أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".
على محمل الجد
وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.
وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".
ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.
قنبلة صوتية
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".
ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".
وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".
طوباس - قدس برس
تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".
وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.
وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".
ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".
ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".
وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
40050
| 12 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
31490
| 12 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
20992
| 14 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
19572
| 12 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف دولة قطر عند AA مع نظرة مستقبلية مستقرة. وأوضحت الوكالة، حسبما نقلت رويترز، أن النظرة المستقبلية المستقرة...
444
| 14 مارس 2026
أكد بنك قطر الوطني /QNB/ تحسن التوقعات الاقتصادية الكلية لألمانيا، مدعومة بعدة عوامل رئيسية تشمل التوسع المالي، وبوادر التعافي في قطاع التصنيع، إضافة...
156
| 14 مارس 2026
ارتفع سعر برميل النفط الكويتي بـ 10.36 دولار ليبلغ 143.03 دولار للبرميل في تداولات يوم أمس /الجمعة/، مقابل 132.68 دولار للبرميل في تداولات...
274
| 14 مارس 2026
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية وسط مخاوف من تغييرات محتملة ومفاجئة متعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط خلال مطلع الأسبوع. وصعدت العقود الآجلة لخام...
102
| 14 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
10530
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8632
| 12 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: *رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
5242
| 14 مارس 2026