رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

743

الحجري: السنوات الثقافية نقلت قطر إلى الجمهور العالمي

02 فبراير 2015 , 07:00م
alsharq
سمية تيشة

وصفت السيدة صفية سيف الحجري، مدير مكتب العلاقات الثقافية الاستراتيجية في متاحف قطر، ومسؤولة العام الثقافي، العام الثقافي "قطر-تركيا " بأنه سيكون مميزاً ومختلفاً لكون تركيا أول دولة إسلامية تشارك في الأعوام الثقافية التي تنظمها متاحف قطر، بتوجيهات من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، لافتة إلى أن تركيا أصبحت اليوم من الدول التي تستقطب آلاف السائحين سنوياً لما تحمل من ثقافة إسلامية وحضارة عريقة..

وأكدت الحجري في تصريحات خاصة لـ "الشرق"، أن الأعوام الثقافية عززت العلاقات والروابط بين قطر والدول الأخرى، بل تنقل قطر إلى الجمهور العالمي من خلال مجموعة متنوعة من المعارض والمهرجانات، موضحة أن الهدف من العام الثقافي ليس التركيز على ثقافة الدول فقط، إنما الخوض في كافة المجالات والتي من شأنها أن تعود بالنفع على توطيد العلاقات وإرساء أرضية مشتركة صلبةٍ تدفع نحو مزيد من التعاون الثقافي والسياحي والاقتصادي..

وقالت "كل عام، نقوم بتنظيم برنامج تبادل ثقافي يهدف إلى نقل قطر إلى الجمهور العالمي، من خلال مجموعة متنوعة من المعارض والمهرجانات والمسابقات والفعاليات، تُعزز التفاهم المتبادل، والاعتراف والتقدير بين البلدان، وهي تدعو الجمهور لاستكشاف أوجه التشابه والاختلاف الثقافي في روح من الانفتاح والابتكار، لافتة إلى أن هذه البرامج تثير النقاشات مع أجزاء أخرى من العالم، وتسمح لنا بخلق علاقات دائمة وتعاونية مع الشركاء والجهات الراعية، في حين أشارت إلى أن احتفاليات العام الثقافي تأتي تماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، إذ تعد من العناصر الأساسية في رؤية متاحف قطر الرامية إلى إقامة علاقات ثقافية بين دولة قطر وغيرها من بلدان العالم..

وحول العام الثقافي قطر-تركيا قالت الحجري " تهدف الاحتفالية إلى الاحتفاء بالتراث الثقافي المشترك بين الدولتين عبر إقامة شراكات عدة بين منظمات ومؤسسات وأفراد البلدين، حيث ينقسم برنامج هذا العام إلى 4 فئات رئيسية هي الفنون والثقافة، والمجتمع والتعليم، والرياضة والأعمال، والتجارة، وعلى رأس الأنشطة التي سيتضمنها البرنامج من تنظيم معارض في كلا البلدين وإقامة مهرجان تركي وبازار في دولة قطر"، لافتة إلى أن تركيا قريبة جداً لقطر وتربطهما علاقات وطيدة، وإن من خلال هذا العام الثقافي سيتم التركيز على أوجه التقارب وأوجه الاختلاف فيما بينهما..

وعن طبيعة المعارض التي ستشهدها قطر في إطار هذا العام الثقافي، أوضحت السيدة صفية الحجري أنها ستشمل عرضًا جديدًا من عروض مجموعة متحف: المتحف العربي للفن الحديث حيث يسلّط الضوء على الفن القطريّ والعربي المعاصر، فضلًا عن معرض آخر جديد ينظمه متحف الفن الإسلامي تحت عنوان "ذا هنت" ويضم مجموعة من المقتنيات القطرية وتلك التي تعود لحقبة الإمبراطورية العثمانية، أما المعارض التي ستُقام في تركيا، فستشمل تقديم نسخة جديدة من معرض "اللآلئ" الشهير الذي يستمتع بزيارته حاليًا الآلاف في اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل،

كما سيعقد أسبوع السينما التركية الذي سيقام بالتعاون مع معهد الدوحة للأفلام، إلى جانب المهرجان والبازار التركي الذي ستستضيفه حديقة الفن الإسلامي"، لافتة إلى أن ستكون هناك رحلات متعددة لفنانين ومبدعين قطريين وذلك لنقل الثقافة القطرية للشعب التركي من خلال لوحاتهم وأعمالهم الفنية، مؤكدة بأن هذا العام سيتم التركيز على الخط العربي والزخرفة على الفخار والتي يتميز بها الأتراك.

مساحة إعلانية