رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1914

قدمت نموذجاً للعالم في التقدم..

سفير الدومينيكان: قطر منارة للسياسات الناجحة في التنمية والتنوع

02 مارس 2019 , 07:00ص
alsharq
أحمد البيومي

وفد من رجال الأعمال في الدومينيكان يزور الدوحة سبتمبر المقبل

فرص استثمارية في السياحة والمنتجات الطبية والإلكترونيات               

 

أكد السفير فيديريكو ألبرتو كويلو كاميلو سفير جمهورية الدومينيكان في الدوحة أن بلاده تعتبر قطر منارة للسياسات الناجحة الخاصة بالتنمية والتنوع، مشيرا إلى أنها مثال نموذجي لكيفية استخراج واستغلال الموارد الطبيعية، من خلال استخدام الثروة للاستثمار في المستقبل، مع عدم نسيان الاستثمار في الثقافة والتعليم والصحة، وبالتالي ضمان تكافؤ الفرص للجميع.

جاء ذلك خلال حفل استقبال أقامته السفارة بمناسبة العيد الوطني الـ 175 لجمهورية الدومينيكان بحضور سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد سلطان الخاطر، وكيل وزارة التجارة والصناعة، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.

وقال السفير كاميلو إنه فخور بتمثيل بلده في قطر، متمنيا أن تتمكن قطر وجمهورية الدومينيكان التي هي أسرع اقتصاد نام في أمريكا اللاتينية، من التغلب على جميع التحديات. وأضاف أن البلدين يقدمان نموذجا للعالم في التطور، ورسالة مفادها أن الدول يمكن أن تفعل ذلك بشكل أفضل عند العمل بشكل وثيق معا.

وأوضح سفير الدومينيكان أنه لا شيء ناتج عن الصدفة، بل هي النتيجة المنطقية لسنوات من سياسات التنمية التي تمنح الحوافز للاستثمار، وتبني مفاهيم العولمة وتوفير الأمن للجميع بغض النظر عن جنسيتهم. ولهذا السبب نحن مستعدون لتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية المهمة مع قطر خاصة في حماية وتشجيع الاستثمار، وفتح الآفاق والسماوات بين البلدين، وتعزيز ثقافاتنا وتعليم مواطنينا وتحديد أولويات القطاعات ذات الاهتمام المشترك. وينبغي أن يستند ذلك إلى الاتفاقات القائمة، التي قامت ضمن أهداف أخرى بإزالة متطلبات التأشيرة المتبادلة لسفر مواطني البلدين.

ونقل السفير كاميلو تحيات رئيس البلاد فخامة دانيلو ميدينا سانشيز، وكذا وزير الخارجية ميغيل فارغاس مالدونادو، متمنيا دوام الازدهار وتوثيق أواصر الصداقة الوثيقة بين البلدين والشعبين الصديقين. وتطرق إلى مقومات بلاده في الصناعة والتصدير قائلا إنها رائدة في مجال السياحة والمنتجات الطبية والإلكترونيات والمنسوجات والملابس والسجائر والأحذية والجلود والموز والكاكاو، مشيرا إلى أن هذه السلع تحظى بأسعار ممتازة في الأسواق العالمية.

وقال إن وفدا من رجال الأعمال في جمهورية الدومينيكان سوف يأتون إلى الدوحة في سبتمبر المقبل من أجل تعزيز التعاون بين البلدين وزيادة التبادل التجاري في هذه المنتجات. وأضاف أن بلاده تعتبر مركزا اقليميا طموحا للأمريكتين، ولذلك فهي تنتظر الفرص اللوجستية لأولئك الذين يرغبون في الاستفادة من 15 ميناءً طبيعيًا و 7 مطارات دولية، مع أقصر وقت للعبور إلى أوروبا عن طريق السفن والطائرات، علاوة على نظام ضريبي مناسب، واتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن شبكة واسعة للطرق والاتصالات.

ونبه إلى أن الدومينيكان وجهة سياحية عالمية، حيث استقبلت 6.6 مليون زائر في عام 2018، مما حقق عائدات بقيمة 7.6 مليار دولار، وذلك بفضل وجود مئات الكيلومترات من الشواطئ الرملية البيضاء مع المياه الاستوائية والدافئة، وأوسع تنوع في منطقة الوحيدة تحت بحيرة إنريكييو، وأعلى جبل في منطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى.              

مساحة إعلانية