رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

203

الهاجري: مئات الآلاف من الصائمين ينتظرون المتبرعين

02 يوليو 2014 , 04:22م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

يعتبر مشروع إفطار صائم من المشاريع الموسمية الهامة التي تقيمها عيد الخيرية داخل دولة قطر في 65 موقعا بأرجاء الدولة، وخارجها في 36 دولة حول العالم في قاراته الثلاث آسيا وإفريقيا وأوروبا.

وقال السيد علي بن خالد الهاجري رئيس إدارة المشاريع بعيد الخيرية أن أكثر من نصف مليون مسلم (543.750) خارج قطر يفطرون على موائد عيد الخيرية خلال الشهر الكريم، مشيرا إلى أن 17 دولة في إفريقيا تستفيد من المشروع حيث يفطر على موائدها 140.483 صائم، بينما تستفيد 15 دولة في آسيا ويفطر على موائدها 399.895 آسيا منهم 125.000 من لاجئي سوريا و 100.000 من لاجئي ميانمار، و 4 دول في أوروبا يفطر على موائدها 3.372 صائم.

ولفت الهاجري أن هناك 15 دولة لم يتم تغطيتها حتى الآن في القارات الثلاث وتتراوح قيمة إفطار الصائم بها بين 10 ريالات إلى ريالا 25، داعيا أهل قطر الخير من المحسنين الكرام رجالا ونساء والمؤسسات والشركات سرعة المساهمة في دعم مشروع إفطار صائم الذي ينتظر على موائده مئات الآلاف من المسلمين الصائمين في تلك الدول، وهي في القارة الإفريقية ثماني دول، السودان – إثيوبيا – تونس – كينيا – موريتانيا – جزر القمر - ملاوي، وفي القارة الآسيوية تنتظر سبع دول، اليمن – إندونيسيا – باكستان – لاجئي ميانمار – العراق – فلسطين – لبنان – لاجئي سوريا .

بينما ساهم أهل الخير والفضل في تغطية مواقع إفطار صائم في 21 دولة هي الفلبين وكمبوديا والهند وتايلاند والأردن وسريلانكا والمالديف بقارة آسيا، كما تم تغطية دول في قارة إفريقيا هي النيجر وبنين وغانا ومالي ونيجيريا والسنغال والصومال وبوروندي وجامبيا وجيبوتي، كما تم تغطية دول القارة الأوروبية وهي مقدونيا والبوسنة وألبانيا وكوسوفا.

وأوضح رئيس إدارة المشاريع أن هناك مشروع سلة رمضان في 8 دول تشتمل تقديم مواد غذائية رئيسية للأسر الفقيرة والمتعففة تكفيها لمدة شهر رمضان وبسعر بسيط يمكن أن يدعمها أهل الخير والمحسنين لينالوا أجر إفطار أسرة مسلمة لمدة شهر كامل لا يجدون الطعام فضلا عن أنهم في شهر الصوم والجود شهر القرآن الذي يتسابق فيه المحسنون والناس أجمع في فعل الخيرات وإطعام الفقراء الصائمين، حيث يتراوح سعر السلال الرمضانية بين 170 ريالا إلى 300 ريالا للأسرة الواحدة، وهي لاجئي سوريا بقيمة 200 ريال، لاجئي ميانمار 300 ريال، إفريقيا الوسطى 250 ريال، البوسنة 250 ريال، اليمن 260 ريال، السودان 210 ريال، إندونيسيا 170 ريال، فلسطين 300 ريال.

ويمكن التبرع عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو عبر مواقع وفروع المؤسسة ومن خلال المحصلين في المجمعات التجارية المختلفة، كما يمكن الاستفسار عبر الهاتف 77073030 أو 44355555 .

وأشار الهاجري إلى أن هناك فعاليات دعوية تقام على هامش الإفطار، حيث ينتشر الدعاة المحليون في مواقع الإفطار قبل الموعد بساعة لإلقاء الخطب والمواعظ الدينية، وحث الناس على فعل الخيرات في هذا الشهر الكريم.

وعبر آلاف الصائمون والأسر المستفيدة من المشروع عن شكرهم لفاعلي الخير ولمؤسسة الشيخ عيد الخيرية في دولة قطر على جهودهم في عمل الخير، ولمساهمتهم في توفير الوجبات الرمضانية والمساعدات الغذائية التي تقدمها، التي كان لها عظيم الأثر على قلوبهم وقلوب أطفالهم، مشيدين بالجهود التي تبذلها دولة قطر في دعم ومساعدة الشعوب العربية والإسلامية والتخفيف من معاناتهم جراء الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية والجفاف والحروب وغيرها.

إفطار صائم أهم مشاريع رمضان

وقال الهاجري أن مشروع إفطار الصائمين يعتبر من المشاريع المهمة التي تساهم بشكل رئيس في رفع الجوع والفقر عن إخواننا المسلمين في تلك البلدان حيث يعد مشروع إفطار الصائم في رمضان فرصة ذهبية ولهذا نحن ننتظر سنويا هذه السانحة بفارق الصبر لما تهيؤه لنا من فرصة لتقديم العون والمساعدة لفئة ضعيفة ومحتاجة تعتبر وجبة الإفطار لها تفريجا لكربة قبل أن تكون إطعاما لصائم .

ينتظرون دعم أهل الخير

وأضاف أن أكثر الفقراء والمحتاجين وخاصة النازحين واللاجئين في بلدان الحروب والكوارث مثل لاجئي سوريا وميانمار وإفريقيا الوسطى لا يتذوقون هذا الطعام إلا القليل وإذا وجد فهو بالكاد يسد الرمق ولذا فهم لا يتذوقون هذا الطعام الذي يقدم لهم في وجبة الإفطار إلا مرة واحدة في السنة وهي شهر رمضان .

ويهدف مشروع إفطار الصائم إلى مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة, والتي تفتقر إلى توفير لقمة العيش لأبنائها خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعوب تلك الدول, مؤكداً أن المشروع مازال في بدايته وسيستمر طيلة أيام شهر رمضان المبارك، ونسعى للوصول إلى كل فقير وكل بيت محتاج.

وينفذ المشروع عبر وسائل متعددة من أبرزها: الإفطار في المساجد وفي الساحات عبر الإفطار الجماعي في الشوارع والأحياء السكنية والإفطار في المؤسسات الأهلية والمتخصصة مثل: إفطار ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الأسرى والشهداء والمزارعين والعمال وكذلك إفطار أصحاب البيوت المهدمة.

كما تحرص الجمعيات المتعاونة شركاء المؤسسة المحليين في تلك البلدان على توصيل الإفطار إلى بعض المنازل قبل الإفطار بوقت كاف بحيث تتزود كل أسرة بعدد من الوجبات مساوي لعدد أفرادها.

مساحة إعلانية