رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

715

تخوض مواجهة قوية أمام كولومبيا اليوم.. إنجلترا تخشى مصير الكبار

03 يوليو 2018 , 01:05ص
alsharq
هاري كين ويارا مينا
موسكو - أ ف ب:

  تأمل إنجلترا في ألا تلحق بركب منتخبات كبرى ودعت مونديال روسيا 2018 باكرا، وذلك عندما تتواجه اليوم الثلاثاء مع كولومبيا في الدور ثمن النهائي على ملعب "اوتكريتيي ارينا" في العاصمة موسكو.

وتحققت المفاجأة الكبرى الأولى في الدور الأول بخروج ألمانيا حاملة اللقب وبطلة العالم 4 مرات.

وتواصل خروج الكبار في ثمن النهائي بعدما لحقت الأرجنتين والبرتغال مع نجميهما ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وإسبانيا بطلة أوروبا 2008 و2012 والعالم 2010، بالألمان وانتهى مشوارها على يد فرنسا والاوروجواي وروسيا المضيفة على التوالي.

وعلى رغم انها تشارك بتشكيلة شابة قائدها هاري كين (24 عاما)، تبقى إنجلترا بين المنتخبات الكبرى حتى وان فشلت في إحراز اي لقب منذ تتويجها الأول والوحيد بكأس العالم عام 1966 على أرضها.

واستهل الإنجليز بقيادة الدولي السابق جاريث ساوثجيت النهائيات بالفوز على تونس (2-1) وبنما (6-1)، لكنهم سقطوا في الاختبار الجدي الأول أمام بلجيكا صفر-1 في مباراة خاضها المنتخبان بتشكيلتين رديفتين.

وتصدرت بلجيكا المجموعة السابعة أمام الإنجليز، لتواجه اليابان في ثمن النهائي، فيما وقع "الأسود الثلاثة" في مواجهة كولومبيا التي وصلت إلى ربع النهائي في النسخة الأخيرة.

في إنجلترا ورغم الخسارة، أشادت الصحف بالمنتخب، معتبرة ان الخسارة وعدم تصدر المجموعة عبدا "للأسود الثلاثة طريقا أسهل إلى النهائي".

وصبت مفاجأة الأحد على ملعب "لوجنيكي" في صالح الإنجليز إذ أزاحت إسبانيا عن طريقها بعد خسارتها الأخيرة أمام روسيا المضيفة بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وستلتقي إنجلترا في ربع النهائي (في حال تخطيها كولومبيا) السويد أو سويسرا، ثم تواجه في نصف النهائي احتمال لقاء روسيا أو كرواتيا التي عانت الأمرين الأحد قبل تخطي الدنمارك بركلات الترجيح، في مباراة لم يقدم فيها الكروات أداءهم اللافت في الدور الأول.

وعلى لاعبي "الأسود الثلاثة" منح بلادهم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2006، لكن المهمة لن تكون سهلة ضد كولومبيا التي في إمكانها إيذاء دفاع الإنجليز بوجود لاعبين مثل راداميل فالكاو وخوان كوادرادو وكارلوس باكا.

هندرسون.. العقل المدبر للإنجليز

  فرض لاعب وسط ليفربول الانجليزي جوردان هندرسون نفسه قائدا فعليا للمنتخب الانجليزي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم في روسيا عشية مواجهة كولومبيا في الدور ثمن النهائي في العاصمة الروسية.

وجوده على مقاعد البدلاء في المباراة الاخيرة في الدور الاول والتي خسرتها انجلترا أمام بلجيكا (صفر-1)، عزز من أهميته: في غيابه، لم يكن لدى منتخب "الأسود الثلاثة" عقل مدبر.

واجه هندرسون انتقادات في بداية مسيرته الكروية على اعتبار انه لا يملك موهبة كبيرة، لكنه تحول مع مرور الاعوام من لاعب مهمش إلى قائد لا يقدر بثمن.

هو من ينظم خط الوسط الانجليزي، بصيحاته وسلطته في توجيه التعليمات وإصدار الاوامر إلى زملائه بخصوص التموضع على أرضية الملعب. خبرة قوية مفيدة في تشكيلة المدرب جاريث ساوثجيت.

بين ثلاثي خط الوسط الذي يعتمد عليه ساوثجيت، وحده "هندو" وهو لقب هندرسون، يملك خصائص  لاعب الوسط الحقيقي في هذا المركز.

إذا كان هاري كين يرتدي شارة القائد في المنتخب الانجليزي، فإن قائد ليفربول لا يبخل في القيام بهذا الدور بانتظام كبير جدا مع المنتخب.

رودريجيز يمكنه المشاركة اليوم

سادت حالة من الارتياح على الجهاز الفني لكولومبيا بقيادة الأرجنتيني خوسيه بيكرمان بعد شفاء المهاجم جيمس رودريجيز وإمكانية مشاركته في لقاء إنجلترا اليوم الثلاثاء في ثمن نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

وفي مؤتمر صحفي، أمس الإثنين، قال بيكرمان "جيمس رودريجيز لا يعاني من أي إعاقة خطيرة، وبإمكانه المشاركة في مباراة ثمن النهائي ضد إنجلترا".

وأضاف "كان لدينا الخبر السار، في نتيجة الاختبار الطبي لرودريجيز فهو ليس لديه أي كسر خطير، لقد تطور كثيرًا".

وأوضح "نحن نثق كثيرًا في كل اللاعبين ، فهم دائمًا مهمين جدًا للفريق".

وأشار بيكرمان "فريقي ديناميكي للغاية ذو سرعة كبيرة، ولكن المنافس يمتلك ضمن صفوفه هاري كين وهو مهاجم متميز من الصعب مراقبته".

فالكاو يسعى لاستكمال الحلم

  بعدما سرقت الاصابة حلمه باللعب في كأس العالم 2014، حقق قائد منتخب كولومبيا لكرة القدم راداميل فالكاو حلم الطفولة، وهو يملك الحافز لاثبات جدارته في الدور ثمن النهائي أمام انجلترا،  حيث خاض تجربة مخيبة على مدى موسمين في الدوري الممتاز.

الهدف الأبرز الذي سعى إليه فالكاو في مسيرته الدولية مع منتخب بلاده، تحقق منذ اسبوع. سجل باكورة أهدافه في نهائيات كأس العالم، عندما قاد كولومبيا إلى الفوز على بولندا 3-صفر، وضمن إلى حد كبير تأهل المنتخب إلى ثمن النهائي عن المجموعة الثامنة.

قال إن هذا الهدف كان "الذي حلمت بتسجيله منذ كنت صغيرا (...) أدرك ان كل كولومبيا كانت تنتظر هذه اللحظة، وكانت تقف إلى جانبي، وتساندني طوال الوقت، وفي النهاية أود ان أشكر الشعب الكولومبي لدعمي من دون شروط".

ويبدو الدور الآن على فالكاو ليحمل الآمال الكولومبية واقناع المشككين من الانكليز، انه عاد مجددا المهاجم الذي يخشاه الجميع.

مساحة إعلانية