رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

581

المرخية يبحث عن المستحيل أمام الدحيل

02 ديسمبر 2017 , 12:57ص
alsharq
مباراة سابقة بين الدحيل والسد
الدوحة - جابر أبو النجا

يلتقي في الرابعة من عصر اليوم الدحيل على ملعبه في استاد عبد الله بن خليفة مع ضيفة المرخية، في إطار اليوم الأخير من منافسات الجولة العاشرة من دوري نجوم كرة القدم، وهي مواجهة يراها الكثيرون لقاء بين القمة التي يمثلها الدحيل المتصدر البطولة بلا أي هزيمة حتى الآن، والمرخية أحد فرق المؤخرة، وربما أيضًا تكون المباراة سهلة على الورق أو من الناحية النظرية فقط خاصة أن الدحيل هو حامل اللقب بينما المرخية وافد جديد من دوري الدرجة الثانية، ولكن كل هذه الافتراضات ليس لها وجود على أرض الواقع، لاسيَّما أن الطموح والدافع للفوز واحد، وكل طرف يسعى للنقاط الثلاث ولا مجال لأنصاف الحلول أو التعادلات لأن الدحيل يحاول أن يتمسك بكل الفرص للاحتفاظ بقمته دون مشاركة من السد، خاصة وأنه تمكن من فك الشراكة في الجولة الماضية وأسقط الزعيم، ويحاول الجهاز الفني أن يجعل لاعبيه أكثر تركيزا في لقاء اليوم لأن أي تهاون أو ثقة زائدة يجعل الفريق يدفع ثمنا باهظا.

وبالنسبة للمرخية فإن البعض ربما يراها مواجهة تكون صعبة ومستحيلة له أمام الدحيل، ولكن الفريق يقدم عروضا قوية ولكنه لا يتمكن من ترجمة هذه العروض لانتصارات وفي الجولة الماضية تعادل مع العربي مع أنه كان الأخطر والأكثر إهدارا للفرص، ولا مجال لإهدار الفرص في مباراة اليوم، لأن الدحيل فريق مختلف عن أي فريق آخر فإذا تمكنت من الوصول لمنطقة جزائه لابد أن تستغل أنصاف الفرص وإلا فإنك ستدفع الثمن غاليا، وهو ما يعلمه يوسف آدم المدير الفني للمرخية الذي يعلن دائما ثقته في إمكانات اللاعبين.

ومن المؤكد أن كل الأرقام تصب في صالح الدحيل في هذه المواجهة، لاسيَّما أنه الأول برصيد 25 نقطة من تسع مباريات أي أنه لم يخسر سوى نقطتين فقط من التعادل مع الغرافة وفاز في المباريات الثماني الباقية ويحاول أن يواصل سلسلة انتصاراته، وفي المقابل فإن المرخية في المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد ست نقاط فقط لا غير ولم يتذوق طعم الفوز إلا مرة واحدة فقط.

وستكون هناك معاناة لدى فريق المرخية في مواجهة اليوم وسيكون في حاجة إلى مجهود مضاعف من أجل أن يحقق نتيجة إيجابية لاسيَّما أن كل عناصر الدحيل تعتبر مصادر خطورة في جميع الخطوط ولاشك أن الثلاثي الهجومي المتمثل في يوسف المساكني النجم التونسي والكوري الجنوبي نام تي هي والمغربي ويوسف العربي هداف الدوري يمثلون القوة الضاربة للدحيل ومن الصعب إيقافهم أو التحكم في مستواهم.

وفي المقابل فإن المرخية يعتمد في الأساس على خبرات اللاعبين المواطنين أمثال لورانس وعبد القادر إلياس وبلال محمد الوافد الجديد ومدحت مصطفى مع عناصر المحترفين كاريكاي الغاني والغامبي تيجان جايتا والبوركيني ألان تراوري وربين غربيب سولاقا العراقي، ومع الاعتراف بالفوارق الفنية والبدنية بين عناصر الفريقين إلا أن كل شيء يبقي ممكنا في كرة القدم.

مساحة إعلانية