رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1999

بهدف التسهيل على أصحاب العمل وحماية العمالة الوافدة

تدشين أول مركز لإنهاء إجراءات استقدام العمالة بالخارج 12 أكتوبر

02 أكتوبر 2018 , 07:00ص
alsharq
يحيى عسكر

العبيدلي: الأول من نوعه ويؤكد دور قطر في رعاية حقوق العمالة

الرائد المهندي: الخدمة تضمن سرعة إنجاز معاملات الوافدين والبدء بمباشرة العمل فور دخولهم للدولة

د. الشعر: إجراءات الفحص الطبي هدفها تقليل دخول أمراض خطيرة للبلاد

الخدمات التي تقدمها المراكز خارج الدولة تجنب الوافد الإرجاع لبلده حال عدم الأهلية

أعلنت إدارة الخدمات المساندة للاستقدام بوزارة الداخلية أمس، عن موعد تدشين أول مركز لإنهاء إجراءات استقدام العمالة خارج دولة قطر في كولومبو بجمهورية سريلانكا في الثاني عشر من شهر اكتوبر الجاري، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر وزارة الداخلية حول مشروع التقاط البصمات والبيانات الحيوية واجراء الفحص الطبي وتوقيع عقود العمل للوافدين خارج البلاد.

حضر المؤتمر السيد محمد حسن العبيدلي وكيل الوزارة المساعد لشئون العمل بوزارة التنمية الادارية والعمل والشئون الاجتماعية، والرائد عبد الله خليفة المهندي مدير إدارة الخدمات المساندة للاستقدام، والدكتور ابراهيم الشعر مدير إدارة القومسيون الطبي بوزارة الصحة.

في بداية المؤتمر اعلن السيد محمد حسن العبيدلي عن افتتاح أول مركز لتأشيرات قطر، في سيرلانكا بتاريخ 12 أكتوبر الجاري، وقال ان مراكز تأشيرات قطر المزمع افتتاحها سوف تقدم خدمات البصمة وشهادات حسن السيرة والسلوك، واخذ البيانات الحيوية وتوقيع عقود العمل، وقد بدأ العمل في هذا المشروع منذ اكثر من سنة، واصبح جاهزا الآن وستكون سيرلانكا المحطة الأولى وهناك مراحل عدة سوف يمر بها المشروع، فالمرحلة الأولى ستكون في ثماني دول، وستكون هناك دول أخرى في مراحل اخرى، موضحا أن الهدف من المشروع تبسيط وتيسير وتسهيل الإجراءات على اصحاب العمل وايضا توفير مزيد من الحماية للعمالة الوافدة، والتي سيتم استقدامها للعمل في دولة قطر، وفي نفس الوقت تقديم خدمات متميزة وسهلة لأصحاب العمل.

وقال إن هذا المشروع هو الأول من نوعه على مستوى المنطقة بهذا الحجم ويأتي تأكيدا لدور دولة قطر الرائد في رعاية وحماية حقوق العمالة الوافدة ، حيث يطبق المشروع أعلى المعايير الدولية في هذا الشأن

** خدمات إلكترونية متميزة

ومن جانبه قال الرائد عبد الله خليفة المهندي إن المشروع يعمل على إنهاء إجراءات استقدام العمالة الوافدة خارج دولة قطر (في بلد العامل الوافد) عبر مراكز معتمدة في ثماني دول بحيث ينطلق أول مركز للتأشيرات في كولومبو بجمهورية سريلانكا.

وأوضح أن هذه المراكز سيتم فيها انهاء الاجراءات التي كانت تتم في السابق داخل دولة قطر بعد وصول الوافد وهي التقاط البيانات الحيوية، وإجراء الفحص الطبي، والتقاط البصمات، وتوقيع عقد العمل، كل ذلك سيتم قبل قدوم الوافد إلى دولة قطر بهدف تسهيل إجراء عمل الاقامات للعمالة الوافدة، مؤكدا على أن هذه الخدمة تأتي في إطار حرص وزارة الداخلية على تقديم المزيد من الخدمات الالكترونية المتميزة التي تساعد على إنجاز خدماتها المقدمة للمستقدمين بكل يسر وسهولة وتوفير الوقت والجهد بمشاركة الجهات المعنية في الدولة ومنها وزارة التنمية الادارية والعمل والشئون الاجتماعية ووزارة الخارجية ووزارة الصحة العامة.

وأشار إلى أن إجراءات هذه الخدمة سوف تتم عبر آلية يتم تنفيذها بعد اصدار التأشيرة للعامل الوافد القادم إلى دولة قطر، حيث يتعين على العامل الوافد التوجه إلى مركز تأشيرات قطر في دولته لإنهاء إجراءات اقامته من أخذ البيانات الحيوية وإجراء الفحص الطبي وأخذ البصمات ومن ثم توقيع عقد العمل قبل القدوم إلى دولة قطر، مما يحفظ مصلحة وحقوق العامل الوافد قبل حضوره إلى دولة قطر وكذلك مباشرته العمل فور دخوله البلاد.

** تجنب إرجاع الوافد لعدم الأهلية

مؤكدا أن الخدمة تهدف إلى حماية حقوق الوافدين من العمالة، وضمان الإسهام في زيادة سرعة إنجاز معاملاتهم لمباشرة العمل فور دخولهم للدولة، وتجنب الحالات التي تكلف الوافد المجيء إلى الدولة والرجوع إلى بلده الأم في حال تبين عدم أهليته للغرض الذي استقدم لأجله، بالإضافة إلى تيسير إجراءات طلب تأشيرات العمل على الوافدين وكل الجهات ذات الصلة، وتوفير جميع الخدمات والإجراءات عن طريق قناة موحدة.

كما يهدف المشروع إلى الاستفادة من مميزات وفعالية أحدث أنظمة الفحوصات الطبية والبصمات الحيوية الإلكترونية لتقديم خدمات فعالة ذات مستوى عالمي، وتقديم خدمات الكترونية متكاملة بصورة حضارية تتسم بالرقي والسرعة واليسر، وتسهيل إجراءات عملية الاستقدام من خلال توفير الوقت والجهد على المستقدمين والجهات ذات الصلة، وضمان التزام الطرفين بشروط وبنود العقد المبرم، وتبني نظام استقدام أكثر شفافية ومسؤولية، وتعزيز أهمية ومكانة الخدمات الحكومية الإلكترونية كخيار ثابت وأول للمستقدمين.

وأشار إلى أن وزارة الداخلية تعمل على انجاز المشروع منذ أكثر من عام لأهميته في تقديم خدمة متطورة وأكثر سهولة، حيث تم اختبار نظام آلية العمل بين مراكز تقديم الخدمة خارج قطر وإدارة الخدمات المساندة للاستقدام بالإدارة العامة للجوازات واثبت نجاحه بنسبة كبيرة، وتم الانتهاء من تجهيز مركز في سريلانكا في كولومبو يعد بداية انطلاق تقديم الخدمة يتبعه افتتاح سبعة مراكز في الهند في مومباي، دلهي كوتشين حيدر اباد وكلكاتا ولكناو وتشيناي، ومركز واحد في النيبال في كاثماندو، ومركزين في بنغلاديش في داكا وسيلهيت، ومركزين في باكستان في كراتشي واسلام اباد، وثلاثة مراكز في الفلبين في مانيلا وسيبو وديفاو، وثلاثة مراكز في اندونيسيا في جاكرتا وسيمارنج وباندونغ، ومركز واحد في تونس في العاصمة تونس، حيث ان هذه الدول الثماني توجد اتفاقيات بينها وبين دولة قطر وتمثل في مجملها أعلى نسبة من العمالة القادمة لدولة قطر.

** الحماية من الإشكاليات الصحية

وأوضح الدكتور إبراهيم الشعر مدير إدارة القومسيون الطبي بوزارة الصحة أن الهدف من المشروع هو الحماية من الاشكاليات الصحية التي قد تأتي من الخارج، وقال ان وزارة الصحة هي المعنية بالأمن الصحي بالدولة، مشيراً إلى أن إجراءات الفحص الطبي للعمالة الوافدة قبل وصولها لدولة قطر سيقلل من مخاطر وصول بعض الحالات التي قد تحمل انواعاً من الأمراض الخطيرة كمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) أو التهاب الكبد الوبائي، وكذلك بعض الأمراض المزمنة أو الاصابات التي يمكن أن تشكل عائقاً للعامل في أداء العمل الذي يتم استقدامه من أجله، منوهاً بأن إدارة القومسيون الطبي تعد خط الدفاع الأول للحيلولة دون جلب أي من الأمراض التي تشكل خطورة على صحة المجتمع، كما أكد بأن إدارة القومسيون الطبي ستكون في متابعة مستمرة لمراكز الفحص الطبي المعتمدة خارج الدولة لضمان صحة وجودة الفحوصات التي ستجريها للعمالة الوافدة.

مساحة إعلانية