رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1438

في جلسة طارئة.. البرلمان التركي يصوت لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

02 يناير 2020 , 12:12م
alsharq
(الأناضول)
الدوحة - بوابة الشرق

يصوت البرلمان التركي اليوم الخميس، على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا بناءً على دعوة رئيس البرلمان، في تمام الساعة الثانية ظهراً بتوقيت تركيا، وذلك بعد مذكرة رئاسية تطالب بتفويض لإرسال جنود إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في مواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. 

وستناقش الكتل والأحزاب المذكرة ثم يصوتون عليها و سيلقي رؤساء الكتل البرلمانية الخمس الممثلة في البرلمان كلمات تمثل مواقف أحزابهم، وبعد المناقشات تتم عملية التصويت بحسب الجزيرة نت .

ويحتاج مرور التفويض من البرلمان لموافقة نصف الحضور زائد نائب واحد، على أن لا تقل نسبة الأصوات الموافقة عن مئتي نائب (ثلث عدد البرلمان) ويتوقع الموافقة على التفويض بأغلبية ثلاثمئة صوت.

وجاء في مذكرة التفويض -التي حملت توقيع الرئيس رجب طيب أردوغان- أن الجهود التي بدأتها ليبيا في أعقاب ثورة فبراير/شباط 2011 لبناء دولة ديمقراطية، ذهبت سدى بسبب النزاعات المسلحة، وأن فشل محاولات وقف إطلاق النار وتأسيس وحدة سياسية دفع نحو إجراء حوار سياسي ليبي لمدة عام تحت رعاية الأمم المتحدة، وتمخض عنه توقيع اتفاق الصخيرات في المغرب يوم 17 ديسمبر/كانون الأول 2015.

وأضافت المذكرة الرئاسية أن حكومة الوفاق الليبية تأسست بموجب الاتفاق، ونالت اعترافا دوليا على أنها الحكومة الشرعية، كما أن مجلس الأمن دعا جميع الدول والمنظمات إلى وقف الدعم والاتصالات مع أي كيان آخر عدا تلك الحكومة.

وأشارت إلى أن قوات حفتر -التي لا مكان لها باتفاق الصخيرات- بدأت يوم 4 أبريل/نيسان الماضي هجوما على طرابلس للإطاحة بالحكومة الشرعية، ولم تستجب لكل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الاشتباكات، مستهدفة المدنيين والبنية التحتية.

ولفتت مذكرة الرئاسة التركية إلى أن هجمات حفتر تفاقم الوضع الإنساني وتخلق بيئة مواتية لأنشطة المنظمات الإرهابية مثل تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، وتساهم في زيادة تدفق اللاجئين عبر البحر.

وكان البرلمان التركي قد صدّق قبل شهر على مذكرتي تفاهم وقعتا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية شملتا ترسيم مناطق النفوذ البحري بين البلدين، والتعاون الأمني والعسكري.

وفي وقت سابق، قال أردوغان إن بلاده بصدد اتخاذ خطوة جديدة بليبيا وشرق البحر المتوسط، معربا عن أمله في أن "يكون التوفيق حليف الجنود الأتراك عام 2020 كما كانت عليها الحال عام 2019".

مساحة إعلانية