حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
طالب عدد من التربويين وأولياء الأمور الجهات المعنية ممثلة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف جيوبهم، لافتين إلى ان أسعار الحصص تبدأ من 300 ريال في الساعة وتصل إلى اعلى مستوياتها بحسب كل مدرس، متمنين من وزارة التعليم توجيه المدارس لمنح الطلاب دروس تقوية، لعل وعسى أن يساهم ذلك في القضاء على الدروس الخصوصية الخارجية.
وأكدوا خلال حديثهم «للشرق» أنه مع اقتراب الاختبارات يلاحظ الارتفاع في أسعار الدروس الخصوصية، وفي الأيام العادية تكون أسعار الدروس بين 150 و200 ريال للساعة، ومع اقتراب الامتحانات مشيرين إلى أن بعض المدرسين الخصوصيين ليست لديهم الخبرة في التدريس وتعلموا أساسيات التدريس لكونها أصبحت تجارة سهلة تدر لأصحابها الكثير من الاموال خلال المواسم الدراسية والامتحانات.
د. أحمد الساعي: مخاطر مالية وتعليمية من الدروس الخصوصية
قال الدكتور أحمد الساعي- أستاذ التربية بكلية التربية جامعة قطر- إن ظاهرة اللجوء إلى الدروس الخصوصية أصبحت واقعًا متفشيًا في مجتمعنا، وتعكس تحولات في النظام التعليمي والضغوطات التي يواجهها الطلاب وأولياء الأمور، إذ تلجأ العديد من الأسر إلى الدروس الخصوصية لأسباب متعددة، بدءًا من ضعف التحصيل الدراسي إلى الضغوطات الأكاديمية المتزايدة، وحتى الرغبة في التميز.
وأضاف: «يُعتبر هذا اللجوء حلاً مؤقتًا للكثيرين، ولكنه يحمل في طياته عدة مخاطر، فبالرغم من الفوائد المحتملة للدروس الخصوصية، إلا أنها تأتي مع مخاطر مالية وتعليمية. فارتفاع التكاليف وإضعاف دور المدرسة وخلق فجوات اجتماعية يمكن أن تكون عواقبها وخيمة.
ولتقليل تأثير هذه الظاهرة السلبية، أشار د. الساعي إلى ضرورة العمل بجدية على تعزيز النظام التعليمي الرسمي وتوعية أولياء الأمور بأهمية دعم أبنائهم بدراستهم، بالإضافة إلى توفير الدعم اللازم للطلاب الذين يحتاجون إليه، فمواجهة ظاهرة الدروس الخصوصية ليست مسؤولية فردية، بل تتطلب تعاونًا مشتركًا بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية، لضمان تقديم تعليم عالي الجودة ومتساوٍ للجميع.
عائشة الجابر: تحليل جذور الظاهرة لفهم الدوافع والأسباب
قالت التربوية عائشة الجابر، إن ظاهرة الدروس الخصوصية تعتبر أحد التحديات التي تواجه نظام التعليم الحالي، وتجب مواجهتها بشكل جدي وفعّال. إذ يجب علينا كمجتمع تعليمي أن نتخذ إجراءات متعددة الأوجه لتقليص تأثير هذه الظاهرة السلبية على التعليم العام.
وأكدت أنه ينبغي علينا تحليل جذور هذه الظاهرة وفهم الأسباب التي تدفع الطلاب وأولياء الأمور لطلب الدروس الخصوصية. قد تكون هذه الأسباب متعلقة بعدم فهم المفاهيم بشكل كافٍ في الصفوف الدراسية العامة، أو رغبة في تحقيق نتائج أفضل في الامتحانات.
وتابعت: «بناءً على هذا التحليل، يمكننا اتخاذ خطوات لتحسين نوعية التعليم في المدارس، كما يجب علينا توفير بيئة تعليمية تشجع على التفاعل والمشاركة، وتقديم برامج تعليمية متنوعة تلبي احتياجات جميع الطلاب، علاوة على ذلك، يمكننا تعزيز التواصل والتفاعل بين المدرسين وأولياء الأمور لمتابعة تقدم الطلاب ومعرفة نقاط الضعف التي قد تحتاج إلى دعم إضافي».
باختصار، أوضحت الجابر أنه يجب التعامل مع ظاهرة الدروس الخصوصية بشكل شامل ومتعدد الأوجه، من خلال تحسين نوعية التعليم في المدارس العامة، وتعزيز التواصل بين جميع أطراف العملية التعليمية، وتعزيز الوعي بأهمية التعليم العام في بناء مستقبل أفضل للجميع.
مبارك السهل: معاناة لأولياء الأمور واستنزاف للميزانية
قال مبارك السهل: إن أغلب أولياء الأمور يعانون من الدروس الخصوصية التي تستنزف جيوبهم، لافتا إلى أن زيادة المدرسين الخصوصيين خلال السنوات الأخيرة يدل على وجود خلل ما يتطلب حلولا عاجلة من قبل وزارة التعليم.
وأوضح أن التعليم قبل كان أفضل من التعليم الحالي حيث لا وجود لما يسمى بالتدريس الخصوصي والطالب يعتمد على نفسه في كل شيء، أما الآن فالطلاب يعتمدون على الدروس الخصوصية في جميع المواد الدراسية وبكافة المراحل الدراسية أيضا.
وطالب الجهات المعنية بتشديد الرقابة على هذا الجانب مع ضرورة توجيه المدارس إلى منع ومكافحة الدروس الخصوصية، ويكون ذلك من خلال تطوير العملية التدريسية داخل الفصول الدراسية.
ودعا السهل إلى الاهتمام باللغة العربية ومنحها حقها سواء في المدارس أو غيرها، وألا تغلب عليها اللغات الأخرى، إذ ينبغي أن تتدخل وزارة التعليم في ذلك لتوعية الطلاب بأهمية لغة الضاد وتعلمها والتحدث بها في أي مكان وزمان والاعتزاز والافتخار باللغة العربية.
محمد العمادي: الوالدان مسؤولان عن متابعة أبنائهما أكاديمياً
أكد محمد عبدالله العمادي أن هناك عدة أسباب في لجوء الطلاب إلى الدروس الخصوصية، ومنها أن يكون الطلاب غير مجتهدين وضعفهم أكاديميا في دراستهم، أو البحث عن المعدل المناسب لطلاب الثانوية العامة حتى يتمكنوا من الالتحاق بالجامعات، بالإضافة إلى انشغال أولياء الأمور وعدم مراقبة لأبنائهم أكاديميا مما يجعل مستواهم الدراسي متدنيا.
وأوضح أن الأب والأم هما المسؤولان عن تدريس أبنائهما ومتابعتهم أكاديميا، والسبب الآخر أن بعض المدرسين لا يهتمون بالطلاب داخل الفصول بحجة عدد الطلاب الكبير داخل الفصل الواحد، وبالتالي لا يجد الطالب حقه الكافي في الحصول على التعليم، علاوة على وجود بعض المدرسين الذين يصرون على منح الطلاب دروسا خصوصية بطرق غير مباشرة، مما يجعل غالبية الطلاب يعتمدون على الدروس الخصوصية وإهمال الحصص الدراسية في المدرسة، وبالتالي يكون مصير هؤلاء الطلاب النجاح لأنهم قبلوا الدروس الخصوصية.
ولفت العمادي إلى أن دخول التكنولوجيا الحديثة إلى المنازل تسبب في ابتعاد الطلاب عن الدراسة وقضاء الأوقات خلف الشاشات الصغيرة، مما يجعلهم لا يلتفتون لدراستهم وبالتالي تدني مستواهم أكاديميا في ظل غياب دور الأب والام والاعتماد في نهاية المطاف على المدرس الخصوصي الذي يقوم بدور أولياء الامور في متابعة الأبناء وتدريسهم.
محمد الكواري: التدريس الخصوصي لكل من «هب ودب»
قال محمد صالح الكواري: إن اسعار الساعة الواحدة من الدروس الخصوصية تكاد لا تصدق لدينا حيث انها تصل إلى 300 ريال وتزيد عن ذلك كلما اقترب موعد الاختبارات، الامر الذي يجعل المدرس الخصوصي يطمع في الحصول على المبلغ الاكبر من المال، وحاجة الطالب وولي الامر تجعلهما يدفعان المبلغ الذي يحدده المدرس الخصوصي للساعة.
وطالب الجهات المعنية بضبط مسألة الدروس الخصوصية التي لا تزال قائمة حتى الآن، رغم توجيهات وزارة التعليم بمنع الدروس الخصوصية ومنحها دروس «تقوية» مجانية داخل المدارس.
ولفت إلى ان بعض المدرسين الخصوصيين اكتسبوا مهنة التدريس وأصبحوا يمارسونها على انهم مدرسون خصوصيون ويعطون دروسا خصوصية بأسعار عالية، حيث أصبحت مهنة التدريس «مهنة من لا مهنة له» وكل من «هب ودب» يجعل نفسه مدرسا يمارس التدريس بهدف كسب الاموال.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11724
| 07 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
6644
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5768
| 08 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3822
| 07 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، انتقال رئاسة الاتحاد للدورة (24) إلى سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس...
112
| 10 فبراير 2026
تراجع الذهب، اليوم، لكنه ظل متماسكا فوق 5000 دولار للأوقية وسط ترقب صدور بيانات مهمة عن الوظائف والتضخم بالولايات المتحدة في وقت لاحق...
188
| 10 فبراير 2026
تراجعت الأرباح الصافية لشركة قطر الوطنية لصناعة الأسمنت (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 37.25 بالمئة في عام 2025 لتبلغ 100.28 مليون ريال، مقابل...
72
| 10 فبراير 2026
استقبل سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أمس، سعادة السيد داني بيرسون، عضو البرلمان ووزير النمو الاقتصادي...
80
| 10 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
3082
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
2836
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
2650
| 08 فبراير 2026