رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

382

"القطرية للسرطان": نسعى لايجاد رسالة موحدة للتوعية بسرطان الثدي عربياً

03 أغسطس 2016 , 07:22م
alsharq
الدوحة - الشرق

شارك وفد من الجمعية القطرية للسرطان في الورشة الإستشارية الإقليمية لسرطان الثدي التي أقيمت بالعاصمة الأردنية " عمان " في الفترة من 20- 21 يوليو الفائت بفندق الماريوت لمناقشة مخرجات المؤتمر الإقليمي لسرطان الثدي 2015 وذلك بحضور مايزيد على ثلاثين مشاركاً من عدد من الدول العربية.

وقد ناقشت الورشة العديد من الموضوعات أبرزها ضرورة تكاثف الجهود الإقليمية لمحاربة سرطان الثدي، وأهمية القدرة على التوسع إقليمياً من خلال رسالة موحدة في العالم العربي موجهة للمرأة العربية بهدف تخطي جميع العقبات والتحديات التي تواجههن في الفحص الدوري الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، وكذلك الخروج بخطة عمل موحدة متزامنة المهام بهدف الحصول على مخرجات فعلية للحملة الإقليمية.

وتم خلال الورشة أيضاً مناقشة كيفية الخروج بشعار موحد للحملة وعرض انجازات الدول المشاركة في حملاتها السابقة ‏ومراحل تطويرها، والخروج بخطة عمل تشمل تحديد المسؤوليات ‏والجدول الزمني المتوقع للتنفيذ والخطة التمويلية، فضلاً عن وسائل الإعلام المستهدفة و‏التسويق الرقمي، كما ناقشت الجلسة العوامل المؤثرة في قرار المرأة العربية من خلال الأبحاث الممثلة للمنطقة ،وعقد دراسة تحليلية لحملات سرطان الثدي السابقة والمقامة في العالم.

هذا وقام المشاركون باستعراض خبراتهم للحملات السابقة المنفذه في دولهم حيث قامت الجمعية بتسليط الضوء على أبرز حملاتها التوعوية الخاصة بسرطان الثدي وجهودها في تغيير النظرة السلبية تجاه المرض والتأكيد على عدم الإستسلام للمعتقدات الخاطئة التي تؤدي لزيادة نسبة إنتشار المرض في المجتمع وفقدان السيطرة عليه، وذلك من خلال تدشينحملة " دنياك وردية " للتوعية بسرطان الثدي وذلك تضامناً مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعد الأكثر إنتشاراً بين النساء في قطر والعالم بشكل عام ، وتهدف الحملة إلى رفع الوعي وتشجيع الفحص الدوري للكشف عن المرض، ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، وتسليط الضوءعلى الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر، فضلاً عن إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث روح الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له ، إلى جانب تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.

وشهدت الحملة أيضاً تدشين غرفة للفحص المتنقل للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتي لاقت إقبالا كبيرا من قبل السيدات الأمر الذي يبين مدى تغير نظرة المجتمع إيجابياً تجاه المرض وتقبله لفكرة الفحص ، حيث تضمنت الغرفة سرير للفحص بوجود طبيبة مختصة متطوعة تم فيه مراعاة كل مقاييس الخصوصية للمريض ، كما تجول الكرفان في العديد من المدارس والجامعات والأماكن العامة والمجمعات التجارية سعياً من الجمعية لتغيير نظرة المجتمع وإقناع السيدات في قطر بأهمية الكشف ‏المبكر ، حيث أن إكتشاف المرض في مراحله الأولى يعني إتخاذ تدابير أقل كلفة وأخف وطأة، وأن الفحص الذاتي المنتظم يساعد السيدات في التعرف على أية تغيّرات في شكل الثدي أو تكوّن كتلة في أنسجته ، الأمر الذي يدفعهن إلى البحث حيال هذه التغيرات أو الكتلة دون إبطاء.

كما قامت الجمعية خلال حملة " دنياك وردية " بإطلاق مسيرة إستهدفت ما يزيد على 500 مشارك من الرجال والنساء أرتدوا خلالها التيشيرتات الوردية في إشارة إلى اللون الدال على هذا النوع من السرطان ، حيث إنطلقت المسيرة من كورنيش الدوحة وإستمرت على مدار 45 دقيقة.

مساحة إعلانية