يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كشفت دراسة دولية، عن وجود نقص كبير في برامج إعادة تأهيل القلب على مستوى العالم، وبرامج الرعاية الصحية لملايين الأشخاص الذين يعانون من الأزمة القلبية.
ووفقاً لهذه الدراسة، التي شاركت فيها جامعة قطر، فإن من بين 12 شخصا من ضحايا الأزمة القلبية يمكن توفير رعاية لشخص واحد فقط في برامج إعادة تأهيل القلب، كما أكدت أن هناك نقصا في تقديم الرعاية الصحية لأكثر من 18 مليون شخص سنويا ممن هم بحاجة إلى هذا البرنامج.
وقد تمت هذه الدراسة، وهي الأولى التي تدرس برامج إعادة تأهيل القلب في العالم، برعاية المجلس الدولي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وإعادة التأهيل القلبي، واستمرت ثلاث سنوات بمشاركة فريق عالمي يضم حوالي 60 باحثا وعدد من المتعاونين الآخرين.
وأوضحت النتائج أن أكثر من 20 مليون شخص سنويا يصابون بأمراض القلب على مستوى العالم، وهم أكثر عرضة لخطر النوبات القلبية المتكررة، ولتدني جودة الحياة، وينصح ببرنامج إعادة التأهيل القلبي لمساعدة هؤلاء المرضى للبقاء على قيد الحياة والتمتع بصحة جيدة.
وقالت البروفسورة شيري جريس، كبير الباحثين، من York University الكندية، والتي تشغل الرئيس الحالي للمجلس الدولي للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وإعادة التأهيل القلبي "نصف بلدان العالم تقريبا ليس لديها برامج لإعادة التأهيل، لذا يتوقع أن يزداد عدد الناس الذين يموتون نتيجة لعدم تلقي المساعدة من خلال هذه البرامج".
وبناء على هذه الدراسة، فقد نشرت ورقتان علميتان عن برامج إعادة التأهيل القلبي في العالم في مجلة EClinicalMedicine التي تصدر تحت مظلة مجلة لانسيت (Lancet) المرموقة.
وركزت الورقة الأولى التي قادتها الدكتورة كرم الترك عدوي -أستاذ مساعد- من جامعة قطر على التحقق من عدد برامج التأهيل القلبي في أنحاء العالم، وكذلك تحديد القدرة الاستيعابية الحالية مقارنة بالحاجة في كل بلد، فيما كشفت الورقة الثانية عن جودة برامج التأهيل في البلدان التي تملك مثل هذه البرامج.
وتشير الدراسة إلى أن قارة أفريقيا تعد في أمس الحاجة إلى المزيد من البرامج، وتحتاج بلدان مثل الهند والصين وروسيا إلى العديد من مراكز إعادة التأهيل لعلاج الملايين من المرضى الذين يصابون بأمراض القلب كل عام، وتوقعت الدراسة أن يرتفع مثل هذا العدد.
كما بينت أن هناك نحو 6000 برنامج في العالم تتحلى بشكل عام بالحد الأدنى من المعايير الموصى بها، "حيث يتوفر في المتوسط 9 من المعايير الـ 11 الأساسية، ولكن هذا يختلف حسب المنطقة، وهناك نقص في خدمات التوقف عن التدخين، والسيطرة على الضغط النفسي ودعم العودة إلى العمل".
وقالت الدكتورة كرم ترك عدوي "إن نتائج هذا البحث تظهر النقص الحاد في برامج إعادة تأهيل القلب وهي دعوة للحكومات وواضعي السياسات الصحية لدعم البرنامج".. مضيفة "لكل مريض قلب الحق في الحصول على مكان في برنامج التأهيل القلبي، ومن المحزن أن نرى أشخاصا يموتون في سن مبكرة خاصة في البلدان النامية بسبب أمراض القلب في حين أنه يمكن التقليل من هذا الخطر بالاستفادة من البرنامج".
وفيما يتعلق بالشرق الأوسط ذكرت الدكتورة عدوي، أن نصف البلدان فقط لديها برامج إعادة التأهيل، وهناك حاجة لاستيعاب أكثر من مليوني حالة جديدة كل عام في هذه البرامج.
وأعربت البروفسورة أسماء آل ثاني عميد كلية العلوم الصحية من جامعة قطر عن دعم الجامعة لمثل هذه الأبحاث والتي من شأنها خدمة الصحة على المستوى العالمي.. وقالت "هذه دراسة عالمية مهمة تؤكد وجود فجوة في الخدمات الصحية في جميع أنحاء العالم، وتدعم جامعة قطر الجهود الوطنية والدولية للتخفيف من الآثار الضارة للقضايا الصحية الكبرى مثل أمراض القلب".
وقالت الدكتورة مارتا سوبرفيا، من مستشفى Gregorio Mara??n General University Hospital in Spain والتي قادت الورقة الثانية "يعد التوقف عن التدخين أحد أكثر الطرق فعالية لتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والبقاء على قيد الحياة، لذلك يجب أن تقدم جميع برامج إعادة التأهيل القلبي هذه الخدمة".
وأضافت "وبالمثل، تتطلب البرامج توفير دعم أكثر للعودة إلى العمل، مثل العمل بدوام جزئي لمساعدة المرضى على الحفاظ على حياة مستقرة مع تقليل التأثير السلبي لمرض القلب والأوعية الدموية على الاقتصاد".
وقد دعت البروفسورة جريس، إلى إنشاء المزيد من البرامج، ودعمها ماليا عن طريق أنظمة الرعاية الصحية العامة أو التأمين الصحي الخاص.. وقالت "يمكن أيضا زيادة السعة من خلال تقديم المزيد من البرامج غير الخاضعة لإشراف المختصين، على سبيل المثال عن طريق استغلال التكنولوجيا من خلال تقديم إعادة تأهيل القلب في المنزل، حيث تم تقديم مثل هذا التأهيل في 38 بلدا فقط، وهي فعالة في الحد من الوفيات بين مرضى القلب".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
25792
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20724
| 11 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19084
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12058
| 12 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات امس، مع تجدد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من تصاعد التضخم ورسخ...
78
| 14 يوليو 2026
أنجز مصرف قطر الإسلامي بنجاح عملية تخارج جزئي بنسبة 13.75% من حصته في شركة الضمان للتأمين الإسلامي “بيمه“ لصالح مجموعة من الشركات ذات...
148
| 14 يوليو 2026
- مضاعفة الناتج المحلي أكثر من 24 مرة خلال عهده - دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في تمويل الاقتصاد - إطلاق جهاز قطر...
166
| 14 يوليو 2026
- سموه اتخذ قرارا جريئا بتكثيف استغلال احتياطيات الغاز غير المستغلة - التوسع بالاستثمارات في قطاعات العقارات والطاقة والبنوك والرياضة أجمعت الصحف ووكالات...
174
| 14 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8472
| 12 يوليو 2026
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7018
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرق الإدارة العامة للدفاع المدني تمكنت من محاصرة حريق اندلع في أحد المستودعات بالمنطقة الصناعية. وأكدت الوزارة في منشور...
5792
| 11 يوليو 2026