أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تسلّم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، نسخة من أوراق اعتماد سعادة الدكتور مهدي جمعة معلم سفير جمهورية تنزانيا المتحدة لدى الدولة ، وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، لسعادة السفير الجديد التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
1356
| 29 سبتمبر 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، مع سعادة السيد الدكتور ناراد نات واجلي سفير النيبال لدى الدولة، بمناسبة انتهاء فترة عمله. وتوجه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بالشكر لسعادة السفير على جهوده في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديدة.
1036
| 29 سبتمبر 2021
تسلّم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد ازيدور نترامبيبا سفير جمهورية بوروندي لدى الدولة . وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، لسعادة السفير الجديد التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
1113
| 29 سبتمبر 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في حوار حول ضمان حماية الشعب الأفغاني، وخاصة النساء والفتيات في أفغانستان والمنطقة، وذلك على هامش أعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. مثل دولة قطر في الحوار، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية، في كلمة خلال الحوار الذي عقد بمقر الوفد الدائم لجمهورية النمسا الاتحادية لدى الأمم المتحدة، عن سعادته بالمشاركة في هذا الحوار الهام والرفيع المستوى. وقال: إن دولة قطر تتضامن بشكل كامل مع شعب أفغانستان، وتدعم جهوده ومطالبه المشروعة لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام والتنمية.. مضيفاً نحن نؤمن بأن السلام الشامل والمستدام هو الحل، لوقف الأزمة الإنسانية الوشيكة، وللحفاظ على المكاسب التي حققها الشعب الأفغاني على مدى العقود الماضية. وتابع أن الشعب الأفغاني يستحق الدعم، ويجب أن تكون المساعدة الإنسانية مستقلة عن المسار السياسي. وتوقع سعادته أن تصل مساهمات ومساعدات دولة قطر المالية إلى 50 مليون دولار، مشيراً إلى إرسال دولة قطر 188 طنا من المساعدات الغذائية والطبية إلى كابول مؤخراً، وقال نحن ندعم الأمم المتحدة في توزيعها للمساعدات الإنسانية الحيوية والإمدادات الطبية اللازمة لتلبية الاحتياجات الصحية العاجلة في جميع أنحاء أفغانستان. ولفت سعادته إلى دعم دولة قطر إجلاء أكثر من 50 ألف شخص من كابول إلى قطر، حيث توفر لهم دولة قطر أيضًا السكن المؤقت والوجبات والرعاية الصحية في أرضها بما في ذلك رعاية الصحة العقلية ولقاحات /كوفيد -19/ وأنشطة العائلات والأطفال. وقال إن المجتمع المدني في دولة قطر ارتقى إلى مستوى الحدث، حيث قدم الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية ومؤسسة قطر، من بين جهات أخرى، برامج إغاثة إنسانية مهمة. وذكر أن دولة قطر قامت بإجلاء النساء الأفغانيات المعرضات للخطر وكذلك الطالبات من أفغانستان، حيث يمكن لهن الآن مواصلة تعليمهن دون انقطاع، وهذا يعكس مدى التزام دولة قطر العميق بضمان وصول الجميع إلى التعليم. وجدد وزير الدولة للشؤون الخارجية، التأكيد على أن دولة قطر لن تدخر جهدا في دعم شعب أفغانستان، من خلال التعاون والتنسيق الوثيقين مع شركائها الأفغان والدوليين، ومع الأمم المتحدة.
1817
| 21 سبتمبر 2021
التقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة مريم الصادق المهدي وزيرة خارجية السودان. تم خلال اللقاء، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ156 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
1598
| 09 سبتمبر 2021
التقى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد يان كوبيش المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا. تم خلال اللقاء، الذي عقد على هامش أعمال الدورة الـ156 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، استعراض آخر تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وتمهيد الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر المقبل.
1581
| 09 سبتمبر 2021
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع سعادة السيد جيهون بيراموف وزير الخارجية بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد ميكائيل جباروف وزير الاقتصاد بجمهورية أذربيجان، وسعادة السيد كمال الدين حيداروف وزير الحالات الطارئة بجمهورية أذربيجان، كل على حدة، وذلك على هامش انعقاد الجولة الثانية من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في دولة قطر وجمهورية أذربيجان. جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
903
| 08 سبتمبر 2021
شاركت دولة قطر في مؤتمر قمة قادة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، الذي يعقد افتراضيا في يومي 15 16 يونيو الجاري. مثل دولة قطر في المؤتمر، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأكد سعادته، في كلمته أمام المؤتمر، أن دولة قطر ستواصل إسهاماتها، والتعاون الفعال في كافة الجهود العالمية والإقليمية لتحقيق الأهداف المنشودة نحو عالم أكثر عدلاً وإنصافاً وقدرة على مواجهة كافة التحديات، مضيفاً أنها ستواصل مسيرتها التنموية وفق رؤية قطر الوطنية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة. وقال إن مسألة تغير المناخ تحتل حيزا هاما في أولويات دولة قطر التي اضطلعت بدورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي خلال مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي عقد في شهر سبتمبر 2019، منوها بإعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ، موضحا أن صندوق قطر للتنمية يقوم بتنفيذ هذا التعهد ويعمل إلى جانب الشركاء الاستراتيجيين بمساعدة هذه البلدان على وضع استراتيجيات ناجعة وتنفيذ برامج للتعامل مع التغير المناخي، وتعزيز النمو الأخضر. وأشار إلى أن دولة قطر وفي إطار شراكتها الفاعلة في المجتمع الدولي لمواجهة التحديات العالمية، ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، الذي سيعقد خلال الفترة من 23-27 يناير 2022، مؤكدا أن هذا المؤتمر سيشكل فرصة بالغة الأهمية لدعم جهود أقل البلدان نموا الرامية للتعافي من جائحة كورونا، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، والتصدي لآثار تغير المناخ، وبناء قدرة هذه البلدان على مواجهة التحديات في المستقبل. ولفت سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى أن القطاع الخاص يتمتع بمكانة فريدة تمكنه من تقديم إسهامات هامة لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وتقديم حلول مبتكرة في شتى المجالات، معتبرا أن مبادرة المرفق العالمي للقطاع الخاص لمواجهة وباء كوفيد-19، التي أطلقها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مع الشركاء الآخرين لمساعدة المجتمعات المحلية في التعافي بشكل أفضل من تداعيات جائحة كورونا، تعد خطوة رائدة يحتذى بها لإشراك القطاع الخاص في الجهود العالمية لمعالجة الآثار السلبية للوباء. وأشار إلى أن غرفة قطر تدعم بشكل كبير هذه المبادرة وتواصل الجهود لمساعدة الشركات على مكافحة تداعيات الوباء على الأعمال التجارية، وتابع: كما يشارك القطاع الخاص في دولة قطر بشكل فاعل في الجهود الدولية الرامية للتصدي للوباء، ويضطلع بإسهامات هامة في الجهود المبذولة لتحقيق أهداف وغايات خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والانتقال إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة البيئية. وأوضح سعادته، أن دولة قطر قامت بتخصيص مساهمة متعددة السنوات بإجمالي 20 مليون دولار أمريكي لدعم شبكة مختبرات تسريع الأثر الإنمائي التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتعد مستثمرا مؤسسا لهذه المختبرات. وثمن جهود هذه الشبكة من خلال التدابير والحلول المبتكرة التي تقدمها للتعامل مع أزمة وباء فيروس كورونا، والتحديات التنموية، وتطوير مجموعة من الحلول العملية السريعة، وتمكين رواد الأعمال والمبتكرين. وأضاف: تؤكد التحديات العديدة الراهنة للأزمة المتفاقمة للتغير المناخي، وجائحة فيروس كورونا، وتداعياتها الخطيرة على كافة المجتمعات على أهمية مبادرة الاتفاق العالمي للأمم المتحدة، التي بوسعها إحراز تغيرات إيجابية للارتقاء بالطموح العالمي للعمل الجماعي لما تمثله من شراكة مبتكرة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والفعالة مع القطاع الخاص، وما تتميز به من قدرة ودور هام في تشجيع ممارسات الأعمال التجارية المستدامة.
1291
| 16 يونيو 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الجانبي الافتراضي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) على هامش الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً. وترأس وفد دولة قطر المشارك في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال المريخي في كلمة فيديو مسجلة خلال الاجتماع: يسرني المشاركة في هذا الاجتماع انطلاقاً من حرصنا على المشاركة في كافة الاجتماعات التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً الذي سيعقد في الدوحة في يناير القادم، ونثمن الجهود المقدرة التي بذلتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) للتحضير لهذا الاجتماع الهام. وأكد سعادته أن دولة قطر لا تألو جهداً في القيام بدورها كشريك فاعل في المجتمع الدولي للاستجابة للاحتياجات والتحديات المشتركة، ونعتز بأن هذه الجهود أفضت إلى إسهامات إيجابية في التخفيف من الأعباء والتصدي للتحديات التي تواجه العديد من الدول، وقد حرصت دولة قطر على تقديم المساعدات الإنمائية لأقل البلدان نمواً في إطار السياسة الراسخة لدولة قطر في تقديم الدعم للقضايا التي تحظى بأولوية لدى المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله أعلن في مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر 2019، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم البلدان الأقل نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية للتعامل مع تغير المناخ. وأضاف: تعتز دولة قطر باستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً، في الدوحة خلال الفترة من 23-27 يناير 2022، وذلك إدراكا منها بأهمية العمل المتعدد الأطراف القائم على مبدأ الشراكة والتعاون الذي يشكل ركنا أساسيا في سياستها التي تولي أهمية خاصة لأولويات واحتياجات أقل البلدان نموا. وتابع إننا على يقين بأن مؤتمر الدوحة سيشكل فرصة هامة لدعم جهود جميع أقل البلدان نموا، وبخاصة البلدان الأقل نموا في المنطقة العربية، ومساعدتها في حماية المكاسب الإنمائية التي حققتها وتعزيز الشراكات والتعاون بينها وبين سائر الدول، والمضي قدما في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشار وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى أن التطورات المستمرة لجائحة كورنا، وتداعياتها السلبية قد فاقمت من الاحتياجات الإنسانية وزادت من حجم التحديات القائمة وبشكل خاص أمام البلدان الأقل نموا، وقال: لا شك أن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا سيكون له دور هام في الاستجابة لاحتياجات أقل البلدان نموا، ودعمها للتصدي لتحديات التنمية المنشودة التي لا يمكن مجابهتها بصورة فردية. وأعرب عن تطلعه لأن يكون برنامج عمل الدوحة للسنوات العشر القادمة أول برنامج يتصدى لتداعيات وباء فيروس كورونا على أقل البلدان نموا، وقال: نأمل أن يكون فرصة لإحداث تحسين جوهري وتقدم ملموس على كافة المستويات وأن تصب نتائجه في مصلحة أقل البلدان نموا، وأن يعكس الأولويات والالتزامات التي تتواءم مع احتياجات تلك الدول دون إغفال أهمية تعزيز الاستثمار في الشراكة العالمية، وإننا على ثقة بأن مداولات اجتماعنا اليوم ستشكل مساهمة قيمة في هذا الإطار. وأكد سعادته أن دولة قطر لن تدخر جهدا لإنجاح مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، وتعزيز التعاون مع جميع الشركاء لتحقيق الأهداف المنشودة لهذا المؤتمر الذي نتطلع لمشاركتكم الفاعلة فيه والترحيب بكم في مدينة الدوحة في يناير من العام المقبل.
1133
| 25 مايو 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري السنوي الرفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، والذي عقد بنيويورك عبر تقنية الفيديو على هامش الدورة الـ(75) للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت عنوان: تشكيل عالم أفضل: بناء مجتمعات متماسكة وشاملة في بيئة كوفيد 19. مثّل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته في كلمة دولة قطر التي ألقاها أمام الاجتماع، إن مما لا شك فيه، أن التحديات غير المسبوقة التي سببتها جائحة كورونا /كوفيد 19/ قد أثرت على جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في كافة بقاع العالم. وأكد أنه على الرغم من ذلك، فإن تلك التحديات يمكن أن توفر لنا العديد من الفرص لإعادة النظر في النهج السابق، وللاستفادة والتعلم من التجارب والأخطاء. وأضاف: نحن بحاجة إلى اغتنام هذه الفرص من أجل التوصل إلى حلول مبتكرة للعديد من المعضلات التي واجهناها قبل أزمة /كوفيد 19/، والتي للأسف تتفاقم حالياً بسبب هذه الأزمة. وأوضح سعادته أنه خلال هذه المرحلة المليئة بالأحداث والتحديات العالمية غير المسبوقة، يتحتم علينا، كمجموعة أصدقاء تحالف الأمم المتحدة للحضارات، تكثيف جهودنا للتقريب بين الشعوب والحضارات والأديان، خاصة في ظل انتشار الخوف، والمعلومات المُضللة، والانقسامات المتزايدة بين المجتمعات. وقال: اليوم، نحن في حاجة ماسة للوقوف معاً في وحدة وتضامن من أجل بناء مجتمعات عادلة وسلمية وشاملة، مضيفاً بما أن المرحلة الحالية تتطلب أعلى مستوى من التعاون الدولي، فإن دولة قطر لم تدخر جهداً في تقديم العون والدعم للدول التي لا تملك الموارد الكافية لمكافحة الوباء، وعليه تم تقديم حوالي 89 مليون دولار للدول المحتاجة على شكل مساعدات مالية وعينية، فضلاً عن تكثيف الدولة لجهودها الرامية لمنع نشوب النزاعات والوساطة والمصالحة في ظل هذه الأزمة. وجدد سعادته التذكير بأن دولة قطر لم تدخر جهدا في دعم التحالف لتحقيق أهدافه منذ تأسيسه عام 2005، كما جدد تأكيد التزام دولة قطر بمواصلة دعم التحالف خاصة في هذه الظروف الصعبة. وقال: قد تجسد التزامنا هذا في توقيع مذكرة تفاهم بين دولة قطر والتحالف في ديسمبر 2019 بموجبها ستقدم دولة قطر 1.5 مليون دولار في الفترة 2020 2022 لدعم تنفيذ برامج ومشاريع التحالف. وفي هذا الصدد، أشاد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بمبادرة التحالف التي أعلنها سعادة الممثل السامي في مجال الوقاية والوساطة، كما أعلن سعادته، عن استضافة دولة قطر لمؤتمر عالمي رفيع المستوى حول عمليات السلام الشاملة للشباب في أواخر مايو 2021، والذي من شأن مخرجاته أن تصب في تعزيز جهود التحالف في مجال الوساطة.
1620
| 29 سبتمبر 2020
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع السنوي لوزراء خارجية مجموعة البلدان النامية غير الساحلية، حول موضوع /الشراكة من أجل تسريع تنفيذ برنامج عمل فيينا لصالح البلدان النامية غير الساحلية، وتحقيق التنمية المستدامة في البلدان النامية غير الساحلية/، والذي عقد /عن بعد/. وترأس وفد دولة قطر في الاجتماع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته في كلمته خلال الاجتماع: يسعدنا المشاركة في هذا الاجتماع، ونقدر عاليا الجهود المتواصلة التي تبذلها جمهورية كازاخستان، بصفتها رئيس مجموعة البلدان النامية غير الساحلية، والدعوة لهذا الاجتماع الذي ينعقد في ظل ظروف غير مسبوقة تحت وطأة وباء عالمي لا تزال تداعياته تؤثر على جميع نواحي الحياة. ولا يفوتنا أن نثني على الدور الهام الذي يضطلع به مكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية. وأكد المريخي أن الاستجابة للاحتياجات الخاصة التي تنفرد بها البلدان النامية غير الساحلية والتحديات الإنمائية تتطلب تعزيز التعاون، لدعم الجهود التي تبذلها هذه الدول في متابعة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وبرنامج عمل فيينا لصالح البلدان النامية غير الساحلية الذي يحدد تطلعاتها وأولوياتها، وبالتالي المساهمة في إيجاد الحلول المستدامة وتسريع تحقيق التنمية. وأضاف: انسجاما مع ثوابت والتزام دولة قطر بأهمية الشراكة والتضامن، وانطلاقا من قناعتنا بأن تحقيق التطلعات الطموحة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، لن يكون ممكنا دون إيلاء اهتمام خاص لأقل البلدان نموا، ويسعدنا أن دولة قطر ستستضيف مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا في الدوحة، مارس القادم. وفي ضوء التحديات والظروف الاستثنائية الراهنة، فإننا نتطلع لأن يكون هذا المؤتمر فرصة هامة لإحداث تغيير تحولي في حياة الذين يعيشون في أكثر البلدان ضعفا في العالم، وكلنا ثقة بأنه سيكون محطة فارقة لما سيوفره من زخم إيجابي وإسهام مهم في تعزيز التنمية المستدامة لأقل البلدان نموا. ونؤكد بأننا لن نألو جهدا لضمان إنجاح هذا المؤتمر. وشدد على أن دولة قطر لم تتوان يوما عن مواصلة جهودها كشريك فاعل على المستوى الدولي.. مشيرا إلى أنه في إطار ما يتطلبه التصدي للمخاطر الناجمة عن تغير المناخ من تعاون واستجابة دولية فعالة، اضطلعت دولة قطر بدور مبادر وريادي في مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر 2019، حيث أعلن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي، لدعم أقل البلدان نموا والدول الجزرية الصغيرة النامية للتعامل مع تغير المناخ. ولفت المريخي إلى أنه لضمان ترجمة هذا التعهد على أرض الواقع، يعمل صندوق قطر للتنمية على تطوير آلية من خلال استراتيجية مدتها 10 سنوات، تهدف إلى دعم هذه الدول في تحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس وجهودها في مجال التنمية المستدامة. وقال سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة قطر تتمتع بعلاقة بناءة وإيجابية مع البلدان النامية غير الساحلية، مضيفا ومن منطلق إيماننا بأهمية الشراكات الهادفة والضرورة الملحة للعمل بصورة متضافرة لإيجاد الحلول، حرصت دولة قطر على دعم البلدان النامية غير الساحلية. كما أشار إلى أن تفعيل شراكات حقيقية ومستمرة لها أهمية بالغة في التصدي للتحديات التي تواجهها الدول النامية غير الساحلية، خاصة في ظل التحديات الراهنة لتفشي وباء فيروس كورونا / كوفيد-19/ والتي تستوجب تعزيز التعاون المتعدد الأطراف للاستجابة للآثار الاجتماعية والاقتصادية للوباء. وأكد سعادته أن دولة قطر ستواصل التزامها بمبدأ الشراكة والتعاون الذي يشكل ركنا أساسيا في سياسة دولة قطر، وضمن هذه الثوابت لن تألو جهداً لدعم تعزيز تطلعات البلدان النامية غير الساحلية في مسيرتها نحو التنمية المستدامة والشاملة.
1643
| 23 سبتمبر 2020
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري الافتراضي لـأقل البلدان نموا، خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية. وقال سعادته، في كلمة دولة قطر التي ألقاها أمام الاجتماع، إن العالم يعيش في ظروف غير مسبوقة تكتنفها العديد من التحديات للتصدي لجائحة فيروس كورونا /كوفيد - 19/ التي تطال تداعياتها السلبية جميع البلدان، وتؤثر بشكل خاص على أقل البلدان نموا، وتهدد بتقويض المكاسب الإنمائية التي تم تحقيقها. وأكد أن من دواعي اعتزاز دولة قطر أن تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً، خلال الفترة من 23-27 يناير 2022. وأضاف: في إطار العملية التحضيرية للمؤتمر، فإن دولة قطر تعمل بشكل وثيق مع رئاسة مجموعة أقل البلدان نموا، ومكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية، ولن تألو جهدا لتوفير كافة مستلزمات إنجاح عقد هذا المؤتمر، مشيراً إلى زيارة العمل التحضيرية الأولى لوفد مكتب الممثلة السامية لأقل البلدان نموا إلى دولة قطر، التي تمت بشكل ناجح في شهر نوفمبر 2019. وأكد أن دولة قطر لم تتوان يوماً عن القيام بدورها الريادي والمشهود له على المستوى العالمي كشريك فاعل في المجموعة الدولية. كما أشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، خلال مؤتمر القمة للعمل المناخي الذي انعقد في شهر سبتمبر الماضي، عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي لدعم البلدان الأقل نموا، والدول الجزرية الصغيرة النامية، للتعامل مع تغير المناخ. وقال: كما يقوم صندوق قطر للتنمية حاليا بتطوير آلية من أجل الاستجابة للتحديات المتعلقة بتغير المناخ من خلال استراتيجية مدتها 10 سنوات تهدف إلى دعم هذه الدول في تحقيق الأهداف الطموحة لاتفاق باريس وجهودها في مجال التنمية المستدامة. كما أثنى سعادته، في الوقت ذاته، على التقدم الهام المحرز في برنامج عمل إسطنبول لصالح أقل البلدان نموا للعقد 2011-2020، والذي يشكل إطارا مهما للتغلب على التحديات، موضحا أنه لا تزال هناك ثغرات بين الأهداف والغايات وبين الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، وهو ما بينه الإعلان الوزاري الذي سيتم اعتماده اليوم. وقال: إننا على قناعة تامة بأن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس الذي ستستضيفه دولة قطر، سيتيح فرصة فريدة لرسم مسار يستجيب لاحتياجات وأولويات أقل البلدان نموا، ويساهم في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وهدفها الشامل المتمثل في عدم ترك أحد خلف الركب. وجدد سعادته ثقة دولة قطر في أن برنامج العمل الجديد للعقد المقبل سيكون بمثابة خارطة طريق وأساس متين لرفع مستوى الطموح، وفرصة لبذل جهود متضافرة لمواجهة التحديات، وتمكين أقل البلدان نموا وتحقيق التقدم المنشود في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية على نحو مستدام وشامل للجميع. وقال: نتطلع للترحيب بكم في مدينة الدوحة ولمشاركتكم الفاعلة في هذا المؤتمر الذي سيكون حدثا فارقا وإيجابيا في المساعي المشتركة لإحداث تحسين جوهري وتلبية تطلعات أقل البلدان نموا. وتقدم سعادته بخالص الشكر والتقدير لجمهورية مالاوي، رئيس مجموعة أقل البلدان نمواً، على عقد هذا الاجتماع، وأثنى على جهودها المقدرة ودورها الريادي في حشد الدعم لتلبية الاحتياجات الخاصة لأقل البدان نموا ومواصلة تسليط الضوء على التحديات الناشئة والفرص.
1461
| 17 سبتمبر 2020
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد اسكار شوقيبايف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله. وتوجه سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، بالشكر لسعادة السفير على جهوده في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية، وتمنى له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديدة.
1182
| 10 أغسطس 2020
تسلّم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد ممت مصطفى غوكسو سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، وسعادة السيد عبدالرحيم الصديق محمد سفير جمهورية السودان، وسعادة السيد ديباك ميتال سفير جمهورية الهند كل على حدة. وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية للسفراء الجدد التوفيق والنجاح في أداء مهامهم، مؤكدا لهم تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين دولة قطر وكل من تركيا والسودان والهند إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
1803
| 10 أغسطس 2020
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد هنري بي فانبوله نائب وزير الخارجية للشؤون الخارجية بجمهورية ليبيريا، الذي يزور البلاد حاليا. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
925
| 28 فبراير 2020
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
875
| 19 فبراير 2020
تسلم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية اليوم، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد ستيفن شيبروت شيمويكو، سفير جمهورية أوغندا المعتمد لدى الدولة. وتمنى سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية لسعادة السفير الجديد التوفيق والنجاح في أداء مهامه، مؤكدا له تقديم كل الدعم للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين إلى تعاون أوثق في مختلف المجالات.
820
| 17 ديسمبر 2019
مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ووزارة الخارجية يحتفلان بيوم الأمم المتحدة نظم مكتب المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بالتعاون مع وزارة الخارجية، احتفالية بمناسبة يوم الأمم المتحدة، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس المنظمة الدولية، والذي يصادف الرابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، كما تأتي هذه الفعالية في إطار التحضير للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة والذي سيقام في العام المقبل، والذي سيؤسس لحوار عالمي شامل لتعاون دولي، ويركز على إيجاد جوانب إيجابية في الإختلاف. حضر الحفل الذي أقيم اليوم بالنادي الدبلوماسي، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والمكاتب المعتمدين لدى الدولة، بجانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات العمل الاجتماعي والخيري. وفي كلمته في بداية الحفل، أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية على الدور المهم والواضح الذي تلعبه الأمم المتحدة في الكثير من المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والبيئية والثقافية والتعليمية، والتي أسهمت في استقلال دول كثيرة وحل العديد من الخلافات السياسية، مما مكن الدول من الحفاظ على سيادتها الدولية مستندة بذلك إلى النهج الذي تتخذه الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين. ولفت سعادته إلى أن ذلك يجعل من الواجب على الجميع كأفراد من أسرة هذا البيت التعاون الجماعي لخلق حلول مناسبة وفعالة تعمل على ترجمة ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه لتحقيق النهضة الحضارية المنشودة، والتي تدعو إلى تبني سياسة توحيد الصفوف ونبذ أوجه الانقسام لتحقيق المصالح المشتركة لشعوب المجتمع الدولي. كما أشار سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية إلى تواصل الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والأمم المتحدة لتحقيق أهداف ميثاق المنظمة، من خلال دعم جهود التنمية الدولية وتعزيز حقوق الإنسان وترسيخها، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في الجهود والمبادرات الجماعية للتصدي للتحديات التي تواجه عالمنا لتصبح دولة قطر بذلك ضمن قائمة أكبر الشركاء الداعمين لهذه المنظمة في مختلف المجالات. وسلط سعادته الضوء إلى عدد من المشاريع التي تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية والجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم أهداف الأمم المتحدة، ومنها /بيت الأمم المتحدة/ والذي ستستضيفه الدوحة في المستقبل القريب، وهو يضم مكاتب لمختلف أجهزة المنظمة الدولية المعنية بالسلام والتنمية وحقوق الإنسان وسيادة القانون والعمل الإنساني ومكافحة الإرهاب والتطرف، بهدف تمكين تلك الأجهزة من أداء مهامها على الوجه الأمثل. وتابع سعادته، مستعرضاً تلك المشاريع: بأن دولة قطر قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تقديم دعم إضافي للموارد الأساسية للأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، بجانب استمرار دولة قطر في مشاركتها الفاعلة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف، مما أسفر عن عقد شراكة مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وتقديم مبلغ 75 مليون دولار من أجل تعزيز قدرة المكتب، بالإضافة إلى فتح مركز الأمم المتحدة لتطبيق الرؤى السلوكية ومكافحة الإرهاب. كما أشار سعادته لتعهدات دولة قطر في قيادة التحالف المعني بتمويل الأنشطة المناخية وتسعير الكربون بالشراكة، بالإضافة إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، عن مساهمة دولة قطر بـ100 مليون دولار لدعم الدول الجزرية النامية والدول الأقل نموا للتعامل مع تغير المناخ، وذلك خلال مشاركة الدولة في قمة الأمم المتحدة للمناخ في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة في دورته الـ74. واختتم سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمته بالتأكيد على ان الشراكة المستمرة بين دولة قطر و الأمم المتحدة تعكس إيمان دولة قطر الراسخ بتجسيد مبادئ الأمم المتحدة لتشكل واقع ملموس قادر على تجاوز الأزمات الدولية من خلال العمل على تحقيق السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المشتركة، بهدف تحقيق آمال وتطلعات الشعوب في خلق عالم ينعم بالسلام. من جانبه، قدم سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته، الشكر لدولة قطر على الدعم المستمر الذي تبديه في دعم جهود الأمم المتحدة، مشيراً الى أن دولة قطر تعد من المانحين الكبار لمنظمات الأمم المتحدة، كما أنها من الداعمين للنظام متعدد الأطراف لتكوين العلاقات مع منظمات الأمم المتحدة. وقال سعادته إن يوم الأمم المتحدة هو يوم للاحتفال وللمناقشة والعمل، كما أنه يعد فرصة لعرض جهود الأمم المتحدة والتجمع حول أهداف ومبادئ المنظمة، في وقت يحتاج فيه العالم إلى عمل جماعي أكثر من أي وقت مضى حيث يتضاءل دعم التعاون العالمي، بجانب تراجع ثقة العامة في كثير من البلدان بالمؤسسات التقليدية، كما تتعرض العلاقات بين البلدان للتوتر. وأشار سعادة الدكتور احمد بن محمد المريخي إلى أن معالجة القضايا مثل أزمة المناخ وعدم المساواة وأنماط العنف الجديدة والتغيرات الرئيسية التي نراها في السكان والتكنولوجيا ومن أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تتلخص في شعار/ الرؤية المشتركة للمستقبل/ يتطلب التعاون عبر الحدود والقطاعات والأجيال.. مؤكدا أن هذا الحوار العالمي من شأنه أن يؤدي إلى دفع المحادثات على كافة المستويات من قاعات الدراسة إلى قاعات مجالس الإدارة والبرلمانات وصولا إلى القرى كما سيسلط الضوء على أصوات من يتم تهميشهم في الغالب بمن فيهم الشباب. بدوره اعرب سعادة السيد تيجاني محمد باندي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن شكره لدولة قطر لما يجمعها من علاقة استراتيجية مع الأمم المتحدة، كما عبر عن سعادته بالمشاركة بهذه الاحتفالية والتي تزامنت مع انعقاد منتدى الدوحة، والذي ناقش قضايا مهمة، مشددا على أهمية منتدى الدوحة وأهمية المناقشات التي دارت خلاله، واصفاً إياها بالنقاشات المعمقة والواسعة. وأوضح سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن محور منتدى الدوحة الذي ركز على الحوكمة والشباب ينبع من الأهمية الكبيرة للشباب لأنهم طاقة المستقبل، مشيراً في ذات السياق الى حاجة العالم للطاقة والحوكمة لمواجهة القضايا التي تؤرقه، وهو ماتم مناقشته بالفعل خلال المنتدى. وشدد سعادته على أهمية التعاون والشراكة بين قطر والأمم المتحدة، مشيداً بجهود دولة قطر في مختلف المجالات كتمكين الشباب ودعم التعليم والصحة والاهتمام بقضايا المرأة والطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، مؤكداً على ان التعليم من القضايا المهمة والتي من خلال التركيز عليها يمكن للعالم تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل التي تؤرقه. وعلى هامش الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، عقدت جلسة نقاشية تناولت الشراكة بين دولة قطر والأمم المتحدة، وتجربة مؤسسات المجتمع المدني في التعاون القائم بينها وبين وكالات الأمم المتحدة خصوصاً في المجال الانساني والتنموي. تحدث فيها السيد يوسف أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، و السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، والسيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك. وفي مداخلته خلال الجلسة تحدث السيد يوسف الكواري عن تجربة قطر الخيرية في التعاون مع الأمم المتحدة، واصفاً تلك العلاقة بالثرية، كما تناول تاريخ تأسيس قطر الخيرية والتاريخ الطويل للعلاقة بين قطر الخيرية والأمم المتحدة، والتي بدأت باعتماد قطر الخيرية كعضو مراقب في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، كما تطرق لمكاتب قطر الخيرية حول العالم والتي تصل لـ30 مكتب وهو ما يعزز التعاون الثنائي بين الجانبين، كما تناولت المداخلة الاتفاقيات الاستراتيجية التي عقدتها قطر الخيرية مع المنظمة وبالاخص في مجال اللاجئين والإغاثة. بدورها اكدت السيدة آمال المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي خلال مداخلتها في الجلسة ضمن محور دور الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة أن تلك الشراكة تؤسس لعلاقة قوية تشكل مظلة وشبكة للعلاقات الدولية تؤدي دورا هاما في بناء مؤسسي للمراكز الاجتماعية والمؤسسات المحلية. وأوضحت أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنضوي تحت مظلتها 8 مراكز اجتماعية، وهو مايحتم عليها البحث عن شركاء يسهمون في البناء المؤسسي وتعزيز الخبرة، بجانب ما تحققه الشراكة مع وكالات الأمم المتحدة من اطلاع وانفتاح على أساليب وسبل حوكمة وتطوير الأداء والانتقال إلى مراحل متقدمة في خدمة الانسان. من جهته تطرق السيد يوسف الجيدة الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال في مداخلته خلال الجلسة، للعلاقة بين الهيئة والأمم المتحدة والتي تعد شراكة جديدة، موضحاً انها تهدف لحشد وتسهيل مساهمة القطاع الخاص في الجهود الانسانية والتنموية، بجانب التعريف بالقضايا المحلية وكيفية مواجهتها. وفي مداخلة السيدة صباح الهيدوس الرئيس التنفيذي لمؤسسة /صلتك/، التي تمحورت حول التعليم والتدريب، ودور /صلتك/ في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، أوضحت أن الشراكة مع الأمم المتحدة شراكة أساسية واستراتيجية، لتأهيل الشباب وتدريبهم وبناء قدراتهم، موضحة أن الشباب هم محور أغلب الاهداف والمبادرات الانسانية. وأشارت السيدة الهيدوس خلال مداخلتها اثناء الجلسة الى ان اهداف مؤسسة صلتك تنسجم مع أهداف وكالات الأمم المتحدة، مشددة على ان الشراكة بين المؤسسة ووكالات المنظمة لاتقتصر على الاتفاقيات فحسب، بل انها شراكة يتم ترجمتها على ارض الواقع بشكل عملي من خلال توفير فرص للشباب، وتمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً، بجانب جهود المساواة بين الجنسين، فضلاً عن بناء القدرات البشرية في مجال الصحة، وهو ما ترمي اليه رؤية قطر الوطنية . كما تناولت الجلسة عددا من القضايا المهمة المتعلقة بالشراكة مع وكالات الأمم المتحدة والتحديات التي تواجه تلك الشراكة، وقضايا المرأة والتنمية البشرية والتنمية المستدامة، كما تناولت الجلسة التحديات التي تواجهها وكالات الأمم المتحدة وبالاخص العاملة في الحقل الانساني والاغاثي، ومن تلك التحديات ازمة الثقة التي تواجهها من قبل المجتمع المدني، وكيفية التغلب على تلك الإشكالية والوسائل والآليات الكفيلة بإعادة الثقة للمنظمة وللجهود التي تبذلها لتحقيق اهدافها.
2084
| 16 ديسمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة سوزانا تيرستال الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط، وسعادة السيدة كارميلا غودو المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة، كل على حدة، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة التاسع عشر المنعقد حالياً بالدوحة. تم خلال الاجتماعين استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
855
| 14 ديسمبر 2019
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم مع سعادة السيد كريكور هوفهانسيان نائب وزير خارجية جمهورية أرمينيا الذي يزور البلاد حاليا. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
734
| 17 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
176062
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
77712
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21892
| 08 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
20956
| 07 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن التعميم الجديد بشأن التطبيقات الإلكترونية البديلة عن اختبارات...
15696
| 08 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
13968
| 07 أبريل 2026
طمأن السيد خالد عبد الله الحرقان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلبة وأولياء الأمور بشأن مواصفات اختبارات منتصف...
6956
| 07 أبريل 2026