رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

374

إفتتاح 19 مركزاً صحياً منها 6 العام الجاري

03 يناير 2015 , 01:02م
alsharq
محمد صلاح

كشفت الدكتورة مريم عبدالملك — مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، عن الإنتهاء من إنشاء 19 مركزا صحيا جديدا في مناطق مختلفة من الدولة بحلول 2019، وذلك خلال استعراضها خطة التحديث والتطوير التي تنفذها المؤسسة بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لاستعراض التطورات الجديدة التي تشهدها المؤسسة على كافة المستويات.

وأشارت الدكتورة عبدالملك إلى الإعداد لافتتاح 6 مراكز هي: الكرعانة، الغويرية، الروضة، روضة الخيل، النعيم، ام صلال، خلال العام الحالي 2015، مبينة افتتاح 3 مراكز منها خلال الربع الأول من العام على أن يتم استكمال افتتاح العدد الباقي خلال الربع الأخير من 2015.

وأضافت قائلة: "وهناك 4 مراكز لا تزال ضمن المراحل الأولى في عملية اختيار المقاولين هي: الوعب، الجامعة، الوجبة، معيذر. إضافة إلى 5 مراكز جديدة مازالت في طور الاستشارات الهندسية هي: الوكرة الجنوبية، المشاف، عين خالد، الخور، الشمال".

ونوهت بأن عددا من المراكز الجديدة مازالت في مرحلة التخطيط هي: السد، مدينة خليفة، الهلال، بني هاجر وجميعها من فئة مراكز العافية التي تقدم رعاية عاجلة، مشيرة إلى أن المراكز الجديدة ستقدم خدمات نوعية تتضمن: عيادة استشارية، غرف علاجية، غرف مراقبة، عيادات متخصصة منها: الأسنان، صحة الأم والطفل، الأمراض الانتقالية، الرعاية الأولية العاجلة، الأشعة التشخيصية، إضافة إلى خدمات التثقيف الصحي، فحوصات ما قبل الزواج، المختبر، الصيدلية، وغرف سحب عينات الدم، واستقبال، ومركز تسجيل، وغرف تصنيف المرضى، وغرف عزل، وصيدلية ومناطق مخصصة للعمليات الإدارية وموظفي الدعم، ومرافق عامة مثل برك سباحة، نادي رياضي، ومنتجع صحي، عيادة صحة الرجل، طب ورعاية القدم، خدمات استشارية للأغذية، دروس للطبخ الصحي، كافتيريا، سجلات طبية، خدمة العملاء بالإضافة إلى تقديم خدمات الإسعاف بالتعاون مع إدارة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية.

تطوير خدمات المختبر

وحول خطط الرعاية الأولية فيما يتعلق بالتوسع في خدمات المختبر، بينت مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية أن التوسع في تقديم الخدمات لن يكون قاصرا على خدمات المختبر ولكن سيتعداه ليشمل جميع الخدمات، وذلك وفق خطة المجلس الأعلى للصحة للتوسع في القطاعين العام والخاص لتيسير حصول المواطنين على الخدمات الصحية بسهولة.

ولفتت إلى أن التوسعات المزمع تنفيذها ستشمل 3 مراكز صحية هي: أبوبكر الصديق، أم غويلينا، والمطار، وذلك نظرا للكثافة السكانية العالية التي تخدمها هذه المراكز مما ساهم في زيادة عدد المراجعين.

وأشارت إلى أن الخطة تقضي بالتوسع في نطاق الفحوصات المخبرية التي توفرها تلك المراكز، فضلا عن زيادة عدد ساعات العمل بالمختبرات والمراكز بشكل عام، بهدف استيعاب أعداد المراجعين المتزايدة.

وأردفت قائلة: "فعلى سبيل المثال بدأ العمل فعلياً على مدار أيام الأسبوع بمركز مسيمير الصحي، كما تم تعديل ساعات العمل في مركز الكرعانة الصحي ليصبح متواصلاً حتى الساعة الثالثة عصرا، كما تم تعديل ساعات العمل في مركز الغويرية الصحي".

وبينت توظيف 83 طبيباً من جميع التخصصات خلال العام الماضي 2014 أي بزيادة قدرها 14.3 % من إجمالي الأطباء في المراكز الصحية مقارنة بالسنة الماضية، على أن يستمر زيادة الكادر الطبي والتمريضي خلال الفترة القادمة، مشيرة إلى أن تلك التعديلات جاءت في ضوء نتائج استطلاع رأي سكان تلك المناطق الذي أجرته المؤسسة.

وتطرقت الدكتورة مريم عبدالملك إلى مشروع توسعة مركز الريان الصحي، موضحة العمل على إيجاد آلية لتوسعة المركز لإعطاء مجال اكبر لتقديم الخدمات، كاشفة عن سعي مؤسسة حمد الطبية لنقل خدمات الطوارئ التي تقدم من خلال الرعاية الأولية.

وتابعت قائلة: "فهناك خلط لدى المراجعين حول تبعية خدمات الطوارئ التي هي في الأساس إحدى الخدمات التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية".

وشددت على أن الرعاية الأولية ستواصل جهودها في مجال متابعة تدريب الكوادر الطبية والتمريضية العاملة لديها وذلك بالتعاون مع العديد من الشركاء، ومشيرة إلى اعتماد 40 ساعة تعليم وتدريب طبي مستمر لكل طبيب بالمراكز الصحية ضمن خطتها لتطوير الأداء.

شركات عالمية

وثمنت التعاون المثمر بين مؤسسة الرعاية الأولية ومستشفى "سيك كيدز" الكندي في برامج التعليم المستمر، مشيرة إلى خضوع 100طبيب من المؤسسة مؤخرا لعمليات تقييم مماثلة لما هو معمول به في كندا.

وتابعت قائلة: "وقد حصد أطباؤنا نسبة 96 % في هذا التقييم، وهو انجاز جديد يحسب لعمليات تطوير الكوادر الطبية بالمؤسسة".

ونوهت بعقد الرعاية الأولية شراكات مع مؤسسات تعليمية رائدة منها: كلية طب وايل كورنيل، وجامعة كالجاري، وكلية شمال الأطلنطي، وجامعة قطر، مبينة الثمرة المرجوة من تلك الشركات هي زيادة عدد المواطنين المتخصصين في مختلف المجالات الصحية، وذلك ضمن خطط التطوير المستمر وتعزيز خبرات ومهارات الكادر الطبي.

وحول افتتاح مراكز العافية الجديدة أوضحت مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية افتتاح أول مركز معافاة خلال الربع الثاني من العام الجاري 2015 في منطقة "العبيب"، وفق رؤية وأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة، مشيرة إلى أن مشروع مراكز الصحة والمعافاة يعد أهم المشاريع التي ستحدث نقلة نوعية في صحة الفرد والأسرة في المجتمع.

وتابعت قائلة: "وتعتمد فكرة تلك المراكز على الحفاظ على اللياقة البدنية لأفراد الأسرة وترسيخ مفاهيم الغذاء الصحي والصحة النفسية مما له تأثير مباشر على الصحة العامة".

وبينت أن مراكز العافية ستقدم أرقى الخدمات الصحية المتسمة بالرفاهية، لافتة إلى أن المركز الصحي العصري سيوفر صالة للياقة البدنية، حمام سباحة، علاج طبيعي، خدمة متابعة وتنظيم الوزن، ونشر الوعي الثقافي من خلال مكتبة وصالات تدريب للكمبيوتر لتثقيف المجتمع صحيا وفكريا.

وفيما يتعلق بخدمات الأمومة والطفولة، أشارت الدكتورة مريم عبدالملك إلى أن تلك الخدمات ستشهد نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة من خلال التوسع في تقديمها بالمراكز الصحية.

عيادات التدخين

وبينت تنفيذ العديد من البروتوكولات التدريبية للأطباء وطواقم التمريض حول آليات الكشف المبكر عن الأمراض النفسية وطرق التعامل مع الحالات، موضحة التوسع في تقديم خدمات الإقلاع عن التدخين خلال افتتاح 6عيادات تخصصية خلال الربع الأول من العام الجاري 2015 في عدد من المراكز الصحية.

وعن الشراكة مع القطاع الخاص كشفت مدير عام مؤسسة الرعاية الأولية عن السعي لتشغيل القطاع الخاص لعدد من المراكز الصحية تحت إشراف المؤسسة وضمن المعايير التشغيلية المعمول بها، موضحة أن ذلك يأتي ضمن الشراكة مع القطاع الخاص.

وأكدت الدكتورة مريم عبدالملك أن تطبيق نظام المعلومات الطبية الالكتروني "CIS" يعد أحد الانجازات، حيث تدعم أنظمة المعلومات الطبية بشكل أساسي الممارسات الأفضل في تقديم الخدمات الطبية، والتي تم إثباتها ودعمها عالمياً عن طريق أنظمة معتمدة.

ونبهت في ختام حديثها إلى أن مؤسسة الرعاية الأولية قامت بتنفيذ مجموعة من المبادرات لتحسين تجربة المرضى، ضاربة مثالا لذلك ببرنامج تحسين وتطوير المراكز الصحية الذي زاد من عدد المواعيد المتوفرة وقلّص في الوقت ذاته فترات انتظار المرضى.

وتابعت قائلة: "كما عززنا من دعم للمرضى عن طريق إطلاق رؤية حياك "خدمة العملاء" الخاصة بالمؤسسة، وهو ما انعكس من خلال التقرير السنوي للمؤسسة الذي بين حجم التقدم الحقيقي في تحسين جودة الخدمات".

مساحة إعلانية