقع إلا أن المجتمع الدولي لا زال يواجه تهديدا مباشرا من الجماعات الإرهابية المسلحة والتي أصبح من الأهمية بمكان أن يبدأ تحالفنا في خلق آفاق جديدة في إطار استمرار الجهود الدولية والتنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب ومتابعة وتطوير الاستراتيجية التي رسمها التحالف لمحاربة تنظيم داعش. وأضاف وزير الخارجية الكويتي أن الجميع يدرك حجم الجهود الكبيرة التي بذلها العراق والدول الأعضاء في التحالف الدولي في حربهم ضد ما يسمى بتنظيم داعش والتي تكللت بدحر هذا التنظيم من أراضيه ، داعيا الى بذل مزيد من الجهود في زمن السلم كما بذل في زمن الحرب. واعرب عن الأمل في نجاح الحكومة العراقية في ملاحقة مرتكبي الأعمال الإرهابية لضمان عدم افلاتهم من العقاب وفق الآلية الأممية التي أنشأها مجلس الأمن تنفيذا للقرار رقم (2379/2017) لتعزيز القدرات القضائية الوطنية العراقية في مجال جمع الأدلة الجنائية عن جرائم داعش فضلاً عن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالإرهاب وإيقاف تدفق الارهابيين الاجانب. وذكر ان استضافة الكويت للمؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق والذي تتزامن أعماله مع أعمال الإجتماع الوزاري للتحالف الدولي يأتي لضمان استباب الأمن والإستقرار ووحدة العراق واستقلاله وسيادته على أراضيه وتهيئة الظروف الملائمة للبدء بعملية إعادة لإعمار والبناء فيه. من ناحيته ، تعهد وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون بتقديم 200 مليون دولار امريكي لدعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش) في سوريا. وقال ان العراق نجح في تحرير نسبة 98 في المئة من أراضيه فيما تمكن العديد من النازحين من العودة الى ديارهم.. مضيفا ان (داعش) لا يزال يشكل تهديدا على المنطقة رغم تحرير الاراضي العراقية من قبضته داعيا الى استمرار جهود التحالف لضمان عدم عودة (داعش) الى العراق وسوريا. وشدد تيلرسون في هذا الصدد على ضرورة تقديم التمويل اللازم للعراق وسوريا لضمان عدم عودة (داعش)اليهما.

1718

| 13 فبراير 2018

عربي ودولي                                         الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
وزير الخارجية الكويتي يؤكد وقوف بلاده مع الحل السياسي للأزمة في اليمن

أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي اليوم، أن بلاده مع الحل السلمي السياسي لليمن وفقاً لقرار مجلس الأمن 2216 وبموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية عبر الحوار الوطني الذي شارك به كل اليمنيين. وقال الشيخ صباح الخالد رداً على سؤال برلماني خلال جلسة مجلس الأمة العادية نحن وأشقاؤنا دول مجلس التعاون الخليجي حاولنا منذ اليوم الأول من اندلاع الأزمة اليمنية إيجاد مبادرة خليجية وآلياتها موضحاً أنه تم العمل بموجب ذلك إلا أن من قوض هذه الجهود هو من قاد اليمن إلى هذا الانحدار. وأشار، بحسب وكالة الأنباء الكويتية كونا إلى ترؤس دولة الكويت آنذاك مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي حيث كان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في صنعاء في عام 2014 للاحتفال مع اليمنيين بمخرجات الحوار الوطني. وأضاف هذا ما نريده لليمن أن تستكمل المبادرة الخليجية التي تبقى لها محطتان هي الدستور والانتخابات للوصول إلى بر الأمان.

924

| 26 ديسمبر 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي: عقد القمة الخليجية يعكس إيمان القادة بحتمية مواصلة انعقادها

أكد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، أن انعقاد القمة الخليجية وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة خطوة تعكس عمق رؤية قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، في مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عقب ختام قمة دول مجلس التعاون الـ/38/ في الكويت، إن انعقاد القمة الخليجية يعكس إيمان القادة بأهمية هذه المنظومة وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان. وأضاف أن البيان الختامي وإعلان الكويت عكسا الرؤية المشتركة لقادة دول المجلس حيال مختلف التحديات الإقليمية والدولية والسبل الأنجح لمعالجتها. وأضاف أنه وعلى مدى الـ/37/ سنة الماضية مر المجلس بالعديد من المشاكل والعقبات إلا أنه لم تسجل حالة تأجيل أو تعطيل لأي قمة وهذا ما يحسب لدول المجلس. وحول استعداد دولة الكويت لاستضافة اتفاق يمني، دعا النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي إلى التزام جماعة أنصار الله (الحوثية) بالالتزام بالمرجعيات الثلاث ووهي مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية والقرارات الأممية التي رسمت خارطة طريق لخروج اليمن من هذا المأزق وعودة الأمن والاستقرار له. وأضاف بأنه في عام 2014 خلال ترؤس دولة الكويت للقمة الخليجية آنذاك سعدت بمشاركة إخواني اليمنيين احتفالاتهم بمخرجات الحوار الوطني اليمني وأتمنى خلال ترؤسي لهذه الدورة أن أشاركهم فرحتهم في استكمال الخطوتين الباقيتين للحوار الوطني والمتمثلتين بالمصادقة على الدستور وإجراء الانتخابات البرلمانية. وحول مساعي الكويت لفتح حوار خليجي مع إيران أكد أن دولة الكويت تطالب إيران بالالتزام بقواعد القانون الدولي المتعلقة بحسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. وقال إن استمرار المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تتم برعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة المجلس وحرصهم على استمراريتها تحت أي ظرف كان. من جانبه، قال الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن أصحاب الجلالة والسمو بحثوا عددا من الموضوعات المهمة، سواء في مجال العمل الخليجي المشترك، وما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة والقضايا الدولية. وأشار إلى أن المجلس الأعلى أكد على تعزيز دور مجلس التعاون ومسيرته المباركة نحو الحفاظ على المكتسبات وتحقيق تطلعات مواطنيه بالمزيد من الإنجازات لهذه المسيرة التي أصبحت ركيزة أمن واستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.. كما أكد القادة ضرورة الالتزام وتنفيذ قرارات المجلس الأعلى والاتفاقيات التي تم إبرامها في إطار المجلس، لما لها من أهمية في حماية أمن الدول الأعضاء وصون استقرارها وتأمين سلامتها ومصالح مواطنيها، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين. وأشار الزياني إلى أن المجلس الأعلى وجه بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، على أن يقوم المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة. كما أبدى المجلس الأعلى ارتياحه لما تم بشأن تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل الخليجي المشترك، ووجه إلى مواصلة الجهود المتخذة بهذا الخصوص، والعمل على استكمال التنفيذ الشامل لقرارات المجلس الأعلى.

1016

| 06 ديسمبر 2017

محليات الشرق
وزير الخارجية يبحث تطورات المنطقة مع نظيره الكويتي

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها سعادته إلى دولة الكويت الشقيقة. تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى آخر تطورات المنطقة.

405

| 09 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيره الفرنسي القضايا الإقليمية

التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اليوم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الذي يزور الكويت حالياً. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أنه جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى استعراض مجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

654

| 16 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
غوتيريس يؤكد دعمه لجهود الكويت لتسوية الخلاف الخليجي

أعرب أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة عن دعمه لجهود دولة الكويت لتسوية الخلاف الخليجي. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح له اليوم إن "غوتيريس تحدث اليوم هاتفياً مع الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي بعد إجرائه عدداً من الاتصالات الأخرى وأعرب خلاله عن دعمه الكامل لجهود الكويت لتخفيف التوترات وتعزيز الحوار الفعال". وأشار دوجاريك إلى أن "الأمين العام للأمم المتحدة يتابع عن كثب الأزمة في منطقة الخليج أثناء زيارته لآسيا الوسطى". وكان غوتيريس قد أبدى مؤخراً استعداده لدعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى حل الخلاف المتمثل في قطع عدد من الدول الخليجية علاقاتها مع دولة قطر "في حال رغبت جميع الأطراف في ذلك".

360

| 14 يونيو 2017

عربي ودولي الشرق
الصباح: 7 مليار دولار استثمارات مشتركة بين قطر والكويت

قال سمو الشيخ صباح الخالد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية أن العلاقات بين قطر والكويت ترتقي إلى أعلى المستويات في كل المجالات، مؤكداً أن مستوى الحضور الرفيع في الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين يعكس مدى أهتمام الدولتين بالمصالح المشتركة بينهم وكيفية تطويرها والارتفاء بها. سمو الشيخ صباح الخالد الصباح وزير الخارجية الكويتي وأكد الصباح خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية مساء اليوم في الدوحة أن الإحصائيات والارقام التي نتجت عن التعاون المشترك بين البلدين في العام 2015 تؤكد مدى العلاقات الإقتصادية والثقافية والإجتماعية الوثيقة بين قطر والكويت. وأوضح سموه أن الإستثمارات المشتركة بين البلدين بلغت خلال العام 2015 إلى 7 مليارات دولار اميركي وأن حجم التبادل التجاري بينهم تجاوز ال 250 مليون دولار خلال العام نفسه. واضاف الصباح أن الرحلات الجوية بين قطر والكويت تتجاوز ال 73 رحلة جوية اسبوعيا مضيفاً ان 700 الف مسافر تنقلوا بين الدوحة والكويت خلال العام الماضي، مشيراً إلى ان قطر تستضيف في جامعاتها 100 طالب وطالبة يتلقون تعليمهم الجامعي وسط أهلهم وأحبتهم القطريين مؤكداً في الوقت ذاته بأن الكويت تحتضن أكثر من 200 عسكري قطري يتلقون تدريباتهم العسكرية داخل الأراضي الكويتية.

503

| 11 يناير 2016

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي: التدخل الروسي في سوريا زاد الأمور تعقيدا

أكد وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، إن التدخل الروسي في سوريا زاد الأمور تعقيدا، مشددا أنه "لا بديل للحل السياسي للأزمة السورية". جاء ذلك خلال لقاء الصباح، اليوم الأربعاء، مع رئيس وأعضاء اتحاد وكالات الأنباء العربية "فانا"، بمناسبة عقد المؤتمر الـ"43" للجمعية العمومية للاتحاد في الكويت. وأضاف الوزير الكويتي، ردا على سؤال حول حادثة إسقاط تركيا لطائرة روسية، أمس الثلاثاء، أن "الوضع السوري معقد والتدخل الروسي زاده تعقيدا. إذا كان هذا التواجد (الروسي) لمحاربة (داعش) فنحن كلنا تحالف ضد هذا الإرهاب". وتابع "ما حصل كان متوقعا وزاد الأمور تعقيدا في المنطقة"، معربا عن أمله بأن يتحلى جميع الأطراف بالحكمة تجاه حادثة الطائرة الروسية، وأن يتم استغلال الحادثة لتحقيق تعاون أكبر لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بخصوص الأزمة السورية، في مؤتمر "فينا" الذي عقد مؤخرا، وأوصى بتشكيل حكومة سورية في مطلع العام المقبل، وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا. وعقد اجتماعان في فيينا لحل الأزمة السورية في أكتوبر الماضي، ونوفمبر الجاري، شارك فيهما ممثلو 17 دولة، إضافةً إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، فيما لم يحدد بعد موعد لمؤتمر، فيينا الثالث. جدير بالذكر، أن مقاتلتين من سلاح الجوي التركي، أسقطتا مقاتلة روسية صباح أمس الثلاثاء، بموجب قواعد الاشتباك، عقب تحذيرها 10 مرات خلال 5 دقائق. وكانت رئاسة الأركان التركية قد ذكرت في بيان لها على موقعها الإلكتروني، أمس، أنّ مقاتلة "مجهولة الهوية" (تبين لاحقا أنها روسية)، واصلت انتهاكها الأجواء التركية، رغم التحذيرات، وقامت إثر ذلك، طائرتين تركيتين من طراز (F 16)، كانتا تقومان بدورية في المنطقة، بإسقاطها في تمام الساعة 09:24 من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي". وفي سياق الأزمة السورية، أضاف الصباح "أن الشعب السوري واجه خمس سنوات من الدمار إلا أنه مصرّ على أن يظل هو من يحدد مستقبله" وأشار أن الأزمة السورية أفرزت تحديات كبيرة امتدت لخارجها، من أبرزها ظهور تنظيمات إرهابية باتت تمثل تهديدا حقيقيا للمنطقة والعالم. وشدد الصباح على ضرورة تجديد الخطاب الإعلامي في الدول العربية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تطور تكنولوجي وظهور للإعلام الجديد، الذي تستخدمه الجماعات والمنظمات الإرهابية "لبث سمومها والترويج لأفكارها". كما دعا إلى تجديد الخطاب الديني لمواجهة الأفكار الهدامة، من خلال استراتيجية متكاملة. وعلى صعيد الأزمة اليمنية، قال وزير الخارجية الكويتي إن "الوضع في اليمن كان يدعو للتفاؤل خاصة بعدما سارت إليه الأمور عقب الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية إلا أن هناك جماعات لا تريد أن يتم هذا الأمر بخير"، فيما أعرب عن أمله أن تعود الأطراف اليمنية إلى الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية كمرجعيات لإنهاء الأزمة الحالية. من ناحية أخرى، شدد الصباح أن "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للدول العربية"، مطالبا بضرورة احترام وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني الذي لا بد من وضع حد لمعاناته المستمرة منذ أكثر من ستة عقود. كما تطرق الوزير الكويتي إلى الهجوم على حافلة أمن الرئاسة في العاصمة تونس، مساء أمس، إذ قال بهذا الخصوص إن "العمليات الإرهابية لم تفت من عضد الشعب التونسي الشقيق الذي سيكون دائما قويا ويعلي من شأن بلاده لتحقيق مستقبل أفضل". وقتل مساء أمس الثلاثاء، 13 عنصراً من الأمن الرئاسي، فيما أصيب 20 آخرين بجروح باستهداف حافلة كانت تقلهم وسط تونس العاصمة، كما سقط 4 جرحى في التفجير الذي نفذه انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، بحسب المصادر الرسمية.

331

| 25 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مسؤول كويتي: التدخل الروسي زاد من تعقيد المشهد السوري

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، أن تدخل روسيا في سوريا وخطوتها أضافت للمشهد السوري مزيدا من التعقيد والإرباك، ولكن يبقى الأمل دائما معقود للوصول إلى الحل السلمي. وقال الجار الله ، في تصريح للصحفيين على هامش مشاركته في الحفل الذي نظمته السفارة الفيتنامية لدى الكويت، أمس الأحد، بمناسبة العيد الوطني: "نحن دائما مع الجهود الهادفة إلى الحل السلمي في سوريا، ودور الكويت دور واضح، تمثل في جهد إنساني كبير من خلال استضافة الكويت لثلاثة مؤتمرات للمانحين للشعب السوري، وبالتالي هذا الدور لن يتوقف وسنستمر به و سنستمر بدعم و تأييد الجهود الهادفة إلى إيجاد الحل السلمي في سوريا، رغم ما نشهده من تطورات و تعقيدات". وأضاف: "أننا لن نفقد الأمل في الوصول إلى الحل السلمي و دائما تزداد قناعتنا بأنه لن يكون هناك حل في سوريا سوى الحل السلمي". وعن زيارة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى فرنسا خلال الأيام المقبلة وأبرز الملفات التي ستتناولها هذه الزيارة، قال الجار الله: "نعم هناك زيارة قريبة لرئيس الوزراء إلى فرنسا"، مضيفا: "نحن منذ فترة نرتب لهذه الزيارة ونعد لملفاتها التي تتضمن أمورا عديدة تشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعسكرية إضافة إلى توقيع عدة اتفاقيات من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين". وأوضح أن هذه الزيارة ستشكل خطوة مهمة جدا وستحقق دفعة للعلاقات الثنائية لما سينتج عنها خاصة أن العلاقات متشعبة وعميقة بين البلدين.

353

| 12 أكتوبر 2015

عربي ودولي الشرق
الكويت: نؤمن بأهمية العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين

أكد رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد، أن القمة الاقتصادية العربية الأولى التي عقدت في الكويت 2009 كانت نقطة لتبني سياسات وتوجهات استهدفت تطوير برامج وخطط تحقق النمو والازدهار الاقتصادي والارتقاء الاجتماعي والتنمية المستدامة للدول العربية. وقال الخالد، خلال افتتاح الاجتماع السنوي الـ44 لمجلس محافظي الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية اليوم الثلاثاء، إن الكويت تؤمن بأهمية العمل الإنساني ومساعدة الضعفاء والمحتاجين وتولي هذا الأمر اهتماما خاصا، مشيرا إلى أن بلاده استضافت عقد مؤتمر المانحين 3 لدعم الشعب السوري والذي "حقق نجاحا كبيرا". وشدد وزير الخارجية الكويتي على أهمية العمل العربي المشترك الذي يتجلى في دور الكويت بالمجال الاقتصادي والاجتماعي، "ومن هنا جاء إنشاء الصندوق الكويتي عام 1961 كأول مؤسسة عربية تنموية لتمويل المشاريع في الدول النامية". وأوضح الخالد أن الكويت على ثقة تامة بأن "هيئاتنا المالية العربية تدرك حجم الأعباء والمسؤوليات الملقاة على عاتقها ولا تألو جهدا في تلبية متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

442

| 07 أبريل 2015

عربي ودولي الشرق
الكويت: أزمات المنطقة تهدد الأمن القومي العربي

قال وزير خارجية الكويت، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، إن التطورات المستجدة في كل من ليبيا واليمن والعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة والأحداث الأخيرة في العراق والأزمة في سورية أصبحت تهدد الأمن القومي العربي وتتطلب بشكل جدى تضافر جميع الجهود العربية لاحتواء الكوارث والأزمات. وأشار الصباح خلال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية اليوم في القاهرة إلى أن "النظر للخريطة العربية يؤلم الجميع لما نراه ونشاهده ونسمعه من أزمات متوالية عديدة وتناميا لظاهرة الإرهاب". وأضاف في كلمته التي ألقاها أمام هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات عن قمة الكويت العام الجاري بصفة بلاده رئيس القمة أن "الظروف الدقيقة والاستثنائية تضعنا أمام مسؤولية مشتركة لتنفيذ القرارات الصادرة عن القمة العربية". وأوضح أن بلاده منذ القمة حرصت على تنفيذ ما صدر من قرارات، كما أجرت رئاسة القمة مشاوراتها مع الأمين العام ووزراء الخارجية لاتخاذ خطوات عاجلة لمساعدة الشعب الفلسطيني.

276

| 07 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. الصباح: الأزمة السورية تعرض الأمن الإقليمي للخطر

قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح إن الدورة العادية الـ25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي اختتمت أعمالها اليوم الأربعاء، وضعت رؤية شاملة لسبل تعزيز التضامن العربي. وأضاف وزير الخارجية الكويتي، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي في إعقاب الجلسة الختامية للقمة، أن المشاركات والخطابات في القمة عكست إصرارا عربيا حقيقيا على تخطي الصعوبات وتجاوز التحديات التي تواجه منطقتنا العربية في الوقت الحاضر وأثبتت حرصا على تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك. وأثنى على جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي والأمانة العامة لما بذلوه من جهود دؤوبة وعمل متواصل من أجل صياغة جدول أعمال القمة هذه وقراراتها ومراجعة أولوياتها والتوافق حولها. وأشار الشيخ صباح الخالد إلى أن قمة الكويت التي تشرفت باستضافتها للمرة الأولى انعقدت في ظروف حرجة ودقيقة تعيشها المنطقة العربية والإقليمية. وتابع قائلا "إلا أنه في ظل هذه التداعيات فقد اتخذت دول عربية عديدة مثل العراق ومصر وليبيا ولبنان وتونس واليمن خطوات ثابتة وواعدة في ترسيخ لحمتها الوطنية وتعزيز نهجها الديمقراطي والمضي في العملية الانتخابية قريبا سعيا لتهيئة السبل لشعوبها من اجل بناء غد واعد وتحقيق تطلعاتها المنشودة في الرفعة والتقدم". ولفت إلى "وجود أولويات ملحة تواجه عالمنا العربي أبرزها الأزمة السورية والكارثة الإنسانية التي تواجه الأشقاء فيها جراء استمرار عمليات القتل والتهجير التي يتعرضون لها للسنة الرابعة على التوالي والتي طالت مظاهر الحياة جميعها وانتقلت تأثيراتها إلى خارج الحدود السورية". وحذر من أن هذه الأزمة باتت تهدد الأمن والاستقرار في العالم العربي أجمع لافتا إلى أن الجميع أصبح يدرك خطورة هذه الأزمة ومدى الحاجة إلى جهود عربية ودولية جادة للتوصل إلى حل سياسي ينهي مأساة الشعب السوري ومعاناته. وأكد الشيخ صباح الخالد أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى للأمة العربية، مشيرا إلى عقد اجتماع منذ يومين جمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزراء الخارجية العرب.

527

| 26 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي: القمة العربية تعقد بظروف بالغة الدقة

قال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، أن القمة العربية الـ 25 التي تستضيفها بلاده يومي ٢٥ و٢٦ مارس الجاري تعقد في ظل ظروف بالغة الدقة، وسط تحديات إقليمية ودولية، معربا عن الأمل في إنجاح هذه القمة التي تعقد في الكويت للمرة الأولى. وأكد الخالد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، بعد افتتاح المركز الإعلامي للقمة بالكويت، أهمية ترسيخ العمل العربي المشترك، وهو ما يسعى إليه القادة العرب المشاركين في القمة، معربا عن أمله في أن تكون نتائجها مفيدة ومجسدة لتطلعات الدول العربية. وأوضح، أن بلاده تعمل منذ عام كامل للتحضير لاستضافة القمة العربية 25 بعد انتهاء قمة الدوحة خلال العام الماضي لتكون على مستوى جيد من التحضير. من جانبه أكد العربي، أن القمة العربية بالكويت تنظر للمستقبل وشعارها هو قمة التضامن من أجل المستقبل،وأشاد بحرص الكويت على تدعيم العمل العربي المشترك. وأوضح، أن الجامعة العربية، تؤكد دائما على أهمية التكامل والتنسيق العربي والمحافظة على القيم والثوابت ووضع آليات تنسيق بين الجامعة العربية ووسائل الإعلام.

302

| 20 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
"الصباح" يدعو إلى "تدخل دولي فعال" لحماية السوريين

دعا الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، إلى "التدخل السريع والفعال من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات الكفيلة والرادعة "لحماية السوريين، مشيرا إلى أن الوضع "مؤلم في سوريا نتيجة لنزف الدم المستمر فيها للعام الثالث على التوالي". جاء هذا في كلمة وجهها خلال اجتماع الدورة العادية الـ"130" للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي. وأدان المجلس الوزاري في بيان أصدره "بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مملكة البحرين"، أمس الإثنين، وأسفر عن مقتل 3 من رجال الشرطة بينهم إماراتي. وأكد تأييده لبيان مجلس وزراء مملكة البحرين اليوم، والذي يدرج ائتلاف 14 فبراير، وسرايا الأشتر وسرايا المقاومة، وأي جماعات أخرى مرتبطة بها، ومن يتحالف أو يتكامل معها ضمن قوائم الجماعات الإرهابية. وفي كلمة له خلال جلسة مفتوحة لاجتماع المجلس الوزاري قبل أن تتحول إلى مغلقة، دعا الصباح إلى "التدخل السريع والفعال من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات الكفيلة والرادعة لحماية المواطنين السوريين العزل والحفاظ على حياتهم وتقديم مرتكبي هذه الجرائم (بسوريا) للمحكمة الجنائية الدولية". ودعا إلى تأمين إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري في الأماكن المحاصرة وفي عموم الأراضي السورية وخارجها.

323

| 04 مارس 2014

عربي ودولي الشرق
وزير الخارجية الكويتي: ندرك حجم وعمق الكارثة التي يمر بها الشعب السوري

قال وزير الخارجية الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، إن بلاده تدرك حجم الكارثة والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري، مطالبا بتفعيل البيان الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 2 أكتوبر العام الماضي واتخاذ جميع الخطوات وتسهيل وصول المساعدات لسوريا دون عوائق لمحتاجيها. وشدد وزير الخارجية الكويتي في أن بلاده دعمت كل الجهود والمؤتمرات الداعية لحل الأزمة السورية ووقف إراقة الدماء، مشيرا إلى تطلعات الشعب السوري لتحقيق أمنياته وأن كافة الأطرف مدعوة لاستمرار هذا الحشد للتصرف بمسؤولية ومن أجل بناء سوريا المستقبل. وأتم: "أنظار الشعب السوري وشعوب دول الجوار والعالم بأكمله تتركز على هذا اللقاء التاريخي (جنيف 2) ونرسل رسالة قوية بأن المجتمع الدولي عاقد العزم لعودة الأمن والأمان لسوريا".

296

| 22 يناير 2014