رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

234

مسؤول دولي: قطر ملتزمة بتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

02 نوفمبر 2016 , 07:51م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

في ختام ندوات معرِض ميليبول قطر..

مناقشة المدن الذكية الآمنة وإدارة تأمين الأحداث والفعاليات الكبرى

ناقشت ندوة "المدن الذكية وإدارة تأمين الأحداث والفعاليات الكبرى" التي عقدت اليوم، على هامش معرض ميليبول قطر 2016، تأمين بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2016م.

ترأس الجلسة الأستاذ بيار حداد رئيس تحرير مجلة "The security Review "، وقدمها العقيد ماكسانس جواني (منسق الحماية المدنية لكأس الأمم الاوروبية لكرة القدم 2016م) الدفاع المدني الفرنسي.

وقال جواني: إن إدارة المشجعين في مثل هذه الفعاليات يمثل تحديات كبيرة لرجال الشرطة، في أي مكان في العالم، حيث تحدث الازدحامات في الملاعب أو أمام شاشات العرض الكبيرة، خاصة أن مثل هذه الفعاليات، يحضرها بالإضافة إلى المشجعين، العائلاتُ، وتقع الإصابات المختلفة مما يجعل قوات الشرطة والأمن على أهبة الاستعداد، وتتوخى الحيطة والحذر في التعامل معها.

وأضاف: في البطولة الأوروبية التي استضافتها فرنسا هذا العام، كان هناك تعاون كبير بين جميع الجهات، التي عملت في البطولة من مختلف الجهات. خاصة أن البطولة قد جرت مبارياتها في مدن عديدة في فرنسا خلال 30 يوماً. وكان هناك تواصل بين المنظمين والجهات الأمنية والدفاع المدني، وكانت كل هذه الجهات مستعدة للتدخل في أي فعالية، وبمنتهى المهنية للتعامل مع الاحداث والاصابات، بالإضافة إلى التعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

وبالنسبة للتنسيق، فقد تم توزيع الدولة إلى عدة مناطق لإدارتها، والاستعانة بمئات المعدات والسيارات، والأجهزة، والطائرات وطائرات الهيلكوبتر، لمراقبة الفعاليات والأحداث، للتدخل السريع في الحالات الطارئة. كما تم توفير نحو 80 خبيرا مختصين في الأمن والسلامة، في كل مباراة وملعب.

رؤية قطر

أما الورشة الأخيرة والتي حملت عنوان رؤية قطر للمدن الآمنة والذكية، لتحقيق أهداف التنمية الدائمة للأمم المتحدة، التى ألقاها البروفيسر دكتور كيم جريو مدير المكتب الوطني للسلامة المرورية، الذى تناول فيها ثلاث نقاط، هي أمن الطرق، والمدن الذكية، والأمن الوطني.

وأكد على أن دولة قطر ملتزمة، بمواصلة دعمها لتحقيق أهداف الأمم المتحدة العالمية للتنمية المستدامة، حيث تتبنى رؤية قطر الوطنية 2030، مقاربة استشرافية لعملية التنمية؛ تقوم على ضبط سرعة خطى النمو والتغيير باختيار مسار تنموي، يوازن بين منفعة الجيل الحالي ومنفعة الأجيال المقبلة، وتشكل التنمية المستدامة باعتبارها مبدأ أساسياً مشتركاً للرؤية الوطنية.

وأشار إلى أن دولة قطر تعمل وفق رؤيتها 2030، على تحقيق السلامة على الطريق، من خلال تخفيض الوفيات إلى 130 حالة وفاة بحلول عام 2022، من خلال وضع مجموعة من الإجراءات الفعالة؛ للحد من الحوادث من خلال تطبيق القانون، وبث الرسائل التوعوية، واستخدام التقنيات المرورية الحديثة، التي تضمن السلامة على الطرق، وتكثيف الدوريات التي تسعى ـ بشكل واضح ـ للحد من إمكانية وقوع الحوادث.

وقال: إن العالم اليوم به أكثر من مليار سيارة، 78% منها سيارات خاصة، وهو ما يشكل عقبة في الحد من الزحام المروري، في اغلب دول العالم، وهذه السيارات تولد ثاني اكسيد الكربون الذى يهدد حياة ثلاثة ملايين شخص في العالم، خاصة فى دول آسيا، كما تخلف أكثر من مليون ونصف المليون شخص يموتون، بواقع 3900 شخص يموتون يومياً على مستوى العالم.

وأشار إلى أن أكثر من نصف سكان العالم يسكنون في المدن، وأن 8 بلايين شخص سوف يصبحون سكان المدن، على مستوى العالم بحلول عام 2025، وهو ما يتطلب أمورا اكثر حداثة على ادارة المدن الذكية، لتأمين هذه المدن وتوفير وسائل الأمن والسلامة بها، مؤكداً أهمية أن تكون هنالك عناصر شرطة، مدربة تدريباً جيداً ولديها تخطيط مستدام.

وأشار إلى أن التنبؤ بالحوادث والكوارث، جانب مهمل لدى الكثير من دول العالم، خاصة دول العالم الثالث لأنها تفتقد إلى رؤية الطوارئ، ووضع إطار لاحتمال وقوع حوادث.

مساحة إعلانية