رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1939

مناقشات حول الإبداع الحركي وأخلاقيات البحث العلمي والاختبارات الإلكترونية

03 مايو 2015 , 08:00م
alsharq
عادل الملاح :

نظم مؤتمر التعليم 2015 اليوم حلقة نقاشية بعنوان "البحث العلمي في مدارس قطر إنجازات وتحديات " والتي قدمتها الدكتورة أسماء المهندي رئيس قسم البحث العلمي بهيئة التعليم والدكتور هدى بشير من المركز الثقافي للطفولة والدكتور محمد الأمير من مكتب التربية لدول الخليج العربي، والأستاذ حمد جابر من هيئة التعليم، والأستاذة نجلاء الكواري مديرة مدرسة البيان الثانية الابتدائية للبنات.

واستهدفت المحاضرة أصحاب التراخيص والنواب الأكاديميين ومنسقي البحث العلمي في المدارس المستقلة والخاصة وكافة التربويين ، كما شهد برنامج الممارسات المتميزة ضمن فعاليات مؤتمر التعليم 2015 في يومه الثاني العديد من الورش التدريبية في مجالات تربوية متنوعة، وشارك فيها خبراء تربويون من المجلس الأعلى للتعليم ومن كلية التربية بجامعة قطر، والمدارس المشاركة في البرنامج.

وقدم مكتب معايير المناهج دراسة ميدانية لرفع مستوى أداء الطلبة في المهارات الحسابية للصفوف الثالث والرابع الابتدائي، تناولت الدراسة صعوبات التعلم المتعلقة بمادة الرياضيات حيث أكد مجموعة من الباحثين على أن الرياضيات تعتبر من المواد الصعبة بحكم طبيعة قوانينها، و هناك نوع من الحساسية تجاه هذه المادة وقد اتفق هؤلاء الباحثون على أن المواد التي تمثل صعوبة لدى المتعلمين، غالباً ما تكون مشكلتها اللغة الرمزية وتطرقت الدراسة إلى رفع مستوى من خلال تخصيص زمن محدد يوميا واستخدام التعلم الفردي وتقييم النفس في تدريس الرياضيات على مستوى إتقان المهارات الحسابية لدى طالبات الصفين الثالث والرابع الابتدائي.

ورشة الإبداع الحركي

وقدمت لينا زوكاري أخصائية معايير التربية البدنية ورشة عن الإبتكار والإبداع الحركي في حصة التربية البدنية لمرحلة التعليم المبكر، أكدت فيها على أن أهداف التربية الحركية كثيرة ومنها إكساب الطفل عناصر اللياقة البدنية واللياقة الصحية، وتنمية وتطوير الإدراك الحسي الحركي لدى الأطفال بالإضافة الى العديد من الأهداف الاجتماعية والنفسية والصحية والانفعالية وهي إكساب الطفل المهارات الاجتماعية عن طريق الاشتراك في الأنشطة والألعاب الحركية والرياضية، وإكساب الطفل مفاهيم السلامة العامة، وأن يدرك الطفل المفاهيم الثقافية المرتبطة بالنشاط البدني علاوة على إكساب الطفل التحكم في الانفعالات في حالات التنافس مع أقرانه.

و قدم الدكتور فـارس أحمد محمــــد أستاذ مساعد قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة البحرين ورشة عن الذكاء العاطفي في تدريس اللغة العربية حيث أجرى الباحث دراسة هدفت إلى قياس فاعلية برنامج تعليمي قائم على نظرية جولمان للذكاء العاطفي في تحصيل البلاغة والأهداف الوجدانية لدى طلبة المرحلة الثانوية في دولة قطر حيث تكون أفراد الدراسة من 84 طالباً وطالبة من طلبة الصف الحادي عشر الأدبي من مدرستي جاسم بن حمد الثانوية المستقلة ومدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية المستقلة في مدينة الدوحة، حيث أوضح أن نتائج البحث يجب أن تكتب وفقا لأهميتها، بالإضافة إلي ضرورة إلقاء الضوء على النتائج الخاصة بالتحليل الإحصائي.

وقال الدكتور فوزي رجب من قسم البحث العلمي بهيئة التعليم ان كثير من الباحثين يفشلون من التمكن من نشر بحوثهم على المجلات العلمية لأنهم ليس على دراية كاملة بشروط كتابة ونشر الأوراق العلمية جاء هذا في محاضرة بعنوان متطلبات وشروط النشر في المجلات العلمية المرموقة والتي قدمها الدكتور خلال الورش المصاحبة لمؤتمر التعليم .

أخلاقيات البحث العلمي

ونبه الدكتور إلي أهمية الاهتمام بالعمل الإحصائي المصاحب للبحث لافتا إلي ضرورة الاستعانة بشخص متخصص في الإحصاء لان اي أخطاء في الإحصاء تؤدي الي نتائج خاطئة، وأكد أن الإحصاء تخصص دقيق لا يعرفه إلا المتخصصين به لان الأساليب الإحصائية تختلف من دراسة لأخرى وأضاف أن معظم الأخطاء المنتشرة في الكتابة للمجلات العلمية تقع بسبب اللامبالاة، والاقتباس غير الدقيق موضحا أن هنالك إشكالات تتعلق بأخلاقيات البحث العلمي مثل الانتحال المباشر، والتلفيق، إضافة للتقدم للنشر في أكثر من مجلة وأكثر من لغة في نفس الوقت مشيرا إلي أن كتابة أسماء مؤلفين وأكاديميين لم يشاركوا في البحث يعتبر تجاوز يؤدي إلي رفض نشر البحث بالمجلة ، وأكد أن النشر يتطلب تقديم ورقة بحثية تتسم بالقوة ، وان تكون ورقة مفيدة يمكن للمراجعين والمحررين ان يلمسوا الأهمية التي تحتويها بسهولة، ولفت إلي ضرورة الاهتمام باللغة حتى لا تهدر وقت المراجعين في تصويب الأخطاء الأمر الذي يدفعهم لرفض الورقة في خاتمة المطاف، فالمحرر ليس مهمته إصلاح الأخطاء اللغوية التي يقع فيها كاتب الورقة ، وقال أن كثير من الكتاب والباحثين يقع في أخطاء بسيطة ربما ترتبط ببناء الجملة نفسها، وفصل أن الكتابة العلمية تتطلب استخدام المضارع البسيط للفرضيات المعروفة، والماضي للكتابة عن التجارب التي قام بها المؤلف مشيرا الي ان بعض البحوث تتطلب الموافقة المسبقة على إجرائها من قبل لجان مثل لجنة أخلاقيات البحث العلمي، كأن يتعهد الباحث أن لا تتعرض الحيوانات التي يجري عليها الاختبار إلي أي أذى وهذا الحق محفوظ وفقا لاتفاقية هلسنكي ونوه الي ان هذا الشرط كثيرا ما يتعرض للخرق من قبل معظم الباحثين .

الاختبارات الالكترونية

كما شهدت الفعاليات تقديم المبرمج تامر محمد السعيد مدرس تكنولوجيا المعلومات بمدرسة أسامة بن زيد الإعدادية المستقلة للبنين ورشة عن برنامج تفاعلي لتقييم المهارات العملية للطلاب في برنامج Excel ، وتهدف الورشة الى التعرف على برامج الاختبارات الالكترونية المستخدمة في الاختبارات الالكترونية التفاعلية والغير تفاعلية، التعرف على فكرة البرنامج موضوع الورشة وما يتميز به عن البرامج الأخرى، جعل الاختبارات العملية أكثر فاعلية للطلاب ، وأكثر سهولة للمعلم من خلال التصحيح والرصد التلقائي للدرجات وعمل المقارنات، والتوصل إلى طريقة لحفظ درجات الطلاب إلكترونيا ، وكذلك ملفات العمل، والتعرف على كيفية توظيف برمجيات مساعدة في مادة تكنولوجيا المعلومات، واستخدام برمجيات مرنة تناسب العملية التعليمية ويمكن التعديل فيها بإضافة الصفوف والطلاب.

الدعم الإضافي

كما قدمت إيمان قدورة خبيرة الدعم التعليمي الإضافي من مدرسة الإيمان الثانوية المستقلة للبنات ورشة بعنوان "افهموني ولا تؤذوني" وتناولت الورشة مفهوم رهاب المدرسة، والخطة الفردية لدعم الطلبة، وأهمية العمل كفريق واحد في دعم الطلبة، أهمية التواصل مع أولياء الأمور في عملية الدمج، وأوجه الاستفادة من الحفظ والتوثيق. وشرحت الخطوات التي قامت بها لدعم احدى الطالبات التي فقدت الرغبة في الدراسة يصاحبها مظاهر إكلينيكية تمثلت في الإحباط، تجنب الآخرين خاصة الأقران في المدرسة إلا أنها تمتعت أيضاً بنقطة قوة تتمثل في دافع قوي لمتابعة الدراسة الثانوية لتصل إلى الجامعة.

مخرجات التعليم

وقدم أخصائيا معايير العلوم محمد فؤاد حسيب وشريف الحفناوي ورشة التعلم القائم على المشروع بين النظرية والتطبيق وتهدف الورشة الى التعريف بمخرجات التعلم في القرن الحادي والعشرون، وإلقاء نظرة على التعلم القائم على المشاريع وتوضيح المفاهيم الشائعة غير الصحيحة حول التعليم القائم على المشاريع، والتخطيط للمشاريع التعليمية ، وأكد الباحثان علي ان التعلم القائم على المشروع يضع الأُطر و يتضمن المنهج ويختلف عن النشاط المصاحب للمناهج التقليدية، لذا فإن التعلم القائم علي المشروع هو المكون الرئيسي وليس مجرد حلوى وقال أن خطوات تقييم المشروع تبدأ بأن يقوم المعلم و طلابه بتطبيق معايير تقييم المشروع التي اتفقوا عليها مسبقاً، و لابد من التنويه هنا من المهم أن تكون تلك المعايير تربوية و ليست إنتاجية، تساعد على تحقيق معايير المناهج المحددة في خطة المشروع.

تكنولوجيا المعلومات للصم

كما قدم الأستاذ عمرو سامي الدمرداش ورشة بعنوان " توظيف تكنولوجيا الـمعلومات في تعليم الصم وضعاف السمع وطلاب الدعم التعليمي الإضافي" وحدد فيها مشكلة البحث في عدم قدرة الطلاب الصم و ضعاف السمع و" طلاب الدعم التعليمي الإضافي " على التفاعل مع التكنولوجيا التعليمية بشكل يمكنهم من استيعاب المادة الـمعروضة بسبب ضعف مهارات اللغة لديهم، وطرح الباحث عدة حلول للمشكلة عن طريق وضع آليات لتوظيف التكنولوجيا بشكل فعال وبما يلائم قدرات الطلاب الصم وضعاف السمع و طلاب الدعم التعليمي الإضافي لفهم الـمحتوي .

وأشار الباحث خلال الورشة إلى تقنية الخرائط الذهنية، باعتبارها من آليات توظيف التكنولوجيا. وهي تقنية رسومية قوية تزودك بمفاتيح تساعدك على استخدام طاقة عقلك بتسخير اغلب مهارات العقل بـ كلمة ، صورة ، عدد ، منطق ، ألوان ، إيقاع ، في كل مرة و أسلوب قوي يعطيك الحرية الـمطلقة في استخدام طاقات عقلك.

بوابة التعلم

كما قدمت الأستاذة منى محمد منسقة التعليم الإلكتروني بمدرسة الوفاء النموذجية ورشة عمل عن تصميم مواقع تحت مظلة بوابة إدارة التعلم لتحقيق الاستفادة القصوى للمتعلمين وأولياء الأمور ، والتي تهدف إلى استخدام بوابة نظام إدارة التعلم LMS من منظور جديد لترغيب كل stake holders (المستفيدين من المشروع ) في استخدام أدوات LMS و لتحسين العملية التعليمية في معظم مراحلها ، كذلك اكتشاف تقنيات جديدة في LMS ، وإنشاء صفحة ويب داخل الركن لجذب كل المستفيدين من النظام ، وأشارت المحاضرة فى ورشة العمل التي قدمتها أن الهدف من الموقع تحفيز المعلمات للمساهمة بدروس المشاهدة الخاصة بهم بعد تصويرها أو تصوير استراتيجيات تدريس مميزة تقوم المعلمة بكتابة ملخص للإستراتيجية التي قامت باستخدامها مرفقة بالصور و تم رفعها بطريقة إبداعية على نظام إدارة التعلم ( باستخدام مواقع مساندة مثل slide share & you tube )و بالتالي تحقيق أهداف كثيرة منها :تحفيز المعلمة لبذل مجهود أكبر مع الطلاب ، تشجيعها على استخدام بوابة التعليم الإلكترونية ، تطوير مهني للمعلمات الجدد و المعلمات الراغبات بتطوير استراتيجياتهن وأشارت المحاضرة أن الهدف من المشروع هو توفير فيديوهات للمصحف المعلم للأجزاء المطلوب حفظها من طلاب المرحلة الابتدائية و ذلك بشكل ممتع و فعال لتسهيل حفظ الطلاب و مراجعة التلاوة الصحيحة ، ثم رفعها بطريقة إبداعية ملائمة لطلاب المرحلة الابتدائية و توفير وسيلة وصول سهلة لأولياء الأمور ، توفير مادة علمية على بوابة التعليم الإلكتروني لمعلمات الشرعية.

التخطيط الاستراتيجي

وقدم الدكتور وليد كردي النائب الأكاديمي ومسؤول التطوير والتدريب بمدرسة خالد بن الوليد الإعدادية المستقلة للبنين محاضرة بعنوان التخطيط الاستراتيجي لأداء تعليمي متميز 2014 – 2015م حيث تناول كردى في بداية المحاضرة خطوات فريق التخطيط الاستراتيجي وهى : أولاً :حصر التحديات والنقاط التي تحتاج إلى تطوير من خلال الخطة الإستراتيجية ، المراجعة الذاتية للمدرسة ، تقرير التقييم الدوري للمدرسة ، تقييم الخطط ، كذلك التنفيذية، استبانه رضا أولياء الأمور، توصيات أخصائي المعايير والاستشاري ، نتائج الطلاب والتحصيل العلمي وثانياً : تحديد الثقافة السائدة والثقافة المنشودة في المدرسة وقيم الفريق والقيم المؤسسية ، ثالثا: تحديد مجالات العمل المدرسي ، رابعاً: تحديد أولويات العمل المدرسي ، خامساً : تحديد الأهداف والوسائل والإجراءات لتحقيقها ومؤشرات تحقيق الإنجاز ، سادساً : بناء الخطة التنفيذية وتحديد الفترات الزمنية للتنفيذ ، سابعاً تشكيل لجان عمل لمتابعة الخطة التنفيذية كما تناول بالتفصيل المحاضر الجزئية الثامنة والتي تناولت بناء الخطط الداخلية في الأقسام المنبثقة من الخطة التنفيذية للمدرسة ، كما تناولت الجزئية التاسعة متابعة تنفيذ الخطط ، تقييم الخطط ورفع التقارير لتطوير الأداء.

العمل المؤسسي

وأكد المحاضر على ضرورة أعطاء جانب القيم المؤسسية أهمية أكبر من خلال تعميقها كسلوك في المؤسسة "الإنسان والبنيان" ، حيث من الضروري نشر ثقافة العمل المؤسسي وذلك من خلال تأكيد مبدأ الثواب والعقاب في العمل المؤسسي ، تعزيز منظومة تقييم الأداء المؤسسي والفردي وذلك بتعديل اللوائح والأنظمة ذات العلاقة بعمل الموارد البشرية ، تأصيل القيم المؤسسية للعاملين من خلال برامج التوعية والتوجيه والرعاية والتثقيف ، كذلك تعزيز إيجاد البرامج والمسابقات التنافسية في المؤسسات التي تكافئ على السلوك الجيد وتخلق روح العمل المسؤول والتفاعل والتكامل في الأداء وكذلك بناء منظومة معايير الأداء الجيد في المؤسسات وترسيخ قيم العمل المهني المحترف في السلوك المؤسسي وسد كل الذرائع التي تتيح فرص التقاعس والتواكل وتخلق نوعاً من التسيب والإتكالية في العمل المؤسسي ، ضرورة أن تكون قيم المؤسسة ظاهرة ومترجمة إلى معايير ومؤشرات عمل وواضحة لدى جميع العاملين ، بالمؤسسة على أن تتضح في الوقت نفسه أدوات التقييم والمتابعة والقياس التي تتم في المؤسسة ، صناعة القدوة في المؤسسات وتعزيز النماذج المضيئة وإعطاء الصور المشرقة في الاحترافية والمهنية في العمل ، اهتماما أكبر يؤدي إلى ترسيخ مبدأ القدوة والمثال والنموذج في العمل المؤسسي ويعطي الآخرين فرص المراجعة ، والتطوير وإعادة صياغة الذات.

مساحة إعلانية