رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

398

"القرضاوي" يستقيل من هيئة كبار العلماء بالأزهر

02 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
الدوحة - عمر عطية

أعلن الدكتور يوسف القرضاوي، اليوم الإثنين، استقالته من هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف في مصر، معتبراً أن منصب شيخ الأزهر والمناصب القريبة منه "مغتصبة بقوة السلاح لصالح الانقلاب العسكري".

وأوضح "القرضاوي" عبر حسابه بموقع "تويتر" وصفحته على "فيسبوك" أن استقالته مقدمة إلى الشعب المصري وليس للقائمين على شؤون الأزهر، قائلاً في نص الرسالة المنشورة على صفحته في "فيسبوك"، اليوم الإثنين: "أتقدَّم أنا يوسف عبد الله القرضاوي باستقالتي من هيئة كبار العلماء، إلى الشعب المصري العظيم، فهو صاحب الأزهر، وليس لشيخ الأزهر".

واعتبر أن "منصب شيخ الأزهر (الدكتور أحمد الطيب) والمناصب القريبة منه الآن، مغتصبة بقوة السلاح، لحساب الانقلاب العسكري المغتصب المشؤوم، كمنصب الرئيس المصري سواء بسواء، ويوم تعود للشعب حريته، ويرد الأمر إلى أهله، فإن على علمائه أن يختاروا شيخهم، وهيئة كبار علمائهم، بإرادتهم الحرَّة المستقلَّة، ليعبِّر وليعبروا عنهم، وليس ليعبِّر عن نفسه دونهم".

وأكد أن "الأزهر ظل قائماً برسالته، محافظاً على عهده، ناصحاً لله ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم، في عهد المماليك والأتراك، والخديوية والملوك، وقاد الأزهر الثورة ضد الفرنسيين، وضد الإنجليز، وظل صامداً في قيادة الشعب، إلى أن جاءت الثورة، لتغير ما به".

"لواءات المشيخة"

واستطرد :"فلما ابتلينا بأزهر غير الأزهر: يسير في الركاب، ويمسح الأعتاب، لكل فاجر كذاب، كان لابد للعلماء الأحرار أن يكون لهم موقف، لا ينبع إلا من القرآن والسنة.. أحب أن أقول للشعب المصري: إنني -والحمد لله- في الثامنة والثمانين من عمري، ولست في حاجة إلى أيّ منصب من المناصب".

وأضاف: "لقد انتظرنا شيخ الأزهر أن يرجع إلى الحق، وأن يعلن براءته من هذا النظام التعسفي الجائر، الذي صنع في أيام وأسابيع: ما لم يصنعه عبد الناصر والسادات ومبارك في ستين عاماً، من قطع الرؤوس بالآلاف، وجرح وسجن أضعافهم. أو يدعو شيخ الأزهر لاجتماع الهيئة، ونصحناه في أكثر من موضع أن يراجع الحق وووسَّطنا الوسطاء، ورددنا عليه ردًّا علميًّا نشرناه، لنقيم الحجة عليه وعلى غيره،، ولكن يبدو أن الرجل يفضل الجلوس بين لواءات المشيخة، على الجلوس إلى إخوانه العلماء، وكلٌّ يعمل على شاكلته".

ورأى "القرضاوي" أنه بتقديم استقالته من "الأزهر" يُجنّب "أتباع شيخ الأزهر، وأتباع الحكومة الطاغية" عناء تقديم طلبات لإقالته من الهيئة، متابعاً: "فهيئة هذا مسلكها: لا خير ينتظر من ورائها، ولا فائدة تُرجى من البقاء فيها، ولا تصلح هيئة لمثلي"، داعياً "كل الأحرار المخلصين من العلماء وأبناء الأزهر أن يعلنوا رفضهم لما يجري في مصر بكلِّ شجاعة، وأن يستقيلوا من هذه الهيئة التي ماتت وأمست جثة هامدة"، حسب تعبيره.

مساحة إعلانية