رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

660

المتحدث باسم الكرملين: زعماء تركيا وروسيا وإيران يبحثون الملف السوري

01 يوليو 2020 , 06:55ص
alsharq
المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف
أنقرة - موسكو - الأناضول

أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن رؤساء تركيا وروسيا وإيران سيعقدون اجتماعا، اليوم، لمناقشة الشأن السوري. وفي تصريحات للصحفيين، أمس، موضحاً أن رئيس بلاده فلاديمير بوتين سيعقد، الأربعاء، اجتماعا مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني. وأضاف أن الاجتماع سيعقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس" وسيتناول ملف سوريا.

وعلى صعيد متصل، أفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن القمة الثلاثية السادسة حول سوريا ستنعقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس". وأوضح البيان أنه من المنتظر أن تناقش القمة التطورات الراهنة في سوريا، ومواصلة وقف إطلاق النار على الأرض، وتوفير الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين، والخطوات المشتركة التي ستتخذ في الفترة المقبلة من أجل الدفع بالعملية السياسية.

من جهته، تبرع وزير الداخلية التركية سليمان صويلو، ببناء 10 منازل إضافية للنازحين في محافظة إدلب السورية، ضمن حملة أطلقتها منظمات المجتمع المدني بتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ "آفاد". جاء ذلك خلال استقباله، امس، في مقر الوزارة بأنقرة، رؤساء عدد من المنظمات المدنية والجمعيات الخيرية التركية المشاركة في حملة "نحن معاً إلى جانب إدلب". وقال صويلو إن تركيا بدأت حملة لبناء 10 آلاف وحدة سكنية للنازحين شمالي سوريا، مبيناً أن هذا الرقم تم رفعه إلى 50 ألف وحدة سكنية بتوجيهات من الرئيس رجب طيب أردوغان. وأشار إلى أن 20 ألف وحدة سكنية سيتم الانتهاء منها وتسليمها إلى أصحابها في يوليو المقبل.

وأكد الوزير التركي أنهم سيبذلون الجهود من أجل بناء العدد الباقي من الوحدات السكنية قبيل حلول فصل الشتاء المقبل.

وأشار صويلو إلى أن أوروبا أدارت ظهرها لما يحدث في سوريا. والإثنين، أعلن وزير الداخلية التركية تبرعه بـ10 منازل مؤقتة للنازحين في إدلب، وبذلك بلغ عدد المنازل التي تبرع بتكاليفها إلى 20 منزلاً. وفي يناير الماضي، أطلقت "آفاد"، حملة خيرية لإغاثة النازحين في إدلب، تهدف لتأمين مأوى لهم. ويشارك في الحملة عدد كبير من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات التركية، أبرزها الهلال الأحمر، ووقف الديانة، ووقف هداي، وجمعية بشير، وجمعية دنيز فناري، ووقف الخيرات، وهيئة الإغاثة الإنسانية "İHH"، وجمعية صدقة طاشي.

من جانبه، قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ينس ليرك، للأناضول، إن تركيا ظلت طوال العشر سنوات الماضية، اللاعب الدولي الرئيسي في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وأوضح ليرك أن "الوضع الإنساني في سوريا مخيف للغاية، مع دخول الحرب الأهلية في هذا البلد العربي عامها العاشر". وتابع أن نحو 11 مليون مدني في سوريا لا يزالون يتشبثون بالحياة من خلال المساعدات الإنسانية بعد أن تجاوزت الحرب في بلادهم مدة الحربين العالميتين الأولى والثانية. وأكد ليرك أن وباء كورونا أصاب الاقتصاد السوري بشلل تام، في الوقت الذي تواصل فيه أسعار السلع الغذائية الارتفاع، ما يخفض معدل الادخار المحلي ويزيد أعداد الذين يتضورون جوعًا.

مساحة إعلانية