رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3547

"نهاية نتنياهو".. متطرف وصحفي يتناوبان على رئاسة الحكومة الإسرائيلية

03 يونيو 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - موقع الشرق

قالت وكالة رويترز نقلاً عن مكتب الرئيس الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إن نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" سيكون رئيس وزراء إسرائيل وسيكون يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل" رئيس الوزراء بالتناوب معه، وهو ما يعني الإطاحة برئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو وسط توقعات بعدم استسلام الأخير.

وأعلن راديو جيش الاحتلال الإسرائيلي أن زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس حزب "ييش عاتيد" (هناك مستقبل) يتجه للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد أن أكمل اتفاقات لتشكيل ائتلاف مع حلفاء سياسيين لتشكيل حكومة جديدة. وأبلغ لابيد الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين رسمياً بأن لديه الدعم من أغلبية أعضاء الكنيسيت (البرلمان) للمضي قدماً في أداء الحكومة الجديدة لليمين، بحسب رويترز.

* هل انتهى عصر نتنياهو؟

سيكون الائتلاف الذي سيشكله بينيت ولابيد مكوناً من أحزاب صغيرة ومتوسطة بما يشمل للمرة الأولى في تاريخ إسرائيل الحزب الممثل للأقلية العربية التي تشكل 21% من سكان البلاد، لكن الحكومة الجديدة الهشة التي لن تحظى إلا بأغلبية بهامش ضئيل في البرلمان لن تؤدي اليمين على الأرجح قبل 10 أيام بما يعطي مساحة محدودة لمعسكر نتنياهو لمحاولة إجهاض تلك المحاولة بقلب النواب لصالحهم للتصويت ضد الائتلاف المقترح، وسط توقعات محللين سياسيين إسرائيليين، بحسب رويترز، أن يفعل نتنياهو كل ما هو ممكن من المناورات السياسية لتحقيق ذلك.

وخلال فترة حكم امتدت 12 عاماً، وهي أطول مدة يبقى فيها رئيس وزراء في السلطة في إسرائيل، اتسمت شخصية نتنياهو بالاستقطاب في الداخل والخارج. وقد تشكل نهاية عهده استراحة من الاضطرابات السياسية في الداخل لكن ليس من المرجح أن تشهد السياسة الخارجية الإسرائيلية الكثير من التغيير.

** من هو بينيت "المتطرف"؟

* نفتالي بينيت زعيم حزب "يمينا" اليميني المتطرف الذي سيتولى رئاسة الوزراء أولاً، وبذلك يكون أول رئيس وزراء لحكومة يمينية دينية متشددة في تاريخ إسرائيل، بعدما شغل 5 حقائب وزارية سابقاً بينها وزارة الدفاع عام 2020.

*  حصل على 7 مقاعد في البرلمان في انتخابات 23 مارس الرابعة خلال عامين. لكن أحد أعضاء الكنيست من حزبه أعرب عن رفضه للتعاون مع المعسكر المناهض لنتنياهو، وفق تقرير لموقع "فرانس 24".

* هو جندي سابق في القوات الخاصة- في 25 مارس 1972 لأبوين مولودين في الولايات المتحدة، ويعيش مع زوجته غاليت و4 أطفال في مدينة رعنانا بوسط إسرائيل.

* يعتمد بينيت خطاباً دينياً قوميا ًمتشدداً، ويقود حزب "يمينا " المؤيد للاستيطان وضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، كما يدعو إلى سياسة متشددة حيال إيران.

* خدم في وحدة "سايريت ماتكال" مثل نتنياهو، ودخل السياسة بعد بيع شركته التكنولوجية الناشئة مقابل 145 مليون دولار عام 2005. في العام التالي، أصبح رئيس مكتب نتنياهو الذي كان في ذلك الوقت في المعارضة، بحسب تقرير سابق لموقع الجزيرة نت.

* بعد ترك مكتب نتنياهو، أصبح -عام 2010- رئيس مجلس الاستيطان في "يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة) وغزة"، والذي يعمل لصالح المستوطنين اليهود في الضفة الغربية.

* في عام 2013، قال إنه يجب قتل الأسرى الفلسطينيين وليس إطلاق سراحهم، كما قال إن الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال لأنه "لم تكن هناك دولة فلسطينية هنا"، وإن "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله"، كما يعتبر من أشد المعارضين لقيام دولة فلسطينية.

بالإضافة إلى توليه حقيبة الدفاع، شغل بينيت منصب وزير الاقتصاد والتعليم في حكومة نتنياهو. وفي 2018، أعاد تسمية حزب البيت اليهودي باسم يمينا (إلى اليمين).

* لابيد "الصحفي"

ولد لابيد في نوفمبر 1963 في تل أبيب، وكان والده تومي لابيد صحفياً ووزيراً للعدل، أما والدته شولاميت، فهي كاتبة روايات بوليسية شهيرة في إسرائيل، أصدرت سلسلة تحقيقات بطلتها صحفية.

* عمل يائير لبيد في صحيفة معاريف، وبعدها في صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشاراً بين الصحف الإسرائيلية، وكان يكتب روايات بوليسية ومسلسلات تلفزيونية، وألف وأدى أغنيات، ولعب حتى أدواراً في أفلام.

* يقدم نفسه على أنه وطني ليبرالي علماني، بينما يلقى تنديداً في أوساط اليهود المتشددين.

* حين اعتزل العمل في التلفزيون عام 2012 لتأسيس حزبه "يش عتيد" (هناك مستقبل)، اتهمه منتقدوه باستغلال شعبيته كمقدم برامج ناجح لكسب تأييد الطبقة الوسطى.

* بعد حلول حزبه الوسطي في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية في 23 مارس بـ 17 مقعداً، حدد لابيد لنفسه هدفا معلناً هو طرد رئيس الوزراء الأطول عهداً في تاريخ إسرائيل من منصبه، بعدما وُجهت إليه التهمة في قضية فساد.

* خاض لابيد الانتخابات التشريعية السابقة في مارس 2020 ضمن الائتلاف الوسطي "أزرق أبيض" بزعامة الجنرال بيني غانتس، غير أنه انسحب منه بعد إبرام غانتس اتفاقاً مع حكومة نتنياهو.

مساحة إعلانية