رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1361

د. محمد بن عيد: "خيرية الأمة" نابعة من الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة

02 مارس 2016 , 09:11م
alsharq
الدوحة — الشرق

*د. عبد المحسن الأحمد: من أهداف الاتحاد صقل مهارات الدعاة

*د. العريفي: أتمنى الإكثار من الاتحادات الإسلامية

*البوعينين: اتحاد الدعاة عضو في الاتحاد الإسلامي العالمي "مساع"

دشن سعادة الشيخ د. محمد بن عيد آل ثاني المؤتمر الأول للاتحاد العالمي للدعاة الذي تنظمه مؤسسة عيد الخيرية، وقال د. محمد بن عيد في حفل الافتتاح إن خيريةَ هذه الأمةِ أساسُها الدعوةُ إلى اللهِ بالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ، والأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عن المنكرِ.

وأشار إلى أن عيد الخيرية بدأتْ رحلتَها في العملِ الإنساني والدعوي، منذ عشرين سنة، واتخذتْ مِن الْخَيْرِ طَرِيَقًا، وَمِنَ الدَّعوةِ مِنْهَاجاً.

وأضاف سعادته أن المؤسسة منذ قيامِها وهيَ تَسْعَى إلَى المساهمة في إغاثة المنكوبين وكفالة الأيتام، للتخفيفِ عن أمتِنَا، بأعمالٍ إغاثيةٍ وتنمويةٍ، وقصدُنا أن نخففَ عن الأمة آلامها ونرسم البسمة على وجوه الناس.

وقدم الشكر للدعاة والعلماء وتمنى أن يخرجوا بتوصيات نافعة لخدمة الأمة الإسلامية. ورفع أسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة صاحبِ السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لرعايته العملِ الخيري ودعمِه والاهتمامِ به.

توحيد كلمة الدعاة

من جانبه قال رئيس الاتحاد العالمي للدعاة المسلمين د. عبد المحسن الأحمد: إن هذا الاتحاد أتى لتوحيد كلمة الدعاة في النوازل التي تحل بهم، ولتدريب الدعاة وتأهيلهم للتعامل مع المجتمع على كافة المستويات النفسية والاجتماعية والعلمية والمهارية.

وشكر الأحمد عيد الخيرية على استضافتها المؤتمر ورعايتها الكريمة مشيدا بدورها في العمل الإنساني في كل مكان.

وفي السياق نفسه أكد الدكتور محمد العريفي أن تعدد الاتحادات والروابط الإسلامية العالمية لا يتعارض، بل الأولى أن تتساند، لأن هذه الاتحادات والكيانات صورة من العمل المجتمعي الذي ينهض بالأمة.

وذكر العريفي أن الاتِّحاد يختلف عن رابطة علماء المسلمين، ويختلف عن الاتِّحاد العالميِّ لعلماء المسلمين، وذلك لأنَّ هناك عدداً من الإخوة العاملين في الدَّعوة لا يصنِّف نفسه عالما وليس عنده معلومات شرعيَّة قويَّة جدًا، لكنَّه أوتي لسانًا عذبًا وكلامًا حسنًا وحبًا للإسلام، وقبولاً عند النَّاس، وبالتَّالي يتبناه الاتحاد.

منطلقات الاتحاد

من ناحيته قال الشيخ أمين الرفاعي المدير التنفيذي للاتحاد إن مجالات العمل تتمثل في التعليم وإعداد الدعاة والتأليف والبحوث الدعوية والعمل الإعلامي والتنسيق المشترك في العمل الدعوي.

وبين أن الاتحاد ينطلق من قيم ثابتة تتمثل في السعي لترسيخ مبادئ الدعوة الإسلامية في نفوس الفرد والمجتمع، وذلك من خلال تحقيق مبادرات تمثل أفضل الأفكار الإبداعية والممارسات الدعوية.

وأكد الرفاعي أن قيم الاتحاد تتركز ايضا في الأمانة والتعلم والشراكة مع المؤسسات والجمعيات ذات الصلة بأفكار الاتحاد. وكشف الرفاعي عن بعض أهداف المؤتمر التي تتمثل في ترشيد طاقات الدعاة وتطويرها وتوجيهها، وكشف الشبهات وتحذير الأمة منها.

ولفت العريفي إلى أن هذا الاتحاد أعد له من عامين كي ينطلق هذا المؤتمر، وقال العريفي إننا نهدف من هذا الاتحاد لأن يندمج الدعاة أكثر مع مجتمعاتهم وأن يكون عندهم ذكاء اجتماعي وخبرة عملية وتجارب حياتية وقدرات مهارية وإمكانات معرفية وعالمية.

وذكر العريفي أن هذا المؤتمر هدفه إصلاح ذات البين بين الدعاة ورعايتهم علميا وماديا، ودعم الإنتاج الإعلامي الدعوي، والعمل على تشكيل منهج دعوي لتشكيل الوجدان الإنساني.

محمد العريفي

ولفت العريفي إلى أن هدف الاتحاد أيضا انتقاء المواهب الدعوية مستشهدا بما حدث مع الصحابي الجليل أبي محذورة، فعن أبي محذورة ، قال "لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين، خرجت عاشر عشرة من مكة نطلبهم، فسمعتهم يؤذنون للصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا، فأذنا رجلا رجلا، فكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام، قلت: كيف يا رسول الله؟ فعلمني الأولى كما يؤذنون بها، وفي الصبح الصلاة خير من النوم وعلمني الإقامة مرتين مرتين".

وتحدث الشيخ أحمد البوعينين الأمين العام لاتحاد الدعاة المسلمين معرفا بالاتحاد وأنه منظومة دعوية تجمع دعاة العالم من أهل السنة؛ لجمع صفوفهم وتوحيد كلمتهم في النوازل، كما أن الاتحاد يساهم في تطوير الداعية والإمام.

أحمد البوعينين

وأشار البوعينين إلى أن اتحاد الدعاة يعد أحد مكونات الاتحاد الإسلامي العالمي (مساع) الذي يضم تحته 8 منظمات منها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والاتحاد العالمي للمؤسسات الإنسانية ورابطة التربويين ورابطة علماء المغرب والرابطة العالمية للحقوق والحريات والهيئة العالمية للسنة ومنتدى المفكرين المسلمين.

مساحة إعلانية