رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

406

مصري يدفن 7 من أسرته تباعا في أسبوع

03 فبراير 2014 , 07:57م
alsharq
القاهرة- الأناضول

رغم ضيق ذات اليد، لم يكن المصري خالد سلامة (37 عاما)، مرددا يوما لعبارة "الموت راحة"، والتي عادة ما تلوكها الألسنة مع تكاثر الهموم والمشكلات، لكنه بالأمس أخذ يرددها كثيرا بعد أن دفن زوجته، لتكون هي العضو السابع من أفراد أسرته المكونة من ثمانية أفراد بخلافه، والتي دفنهم جميعا خلال أسبوع عدا ابنة واحدة.

ويعيش سلامة في غرفة صغيرة بمنطقة مصر القديمة وسط القاهرة مع زوجته وأبنائه الأربعة ووالد زوجته ووالدتها وشقيقها.

سلامة الذي التقاه مراسل الأناضول أمس بعد دفن زوجته، قال: "لم أتمن يوما الموت، رغم ضيق الحال، ولكن بعد موت أسرتي واحد تلو الآخر، عدا ابنة واحدة فقط، لمن سأعيش".

أجهش سلامة بعد هذه العبارة، في البكاء لدقائق، قبل أن يتمكن من السيطرة على مشاعره، ليواصل سرد مآساته لمراسل الأناضول، قائلا: " قبل سبعة أيام حدثت مشكلة في موقد النار بالغرفة الصغيرة التي أعيش داخلها بمنطقة مصر القديمة مع زوجتي وابنائي الأربعة ووالد زوجتي ووالدتها وشقيقها، وبينما كنت عائدا من عملي، فوجئت بالنار وقد اشتعلت في الغرفة، فلم أشعر بنفسي إلا وأنا أحاول إنقاذهم بعد أن شاهدت النار تشوي جلودهم وفقدوا أي قدره علي المقاومة".

كان تذكر هذه اللحظات صعبا على سلامة الذي أجهش مرة أخرى في البكاء، قبل أن يواصل حديثه مضيفا: "دخلت الغرفة رغم النار، ووسط صراخ الجيران الذين أعجزهم هول المشهد عن التحرك، تحسست صوت ابني الرضيع والتقطه من علي الأرض، لأسلمه لأحد الجيران، وبعدها عدت إلي الغرفة لأجد ابنتي هويدا وأمنية وزوجتي آمال وقد جردتهن النار من ملابسهن، لأخرجهن واحدة تلو الأخرى على هذه الحالة"، فيما لم تكن إحدى بناته المنزل.

يصمت سلامة للحظات يستجمع فيها قواه، قبل أن يواصل سرد هذه اللحظات الصعبة، قائلا: "عدت إلى النار مره أخرى لأجد شقيق زوجتي ، يحاول إنقاذ والدته ووالده، فساعدتهم جميعا على الخروج من النار ليصبحوا خارج غرفه الجحيم".

كانت الحالة التي بدا عليها جميع أفراد الأسرة لا تبشر بخير، لكن سلامة وبمساعدة الجيران نقلهم جميعا إلى مستشفى القصر العيني (أكبر وأقدم مستشفيات القاهرة)، ليلقوا حتفهم واحد تلو الآخر في المستشفي، كان آخرهم زوجته التي دفنها بالأمس.

ويستأنف سلامة البكاء، مضيفا: "صعدت روح الزوجة الي السماء بعد ان نطقت الشهادتين.. ماتت دون أن تعرف أن والدها ووالدتها ورضيعها وابنتيها سبقوها إلي الحياه الأخرى.. لكنها الآن معهم وتركتني أعاني من عذاب فراقهم".

اقرأ المزيد

alsharq للمسافرين العرب إلى الصين.. 4 تحديات يجب الانتباه لها و6 تطبيقات عليك تحميلها

يواجه المسافرون ومن بينهم العرب إلى الصين العديد من التحديات خاصة فيما يتعلق باختلاف اللغة والنظام الرقمي مقارنة... اقرأ المزيد

530

| 25 نوفمبر 2025

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

210

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2772

| 19 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية