رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

353

أوباما يخطط لتغيير سياسة أمريكا الخارجية

01 يونيو 2014 , 05:27م
alsharq
القاهرة-سالي صلاح

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ينبغي أن تقدم قيادة عالمية من خلال اللجوء بصورة أقل للقوة العسكرية في المستقبل، حيث اقترح تطبيق سياسة خارجية جديدة تركز على دبلوماسية القوة الناعمة، وتدشين برامج منح مالية لمكافحة الإرهاب عبر الشراكات الدولية.

وفي خطاب تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية الأمريكية في منطقة ويست بوينت بمدينة نيويورك، حاول أوباما إيجاد موقف وسطي بين التدخل العسكري للولايات المتحدة الذي كان لا هوادة فيه خلال العقود الأخيرة، وتزايد النزعة الانعزالية للبلاد، التي أثارت مخاوف البعض إنها قد تجعل العالم أقل استقرارا ومفتقرا إلى قوة عظمى مهيمنة.

ويأتي خطاب السياسة الخارجية المترقب بعد أن قدم الرئيس الأمريكي جدولا زمنيا كان قد تم تأجيله من قبل لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، ووسط انتقادات متزايدة من قبل الجمهوريين لضعف سياسة البلاد الخارجية، بعد الانتكاسات التي شهدتها في التعامل مع عدة أزمات بسوريا وأوكرانيا.

مواسم الحروب

وصرح الرئيس الأمريكي في خطابه أمام أول دفعة من ويست بوينت تتخرج منذ وقوع أحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي من المستبعد أن يتم إرسالها فورا لساحات المعارك، قائلا: لقد خضنا موسما طويلا من الحروب. مشيرا الي إن انتهاء الحروب في أفغانستان والعراق يوفر فرصة للولايات المتحدة لتتبنى نهجا جديدا في سياستها الخارجية.

وفي أحد الاقتراحات السياسية الملموسة القليلة التي وردت في خطابه، أعطى الرئيس الأمريكي مثالا للسبل البديلة التي يعتزم تنفيذها لحماية الأمن القومي الأمريكي من تهديدات مثل الإرهاب، وذلك من خلال مطالبة الكونجرس بدعم صندوق شراكات مكافحة الإرهاب Counterterrorism Partnerships Fund جديد، تبلغ قيمته 5 مليارات دولار أمريكي، الذي يستهدف تدريب ودعم الدول الحليفة في مناطق مثل منطقة الساحل الإفريقية.

وأضاف أوباما: إننا يجب أن نغير إستراتيجية البلاد في مكافحة الإرهاب عبر الاعتماد على نجاحاتنا وإخفاقاتنا في العراق وأفغانستان من أجل إبرام شراكات بصورة فعالة مع دول تسعى الشبكات الإرهابية التواجد فيها.

خطوات جديدة

وبالإضافة لذلك، أعلن الرئيس الأمريكي عن عدد محدود من الخطوات الجديدة التي يعتزم اتخاذها للتعامل مع الحرب الأهلية السورية، متعهدا بتقديم مساعدات أكبر للدول المجاورة لسوريا، بما في ذلك الأردن ولبنان وتركيا والعراق، من أجل استضافة اللاجئين السوريين في بلادهم ومواجهة الإرهابيين.

ووفقا لأوباما، ما يجعل الولايات المتحدة استثنائية ليس قدرتها على انتهاج القواعد الدولية وسيادة القانون، ولكن رغبتها في تأكيد نفسها عبر أفعالها.

وأشار إلى أنه عندما يضرب إعصار الفلبين أو تختطف فتيات في نيجيريا أو يحتل رجال ملثمون مباني في أوكرانيا، فإن العالم ينظر إلي أمريكا للحصول على مساعدة، مضيفا أن الولايات المتحدة هي دولة لا يمكن الاستغناء عنها.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن تعهد إدارة أوباما بإنهاء الحروب في العراق وأفغانستان مازال يتمتع بشعبية بين صفوف الشعب الأمريكي، ولكن قرار الرئيس المفاجئ بتجنب التدخل العسكري في سوريا وفشله الواضح في مواجهة العدوان الروسي في شبه جزيرة القرم الأوكرانية يعطي مزيدا من الفرص لمنتقديه المحافظين لشن هجوم عليه.

وكان قد رحب بعض الجمهوريين البارزين، مثل السناتور راند بول، بهذه التطورات. ومع ذلك، بدأ مؤخرا زعماء في الحزب الجمهوري يتسمون بالاعتدال، بما في ذلك بوب كروكر، العضو في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في توجيه انتقادات لضعف مكانة الولايات المتحدة، وهو ما يخشاه الديمقراطيون، إذ من المتوقع أن تستغل تلك الانتقادات لتؤثر سلبا على فرصهم في الفوز بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر المقبل.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

180

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2188

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

84

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية