رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

18

«نماء» يطلق النسخة الثالثة من جائزة الريادة الاجتماعية..

توسيع مشاركة طلبة الثانوية في صناعة الأثر المجتمعي

02 سبتمبر 2026 , 06:36ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

أعلن مركز الإنماء الاجتماعي «نماء»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إطلاق النسخة الثالثة من جائزة الريادة الاجتماعية، مواصلًا جهوده في دعم الأفكار والمشاريع التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات المجتمعية، وتعزيز ثقافة الريادة الاجتماعية وصناعة الأثر.

وتستهدف الجائزة الشباب وأصحاب الأفكار والمشاريع الريادية الاجتماعية، وتتيح المشاركة عبر مسارين رئيسيين هما: أفضل فكرة مشروع ريادي اجتماعي وأفضل مشروع ريادي اجتماعي قائم، إلى جانب مسابقة الريادة الاجتماعية للمدارس الثانوية، التي تهدف إلى غرس ثقافة المبادرة والابتكار والمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة. وتبلغ قيمة جائزة أفضل فكرة مشروع ريادي اجتماعي 100 ألف ريال قطري، فيما تبلغ قيمة جائزة أفضل مشروع ريادي اجتماعي قائم 200 ألف ريال قطري. كما تصل قيمة جوائز مسابقة الريادة الاجتماعية للمدارس الثانوية إلى 60 ألف ريال قطري، موزعة على المراكز الفائزة في مساري البنين والبنات.

وكان مركز «نماء» قد أطلق النسخة الأولى من الجائزة عام 2024، واختُتمت بتتويج «منصة أهالي التوحد» عن فئة أفضل مشروع قائم، و«مشروع المقصف المركزي» عن فئة أفضل فكرة مشروع.

وفي نسختها الثانية، توسعت الجائزة بإضافة مسابقة مخصصة للمدارس الثانوية شاركت فيها 31 مدرسة. وفازت سماح عبدالكريم قاسم عن مشروع «كنار» بفئة أفضل فكرة مشروع، فيما فاز محمد وفيق عن مشروع «وفيق تكنولوج» بفئة أفضل مشروع قائم. كما حصلت أكاديمية قطر للقادة ومدرسة البيان الثانوية للبنات على المركز الأول في مساري البنين والبنات ضمن مسابقة المدارس الثانوية.

ويرتكز تقييم المشاركات على مجموعة من المعايير، في مقدمتها وضوح المشكلة أو التحدي المجتمعي، ومدى ارتباط الحل باحتياجات المجتمع، وحجم الأثر المتوقع، وقابلية الفكرة أو المشروع للتطبيق والاستدامة والتوسع، والقدرة على تحقيق نتائج وأثر قابل للقياس.

وقال السيد غانم صلاح العلي، المدير التنفيذي لمركز الإنماء الاجتماعي «نماء»: «تمثل جائزة الريادة الاجتماعية إحدى الأدوات التي نعمل من خلالها على تمكين الافراد وأصحاب الأفكار والمشاريع من تطوير حلول عملية تنطلق من احتياجات المجتمع.

وما شهدناه خلال النسختين السابقتين يؤكد وجود طاقات وأفكار واعدة قادرة على تقديم قيمة حقيقية للمجتمع، وتتميز النسخة الثالثة هذا العام بإضافة برنامج تدريبي مكثف لأصحاب الأفكار المتأهلة، يهدف إلى مساعدتهم على تجويد أفكارهم وتطويرها بصورة منهجية، بدءًا من فهم المشكلة المجتمعية بصورة أعمق، وصولًا إلى بناء حلول أكثر قابلية للتطبيق والاستدامة وقياس الأثر». وفي هذا السياق، ثمّن السيد غانم صلاح العلي دعم شركاء الجائزة ومساهمتهم الفاعلة، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الجائزة وتوسيع نطاق أثرها، ودعم أصحاب الأفكار والمشاريع لتقديم حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا.

وأضاف أن المركز يتطلع إلى مواصلة العمل المشترك بما يسهم في دعم الأفكار الواعدة وتحويلها إلى مبادرات ومشاريع فاعلة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن نجاح الجائزة هو ثمرة تكامل الجهود، وأن الشركاء جزء أساسي من هذه المسيرة.

مساحة إعلانية