رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1244

البيوت الآيلة للسقوط بالنجمة قنبلة موقوتة تهدد السكان

02 يونيو 2014 , 08:01م
alsharq
بوابة الشرق- نجاتي بدر

شهدت منطقة نجمة فى السنوات الخمس الأخيرة، عمليات تطوير وتحولاً معمارياً أحدث نقلة نوعية فى المنظر العام بشوارع المنطقة، حيث اختفى جزء كبير من البيوت القديمة والآيلة للسقوط، لتحل محلها بنايات ذات مواصفات عالية ومتميزة تواكب أحدث التصاميم المعمارية فى الدولة.

ورغم هذا التطوير الذي يمثل الثوب الأبيض بمنطقة نجمة، فان استمرار بقاء العشرات من البيوت الآيلة للسقوط والقديمة جعل هناك بقعة سوداء فى هذا الثوب الأبيض الذي مازال غير مكتمل، ولم تقتصر البقعة السوداء على البيوت القديمة والآيلة للسقوط فقط، بل تحول هذه البيوت إلى بيوت سكنية تحوى مئات العمال من العاملين فى سوق الحراج أو غيرهم، كما تحول جزء كبير من هذه البيوت إلى ما يشبه المخازن للمكيفات والأجهزة الكهربائية المستعملة وغيرها،

وهو ما يجعل من هذه البيوت قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار وخاصة فى فصل الصيف، حيث الفوضى العارمة فيها والعشوائية وتحول الكثير منها إلى مخازن تفتقر لأبسط مواصفات التخزين الآمن، هذا إلى جانب ما تشهده هذه البيوت فى الأساس من إهمال فى المطابخ والغرف السكنية للعمال، وزيادة الأحمال الكهربائية وغيرها من مسببات وقوع حرائق لا قدر الله،.

كما تشهد بعض الشوارع القديمة المكتظة ببيوت العمال والعزاب حول البنايات الحديثة، تشهد حالة من الإهمال الشديد حيث حاويات قمامة شبه ملوثة بشكل دائم وتحتاج إلى تنظيف أو تغيير، وسيارات مهملة وإطارات تركت فى أراض فضاء بين البنايات، وغرف خشبية أعلى أسطح البيوت القديمة بين البنايات الحديثة، وهو ما أدى إلى تشويه المنطقة برغم ما شاهدته من تطوير.

نقلة نوعية

يقول أحد سكان بناية حديثة بالقرب من شارع سليم بن الحارث، ان أغلب البيوت القديمة والآيلة للسقوط بشوارع منطقة نجمة، تحولت فى السنوات الخمس الأخيرة إلى بنايات حديثة تتميز بمواصفات عالية فى التصاميم، وهذا جعلنا نشعر بأن المنطقة سوف تشهد نقلة نوعية فى مبانيها، إلا أنه مازالت هناك عشرات البيوت القديمة والآيلة للسقوط، وتنتشر فى شوارع محدودة كتلك الواقعة حول شوارع ياسر والواحة وسليم بن الحارث ونوفل بن الحارث،

منوهاً إلى أن عشرات البيوت تقع بين البنايات الحديثة بشكل يؤدى إلى تشويه المنظر الجمالي الذي كثيراً ما حلمنا بوجوده وعندما بدأ جزء منه يتضح مع البنايات الحديثة، شوهت البيوت القديمة والآيلة للسقوط هذا المنظر المحدود.

خطر الحريق

وأوضح الساكن لـ "الشرق" أن البيوت القديمة والآيلة للسقوط تحولت إلى مساكن لعمال سوق الحراج وغيرهم ومخازن فى بعض الأحيان، وقال: البيوت فى الأساس غير آدمية ويقيم داخلها عشرات العمال، وتحول بعضها إلى مخازن، وهو ما يجعلها تشكل مصدر خطر جسيم على المقيمين فيها أو سكان البيوت المحيطة، وذلك لأن هذه البيوت فى الأساس تعاني من الإهمال الذي تعانى منه مثل هذه البيوت، كل هذا يجعلها عرضة للحريق، وخاصة فى ظل سوء حالة المطابخ وانتشار أسطوانات الغاز فيها،

موضحاً أن البيوت فيها تقسيمات خشبية خطيرة أعلى الأسطح، وبرغم أنها تشكل خطرا جسيما على أصحابها، فانها فى ذات الوقت تضر المنظر الحضاري بشكل بالغ..

غرف خشبية وحاويات قمامة

وأوضح أحد السكان أن البيوت القديمة والآيلة للسقوط فى بعض الشوارع الداخلية ليست المشكلة الوحيدة التي تضر بالمنظر الجمالي، فهناك عدد آخر من المشكلات ومسببات الإضرار بالمنظر الحضاري والجمالي بين البنايات الحديثة، منها على سبيل المثال انتشار حاويات القمامة بحالة مزرية، وتكاد تكون وحدها خالية مسببة لانتشار الأمراض، مشيراً إلى وجود سيارات مهملة فى بالشوارع الضيقة، والغرف الخشبية أعلى أسطح البيوت القديمة والتقسيمات وغيرها،

إضافة إلى انتشار العمالة بشكل كبير داخل هذه البيوت وأعداد كبيرة من الأحذية والملابس على الأبواب، موضحاً أن أخطر ما فى الأمر هو تحول بعض هذه البيوت أو الكثير منها إلى مخازن للأجهزة الكهربائية المستعملة أو السجاد وغيرها من السلع داخل هذه البيوت، وقال: هذا إلى جانب وجود أعداد ليست بقليلة من إطارات السيارات فى الأراضي الفضاء حول البنايات الحديثة وبعض المخلفات.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

248

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2256

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

98

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية